تفسير سورة سورة الدخان
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة من ذكرها نال في الدنيا والعقبى بهجته، من عرفها بذل في طلبها مهجته.
كلمة إذا استولت على قلب عطلت عن كل شغل، كلمة إذا واظب على ذكرها عبد أمنته من كل هول.
" بسم الله " كلمة من ذكرها نال في الدنيا والعقبى بهجته، من عرفها بذل في طلبها مهجته.
كلمة إذا استولت على قلب عطلت عن كل شغل، كلمة إذا واظب على ذكرها عبد أمنته من كل هول.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
قوله جل ذكره : حم والكتاب المبين .
الحاء تشير إلى حقِّه ؛ والميم تشير إلى محبته. ومعناه : بحقي وبمحبتي لِعِبادي، وبكتابي العزيز إليهم : إنِّي لا أُعِذِّبُ أهل معرفتي بفرقتي.
الحاء تشير إلى حقِّه ؛ والميم تشير إلى محبته. ومعناه : بحقي وبمحبتي لِعِبادي، وبكتابي العزيز إليهم : إنِّي لا أُعِذِّبُ أهل معرفتي بفرقتي.
آية رقم ٣
قوله جل ذكره : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ .
فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : قيل هي ليلة القَدْر، وقيل هي النصف من شعبان وهي ليلة الصَّك. أنْزَلَ القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا كلَّ سَنَةٍ بمقدار ما كان جبريلُ ينزل به على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وسمَّاها : لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ لأنها ليلة افتتاح الوصلة. وأشدُّ الليالي بركةً ليلةٌ يكون العبدُ فيها حاضراً، بقلبه، مشاهداً لربَّه، يتَنَعَّمُ فيها بأنوار الوصلة، ويجد فيها نسيم القربة.
وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة، كما قالوا :
لا أظْلِمُ الليلَ ولا أدَّعي *** أنَّ نجومَ الليل ليست تزولُ
لَيْلِي كما شاءت : قصيرٌ إذا *** جادَتْ، وإن ضنَّتْ فَلَيْلِي طويلُ
فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : قيل هي ليلة القَدْر، وقيل هي النصف من شعبان وهي ليلة الصَّك. أنْزَلَ القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا كلَّ سَنَةٍ بمقدار ما كان جبريلُ ينزل به على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وسمَّاها : لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ لأنها ليلة افتتاح الوصلة. وأشدُّ الليالي بركةً ليلةٌ يكون العبدُ فيها حاضراً، بقلبه، مشاهداً لربَّه، يتَنَعَّمُ فيها بأنوار الوصلة، ويجد فيها نسيم القربة.
وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة، كما قالوا :
لا أظْلِمُ الليلَ ولا أدَّعي *** أنَّ نجومَ الليل ليست تزولُ
لَيْلِي كما شاءت : قصيرٌ إذا *** جادَتْ، وإن ضنَّتْ فَلَيْلِي طويلُ
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكٍيمٍ يكتب من أمِّ الكتاب في هذه الليلة ما يحل في السنة كلّها من أقسام الحوادث في الخير والشرِّ، في المحن والمِنَنِ، في النصر والهزيمة، في الخصب والقحط.
ولهؤلاء القوم ( يعني الصوفية ) أحوالٌ من الخصب والجدب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط. فكم مِنْ عبدٍ ينزل له الحكم والقضاء بالبُعْدِ والشقاء، وآخر ينزل حكمه بالرِّفد والوفاء.
ولهؤلاء القوم ( يعني الصوفية ) أحوالٌ من الخصب والجدب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط. فكم مِنْ عبدٍ ينزل له الحكم والقضاء بالبُعْدِ والشقاء، وآخر ينزل حكمه بالرِّفد والوفاء.
آية رقم ٥
قوله جل ذكره : أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم، قال صلوات الله عليه :" أنا رحمة مهداة ".
ويقال : إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق.
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم، قال صلوات الله عليه :" أنا رحمة مهداة ".
ويقال : إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق.
آية رقم ٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥:قوله جل ذكره : أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم، قال صلوات الله عليه :" أنا رحمة مهداة ".
ويقال : إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ :" السميع " لأنين المشتاقين، " العليم " بحنين المحبين.
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم، قال صلوات الله عليه :" أنا رحمة مهداة ".
ويقال : إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ :" السميع " لأنين المشتاقين، " العليم " بحنين المحبين.
آية رقم ٧
قوله جل ذكره : رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ .
مالك السماوات والأرضين، ومالك ما بينهما - وتداخل في ذلك أكسابُ العباد.
وتَمْلُّكُها بمعنى القدرة عليها، وإذا حَصَلَ مقدورٌ في الوجود دَلَّ على أنه مفعولُه ؛ لأن معنى الفعل مقدورٌ وجِدَ.
مالك السماوات والأرضين، ومالك ما بينهما - وتداخل في ذلك أكسابُ العباد.
وتَمْلُّكُها بمعنى القدرة عليها، وإذا حَصَلَ مقدورٌ في الوجود دَلَّ على أنه مفعولُه ؛ لأن معنى الفعل مقدورٌ وجِدَ.
آية رقم ٨
قوله جلّ ذكره : لا إِلَه إِلاَّ هُوَ يُحي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ ورَبُّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ .
هذه الكلمة فيها نَفْيُ ما أثبتوه بجهلهم، وإثباتُ ما نَفَوْه بجحدهم.
رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِِينَ : مُرَبِّي أصْلَكُم ونَسْلَكُمْ.
هذه الكلمة فيها نَفْيُ ما أثبتوه بجهلهم، وإثباتُ ما نَفَوْه بجحدهم.
رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِِينَ : مُرَبِّي أصْلَكُم ونَسْلَكُمْ.
آية رقم ٩
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
قوله جل ذكره : بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ .
اللَّعِبُ فِعْلٌ يجري على غير ترتيبٍ تشبيهاً باللُّعاب الذي يسيل لا على نظام مخصوص ؛ فَوَصَفَ المنافقَ باللَّعبِ ؛ وذلك لتردُّدِه وتحيُّرِه نتيجةَ شكِّه في عقيدته.
اللَّعِبُ فِعْلٌ يجري على غير ترتيبٍ تشبيهاً باللُّعاب الذي يسيل لا على نظام مخصوص ؛ فَوَصَفَ المنافقَ باللَّعبِ ؛ وذلك لتردُّدِه وتحيُّرِه نتيجةَ شكِّه في عقيدته.
آية رقم ١٠
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
قوله جل ذكره : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينَ .
هذا من أشراط الساعة ؛ إذ يتقدم عليها.
وقيامة هؤلاء ( يقصد الصوفية ) معجَّلة ( أي تتم هنا في هذه الدنيا ) فيومُهم الذي تأتي السماء فيه بدخان مبين هو يومُ غيبةِ الأحباب، وانسداد ما كان مفتوحاً من الأبواب، أبوابِ الأُنسِ بالأحباب في معناه قالوا :
هذا من أشراط الساعة ؛ إذ يتقدم عليها.
وقيامة هؤلاء ( يقصد الصوفية ) معجَّلة ( أي تتم هنا في هذه الدنيا ) فيومُهم الذي تأتي السماء فيه بدخان مبين هو يومُ غيبةِ الأحباب، وانسداد ما كان مفتوحاً من الأبواب، أبوابِ الأُنسِ بالأحباب في معناه قالوا :
| فما جانبُ الدنيا بسَهْلٍ ولا الضُّحى | بطَلْقٍ ولا ماءُ الحياةٍ بباردِ |
آية رقم ١١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
قوله جل ذكره : يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ .
وعذابُ هؤلاء ( يقصد الصوفية ) مقيمٌ في الغالب، وهو عذابٌ مُسْتَعذْبٌ، أولئك يقولون : رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ . وهؤلاء يستزيدون - على العكس من الخَلْق - العذاب، وفي ذلك يقول قائلهم :
فهم يٍسألون البلاََءَ والخَلْقُ يستكشفونه، ويقولون :
وعذابُ هؤلاء ( يقصد الصوفية ) مقيمٌ في الغالب، وهو عذابٌ مُسْتَعذْبٌ، أولئك يقولون : رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ . وهؤلاء يستزيدون - على العكس من الخَلْق - العذاب، وفي ذلك يقول قائلهم :
| فكلُّ مآربي قد نِلْتُ منها | سوى ملذوذِ وجدي بالعذاب |
| أنت البلاءُ فكيف أرجو كَشْفَه | إنَّ البلاَءَ إذا فَقَدْتُ بلائي |
آية رقم ١٢
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:قوله جل ذكره : يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ .
وعذابُ هؤلاء ( يقصد الصوفية ) مقيمٌ في الغالب، وهو عذابٌ مُسْتَعذْبٌ، أولئك يقولون : رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ . وهؤلاء يستزيدون - على العكس من الخَلْق - العذاب، وفي ذلك يقول قائلهم :
فهم يٍسألون البلاََءَ والخَلْقُ يستكشفونه، ويقولون :
وعذابُ هؤلاء ( يقصد الصوفية ) مقيمٌ في الغالب، وهو عذابٌ مُسْتَعذْبٌ، أولئك يقولون : رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ . وهؤلاء يستزيدون - على العكس من الخَلْق - العذاب، وفي ذلك يقول قائلهم :
| فكلُّ مآربي قد نِلْتُ منها | سوى ملذوذِ وجدي بالعذاب |
| أنت البلاءُ فكيف أرجو كَشْفَه | إنَّ البلاَءَ إذا فَقَدْتُ بلائي |
آية رقم ١٣
قوله جل ذكره : أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ .
إن خالفوا دواعي قلوبهم من الخواطر التي تَرِدُ من الحقِّ عليهم عوقبوا- في الوقت بما لا يتَّسعُ لهم ويُسْعِفهم، فإذا أخذوا في الاستغاثة يقال لهم : أنَّى لكم الذكرى وقد جاءكم الرسول على قلوبكم فخالفتم ؟ !
إن خالفوا دواعي قلوبهم من الخواطر التي تَرِدُ من الحقِّ عليهم عوقبوا- في الوقت بما لا يتَّسعُ لهم ويُسْعِفهم، فإذا أخذوا في الاستغاثة يقال لهم : أنَّى لكم الذكرى وقد جاءكم الرسول على قلوبكم فخالفتم ؟ !
آية رقم ١٥
قوله جلّ ذكره : إِنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ .
حيث نورثكم حزناً طويلاً، ولا تجدون في ظلال انتقامنا مقيلاً.
حيث نورثكم حزناً طويلاً، ولا تجدون في ظلال انتقامنا مقيلاً.
آية رقم ١٦
ﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:قوله جلّ ذكره : إِنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ .
حيث نورثكم حزناً طويلاً، ولا تجدون في ظلال انتقامنا مقيلاً.
حيث نورثكم حزناً طويلاً، ولا تجدون في ظلال انتقامنا مقيلاً.
آية رقم ١٧
قوله جل ذكره : وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّواْ إلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكَمْ رَسُولٌ أَمِينٌ .
فتَنَهم بعد ما أصَرُّوا على جحودهم ولم يرجعوا إلى طريق الرشد من نفرة عنودهم.
وَجَآءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : يطالبهم بإزالة الظلم عن بني إسرائيل، وأن يستبصروا، واستنفرهم لله، وأظهر الحُجَّةَ من قِبَلِ الله.
فتَنَهم بعد ما أصَرُّوا على جحودهم ولم يرجعوا إلى طريق الرشد من نفرة عنودهم.
وَجَآءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : يطالبهم بإزالة الظلم عن بني إسرائيل، وأن يستبصروا، واستنفرهم لله، وأظهر الحُجَّةَ من قِبَلِ الله.
آية رقم ١٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:قوله جل ذكره : وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّواْ إلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكَمْ رَسُولٌ أَمِينٌ .
فتَنَهم بعد ما أصَرُّوا على جحودهم ولم يرجعوا إلى طريق الرشد من نفرة عنودهم.
وَجَآءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : يطالبهم بإزالة الظلم عن بني إسرائيل، وأن يستبصروا، واستنفرهم لله، وأظهر الحُجَّةَ من قِبَلِ الله.
فتَنَهم بعد ما أصَرُّوا على جحودهم ولم يرجعوا إلى طريق الرشد من نفرة عنودهم.
وَجَآءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : يطالبهم بإزالة الظلم عن بني إسرائيل، وأن يستبصروا، واستنفرهم لله، وأظهر الحُجَّةَ من قِبَلِ الله.
آية رقم ٢٣
ﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
أمَرَه بأن يَسْرِيَ بعباده المؤمنين، وعرَّفهم أنهم سيُنْقَذون، وأنَّ عدوَّهم جُندٌ مُّغْرَقُونَ .
آية رقم ٢٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:أمَرَه بأن يَسْرِيَ بعباده المؤمنين، وعرَّفهم أنهم سيُنْقَذون، وأنَّ عدوَّهم جُندٌ مُّغْرَقُونَ .
آية رقم ٢٥
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
قوله جل ذكره : كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ .
ما خلفوه من أحوالهم ومن رياشهم، وما تركوه من أسباب معاشهم استلبناه عنهم.
ما خلفوه من أحوالهم ومن رياشهم، وما تركوه من أسباب معاشهم استلبناه عنهم.
آية رقم ٢٦
ﮄﮅﮆ
ﮇ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:قوله جل ذكره : كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ .
ما خلفوه من أحوالهم ومن رياشهم، وما تركوه من أسباب معاشهم استلبناه عنهم.
ما خلفوه من أحوالهم ومن رياشهم، وما تركوه من أسباب معاشهم استلبناه عنهم.
آية رقم ٢٧
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:قوله جل ذكره : كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ .
ما خلفوه من أحوالهم ومن رياشهم، وما تركوه من أسباب معاشهم استلبناه عنهم.
ما خلفوه من أحوالهم ومن رياشهم، وما تركوه من أسباب معاشهم استلبناه عنهم.
آية رقم ٢٨
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
وأسْكَنَّا قوماً آخرين في منازلهم ودورهم.
آية رقم ٢٩
قوله جل ذكره : فَمَا بَكَتْ عَليْهِمُ السَّمَاءُ والأرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ .
لم يكن لهم من القَدْرِ والخَطَرِ ما يتحرك في العالَم بِسببَهم ساكنٌ، أو يسكن متحركٌ فلا الخضراء بسببهم اغبرَّتْ، ولا الغبراءُ لغيبتهم اخضَّرتْ. لم يبقَ منهم عينٌ ولا أثر، ولم يظهر مِنْ قِبَلِهم على قلبِ أحدٍ من عبادِنا أثرٌ. وكيف تبكي السماءُ لفقْدِ من لم تستبشر به من قَبْلُ ؟ بعكس المؤمن الذي تُسَرُّ السماءُ بصعود ِعمله إليها، فإنها تبكي عند غيابه وفَقْدِه.
لم يكن لهم من القَدْرِ والخَطَرِ ما يتحرك في العالَم بِسببَهم ساكنٌ، أو يسكن متحركٌ فلا الخضراء بسببهم اغبرَّتْ، ولا الغبراءُ لغيبتهم اخضَّرتْ. لم يبقَ منهم عينٌ ولا أثر، ولم يظهر مِنْ قِبَلِهم على قلبِ أحدٍ من عبادِنا أثرٌ. وكيف تبكي السماءُ لفقْدِ من لم تستبشر به من قَبْلُ ؟ بعكس المؤمن الذي تُسَرُّ السماءُ بصعود ِعمله إليها، فإنها تبكي عند غيابه وفَقْدِه.
آية رقم ٣٠
قوله جلّ ذكره : وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ العَذَابِ المُهِينِ مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المُسْرِفِينَ .
نجَّاهم، وأقمى عدوَّهم، وأهلكه.
نجَّاهم، وأقمى عدوَّهم، وأهلكه.
آية رقم ٣٢
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ أي عَلِمنا ما يحتقبون من أوزارهم، فرفعنا - باختيارنا- من أقدارِهم ما وَضعَه فِعْلُهم وتدنسُّهم بأوضارهم.
ويقال :" على علمٍ منا " بأحوالهم أنهم يُؤثِرون أمرنا على كل شيء.
ويقال :" على علمٍ منا " بمحبة قلوبهم لنا مع كثرة ذنوبهم فينا.
ويقال :" على علم منا " بما نودع عندهم من أسرارنا، وما نكاشفهم به من حقائق حقِّنا.
ويقال :" على علمٍ منا " بأحوالهم أنهم يُؤثِرون أمرنا على كل شيء.
ويقال :" على علمٍ منا " بمحبة قلوبهم لنا مع كثرة ذنوبهم فينا.
ويقال :" على علم منا " بما نودع عندهم من أسرارنا، وما نكاشفهم به من حقائق حقِّنا.
آية رقم ٣٣
قوله جل ذكره : وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاءٌ مُّبِينَ .
من مطالبته بالشكر عند الرخاء، والصبر عند الكَدَرِ والعناء.
من مطالبته بالشكر عند الرخاء، والصبر عند الكَدَرِ والعناء.
آية رقم ٣٤
ﯝﯞﯟ
ﯠ
قوله جل ذكره : إِِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نحنُ بِمُنشَرِينَ فَأْتُواْ بِآبَائِنا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ .
اقترح أبو جهلٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحييَ لهم نَفْساً :
" لتخبرنا : هل أنت صادق أم لا ؟ " فأخبر الله - سبحانه - أنهم اقترحوا هذا بعد قيامِ الحُجَّةِ عليهم، وإظهار ما أزاح لهم من العُذْر :
ثم قال جل ذكره : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
اقترح أبو جهلٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحييَ لهم نَفْساً :
" لتخبرنا : هل أنت صادق أم لا ؟ " فأخبر الله - سبحانه - أنهم اقترحوا هذا بعد قيامِ الحُجَّةِ عليهم، وإظهار ما أزاح لهم من العُذْر :
ثم قال جل ذكره : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
آية رقم ٣٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:قوله جل ذكره : إِِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نحنُ بِمُنشَرِينَ فَأْتُواْ بِآبَائِنا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ .
اقترح أبو جهلٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحييَ لهم نَفْساً :
" لتخبرنا : هل أنت صادق أم لا ؟ " فأخبر الله - سبحانه - أنهم اقترحوا هذا بعد قيامِ الحُجَّةِ عليهم، وإظهار ما أزاح لهم من العُذْر :
ثم قال جل ذكره : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
اقترح أبو جهلٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحييَ لهم نَفْساً :
" لتخبرنا : هل أنت صادق أم لا ؟ " فأخبر الله - سبحانه - أنهم اقترحوا هذا بعد قيامِ الحُجَّةِ عليهم، وإظهار ما أزاح لهم من العُذْر :
ثم قال جل ذكره : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
آية رقم ٣٦
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:قوله جل ذكره : إِِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نحنُ بِمُنشَرِينَ فَأْتُواْ بِآبَائِنا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ .
اقترح أبو جهلٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحييَ لهم نَفْساً :
" لتخبرنا : هل أنت صادق أم لا ؟ " فأخبر الله - سبحانه - أنهم اقترحوا هذا بعد قيامِ الحُجَّةِ عليهم، وإظهار ما أزاح لهم من العُذْر :
ثم قال جل ذكره : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
اقترح أبو جهلٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحييَ لهم نَفْساً :
" لتخبرنا : هل أنت صادق أم لا ؟ " فأخبر الله - سبحانه - أنهم اقترحوا هذا بعد قيامِ الحُجَّةِ عليهم، وإظهار ما أزاح لهم من العُذْر :
ثم قال جل ذكره : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
آية رقم ٣٧
" تُبّع " هو ملك لليمن، وكان مسلماً، وكان في قومه كثرة، وأهلك الله سبحانه قومَه على كثرة عددهم، وكمال قُوَّتِهم.
آية رقم ٣٨
قوله جل ذكره : وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ .
ما خلقناهما إلا بالحقِّ، بالحُكْمِ الحقِّ، وبالأمرِ الحقِّ... " فأنا مُحِقُّ في خَلْقِهما " : أي كان لي خَلْقُهما.
ما خلقناهما إلا بالحقِّ، بالحُكْمِ الحقِّ، وبالأمرِ الحقِّ... " فأنا مُحِقُّ في خَلْقِهما " : أي كان لي خَلْقُهما.
آية رقم ٣٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:قوله جل ذكره : وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ .
ما خلقناهما إلا بالحقِّ، بالحُكْمِ الحقِّ، وبالأمرِ الحقِّ... " فأنا مُحِقُّ في خَلْقِهما " : أي كان لي خَلْقُهما.
ما خلقناهما إلا بالحقِّ، بالحُكْمِ الحقِّ، وبالأمرِ الحقِّ... " فأنا مُحِقُّ في خَلْقِهما " : أي كان لي خَلْقُهما.
آية رقم ٤١
قوله جل ذكره : إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لاَ يُغْنِى مَوْلىً عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ إلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ .
يومئذٍ لا يُغْني ناصرٌ عن ناصر ولا حميمٌ عن حميم، ولا نسيبٌ عن نسيبٍ... شيئاً. ولا ينالهم نصرٌ إلا من رَحِمَه الله ؛ وبفَضْلِه ونِعْمته.
يومئذٍ لا يُغْني ناصرٌ عن ناصر ولا حميمٌ عن حميم، ولا نسيبٌ عن نسيبٍ... شيئاً. ولا ينالهم نصرٌ إلا من رَحِمَه الله ؛ وبفَضْلِه ونِعْمته.
آية رقم ٤٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٠:قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة من ذكرها نال في الدنيا والعقبى بهجته، من عرفها بذل في طلبها مهجته.
كلمة إذا استولت على قلب عطلت عن كل شغل، كلمة إذا واظب على ذكرها عبد أمنته من كل هول.
" بسم الله " كلمة من ذكرها نال في الدنيا والعقبى بهجته، من عرفها بذل في طلبها مهجته.
كلمة إذا استولت على قلب عطلت عن كل شغل، كلمة إذا واظب على ذكرها عبد أمنته من كل هول.
آية رقم ٤٤
ﭯﭰ
ﭱ
قوله جلّ ذكره : إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ طَعَامُ الأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِي البُطُونِ كَغَلْي الحَمِيمِ .
" الأثيم " مرتكبُ الذنوب.
" الأثيم " مرتكبُ الذنوب.
آية رقم ٤٥
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
" المهل " المذاب.
آية رقم ٤٦
ﭷﭸ
ﭹ
" الحميم " : الماء الحار.
آية رقم ٤٧
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
قوله جل ذكره : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ .
ادفعوا به إلى وسط الحميم.
ادفعوا به إلى وسط الحميم.
آية رقم ٤٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:قوله جل ذكره : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ .
ادفعوا به إلى وسط الحميم.
ادفعوا به إلى وسط الحميم.
آية رقم ٤٩
ﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ويقال له : ذُقْ إِِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ . أنت كذلك عند قومك، ولكنك عندنا ذليلٌ مَهينٌ.
آية رقم ٥١
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
قوله جل ذكره : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أمين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ .
آمنين من المحن من جميع الوجوه، لِباسُهم من حرير، وفراشُهم من سُندسٍ واستبرق، " متقابلين " : لا يبرحون ولا يبغون عنها حِوَلاً.
آمنين من المحن من جميع الوجوه، لِباسُهم من حرير، وفراشُهم من سُندسٍ واستبرق، " متقابلين " : لا يبرحون ولا يبغون عنها حِوَلاً.
آية رقم ٥٢
ﮛﮜﮝ
ﮞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:قوله جل ذكره : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أمين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ .
آمنين من المحن من جميع الوجوه، لِباسُهم من حرير، وفراشُهم من سُندسٍ واستبرق، " متقابلين " : لا يبرحون ولا يبغون عنها حِوَلاً.
آمنين من المحن من جميع الوجوه، لِباسُهم من حرير، وفراشُهم من سُندسٍ واستبرق، " متقابلين " : لا يبرحون ولا يبغون عنها حِوَلاً.
آية رقم ٥٤
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
قوله جل ذكره : كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ .
تُباح لهم صُحْبَتُهن، ولا يكون في الجنة عقد تزويج ولا طلاقٌ، ويمكَّن الوليُّ بهذه الأوصاف من هذه الألطاف. ثم قد يُخْتطفُ قوم من بين هذه الأسباب، فيتحررون عن هذه الجملة ؛ فكما أنهم في الدنيا مُختَطَفُون عن كلِّ العلائق فإنهم في الآخرة تطمع الحورُ العينُ في صحبتهم فيستلبهم الحقُّ عن كلِّ شيء.
الزاهدُ في الدنيا يحميه منها، والعارفُ في الجنة يحميه من الجنة.
تُباح لهم صُحْبَتُهن، ولا يكون في الجنة عقد تزويج ولا طلاقٌ، ويمكَّن الوليُّ بهذه الأوصاف من هذه الألطاف. ثم قد يُخْتطفُ قوم من بين هذه الأسباب، فيتحررون عن هذه الجملة ؛ فكما أنهم في الدنيا مُختَطَفُون عن كلِّ العلائق فإنهم في الآخرة تطمع الحورُ العينُ في صحبتهم فيستلبهم الحقُّ عن كلِّ شيء.
الزاهدُ في الدنيا يحميه منها، والعارفُ في الجنة يحميه من الجنة.
آية رقم ٥٦
قوله جل ذكره : لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ .
الموتة الأولى هي بقبض أرواحهم في الدنيا، ويقيهم الله في الآخرة العذاب بفضله، وذلك هو الظَّفَرُ بالبغية، ونجاح السُّؤل.
الموتة الأولى هي بقبض أرواحهم في الدنيا، ويقيهم الله في الآخرة العذاب بفضله، وذلك هو الظَّفَرُ بالبغية، ونجاح السُّؤل.
آية رقم ٥٨
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
قوله جلّ ذكره : فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ .
يا محمد، ليذكر به أهلُك.
يا محمد، ليذكر به أهلُك.
آية رقم ٥٩
ﯬﯭﯮ
ﯯ
فارتقِبْ العواقب تَرَ العجائب. إنهم يرتقبون، ولكن لا يرون إلا ما يكرهون.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
46 مقطع من التفسير