تفسير سورة سورة ق
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
" ق " مجازها مجاز سائر حروف الهجاء في أوائل السور ويقال ق جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض.
آية رقم ٥
" مريج " مختلط.
آية رقم ٦
" وما لها من فروج " أي فتوق وشقوق.
آية رقم ٩
" وحب الحصيد " أراد الحب الحصيد وهو مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين لأنه من باب إضافة الموصوف إلى صفته وهو جائز عند الكوفيين مؤول عند البصريين.
آية رقم ١٠
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
" باسقات " طويلات عجيبة الخلق وقيل حوامل من قولهم أبسقت الشاة إذا حملت، " نضيد " منضود.
آية رقم ١٦
" حبل الوريد " الحبل هو الوريد أضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه والوريدان عرقان بين الأوداج واللبتين وتزعم العرب أنهما من " الوتين والوتين عرق مستبطن من الصلب أبيض غليظ كأنه قصبة معلق بالقلب يسقى كل عرق في الإنسان وقال لمعلق القلب من الوتين النياط وسمي نياطا لتعلقه بالقلب وسمي الوريد وريدا لأن الروح ترده - زه -
آية رقم ١٧
" قعيد " قاعد أي جالس وقيل قعيد رصيد رقيب.
آية رقم ١٨
" عتيد " العتيد الحاضر.
آية رقم ١٩
" سكرة الموت " اختلاط العقل لشدة الموت.
آية رقم ٢٤
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
" ألقيا في جهنم " قيل الخطاب لما لك وحده والعرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة فجرى كلام الواحد على صاحبيه.
آية رقم ٣٤
ﰖﰗﰘﰙﰚﰛ
ﰜ
" الخلود " البقاء الدائم الذي لا آخر له.
آية رقم ٣٦
" فنقبوا في البلاد " أي طافوا وتباعدوا وقيل معناه ساروا في نقوبها أي طرقها الواحد نقب ويقال نقبوا بحثوا وتعرفوا، " هل من محيص " هل تجدون من الموت معدلا فلم يجدوا ذلك.
آية رقم ٣٧
" له قلب " أي عقل، " ألقى السمع وهو شهيد " أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم وليس بغافل ولا ساه.
آية رقم ٣٨
" من لغوب " أي إعياء.
آية رقم ٤٠
ﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
أدبار السجود وأدبار النجوم الأدبار جمع دبر وبالكسر مصدر أدبر إدبارا عن علي رضي الله عنه أدبار السجود الركعتان بعد المغرب وأدبار النجوم الركعتان قبل الفجر.
آية رقم ٤٥
" وما أنت عليهم بجبار " أي بمسلط بلغة حمير.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير