تفسير سورة سورة مريم
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
الذكر مرفوع بكهيعص. وإن شئت أضمرت : هذا ذكر رحمةِ ربِّك. والمعنى ذكر ربِّك عبده برحمته فهو تقديم وتأخير. ( زَكَرِيَّا ) في موضع نصب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وإذا أوقعت الأمر على نكرة : بعدها فعل في أوّله الياء والتّاء والنون والألف كان فيه وجهان : الجزم على الجزاء والشرطِ، والرفع على أَنه صلة للنكرة بمنزلة الذي، كقول القائل : أعِرني دابَّة أركبْها، وإن شئت أركبُها : وكذلك أَنْزِلْ علَيْنا مائدَةً مِنَ السَّماء تَكُونُ لَنا ولو قال ( تَكُنْ لَنا ) كان صَوابا. فإذا كان الفعل الذي بعد النكرة ليْسَ للأوَّل ولا يصلح فيه إضمار الهاء إن كان الفعل واقعاً على الرجل فليسَ إلاّ الجزم ؛ كقولك : هَبْ لي ثوباً أَتَجَمَّل مع الناس لا يكون ( أتجمَّل ) إلاَّ جَزْما ؛ لأن الهاء لا تصلح في أتجمل. وتقول : أَعِرني دابَّة أركبُ يا هذا لأنك تقول أركبُها فتضمر الهاء فيصلح ذلك.
وقوله : مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً و ( عِتيّا ) وقرأ ابن عباس ( عُسِيّاً ) وأنت قائل للشيخ إذا كبِر، قد عَتَا وعَسَا كما يقال للعُود إذا يَبِس.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
( أن ) في موضع رفع أي آيتك هَذَا. و ( تُكَلِّمَ ) منصوبة بأن ولو رُفعتْ ( كما قال : أَفَلاَ يَرْوَنَ ان لاَ يَرجِعُ إِلَيْهِمْ قُوْلاً :) كان صواباً. )
وإذا رأيت ( أن ) الخفيفة معها ( لا ) فامتحنها بالاسم المكنِّى مثل الهاء والكاف. فإن صلحا كان في الفعل الرفع والنصب وإن لم يصلحا لم يَكن في الفعل إِلاّ النصب ؛ ألا ترى أنه جائز أن تقول : آيَتك أنّك لا تكلّم الناس والذي لا يكون إلاّ نصباً.
قوله : يُريدُ اللهُ أَلاّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً لأن الهاء لاَ تصْلح في ( أن ) فقِس على هذين. وقوله ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً يقال : من غير خَرَس.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
يقال في مَشْرُقَة دارِ أهلها. والعرب تقول : هو منى نَبْذَة ونُبْذَة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
الهِبَة من الله، حكاها جبريل لها، كأنه هو الواهب. وذلك كثير في القرآن خاصّة. وفي قراءة عبد الله ( لِيَهَبَ لَكِ ) والمعنى : ليهبَ الله لكِ. وأَما تفسير ( لأهب لَكِ ) فإنه كقولك أرسَلني بالقول لأهب لك فكأنه قال : قال : ذا لأهب لك والفعل لله تعالى.
| لتقعُدِنَّ مَقعدَ القصي | منى ذي القاذورةِ المقليّ |
وقوله : وَكُنتُ نَسْياً ١٠٩ ا أصحاب عبد الله قرأوا نَسْيا بفتح النون. وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان مثل الجَسْر والجِسْر والحَجْر والحِجْرِ والوَتْر والوِتْر. والنِّسْي : ما تلقيه المرأة من خِرَق اعتلالها ( لأنه إِذا رُمى به لم يُرَدّ ) وهو الَلَقَى مقصور. وهو النسي ولو أردت بالنَّسْي مصدر النسيان كان صواباً.
بمنزلة قولك : حِجْرا محجوراً : حراما محرما، نَسْيا مَنِسيّا. والعرب تقول : نسيته نِسيانا، ونسيا، أنشدني بعضهم :
من طاعة الربّ وعَصْى الشيطان ***...
يريد : وعصيان الشيطان. وكذلك أتيته إتيانا وأَتْياً. قال الشاعر :
| أَتْىُ الفواحشِ فيهمُ معروفة | ويرون فعل المكرُمات حَرَاما |
| قد أَطعمتنْي دَقَلاً حَجْرِيّاً | قد كنت تفرين به الفَرِيَّا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله وَبَرّاً بِوَالِدَتِي نصبته على وجَعلني نبيَّا وجعلني بَرَّا. مُتْبَع للنبي كقوله ( وَجَزَاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيراً ) ثم قال وَدَانِيَةً عَلَيهِمْ ظِلاَلُها ( دانيةً ) مردودة على مُتَّكِئين فيها كما أن البَرّ مردودة على قوله نَبِيّاً .
في قراءة عبد الله ( قالُ اللّهِ الحقُّ ) والقول والقالُ في معنى واحد.
والحقّ في هذا الموضع يراد به الله. ولو أريد به قول الحقّ فيضاف القول إلى الحقّ ومعناه القول الحق كان صَوابا كما قيل : إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِين فيضاف الشيء إلى مثله ومثله قول الله وَعْدَ الصِّدْقِ الذي كانُوا يُوعَدُونَ ومعناه الوعد الصدق. وكذلك ولَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ إنما هو : والدار الآخرةُ.
وقد قرأت القراء بالنصب ( قَوْلَ الحقّ ) وهو كثير يريدون به : حَقّاً. وإن نصبت القول وهو في النيِّة من نعت عيسى كان صَوَابَا، كأنك قلت : هذا عبد الله أخاه بعينه. والعرب تنصب الاسم المعرفة في هذا وذلكَ وأخواتهما. فيقولون : هذا عبد الله الأَسَدَ عادياً كما يقولونَ : أسداً عاديا.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله : وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً طويلاً يقال كنت عنده مَلْوةً من دهر ومُلْوةً ومِلْوةً ومُلاَوَةً منْ دهر وهذيل تقول : مِلاوة، وبعض العرب مَلاوة. وكلّه من الطول.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله وَقَرَّبْناهُ نَجِيّاً ( اسم ليسَ بمصدر ولكنه ) كقولك : مُجالس وجَلِيس. والنجِيّ والنَجْوَى قد يكونان اسما ومصدراً.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مأتِيّاً ولم يقل : آتَيا. وكلّ ما أتاكَ فأنت تأتيه ؛ ألا ترى أنك تقول أتيت على خمسين سَنة وأتت على خمسونَ سنة. وكلّ ذلك صواب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وهي في قراءة أَبىّ ( يَتَذَكَّرُ ) وقد قرأت القراء ( يَذْكُرُ ) عاصم وغيره.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : لأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً٧٧ حدَّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدَّثني المغيرة عن إبراهيم أنه كان يقرأ ( مالُهُ وَوُلْدُهُ ) وفي كهيعص ( مالاً ووُلْداً ) قال الفراء وكذلك قرأ يحيى بن وَثَّاب. ونصب عاصم الواو. وثقَّل في كلّ القرآن. وقرأ مجاهد ( مالُه ووُلْدُه إلاَّ خَسَاراً ) بالرفع ونصب سائر القرآن. وقال الشاعر :
ولقد رأيت معاشرا *** قد ثَمّروا مالاً ووُلْدَا
فخفف ( وثَمروا ) والوُلْد والوَلَد لغتان مثل ( ما قالوا ) : العَدَم والعُدْمُ ( والوُلْد والولد ) وهما واحد. ( وليسَ بجمع ) ومنْ أمثال العرب وُلْدُكِ مَن دَمَّى عقبيكِ. وقال بعض الشعراء :
فليت فلانا مات في بطن أمّه *** وليت فلانا كان وُلْدَ حمار
فهذا واحد. وقَيْس تَجعل الوُلْد جمعاً والوَلَدَ وَاحداً.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
مُشَاة عطاشاً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قرأتِ القرَّاء بكسر الأَلف، إلا أبا عَبد الرحمان السُّلَمِيَّ فإنه قرأها بالفتح ( أَدّا ) ومن العرب من يقول : لقد جئت بشيء آدٍّ مثل مادّ. وهو في الوجوه كلها : بشيء عظيم.
وقوله : يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ٩٠ ويَنْفَطِرن. وفي قراءة عبد الله ( إن تكاد السَّماوات لتتصَدَّع منه ) وقرأها حمزة ( يَنْفَطِرْنَ ) على هذا المعنى.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ولو قلت : آتٍ الرحمن عبداً كان صوابا. ولم أسمعه من قارئ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
85 مقطع من التفسير