تفسير سورة سورة فاطر
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
فاطر السموات خالقهايزيد في الخلق في الأجنحة ما يشاء
آية رقم ٣
من رحمة أي من خير ورزق
آية رقم ٨
أفمن زين له جوابه محذوف تقديره كمن هداه الله
آية رقم ١٠
الكلم الطيب لا إله إلا الله والعمل الصالح يرفع الكلم يمكرون السيئات أي يكتسبون يبور يفسد
آية رقم ١١
ولا ينقص من عمره أي من عمر آخر
آية رقم ١٢
والبحران العذب والملح
آية رقم ١٣
والقطمير القشر الذي على ظهر النواة
آية رقم ١٤
لا يسمعوا دعاءكم لأنهم جماديكفرون أي يتبراون من عبادتكممثل خيبر يعني نفسه
آية رقم ١٨
مثقلة أي نفس مثقلة بالذنوب إلى حملها من الخطايا إنما تنذر الذين يخشون إنما تنفع بالإنذار أولئكبالغيب بما يروهتزكى تطهر من الشرك والفواحش
الآيات من ١٩ إلى ٢٢
الأعمى المشرك والبصير المؤمن والظلمات الشرك والنور الهدى والظل الجنة والحرور النار والأحياء المؤمنون والأموات الكفارمن في القبور الكفار شبههم بالموتى
آية رقم ٢٣
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
إن أنت إلا نذير نسخ معناها بآية السيف
آية رقم ٢٧
جدد وهي الخطوط والطرائقوالغرابيب جمع غريب وهو الشديد السواد والمعنى من الجبال غرابيب وهي ذات الصخر الأسود
آية رقم ٣٢
الذين اصطفينا أمة محمد صلى الله عليه وسلمظالم لنفسه قال الحسن هو الذي ترجح سيئاته والمقتصد الذي تساوت حسناته والسابق الذي رجحت حسناته
آية رقم ٣٥
المقامة الإقامةوالنصب التعب واللغوب الإعياء من النصب
آية رقم ٣٦
لا يقضي عليهم لا يهلكون فيستريحون
آية رقم ٣٧
والنذير النبي صلى الله عليه وسلم وقيل الشيب
آية رقم ٤٠
أم لهم شرك أي شاركوا خالق السموات في خلقها ثم عاد إلى الكفار فقال أم آتيناهم كتابا يأمرهم بما يفعلونبل إن يعد الظالمون يعني المشركين يعد بعضهم بعضا أن الأصنام تشفع لهم وأنه لا حساب ولا عقاب
آية رقم ٤٢
وأقسموا يعني كفار مكةأهدى أي أصوب دينا من إحدى الأمم يعني اليهود والنصارى والصائبين
آية رقم ٤٣
ومكر السيء الشركوسنة الأولين أن ينزل العقاب بهم
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير