تفسير سورة سورة الحاقة
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة الحاقة احدى وخمسون آية مكية
ﰡ
آية رقم ١
ﮯ
ﮰ
الْحَاقَّةُ (١)
﴿الحاقة﴾ الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجئ التي هي آتية لا ريب فيها من حق بحق بالكسر أي وجب
﴿الحاقة﴾ الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجئ التي هي آتية لا ريب فيها من حق بحق بالكسر أي وجب
آية رقم ٢
ﮱﯓ
ﯔ
مَا الْحَاقَّةُ (٢)
﴿مَا الحاقة﴾ مبتدأ وخبر وهما خبر الحاقة والأصل الحاقة ما هي أي شيء هي تفخيما لشأنها وتعظيما لهو لها أي سقها أن يستفهم عنها لعظمها فوضع الظاهر موضع الضمير لزيادة التهويل
﴿مَا الحاقة﴾ مبتدأ وخبر وهما خبر الحاقة والأصل الحاقة ما هي أي شيء هي تفخيما لشأنها وتعظيما لهو لها أي سقها أن يستفهم عنها لعظمها فوضع الظاهر موضع الضمير لزيادة التهويل
آية رقم ٣
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣)
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ وأي شيء أعلمك ﴿مَا الحاقة﴾ يعني أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها لأنه من العظم والشدة بحيث لا تبلغه دراية المخلوقين وما هي بالابتداء وإدراك الخبر والجملة بعه في موضع نصب لأنها مفعول ثان لأدري
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ وأي شيء أعلمك ﴿مَا الحاقة﴾ يعني أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها لأنه من العظم والشدة بحيث لا تبلغه دراية المخلوقين وما هي بالابتداء وإدراك الخبر والجملة بعه في موضع نصب لأنها مفعول ثان لأدري
آية رقم ٤
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (٤)
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة﴾
أي بالحاقة فوضعت القارعة موضعها لأنها من أسماء القيامة وسميت بها لأنها تقرع الناس بالأفزاع والأهوال ولما ذكرها وفخمها أتبع ذكر ذلك ذكر من كذب بهاوما حل بهم بسبب التكذيب تذكيراً لأهل مكة وتخويفاً لهم من عاقبة تكذيبهم
فَأَمَّا
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة﴾
أي بالحاقة فوضعت القارعة موضعها لأنها من أسماء القيامة وسميت بها لأنها تقرع الناس بالأفزاع والأهوال ولما ذكرها وفخمها أتبع ذكر ذلك ذكر من كذب بهاوما حل بهم بسبب التكذيب تذكيراً لأهل مكة وتخويفاً لهم من عاقبة تكذيبهم
فَأَمَّا
آية رقم ٥
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥)
﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة واختلف فيها فقيل الرجفة وقيل الصيحة وقيل الطاغية مصدر كالعافية أي بطغيانهم ولكن هذا لا يطابق قوله
﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة واختلف فيها فقيل الرجفة وقيل الصيحة وقيل الطاغية مصدر كالعافية أي بطغيانهم ولكن هذا لا يطابق قوله
آية رقم ٦
ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (٦)
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ﴾ أي بالدبور لقوله ﷺ نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ﴿صَرْصَرٍ﴾ شديدة الصوت من الصرة الصيحة أبو باردة من الصر كأنها التي كرر فيها البرد وكثر فهي تحرق بشدة بردها ﴿عَاتِيَةٍ﴾ شديدة العصف أو عتت على خزانها فلم يضبطوها بإذن الله غضبا على أعدا الله
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ﴾ أي بالدبور لقوله ﷺ نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ﴿صَرْصَرٍ﴾ شديدة الصوت من الصرة الصيحة أبو باردة من الصر كأنها التي كرر فيها البرد وكثر فهي تحرق بشدة بردها ﴿عَاتِيَةٍ﴾ شديدة العصف أو عتت على خزانها فلم يضبطوها بإذن الله غضبا على أعدا الله
آية رقم ٧
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧)
﴿سَخَّرَهَا﴾ سلطها ﴿عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثمانية أَيَّامٍ﴾ وكان ابتداء العذاب يوم الأربعاء آخر الشهر إلى الأربعاء الأخرى ﴿حُسُوماً﴾ أي متتابعة لا تنقطع جمع حاسم كشهود تمثيلاً لتتابعها بتتابع فعل الحسام في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم وجاز أن يكون مصدراً أي تحسم حسوماً بمعنى تستأصل استئصالاً ﴿فَتَرَى﴾ أيها المخاطب ﴿القوم فِيهَا﴾ في مهابها أو في الليالي والأيام ﴿صرعى﴾ حال جمع صريع ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ حال أخرى ﴿أَعْجَازُ﴾ أصول ﴿نَخْلٍ﴾ جمع نخلة ﴿خَاوِيَةٍ﴾ ساقطة أو بالية
﴿سَخَّرَهَا﴾ سلطها ﴿عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثمانية أَيَّامٍ﴾ وكان ابتداء العذاب يوم الأربعاء آخر الشهر إلى الأربعاء الأخرى ﴿حُسُوماً﴾ أي متتابعة لا تنقطع جمع حاسم كشهود تمثيلاً لتتابعها بتتابع فعل الحسام في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم وجاز أن يكون مصدراً أي تحسم حسوماً بمعنى تستأصل استئصالاً ﴿فَتَرَى﴾ أيها المخاطب ﴿القوم فِيهَا﴾ في مهابها أو في الليالي والأيام ﴿صرعى﴾ حال جمع صريع ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ حال أخرى ﴿أَعْجَازُ﴾ أصول ﴿نَخْلٍ﴾ جمع نخلة ﴿خَاوِيَةٍ﴾ ساقطة أو بالية
آية رقم ٨
ﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (٨)
﴿فَهَلْ ترى لَهُم مّن بَاقِيَةٍ﴾ من نفس باقية أومن بقاء كالطاغية بمعنى الطغيان
﴿فَهَلْ ترى لَهُم مّن بَاقِيَةٍ﴾ من نفس باقية أومن بقاء كالطاغية بمعنى الطغيان
آية رقم ٩
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (٩)
﴿وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ﴾ ومن تقدمه من الأمم وَمِن قَبْلِهِ بصري وعلي أي ومن عنده من أتباعه ﴿والمؤتفكات﴾ قرى قوم لوط فهي ائتفكت أي انقلبت بهم ﴿بالخاطئة﴾ أبو بالفعلة أو بالأفعال ذات الخطأ العظيم
﴿وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ﴾ ومن تقدمه من الأمم وَمِن قَبْلِهِ بصري وعلي أي ومن عنده من أتباعه ﴿والمؤتفكات﴾ قرى قوم لوط فهي ائتفكت أي انقلبت بهم ﴿بالخاطئة﴾ أبو بالفعلة أو بالأفعال ذات الخطأ العظيم
آية رقم ١٠
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (١٠)
﴿فعصوا﴾ أي قوم لوط ﴿رسول ربهم﴾ لوط ﴿فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾
﴿فعصوا﴾ أي قوم لوط ﴿رسول ربهم﴾ لوط ﴿فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾
— 529 —
شديدة زائدة في الشدة كما زادت قبائحهم في القبح
— 530 —
آية رقم ١١
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١)
﴿إنا لما طغى الماء﴾ ارتفع وقت الطوفان على أعلى جبل في الدنيا خمسة عشر ذراعاً ﴿حملناكم﴾ أي آباءكم ﴿فِى الجارية﴾ في سفينة نوح عليه السلام
﴿إنا لما طغى الماء﴾ ارتفع وقت الطوفان على أعلى جبل في الدنيا خمسة عشر ذراعاً ﴿حملناكم﴾ أي آباءكم ﴿فِى الجارية﴾ في سفينة نوح عليه السلام
آية رقم ١٢
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢)
﴿لِنَجْعَلَهَا﴾ أي الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين ﴿لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ عبرة وعظة ﴿وَتَعِيَهَا﴾ وتحفظها ﴿أُذُنٌ﴾ بضم الذال غير نافع ﴿واعية﴾ حافظة لما تسمع قال قتادة وهي أذن عقلت عن الله وانتفعت بما سمعت
﴿لِنَجْعَلَهَا﴾ أي الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين ﴿لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ عبرة وعظة ﴿وَتَعِيَهَا﴾ وتحفظها ﴿أُذُنٌ﴾ بضم الذال غير نافع ﴿واعية﴾ حافظة لما تسمع قال قتادة وهي أذن عقلت عن الله وانتفعت بما سمعت
آية رقم ١٣
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣)
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِى الصور نَفْخَةٌ واحدة﴾ هي النفخة
الأولى ويموت عندها الناس والثانية يبعثون عندها
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِى الصور نَفْخَةٌ واحدة﴾ هي النفخة
الأولى ويموت عندها الناس والثانية يبعثون عندها
آية رقم ١٤
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤)
﴿وحملت الأرض والجبال﴾ رفعت عن موضعهما ﴿فَدُكَّتَا دَكَّةً واحدة﴾ دقتا وكسرتا أي ضرب بعضها ببعض حتى تندق وترجع كثيباً مهيلاً وهباء منبثاً
﴿وحملت الأرض والجبال﴾ رفعت عن موضعهما ﴿فَدُكَّتَا دَكَّةً واحدة﴾ دقتا وكسرتا أي ضرب بعضها ببعض حتى تندق وترجع كثيباً مهيلاً وهباء منبثاً
آية رقم ١٥
ﭼﭽﭾ
ﭿ
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥)
﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ فحينئذ ﴿وَقَعَتِ الواقعة﴾ نزلت النازلة وهي القيامة وجواب إذا وقعت ويومئذ بدل من إذا
﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ فحينئذ ﴿وَقَعَتِ الواقعة﴾ نزلت النازلة وهي القيامة وجواب إذا وقعت ويومئذ بدل من إذا
آية رقم ١٦
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦)
﴿وانشقت السماء﴾ فتّحت أبواباً ﴿فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ مسترخية ساقطة القوة بعد ما كانت محكمة
﴿وانشقت السماء﴾ فتّحت أبواباً ﴿فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ مسترخية ساقطة القوة بعد ما كانت محكمة
آية رقم ١٧
وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)
﴿والملك﴾ الجنس بمعنى الجمع وهو أعلم من الملائكة ﴿على أَرْجَائِهَا﴾ جوانبها واحدها رجا مقصور لأنها إذا انشقت وهي مسكن الملائكة فيلجئون إلى أطرافها ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ﴾ فوق الملك الذين على أرجائها ﴿يَوْمَئِذٍ ثمانية﴾ منهم واليوم تحمله أربعة وزيدت أربعة أخرى يوم القيامة وعن الضحاك ثمانية صفوف وقيل ثمانية أصناف
﴿والملك﴾ الجنس بمعنى الجمع وهو أعلم من الملائكة ﴿على أَرْجَائِهَا﴾ جوانبها واحدها رجا مقصور لأنها إذا انشقت وهي مسكن الملائكة فيلجئون إلى أطرافها ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ﴾ فوق الملك الذين على أرجائها ﴿يَوْمَئِذٍ ثمانية﴾ منهم واليوم تحمله أربعة وزيدت أربعة أخرى يوم القيامة وعن الضحاك ثمانية صفوف وقيل ثمانية أصناف
آية رقم ١٨
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ للحساب والسؤال شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرّف أحواله ﴿لاَ تخفى مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا وبالياء كوفي غير عاصم وفي الحديث يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعندها تطير
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ للحساب والسؤال شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرّف أحواله ﴿لاَ تخفى مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا وبالياء كوفي غير عاصم وفي الحديث يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعندها تطير
— 530 —
الصحف فيأخذ الفائز كتابه بيمينه والهالك كتابه بشماله
— 531 —
آية رقم ١٩
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩)
﴿فَأَمَّا﴾ تفصيل للعرض ﴿مَنْ أُوتِىَ كتابه بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ﴾ سروراً به لما يرى فيه من الخيرات خطابا لجماعته ﴿هاؤم﴾ اسم الفعل أي خذاوا ﴿اقرؤوا كتابيه﴾ تقديره هاؤم كتابي اقرءوا كتابيه فحذف الأول لدلالة الثاني عليه والعامل في كتابيه اقرءوا عند البصريين لأنهم يعملون الأقرب والهاء في كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه للسكت وحقها أن تثبت في الوقف وتسقط في الوصل وقد استحب إيثار الوقف إيثاراً لثباتها لثبوتها في المصحف
﴿فَأَمَّا﴾ تفصيل للعرض ﴿مَنْ أُوتِىَ كتابه بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ﴾ سروراً به لما يرى فيه من الخيرات خطابا لجماعته ﴿هاؤم﴾ اسم الفعل أي خذاوا ﴿اقرؤوا كتابيه﴾ تقديره هاؤم كتابي اقرءوا كتابيه فحذف الأول لدلالة الثاني عليه والعامل في كتابيه اقرءوا عند البصريين لأنهم يعملون الأقرب والهاء في كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه للسكت وحقها أن تثبت في الوقف وتسقط في الوصل وقد استحب إيثار الوقف إيثاراً لثباتها لثبوتها في المصحف
آية رقم ٢٠
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)
﴿إِنّى ظَنَنتُ﴾ علمت وإنما أجرى الظن مجرى العلم لأن الظن الغالب يقوم مقام العلم في العادات والأحكام ولأن ما يدرك بالاجتهاد قلما يخلو عن الوسواس والخواطر وهي تفضي إلى الظنون فجاز إطلاق لفظ الظن عليها لمالا يخلو عنه ﴿أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ﴾ معاين حسابي
﴿إِنّى ظَنَنتُ﴾ علمت وإنما أجرى الظن مجرى العلم لأن الظن الغالب يقوم مقام العلم في العادات والأحكام ولأن ما يدرك بالاجتهاد قلما يخلو عن الوسواس والخواطر وهي تفضي إلى الظنون فجاز إطلاق لفظ الظن عليها لمالا يخلو عنه ﴿أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ﴾ معاين حسابي
آية رقم ٢١
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)
﴿فهو في عيشة راضية﴾ ذات رضا بها صاحبها كلابن
﴿فهو في عيشة راضية﴾ ذات رضا بها صاحبها كلابن
آية رقم ٢٢
ﮭﮮﮯ
ﮰ
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (٢٢)
﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ رفيعة المكان أو رفيعة الدرجات أو رفيعة المباني والقصور وهو خبر بعد خبر
﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ رفيعة المكان أو رفيعة الدرجات أو رفيعة المباني والقصور وهو خبر بعد خبر
آية رقم ٢٣
ﮱﯓ
ﯔ
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)
﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ ثمارها قريبة من مريدها ينالها القائم والقاعد والمتكئ يقال لهم
﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ ثمارها قريبة من مريدها ينالها القائم والقاعد والمتكئ يقال لهم
آية رقم ٢٤
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)
﴿كلوا واشربوا هنيئا﴾ كلا وشربا هنيئاً لا مكروه فيهما ولا أذى أو هنتم هنيئاً على المصدر ﴿بِمَا أَسْلَفْتُمْ﴾ بما قدمتم من الأعمال الصالحة
﴿فِى الأيام الخالية﴾ الماضية من أيام الدنيا وعن ابن عباس هي في الصائمين أي كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله
﴿كلوا واشربوا هنيئا﴾ كلا وشربا هنيئاً لا مكروه فيهما ولا أذى أو هنتم هنيئاً على المصدر ﴿بِمَا أَسْلَفْتُمْ﴾ بما قدمتم من الأعمال الصالحة
﴿فِى الأيام الخالية﴾ الماضية من أيام الدنيا وعن ابن عباس هي في الصائمين أي كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله
آية رقم ٢٥
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥)
﴿وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لَمْ أُوتَ كتابيه﴾ لما يرى فيها من الفضائح
﴿وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لَمْ أُوتَ كتابيه﴾ لما يرى فيها من الفضائح
آية رقم ٢٦
ﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦)
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ أي يا ليتني لم أعلم ما حسابى
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ أي يا ليتني لم أعلم ما حسابى
آية رقم ٢٧
ﯮﯯﯰ
ﯱ
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)
﴿يا ليتها﴾ يا ليت الموتة التي متها ﴿كَانَتِ القاضية﴾ أى القاطعة لامرى فلم أبعث بعدها وام ألق ما ألقي
﴿يا ليتها﴾ يا ليت الموتة التي متها ﴿كَانَتِ القاضية﴾ أى القاطعة لامرى فلم أبعث بعدها وام ألق ما ألقي
آية رقم ٢٨
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨)
﴿مَا أغنى عَنِّى مَالِيَهْ﴾ أي لم ينفعني ما جمعته فى الدنيا فما نفعى والمفعول محذوف أي شيئاً
﴿مَا أغنى عَنِّى مَالِيَهْ﴾ أي لم ينفعني ما جمعته فى الدنيا فما نفعى والمفعول محذوف أي شيئاً
آية رقم ٢٩
ﯸﯹﯺ
ﯻ
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩)
﴿هَلَكَ عَنّى سلطانيه﴾ ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا وعن ابن عباس رضى الله عنهما ضلت عني حجتي أي بطلت حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا فيقول الله تعالى لخزنة جهنم
﴿هَلَكَ عَنّى سلطانيه﴾ ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا وعن ابن عباس رضى الله عنهما ضلت عني حجتي أي بطلت حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا فيقول الله تعالى لخزنة جهنم
آية رقم ٣٠
ﯼﯽ
ﯾ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠)
﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ أي اجمعوا يديه إلى عنقه
﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ أي اجمعوا يديه إلى عنقه
آية رقم ٣١
ﯿﰀﰁ
ﰂ
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١)
﴿ثم الجحيم صلوه﴾ أى ادخلوه يعنى لا ثم تصلوه إلا الجحيم وهي النار العظمى أو نصب الجحيم بفعل يفسره صَلُّوهُ
﴿ثم الجحيم صلوه﴾ أى ادخلوه يعنى لا ثم تصلوه إلا الجحيم وهي النار العظمى أو نصب الجحيم بفعل يفسره صَلُّوهُ
آية رقم ٣٢
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢)
﴿ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا﴾ طولها ﴿سَبْعُونَ ذِرَاعاً﴾ بذراع الملك عن ابن جريج وقيل لا يعرف قدرها إلا الله ﴿فَاْسْلُكُوهُ﴾ فأدخلوه والمعنى فى تقديم السلسلة على السلك مثله في تقديم الجحيم على التصليه
﴿ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا﴾ طولها ﴿سَبْعُونَ ذِرَاعاً﴾ بذراع الملك عن ابن جريج وقيل لا يعرف قدرها إلا الله ﴿فَاْسْلُكُوهُ﴾ فأدخلوه والمعنى فى تقديم السلسلة على السلك مثله في تقديم الجحيم على التصليه
آية رقم ٣٣
ﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣)
﴿إنه﴾ تعليل كانه قيل ماله يعذب هذا العذاب الشديد فأجيب بأنه ﴿كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم﴾
﴿إنه﴾ تعليل كانه قيل ماله يعذب هذا العذاب الشديد فأجيب بأنه ﴿كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم﴾
آية رقم ٣٤
ﰒﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)
﴿وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين﴾ على بذل طعام المسكين وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم أي أنه مع كفره لا يحرص غيره على إطعام المحتاجين وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلاً عليه وقرينة له لآنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير المرق
﴿وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين﴾ على بذل طعام المسكين وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم أي أنه مع كفره لا يحرص غيره على إطعام المحتاجين وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلاً عليه وقرينة له لآنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير المرق
— 532 —
لأجل المساكين ويقول خلعنا نصف السلسلة بالايمان فنخلع نصفها بهذا وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعاً والكافرين لا يرحمون لأنه قسّم الخلق نصفين فجعل صنفاً منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله إِنّى ظَنَنتُ أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ وصنفاً منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه
— 533 —
آية رقم ٣٥
ﰘﰙﰚﰛﰜ
ﰝ
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥)
﴿فليس له اليوم ها هنا حَمِيمٌ﴾ قريب يرفع عنه ويحترق له قلبه
﴿فليس له اليوم ها هنا حَمِيمٌ﴾ قريب يرفع عنه ويحترق له قلبه
آية رقم ٣٦
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦)
﴿وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ﴾ غسالة أهل النار فعلين
من الفسل والنون زائدة وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم
﴿وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ﴾ غسالة أهل النار فعلين
من الفسل والنون زائدة وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم
آية رقم ٣٧
ﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)
﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾ للكافرون أصحاب الخطايا وخطىء الرجل إذا تعمد الذنب
﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾ للكافرون أصحاب الخطايا وخطىء الرجل إذا تعمد الذنب
آية رقم ٣٨
ﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨)
﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ من الأجسام والأرض والسماء
﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ من الأجسام والأرض والسماء
آية رقم ٣٩
ﭡﭢﭣ
ﭤ
وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩)
﴿وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ﴾ من الملائكة والأرواح فالحاصل أنه أقسم بجميع الأشياء
﴿وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ﴾ من الملائكة والأرواح فالحاصل أنه أقسم بجميع الأشياء
آية رقم ٤٠
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)
﴿إِنَّهُ﴾ أي إن القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ أى محمد ﷺ أو جبريل عليه السلام أي بقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله
﴿إِنَّهُ﴾ أي إن القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ أى محمد ﷺ أو جبريل عليه السلام أي بقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله
آية رقم ٤١
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١)
﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ كما تدعون ﴿قَلِيلاً ما تؤمنون﴾
﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ كما تدعون ﴿قَلِيلاً ما تؤمنون﴾
آية رقم ٤٢
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)
﴿ولا بقول كاهن﴾ كا تقولون ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ وبالياء فيهما مكي وشامي ويعقوب وسهل وبتخفيف الذال كوفي غير أبي بكر والقلة في معنى العدم يقال هذه أرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلاً والمعنى لا تؤمنون ولا تذكرون البتة
﴿ولا بقول كاهن﴾ كا تقولون ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ وبالياء فيهما مكي وشامي ويعقوب وسهل وبتخفيف الذال كوفي غير أبي بكر والقلة في معنى العدم يقال هذه أرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلاً والمعنى لا تؤمنون ولا تذكرون البتة
آية رقم ٤٣
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)
﴿تَنزِيلٌ﴾ هو تنزيل بياناً لأنه قول رسول نزل عليه ﴿مّن رّبّ العالمين﴾
﴿تَنزِيلٌ﴾ هو تنزيل بياناً لأنه قول رسول نزل عليه ﴿مّن رّبّ العالمين﴾
آية رقم ٤٤
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤)
﴿ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل﴾ ولو ادعى علينا شيئا لم نفعله
﴿ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل﴾ ولو ادعى علينا شيئا لم نفعله
آية رقم ٤٥
ﮆﮇﮈ
ﮉ
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)
﴿لأخَذْنَا مِنْهُ باليمين﴾ لقتلناه صبراً كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول وهو أن يأخذ بيده وتضرب رقبته وخص اليمين لأن القتّال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه أخذ بيسار وإذا أراد أن يوقعه في جيده وأن يكفحه بالسيف وهو أشد على المصور لنظره إلى السيف أخذ بيمينه ومعنى لأخذنا منه باليمين لآخذنا بيمينه وكذا
﴿لأخَذْنَا مِنْهُ باليمين﴾ لقتلناه صبراً كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول وهو أن يأخذ بيده وتضرب رقبته وخص اليمين لأن القتّال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه أخذ بيسار وإذا أراد أن يوقعه في جيده وأن يكفحه بالسيف وهو أشد على المصور لنظره إلى السيف أخذ بيمينه ومعنى لأخذنا منه باليمين لآخذنا بيمينه وكذا
آية رقم ٤٦
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦)
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين﴾ لقطعنا وتينه وهو نياط القلب إذا قطع مات صاحبه
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين﴾ لقطعنا وتينه وهو نياط القلب إذا قطع مات صاحبه
آية رقم ٤٧
ﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)
﴿فَمَا مِنكُم﴾ الخطاب للناس أو للمسلمين ﴿مّنْ أَحَدٍ﴾ من زائدة ﴿عَنْهُ﴾ عن قتل محمد وجمع ﴿حاجزين﴾ وإن كان وصف أَحَدٍ لأنه فى معنى الجماعة ومنه قوله تعالى لانفرق بين أحد من رسله
﴿فَمَا مِنكُم﴾ الخطاب للناس أو للمسلمين ﴿مّنْ أَحَدٍ﴾ من زائدة ﴿عَنْهُ﴾ عن قتل محمد وجمع ﴿حاجزين﴾ وإن كان وصف أَحَدٍ لأنه فى معنى الجماعة ومنه قوله تعالى لانفرق بين أحد من رسله
آية رقم ٤٨
ﮖﮗﮘ
ﮙ
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لِتَذْكِرَةٌ﴾ لعظة ﴿لّلْمُتَّقِينَ﴾
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لِتَذْكِرَةٌ﴾ لعظة ﴿لّلْمُتَّقِينَ﴾
آية رقم ٤٩
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩)
﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذّبِينَ﴾
﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذّبِينَ﴾
آية رقم ٥٠
ﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠)
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لَحَسْرَةٌ عَلَى الكافرين﴾ به المكذبين له إذا رأوا ثواب المصدقين به
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لَحَسْرَةٌ عَلَى الكافرين﴾ به المكذبين له إذا رأوا ثواب المصدقين به
آية رقم ٥١
ﮥﮦﮧ
ﮨ
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١)
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لَحَقُّ اليقين﴾ لعين اليقين ومحض اليقين
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لَحَقُّ اليقين﴾ لعين اليقين ومحض اليقين
آية رقم ٥٢
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)
﴿فَسَبِّحْ باسم رَبّكَ العظيم﴾ فسبح الله بذكر اسمه العظيم وهو قوله سبحان الله
﴿فَسَبِّحْ باسم رَبّكَ العظيم﴾ فسبح الله بذكر اسمه العظيم وهو قوله سبحان الله
— 534 —
سورة المعارج مكية وهي أربع وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 535 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
52 مقطع من التفسير