تفسير سورة سورة القلم
التفسير الميسر
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ( ١ ) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ( ٢ ) وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( ٣ ) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( ٤ )
( ن ) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم.
( ن ) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم.
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ما أنت -يا محمد- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي،
آية رقم ٣
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع.
آية رقم ٤
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
وإنك -يا محمد- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق ؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
آية رقم ٥
ﮠﮡ
ﮢ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ( ٥ ) بِأَيِّيكُمْ الْمَفْتُونُ ( ٦ )
فعن قريب سترى يا محمد،
فعن قريب سترى يا محمد،
آية رقم ٦
ﮣﮤ
ﮥ
ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون ؟
آية رقم ٧
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( ٧ )
إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.
إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.
آية رقم ٨
ﯓﯔﯕ
ﯖ
فَلا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ ( ٨ )
فاثبت على ما أنت عليه -يا محمد- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.
فاثبت على ما أنت عليه -يا محمد- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.
آية رقم ٩
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( ٩ )
تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.
تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.
آية رقم ١٠
ﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( ١٠ ) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ( ١١ ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( ١٢ ) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ( ١٣ ) أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ( ١٤ ) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ( ١٥ )
ولا تطع -يا محمد- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير.
ولا تطع -يا محمد- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير.
آية رقم ١١
ﯢﯣﯤ
ﯥ
مغتاب للناس، نقال للحديث على وجه الإفساد بينهم،
آية رقم ١٢
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير.
آية رقم ١٣
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه ؛
آية رقم ١٤
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين.
آية رقم ١٥
إذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال : هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وفي هذه الآيات تحذير المسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.
آية رقم ١٦
ﯾﯿﰀ
ﰁ
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( ١٦ )
سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له ؛ ليكون مفتضحًا بها أمام الناس.
سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له ؛ ليكون مفتضحًا بها أمام الناس.
آية رقم ١٧
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ( ١٧ ) وَلا يَسْتَثْنُونَ ( ١٨ )
إنا اختبرنا أهل " مكة " بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح.
إنا اختبرنا أهل " مكة " بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح.
آية رقم ١٨
ﭜﭝ
ﭞ
فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا : إن شاء الله.
آية رقم ١٩
فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ( ١٩ ) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( ٢٠ )
فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلا وهم نائمون،
فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلا وهم نائمون،
آية رقم ٢٠
ﭧﭨ
ﭩ
فأصبحت محترقة سوداء كالليل المظلم.
آية رقم ٢١
ﭪﭫ
ﭬ
فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ ( ٢١ )
فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح
فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح
آية رقم ٢٢
أَنْ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَارِمِينَ ( ٢٢ )
أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.
أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.
آية رقم ٢٣
ﭵﭶﭷ
ﭸ
فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ( ٢٣ ) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ( ٢٤ )
فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم : بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم : بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
آية رقم ٢٥
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ( ٢٥ )
وساروا في أول النهار إلى حديقتهم على قصدهم السيِّئ في منع المساكين من ثمار الحديقة، وهم في غاية القدرة على تنفيذه في زعمهم.
وساروا في أول النهار إلى حديقتهم على قصدهم السيِّئ في منع المساكين من ثمار الحديقة، وهم في غاية القدرة على تنفيذه في زعمهم.
آية رقم ٢٦
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( ٢٦ ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( ٢٧ ) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ ( ٢٨ ) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( ٢٩ ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ ( ٣٠ ) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ( ٣١ ) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ( ٣٢ ) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( ٣٣ )
فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا : لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم،
فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا : لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم،
آية رقم ٢٧
ﮋﮌﮍ
ﮎ
قالوا : بل نحن محرومون خيرها ؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين.
آية رقم ٢٨
قال أعدلهم : ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون : إن شاء الله ؟
آية رقم ٢٩
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم : تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ.
آية رقم ٣٠
ﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ،
آية رقم ٣١
ﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
قالوا : يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله،
آية رقم ٣٢
عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا ؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير.
آية رقم ٣٣
مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.
آية رقم ٣٤
ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ٣٤ )
إن الذين اتقوا عقاب الله بفعل ما أمرهم به وتَرْك ما نهاهم عنه، لهم عند ربهم في الآخرة جنات فيها النعيم المقيم.
إن الذين اتقوا عقاب الله بفعل ما أمرهم به وتَرْك ما نهاهم عنه، لهم عند ربهم في الآخرة جنات فيها النعيم المقيم.
آية رقم ٣٥
ﯨﯩﯪ
ﯫ
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( ٣٥ ) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( ٣٦ )
أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين ؟
أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين ؟
آية رقم ٣٦
ﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب ؟
آية رقم ٣٧
ﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( ٣٧ ) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ ( ٣٨ )
أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون ؟
أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون ؟
آية رقم ٣٨
ﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.
آية رقم ٣٩
أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ( ٣٩ )
أم لكم عهود ومواثيق علينا في أنه سيحصل لكم ما تريدون وتشتهون ؟
أم لكم عهود ومواثيق علينا في أنه سيحصل لكم ما تريدون وتشتهون ؟
آية رقم ٤٠
ﰊﰋﰌﰍ
ﰎ
سَلْهُم أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ ( ٤٠ ) أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ( ٤١ )
سل المشركين -يا محمد- : أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك ؟
سل المشركين -يا محمد- : أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك ؟
آية رقم ٤١
أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم ؟
آية رقم ٤٢
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( ٤٢ )
يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء، قال صلى الله عليه وسلم :" يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى مَن كان يسجد في الدنيا ؛ رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا " رواه البخاري ومسلم.
يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء، قال صلى الله عليه وسلم :" يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى مَن كان يسجد في الدنيا ؛ رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا " رواه البخاري ومسلم.
آية رقم ٤٣
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ( ٤٣ )
منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله وعبادته، وهم أصحَّاء قادرون عليها فلا يسجدون ؛ تعظُّمًا واستكبارًا.
منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله وعبادته، وهم أصحَّاء قادرون عليها فلا يسجدون ؛ تعظُّمًا واستكبارًا.
آية رقم ٤٤
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( ٤٤ ) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( ٤٥ )
فذرني -يا محمد- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم ؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم،
فذرني -يا محمد- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم ؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم،
آية رقم ٤٥
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم ؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.
آية رقم ٤٦
أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( ٤٦ ) أَمْ عِنْدَهُمْ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( ٤٧ )
أم تسأل -يا محمد- هؤلاء المشركين أجرا دنيويا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلا ثقيلا ؟
أم تسأل -يا محمد- هؤلاء المشركين أجرا دنيويا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلا ثقيلا ؟
آية رقم ٤٧
ﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم مِن أنهم أفضل منزلة عند الله مِن أهل الإيمان به ؟
آية رقم ٤٨
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ( ٤٨ ) لَوْلا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ( ٤٩ ) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنْ الصَّالِحِينَ ( ٥٠ )
فاصبر -يا محمد- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في العجلة والغضب، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم،
فاصبر -يا محمد- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في العجلة والغضب، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم،
آية رقم ٤٩
لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه،
آية رقم ٥٠
ﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
آية رقم ٥١
وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( ٥١ )
وإن يكاد الكفار -يا محمد- ليسقطونك عن مكانك بنظرهم إليك عداوة وبغضا حين سمعوا القرآن، ويقولون : إنك لمجنون.
وإن يكاد الكفار -يا محمد- ليسقطونك عن مكانك بنظرهم إليك عداوة وبغضا حين سمعوا القرآن، ويقولون : إنك لمجنون.
آية رقم ٥٢
ﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( ٥٢ )
وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.
وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
51 مقطع من التفسير