الجذر: سمو

معاني «سماء» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

والسَّماءِ
في اللغة: كل ما علاك فأظلّك، وهل المراد ذات البروج أو السّحاب، قولان.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٢
استوى إلى السماء
قصد إلى خلقِها بإرادتهِ قصداً سويا بلا صارفٍ عنه
ثم استوى إلى السماء
اى عمد الى خلقها ولفظها لفظ الواحد والمعنى معنى الجمع
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٩
عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
أي سعتها، ولم يرد العرضالذي هو خلاف الطّول وقيل: المراد العرض الذي هو خلاف الطّول. وقيل غير ذلك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة آل عمران — الآية ١٣٣
ولله ميراث السماوات والأرض
أي يموت الكل ويبقى رب العالمين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة آل عمران — الآية ١٨٠
وهو الله في السماوات
أي هو المعبود في السموات
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنعام — الآية ٣
السماء
المطر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنعام — الآية ٦
السّماء
المطر
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
خالقهما وموجدهما، وأصل الفطر الشّقّ.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأنعام — الآية ١٤
أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ
أي مصعدا [زه] وقيل: سببا، وسمي سلّما لتسليمه إلى المقصد.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأنعام — الآية ٣٥
ملكوت السماوات والأرض
أي ملكها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنعام — الآية ٧٥
فطر السّماوات
أوجدها و أنشأها
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي مبتدعهما.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأنعام — الآية ١٠١
يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء
يَصْعَدُ فِي طَبَقَاتِ الجَوِّ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الأنعام — الآية ١٢٥
يصّعد في السّماء
يتكلّف صعودها فلا يستطيع
لا تفتح لهم أبواب السماء
أي لصعود ارواحهم واعمالهم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأعراف — الآية ٤٠
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يعني الساعة، أي خفي علمها على أهل السموات والأرض [و] إذا خفي الشيء ثقل.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأعراف — الآية ١٨٧
من السماء
المطر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٣١
ماذا في السماوات
مما يدل على وحدانية الله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ١٠١
يا سَماءُ أَقْلِعِي
أي احبسي.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة هود — الآية ٤٤
السّماء
المطر
ما دامت السماوات
اراد الابد فخاطبهم بما يعملون وهم يقولون هذا لا افعله ما دامت السموات واطت الابل واختلفت الجرة والدرة يعنون الابد
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة هود — الآية ١٠٨
والسماوات
تكوير شمسها وتناثر نجومها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة إبراهيم — الآية ٤٨
من السماوات
المطر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النحل — الآية ٧٣
حُسْباناً مِنَ السَّماءِ
يعني مرامي، واحدها حسبانة. وقيل:بردا بلغة حمير .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الكهف — الآية ٤٠
السَّماواتِ الْعُلى
جمع عليا أي بالقصر تأنيث أعلى، كالأكبر والكبرى، واشتقاقه من العلوّ وهو الشّرف والرّفعة، وأصله «العلوي» فقلبت الواو ياء على القياس كما في الدّنيا لثقل الصّفة. وأصل «العلى» «علو» فقلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة طه — الآية ٤
نطوي السماء
بمحو رسومها وتكوير شمسها وقمرها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنبياء — الآية ١٠٤
بسبب إلى السماء
بحبل إلى سقف بيته
بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ
بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ؛ لْيَخْنُقَ بِهِ نَفْسَهُ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الحج — الآية ١٥
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الحج — الآية ١٥

صور ورود الكلمة في المصحف

السَّمَاوَاتِ ١٨٢ السَّمَاءِ ١٠٩ وَالسَّمَاءَ ٩ سَمَاوَاتٍ ٥ وَالسَّمَاوَاتُ ٣ سَمَاءٍ ١ وَيَا سَمَاءُ ١

مِشجَّرُ صحبةِ «سماء»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

ما أُضيف إلى «سماء»

الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها

  • سَبْعَ ٥
  • غَيْبَ ٦
  • مُلْكُ ١٩
  • بَدِيعُ ٢
  • خَلْقِ ٧
  • مِيرَٰثُ ٢
  • فَاطِرِ ٦
  • مَلَكُوتَ ٢
  • أَبْوَٰبُ ٢
  • رَّبُّ ١٤
  • جَوِّ
  • نُورُ
  • مَقَالِيدُ ٢
  • أَسْبَٰبَ
  • كُلِّ
  • جُنُودُ ٢
  • أَقْطَارِ
  • كَعَرْضِ
  • خَزَآئِنُ

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ١. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «سماء» في القرآن

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

الجاثية — الآية ١٣

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

الجاثية — الآية ٢٢

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ

الجاثية — الآية ٢٧

فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الجاثية — الآية ٣٦

وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

الجاثية — الآية ٣٧

مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ

الأحقاف — الآية ٣

قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

الأحقاف — الآية ٤

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

الأحقاف — الآية ٣٣

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

الفتح — الآية ٤

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

الفتح — الآية ٧

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

الفتح — الآية ١٤

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

الحجرات — الآية ١٦

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

الحجرات — الآية ١٨

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ

ق — الآية ٦

وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ

ق — الآية ٩

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ

ق — الآية ٣٨

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ

الذاريات — الآية ٧

وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

الذاريات — الآية ٢٢

فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ

الذاريات — الآية ٢٣

وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

الذاريات — الآية ٤٧

يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا

الطور — الآية ٩

أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَ

الطور — الآية ٣٦

وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ

الطور — الآية ٤٤

۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ

النجم — الآية ٢٦

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

النجم — الآية ٣١

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ

القمر — الآية ١١

وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

الرحمن — الآية ٧

يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

الرحمن — الآية ٢٩

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ

الرحمن — الآية ٣٣

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

الرحمن — الآية ٣٧

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

الحديد — الآية ١

لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

الحديد — الآية ٢

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

الحديد — الآية ٤

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

الحديد — الآية ٤

لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

الحديد — الآية ٥

وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

الحديد — الآية ١٠

سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

الحديد — الآية ٢١

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

المجادلة — الآية ٧

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

الحشر — الآية ١

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

الحشر — الآية ٢٤

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

الصف — الآية ١

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

الجمعة — الآية ١

هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ

المنافقون — الآية ٧

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

التغابن — الآية ١

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

التغابن — الآية ٣

يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

التغابن — الآية ٤

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا

الطلاق — الآية ١٢

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ

الملك — الآية ٣

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ

الملك — الآية ٥

أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

الملك — الآية ١٦

أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ

الملك — الآية ١٧

وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ

الحاقة — الآية ١٦

يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ

المعارج — الآية ٨

يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا

نوح — الآية ١١

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا

نوح — الآية ١٥

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

الجن — الآية ٨

السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا

المزّمّل — الآية ١٨

وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ

المرسلات — الآية ٩

وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا

النبأ — الآية ١٩

رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا

النبأ — الآية ٣٧

المواضع ٢٤١–٣٠٠ من أصل ٣١٠.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ

كلمات من الجذر نفسه