تفسير سورة سورة المسد

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
تبت يدا أبي لهب وتب لما نزل قوله وأنذر عشيرتك الأقربين صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، ونادى بأعلى صوته يدعو قومه فاجتمعوا إليه، فأنذرهم النار، وقال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب : تبا لك، ما دعوتنا إلا لهذا، فأنزل الله تبت يدا أبي لهب .
آية رقم ١
﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ لمَّا نزل قوله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم الصَّفا ونادى بأعلى صوته يدعو قومه فاجتمعوا إليه فأنذرهم النَّار وقال: إنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أبو لهب: تبَّاً لك ما دعوتنا إلاَّ لهذا فأنزل الله: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أَيْ: خابت وخسرت ﴿وتب﴾ وخسر هو ولمَّا خوفه النبي ﷺ بالعذاب قال: إنَّه إنْ كان ما يقوله ابن أخي حقاً فإني أفتدي منه بمالي وولدي فقال الله تعالى
آية رقم ٤
﴿وامرأته حَمّالةَ الحطب﴾ نقَّالة الحديث الماشية بالنَّميمة وهي أمُّ جميلٍ أخت أبي سفيان
آية رقم ٥
﴿في جيدها﴾ في عنقها ﴿حبل من مسد﴾ سلسلةٌ من حديدٍ ذرعها سبعون ذراعاً تدخل في فيها وتخرج من دبرها ويلوى سائرها في عنقها والمسد: كلُّ ما أُحكم به الحبل
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

5 مقطع من التفسير