تفسير سورة سورة مريم
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
﴿كهيعص﴾ (انظر آية ١ من سورة البقرة)
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾ أي إن في هذه السورة ذكر رحمة ربك لعبده زكريا
آية رقم ٣
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيّاً﴾ سراً: لم يسمعه سوى مولاه
آية رقم ٤
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ ضعف لشيخوختي وكبر سني ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾ أي كنت سعيداً بإجابة دعائي فيما مضى؛ فلا تخيب رجائي فيما يأتي
آية رقم ٥
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ الذين يلوني في النسب ﴿مِن وَرَآئِي﴾ من بعدي. وخوفه منهم: إهمالهم للدين، وعدم تمسكهم به، وتضييعهم له؛ كما ضيعته بنو إسرائيل في غيبة موسى، وبعد وفاته ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً﴾ عقيماً لا تلد؛ لكبر سنها ﴿فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ﴾ من عندك ﴿وَلِيّاً﴾ يلي أمري من بعدي، ويدعو الناس لمعرفتك وعبادتك
آية رقم ٦
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ أي يرث ما أوتيناه من علم، ودين، وحكمة ﴿وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً﴾ أي مرضياً عندك في دينه، ومرضياً عند الناس في خلقه
آية رقم ٧
﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً﴾ أي لم نجعل له نظيراً. وقيل: لم نجعل مسمى بيحيى قبله
آية رقم ٨
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّي﴾ كيف ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً﴾ عقيماً لا تلد ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً﴾ من عتا: إذا يبس. أي بلغت نهاية السن. قيل: كان عمره وقتذاك مائة وعشرين سنة.
آية رقم ١٠
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً﴾ علامة على ذلك ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً﴾ أي بأيامها. وقد كانوا يتقربون إلى الله تعالى بالصوم عن الطعام والكلام، والتفرغ للعبادة؛ ولا يزال - ولن يزال - الصيام والتفرغ للعبادة من موجبات إجابة الدعاء، وتحقق الرجاء
آية رقم ١١
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾
وهو موضع الصلاة ﴿فَأَوْحَى﴾ أشار وأومأ ﴿إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ﴾ انقطعوا لعبادة الله تعالى وذكره ﴿بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ أوائل النهار وأواخره
وهو موضع الصلاة ﴿فَأَوْحَى﴾ أشار وأومأ ﴿إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ﴾ انقطعوا لعبادة الله تعالى وذكره ﴿بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ أوائل النهار وأواخره
آية رقم ١٢
﴿بِقُوَّةٍ﴾ بجد واجتهاد ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً﴾ أي آتيناه الرشاد والسداد؛ اللذين يؤهلانه لأن يحكم بين الناس. قيل: كان وهو ابن ثلاث سنين يدعوه الصبيان للعب معهم؛ فيقول: ما للعب خلقت
آية رقم ١٣
﴿وَحَنَاناً﴾ أي وآتيناه ﴿مِّن لَّدُنَّا﴾ حناناً؛ وهو الرأفة، والشفقة، والمحبة ﴿وَزَكَاةً﴾ طهارة، وبركة
آية رقم ١٦
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾ ابنة عمران ﴿إِذِ انتَبَذَتْ﴾ اعتزلت وانفردت ﴿مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً﴾ قيل: حاضت؛ فاعتزلت المحراب، وذهبت قبل المشرق
آية رقم ١٧
﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِم﴾ ناحيتهم ﴿حِجَاباً﴾ ستراً يسترها عن الناس. قيل: لتغتسل من حيضتها ﴿فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا﴾ هو جبريل عليه السلام ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً﴾ أي كالبشر. والملائكة: أجسام نورانية؛ تتشكل - بأمر الله تعالى - كيف شاءت ﴿سَوِيّاً﴾ أي مستوي الخلقة؛ فلا هو بالكسيح، ولا الأعمى؛ بل حسن الوجه، مستوي الجسم ﴿قَالَتْ﴾ مريم؛ لما رأته معترضاً طريقها ﴿أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً﴾ أي إن كنت ممن يتقي الله ويخافه، ويخشى غضبه وعذابه: فلا تتعرض لي بسوء ﴿قَالَ﴾ جبريل: لا تخافي يا مريم، ولا تخشى سوءاً ﴿إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ﴾ إليك ﴿لأًّهَبَ لَكِ﴾ بأمره وقدرته ﴿غُلاَماً زَكِيّاً﴾ طاهراً مباركاً وقرىء «ليهب لك» أي ربك
آية رقم ١٨
﴿قَالَتْ إِنِّي﴾ كيف ﴿يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي﴾ أنا عذراء ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾
بتزوج
بتزوج
آية رقم ٢٠
﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً﴾ زانية
آية رقم ٢١
﴿قَالَ كَذلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ وقوله قضاء وأمر. قيل: لما رأى يوسف النجار مظاهر الحمل على مريم - وقد كان لا يشك في طهرها وصلاحها - سألها قائلاً: هل ينبت زرع بغير بذر؟ قالت مريم: نعم. قال: فهل تنبت شجرة من غير غيث يصيبها؟ قالت: نعم. قال: فهل يكون ولد من غير ذكر؟ قالت: نعم؛ ألم تعلم بأن الله تبارك وتعالى أنبت الزرع - يوم خلقه ابتداء - من غير بذر؟ والبذر يومئذٍ إنما صار من الزرع الذي أنبته الله من غير بذر أولم تعلم أن الله تعالى بقدرته أنبت الشجر بغير غيث، وأنه جعل بتلك القدرة الغيث حياة للشجر؛ بعد ما خلق كل واحد منهما وحده؟ أم تقول: لن يقدر الله على أن ينبت الشجر حتى استعان عليه بالماء؛ ولولا ذلك لم يقدر على إنباته؟ أو لم تعلم أن الله تبارك وتعالى خلق آدم وزوجه من غير أنثى ولا ذكر؟ قال يوسف: بلى ووقع في نفسه أن الذي بها شيء من الله تبارك وتعالى ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً﴾ علامة للناس؛ دالة على قدرتنا، وتصديقاً لرسالته ﴿وَرَحْمَةً مِّنَّا﴾ بهم؛ لأنه أرسل لهدايتهم وإرشادهم
آية رقم ٢٢
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ حملت بعيسى عليه السلام؛ بعد أن نفخ جبريل في جيب درعها ﴿فَانْتَبَذَتْ﴾ اعتزلت ﴿بِهِ﴾ بحملها ﴿مَكَاناً قَصِيّاً﴾ بعيداً. قيل: كانت مدة الحمل ساعة واحدة
آية رقم ٢٣
﴿فَأَجَآءَهَا﴾ ألجاها ﴿الْمَخَاضُ﴾ وجع الولادة ﴿إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ أصلها. قيل: كانت يابسة غير مثمرة ﴿قَالَتْ﴾ حين رأت ما يجر عليها ذلك من الفضيحة ﴿يلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً﴾ لا يذكرني أحد بخير أو بشر وهنا ظهرت آية الله تعالى، ونزل عيسى عليه الصلاة والسلام للوجود؛ ليكون شاهداً على قدرته تعالى، هادياً إلى دينه، مبشراً بخاتم رسله
آية رقم ٢٤
﴿فَنَادَاهَا﴾ عيسى ﴿مِن تَحْتِهَآ أَلاَّ تَحْزَنِي﴾ ففزعت مريم وأجابته: وكيف لا أحزن وأنت معي؟ لا ذات زوج فأقول: من زوجي، ولا مملوكة فأقول: من سيدي فقال لها عيسى: أنا أكفيك الكلام. وقيل المنادي جبريل عليه الصلاة واسلام
﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً﴾ سيداً كريماً. وقيل: نهر ماء؛ كان منقطعاً وأجراه الله تعالى إرهاصاً لولادة عيسى عليه السلام
﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً﴾ سيداً كريماً. وقيل: نهر ماء؛ كان منقطعاً وأجراه الله تعالى إرهاصاً لولادة عيسى عليه السلام
آية رقم ٢٥
﴿وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً﴾ ولو شاء ربك لأنزل الرطب من غير هز الجذع؛ ولكنه تعالى أراد أن يجعل لكل شيء سبباً. والرطب من أَفضل الأغذية والأدوية للوالدات (انظر آية ٨١ من سورة النساء)
آية رقم ٢٦
﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً﴾ أي فإن رأيت آدمياً ﴿فَقُولِي﴾ لمن ترينه، ويسألك عن هذا الغلام ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً﴾ صمتاً ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً﴾ بعد ذلك وكان صومهم عن الطعام والكلام
آية رقم ٢٧
﴿قَالُواْ يمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً﴾ عجيباً عظيماً؛ وقد أرادوا بذلك الزنا؛
-[٣٦٩]- لأن الولد من الزنا: كالشيء المفترى؛ قال تعالى: ﴿وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهُتَانٍ يَفْتَرِينَهُ﴾ أريد به الولد؛ يقصد إلحاقه بالزوج وليس منه
-[٣٦٩]- لأن الولد من الزنا: كالشيء المفترى؛ قال تعالى: ﴿وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهُتَانٍ يَفْتَرِينَهُ﴾ أريد به الولد؛ يقصد إلحاقه بالزوج وليس منه
آية رقم ٢٨
﴿يأُخْتَ هَارُونَ﴾ في العفة، والصلاح، والتقى. وكان رجلاً مشهوراً بالدين، مشهوداً له بالطهر، منقطعاً إلى عبادة الله تعالى. وقيل: قصد به هرون أخو موسى عليهما السلام ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾ أي ما كان زانياً: فتطلعين مثله ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً﴾ زانية
آية رقم ٢٩
﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ أي إلى عيسى: أن كلموه هو ولا تكلموني ﴿قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً﴾ المهد: فراش الطفل. وبينما هم في جدالهم مع مريم؛ إذا بعيسى يرد عليهم
آية رقم ٣٠
﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ الإنجيل، وقال: ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ وهو لم يؤته بعد؛ بمعنى سيؤتيني: وذلك لتحقق الإيتاء؛ ولأن الله تعالى قضى أزلاً بنزول الكتاب عليه، واختياره للنبوة ﴿وَجَعَلَنِي نَبِيّاً﴾ أي سيجعلني. وقال بعضهم: إن الله تعالى آتاه الكتاب، وجعله نبياً في هذه السن؛ كما علم آدم الأسماء كلها وهو لم يعد طور التكوين بعد
آية رقم ٣٤
﴿ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ﴾ أي القول الحق: إنه عيسى ابن مريم؛ لا ابن الله كما زعم الكافرون؛ ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتُرُونَ﴾ يختلفون
آية رقم ٣٥
﴿مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ﴾ كما يزعمون ﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزه وتقدس عما يقولون (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) ﴿إِذَا قَضَى أَمْراً﴾ أراده ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ من غير تعب، ولا نصب، ولا مثال سبق
آية رقم ٣٦
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ طريق قويم؛ مؤد إلى الجنة
آية رقم ٣٨
﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ أي ما أسمعهم، وما أبصرهم في الآخرة؛ رغم تصامهم في الدنيا عن سماع آيات الله تعالى، وتعاميهم عن رؤية الحق، والنظر إلى حجج الله تعالى الدالة على وحدانيته وقدرته؛ ويقولون في الآخرة ﴿رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ﴾
آية رقم ٣٩
﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ يوم القيامة: يتحسر فيه الكافر على كفره، والظالم على ظلمه، والمسيء على إساءته، ﴿إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ﴾ بدخولهم النار ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ عن ذلك في الدنيا
آية رقم ٤١
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ﴾ القرآن ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ جد رسولنا عليهما الصلاة والسلام، ورأس الملة الحنيفية
-[٣٧٠]- ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً﴾ مبالغاً في الصدق
-[٣٧٠]- ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً﴾ مبالغاً في الصدق
آية رقم ٤٢
﴿إِذْ قَالَ لأًّبِيهِ﴾ آزر ﴿يأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ﴾ من الأصنام؛ وتدع الخالق الرازق، السميع البصير
آية رقم ٤٣
﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً﴾ طريقاً مستوياً مستقيماً؛ موصلاً للسعادة الأبدية.
آية رقم ٤٦
﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يإِبْرَاهِيمُ﴾ أي أتاركها ومنصرف عنها؟ يقال رغب في الشيء: إذا أراده. ورغب عنه: إذا لم يرده ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً﴾ أي دهراً طويلاً
آية رقم ٤٧
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً﴾ مكرماً
آية رقم ٤٨
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ﴾ أي وما تعبدون من الأصنام ﴿مِن﴾ غيره ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أعبده ﴿عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً﴾ أي عسى ألا أشقى بعبادة ربي، كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام
آية رقم ٤٩
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ﴾ فارقهم، وترك معاشرتهم
آية رقم ٥٠
﴿وَوَهَبْنَا لَهٍّمْ مِّن رَّحْمَتِنَا﴾ النبوة، والمال، والولد ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾ وهو الثناء الطيب، والذكر الحسن من جميع أهل الأديان
آية رقم ٥١
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً﴾ خلصه الله تعالى من دنس الشرك
آية رقم ٥٢
﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ أي من جانب الجبل الذي يلي يمين موسى؛ قائلين له «يا موسى إني أنا الله رب العالمين» ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ مناجياً لنا؛ أي مكلماً؛ والمناجاة: المسارّة
آية رقم ٥٥
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ﴾ يحثهم عليها. أثنى الله تعالى عليه بأنه كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة؛ فيجب على كل مؤمن أن يأمر بهما أهله وأقرباءه، وخلانه، وجيرانه، وأصدقاءه وأحباءه؛ ليفوز بالقرب، من حضرة الرب
آية رقم ٥٦
﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً﴾ مبالغاً في الصدق
آية رقم ٥٧
ﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ في الدنيا بتشريفه بالنبوة، وإعزازه بالصدق وقيل: رفع بعد موته إلى السماء، أو إلى الجنة
آية رقم ٥٨
﴿وَإِسْرَائِيلَ﴾ هو يعقوب عليه السلام ﴿وَاجْتَبَيْنَآ﴾ اخترنا
آية رقم ٥٩
﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ﴾ هذه الآية من المغيبات التي انفرد بها القرآن الكريم: فها هو ذا الخلف الذي أضاع الصلاة، واتبع الشهوات: تقوم إلى الصلاة فلا ترى سوى مستهزىء بك، ضاحك عليك، ساخر من فعلك وهو يرتكب في نفس الوقت من المناكير والشهوات؛ ما يتعفف عن إتيانه أحط المخلوقات، وأحقر الكائنات؛ فلا حول ولا قوة إلا ب الله ﴿فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً﴾ عذاباً شديداً، أو يلقون شراً وخيبة؛ وعاقبتهم العذاب الشديد
آية رقم ٦٠
﴿إِلاَّ مَن تَابَ﴾ عن إضاعة الصلاة، واتباع الشهوات ﴿وَآمَنَ﴾ إيماناً صحيحاً ﴿وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً﴾ من ثواب أعمالهم
آية رقم ٦١
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ أي جنات الإقامة؛ من عدن في المكان: إذا أقام فيه
آية رقم ٦٢
﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً﴾ كما يسمعون في الدنيا. واللغو: فحش القول، والباطل من الكلام الذي لا فائدة فيه ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ أي صباحاً ومساءً. والمعنى: أن رزقهم في الجنة دائم أبداً لا ينقطع؛ والجنة ليس فيها نهار وليل؛ بل هي ضوء ونور دائمان
آية رقم ٦٤
﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ﴾ أي ما ننزل ﴿إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ لنا بالنزول، وليس النزول وفقاً لإرادتنا ومشيئتنا. أو لا ننزل إلا حاملين أمر ربك لك. وهذا من قول جبريل عليه الصلاة والسلام للنبي حين استوحش له، وطلب منه الإكثار من زيارته، أو هو من قول المتقين عند دخولهم الجنة. أي ما ننزل الجنة بعملنا؛ بل بأمر ربنا وفضله
آية رقم ٦٥
﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ داوم عليها ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ شبيهاً في القدرة، والقوة، والرحمة
آية رقم ٦٦
﴿وَيَقُولُ الإِنْسَانُ﴾ الكافر، المنكر للبعث ﴿مَا مِتُّ لَسَوْفَ﴾ وصار جسمي عظاماً نخرة، ورفاتاً مبعثرة ﴿لَسَوْفَ أُخْرَجُ﴾ من قبري ﴿حَياً﴾ كما كنت في الدنيا
آية رقم ٦٨
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾ أي نجمعهم يوم القيامة مع الشياطين الذين أطاعوهم، واتبعوا إضلالهم ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾ جاثين باركين على الركب؛ وهو نهاية الإذلال
آية رقم ٦٩
﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ﴾ لنخرجن ﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾ أمة وجماعة ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً﴾ أي أشد جرأة على الله تعالى، وانتهاكاً لحرماته
آية رقم ٧٠
﴿أَوْلَى بِهَا﴾ أحق بجهنم ﴿صِلِيّاً﴾ دخولاً
آية رقم ٧١
﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ المراد بالورود: الدخول؛ فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً؛ كما كانت على إبراهيم
آية رقم ٧٢
﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً﴾ نتركهم في النار باركين على ركبهم. وقيل: المراد بالورود: دخول الكافر فيها، ومرور المؤمن عليها؛ ليؤمن بالعذاب الأليم: من آمن بالنعيم المقيم
آية رقم ٧٣
﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ نحن أم أنتم ﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾ إقامة في الدنيا ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾ بمعنى النادي؛ وهو مجتمع القوم: يتحدثون فيه ويتسامرون. أي نحن كنا أحسن حالاً منكم قال تعالى رداً عليهم وعلى أمثالهم
آية رقم ٧٤
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾ أمة من الأمم الماضية ﴿هُمْ أَحْسَنُ﴾ من هؤلاء المكذبين المتعالين ﴿أَثَاثاً﴾ مالاً ومتاعاً ﴿وَرِءْياً﴾ منظراً وهيئة
آية رقم ٧٥
﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد ﴿مَن كَانَ فِي الضَّلاَلَةِ﴾ منغمساً فيها، مستمرئاً لها. و «الضلالة» الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ في كفره، وفي عمره، وفي رزقه، وفي ولده، وفي ماله ﴿مَدّاً﴾ طويلاً في الدنيا؛ يستدرجه به (انظر آية ٢٤ من سورة ص) ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ﴾ ما أوعدهم به رسولهم ﴿إِمَّا العَذَابَ﴾ في الدنيا: بالقتل، والأسر، والقحط ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ﴾ القيامة؛ المشتملة على جهنم المعدة لهم ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ حينئذٍ ﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً﴾ أهم أم المؤمنون؟ ﴿وَأَضْعَفُ جُنداً﴾ وجندهم الشياطين، وجند المؤمنين الملائكة المكرمون
آية رقم ٧٦
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ الطاعات؛ يبقى ثوابها لصاحبها ﴿وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾ خير مرجعاً وعاقبة
آية رقم ٧٧
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً﴾ معتمداً على فنه وقوته؛ ولم يعتمد على ربه ومشيئته
آية رقم ٧٨
﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ أي هل اطلع على الغيب؛ فعلم أنه سيؤتى المال والولد ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ بأن يؤتيه كل ما يريد
آية رقم ٧٩
﴿كَلاَّ﴾ أي لن يؤتى المال والولد كما زعم: معانداً ربه. و «كلا» لم تجىء في النصف الأول من القرآن الكريم، وجاءت في ثلاثة وثلاثين موضعاً في النصف الأخير منه؛ وهذه أولاها. وهي تجيء بمعنيين: أحدهما: حقاً؛ ويكون متعلقاً بما بعده. وثانيهما: بمعنى: لا؛ ويكون متعلقاً بما قبله. وقد تحتمل المعنيين معاً في بعض المواضع: كهذا الموضع الذي نحن بصدده؛ فيجوز أن يكون المعنى: لا، لم يطلع على الغيب، ولم يتخذ عند الرحمن عهداً. ويجوز أن يكون المعنى: حقاً ﴿سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾ لنعاقبه عليه. والمعنى الأول أوضح، وأجدر بالاتباع. وقال الفراء: «كلا» حرف رد؛ فكأنها نعم، ولا؛ في الاكتفاء، وإن جعلتها صلة لما بعدها: لم تقف عليها؛ كقوله تعالى ﴿كَلاَّ وَالْقَمَرِ﴾ وقال الأكثرون: لا يوقف على «كلا» في جميع القرآن؛ لأنها جواب؛ والفائدة تقع فيما بعدها ﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً﴾ نزيده عذاباً فوق العذاب
آية رقم ٨٠
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي نورثه جزاء ما قاله من الكبر والكفر، أو نسلبه يوم القيامة ما آتيناه في الدنيا من مال وولد ﴿وَيَأْتِينَا
-[٣٧٤]- فَرْداً﴾ منفرداً، بغير مال، ولا ولد، ولا معين
-[٣٧٤]- فَرْداً﴾ منفرداً، بغير مال، ولا ولد، ولا معين
آية رقم ٨١
﴿وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿آلِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً﴾ يعتزون بهم، ويشفعون لهم عند ربهم
آية رقم ٨٢
﴿كَلاَّ﴾ لن تتحقق أمانيهم؛ بل ﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾ أي ستكفر هذه الآلهة بمن عبدها ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾ يوم القيامة؛ إذ يتبرأون منهم ومن عبادتهم
آية رقم ٨٣
﴿تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ تغريهم إغراء، وتهيجهم تهييجاً؛ لأن الأزيز: شدة الغليان
آية رقم ٨٤
﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً﴾
أي نعد لهم ذنوبهم، لنعاقبهم عليها ﴿وَفْداً﴾ جماعة: ركباناً
أي نعد لهم ذنوبهم، لنعاقبهم عليها ﴿وَفْداً﴾ جماعة: ركباناً
آية رقم ٨٦
ﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿وِرْداً﴾ جمع وارد؛ وهو الماشي العطشان، الباحث عن الماء
آية رقم ٨٧
﴿إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ بطاعته وإيمانه؛ فاستوجب رحمته ونعمته
آية رقم ٨٩
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾ أي عظيماً منكراً
آية رقم ٩٠
﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ يتشققن ﴿فَرْداً﴾ منفرداً؛ لا أهل معه، ولا مال، ولا ولد ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً﴾ مودة في قلوب العباد: يحبهم الله تعالى، ويحببهم إلى الناس
آية رقم ٩٧
﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾ أي القرآن بلسانك العربي: لتستطيع تبليغه وتفهيمه ﴿وَتُنْذِرَ﴾ تخوف ﴿قَوْماً لُّدّاً﴾ شديدي الخصومة؛ من اللدد: وهو التخاصم، والجدال بالباطل
آية رقم ٩٨
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾ أمة ﴿هَلْ تُحِسُّ﴾ تجد ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾ صوتاً؛ ولو خفياً.
— 375 —
سورة طه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 375 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
75 مقطع من التفسير