غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ رۚ تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡمُبِي نِ
١
إِنَّ آ أَنز َلۡنَٰ هُ قُرۡءَٰ نًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُو نَ
٢
نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱ لۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانَ وَإِن ك ُنت َ مِن ق َب ۡلِهِۦ لَمِنَ ٱ لۡغَٰ فِلِي نَ
٣
إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓ أَبَتِ إِنِّ ي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا و َٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰ جِدِي نَ
٤
قَالَ يَٰ بُنَيَّ لَا تَق ۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُوا ْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ لِلۡإِنس َٰ نِ عَدُوّٞ مّ ُبِي نٞ
٥
وَكَذَٰ لِكَ يَج ۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن ت َأۡوِيلِ ٱ لۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّ هَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن ق َب ۡلُ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَإِسۡحَٰ قَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِي مٞ
٦
۞ لَّقَد ۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰ تٞ لّ ِلسَّآ ئِلِي نَ
٧
إِذۡ قَالُوا ْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّ ا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٍ
٨
ٱ ق ۡتُلُوا ْ يُوسُفَ أَوِ ٱ ط ۡرَحُوهُ أَرۡضٗا ي َخۡلُ لَكُمۡ وَج ۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ قَوۡمٗا ص َٰ لِحِي نَ
٩
قَالَ قَآ ئِلٞ مّ ِنۡهُمۡ لَا تَق ۡتُلُوا ْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰ بَتِ ٱ لۡجُبِّ يَلۡتَقِط ۡهُ بَعۡضُ ٱ ل سَّيَّارَةِ إِن ك ُنت ُمۡ فَٰ عِلِي نَ
١٠
قَالُوا ْ يَٰٓ أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّ ا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّ ا لَهُۥ لَنَٰ صِحُو نَ
١١
أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا ي َرۡتَعۡ وَيَلۡعَب ۡ وَإِنَّ ا لَهُۥ لَحَٰ فِظُو نَ
١٢
قَالَ إِنِّ ي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن ت َذۡهَبُوا ْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن ي َأۡكُلَهُ ٱ ل ذِّئۡبُ وَأَنت ُمۡ عَنۡهُ غَٰ فِلُو نَ
١٣
قَالُوا ْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱ ل ذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ آ إِذٗا لّ َخَٰ سِرُو نَ
١٤
فَلَمَّ ا ذَهَبُوا ْ بِهِۦ وَأَج ۡمَعُوٓ ا ْ أَن ي َج ۡعَلُوهُ فِي غَيَٰ بَتِ ٱ لۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّ هُم ب ِأَمۡرِهِمۡ هَٰ ذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
١٥
وَجَآ ءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآ ءٗ ي َب ۡكُو نَ
١٦
قَالُوا ْ يَٰٓ أَبَانَآ إِنَّ ا ذَهَب ۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِند َ مَتَٰ عِنَا فَأَكَلَهُ ٱ ل ذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنت َ بِمُؤۡمِنٖ لّ َنَا وَلَوۡ كُنَّ ا صَٰ دِقِي نَ
١٧
وَجَآ ءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ ك َذِبٖۚ ق َالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنف ُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ ف َصَب ۡرٞ ج َمِيلٞۖ و َٱ للَّهُ ٱ لۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُو نَ
١٨
وَجَآ ءَتۡ سَيَّارَةٞ ف َأَرۡسَلُوا ْ وَارِدَهُمۡ فَأَد ۡلَىٰ دَلۡوَهُۥ ۖ قَالَ يَٰ بُشۡرَىٰ هَٰ ذَا غُلَٰ مٞۚ و َأَسَرُّوهُ بِضَٰ عَةٗۚ و َٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِمَا يَعۡمَلُو نَ
١٩
وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ ب َخۡسٖ د َرَٰ هِمَ مَعۡدُودَةٖ و َكَانُوا ْ فِيهِ مِنَ ٱ ل زَّٰ هِدِي نَ
٢٠
وَقَالَ ٱ لَّذِي ٱ شۡتَرَىٰ هُ مِن مّ ِصۡرَ لِٱ مۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰ هُ عَسَىٰٓ أَن ي َنف َعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ و َكَذَٰ لِكَ مَكَّنَّ ا لِيُوسُفَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن ت َأۡوِيلِ ٱ لۡأَحَادِيثِۚ وَٱ للَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٢١
وَلَمَّ ا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰ هُ حُكۡمٗا و َعِلۡمٗاۚ و َكَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٢٢
وَرَٰ وَدَتۡهُ ٱ لَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نّ َفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱ لۡأَب ۡوَٰ بَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱ للَّهِۖ إِنَّ هُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٢٣
وَلَقَد ۡ هَمَّ تۡ بِهِۦ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رّ َءَا بُرۡهَٰ نَ رَبِّهِۦ ۚ كَذَٰ لِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱ ل سُّوٓ ءَ وَٱ لۡفَحۡشَآ ءَۚ إِنَّ هُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
٢٤
وَٱ سۡتَبَقَا ٱ لۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن د ُبُرٖ و َأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱ لۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآ ءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓ ءًا إِلَّآ أَن ي ُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
٢٥
قَالَ هِيَ رَٰ وَدَتۡنِي عَن نّ َفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مّ ِنۡ أَهۡلِهَآ إِن ك َانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن ق ُبُلٖ ف َصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٢٦
وَإِن ك َانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن د ُبُرٖ ف َكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٢٧
فَلَمَّ ا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن د ُبُرٖ ق َالَ إِنَّ هُۥ مِن ك َيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِي مٞ
٢٨
يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰ ذَاۚ وَٱ سۡتَغۡفِرِي لِذَنۢب ِكِۖ إِنَّ كِ كُنت ِ مِنَ ٱ لۡخَاطِـِٔي نَ
٢٩
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ ف ِي ٱ لۡمَدِينَةِ ٱ مۡرَأَتُ ٱ لۡعَزِيزِ تُرَٰ وِدُ فَتَىٰ هَا عَن نّ َفۡسِهِۦ ۖ قَد ۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّ ا لَنَرَىٰ هَا فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٣٠
فَلَمَّ ا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا و َءَاتَتۡ كُلَّ وَٰ حِدَةٖ مّ ِنۡهُنَّ سِكِّينٗا و َقَالَتِ ٱ خۡرُج ۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّ ا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰ شَ لِلَّهِ مَا هَٰ ذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا مَلَكٞ ك َرِي مٞ
٣١
قَالَتۡ فَذَٰ لِكُنَّ ٱ لَّذِي لُمۡتُنَّ نِي فِيهِۖ وَلَقَد ۡ رَٰ وَدتُّهُۥ عَن نّ َفۡسِهِۦ فَٱ سۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لّ َمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مّ ِنَ ٱ ل صَّٰ غِرِي نَ
٣٢
قَالَ رَبِّ ٱ ل سِّج ۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّ ا يَد ۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّ ي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مّ ِنَ ٱ لۡجَٰ هِلِي نَ
٣٣
فَٱ سۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٣٤
ثُمَّ بَدَا لَهُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَا رَأَوُا ْ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَيَسۡجُنُنَّ هُۥ حَتَّىٰ حِي نٖ
٣٥
وَدَخَلَ مَعَهُ ٱ ل سِّج ۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّ يٓ أَرَىٰ نِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ و َقَالَ ٱ لۡأٓخَرُ إِنِّ يٓ أَرَىٰ نِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُب ۡزٗا ت َأۡكُلُ ٱ ل طَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓ ۖ إِنَّ ا نَرَىٰ كَ مِنَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٣٦
قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ ت ُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَب ۡلَ أَن ي َأۡتِيَكُمَاۚ ذَٰ لِكُمَا مِمَّ ا عَلَّمَنِي رَبِّيٓ ۚ إِنِّ ي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٖ لّ َا يُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَهُم ب ِٱ لۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰ فِرُو نَ
٣٧
وَٱ تَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآ ءِيٓ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَإِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نّ ُشۡرِكَ بِٱ للَّهِ مِن ش َيۡءٖۚ ذ َٰ لِكَ مِن ف َضۡلِ ٱ للَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱ ل نَّ اسِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَشۡكُرُو نَ
٣٨
يَٰ صَٰ حِبَيِ ٱ ل سِّج ۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مّ ُتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱ للَّهُ ٱ لۡوَٰ حِدُ ٱ لۡقَهَّا رُ
٣٩
مَا تَعۡبُدُونَ مِن د ُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآ ءٗ س َمَّ يۡتُمُوهَآ أَنت ُمۡ وَءَابَآ ؤُكُم مّ َآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ بِهَا مِن س ُلۡطَٰ نٍۚ إِنِ ٱ لۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓ ا ْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰ لِكَ ٱ ل دِّينُ ٱ لۡقَيِّمُ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٤٠
يَٰ صَٰ حِبَيِ ٱ ل سِّج ۡنِ أَمَّ آ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ و َأَمَّ ا ٱ لۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱ ل طَّيۡرُ مِن رّ َأۡسِهِۦ ۚ قُضِيَ ٱ لۡأَمۡرُ ٱ لَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَا نِ
٤١
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّ هُۥ نَاجٖ مّ ِنۡهُمَا ٱ ذۡكُرۡنِي عِند َ رَبِّكَ فَأَنس َىٰ هُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱ ل سِّج ۡنِ بِضۡعَ سِنِي نَ
٤٢
وَقَالَ ٱ لۡمَلِكُ إِنِّ يٓ أَرَىٰ سَب ۡعَ بَقَرَٰ تٖ س ِمَانٖ ي َأۡكُلُهُنَّ سَب ۡعٌ عِجَافٞ و َسَب ۡعَ سُنۢب ُلَٰ تٍ خُضۡرٖ و َأُخَرَ يَابِسَٰ تٖۖ ي َٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰ يَ إِن ك ُنت ُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُو نَ
٤٣
قَالُوٓ ا ْ أَضۡغَٰ ثُ أَحۡلَٰ مٖۖ و َمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱ لۡأَحۡلَٰ مِ بِعَٰ لِمِي نَ
٤٤
وَقَالَ ٱ لَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱ دَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّ ةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم ب ِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُو نِ
٤٥
يُوسُفُ أَيُّهَا ٱ ل صِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَب ۡعِ بَقَرَٰ تٖ س ِمَانٖ ي َأۡكُلُهُنَّ سَب ۡعٌ عِجَافٞ و َسَب ۡعِ سُنۢب ُلَٰ تٍ خُضۡرٖ و َأُخَرَ يَابِسَٰ تٖ لّ َعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱ ل نَّ اسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُو نَ
٤٦
قَالَ تَزۡرَعُونَ سَب ۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا ف َمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢب ُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مّ ِمَّ ا تَأۡكُلُو نَ
٤٧
ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ سَب ۡعٞ ش ِدَادٞ ي َأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مّ ِمَّ ا تُحۡصِنُو نَ
٤٨
ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ عَامٞ ف ِيهِ يُغَاثُ ٱ ل نَّ اسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُو نَ
٤٩
وَقَالَ ٱ لۡمَلِكُ ٱ ئۡتُونِي بِهِۦ ۖ فَلَمَّ ا جَآ ءَهُ ٱ ل رَّسُولُ قَالَ ٱ رۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱ ل نِّ سۡوَةِ ٱ لَّٰ تِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِي مٞ
٥٠
قَالَ مَا خَط ۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰ وَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نّ َفۡسِهِۦ ۚ قُلۡنَ حَٰ شَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن س ُوٓ ءٖۚ ق َالَتِ ٱ مۡرَأَتُ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡـَٰٔ نَ حَصۡحَصَ ٱ لۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰ وَدتُّهُۥ عَن نّ َفۡسِهِۦ وَإِنَّ هُۥ لَمِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٥١
ذَٰ لِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّ ي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱ لۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱ لۡخَآ ئِنِي نَ
٥٢
۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓ ۚ إِنَّ ٱ ل نَّ فۡسَ لَأَمَّ ارَةُۢ ب ِٱ ل سُّوٓ ءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓ ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٥٣
وَقَالَ ٱ لۡمَلِكُ ٱ ئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّ ا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّ كَ ٱ لۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِي نٞ
٥٤
قَالَ ٱ ج ۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآ ئِنِ ٱ لۡأَرۡضِۖ إِنِّ ي حَفِيظٌ عَلِي مٞ
٥٥
وَكَذَٰ لِكَ مَكَّنَّ ا لِيُوسُفَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآ ءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نّ َشَآ ءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَج ۡرَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٥٦
وَلَأَج ۡرُ ٱ لۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لّ ِلَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَكَانُوا ْ يَتَّقُو نَ
٥٧
وَجَآ ءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا ْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ
٥٨
وَلَمَّ ا جَهَّزَهُم ب ِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱ ئۡتُونِي بِأَخٖ لّ َكُم مّ ِنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّ يٓ أُوفِي ٱ لۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱ لۡمُنز ِلِي نَ
٥٩
فَإِن لّ َمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِند ِي وَلَا تَق ۡرَبُو نِ
٦٠
قَالُوا ْ سَنُرَٰ وِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّ ا لَفَٰ عِلُو نَ
٦١
وَقَالَ لِفِتۡيَٰ نِهِ ٱ ج ۡعَلُوا ْ بِضَٰ عَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱ نق َلَبُوٓ ا ْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُو نَ
٦٢
فَلَمَّ ا رَجَعُوٓ ا ْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُوا ْ يَٰٓ أَبَانَا مُنِعَ مِنَّ ا ٱ لۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّ ا لَهُۥ لَحَٰ فِظُو نَ
٦٣
قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنت ُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن ق َب ۡلُ فَٱ للَّهُ خَيۡرٌ حَٰ فِظٗاۖ و َهُوَ أَرۡحَمُ ٱ ل رَّٰ حِمِي نَ
٦٤
وَلَمَّ ا فَتَحُوا ْ مَتَٰ عَهُمۡ وَجَدُوا ْ بِضَٰ عَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُوا ْ يَٰٓ أَبَانَا مَا نَب ۡغِيۖ هَٰ ذِهِۦ بِضَٰ عَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذ َٰ لِكَ كَيۡلٞ ي َسِي رٞ
٦٥
قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مّ ِنَ ٱ للَّهِ لَتَأۡتُنَّ نِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن ي ُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّ آ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِي لٞ
٦٦
وَقَالَ يَٰ بَنِيَّ لَا تَد ۡخُلُوا ْ مِنۢ ب َابٖ و َٰ حِدٖ و َٱ د ۡخُلُوا ْ مِنۡ أَب ۡوَٰ بٖ مّ ُتَفَرِّقَةٖۖ و َمَآ أُغۡنِي عَنك ُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ مِن ش َيۡءٍۖ إِنِ ٱ لۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱ لۡمُتَوَكِّلُو نَ
٦٧
وَلَمَّ ا دَخَلُوا ْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مّ َا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ مِن ش َيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ ف ِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰ هَاۚ وَإِنَّ هُۥ لَذُو عِلۡمٖ لّ ِمَا عَلَّمۡنَٰ هُ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٦٨
وَلَمَّ ا دَخَلُوا ْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّ يٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَب ۡتَئِسۡ بِمَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٦٩
فَلَمَّ ا جَهَّزَهُم ب ِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱ ل سِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱ لۡعِيرُ إِنَّ كُمۡ لَسَٰ رِقُو نَ
٧٠
قَالُوا ْ وَأَق ۡبَلُوا ْ عَلَيۡهِم مّ َاذَا تَفۡقِدُو نَ
٧١
قَالُوا ْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱ لۡمَلِكِ وَلِمَن ج َآ ءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ و َأَنَا۠ بِهِۦ زَعِي مٞ
٧٢
قَالُوا ْ تَٱ للَّهِ لَقَد ۡ عَلِمۡتُم مّ َا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّ ا سَٰ رِقِي نَ
٧٣
قَالُوا ْ فَمَا جَزَٰٓ ؤُهُۥٓ إِن ك ُنت ُمۡ كَٰ ذِبِي نَ
٧٤
قَالُوا ْ جَزَٰٓ ؤُهُۥ مَن و ُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓ ؤُهُۥ ۚ كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٧٥
فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَب ۡلَ وِعَآ ءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱ سۡتَخۡرَجَهَا مِن و ِعَآ ءِ أَخِيهِۚ كَذَٰ لِكَ كِد ۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱ لۡمَلِكِ إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ ٱ للَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰ تٖ مّ َن نّ َشَآ ءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِي مٞ
٧٦
۞ قَالُوٓ ا ْ إِن ي َسۡرِق ۡ فَقَد ۡ سَرَقَ أَخٞ لّ َهُۥ مِن ق َب ۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُب ۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنت ُمۡ شَرّٞ مّ َكَانٗاۖ و َٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُو نَ
٧٧
قَالُوا ْ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا ش َيۡخٗا ك َبِيرٗا ف َخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّ ا نَرَىٰ كَ مِنَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٧٨
قَالَ مَعَاذَ ٱ للَّهِ أَن نّ َأۡخُذَ إِلَّا مَن و َجَد ۡنَا مَتَٰ عَنَا عِند َهُۥٓ إِنَّ آ إِذٗا لّ َظَٰ لِمُو نَ
٧٩
فَلَمَّ ا ٱ سۡتَيۡـَٔسُوا ْ مِنۡهُ خَلَصُوا ْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَد ۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مّ َوۡثِقٗا مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَمِن ق َب ۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَب ۡرَحَ ٱ لۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱ للَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱ لۡحَٰ كِمِي نَ
٨٠
ٱ رۡجِعُوٓ ا ْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُوا ْ يَٰٓ أَبَانَآ إِنَّ ٱ ب ۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِد ۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّ ا لِلۡغَيۡبِ حَٰ فِظِي نَ
٨١
وَسۡـَٔلِ ٱ لۡقَرۡيَةَ ٱ لَّتِي كُنَّ ا فِيهَا وَٱ لۡعِيرَ ٱ لَّتِيٓ أَق ۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّ ا لَصَٰ دِقُو نَ
٨٢
قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنف ُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ ف َصَب ۡرٞ ج َمِيلٌۖ عَسَى ٱ للَّهُ أَن ي َأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡعَلِيمُ ٱ لۡحَكِي مُ
٨٣
وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓ أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱ ب ۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱ لۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِي مٞ
٨٤
قَالُوا ْ تَٱ للَّهِ تَفۡتَؤُا ْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱ لۡهَٰ لِكِي نَ
٨٥
قَالَ إِنَّ مَآ أَشۡكُوا ْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱ للَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٨٦
يَٰ بَنِيَّ ٱ ذۡهَبُوا ْ فَتَحَسَّسُوا ْ مِن ي ُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَا ْيۡـَٔسُوا ْ مِن رّ َوۡحِ ٱ للَّهِۖ إِنَّ هُۥ لَا يَا ْيۡـَٔسُ مِن رّ َوۡحِ ٱ للَّهِ إِلَّا ٱ لۡقَوۡمُ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
٨٧
فَلَمَّ ا دَخَلُوا ْ عَلَيۡهِ قَالُوا ْ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱ ل ضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰ عَةٖ مّ ُزۡجَىٰ ةٖ ف َأَوۡفِ لَنَا ٱ لۡكَيۡلَ وَتَصَدَّق ۡ عَلَيۡنَآ ۖ إِنَّ ٱ للَّهَ يَج ۡزِي ٱ لۡمُتَصَدِّقِي نَ
٨٨
قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مّ َا فَعَلۡتُم ب ِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنت ُمۡ جَٰ هِلُو نَ
٨٩
قَالُوٓ ا ْ أَءِنَّ كَ لَأَنت َ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰ ذَآ أَخِيۖ قَد ۡ مَنَّ ٱ للَّهُ عَلَيۡنَآ ۖ إِنَّ هُۥ مَن ي َتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَج ۡرَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٩٠
قَالُوا ْ تَٱ للَّهِ لَقَد ۡ ءَاثَرَكَ ٱ للَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن ك ُنَّ ا لَخَٰ طِـِٔي نَ
٩١
قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱ للَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱ ل رَّٰ حِمِي نَ
٩٢
ٱ ذۡهَبُوا ْ بِقَمِيصِي هَٰ ذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَج ۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا و َأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٩٣
وَلَمَّ ا فَصَلَتِ ٱ لۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّ ي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن ت ُفَنِّ دُو نِ
٩٤
قَالُوا ْ تَٱ للَّهِ إِنَّ كَ لَفِي ضَلَٰ لِكَ ٱ لۡقَدِي مِ
٩٥
فَلَمَّ آ أَن ج َآ ءَ ٱ لۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰ هُ عَلَىٰ وَج ۡهِهِۦ فَٱ رۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ ق َالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّ يٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٩٦
قَالُوا ْ يَٰٓ أَبَانَا ٱ سۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّ ا كُنَّ ا خَٰ طِـِٔي نَ
٩٧
قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓ ۖ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ
٩٨
فَلَمَّ ا دَخَلُوا ْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱ د ۡخُلُوا ْ مِصۡرَ إِن ش َآ ءَ ٱ للَّهُ ءَامِنِي نَ
٩٩
وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱ لۡعَرۡشِ وَخَرُّوا ْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ و َقَالَ يَٰٓ أَبَتِ هَٰ ذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰ يَ مِن ق َب ۡلُ قَد ۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ و َقَد ۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱ ل سِّج ۡنِ وَجَآ ءَ بِكُم مّ ِنَ ٱ لۡبَد ۡوِ مِنۢ ب َعۡدِ أَن نّ َزَغَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓ ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لّ ِمَا يَشَآ ءُۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡعَلِيمُ ٱ لۡحَكِي مُ
١٠٠
۞ رَبِّ قَد ۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱ لۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن ت َأۡوِيلِ ٱ لۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ أَنت َ وَلِيِّۦ فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا و َأَلۡحِق ۡنِي بِٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٠١
ذَٰ لِكَ مِنۡ أَنۢب َآ ءِ ٱ لۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنت َ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَج ۡمَعُوٓ ا ْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُو نَ
١٠٢
وَمَآ أَكۡثَرُ ٱ ل نَّ اسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِي نَ
١٠٣
وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لّ ِلۡعَٰ لَمِي نَ
١٠٤
وَكَأَيِّن مّ ِنۡ ءَايَةٖ ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُو نَ
١٠٥
وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم ب ِٱ للَّهِ إِلَّا وَهُم مّ ُشۡرِكُو نَ
١٠٦
أَفَأَمِنُوٓ ا ْ أَن ت َأۡتِيَهُمۡ غَٰ شِيَةٞ مّ ِنۡ عَذَابِ ٱ للَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱ ل سَّاعَةُ بَغۡتَةٗ و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
١٠٧
قُلۡ هَٰ ذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَد ۡعُوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱ تَّبَعَنِيۖ وَسُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٠٨
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن ق َب ۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نّ ُوحِيٓ إِلَيۡهِم مّ ِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡقُرَىٰٓ ۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَيَنظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱ لۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لّ ِلَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
١٠٩
حَتَّىٰٓ إِذَا ٱ سۡتَيۡـَٔسَ ٱ ل رُّسُلُ وَظَنُّ وٓ اْ أَنَّ هُمۡ قَد ۡ كُذِبُوا ْ جَآ ءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نّ َشَآ ءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
١١٠
لَقَد ۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِب ۡرَةٞ لّ ِأُو ْلِي ٱ لۡأَلۡبَٰ بِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا ي ُفۡتَرَىٰ وَلَٰ كِن ت َصۡدِيقَ ٱ لَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ و َهُدٗى و َرَحۡمَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
١١١