تفسير سورة سورة ق
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي (ت 327 هـ)
الناشر
مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثالثة
المحقق
أسعد محمد الطيب
نبذة عن الكتاب
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، المعروف بابن أبي حاتم (240 - 327 هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
التفسير
بتحقيق أحمد الزهراني، وصدر عن مكتبة الدار، ودار طيبة، ودار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، سنة 1408 هـ.
2 - وطبع باسم:
تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله (والصحابة والتابعين
بتحقيق أسعد محمد الطيب، وصدر عن مكتبة نزار مصطفى الباز - السعودية، سنة 1419 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب التفسير الذي بين أيدينا ثابت النسبة إلى ابن أبي حاتم رحمه الله، فقد نسبه إليه عدد ممن ترجم له، واشتهرت لدى أهل العلم نسبته إليه؛ فقد نقل عنه واستفاد منه جمع من الأئمة والحفاظ؛ منهم: الذهبي في السير (1364) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (194) ، وأكثر ابن كثير في التفسير من النقل عنه كما في (1، 237) ، (263، 264، 275) ، وابن حجر في غير كتاب له، منها: فتح الباري وقد أكثر من النقل عنه كما في (388، 231، 500) ، (8) ، (98) وغيرها من المواضع، وتغليق التعليق (36) ، (48، 34) ، والإصابة (18، 610) ، (2، 383) ، والسيوطي في الدر المنثور (1) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (365) ، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (18) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله (فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول (ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
سُورَةُ ق
٥٠
قَولُهُ تَعَالَى: ق
١٨٦٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ الْأَرْضِ بَحْرًا مُحِيطًا بِهَا ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ جَبَلًا يُقَالُ لَهُ ق السَّمَاءُ الدُّنْيَا مُتَرَفْرِفَةٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ الْجَبَلِ أَرْضًا مِثْلَ تِلْكَ الْأَرْضِ سَبْعِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ بَحْرًا مُحِيطًا بِهَا، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ جَبَلًا يُقَالُ لَهُ «ق» السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ مُتَرَفْرِفَةٌ عَلَيْهِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرْضِينَ وَسَبْعَةَ أَبْحُرٍ وَسَبْعَةَ أَجْبُلٍ وَسَبْعَ سموات قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
١٨٦٢٥ - عَنِ ابن عَبَّاسٍ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ قَالَ: الْكَرِيمُ «٢».
١٨٦٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ لَيْسَ شَيْءٌ أَحْسَنَ مِنْهُ وَلا أَفْضَلَ مِنْهُ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
١٨٦٢٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ قال: من أجسادهم وما يذهب منها «٤».
١٨٦٢٨ - مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ قَالَ: الطُّولُ «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
١٨٦٢٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ:
مُتَرَاكِمٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ «٦».
٥٠
قَولُهُ تَعَالَى: ق
١٨٦٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ الْأَرْضِ بَحْرًا مُحِيطًا بِهَا ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ جَبَلًا يُقَالُ لَهُ ق السَّمَاءُ الدُّنْيَا مُتَرَفْرِفَةٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ الْجَبَلِ أَرْضًا مِثْلَ تِلْكَ الْأَرْضِ سَبْعِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ بَحْرًا مُحِيطًا بِهَا، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ جَبَلًا يُقَالُ لَهُ «ق» السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ مُتَرَفْرِفَةٌ عَلَيْهِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرْضِينَ وَسَبْعَةَ أَبْحُرٍ وَسَبْعَةَ أَجْبُلٍ وَسَبْعَ سموات قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
١٨٦٢٥ - عَنِ ابن عَبَّاسٍ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ قَالَ: الْكَرِيمُ «٢».
١٨٦٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ لَيْسَ شَيْءٌ أَحْسَنَ مِنْهُ وَلا أَفْضَلَ مِنْهُ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
١٨٦٢٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ قال: من أجسادهم وما يذهب منها «٤».
١٨٦٢٨ - مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ قَالَ: الطُّولُ «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
١٨٦٢٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ:
مُتَرَاكِمٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ «٦».
(١) الدر ٥٨٩.
(٢) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٣) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٤) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٥) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٦) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢. [.....]
(٢) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٣) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٤) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٥) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٦) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢. [.....]
آية رقم ٤
قوله تعالى : قد علمنا ما تنقص الأرض منهم آية ٤
عن ابن عباس قد علمنا ما تنقص الأرض منهم قال : من أجسادهم وما يذهب منها.
عن ابن عباس قد علمنا ما تنقص الأرض منهم قال : من أجسادهم وما يذهب منها.
آية رقم ١٠
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : والنخل باسقات قال : الطول. قوله تعالى : لها طلع نضيد آية ١٠
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : لها طلع نضيد قال : متراكم بعضه على بعض.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : لها طلع نضيد قال : متراكم بعضه على بعض.
آية رقم ١٥
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
١٨٦٣٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ يَقُولُ: لَمْ يَعِينَا الْخَلْقُ الْأَوَّلُ وَفِي قَوْلِهِ: بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ يَقُولُ: فِي شَكٍّ مِنَ الْبَعْثِ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
١٨٦٣١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ قَالَ:
عِرْقُ الْعُنُقِ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
١٨٦٣٢ - عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما في قوله: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ الْآيَةَ، قَالَ: يُكْتَبُ كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُكْتَبُ قَوْلُهُ أَكَلْتُ، شَرِبْتُ، ذَهَبْتُ جِئْتُ، رَأَيْتُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ عُرِضَ قَوْلُهُ وَعَمَلُهُ فَأَقَرَّ مِنْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ وَأَلْقَى سَائِرَهُ، فذلك قوله: يمحوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ «٣».
١٨٦٣٣ - مِنْ طَرِيقِ عِكْرَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ قَالَ: إِنَّمَا يُكْتَبُ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ لَا يُكْتَبُ يَا غُلامُ أَسْرِجِ الْفَرَسَ، وَيَا غُلامُ اسْقِنِي الْمَاءَ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
١٨٦٣٤ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ «٥».
١٨٦٣٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ: السَّائِقُ الْمَلَكُ وَالشَّهِيدُ الْعَمَلُ «٦».
١٨٦٣٦ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «إِنَّ ابْنَ آدَمَ لَفِي غَفْلَةٍ عَمَّا خُلِقَ لَهُ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ خَلْقَهُ قَالَ لَلْمَلَكِ، اكْتُبْ رِزْقَهُ، اكْتُبْ أَثَرَهُ اكْتُبْ أَجَلَهُ، اكْتُبْ شَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذَلِكَ الْمَلَكُ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيَحْفَظُهُ حَتَّى يُدْرَكَ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذَلِكَ الْمَلَكُ، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ به
١٨٦٣٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ يَقُولُ: لَمْ يَعِينَا الْخَلْقُ الْأَوَّلُ وَفِي قَوْلِهِ: بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ يَقُولُ: فِي شَكٍّ مِنَ الْبَعْثِ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
١٨٦٣١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ قَالَ:
عِرْقُ الْعُنُقِ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
١٨٦٣٢ - عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما في قوله: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ الْآيَةَ، قَالَ: يُكْتَبُ كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُكْتَبُ قَوْلُهُ أَكَلْتُ، شَرِبْتُ، ذَهَبْتُ جِئْتُ، رَأَيْتُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ عُرِضَ قَوْلُهُ وَعَمَلُهُ فَأَقَرَّ مِنْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ وَأَلْقَى سَائِرَهُ، فذلك قوله: يمحوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ «٣».
١٨٦٣٣ - مِنْ طَرِيقِ عِكْرَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ قَالَ: إِنَّمَا يُكْتَبُ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ لَا يُكْتَبُ يَا غُلامُ أَسْرِجِ الْفَرَسَ، وَيَا غُلامُ اسْقِنِي الْمَاءَ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
١٨٦٣٤ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ «٥».
١٨٦٣٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ: السَّائِقُ الْمَلَكُ وَالشَّهِيدُ الْعَمَلُ «٦».
١٨٦٣٦ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «إِنَّ ابْنَ آدَمَ لَفِي غَفْلَةٍ عَمَّا خُلِقَ لَهُ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ خَلْقَهُ قَالَ لَلْمَلَكِ، اكْتُبْ رِزْقَهُ، اكْتُبْ أَثَرَهُ اكْتُبْ أَجَلَهُ، اكْتُبْ شَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذَلِكَ الْمَلَكُ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيَحْفَظُهُ حَتَّى يُدْرَكَ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذَلِكَ الْمَلَكُ، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ به
(١) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٢) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٣) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٤) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٥) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٦) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٢) الدر ٧/ ٥٩٠- ٥٩٢.
(٣) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٤) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٥) الدر ٧/ ٥٩٣.
(٦) الدر ٧/ ٥٩٣.
آية رقم ١٦
قوله تعالى : من حبل الوريد آية ١٦
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : من حبل الوريد قال : عرق العنق.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : من حبل الوريد قال : عرق العنق.
آية رقم ١٨
قوله تعالى : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد آية ١٨
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ما يلفظ من قول الآية، قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر، حتى إنه ليكتب قوله أكلت، شربت، ذهبت جئت، رأيت، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر وألقى سائره، فذلك قوله : يمحو الله ما يشاء ويثبت .
من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد قال : إنما يكتب الخير والشر لا يكتب يا غلام أسرج الفرس، ويا غلام اسقني الماء.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ما يلفظ من قول الآية، قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر، حتى إنه ليكتب قوله أكلت، شربت، ذهبت جئت، رأيت، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر وألقى سائره، فذلك قوله : يمحو الله ما يشاء ويثبت .
من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد قال : إنما يكتب الخير والشر لا يكتب يا غلام أسرج الفرس، ويا غلام اسقني الماء.
آية رقم ٢١
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
قوله تعالى : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد آية ٢١
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قرأ : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد قال : سائق يسوقها إلى أمر الله وشهيد يشهد عليها بما عملت.
عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد قال : السائق الملك والشهيد العمل.
عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن ابن آدم لفي غفلة عما خلق له، إن الله إذا أراد خلقه قال للملك، اكتب رزقه، اكتب أثره اكتب أجله، اكتب شقيا أم سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك، ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك، ثم يرتفع ذلك الملك، ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان، وجاء ملك الموت ليقبض روحه، فإذا أدخل قبره رد الروح في جسده، وجاءه ملكا القبر فامتحناه، ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فبسطا كتابا معقودا في عنقه ثم حضرا معه واحد سائق وآخر شهيد، ثم قال : رسول الله ﷺ : إن قدامكم لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم ".
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قرأ : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد قال : سائق يسوقها إلى أمر الله وشهيد يشهد عليها بما عملت.
عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد قال : السائق الملك والشهيد العمل.
عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن ابن آدم لفي غفلة عما خلق له، إن الله إذا أراد خلقه قال للملك، اكتب رزقه، اكتب أثره اكتب أجله، اكتب شقيا أم سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك، ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك، ثم يرتفع ذلك الملك، ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان، وجاء ملك الموت ليقبض روحه، فإذا أدخل قبره رد الروح في جسده، وجاءه ملكا القبر فامتحناه، ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فبسطا كتابا معقودا في عنقه ثم حضرا معه واحد سائق وآخر شهيد، ثم قال : رسول الله ﷺ : إن قدامكم لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم ".
آية رقم ٢٢
ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ارْتَفَعَ ذَلِكَ الْمَلَكَانِ، وَجَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَإِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ رَدَّ الرُّوحَ فِي جَسَدِهِ، وَجَاءَهُ مَلَكَا الْقَبْرِ فَامْتَحَنَاهُ، ثُمَّ يَرْتَفِعَانِ، فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ انْحَطَّ عَلَيْهِ مَلَكُ الْحَسَنَاتِ وملك السيئات فبسطا كِتَابًا مَعْقُودًا فِي عُنُقِهِ ثُمَّ حَضَرَا مَعَهُ وَاحِدٌ سَائِقٌ وَآخَرُ شَهِيدٌ، ثُمَّ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ قُدَامَكُمْ لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم» «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا
١٨٦٣٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا قَالَ: هُوَ الْكَافِرُ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ
١٨٦٣٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ قَالَ: الْحَيَاةُ بَعْدَ الْمَوْتِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
١٨٦٣٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ قَالَ: إِنَّهُمُ اعْتَذَرُوا بِغَيْرِ عُذْرٍ، فَأَبْطَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حُجَّتَهُمْ وَرَدَّ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ «٤».
١٨٦٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ قَالَ: عِنْدِي وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ قَالَ: عَلَى لِسَانِ الرُّسُلِ أَنْ مَنْ عَصَانِي عَذَّبْتُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ «٥»
١٨٦٤١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ قَالَ: مَا أَنَا بِمُعَذِّبٍ مَنْ لَمْ يَحْتَرِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلاتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ «٦».
١٨٦٤٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلاتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قَالَ: وَهَلْ فِيَّ مِنْ مَكَانٍ يُزَادُ فِيَّ «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا
١٨٦٣٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا قَالَ: هُوَ الْكَافِرُ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ
١٨٦٣٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ قَالَ: الْحَيَاةُ بَعْدَ الْمَوْتِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
١٨٦٣٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ قَالَ: إِنَّهُمُ اعْتَذَرُوا بِغَيْرِ عُذْرٍ، فَأَبْطَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حُجَّتَهُمْ وَرَدَّ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ «٤».
١٨٦٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ قَالَ: عِنْدِي وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ قَالَ: عَلَى لِسَانِ الرُّسُلِ أَنْ مَنْ عَصَانِي عَذَّبْتُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ «٥»
١٨٦٤١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ قَالَ: مَا أَنَا بِمُعَذِّبٍ مَنْ لَمْ يَحْتَرِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلاتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ «٦».
١٨٦٤٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلاتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قَالَ: وَهَلْ فِيَّ مِنْ مَكَانٍ يُزَادُ فِيَّ «٧».
(١) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٢) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٣) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٤) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٥) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٦) الدر ٧/ ٦٠١- ٦٠٢.
(٧) الدر ٧/ ٦٠١- ٦٠٢.
(٢) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٣) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٤) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٥) الدر ٧/ ٥٩٩- ٦٠٠.
(٦) الدر ٧/ ٦٠١- ٦٠٢.
(٧) الدر ٧/ ٦٠١- ٦٠٢.
آية رقم ٢٨
قوله تعالى : لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد آية ٢٨
عن ابن عباس في قوله : لا تختصموا لدي قال : إنهم اعتذروا بغير عذر، فأبطل الله عليهم حجتهم ورد عليهم قولهم.
عن ابن عباس في قوله : قال لا تختصموا لدي قال : عندي وقد قدمت إليكم بالوعيد قال : على لسان الرسل أن من عصاني عذبته.
عن ابن عباس في قوله : لا تختصموا لدي قال : إنهم اعتذروا بغير عذر، فأبطل الله عليهم حجتهم ورد عليهم قولهم.
عن ابن عباس في قوله : قال لا تختصموا لدي قال : عندي وقد قدمت إليكم بالوعيد قال : على لسان الرسل أن من عصاني عذبته.
آية رقم ٢٩
قوله تعالى : وما أنا بظلام للعبيد
عن ابن عباس في قوله : وما أنا بظلام للعبيد قال : ما أنا بمعذب من لم يحترم والله أعلم.
عن ابن عباس في قوله : وما أنا بظلام للعبيد قال : ما أنا بمعذب من لم يحترم والله أعلم.
آية رقم ٣٠
قوله تعالى : يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد .
عن ابن عباس في قوله : يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد قال : وهل في من مكان يزاد في.
عن ابن عباس في قوله : يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد قال : وهل في من مكان يزاد في.
آية رقم ٣٢
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
قَوْلُهُ تَعَالَى: هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ
١٨٦٤٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: الْأَوَّابُ الَّذِي يذنب ثم يتوب ﷺ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ، ثُمَّ يَتُوبُ حَتَّى يَخْتِمَ اللَّهُ لَهُ بِالتَّوْبَةِ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
١٨٦٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَيَوَةَ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قال: من الزيد أَنَّ تَمُرُّ السَّحَابَةُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فَتَقُولُ: مَاذَا تُرِيدُونَ فَأَمْطِرُهُ عَلَيْكُمْ؟ فَلا يَدْعُونَ بِشَيْءٍ إِلا أَمْطَرَتْهُمْ قَالَ كَثِيرٌ:
لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ ذَلِكَ لأقولن: أمطرينا جَوَارِيَ مُزَيَّنَاتٍ «٢».
١٨٦٤٥ - مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ الْقَاضِي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرِ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ قَالَ: يَظْهَرُ لَهُمُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ
١٨٦٤٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الهمداني، حدثنا بن فُضَيْلٍ، عَنْ رُشَيْدِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَدْبَارَ النُّجُومِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أدبار السجود.
من طريق مجاهد قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَدْبَارَ السُّجُودِ التَّسْبِيحُ بَعْدَ الصَّلاةِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ
١٨٦٤٧ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يُنَادِي مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنَ الصَّخْرَةِ وَهِيَ أَوْسَطُ الْأَرْضِ وَحُدِّثْنَا أَنَّ كَعْبًا قَالَ: هِيَ أَقْرَبُ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلًا «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
١٨٦٤٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ قَالَ:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَعْثِ مِنَ الْقُبُورِ «٦».
١٨٦٤٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: الْأَوَّابُ الَّذِي يذنب ثم يتوب ﷺ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ، ثُمَّ يَتُوبُ حَتَّى يَخْتِمَ اللَّهُ لَهُ بِالتَّوْبَةِ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
١٨٦٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَيَوَةَ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قال: من الزيد أَنَّ تَمُرُّ السَّحَابَةُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فَتَقُولُ: مَاذَا تُرِيدُونَ فَأَمْطِرُهُ عَلَيْكُمْ؟ فَلا يَدْعُونَ بِشَيْءٍ إِلا أَمْطَرَتْهُمْ قَالَ كَثِيرٌ:
لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ ذَلِكَ لأقولن: أمطرينا جَوَارِيَ مُزَيَّنَاتٍ «٢».
١٨٦٤٥ - مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ الْقَاضِي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرِ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ قَالَ: يَظْهَرُ لَهُمُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ
١٨٦٤٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الهمداني، حدثنا بن فُضَيْلٍ، عَنْ رُشَيْدِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَدْبَارَ النُّجُومِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أدبار السجود.
من طريق مجاهد قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَدْبَارَ السُّجُودِ التَّسْبِيحُ بَعْدَ الصَّلاةِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ
١٨٦٤٧ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يُنَادِي مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنَ الصَّخْرَةِ وَهِيَ أَوْسَطُ الْأَرْضِ وَحُدِّثْنَا أَنَّ كَعْبًا قَالَ: هِيَ أَقْرَبُ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلًا «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
١٨٦٤٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ قَالَ:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَعْثِ مِنَ الْقُبُورِ «٦».
(١) الدر ٧/ ٦٠١- ٦٠٢. [.....]
(٢) ابن كثير ٧/ ٣٨٤.
(٣) ابن كثير ٧/ ٣٨٤.
(٤) ابن كثير ٧/ ٣٨٧.
(٥) الدر ٧/ ٦١١.
(٦) الدر ٧/ ٦١١.
(٢) ابن كثير ٧/ ٣٨٤.
(٣) ابن كثير ٧/ ٣٨٤.
(٤) ابن كثير ٧/ ٣٨٧.
(٥) الدر ٧/ ٦١١.
(٦) الدر ٧/ ٦١١.
آية رقم ٣٥
ﰝﰞﰟﰠﰡﰢ
ﰣ
قوله تعالى : ولدينا مزيد آية ٣٥
حدثنا أبو زرعة، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن حيوة بن سعد عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة قال : من الزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول : ماذا تريدون فأمطره عليكم ؟ فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم قال كثير : لئن أشهدني الله ذلك لأقولن : أمطرينا جواري مزينات.
من حديث شريك القاضي، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أنس بن مالك في قوله عز وجل : ولدينا مزيد قال : يظهر لهم الرب عز وجل في كل جمعة.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن حيوة بن سعد عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة قال : من الزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول : ماذا تريدون فأمطره عليكم ؟ فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم قال كثير : لئن أشهدني الله ذلك لأقولن : أمطرينا جواري مزينات.
من حديث شريك القاضي، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أنس بن مالك في قوله عز وجل : ولدينا مزيد قال : يظهر لهم الرب عز وجل في كل جمعة.
آية رقم ٤٠
ﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
قوله تعالى : ومن الليل فسبحه وأدبار السجود آية ٤٠
حدثنا هارون بن إسحاق الهمزاني، حدثنا بن فضيل، عن رشيد بن كريب، عن أبيه، عن بن عباس قال : بت ليلة عند رسول الله ﷺ فصلى ركعتين خفيفتين اللتين قبل الفجر ثم خرج إلى الصلاة فقال : يا ابن عباس ركعتين قبل الفجر أدبار النجوم وركعتين بعد المغرب أدبار السجود. من طريق مجاهد قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما : أدبار السجود التسبيح بعد الصلاة.
حدثنا هارون بن إسحاق الهمزاني، حدثنا بن فضيل، عن رشيد بن كريب، عن أبيه، عن بن عباس قال : بت ليلة عند رسول الله ﷺ فصلى ركعتين خفيفتين اللتين قبل الفجر ثم خرج إلى الصلاة فقال : يا ابن عباس ركعتين قبل الفجر أدبار النجوم وركعتين بعد المغرب أدبار السجود. من طريق مجاهد قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما : أدبار السجود التسبيح بعد الصلاة.
آية رقم ٤١
قوله تعالى : يوم يناد المناد من مكان قريب
عن قتادة في قوله : يوم يناد المناد من مكان قريب قال : كنا نتحدث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة وهي أوسط الأرض وحدثنا أن كعبا قال : هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا.
عن قتادة في قوله : يوم يناد المناد من مكان قريب قال : كنا نتحدث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة وهي أوسط الأرض وحدثنا أن كعبا قال : هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا.
آية رقم ٤٢
قوله تعالى : ذلك يوم الخروج آية ٤٢
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ذلك يوم الخروج قال : يوم يخرجون إلى البعث من القبور.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ذلك يوم الخروج قال : يوم يخرجون إلى البعث من القبور.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير