تفسير سورة سورة النبأ
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
| ٤٤٦٤ - على ما قامَ يَشْتِمُني لَئيمٌ | كخِنْزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٤٦٥ - وكم لِظَلامِ الليلِ عندك مِنْ يدٍ | تُخَبِّرُ أنَّ المانَوِيَّةَ تَكْذِبُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ٤٤٦٦ - تَمْشي الهُوَيْنَى ساقِطاً خِمارُها | قد أَعْصَرَتْ أو قَدْ دَنَا إعْصارُها |
| ٤٤٦٧ - إذا رَجَفَتْ فيها رَحَىً مُرْجَحِنَّةٌ | تَبَعَّجَّ ثَجَّاجاً غَزيرَ الحوافِلِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٤٦٨ - جَنَّةٌ لِفٌّ وعَيْشٌ مُغْدِقُ | ونَدامى كلُّهم بِيْضٌ زُهُرْ |
| ٤٤٦٩ - أحابِيْشُ أَلفْافٌ تبايَنَ فَرْعُهُمْ | وجِذْمُهُمُ عن نسبةِ المتعرّفِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقرأ أبو عياض «في الصُّوَر» بفتحِ الواو. وتقدَّمَ مثلُه.
قوله: ﴿أَحْقَاباً﴾ منصوبٌ على الظرفِ، وناصبهُ» لا بثين «، هذا هو المشهورُ. وقيل: هو منصوبٌ بقولِه» لا يَذُوقون «وهذا عند مَنْ يرى تقديمَ معمولِ ما بعد» لا «عليها، وهو أحدُ الأوجه، وقد تقدَّم هذا مستوفىً في أواخر الفاتحة. وجَوَّز الزمخشريُّ أَنْ ينتصِبَ على الحالِ، قال:» وفيه وجهٌ آخر: وهو أَنْ يكونَ مِنْ حَقِبَ عامُنا: إذا قَلَّ
| ٤٤٧٠ - فإن شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّساءَ سواكمُ | وإنْ شِئْتِ لم أَطْعَمْ نُقاخاً ولا بَرْداً |
| ٤٤٧١ - يَسْقُونَ مْن وَرَدَ البَرِيصَ عليهمُ | بَرْداً يُصَفِّقُ بالرَّحيقِ السَّلْسَلِ |
| ٤٤٧٢ - أَمانِيُّ مِنْ سُعْدَى حِسانٌ كأنَّما | سَقَتكَ بها سُعْدى على ظَمَأ بَرْدا |
| ٤٤٧٣ - لقد طالَ ما ثَبَّطْتَني عن صَحابتي | وعن حاجةٍ قِضَّاؤُها مِنْ شِفائِيا |
وقرأ علي رضي الله عنه والأعمش وأبو رجاء وعيسى البصرة بالتخفيف، وهو مصدرٌ: إمَّا لهذا الفعل الظاهرِ على حَذْفِ الزوائِد، وإمَّا لفعلٍ مقدَّرٍ ك ﴿أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً﴾ [نوح: ١٧]. قال الزمخشري: وهو مثلُ قولِه: ﴿أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً﴾ يعني: وكَذَّبوا بآياتِنا فكَذَبوا كِذاباً، أو تَنْصِبُه ب «كَذَّبوا» ؛ لأنَّه يتضمَّنُ معنى كَذَبوا؛ لنَّ كلَّ مُكَذِّبٍ بالحقِّ كاذبٌ، وإنْ جَعَلْتَه بمعنى المكاذَبَةِ فمعناه: وكذَّبوا بآياتِنا فكاذَبوا مُكاذَبَةً، أو كَذَّبوا بها مُكاذِبين؛ لأنَّهم إذا كانوا عند المسلمين كاذبين، وكان المسلمون عندهم كاذبين، فبَينهم مكاذَبَةٌ، أو لأنهم يتكلَّمون بما هو إفراطٌ في الكذبِ، فِعْلَ مَنْ يغالِبُ في أمرٍ فيَبْلُغُ فيه أقصى جُهْدِه «. وقال أبو الفضل:» وذلك لغةٌ لليمينِ، وذلك بأَنْ يَجعلوا مصدرَ «كَذَب» مخففاً «كِذاباً». بالتخفيف، مثل: كَتَبَ كِتاباً، فصار المصدرُ هنا مِنْ معنى الفِعْلٍ دونَ لفظِه مثلَ: أَعْطَيْته عَطاءً. قلت: أمَّا كَذَبَ كِذاباً بالتخفيف فيهما
| ٤٤٧٤ - فَصَدَقْتُها وكَذَبْتُها | والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُه |
قوله: ﴿كِتَاباً﴾ فيه أوجهٌ: أحدُها: أنه مصدرٌ مِنْ معنى «أَحْصَيْنا»، أي: إحصاءً. فالتجوُّزُ في نفسِ المصدرِ. الثاني: أنَّه مصدرٌ ل «أَحْصَيْنا» لأنَّه في معنى «كَتَبْنا» فالتجوُّزُ في نفسِ الفعلِ. قال الزمخشري: «
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ٤٤٧٥ - وكان مِجَنِّي دونَ مَنْ كَنْتُ أتَّقي | ثلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ ومُعْصِرُ |
| ٤٤٧٦ - وكم مِنْ حَصانٍ قد حَوَيْنا كَريمةٍ | ومِنْ كاعبٍ لم تَدْرِما البؤسُ مُعْصِرِ |
| ٤٤٧٧ - لأَنْتِ إلى الفؤادِ أحَبُّ قُرْباً | من الصَّادي إلى الكأسِ الدهاق |
| ٤٤٧٨ - أتانا عامِرٌ يَبْغي قِراناً | فأتْرَعْنا له كأساً دِهاقا |
| ٤٤٧٩ -..................... | وبعدَ عَطائِك المِئةَ الرِّتاعا |
قوله: ﴿حِسَاباً﴾ صفةٌ ل «عطاءً» والمعنى: كافياً، فهو مصدرٌ أقيم مُقامَ الوصفِ، أو بُوْلغ فيه، أو على حَذْفِ مضافٍ مِنْ قولِهم: أَحْسَبَنِي
وأمَّا جَرُّهما فعلى البدل، أو البيانِ، أو النعتِ، كلاهما للأول، إلاَّ أنَّ تكريرَ البدلِ فيه نظرٌ، وقد نَبَّهْتُ على ذلك في أواخر هذا الموضوع، آخرِ الفاتحةِ، أو يُجْعَلُ «ربِّ السماواتِ» تابعاً للأولِ، و «الرحمن» تابعاً للثاني على ما تقدَّم. وأمَّا جَرُّ الأولِ فعلى التبعيَّةِ للأولِ، ورفعُ الثاني فعلى الابتداءِ، والخبرُ الجملةُ الفعليةُ، أو على أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، و «لا يَمْلِكون» على ما تقدَّم من الاستئنافِ، أو الخبرِ الثاني، أو الحالِ اللازمةِ.
قوله: ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ واو «يتكلمون»، وهو الأَرْجَحُ لكونِه غيرَ موجَبٍ، وأَنْ يكونَ منصوباً على أصلِ الاستثناء.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قوله: ﴿مَا قَدَّمَتْ﴾ يجوزُ أَنْ تكونَ استفهاميةً مُعلِّقَةً ل «يَنْظُرُ» على أنَّه من النظر، فتكونُ الجملةُ في موضعِ نصبٍ على إسقاط الخافضِ، وأَنْ تكونَ موصولةً مفعولاً بها، والنظرُ بمعنى الانتظار، أي: ينتظرُ الذي قَدَّمَتْه يداه. والعامَّةُ لا يُدْغِمون تاءَ «كنتُ» في «تُراباً» قالوا: لأنَّ الفاعلَ لا يُحْذَفُ، والإِدغامُ يُشْبه الحذفَ. وفي قولِه «ويقولُ الكافرُ» وَضْعُ ظاهرٍ موضعَ مضمرٍ شهادةً عليه بذلك.
تم عرض جميع الآيات
33 مقطع من التفسير