تفسير سورة سورة النبأ
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الموسوعة القرآنية
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)
الناشر
مؤسسة سجل العرب
ﰡ
٧٨ سورة النبأ
ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (٥) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً (٦) وَالْجِبالَ أَوْتاداً (٧) وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً (٨)
١- عَمَّ يَتَساءَلُونَ:
عَمَّ عن أي شىء؟
يَتَساءَلُونَ يسأل هؤلاء الجاحدون بعضهم بعضا.
٢- عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ:
عَنِ النَّبَإِ عن الخبر، خبر البعث.
٣- الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ:
مُخْتَلِفُونَ موغلون فى الاختلاف فيه، بين منكر له وشاك فيه.
٤- كَلَّا سَيَعْلَمُونَ:
كَلَّا زجرا لهم عن هذا التساؤل.
سَيَعْلَمُونَ حقيقة الحال حين يرون البعث حقيقة واقعة.
٥- ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ:
ثُمَّ كَلَّا ثم زجرا لهم.
سَيَعْلَمُونَ ذلك عند ما يحل بهم النكال.
٦- أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً:
مِهاداً ممهدة للاستقرار عليها والتقلب فى أنحائها.
٧- وَالْجِبالَ أَوْتاداً:
أَوْتاداً للأرض تثبتها.
٨- وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً:
أَزْواجاً مزدوجين ذكورا وإناثا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ١ الى ٨]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَساءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (٣) كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (٤)ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (٥) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً (٦) وَالْجِبالَ أَوْتاداً (٧) وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً (٨)
١- عَمَّ يَتَساءَلُونَ:
عَمَّ عن أي شىء؟
يَتَساءَلُونَ يسأل هؤلاء الجاحدون بعضهم بعضا.
٢- عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ:
عَنِ النَّبَإِ عن الخبر، خبر البعث.
٣- الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ:
مُخْتَلِفُونَ موغلون فى الاختلاف فيه، بين منكر له وشاك فيه.
٤- كَلَّا سَيَعْلَمُونَ:
كَلَّا زجرا لهم عن هذا التساؤل.
سَيَعْلَمُونَ حقيقة الحال حين يرون البعث حقيقة واقعة.
٥- ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ:
ثُمَّ كَلَّا ثم زجرا لهم.
سَيَعْلَمُونَ ذلك عند ما يحل بهم النكال.
٦- أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً:
مِهاداً ممهدة للاستقرار عليها والتقلب فى أنحائها.
٧- وَالْجِبالَ أَوْتاداً:
أَوْتاداً للأرض تثبتها.
٨- وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً:
أَزْواجاً مزدوجين ذكورا وإناثا.
[سورة النبإ (٧٨) : آية ٩]
وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً (٩)٩- وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً:
سُباتاً راحة لكم من عناء العمل.
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ١٠ الى ١٧]
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً (١٠) وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١) وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً (١٢) وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً (١٣) وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً (١٤)
لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً (١٥) وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (١٦) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً (١٧)
١٠- وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً:
لِباساً ساترا لكم بظلمته.
١١- وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً:
مَعاشاً وقت سعى لكم لتحصيل ما به تعيشون.
١٢- وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً:
سَبْعاً أي سماوات.
شِداداً قويات محكمات.
١٣- وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً:
وَجَعَلْنا وأنشأنا.
سِراجاً مضيئا يعنى الشمس.
وَهَّاجاً متوقدة.
١٤- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً:
الْمُعْصِراتِ السحب التي حان إمطارها.
ثَجَّاجاً قوى الانصباب.
١٥- لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً:
بِهِ بهذا الماء.
١٦- وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً:
وَجَنَّاتٍ وبساتين.
أَلْفافاً ذات أشجار ملتفة متشابكة الأغصان.
١٧- إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً:
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ بين الخلائق.
كانَ مِيقاتاً ميعادا مقدما للبعث.
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ١٨ الى ٢٤]
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً (١٨) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (١٩) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (٢٠) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآباً (٢٢)
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً (٢٣) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً (٢٤)
١٨- يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً:
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ للبعث.
فَتَأْتُونَ إلى المحشر.
أَفْواجاً جماعات جماعات.
١٩- وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً:
وَفُتِحَتِ السَّماءُ وشقت السماء من كل جانب.
فَكانَتْ أَبْواباً فصارت أبوابا.
٢٠- وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً:
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ بعد تحركها من مقارها وتفتتها.
فَكانَتْ سَراباً فصارت وهى غبار متكاثف يملأ الأفق كالسراب يبدو جبالا وهى ليست كذلك.
٢١- إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً:
مِرْصاداً موضع رصد يترقب منه الخزنة من سيردونها.
٢٢- لِلطَّاغِينَ مَآباً:
لِلطَّاغِينَ للمعتدين حدود الله.
مَآباً مرجعا ونزلا.
٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً:
لابِثِينَ ماكثين.
فِيها أي فى جهنم.
أَحْقاباً دهورا متتابعة.
٢٤- لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً:
بَرْداً نسيما يخفف عنهم حرها.
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ١٨ الى ٢٤]
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً (١٨) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (١٩) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (٢٠) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآباً (٢٢)
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً (٢٣) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً (٢٤)
١٨- يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً:
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ للبعث.
فَتَأْتُونَ إلى المحشر.
أَفْواجاً جماعات جماعات.
١٩- وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً:
وَفُتِحَتِ السَّماءُ وشقت السماء من كل جانب.
فَكانَتْ أَبْواباً فصارت أبوابا.
٢٠- وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً:
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ بعد تحركها من مقارها وتفتتها.
فَكانَتْ سَراباً فصارت وهى غبار متكاثف يملأ الأفق كالسراب يبدو جبالا وهى ليست كذلك.
٢١- إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً:
مِرْصاداً موضع رصد يترقب منه الخزنة من سيردونها.
٢٢- لِلطَّاغِينَ مَآباً:
لِلطَّاغِينَ للمعتدين حدود الله.
مَآباً مرجعا ونزلا.
٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً:
لابِثِينَ ماكثين.
فِيها أي فى جهنم.
أَحْقاباً دهورا متتابعة.
٢٤- لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً:
بَرْداً نسيما يخفف عنهم حرها.
وَلا شَراباً يطفىء ظمأهم.
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٢٥ الى ٣٢]
إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً (٢٥) جَزاءً وِفاقاً (٢٦) إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً (٢٧) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً (٢٨) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً (٢٩)
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذاباً (٣٠) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً (٣١) حَدائِقَ وَأَعْناباً (٣٢)
٢٥- إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً:
إِلَّا حَمِيماً لكن يذوقون ماءا بالغا الغاية من الحرارة.
وَغَسَّاقاً وصديدا يسيل من جلود أهلها.
٢٦- جَزاءً وِفاقاً:
وِفاقاً موافقا لأعمالهم السيئة.
٢٧- إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً:
لا يَرْجُونَ حِساباً لا يتوقعون الحساب فيعملوا للنجاة منه.
٢٨- وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً:
بِآياتِنا الدالة على البعث.
كِذَّاباً تكذيبا شديدا.
٢٩- وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً:
أَحْصَيْناهُ ضبطناه.
كِتاباً كتابة.
٣٠- فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً:
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً فلن يكون لكم منا إلا مزيد من عذاب.
٣١- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ الذين يتقون ربهم.
مَفازاً نجاة من العذاب وظفرا بالجنة.
٣٢- حَدائِقَ وَأَعْناباً:
حَدائِقَ مثمرة.
وَأَعْناباً طيبة.
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٢٥ الى ٣٢]
إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً (٢٥) جَزاءً وِفاقاً (٢٦) إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً (٢٧) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً (٢٨) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً (٢٩)
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذاباً (٣٠) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً (٣١) حَدائِقَ وَأَعْناباً (٣٢)
٢٥- إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً:
إِلَّا حَمِيماً لكن يذوقون ماءا بالغا الغاية من الحرارة.
وَغَسَّاقاً وصديدا يسيل من جلود أهلها.
٢٦- جَزاءً وِفاقاً:
وِفاقاً موافقا لأعمالهم السيئة.
٢٧- إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً:
لا يَرْجُونَ حِساباً لا يتوقعون الحساب فيعملوا للنجاة منه.
٢٨- وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً:
بِآياتِنا الدالة على البعث.
كِذَّاباً تكذيبا شديدا.
٢٩- وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً:
أَحْصَيْناهُ ضبطناه.
كِتاباً كتابة.
٣٠- فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً:
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً فلن يكون لكم منا إلا مزيد من عذاب.
٣١- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ الذين يتقون ربهم.
مَفازاً نجاة من العذاب وظفرا بالجنة.
٣٢- حَدائِقَ وَأَعْناباً:
حَدائِقَ مثمرة.
وَأَعْناباً طيبة.
الآيات من ٣٣ إلى ٣٨
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٨]
وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً (٣٥) جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً (٣٦) رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً (٣٧)يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً (٣٨)
٣٣- وَكَواعِبَ أَتْراباً:
وَكَواعِبَ وعذارى نواهد.
أَتْراباً متماثلات فى السن.
٣٤- وَكَأْساً دِهاقاً:
دِهاقاً ممتلئة صافية.
٣٥- لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً:
فِيها أي فى الجنة.
لَغْواً من القول.
وَلا كِذَّاباً ولا كذبا.
٣٦- جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً:
عَطاءً تفضلا منه.
حِساباً كافيا كثيرا.
٣٧- رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً:
الرَّحْمنِ الذي وسعت رحمته كل شىء.
لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً لا يملك أحد حق مخاطبته.
٣٨- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً:
الرُّوحُ جبريل.
صَفًّا مصطفين خاشعين.
لا يَتَكَلَّمُونَ لا يتكلم أحد منهم.
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ بالكلام.
وَقالَ صَواباً ونطق بالصواب.
الآيات من ٣٩ إلى ٤٠
[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]
ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً (٣٩) إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً (٤٠)٣٩- ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً:
الْحَقُّ الذي لا شك فيه.
مَآباً مرجعا كريما بالإيمان والعمل الصالح.
٤٠-نَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
َّا أَنْذَرْناكُمْ
إنا حذرناكم.
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ
إنا حذرناكم. عَذاباً قَرِيباً وقوعه.
قَدَّمَتْ يَداهُ
من عمل.
يَقُولُ الْكافِرُ
متمنيا الخلاص.
ْتُ تُراباً
بقيت ترابا بعد الموت فلم أبعث ولم أحاسب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير