تفسير سورة سورة الذاريات
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ستون آية بلا خلاف
ﰡ
آية رقم ١
ﯤﯥ
ﯦ
﴿والذاريات ذرواً﴾ أي: الرِّياح التي تذرو التُّراب
آية رقم ٢
ﯧﯨ
ﯩ
﴿فالحاملات وقراً﴾ وهي السَّحاب تحمل الماء
آية رقم ٣
ﯪﯫ
ﯬ
﴿فالجاريات يسراً﴾ السُّفن تجري في البحر بيسرٍ ﴿فالمقسمات أمراً﴾ الملائكة تأتي بأمرٍ مختلف من الخصب والخصب والجدب والمطر والحوادث
آية رقم ٤
ﯭﯮ
ﯯ
﴿فالمقسمات أمرا﴾
آية رقم ٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
﴿إنما توعدون﴾ من الخير والشَّرِّ والثَّواب والعقاب ﴿لصادق﴾ أقسم الله بهذه الأشياء على صدق وعده
آية رقم ٦
ﯴﯵﯶ
ﯷ
﴿وإنَّ الدين﴾ الجزاء على الأعمال ﴿لواقع﴾ لكائنٌ
آية رقم ٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿والسماء ذات الحبك﴾ الخَلْق الحسن
آية رقم ٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿إنكم﴾ يا أهل مكَّة ﴿لفي قول مختلف﴾ في أمر النبي صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿يؤفك عنه﴾ يُصرف عن الإيمان به ﴿مَنْ أفك﴾ صُرف عن الخير
آية رقم ١٠
ﭟﭠ
ﭡ
﴿قتل الخراصون﴾ لُعن الكذَّابون يعني: المُقتسمين
آية رقم ١١
ﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
﴿الذين هم في غمرة﴾ غفلةٍ ﴿ساهون﴾ لاهون
آية رقم ١٢
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿يسألون أيان يوم الدين﴾ متى يوم الجزاء؟ استهزاءً منهم قال الله تعالى:
آية رقم ١٣
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ أي: يقع الجزاء يوم هم على النار يُفتنون يُحرَّقون ويُعذَّبون وتقول لهم الخزنة:
آية رقم ١٤
﴿ذوقوا فتنتكم﴾ عذابكم ﴿هذا الذي كنتم به تستعجلون﴾ في الدُّنيا
آية رقم ١٥
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿إنَّ المتقين في جنات وعيون﴾
آية رقم ١٦
﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ من الثَّواب والكرامة ﴿إنهم كانوا قبل ذلك﴾ قبل دخولهم الجنَّة ﴿محسنين﴾
آية رقم ١٧
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون﴾ كانوا ينامون قليلا من الليل
آية رقم ١٨
ﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾
آية رقم ١٩
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿وفي أموالهم حق للسائل والمحروم﴾ وهو الذي لا يسأل الناس ولا يكسب
آية رقم ٢٠
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿وفي الأرض آيات﴾ دلالاتٌ على قدرة الله تعالى ووحدانية ﴿للموقنين﴾
آية رقم ٢١
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿وفي أنفسكم﴾ أيضاً آياتٌ من تركيب الخلق وعجائب ما في الآدمي من خلقه ﴿أفلا تبصرون﴾ ذلك
آية رقم ٢٢
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿وفي السماء رزقكم﴾ أَي: الثَّلج والمطر الذي هو سبب الرِّزق والنَّبات من الأرض ﴿وما توعدون﴾ ما ابتداء وخبره محذوف على تقدير: وما توعدون من البعث والثَّواب والعقاب حقٌّ ودلَّ على هذا المحذوف قوله:
آية رقم ٢٣
﴿فوربِّ السماء والأرض إنَّه لحقٌّ مثل ما أنكم تنطقون﴾ أَيْ: كما أنَّكم تتكلَّمون أي: إنَّه معلومٌ بالدَّليل كما إِنَّ كلامكم إذا تكلّمتم معلومٌ لكم ضرورة أنكم تتكلمون ومثل رفع لأنَّه صفةٌ لقوله: لحق ومَنْ نصب أراد: إنَّه لحقّ حقاً مثلَ ما أنّكم تنطقون
آية رقم ٢٤
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين﴾ بأن خدمهم بنفسه
آية رقم ٢٥
﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً﴾ سلَّموا سلاماً ﴿قال سلامٌ﴾ عليكم ﴿قوم منكرون﴾ أي: أنتم قوم لا نعرفكم
آية رقم ٢٦
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
﴿فراغ﴾ فعدل ومال ﴿إلى أهله﴾ وقوله:
آية رقم ٢٧
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
﴿فقربه إليهم قال ألا تأكلون﴾
آية رقم ٢٨
﴿فأوجس منهم خيفة﴾ أَيْ: وقع في نفسه الخوف منهم وقوله:
آية رقم ٢٩
﴿فأقبلت امرأته في صرَّة﴾ أَيْ: أخذت تصيح بشدَّةٍ ﴿فَصَكَّتْ﴾ لطمت ﴿وجهها وقالت﴾ : أنا ﴿عجوز عقيم﴾ فكيف ألد؟
آية رقم ٣٠
﴿قالوا كذلك﴾ كما اخبرناك ﴿قال ربك﴾ أي: نخبرك عن الله لا عن أنفسنا ﴿إنَّه هو الحكيم العليم﴾ يقدر أن يجعل العقيم ولوداً فلمَّا قالوا ذلك علم إبراهيم أنَّهم رسلٌ وأنَّهم ملائكة صلوات الله عليهم
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
الجزء السابع والعشرين:
﴿قال: فما خطبكم﴾ أي: ما شأنكم وفيمَ أُرسلتم؟
﴿قال: فما خطبكم﴾ أي: ما شأنكم وفيمَ أُرسلتم؟
آية رقم ٣٢
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط
آية رقم ٣٣
ﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿لنرسل عليهم حجارة من طين﴾ يعني: السِّجيل
آية رقم ٣٤
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿مسوَّمة عند ربك للمسرفين﴾ مًعلَّمة على كلِّ حجرٍ منها اسم مَنْ يهلك به
آية رقم ٣٥
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
﴿فأخرجنا مَنْ كان فيها﴾ يعني: من قرى قوم لوط ﴿من المؤمنين﴾
آية رقم ٣٦
﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ يعني: بيت لوطٍ عليه السَّلام
آية رقم ٣٧
﴿وتركنا فيها﴾ بأهلاكهم ﴿آية﴾ علامة للخائفين تدلُّ على أنَّ الله أهلكهم
آية رقم ٣٨
﴿وفي موسى﴾ عطفٌ على قوله: وفي الأرض ﴿إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين﴾ بحجَّةٍ واضحةٍ
آية رقم ٣٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿فتولى﴾ فأعرض عن الإيمان ﴿بركنه﴾ مع جنوده وما كان يتقوَّى به وقوله:
آية رقم ٤٠
﴿وهو مليم﴾ أَيْ: أتى ما يُلام عليه
آية رقم ٤١
﴿وفي عاد﴾ أيضاً آيةٌ ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ وهي التي لا بركة فيها ولا تأتي بخيرٍ
آية رقم ٤٢
﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلاَّ جعلته كالرميم﴾ كالنَّبت الذي قد تحطَّم
آية رقم ٤٣
﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ إلى فناء آجالكم
آية رقم ٤٤
﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ عصوه ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ العذاب المهلك
آية رقم ٤٥
﴿فما استطاعوا من قيام﴾ أي: أن يقوموا بعذاب الله ﴿وما كانوا منتصرين﴾ أي: لم ينصرهم أحدٌ علينا
آية رقم ٤٦
﴿وقوم نوح﴾ وأهلكنا قوم نوحٍ قبل هؤلاء
آية رقم ٤٧
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿والسماء بنيناها بأيدٍ﴾ بقوَّةٍ ﴿وإنا لموسعون﴾ لقادرون وقيل: جاعلون بين السَّماء والأرض سعةً
آية رقم ٤٨
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿والأرض فرشناها﴾ مهَّدناها لكم ﴿فنعم الماهدون﴾ نحن
آية رقم ٤٩
﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ صنفين كالذَّكر والأنثى والحلو والحامض والنُّور والظُّلمة ﴿لعلكم تذكرون﴾ فتعلموا أنَّ خالق الأزواج فردٌ
آية رقم ٥٠
﴿ففروا﴾ من عذاب الله إلى طاعته
آية رقم ٥١
﴿ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذير مبين﴾
آية رقم ٥٢
﴿كذلك﴾ كما أخبرناك ﴿ما أتى الذين من قبلهم﴾ من قبل أهل مكَّة ﴿من رسول إلاَّ قالوا ساحرٌ أو مجنون﴾
آية رقم ٥٣
﴿أتواصوا به﴾ أوصى بعضهم بعضاً بالتَّكذيب والألف للتَّوبيخ ﴿بل هم قوم طاغون﴾ عاصون
آية رقم ٥٤
ﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿فتولًّ عنهم فما أنت بملوم﴾ لأنَّك بلغت الرِّسالة
آية رقم ٥٥
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وذكر﴾ ذكِّرهم بأيَّام الله ﴿فإنَّ الذكرى تنفع المؤمنين﴾
آية رقم ٥٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿وما خلقت الجن والإِنس إلاَّ ليعبدون﴾ أي: إلاَّ لآمرهم بعبادتي وأدعوهم إليها وقيل: أراد المؤمنين منهم وكذا هو في قراءة ابن عباس: وما خلقت الجن والإِنس من المؤمنين إلاَّ ليعبدون ﴿ما أريد منهم من رزق﴾ أن يرزقوا أنفسهم أو أحداً من عبادي ﴿وما أريد أن يطعمون﴾ لأنِّي أنا الرَّزَّاق والمُطعم وقوله:
آية رقم ٥٧
﴿ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون﴾
آية رقم ٥٨
﴿المتين﴾ أي: المُبالغ في القُوَّة
آية رقم ٥٩
﴿فإنَّ للذين ظلموا﴾ أَيْ: أهل مكَّة ﴿ذنوباً﴾ نصيباً من العذاب ﴿مثل ذنوب﴾ نصيب ﴿أصحابهم﴾ الذين هلكوا ﴿فلا يستعجلون﴾ إنْ أخَّرتهم إلى يوم القيامة
آية رقم ٦٠
﴿فويلٌ للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون﴾ من يوم القيامة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
60 مقطع من التفسير