غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡمُدَّثِّرُ
١
قُمۡ فَأَنذ ِرۡ
٢
وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ
٣
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ
٤
وَٱ ل رُّج ۡزَ فَٱ هۡجُرۡ
٥
وَلَا تَمۡنُن ت َسۡتَكۡثِرُ
٦
وَلِرَبِّكَ فَٱ صۡبِرۡ
٧
فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱ ل نَّ اقُو رِ
٨
فَذَٰ لِكَ يَوۡمَئِذٖ ي َوۡمٌ عَسِي رٌ
٩
عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِينَ غَيۡرُ يَسِي رٖ
١٠
ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَق ۡتُ وَحِيدٗا
١١
وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مّ َمۡدُودٗا
١٢
وَبَنِينَ شُهُودٗا
١٣
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا
١٤
ثُمَّ يَط ۡمَعُ أَنۡ أَزِي د َ
١٥
كَلَّآ ۖ إِنَّ هُۥ كَانَ لِأٓيَٰ تِنَا عَنِيدٗا
١٦
سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا
١٧
إِنَّ هُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
١٨
فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ
١٩
ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ
٢٠
ثُمَّ نَظَرَ
٢١
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
٢٢
ثُمَّ أَد ۡبَرَ وَٱ سۡتَكۡبَرَ
٢٣
فَقَالَ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا سِحۡرٞ ي ُؤۡثَرُ
٢٤
إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱ لۡبَشَرِ
٢٥
سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ
٢٦
وَمَآ أَد ۡرَىٰ كَ مَا سَقَرُ
٢٧
لَا تُب ۡقِي وَلَا تَذَرُ
٢٨
لَوَّاحَةٞ لّ ِلۡبَشَرِ
٢٩
عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ
٣٠
وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰ بَ ٱ ل نَّ ارِ إِلَّا مَلَٰٓ ئِكَةٗۖ و َمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لّ ِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَيَزۡدَادَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِيمَٰ نٗا و َلَا يَرۡتَابَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٞ و َٱ لۡكَٰ فِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱ للَّهُ بِهَٰ ذَا مَثَلٗاۚ ك َذَٰ لِكَ يُضِلُّ ٱ للَّهُ مَن ي َشَآ ءُ وَيَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ
٣١
كَلَّا وَٱ لۡقَمَرِ
٣٢
وَٱ لَّيۡلِ إِذۡ أَد ۡبَرَ
٣٣
وَٱ ل صُّب ۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ
٣٤
إِنَّ هَا لَإِحۡدَى ٱ لۡكُبَرِ
٣٥
نَذِيرٗا لّ ِلۡبَشَرِ
٣٦
لِمَن ش َآ ءَ مِنك ُمۡ أَن ي َتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ
٣٧
كُلُّ نَفۡسِۭ ب ِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ
٣٨
إِلَّآ أَصۡحَٰ بَ ٱ لۡيَمِي نِ
٣٩
فِي جَنَّ ٰ تٖ ي َتَسَآ ءَلُو نَ
٤٠
عَنِ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٤١
مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ
٤٢
قَالُوا ْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱ لۡمُصَلِّي نَ
٤٣
وَلَمۡ نَكُ نُط ۡعِمُ ٱ لۡمِسۡكِي نَ
٤٤
وَكُنَّ ا نَخُوضُ مَعَ ٱ لۡخَآ ئِضِي نَ
٤٥
وَكُنَّ ا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱ ل دِّي نِ
٤٦
حَتَّىٰٓ أَتَىٰ نَا ٱ لۡيَقِي نُ
٤٧
فَمَا تَنف َعُهُمۡ شَفَٰ عَةُ ٱ ل شَّٰ فِعِي نَ
٤٨
فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱ ل تَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِي نَ
٤٩
كَأَنَّ هُمۡ حُمُرٞ مّ ُسۡتَنف ِرَةٞ
٥٠
فَرَّتۡ مِن ق َسۡوَرَةِۭ
٥١
بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱ مۡرِيٕٖ مّ ِنۡهُمۡ أَن ي ُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مّ ُنَشَّرَةٗ
٥٢
كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱ لۡأٓخِرَةَ
٥٣
كَلَّآ إِنَّ هُۥ تَذۡكِرَةٞ
٥٤
فَمَن ش َآ ءَ ذَكَرَهُۥ
٥٥
وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ ٱ للَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱ ل تَّق ۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱ لۡمَغۡفِرَةِ
٥٦