غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَٱ ل نَّ ج ۡمِ إِذَا هَوَىٰ
١
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ
٢
وَمَا يَنط ِقُ عَنِ ٱ لۡهَوَىٰٓ
٣
إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ ي ُوحَىٰ
٤
عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱ لۡقُوَىٰ
٥
ذُو مِرَّةٖ ف َٱ سۡتَوَىٰ
٦
وَهُوَ بِٱ لۡأُفُقِ ٱ لۡأَعۡلَىٰ
٧
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
٨
فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَد ۡنَىٰ
٩
فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَب ۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ
١٠
مَا كَذَبَ ٱ لۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ
١١
أَفَتُمَٰ رُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
١٢
وَلَقَد ۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ
١٣
عِند َ سِد ۡرَةِ ٱ لۡمُنت َهَىٰ
١٤
عِند َهَا جَنَّ ةُ ٱ لۡمَأۡوَىٰٓ
١٥
إِذۡ يَغۡشَى ٱ ل سِّد ۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ
١٦
مَا زَاغَ ٱ لۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
١٧
لَقَد ۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰ تِ رَبِّهِ ٱ لۡكُب ۡرَىٰٓ
١٨
أَفَرَءَيۡتُمُ ٱ ل لَّٰ تَ وَٱ لۡعُزَّىٰ
١٩
وَمَنَو ٰ ةَ ٱ ل ثَّالِثَةَ ٱ لۡأُخۡرَىٰٓ
٢٠
أَلَكُمُ ٱ ل ذَّكَرُ وَلَهُ ٱ لۡأُنث َىٰ
٢١
تِلۡكَ إِذٗا ق ِسۡمَةٞ ض ِيزَىٰٓ
٢٢
إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآ ءٞ س َمَّ يۡتُمُوهَآ أَنت ُمۡ وَءَابَآ ؤُكُم مّ َآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ بِهَا مِن س ُلۡطَٰ نٍۚ إِن ي َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱ لۡأَنف ُسُۖ وَلَقَد ۡ جَآ ءَهُم مّ ِن رّ َبِّهِمُ ٱ لۡهُدَىٰٓ
٢٣
أَمۡ لِلۡإِنس َٰ نِ مَا تَمَنَّ ىٰ
٢٤
فَلِلَّهِ ٱ لۡأٓخِرَةُ وَٱ لۡأُولَىٰ
٢٥
۞ وَكَم مّ ِن مّ َلَكٖ ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ لَا تُغۡنِي شَفَٰ عَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ ب َعۡدِ أَن ي َأۡذَنَ ٱ للَّهُ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيَرۡضَىٰٓ
٢٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّ ونَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱ لۡأُنث َىٰ
٢٧
وَمَا لَهُم ب ِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن ي َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱ ل ظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱ لۡحَقِّ شَيۡـٔٗا
٢٨
فَأَعۡرِضۡ عَن مّ َن ت َوَلَّىٰ عَن ذ ِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِد ۡ إِلَّا ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا
٢٩
ذَٰ لِكَ مَب ۡلَغُهُم مّ ِنَ ٱ لۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ض َلَّ عَن س َبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱ هۡتَدَىٰ
٣٠
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ لِيَج ۡزِيَ ٱ لَّذِينَ أَسَٰٓ ـُٔوا ْ بِمَا عَمِلُوا ْ وَيَج ۡزِيَ ٱ لَّذِينَ أَحۡسَنُوا ْ بِٱ لۡحُسۡنَى
٣١
ٱ لَّذِينَ يَج ۡتَنِبُونَ كَبَٰٓ ئِرَ ٱ لۡإِثۡمِ وَٱ لۡفَوَٰ حِشَ إِلَّا ٱ ل لَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰ سِعُ ٱ لۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنش َأَكُم مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنت ُمۡ أَجِنَّ ةٞ ف ِي بُطُونِ أُمَّ هَٰ تِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓ اْ أَنف ُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱ تَّقَىٰٓ
٣٢
أَفَرَءَيۡتَ ٱ لَّذِي تَوَلَّىٰ
٣٣
وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا و َأَكۡدَىٰٓ
٣٤
أَعِند َهُۥ عِلۡمُ ٱ لۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ
٣٥
أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ
٣٦
وَإِب ۡرَٰ هِيمَ ٱ لَّذِي وَفَّىٰٓ
٣٧
أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ و ِزۡرَ أُخۡرَىٰ
٣٨
وَأَن لّ َيۡسَ لِلۡإِنس َٰ نِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
٣٩
وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ
٤٠
ثُمَّ يُج ۡزَىٰ هُ ٱ لۡجَزَآ ءَ ٱ لۡأَوۡفَىٰ
٤١
وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱ لۡمُنت َهَىٰ
٤٢
وَأَنَّ هُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَب ۡكَىٰ
٤٣
وَأَنَّ هُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا
٤٤
وَأَنَّ هُۥ خَلَقَ ٱ ل زَّوۡجَيۡنِ ٱ ل ذَّكَرَ وَٱ لۡأُنث َىٰ
٤٥
مِن نّ ُط ۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ
٤٦
وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱ ل نَّ شۡأَةَ ٱ لۡأُخۡرَىٰ
٤٧
وَأَنَّ هُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَق ۡنَىٰ
٤٨
وَأَنَّ هُۥ هُوَ رَبُّ ٱ ل شِّعۡرَىٰ
٤٩
وَأَنَّ هُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱ لۡأُولَىٰ
٥٠
وَثَمُودَا ْ فَمَآ أَب ۡقَىٰ
٥١
وَقَوۡمَ نُوحٖ مّ ِن ق َب ۡلُۖ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَط ۡغَىٰ
٥٢
وَٱ لۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ
٥٣
فَغَشَّىٰ هَا مَا غَشَّىٰ
٥٤
فَبِأَيِّ ءَالَآ ءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
٥٥
هَٰ ذَا نَذِيرٞ مّ ِنَ ٱ ل نُّ ذُرِ ٱ لۡأُولَىٰٓ
٥٦
أَزِفَتِ ٱ لۡأٓزِفَةُ
٥٧
لَيۡسَ لَهَا مِن د ُونِ ٱ للَّهِ كَاشِفَةٌ
٥٨
أَفَمِنۡ هَٰ ذَا ٱ لۡحَدِيثِ تَعۡجَبُو نَ
٥٩
وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَب ۡكُو نَ
٦٠
وَأَنت ُمۡ سَٰ مِدُو نَ
٦١
فَٱ سۡجُدُوا ْۤ لِلَّهِۤ وَٱ عۡبُدُو ا ْ۩
٦٢