تفسير سورة سورة نوح
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ﴾ بالعذاب الموعود على التكذيب. ونوح: هو أبو البشر الثاني، ومن أولي العزم. وأبناؤه: سام، وحام، ويافث.
آية رقم ٤
﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ هو يوم القيامة، أو هو الموت
آية رقم ٦
ﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِي﴾ لهم بالإيمان ﴿إِلاَّ فِرَاراً﴾ من الحق، ومن الإيمان
آية رقم ٧
﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى معرفتك ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ذنوبهم السابقة ﴿جَعَلُواْ﴾ وضعوا ﴿أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ ليحولوا بين استماعها لعظاتي وكلامي ﴿وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ﴾ تغطوا بها، ليحجبوا بصرهم عن رؤيتي ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ على كفرهم ﴿وَاسْتَكْبَرُواْ﴾ عن الإيمان
آية رقم ٨
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً﴾ ظاهراً في غير خفاء
آية رقم ٩
﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ﴾ بأعلى صوتي، وصحت فيهم مجتمعين بالذي أمرتني به ﴿وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً﴾ حاولت نصحهم في السر فرادى؛ فقد يكون ذلك أدعى لاقتناعهم
آية رقم ١١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً﴾ بالمطر (انظر آية ٥٢ من سورة هود)
آية رقم ١٢
﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ﴾ بساتين في الدنيا ﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً﴾ جارية: تسقون منها وتستقون. أو أريد بذلك جنات القيامة، وما فيها من أنهار ونعيم مقيم
آية رقم ١٣
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾ أي ما لكم لا تسعون في توقيره وتعظيمه
آية رقم ١٤
ﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً﴾ خلقكم أولاً نطفاً، ثم علقاً، ثم مضغاً، ثم عظاماً ولحماً، ثم إنساناً كاملاً، ناطقاً، سميعاً بصيراً
آية رقم ١٥
﴿أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ بعضها فوق بعض
آية رقم ١٧
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً﴾ بخلق أبيكم آدم منها
آية رقم ١٨
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا﴾ بعد موتكم ﴿وَيُخْرِجُكُمْ﴾ منها ﴿إِخْرَاجاً﴾ عند بعثكم
آية رقم ١٩
ﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطاً﴾ منبسطة كالبساط
آية رقم ٢٠
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿سُبُلاً فِجَاجاً﴾ طرقاً واسعة، أو طرقاً مختلفة
آية رقم ٢١
﴿قَالَ نُوحٌ﴾ عندما رأى إصرار قومه على الكفر، وعزوفهم عن الإيمان، وتمسكهم بعبادة الأصنام ﴿رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي﴾ واستهانوا برسالتي وشريعتك ﴿وَاتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً﴾ إلا طغياناً وكفراً؛ وهم الأغنياء
آية رقم ٢٢
ﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً﴾ مكراً عظيماً كبيراً
آية رقم ٢٣
﴿وَقَالُواْ﴾ أي قال السادة والأغنياء؛ للضعفاء والفقراء ﴿لاَ تَذَرُنَّ﴾ لا تتركن ﴿آلِهَتَكُمْ﴾ التي تعبدونها ﴿وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ هي أسماء أصنام كانوا يعبدونها؛ وكان «وداً» على صورة رجل، و «سواعاً» على صورة امرأة «ويغوث» على صورة أسد و «يعوق» على صورة فرس و «نسراً» على صورة نسر. لعنهم الله تعالى أنى يؤفكون ﴿وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ﴾
الكافرين ﴿إِلاَّ ضَلاَلاً﴾ على ضلالهم. وقد طلب لهم العقوبة من جنس أعمالهم؛ لأنهم
الكافرين ﴿إِلاَّ ضَلاَلاً﴾ على ضلالهم. وقد طلب لهم العقوبة من جنس أعمالهم؛ لأنهم
آية رقم ٢٤
﴿وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيراً﴾
آية رقم ٢٥
﴿مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً﴾ أي بسبب خطاياهم أغرقوا بالطوفان، وأدخلوا النيران
آية رقم ٢٦
﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ﴾ لا تترك ﴿عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾ الديار: كل من يسكن الديار، أو هو كل من يدور: أي يمشي على وجه الأرض
آية رقم ٢٧
﴿إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ﴾ إن تتركهم بلا تعذيب، ولا إهلاك ﴿يُضِلُّواْ عِبَادَكَ﴾ بصرفهم عن الإيمان، وبتعذيبهم. يقال: أضله: إذا أضاعه وأهلكه ﴿وَلاَ يَلِدُواْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً﴾ رب قائل يقول: ومن أين لنوح أن يقطع بأن قومه لا يلدوا إلا فاجراً كفاراً؟ والجواب على ذلك: أنه علم ذلك من قوله تعالى: ﴿أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ﴾
آية رقم ٢٨
﴿وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ﴾ الكافرين ﴿إِلاَّ تَبَاراً﴾ هلاكاً.
— 713 —
سورة الجن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 713 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
23 مقطع من التفسير