تفسير سورة سورة فاطر
الأخفش
ﰡ
آية رقم ١
قال أُوْلِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ( ١ ) فلم يصرفه لأنه توهم به " الثَلاثَةَ " و " الأرْبَعَةَ ". وهذا لا يستعمل إلا في حال العدد. وقال في مكان آخر أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى وتقول " ادْخُلوا أُحادَ أُحادَ " كما تقول " ثُلاثَ ثُلاثَ " وقال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد الثاني والستون بعد المئة ] :
| [ ١٦١ ب ] أحمَّ اللهُ ذَلِكَ من لِقاءِ | أُحادَ أُحَادَ في شَهْرٍ حلال |
آية رقم ٢
وقال مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا ( ٢ ) فأنث لذكر الرحمة وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ( ٢ ) فذكر لأن لفظ ما يذكّر.
آية رقم ١٨
وقال وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ( ١٨ ) لأنه خبر.
وقال وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا ( ١٨ ) فكأنه قال و " إِنْ تَدْعُ إِنْساناً لا يحمل من ثِقَلِها شَيْئاً ولو كان الإنسان ذا قربى.
وقال وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا ( ١٨ ) فكأنه قال و " إِنْ تَدْعُ إِنْساناً لا يحمل من ثِقَلِها شَيْئاً ولو كان الإنسان ذا قربى.
آية رقم ٢١
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
وقال وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ ( ٢١ ) فيشبه أن تكون لا زائدة لأنك لو قلت :" لا يَسْتَوِي عَمْرٌو ولا زَيْدٌ " في هذا المعنى لم يكن إلا أن تكون لا زائدة.
آية رقم ٢٧
وقال وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ ( ٢٧ ) و " الجُدَدُ " واحدتها " جُدَّةٌ " و " الجُدَدِ " هي ألوان الطرائق التي فيها مثل " الغُدَّة " وجماعتها " الغُدَدُ " ولو كانت جماعة " الجَديدِ " لكانت " الجُدُد ". وإنما قرئت مُخْتَلِفاً أَلْوَانُها ( ٢٧ ) لأن كل صفة مقدمة فهي تجري على الذي قبلها إذا كانت من سببه فالثمرات في موضع نصب.
وقال وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا ( ٢٧ ) فرفع " المُخْتَلِفُ " لأن الذي قبلها مرفوع.
وقال وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا ( ٢٧ ) فرفع " المُخْتَلِفُ " لأن الذي قبلها مرفوع.
آية رقم ٣١
وقال هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً ( ٣١ ) لأن الحق معرفة.
آية رقم ٣٦
وقال وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا ( ٣٦ ) وقد قال كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً يقول :" لاَ يُخَفَّفُ عنهم من العذابِ الذي هو هكذا ".
آية رقم ٤١
وقال إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولاَ [ وَلَئِن زَالَتَا ] إِنْ أَمْسَكَهُمَا ( ٤١ ) فثنى وقد قال السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فهذه جماعة وأرى [ ١٦٢ ء ] - و الله أعلم - أنه جعل السماوات صنفا كالواحد.
آية رقم ٤٢
وقال لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ ( ٤٢ ) فجعلها إِحْدَى لأنها أمة.
آية رقم ٤٥
وقال وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ ( ٤٥ ) فأضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها لأن هذا الكلام قد كثر حتى عرف معناه تقول :" أُخْبِرُكَ ما على ظَهْرِهَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ منِْكَ وما بِهَا أحَدٌ آثَرُ عِنْدِي مِنْكَ ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
10 مقطع من التفسير