تفسير سورة سورة يس

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

أوضح التفاسير

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الطبعة

السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م

آية رقم ١
﴿يس﴾ هو اسم الرسول الأعظم صلوات الله تعالى وسلامه عليه. وقيل: معناه: يا إنسان؛ في لغة طيىء. وقيل معناه: يا سيد البشر. وقيل: بل هو اسم من أسمائه تعالى؛ لذا منع مالك رضي الله تعالى عنه التسمي به. وهو قسم؛ يدل عليه عطف القسم الآخر
آية رقم ٢
﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ المحكم الذي لا يعتريه نقص، ولا يشوبه تناقض أو بطلان. وجواب القسم:
آية رقم ٣
﴿إِنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وإنك
آية رقم ٤
﴿عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ على طريق الهدى والاستقامة؛ طريق من تقدمك من الأنبياء. وهو رد على الكافرين القائلين ﴿لَسْتَ مُرْسَلاً﴾
آية رقم ٥
﴿تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ وهو القرآن ﴿لِتُنذِرَ﴾ به ﴿قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ﴾ أي لم يأت آباءهم قبلك نذير مثلك؛ بكتاب مثل كتابك ﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ عن خالقهم، منصرفون إلى إفكهم وباطلهم. أو «ما» بمعنى الذي. أي
آية رقم ٦
لتنذر قوماً بالذي أنذر به آباؤهم. والأول أولى؛ لأن أمة العرب ظلت فترة طويلة من الزمن؛ بغير نبي يرسل إليهم، أو كتاب ينزل عليهم. يؤيده قوله تعالى: ﴿وَمَآ آتَيْنَاهُمْ مِّنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَآ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِّن نَّذِيرٍ﴾
﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً﴾ جمع غل؛ ويكون الغل في الأعناق، والقيد في الأيدي ﴿فَهُم مُّقْمَحُونَ﴾ مرتفعة رؤوسهم؛ لا يستطيعون تحريكها؛ لضيق الغل وتحكمه عند أذقانهم. وذلك يكون يوم القيامة. وجاء السياق بصيغة الماضي «إنا جعلنا» لتحقق الوقوع. أو هو تشبيه على سبيل التمثيل؛ وذلك لأنهم امتنعوا عن الاهتداء؛ امتناع المغلول، وأنهم - على ما هم عليه من ذلة الكفر - مشرئبو الأعناق، رافعو الرؤوس
﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ أي إنما ينفع إنذارك ويتقبله من اتبع القرآن ﴿وَخشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ﴾ خافه ولم يره، وصدق بجنته وناره، وثوابه وعقابه
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى﴾ للحساب والجزاء ﴿وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ﴾ من عمل: خير أو شر؛ فنجازيهم عليه نكتب ﴿آثَارِهِمْ﴾ ما سنوه من سنة حسنة أو سيئة؛ فإن الله تعالى يجزيهم عمن اتبعها بعدهم؛ ثواباً أو عقاباً ﴿وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ هو اللوح المحفوظ
آية رقم ١٣
﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ القَرْيَةِ﴾ إنطاكية ﴿إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ رسل عيسى عليه الصلاة والسلام؛ بأمر ربه تعالى
﴿فَعَزَّزْنَا﴾ قوينا الرسالة ﴿بِثَالِثٍ﴾ هو كبير الحواريين ﴿فَقَالُواْ﴾ أي قال الرسل الثلاثة ﴿قَالُواْ﴾ أي أصحاب القرية؛ المرسل إليهم
﴿مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ فما الذي يدعو إلى اختصاصكم بالرسالة من دوننا ﴿وَمَآ أَنَزلَ الرَّحْمَنُ﴾ عليكم ﴿مِن شَيْءٍ﴾ من وحيه ﴿قَالُواْ﴾ أي قال أصحاب القرية لرسلهم
﴿قَالُواْ﴾ أي قال الرسل لأهل إنطاكية ﴿طَائِرُكُم﴾ شؤمكم الذي تزعمونه ﴿مَّعَكُمْ﴾ ملصق بكم؛ لكفركم بإلهكم وعدم انقيادكم لمولاكم (انظر آية ١٣صلى الله عليه وسلّم من سورة الأعراف) ﴿أَإِن ذُكِّرْتُم﴾ استفهام. أي أئن وعظتم وخوفتم: تطيرتم وكفرتم؟ ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ في الكفر
آية رقم ٢٢
﴿وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ أي أي شيء يحول بيني وبين عبادة الذي أنشأني وخلقني؟ ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ جميعاً؛ فيحاسبكم على عملكم، ويدخلكم النار بكفركم
﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ﴾ غيره ﴿آلِهَةً﴾ كما اتخذتم ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ﴾ أي إن يرد أن يلحقني ﴿بِضُرٍّ﴾ بمرض، أو فقر، أو آفة ﴿لاَّ تُغْنِ عَنِّي﴾ لا تنفعني ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ مما أراده الله تعالى
آية رقم ٢٤
﴿إِنِّي إِذاً﴾ إن اتخذت إلهاً من دون الله ﴿لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ واضح ظاهر
آية رقم ٢٦
﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يلَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ أي سيقال له يوم القيامة: «ادخل الجنة» وسيقول يومئذٍ: «يا ليت قومي يعلمون» لأنه لما كان دخوله الجنة محققاً مقطوعاً به: ذكرت القصة بصيغة الماضي، كقوله تعالى: «أتى أمرالله» «وبرزوا لله جميعاً» أو قيل له ذلك عند موته؛ فقال: «يا ليت قومي يعلمون»
﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ﴾ أي من بعد موته ﴿مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَآءِ﴾ لقتالهم وإهلاكهم
آية رقم ٢٩
﴿إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ صاحها عليهم جبريل عليه الصلاة والسلام. والصيحة: العذاب؛ أو هي مقدمة لكل عذاب ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ ميتون
﴿أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُونِ﴾ الأمم ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾ هو رد على من يقول بتناسخ الأرواح، ورجوعها إلى أبدان غير أبدانها
آية رقم ٣٢
﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ﴾ وما كل إلا جميع ﴿لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ يوم القيامة؛ فنعذب من كفر بكفره
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ﴾ علامة دالة على البعث، ويسر الإعادة ﴿الأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾ الجدبة، التي لا تنبت ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ بالنبات ﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً﴾ كالقمح، والذرة، والفول، والعدس، وما شاكلها
﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة)
آية رقم ٣٥
﴿لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ﴾ أن ثمر النخيل والأعناب، وما تنتجه البساتين من فاكهة وثمار ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ «ما» نافية. أي «ليأكلوا من ثمره» الذي صنعته لهم بقدرتي، وأسبغته عليهم بفضلي، ولم ينالوه بعمل أيديهم؛ فكم من أرض خصبة: اختصها الإنسان بالحرث والبذر، واصطفاها بالسقي والري؛ فأصبحت بفضل التفاته لها، وعنايته بها جدبة ممحلة ويجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي؛ أي «ليأكلوا من ثمره» وليأكلوا أيضاً من الذي «عملته أيديهم» من شتى الأصناف والأنواع: حلاوات وأطعمة، وأدهان وأدوية، وغير ذلك؛ وكله مستخرج من الثمر، الذي خلقه بارىء البشر؛ من حدائق ذات بهجة، ما كان لهم أن ينبتوا شجرها «رزقاً للعباد»
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَق الأَزْوَاجَ﴾ الأصناف والأنواع؛ باختلاف الألوان، والطعوم، والأشكال، والأحجام ﴿وَمِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ أي ومن أنفسهم أيضاً خلق تعالى أزواجاً: ذكراناً وإناثاً، طوالاً وقصاراً سماناً وعجافاً، بيضاً وسوداً، حمراً وصفراً ﴿وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ من مخلوقاته تعالى في البر والبحر، والأرض والسماء ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾
آية رقم ٣٧
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ﴾ علامة دالة على قدرتنا، وعظمتنا، ووحدانيتنا ﴿الْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾ أي نفصله وننزعه منه
آية رقم ٣٨
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي﴾ في منازلها ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ وهو أبعد منازلها؛ ثم تعود إلى أدناها. أو المراد بذلك يوم القيامة؛ حيث يكورها الرحمن؛ فتسكن عن الجريان ورووا عن ابن عباس، وابن مسعود رضي الله تعالى عنهما قراءة «والشمس تجري لا مستقر لها» والإجماع على بطلانها؛ لمخالفتها رسم المصحف الإمام. وشمسنا هذه التي نراها، والتي تضيء الكون بمحياها: إن هي إلا واحدة من شموس لا يعلم مداها. وهذه الشموس لا تقل عن أربعين مليوناً: حساباً وعداً. ومن هذه الشموس
-[٥٣٩]- ما يزيد في الحجم عن شمسنا هذه أربعين ضعفاً، ويربو في الضوء والحرارة عن ذلك. وبعض هذه الشموس يرى في الفضاء كالذرة الصغيرة؛ لبعده عنا بعداً سحيقاً؛ فقد سجلوا أن الشعرى اليمانية - وهي تبدو كأصغر نجم في السماء - تبعد عن الأرض بحوالي اثنين وخمسين بليوناً من الأميال، وأنه لولا هذا البعد السحيق: لذابت الأرض بما فيها ومن فيها من حرارتها
وحول هذه الشموس - التي لا تحد ولا تعد - كواكب كثيرة تدور في فلكها؛ كما تدور أرضنا هذه في فلك شمسنا؛ وما يدرينا ما في هذه الشموس، وهذه الكواكب من مخلوقات، وما تحتويه من كائنات؛ لا يعلمها سوى خالقها وبارئها العليم الحكيم
وشمسنا هذه - رغم ضآلتها وحقارتها بجانب الشموس الأخرى - لو دنت قليلاً من الأرض: لفارت البحار والمحيطات؛ من شدة الغليان، ولتبخر ما فيها من مياه، ولانصهر أشد أنواع الصخور صلابة. فانظر - يا رعاك الله - إلى بديع صنعالله
آية رقم ٣٩
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ يتنقل فيها (انظر آية ٦١ من سورة الفرقان) ﴿حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ﴾ العرجون: العذق؛ وهو من التمر كالعنقود من العنب ﴿الْقَدِيمِ﴾ حين يجف ويصفر ويتقوس
﴿لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ﴾ لا يجوز لها، ولا يمكنها؛ لما أحاطها الله تعالى به من ضروب الحفظ، وما سخره لسيرها من ملائكته وخزنته؛ فلا ينبغي لها ﴿أَن تدْرِكَ القَمَرَ﴾ وأنى لها أن تدركه؛ وقد وضع لها خالقها نظاماً لا يمكنها من إدراك القمر؛ لو سعت إلى ذلك وأرادته. قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ ﴿وَكُلَّ﴾ من الشمس والقمر ﴿فِي فَلَكٍ﴾ خاص به، لا يتعداه إلى غيره ﴿يَسْبَحُونَ﴾ يسيرون في الهواء كسير السابح في الماء
آية رقم ٤١
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ﴾ علامة أخرى دالة على قدرتنا وحفظنا وكلاءتنا ﴿أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي ذرية الأمم المتقدمة: حملهم الله تعالى ﴿فِي الْفُلْكِ﴾ السفينة. والمراد بهم قوم نوح عليه السلام، أو المراد: ذرية كفار مكة. أو المراد بالذرية: الآباء؛ وهي من أسماء الأضداد. والمعنى: حمل الله تعالى آباءهم وهم في أصلابهم ﴿الْمَشْحُونِ﴾ المملوء ناساً ومعاشاً
آية رقم ٤٣
﴿فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي فلا يستطيعون الصريخ، أو فلا يستجاب لصريخهم
آية رقم ٤٤
﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا﴾ لمن ننجيه ﴿وَمَتَاعاً﴾ تمتيعاً له بالحياة ﴿إِلَى حِينٍ﴾ إلى حين انقضاء أجله
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴾
-[٥٤٠]- أي خافوا قدرتنا على تعذيبكم في الدنيا: بالمرض والفقر، أو القتل والأسر. وفي الآخرة بالجحيم والعذاب الأليم أو «ما بين أيديكم» ما ظهر لكم «وما خلفكم» ما غاب عنكم
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمَّا رِزَقَكُمُ الله قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ وهكذا الكفار في كل زمان ومكان: إذا ضاقت بهم الحيل، وأغلقت في وجوههم السبل: لجأوا إلى تافه القول، وفاسد الحجج، وتلاعبوا بالحقائق تلاعب الصوالجة بالأكر، ولاكوا بأفواههم الألفاظ الطنانة الجوفاء؛ فقد تهربوا من إطعام الطعام بقولهم ﴿أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ كما دافعوا - عن جهلهم وحمقهم، وعبادتهم الأحجار التي لا تضر ولا تنفع - بقولهم ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ وكما احتجوا عن كفرهم وتعنتهم بالقضاء والقدر ﴿لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا﴾.
هذا وقد لجأ الناس في آخر الزمان إلى التلاعب بالألفاظ، والتمويه بالأسماء: فسموا الفوضى: حرية. والشيوعية: عدالة اجتماعية. والظلم: عدلاً، والاستبداد: نظاماً. والشورى: ضعفاً. والرشوة: هدية. والمحاباة: صلة رحم. والإهمال: أناة. والتهور: شجاعة. والقسوة: حزماً وهكذا فسدت المقاييس، واختلت المعايير؛ تبعاً للأهواء المردية
آية رقم ٤٨
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ بالبعث والحساب والعقاب
آية رقم ٤٩
﴿مَا يَنظُرُونَ﴾ ما ينتظرون ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ هي نفخة إسرافيل الأولى؛ وبها يكون فناء سائر الأحياء ﴿تَأُخُذُهُمْ﴾ تهلكهم ﴿وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ يختصمون في البيع والشراء، والقضاء
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ النفخة الثانية؛ وبها يحيا كل ميت: يحيي بها الله تعالى الأموات، كما أمات بالأولى الأحياء: يعيدهم - جل شأنه - كما خلقهم أول مرة «كما بدأكم تعودون» ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ﴾ القبور ﴿يَنسِلُونَ﴾ يخرجون مسرعين
﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ بوقوعه ﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ في إبلاغهم ذلك عن ربهم. وهذا القول رد من الملائكة على سؤال الكافرين ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾؟
﴿إِن كَانَتْ﴾ ما كانت ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يصيحها إسرافيل عليه السلام في سائر الأموات: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، والشعور المتمزقة؛ إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء وهذا معنى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾
آية رقم ٥٥
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ ما يشغلهم عن التفكر فيما عانوه في الدنيا ﴿فَاكِهُونَ﴾ متنعمون ومنه سميت الفاكهة: لما يلقاه آكلها من شعور بالنعيم، وتلذذ بالنعمة ومنه الفكاهة؛ لانبساط النفس وانشراحها بها
آية رقم ٥٧
﴿وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ﴾
-[٥٤١]- ما يتمنون
آية رقم ٥٨
﴿سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ أي يسمعون صوت الرحمن الرحيم؛ يقول لهم في الجنان، بصوت لا يحيط به الجنان: سلام عليكم ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً﴾
آية رقم ٥٩
﴿وَامْتَازُواْ﴾ أي انفردوا عن المؤمنين ﴿أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ الكافرون. ويقال لهم وقتذاك
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ آمركم ﴿يبَنِي آدَمَ﴾ على لسان رسلي ﴿أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيطَانَ﴾ ولا تطيعوه ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ عاهد نفسه على إضلالكم، وأقسم على إغوائكم ﴿فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٦١
﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾ وحدي، وأطيعوني ﴿هَذَا﴾ الاتباع والعبادة ﴿صِرَاطٍ﴾ طريق
آية رقم ٦٢
﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ﴾ الشيطان ﴿مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً﴾ خلقاً كثيراً ﴿أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ﴾ ذلك؛ حين رأيتم وقوع غيركم في الضلال
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ نخرسهم فلا يتكلمون؛ لأنهم لا ينطقون إلا كذباً؛ أرأيت قولهم: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾
آية رقم ٦٦
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أعميناها في الدنيا ﴿فَاسْتَبَقُواْ الصِّرَاطَ﴾ ابتدروا طريق الشر والكفر ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ فكيف يبصرون؛ بعد أن أعميناهم؟ ولكنا لعدلنا ورحمتنا: هديناهم الطريق، وأوضحنا لهم السبيل ﴿فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ﴾ قال تعالى ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ أو المراد ﴿لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أعميناها في الآخرة؛ كما أخرسنا ألسنتهم
﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً﴾
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ أي لمسخناهم في منازلهم، وفي أمكنتهم؛ حيث يجترحون المآثم، ويرتكبون العظائم؛ فجعلناهم قردة، أو خنازير، أو أحجاراً؛ كما مسخنا غيرهم ﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ﴾ بعد مسخهم ﴿مُضِيّاً﴾ في سيئاتهم ﴿وَلاَ يَرْجِعُونَ﴾ وما استطاعوا رجوعاً عن غيهم وكفرهم. أو لم يستطيعوا ذهاباً ولا مجيئاً
آية رقم ٦٨
﴿وَمَن نّعَمِّرْهُ﴾ نطل عمره ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي نغير حاله: من قوة إلى ضعف، ومن شباب إلى هرم، ومن جمال إلى قبح
﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ أي ما علمنا محمداً الشعر؛ حتى تتهمونه بأنه شاعر، وأن ما جاء به من جنس الشعر ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُ﴾ ما يجوز له أن يكون شاعراً ﴿إِنْ هُوَ﴾ ما هو؛ أي القرآن الذي أتى به محمد ﴿إِلاَّ ذِكْرٌ﴾ عظة ﴿وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ﴾ واضح، مظهر للأحكام، ولكل ما تحتاجون إليه
آية رقم ٧٠
﴿لِّيُنذِرَ﴾ به ﴿مَن كَانَ حَيّاً﴾ ذا قلب ولب ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي يجب عليهم العذاب الموعود
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ﴾ أي مما خلقناه من غير شريك، ولا معين ﴿أَنْعاماً﴾ هي الإبل، والبقر، والغنم
آية رقم ٧٣
﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها من ألبانها
آية رقم ٧٤
﴿وَاتَّخَذُواْ﴾ عبدوا ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ﴾ يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعتها كزعمهم
آية رقم ٧٥
﴿وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مٌّحْضَرُونَ﴾ أي إن آلهتهم التي علقوا آمالهم عليها في النصر؛ ستحضر معهم في النار
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ ﴿نُّطْفَةٍ﴾ مني. (انظر آية ٢١ من سورة الذاريات)
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً﴾ بقوله: ﴿مَن يُحيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ ﴿وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ أي نسي خلقنا له أول مرة، ولم يك شيئاً
﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُ﴾ تعالى ﴿إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ هذا تقريب لأفهامها والواقع أنه تعالى إذا أراد شيئاً: كان؛ بغير حاجة للفظ «كن»
آية رقم ٨٣
﴿فَسُبْحَانَ﴾ تنزيه وتقديسلله تعالى. (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) ﴿الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ﴾ ملك ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ والقدرة عليه. والملكوت: الملك، والعز، والسلطان ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة؛ فيحاسبكم على ما اجترحتم.
— 542 —
سورة الصافات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

— 543 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

66 مقطع من التفسير