تفسير سورة سورة المدثر
حسنين مخلوف
يأيها المدثر أي المتلفف بثيابه ؛ من تدثر أي لبس الدثار، وهو ما كان من الثياب فوق الشعار الذي بلى البدن نودي صلى الله عليه وسلم بسم مشتق من صفه التي كان عليها ؛ كما قدمنا في أول سورة المزمل.
عليه أن ينتظر العوض عما أعطى. وهو خاص به صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الله تعالى اختار لنبيه أشرف الآداب وأحسن الأخلاق. وأما بالنسبة لأمته فهو جائز. وقيل : النهي للتنزيه بالنسبة له صلى الله عليه وسلم ولأمته. أو لا تنعم على أحد بشيء رائيا ما أنعمت به كثيرا ؛ لأن ذلك لا يليق بك.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقدر أي وهيأ ما يقوله في نفسه فقال :" إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول للبشر ". يقال : قدرت الشيء أقدره، إذا هيأته. وتقدر – بالتشديد : تهيأ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تعالى. وما هي إلا ذكرى للبشر أي وما سفر وصفتها إلا تذكرة وموعظة للناس. أو وما هذه العدة إلا تذكرة وعظة ؛ من جهة أن في خلقه ما هو في غاية العظم والقوة حتى يكفى القليل منهم لإهلاك الكثير الذي لا يحصى.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير