تفسير سورة سورة يوسف
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أبلغ أمير المؤمن... ين أذى العراق إذا أتينا
إن العراق وأهله... عنق إليك فهيت هيتا
يقول : فتعال واقترب، وقرأ آخرون :﴿ هَيْتَ لَكَ ﴾ بكسر الهاء والهمزة وضم التاء، بمعنى تهيأت لك، من قول القائل : هئت بالأمر بمعنى تهيأت لك. قال ابن جرير : وكان أبو عمرو والكسائي ينكران هذه القراءة، وقال آخرون :﴿ هَيْتَ لَكَ ﴾ بكسر الهاء وإسكان الياء وضم التاء.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ ﴾ إخبار عن الملك حين جمع النسوة الاتي قطعن أيديهن عند امرأة العزيز، فقال مخاطباً لهن كلهن وهو يريد امرأة وزيره وهو العزيز، قال الملك :﴿ مَا خَطْبُكُنَّ ﴾ أي ما شأنكن وخبركن ﴿ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ ﴾ يعني يوم الضيافة ﴿ قُلْنَ حَاشَ للَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سواء ﴾ أي قالت النسوة جواباً للملك : حاش لله أن يكون يوسف متهماً والله ما علمنا عليه من سوء، فعند ذلك ﴿ قَالَتِ امرأت العزيز الآن حَصْحَصَ الحق ﴾، قال ابن عباس : الآن تبين الحق وظهر وبرز، ﴿ أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصادقين ﴾ أي في قوله :﴿ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ﴾ [ يوسف : ٢٦ ]، ﴿ ذلك لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بالغيب ﴾ تقول : إنما اعترفت بهذا على نفسي ليعلم زوجي أني لم أخنه بالغيب في نفس الأمر، وإنما راودت هذا الشاب مراودة فامتنع، فلهذا اعترفت ليعلم أني بريئة ﴿ وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين * وَمَآ أُبَرِّىءُ نفسي ﴾، تقول المرأة : ولست أبرئ نفسي، فإن النفس تتحدث وتتمنى، ولهذا راودته، ﴿ إِنَّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسواء إِلاَّ مَا رَحِمَ ربي ﴾ أي إلا من عصمه الله تعالى :﴿ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾، وهذا القول هو الأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام، وقد قيل : إن ذلك من كلام يوسف عليه السلام يقول :﴿ ذلك لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ ﴾ في زوجته ﴿ بالغيب ﴾ الآيتين، أي إنما رددت الرسول ليعلم الملك براءتي، وليعلم العزيز ﴿ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ ﴾ في زوجته، ﴿ بالغيب وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين ﴾ الآية، وهذا القول هو الذي لم يحك ابن جرير ولا ابن أبي حاتم سواه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :« لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولا يدع به من قبل أن يأتيه إلا أن يكون قد وثق بعمله فإنه إذا مات أحدكم انقطع عنه عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمله إلا خيراً » وهذا فيما إذا كان الضر خاصاً به، وأما إذا كان فتنة في الدين فيجوز سؤال الموت، كما قال تعالى إخباراً عن السحرة لا أرادهم فرعون عن دينهم وتهددهم بالقتل قالوا :﴿ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ﴾ [ الأعراف : ١٢٦ ]. وقالت مريم عليها السلام :﴿ ياليتني مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً ﴾ [ مريم : ٢٣ ] لما علمت من أن الناس يقذفونها بالفاحشة لأنها لم تكن ذات زوج وقد حملت ووضعت، وفي حديث معاذ الذي رواه الإمام أحمد والترمذي :« وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون »، فعند حلول الفتن في الدين يجوز سؤال الموت، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في آخر خلافته لما رأى الأمور لا تجتمع له، ولا يزداد الأمر إلا شدة فقال : اللهم خذني إليك فقد سئمتهم وسئموني، وقال البخاري رحمه الله : لما وقعت له تلك الفتنة وجرى له مع أمير خراسان ما جرى قال : اللهم توفني إليك، وفي الحديث :« إن الرجل ليمر بالقبر - أي في زمان الدجال - فيقول يا ليتني مكانك » لما يرى من الفتن والزلازل والأمور الهائلة التي هي فتنة لكل مفتون.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
79 مقطع من التفسير