تفسير سورة سورة الزمر
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
قوله تعالى : إن أنزلنا إليك الكتاب بالحق [ الزمر : ٢ ].
عبّر فيه هنا ب " إلى " وفيه في أثناء السورة ب " على " ( ١ ).. تقدّم في البقرة الفرق بين " إلى " و " على " ونزيد هنا أن كلّ موضع خُوطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالإنزال، أو التنزيل، أو النزول، إن عُدّي ب " إلى " ففيه تكليف له، أو ب " على " ففيه تخفيف عنه، فما هنا تكليف له بالإخلاص في العبادة، بدليل قوله : فاعبد الله مخلصا له الدين [ الزمر : ٢ ] وما في أثناء السورة تخفيف عنه، بدليل قوله : وما أنت عليهم بوكيل [ الأنعام : ١٠٧ ] أي لست بمسؤول عنهم.
عبّر فيه هنا ب " إلى " وفيه في أثناء السورة ب " على " ( ١ ).. تقدّم في البقرة الفرق بين " إلى " و " على " ونزيد هنا أن كلّ موضع خُوطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالإنزال، أو التنزيل، أو النزول، إن عُدّي ب " إلى " ففيه تكليف له، أو ب " على " ففيه تخفيف عنه، فما هنا تكليف له بالإخلاص في العبادة، بدليل قوله : فاعبد الله مخلصا له الدين [ الزمر : ٢ ] وما في أثناء السورة تخفيف عنه، بدليل قوله : وما أنت عليهم بوكيل [ الأنعام : ١٠٧ ] أي لست بمسؤول عنهم.
١ - في قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق﴾ آية (٤١)..
آية رقم ٣
قوله تعالى : إن الله لا يهدي من هو كاذب كفّار [ الزمر : ٣ ].
أي دائم على كفره وكذبه، أو لا يهديه إلى حجة، يُلزم بها المؤمنين، وإلا فكم هُدي من كافر.
أي دائم على كفره وكذبه، أو لا يهديه إلى حجة، يُلزم بها المؤمنين، وإلا فكم هُدي من كافر.
آية رقم ٤
قوله تعالى : لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء... [ الزمر : ٤ ] الآية.
إن قلتَ : كيف يكون قوله فيها : لاصطفى مما يخلق ما يشاء مع أن كل من ادّعى له ولدا ؟ ! أو نسب إليه ولدا، قال : إن الله اصطفاه من خلقه، فجعله له ولدا( ١ ) ؟ !
قلتُ : إن جُعل ردّا على اليهود في قولهم : إن عزيرا ابن الله، وعلى النصارى في قولهم : إنه المسيح، كان معناه : لاصطفى ولدا من الملائكة، لا من البشر، لأن الملائكة أشرف من البشر، بلا خلاف بين اليهود والنصارى.
أو ردّا على مشركي العرب، في قولهم : إنه الملائكة، كان معناه : لاصطفى ولدا من جنس ما يخلق كل شيء يريده، ليكون ولدُه موصوفا بصفته، لا من الملائكة الذين لا يقدرون، على إيجاد جناح بعوضة.
ولا يَرِد على هذا خلق عيسى عليه السلام الطّير، لأنه ليس بتام، أو لأنه بمعنى التقدير من الطين، ثم الله يخلقه حيوانا، بنفخ عيسى عليه السلام، إظهارا لمعجزته.
إن قلتَ : كيف يكون قوله فيها : لاصطفى مما يخلق ما يشاء مع أن كل من ادّعى له ولدا ؟ ! أو نسب إليه ولدا، قال : إن الله اصطفاه من خلقه، فجعله له ولدا( ١ ) ؟ !
قلتُ : إن جُعل ردّا على اليهود في قولهم : إن عزيرا ابن الله، وعلى النصارى في قولهم : إنه المسيح، كان معناه : لاصطفى ولدا من الملائكة، لا من البشر، لأن الملائكة أشرف من البشر، بلا خلاف بين اليهود والنصارى.
أو ردّا على مشركي العرب، في قولهم : إنه الملائكة، كان معناه : لاصطفى ولدا من جنس ما يخلق كل شيء يريده، ليكون ولدُه موصوفا بصفته، لا من الملائكة الذين لا يقدرون، على إيجاد جناح بعوضة.
ولا يَرِد على هذا خلق عيسى عليه السلام الطّير، لأنه ليس بتام، أو لأنه بمعنى التقدير من الطين، ثم الله يخلقه حيوانا، بنفخ عيسى عليه السلام، إظهارا لمعجزته.
١ - هذا على سبيل الفرض والتقدير، أي لو شاء الله اتخاذ ولد، فرضا وتقديرا، لاختار من مخلوقاته ولدا، على سبيل التبنّي، إذ يستحيل أن يكون عن طريق التوالد والتناسل، لأنه تعالى المنزّه عن النظير والمثيل، ولكنه تعالى ثم يشأ ذلك ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾ فالآية وردت لتنزيه الله تعالى عن، الزوجة والولد، بأبلغ صور التنزيه، وبأظهر الحجج وأوضحها، (التفسير الواضح الميسّر)..
آية رقم ٥
قوله تعالى : خلق السموات والأرض بالحق... [ الزمر : ٥ ] أي بسبب إقامته.
آية رقم ٦
قوله تعالى : خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها... [ الزمر : ٦ ] الآية.
إن قلتَ : كيف عطف ب " ثُمّ " مع أن خلق ( حواء ) من ( آدم )، سابق على خلقنا منه ؟ !
قلتُ :" ثم " هنا للترتيب في الإخبار، لا في الإيجاد، أو المعطوف متعلّق بمعنى واحدة، و " ثم " عاطفة عليه، لا على " خلقكم " فمعناه : خلقكم من نفس واحدة أُفردت بالإيجاد، ثم شُفعت بزوج.
أو هو معطوف على " خلقكم " لكن المراد بخلقهم، خلقُهم يوم أخذ الميثاق، لا هذا الخلق الذي يتمّ فيه الآن، بالتوالد والتناسل، وذلك أن الله خلق آدم عليه السلام، ثم أخرج أولاده من ظهره كالذّرّ، وأخذ عليهم الميثاق، ثم ردّهم إلى ظهره، ثم خلق منه حواء.
قوله تعالى : وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج... [ الزمر : ٦ ] الآية.
إن قلتَ : كيف قال ذلك ؟ مع أن الأنعام مخلوقة في الأرض، لا منزّلة من السماء ؟
قلتُ : هذا من مجاز النسبة إلى سبب السّبب، إذِ الأنعام لما كانت لا تعيش إلا بالنّبات، والنبات لا يعيش إلا بالمطر، والمطر منزل من السماء، وصفها بالإنزال، من تسمية المسبَّب، باسم سبب سببه.
أو معناه : وقضى لكم، لأن قضاءه منزّل من السماء، من حيث كُتب في اللوح المحفوظ.
أو خلقها في الجنة، ثم أنزلها على آدم عليه السلام، بعد إنزاله إلى الأرض، والإنزال بمعنى الإحداث والإنشاء، لقوله تعالى : يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا [ الأعراف : ٢٦ ].
إن قلتَ : كيف عطف ب " ثُمّ " مع أن خلق ( حواء ) من ( آدم )، سابق على خلقنا منه ؟ !
قلتُ :" ثم " هنا للترتيب في الإخبار، لا في الإيجاد، أو المعطوف متعلّق بمعنى واحدة، و " ثم " عاطفة عليه، لا على " خلقكم " فمعناه : خلقكم من نفس واحدة أُفردت بالإيجاد، ثم شُفعت بزوج.
أو هو معطوف على " خلقكم " لكن المراد بخلقهم، خلقُهم يوم أخذ الميثاق، لا هذا الخلق الذي يتمّ فيه الآن، بالتوالد والتناسل، وذلك أن الله خلق آدم عليه السلام، ثم أخرج أولاده من ظهره كالذّرّ، وأخذ عليهم الميثاق، ثم ردّهم إلى ظهره، ثم خلق منه حواء.
قوله تعالى : وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج... [ الزمر : ٦ ] الآية.
إن قلتَ : كيف قال ذلك ؟ مع أن الأنعام مخلوقة في الأرض، لا منزّلة من السماء ؟
قلتُ : هذا من مجاز النسبة إلى سبب السّبب، إذِ الأنعام لما كانت لا تعيش إلا بالنّبات، والنبات لا يعيش إلا بالمطر، والمطر منزل من السماء، وصفها بالإنزال، من تسمية المسبَّب، باسم سبب سببه.
أو معناه : وقضى لكم، لأن قضاءه منزّل من السماء، من حيث كُتب في اللوح المحفوظ.
أو خلقها في الجنة، ثم أنزلها على آدم عليه السلام، بعد إنزاله إلى الأرض، والإنزال بمعنى الإحداث والإنشاء، لقوله تعالى : يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا [ الأعراف : ٢٦ ].
آية رقم ١١
قوله تعالى : قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأُمرت لأن أكون أوّل المسلمين [ الزمر : ١١، ١٢ ].
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني( ١ ) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية مخلصا له الدين ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله : أمرت أن أعبد الله ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني( ١ ) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية مخلصا له الدين ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله : أمرت أن أعبد الله ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.
١ - في قوله: ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ آية (١٢)..
آية رقم ١٢
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:قوله تعالى : قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأُمرت لأن أكون أوّل المسلمين [ الزمر : ١١، ١٢ ].
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني( ١ ) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية مخلصا له الدين ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله : أمرت أن أعبد الله ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني( ١ ) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية مخلصا له الدين ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله : أمرت أن أعبد الله ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.
١ - في قوله: ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ آية (١٢)..
آية رقم ٢١
قوله تعالى : ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما... [ الزمر : ٢١ ].
قاله هنا بلفظ يجعله وفي الحديد( ١ ) بلفظ يكون [ الحديد : ٢٠ ] موافقة في كلّ منهما، لما قبله، وهو كمثل غيث أعجب الكفار نباته [ الحديد : ٢٠ ].
قاله هنا بلفظ يجعله وفي الحديد( ١ ) بلفظ يكون [ الحديد : ٢٠ ] موافقة في كلّ منهما، لما قبله، وهو كمثل غيث أعجب الكفار نباته [ الحديد : ٢٠ ].
١ - في الحديد: ﴿كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾ آية (٢٠)..
آية رقم ٤١
قوله تعالى : إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحقّ فمن اهتدى فلنفسه... [ الزمر : ٤١ ].
قاله هنا بحذف «فإنما يهتدي » المذكور في يونس( ١ ) والإسراء، اكتفاء بما ذكره بقوله قبلُ : ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل [ الزمر : ٣٦، ٣٧ ].
قاله هنا بحذف «فإنما يهتدي » المذكور في يونس( ١ ) والإسراء، اكتفاء بما ذكره بقوله قبلُ : ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل [ الزمر : ٣٦، ٣٧ ].
١ - في يونس ﴿فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾ آية (١٠٨)..
آية رقم ٤٤
قوله تعالى : قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون [ الزمر : ٤٤ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك ؟ مع أن للأنبياء، والعلماء، والشهداء، والأطفال، شفاعة ؟
قلتُ : معناه أن أحدا لا يملكها إلا بتحليلها، كما قال تعالى : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم [ البقرة : ٢٥٥ ] وقال : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى [ الأنبياء : ٢٨ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك ؟ مع أن للأنبياء، والعلماء، والشهداء، والأطفال، شفاعة ؟
قلتُ : معناه أن أحدا لا يملكها إلا بتحليلها، كما قال تعالى : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم [ البقرة : ٢٥٥ ] وقال : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى [ الأنبياء : ٢٨ ].
آية رقم ٥٥
قوله تعالى : واتّبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربّكم... [ الزمر : ٥٥ ] الآية.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن القرآن كله حسن ؟
قلتُ : معناه أحسن وحي، أو كتاب أُنزل إليكم، وهو القرآن كلّه، أو أحسن القرآن آياته المحكمات، أو آياته التي تضمّنت أمر طاعة أو إحسان، وقد مرّ نظير هذا السؤال، في نظير هذه الآية في الأعراف( ١ )، في قوله تعالى : وَأْمُرْ قومك يأخذوا بأحسنها [ الأعراف : ١٤٥ ] وما مرّ ثَمَّ في جوابه، يأتي هنا.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن القرآن كله حسن ؟
قلتُ : معناه أحسن وحي، أو كتاب أُنزل إليكم، وهو القرآن كلّه، أو أحسن القرآن آياته المحكمات، أو آياته التي تضمّنت أمر طاعة أو إحسان، وقد مرّ نظير هذا السؤال، في نظير هذه الآية في الأعراف( ١ )، في قوله تعالى : وَأْمُرْ قومك يأخذوا بأحسنها [ الأعراف : ١٤٥ ] وما مرّ ثَمَّ في جوابه، يأتي هنا.
١ - انظر سورة الأعراف من هذا الكتاب..
آية رقم ٦٥
قوله تعالى : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك... [ الزمر : ٦٥ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الموحى إليهم جمع ؟ ولما أُوحي إلى مَنْ قَبله، لم يكن في الوحي إليهم خطابُه.
قلتُ : معناه ولقد أوحي إلى كل واحد منك ومنهم، لئن أشركت، أو فيه إضمار نائب الفاعل، تقديره : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك التوحيد، ثم ابتدأ فقال : لئن أشركت ، أو فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولقد أوحي إليك لئن أشركت، وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك ! !
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الموحى إليهم جمع ؟ ولما أُوحي إلى مَنْ قَبله، لم يكن في الوحي إليهم خطابُه.
قلتُ : معناه ولقد أوحي إلى كل واحد منك ومنهم، لئن أشركت، أو فيه إضمار نائب الفاعل، تقديره : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك التوحيد، ثم ابتدأ فقال : لئن أشركت ، أو فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولقد أوحي إليك لئن أشركت، وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك ! !
آية رقم ٧٣
قوله تعالى : وسيق الذين اتقوا ربّهم إلى الجنة زمرا... [ الزمر : ٧٣ ] الآيتين.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن السَّوْقَ فيه نوع إهانة، لا يليق بأهل الجنة ؟
قلتُ : المراد بسوق " أهل النار " طردهم إليها بالهوان والعنف، كما يُفعل بالأسرى، الخارجين على السلطان، إذا سيقوا إلى حبس أو قتل، وبسوق " أهل الجنة " سوقُ مراكبهم، حَثّاً وإسراعا بهم، إلى دار الكرامة والرضوان، كما يُفعل بمن يُشَرَّفُ ويُكَرَّمُ من الوافدين على السلطان.
فإن قلتَ : كيف قال في صفة النار فُتِحَتْ أبوابها [ الزمر : ٧١ ] بلا ( واو )، وفي صفة الجنة بالواو ( وفُتِحَتْ أبوابها } ؟ [ الزمر : ٧٣ ].
قلت : هي زائدة، أو هي واو الثمانية، لأن أبواب الجنة ثمانية، أو واو الحال، أي جاؤوها وقد فُتحت أبوابها، قبل مجيئهم، بخلاف أبواب النار، فإنها إنم فُتحت عند مجيئهم، والسرّ في ذلك أن يتعجّلوا الفرح والسرور، إذا رأوا الأبواب مفتّحة.
وأهل النار يأتونها وأبوابها مغلقة، ليكون أشدّ لحرّها( ١ )، أو أن الوقوف على الباب المغلق، نوع ذل وهوان، فصين أهل الجنة عنه، أو أن الكريم يعجّل المثوبة ويؤخّر العقوبة، أو اعتبر في ذلك عادة دار الدنيا، لأن عادة من في منازلها من الخدم –إذا بُشّروا بقدوم أهل المنازل- فتح أبوابها قبل مجيئهم، استبشارا وتطلعا إليهم، وعادة أهل الحبوس، إذا شُدِّد في أمرها، ألا تُفتح أبوابها، إلا عند الدخول إليها أو الخروج.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن السَّوْقَ فيه نوع إهانة، لا يليق بأهل الجنة ؟
قلتُ : المراد بسوق " أهل النار " طردهم إليها بالهوان والعنف، كما يُفعل بالأسرى، الخارجين على السلطان، إذا سيقوا إلى حبس أو قتل، وبسوق " أهل الجنة " سوقُ مراكبهم، حَثّاً وإسراعا بهم، إلى دار الكرامة والرضوان، كما يُفعل بمن يُشَرَّفُ ويُكَرَّمُ من الوافدين على السلطان.
فإن قلتَ : كيف قال في صفة النار فُتِحَتْ أبوابها [ الزمر : ٧١ ] بلا ( واو )، وفي صفة الجنة بالواو ( وفُتِحَتْ أبوابها } ؟ [ الزمر : ٧٣ ].
قلت : هي زائدة، أو هي واو الثمانية، لأن أبواب الجنة ثمانية، أو واو الحال، أي جاؤوها وقد فُتحت أبوابها، قبل مجيئهم، بخلاف أبواب النار، فإنها إنم فُتحت عند مجيئهم، والسرّ في ذلك أن يتعجّلوا الفرح والسرور، إذا رأوا الأبواب مفتّحة.
وأهل النار يأتونها وأبوابها مغلقة، ليكون أشدّ لحرّها( ١ )، أو أن الوقوف على الباب المغلق، نوع ذل وهوان، فصين أهل الجنة عنه، أو أن الكريم يعجّل المثوبة ويؤخّر العقوبة، أو اعتبر في ذلك عادة دار الدنيا، لأن عادة من في منازلها من الخدم –إذا بُشّروا بقدوم أهل المنازل- فتح أبوابها قبل مجيئهم، استبشارا وتطلعا إليهم، وعادة أهل الحبوس، إذا شُدِّد في أمرها، ألا تُفتح أبوابها، إلا عند الدخول إليها أو الخروج.
١ - الأظهر أن يقال: إن الحكمة في زيادة الواو، عند الحديث عن أهل الجنة ﴿وفتحت أبوابها﴾ أن أبواب الجنة تكون معدّة مهيّئة، لاستقبال المؤمنين، تكريما لهم وتعظيما كما قال تعالى: ﴿جنات عدن مفتَّحة لهم الأبواب﴾ أما أهل النار فتفتح أبوابها بغتة في وجوههم، ليكون ذلك أشدّ عليهم وأفظع، كما أن أبواب السجون في الدنيا تكون مغلقة، إلى أن يأتي أصحاب الجرائم، فتفتح لهم، ثم تغلق عليهم، وهذا –والله أعلم- هو السرّ في دخول (الواو) في الحديث عن أهل الجنة..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير