تفسير سورة سورة مريم
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
وقوله : ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا١
الذكر مرفوع بكهيعص. وإن شئت أضمرت : هذا ذكر رحمةِ ربِّك. والمعنى ذكر ربِّك عبده برحمته فهو تقديم وتأخير. ( زَكَرِيَّا ) في موضع نصب.
الذكر مرفوع بكهيعص. وإن شئت أضمرت : هذا ذكر رحمةِ ربِّك. والمعنى ذكر ربِّك عبده برحمته فهو تقديم وتأخير. ( زَكَرِيَّا ) في موضع نصب.
آية رقم ٤
وقوله : وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائكَ رَبِّ شَقِيّاً٤ يقول : لم أَشْقَ بدعائك، أَجبتني إذ دعوتك.
آية رقم ٥
وقوله : الْمَوَالِيَ ٥ هم بنو ( عم الرجل ) وورثتَه والولي والمَوْلى في كلام العرب واحد وفي قراءة عبد الله ( إنَّما مَوْلاَكُمُ اللهُ ورَسُولَهُ ) مكان ( وَليُّكُمْ ) وذكر في خَفَّتِ الموالى أنه قلَّت، ذُكِر عن عثمان ( بن عفان ).
آية رقم ٦
وقوله١٠٨ ب : يَرِثُنِي ٦ تُقرأ جزما ورفعاً : قرأها يحيى بن وَثّاب جزما والجزمُ الوجه ؛ لأن ( يرثني ) من آية سوى الأولى فحسن الجزاء. وإذا رفعت كانت صلةً للوليّ : هب لي الذي يرثني. ومثله رِدْءًا يُصَدِّقُنِي و يُصَدِّقْنِي .
وإذا أوقعت الأمر على نكرة : بعدها فعل في أوّله الياء والتّاء والنون والألف كان فيه وجهان : الجزم على الجزاء والشرطِ، والرفع على أَنه صلة للنكرة بمنزلة الذي، كقول القائل : أعِرني دابَّة أركبْها، وإن شئت أركبُها : وكذلك أَنْزِلْ علَيْنا مائدَةً مِنَ السَّماء تَكُونُ لَنا ولو قال ( تَكُنْ لَنا ) كان صَوابا. فإذا كان الفعل الذي بعد النكرة ليْسَ للأوَّل ولا يصلح فيه إضمار الهاء إن كان الفعل واقعاً على الرجل فليسَ إلاّ الجزم ؛ كقولك : هَبْ لي ثوباً أَتَجَمَّل مع الناس لا يكون ( أتجمَّل ) إلاَّ جَزْما ؛ لأن الهاء لا تصلح في أتجمل. وتقول : أَعِرني دابَّة أركبُ يا هذا لأنك تقول أركبُها فتضمر الهاء فيصلح ذلك.
وإذا أوقعت الأمر على نكرة : بعدها فعل في أوّله الياء والتّاء والنون والألف كان فيه وجهان : الجزم على الجزاء والشرطِ، والرفع على أَنه صلة للنكرة بمنزلة الذي، كقول القائل : أعِرني دابَّة أركبْها، وإن شئت أركبُها : وكذلك أَنْزِلْ علَيْنا مائدَةً مِنَ السَّماء تَكُونُ لَنا ولو قال ( تَكُنْ لَنا ) كان صَوابا. فإذا كان الفعل الذي بعد النكرة ليْسَ للأوَّل ولا يصلح فيه إضمار الهاء إن كان الفعل واقعاً على الرجل فليسَ إلاّ الجزم ؛ كقولك : هَبْ لي ثوباً أَتَجَمَّل مع الناس لا يكون ( أتجمَّل ) إلاَّ جَزْما ؛ لأن الهاء لا تصلح في أتجمل. وتقول : أَعِرني دابَّة أركبُ يا هذا لأنك تقول أركبُها فتضمر الهاء فيصلح ذلك.
آية رقم ٧
وقوله : لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً ٧ لم يسمّ أحد بيحيى قبل يحيى بن زكريّا.
وقوله : مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً و ( عِتيّا ) وقرأ ابن عباس ( عُسِيّاً ) وأنت قائل للشيخ إذا كبِر، قد عَتَا وعَسَا كما يقال للعُود إذا يَبِس.
وقوله : مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً و ( عِتيّا ) وقرأ ابن عباس ( عُسِيّاً ) وأنت قائل للشيخ إذا كبِر، قد عَتَا وعَسَا كما يقال للعُود إذا يَبِس.
آية رقم ٩
وقوله : قَالَ كَذلك قَالَ رَبُّكَ هُوَ علي هَيِّنٌ ٩ أي خَلْقُه علي هيِّن.
آية رقم ١٠
وقوله : آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ الناسَ ثَلاَثَ لَيَال ١٠
( أن ) في موضع رفع أي آيتك هَذَا. و ( تُكَلِّمَ ) منصوبة بأن ولو رُفعتْ ( كما قال : أَفَلاَ يَرْوَنَ ان لاَ يَرجِعُ إِلَيْهِمْ قُوْلاً :) كان صواباً. )
وإذا رأيت ( أن ) الخفيفة معها ( لا ) فامتحنها بالاسم المكنِّى مثل الهاء والكاف. فإن صلحا كان في الفعل الرفع والنصب وإن لم يصلحا لم يَكن في الفعل إِلاّ النصب ؛ ألا ترى أنه جائز أن تقول : آيَتك أنّك لا تكلّم الناس والذي لا يكون إلاّ نصباً.
قوله : يُريدُ اللهُ أَلاّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً لأن الهاء لاَ تصْلح في ( أن ) فقِس على هذين. وقوله ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً يقال : من غير خَرَس.
( أن ) في موضع رفع أي آيتك هَذَا. و ( تُكَلِّمَ ) منصوبة بأن ولو رُفعتْ ( كما قال : أَفَلاَ يَرْوَنَ ان لاَ يَرجِعُ إِلَيْهِمْ قُوْلاً :) كان صواباً. )
وإذا رأيت ( أن ) الخفيفة معها ( لا ) فامتحنها بالاسم المكنِّى مثل الهاء والكاف. فإن صلحا كان في الفعل الرفع والنصب وإن لم يصلحا لم يَكن في الفعل إِلاّ النصب ؛ ألا ترى أنه جائز أن تقول : آيَتك أنّك لا تكلّم الناس والذي لا يكون إلاّ نصباً.
قوله : يُريدُ اللهُ أَلاّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً لأن الهاء لاَ تصْلح في ( أن ) فقِس على هذين. وقوله ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً يقال : من غير خَرَس.
آية رقم ١١
وقوله : فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ ١١ أي أشار إليهم. والعرب تقول أوحى إلىَّ ووَحى وأومأ إلىَّ وومي بمعنى واحد، ووَحَى يحي و ( وَمَى يمي ) وإنه ليِحي إِلى وَحْيا ما أعرفه.
آية رقم ١٣
وقوله : وَحَنانا مِّن لَّدُنا ١٣ الحَنان : الرحمة ( ونصب حَنانا أي ) وفعلنا ذلكَ رَحمةً لأبويه ( وَزَكَاةً ) يقول : وصلاحا. ويقال : وتزكية لهما.
آية رقم ١٦
وقوله : إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكَانا شَرْقِياً ١٦
يقال في مَشْرُقَة دارِ أهلها. والعرب تقول : هو منى نَبْذَة ونُبْذَة.
يقال في مَشْرُقَة دارِ أهلها. والعرب تقول : هو منى نَبْذَة ونُبْذَة.
آية رقم ١٧
وقوله : فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِم حِجَاباً ١٧ كانت إذا أتاها الحيض ضربت حِجاباً.
آية رقم ١٩
وقوله : لأَهَبَ لَكِ ١٩
الهِبَة من الله، حكاها جبريل لها، كأنه هو الواهب. وذلك كثير في القرآن خاصّة. وفي قراءة عبد الله ( لِيَهَبَ لَكِ ) والمعنى : ليهبَ الله لكِ. وأَما تفسير ( لأهب لَكِ ) فإنه كقولك أرسَلني بالقول لأهب لك فكأنه قال : قال : ذا لأهب لك والفعل لله تعالى.
الهِبَة من الله، حكاها جبريل لها، كأنه هو الواهب. وذلك كثير في القرآن خاصّة. وفي قراءة عبد الله ( لِيَهَبَ لَكِ ) والمعنى : ليهبَ الله لكِ. وأَما تفسير ( لأهب لَكِ ) فإنه كقولك أرسَلني بالقول لأهب لك فكأنه قال : قال : ذا لأهب لك والفعل لله تعالى.
آية رقم ٢٠
وقوله : وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً ٢٠ البَغِيّ : الفاجرةَ.
آية رقم ٢١
وقوله : هُوَ على هَيِّنٌ ٢١ خَلْقه على هَيِّن.
آية رقم ٢٢
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
وقوله : مَكَانا قَصِيّاً ٢٢ ( قاصيا ) بمعنى واحدٍ. أنشدني بعضهم.
| لتقعُدِنَّ مَقعدَ القصي | منى ذي القاذورةِ المقليّ |
آية رقم ٢٣
وقوله : فَأَجَاءها الْمَخَاضُ ٢٣ من جئت كما تقول : فجاء بها المخاضُ إلى جِذْع النخلة. فلما ألقَيْتَ الباء جعلتَ في الفعل ألِفا ؛ كما تقول : آتيتكَ زيدا تريد : أتيتك بزيد. ومثله آتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ فلما ألقيت الباء زدْت ألِفا وإنما هو ائتوني بزُبَر الحديد. ولغة أخرى لا تصلح في الكتاب وهي تميميّة : فأشَاءها المَخَاضُ، ومن أمثال العرب : شرٌّ ما ألجأك إلى مُخَّة عُرْقُوب. وأهل الحجاز وأهل العالية يقولون : شرّ ما أجاءك إلى مُخَّة عرقوب، والمعنى واحد. وتميم تقول : شرّ ما أشاءك إلى مُخَّة عرقوب.
وقوله : وَكُنتُ نَسْياً ١٠٩ ا أصحاب عبد الله قرأوا نَسْيا بفتح النون. وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان مثل الجَسْر والجِسْر والحَجْر والحِجْرِ والوَتْر والوِتْر. والنِّسْي : ما تلقيه المرأة من خِرَق اعتلالها ( لأنه إِذا رُمى به لم يُرَدّ ) وهو الَلَقَى مقصور. وهو النسي ولو أردت بالنَّسْي مصدر النسيان كان صواباً.
بمنزلة قولك : حِجْرا محجوراً : حراما محرما، نَسْيا مَنِسيّا. والعرب تقول : نسيته نِسيانا، ونسيا، أنشدني بعضهم :
من طاعة الربّ وعَصْى الشيطان ***...
يريد : وعصيان الشيطان. وكذلك أتيته إتيانا وأَتْياً. قال الشاعر :
وقوله : وَكُنتُ نَسْياً ١٠٩ ا أصحاب عبد الله قرأوا نَسْيا بفتح النون. وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان مثل الجَسْر والجِسْر والحَجْر والحِجْرِ والوَتْر والوِتْر. والنِّسْي : ما تلقيه المرأة من خِرَق اعتلالها ( لأنه إِذا رُمى به لم يُرَدّ ) وهو الَلَقَى مقصور. وهو النسي ولو أردت بالنَّسْي مصدر النسيان كان صواباً.
بمنزلة قولك : حِجْرا محجوراً : حراما محرما، نَسْيا مَنِسيّا. والعرب تقول : نسيته نِسيانا، ونسيا، أنشدني بعضهم :
من طاعة الربّ وعَصْى الشيطان ***...
يريد : وعصيان الشيطان. وكذلك أتيته إتيانا وأَتْياً. قال الشاعر :
| أَتْىُ الفواحشِ فيهمُ معروفة | ويرون فعل المكرُمات حَرَاما |
| قد أَطعمتنْي دَقَلاً حَجْرِيّاً | قد كنت تفرين به الفَرِيَّا |
آية رقم ٢٨
وقوله : يا أُخْتَ هارُونَ ٢٨ كان لَها أخ يقال له هارون من خيار بني إسرائيل ولم يكن من أبويها فقيل : يا أخت هارونَ في صلاحه. أي إن أخاك صَالح وأبواك أبواك كالتعْيير لها. أي أهل بيتك صَالحونَ وَقد أتيتِ أمراً عظيما.
آية رقم ٢٩
وقوله : فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ٢٩ إلى ابنَها. ويقال إن المهد حِجْرها وحَجْرها. ويقال : سَريره والحِجْر أجود.
آية رقم ٣١
وقوله : وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً ٣١ يُتعلم منى حيثما كنتُ.
آية رقم ٣٢
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
وقوله : جَبَّاراً ٣٢ الجبَّار : الذي يقتل على الغضب، ويضرب على الغضب.
وقوله وَبَرّاً بِوَالِدَتِي نصبته على وجَعلني نبيَّا وجعلني بَرَّا. مُتْبَع للنبي كقوله ( وَجَزَاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيراً ) ثم قال وَدَانِيَةً عَلَيهِمْ ظِلاَلُها ( دانيةً ) مردودة على مُتَّكِئين فيها كما أن البَرّ مردودة على قوله نَبِيّاً .
وقوله وَبَرّاً بِوَالِدَتِي نصبته على وجَعلني نبيَّا وجعلني بَرَّا. مُتْبَع للنبي كقوله ( وَجَزَاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيراً ) ثم قال وَدَانِيَةً عَلَيهِمْ ظِلاَلُها ( دانيةً ) مردودة على مُتَّكِئين فيها كما أن البَرّ مردودة على قوله نَبِيّاً .
آية رقم ٣٣
وقوله : وَالسَّلاَمُ علي ٣٣ جَاء في التفسير السَّلامة عليّ.
آية رقم ٣٤
وقوله : قَوْلَ الْحَقِّ ٣٤
في قراءة عبد الله ( قالُ اللّهِ الحقُّ ) والقول والقالُ في معنى واحد.
والحقّ في هذا الموضع يراد به الله. ولو أريد به قول الحقّ فيضاف القول إلى الحقّ ومعناه القول الحق كان صَوابا كما قيل : إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِين فيضاف الشيء إلى مثله ومثله قول الله وَعْدَ الصِّدْقِ الذي كانُوا يُوعَدُونَ ومعناه الوعد الصدق. وكذلك ولَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ إنما هو : والدار الآخرةُ.
وقد قرأت القراء بالنصب ( قَوْلَ الحقّ ) وهو كثير يريدون به : حَقّاً. وإن نصبت القول وهو في النيِّة من نعت عيسى كان صَوَابَا، كأنك قلت : هذا عبد الله أخاه بعينه. والعرب تنصب الاسم المعرفة في هذا وذلكَ وأخواتهما. فيقولون : هذا عبد الله الأَسَدَ عادياً كما يقولونَ : أسداً عاديا.
في قراءة عبد الله ( قالُ اللّهِ الحقُّ ) والقول والقالُ في معنى واحد.
والحقّ في هذا الموضع يراد به الله. ولو أريد به قول الحقّ فيضاف القول إلى الحقّ ومعناه القول الحق كان صَوابا كما قيل : إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِين فيضاف الشيء إلى مثله ومثله قول الله وَعْدَ الصِّدْقِ الذي كانُوا يُوعَدُونَ ومعناه الوعد الصدق. وكذلك ولَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ إنما هو : والدار الآخرةُ.
وقد قرأت القراء بالنصب ( قَوْلَ الحقّ ) وهو كثير يريدون به : حَقّاً. وإن نصبت القول وهو في النيِّة من نعت عيسى كان صَوَابَا، كأنك قلت : هذا عبد الله أخاه بعينه. والعرب تنصب الاسم المعرفة في هذا وذلكَ وأخواتهما. فيقولون : هذا عبد الله الأَسَدَ عادياً كما يقولونَ : أسداً عاديا.
آية رقم ٣٥
وقوله : ما كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ٣٥ ( أن ) في موضع رفع.
آية رقم ٣٦
وقوله : وَإِنَّ اللَّهَ ٣٦ تقرأ وأَنَّ اللهَ فمن فتح أراد : ذلكَ أَنَّ الله ربّي وربكم. وتكون رفعاً وتكون ( في تأويل ) خفض على : ولأن الله كما قال ذَلِكَ أَنْ لَمْ يكُنْ رَبكَ مُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ ولو فتحت ( أنَّ ) على قوله ( وَأَوْصَاني بِالصَّلاَةِ والزكاةِ. ( وأن الله ) كان وجها. وفي قراءة أُبَىّ ( إِن الله ربّى وربّكم ) بغير واو فهذا دليل على أنها مكسورة.
آية رقم ٤١
وقوله : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ٤١ اقصص قِصّة إبراهيم : اتل عليهم. وكذلك قوله فيمن ذكر من الأنبياء ( أي )اقصُصْ عليهم قصصهم.
آية رقم ٤٥
وقوله : إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ ٤٥ يريد : إني أعلم. وهو مثل قوله فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما أي فعلمنا.
آية رقم ٤٦
وقوله : لأَرْجُمَنَّكَ ٤٦ لأسُبَّنَّكَ.
وقوله : وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً طويلاً يقال كنت عنده مَلْوةً من دهر ومُلْوةً ومِلْوةً ومُلاَوَةً منْ دهر وهذيل تقول : مِلاوة، وبعض العرب مَلاوة. وكلّه من الطول.
وقوله : وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً طويلاً يقال كنت عنده مَلْوةً من دهر ومُلْوةً ومِلْوةً ومُلاَوَةً منْ دهر وهذيل تقول : مِلاوة، وبعض العرب مَلاوة. وكلّه من الطول.
آية رقم ٤٧
وقوله : كَانَ بِي حَفِيّاً ٤٧ كان بي عالما لطيفا يجيب دعائي إذا دعوته.
آية رقم ٤٨
وقوله : عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً ٤٨ يقول : إن دعوتُه لم أَشْقَ به.
آية رقم ٥٠
وقوله : وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ علياً ٥٠ ثناء حسنا في كلّ الأديان. حدثنا أبو العباسِ قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدَّثني عمرو بن أبى المقدام عن الحَكَم بن عُتَيبة عن مجاهد في قوله واجْعَل لِي لِسَانَ صِدْقٍ في الآخِرِينَ قال : ثناء حَسَنا.
آية رقم ٥٢
وقوله : وَنادَيْناهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ ٥٢ ( من الجبل ) ليس للطور يمين ولا شِمال، إنما هو الجانب الذي يلي يمِينكَ كما تقول : عن يمين القِبلة وعن شِمالها.
وقوله وَقَرَّبْناهُ نَجِيّاً ( اسم ليسَ بمصدر ولكنه ) كقولك : مُجالس وجَلِيس. والنجِيّ والنَجْوَى قد يكونان اسما ومصدراً.
وقوله وَقَرَّبْناهُ نَجِيّاً ( اسم ليسَ بمصدر ولكنه ) كقولك : مُجالس وجَلِيس. والنجِيّ والنَجْوَى قد يكونان اسما ومصدراً.
آية رقم ٥٥
وقوله : وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ٥٥ ولو أَتت : مرضَوّا كان صَواباً ؛ لأن أصلها الواو ؛ ألا ترى أَنَّ الرضوان بالواو. والذين قالوا مرضيّاً بنوه على رَضِيت ( ومَرْضُوّاً لغة أهل الحجاز ).
آية رقم ٥٧
ﮂﮃﮄ
ﮅ
وقوله : وَرَفَعْناهُ مَكَانا علياً ٥٧ ذُكر أن إدريس كان حُبِّب إلَى مَلَكِ الموت حتى اسْتأذن ربَّه في خُلّته. فسأل إدريسُ مَلَكَ الموت أن يريه النار فاستأذنَ رَبه فأراها إيّاه ثم ( استأذنَ ربه ) في الجنّة فأراها إيّاه فدخلها. فقال له مَلك الموت : اخرج فقال : والله لا أخرج منها أبداً ؛ لأن الله قال وَإِنْ ١١٠ ا مِنْكُمْ إلاَّ وَارِدُها فقد وردتها يعنى النار وقال وَما هُمْ منها بِمُخْرَجِينَ فلستُ بخارج منها إلا بإذنه. فقال الله : بإذني دخلها فدعه. فذلك قوله وَرَفَعْناه مَكَانا علياً .
آية رقم ٥٩
وقوله : فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ ٥٩ خَلْف : الخَلْف يُذهَب به إلى الذّم. والخَلَف الصالح. وقد يكون في الرديء خَلَف وفي الصالح خَلْف ؛ لأنهم قد يذهبون بالخَلْف إلى القَرْن بعد القرن.
آية رقم ٦١
وقوله : جَناتِ عَدْنٍ ٦١ نَصْب. ولو رفعت على الاسْتئناف كان صواباً.
وقوله إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مأتِيّاً ولم يقل : آتَيا. وكلّ ما أتاكَ فأنت تأتيه ؛ ألا ترى أنك تقول أتيت على خمسين سَنة وأتت على خمسونَ سنة. وكلّ ذلك صواب.
وقوله إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مأتِيّاً ولم يقل : آتَيا. وكلّ ما أتاكَ فأنت تأتيه ؛ ألا ترى أنك تقول أتيت على خمسين سَنة وأتت على خمسونَ سنة. وكلّ ذلك صواب.
آية رقم ٦٢
وقوله : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيّاً ٦٢ ليسَ هنالك بكرة ولا عشِيّ، ولكنهم يُؤتَون بالرزق على مقادير من الغُدُوّ والعشيّ في الدنيا.
آية رقم ٦٤
وقوله : وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ ٦٤ يعنى الملائكة وقوله : له ما بَيْنَ أَيْدِينا من أمر الدنيا وَما خَلْفَنا من أمر الآخرة وَما بَيْنَ ذلك يقال ما بين النفختين، وبينهما أَربعون سنةً.
آية رقم ٦٦
وقوله : لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً ٦٦ و ( أُخْرُجُ ) قراءتان.
آية رقم ٦٧
وقوله : أَوَلاَ يَذْكُرُ الإِنْسَانُ ٦٧
وهي في قراءة أَبىّ ( يَتَذَكَّرُ ) وقد قرأت القراء ( يَذْكُرُ ) عاصم وغيره.
وهي في قراءة أَبىّ ( يَتَذَكَّرُ ) وقد قرأت القراء ( يَذْكُرُ ) عاصم وغيره.
آية رقم ٧٣
وقوله : خَيْرٌ مَّقَاما وَأَحْسَنُ نَدِيّاً ٧٣ : مجلساً. والندِىّ والنادي لغتان.
آية رقم ٧٤
وقوله : أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئياً ٧٤ الأثاث : المتاع. والرِّئي : المنظر، والأثاث لا واحد له، كما أن المتاع لا واحد له. والعرب تجمع المتاع أمتعة وأماتيع ومُتُعاً. ولو جمعت الأثاث لقلت : ثلاثة آثَّةٍ، وأُثَت لا غير. وأهل المدينة يقرءونها بغير همز ( وَرِيّاً ) وهو وجه جيّد ؛ لأنه مع آيات لسن بمهموزات الأواخر. وقد ذُكر عن بعضهم أنه ذهب بالريِّ إلى رَوِيت. وقد قرأ بعضهم ( وَزِيّاً ) بالزاي. والزي : الهيئة والمنظَر. والعرب تقول : قد زَيَّيْت الجارية أي زيَّنتها وهَيَّأتها.
آية رقم ٧٦
وقوله : وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَواْ هُدًى ٧٦ بالناسخ والمنسوخ.
آية رقم ٧٧
وقوله : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي ٧٧ بغيرِ همز.
وقوله : لأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً٧٧ حدَّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدَّثني المغيرة عن إبراهيم أنه كان يقرأ ( مالُهُ وَوُلْدُهُ ) وفي كهيعص ( مالاً ووُلْداً ) قال الفراء وكذلك قرأ يحيى بن وَثَّاب. ونصب عاصم الواو. وثقَّل في كلّ القرآن. وقرأ مجاهد ( مالُه ووُلْدُه إلاَّ خَسَاراً ) بالرفع ونصب سائر القرآن. وقال الشاعر :
ولقد رأيت معاشرا *** قد ثَمّروا مالاً ووُلْدَا
فخفف ( وثَمروا ) والوُلْد والوَلَد لغتان مثل ( ما قالوا ) : العَدَم والعُدْمُ ( والوُلْد والولد ) وهما واحد. ( وليسَ بجمع ) ومنْ أمثال العرب وُلْدُكِ مَن دَمَّى عقبيكِ. وقال بعض الشعراء :
فليت فلانا مات في بطن أمّه *** وليت فلانا كان وُلْدَ حمار
فهذا واحد. وقَيْس تَجعل الوُلْد جمعاً والوَلَدَ وَاحداً.
وقوله : لأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً٧٧ حدَّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدَّثني المغيرة عن إبراهيم أنه كان يقرأ ( مالُهُ وَوُلْدُهُ ) وفي كهيعص ( مالاً ووُلْداً ) قال الفراء وكذلك قرأ يحيى بن وَثَّاب. ونصب عاصم الواو. وثقَّل في كلّ القرآن. وقرأ مجاهد ( مالُه ووُلْدُه إلاَّ خَسَاراً ) بالرفع ونصب سائر القرآن. وقال الشاعر :
ولقد رأيت معاشرا *** قد ثَمّروا مالاً ووُلْدَا
فخفف ( وثَمروا ) والوُلْد والوَلَد لغتان مثل ( ما قالوا ) : العَدَم والعُدْمُ ( والوُلْد والولد ) وهما واحد. ( وليسَ بجمع ) ومنْ أمثال العرب وُلْدُكِ مَن دَمَّى عقبيكِ. وقال بعض الشعراء :
فليت فلانا مات في بطن أمّه *** وليت فلانا كان وُلْدَ حمار
فهذا واحد. وقَيْس تَجعل الوُلْد جمعاً والوَلَدَ وَاحداً.
آية رقم ٨٠
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
وقوله : وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ ٨٠ يعنى ما يزعم العَاصي بن وائل أنّه له في الجَنَّة فتجعله لغيره وَيَأْتِينا فَرْداً : خالياً من المال والولد.
آية رقم ٨١
وقوله : لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً ٨١ يقول : ليكونوا لهم شُفَعاء في الآخرة.
آية رقم ٨٢
فقال الله : كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً ٨٢ يكونون عليهم أعوانا.
آية رقم ٨٣
وقوله : إنا أَرْسَلْنا الشَّيَاطِينَ على الْكَافِرِينَ ٨٣ ( في الدنيا ) تَؤُزُّهُمْ أَزّاً : تزعجهم إلى المعاصي وتغريهم بها.
آية رقم ٨٤
وقوله : إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً ٨٤ يقال : الأيَّام والليالي والشهور والسنون. وقال بعض المفسِّرين : الأنفاس.
آية رقم ٨٥
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
وقوله : نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمانِ وَفْداً ٨٥ الوَفْد : الركبان.
آية رقم ٨٦
ﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
وقوله : وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً ٨٦
مُشَاة عطاشاً.
مُشَاة عطاشاً.
آية رقم ٨٧
وقوله : لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ ٨٧ : لا يملكون أن يشفعوا إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمانِ عَهْداً والعهد لا إله إلا الله. و ( مَن ) في موضع نصب على الاستثناء ولا تكون خفضاً بضمير اللام ولكنها تكون نصباً على معنى الخفض كما تقول في الكلام : أردت المرور اليوم إلاّ العدوّ فإني لا أمُرّ به فتسْتثنيه من المعْنى ولو أظهرت الباء فقلت : أردت المرور إلاّ بالعدوّ لخفضت. وكذلك لو قيل : لا يملكونَ الشَّفَاعَةَ إلاَّ لِمَن اتّخذ عند الرحمن [ ١١٠ ب ] عهداً.
آية رقم ٨٩
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
وقوله : لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً ٨٩
قرأتِ القرَّاء بكسر الأَلف، إلا أبا عَبد الرحمان السُّلَمِيَّ فإنه قرأها بالفتح ( أَدّا ) ومن العرب من يقول : لقد جئت بشيء آدٍّ مثل مادّ. وهو في الوجوه كلها : بشيء عظيم.
قرأتِ القرَّاء بكسر الأَلف، إلا أبا عَبد الرحمان السُّلَمِيَّ فإنه قرأها بالفتح ( أَدّا ) ومن العرب من يقول : لقد جئت بشيء آدٍّ مثل مادّ. وهو في الوجوه كلها : بشيء عظيم.
آية رقم ٩٠
وقوله : وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً ٩٠ : كسراً.
وقوله : يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ٩٠ ويَنْفَطِرن. وفي قراءة عبد الله ( إن تكاد السَّماوات لتتصَدَّع منه ) وقرأها حمزة ( يَنْفَطِرْنَ ) على هذا المعنى.
وقوله : يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ٩٠ ويَنْفَطِرن. وفي قراءة عبد الله ( إن تكاد السَّماوات لتتصَدَّع منه ) وقرأها حمزة ( يَنْفَطِرْنَ ) على هذا المعنى.
آية رقم ٩١
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
وقوله : أَن دَعَوْا ٩١ لأن دَعَوا، ومن أَن دَعَوا، وموضع ( أَن ) نَصْب لاتصالها. والكسائي كان يقول :( موضع أن ) خفض.
آية رقم ٩٣
وقوله : إِلاَّ آتِي الرَّحْمانِ عَبْداً ٩٣
ولو قلت : آتٍ الرحمن عبداً كان صوابا. ولم أسمعه من قارئ.
ولو قلت : آتٍ الرحمن عبداً كان صوابا. ولم أسمعه من قارئ.
آية رقم ٩٦
وقوله : وُدّاً ٩٦ يقول : يجعل الله لهم وُدّا في صدور المؤمنين.
آية رقم ٩٨
وقوله : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ٩٨ الركز : الصوت.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
61 مقطع من التفسير