تفسير سورة سورة الدخان
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله جلّ ذكره ﴿حم﴾ يَقُول قضى مَا هُوَ كَائِن أى بَين
آية رقم ٢
ﭓﭔ
ﭕ
﴿وَالْكتاب الْمُبين﴾ وَأقسم بِالْكتاب الْمُبين لقد قضى مَا هُوَ كَائِن أَي بَين وَيُقَال قسم أقسم بِالْحَاء وَالْمِيم وَالْقُرْآن الْمُبين بالحلال وَالْحرَام وَالْأَمر والنهى
آية رقم ٣
﴿إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾ أنزلنَا جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ وَلِهَذَا كَانَ الْقسم أنزل الله جِبْرِيل إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حَتَّى أمْلى الْقُرْآن على الكتبة وهم أهل سَمَاء الدُّنْيَا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ فِيهَا الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة وَالْبركَة وَهِي لَيْلَة الْقدر ثمَّ أنزل الله جِبْرِيل بعد ذَلِك على مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام بِآيَة وَسورَة وَكَانَ بَين أَوله وَآخره عشرُون سنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ إِنَّا كُنَّا مخوفين بِالْقُرْآنِ
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿فِيهَا﴾ فِي لَيْلَة الْقدر ﴿يُفْرَقُ﴾ يبين ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ كَائِن من سنة إِلَى سنة
آية رقم ٥
﴿أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ﴾ بَيَانا منا نبين لجبريل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَملك الْمَوْت مَا هم موكلون عَلَيْهِ من سنة إِلَى سنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ الرُّسُل بالكتب
آية رقم ٦
﴿رَحْمَةً﴾ نعْمَة ﴿مِّن رَّبِّكَ﴾ على عباده إرْسَاله الرُّسُل بالكتب ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع﴾ لمقالة قُرَيْش حَيْثُ قَالُوا رَبنَا اكشف عَنَّا الْعَذَاب ﴿الْعَلِيم﴾ بهم وبعقوبتهم
آية رقم ٧
﴿رب﴾ خَالق ﴿السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا﴾ من الْخلق هُوَ الله ﴿إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ مُصدقين بذلك
آية رقم ٨
﴿لاَ إِلَه﴾ لَا خَالق ﴿إِلاَّ هُوَ﴾ الَّذِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿يُحْيِي﴾ للبعث ﴿وَيُمِيتُ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الْأَوَّلين﴾ خالقكم وخالق آبائكم الأقدمين
آية رقم ٩
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿بَلْ هُمْ﴾ يَعْنِي كفار مَكَّة ﴿فِي شَكٍّ﴾ من قيام السَّاعَة ﴿يَلْعَبُونَ﴾ يهزءون بِقِيَام السَّاعَة
آية رقم ١٠
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿فَارْتَقِبْ﴾ فانتظر عَذَابهمْ يَا مُحَمَّد ﴿يَوْمَ تَأْتِي السمآء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ بَين السَّمَاء وَالْأَرْض
آية رقم ١١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿يَغْشَى النَّاس﴾ ذَلِك الدُّخان ﴿هَذَا﴾ الدُّخان ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع وَهُوَ الْجُوع
آية رقم ١٢
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿رَّبَّنَا اكشف﴾ قَالُوا رَبنَا اكشف ﴿عَنَّا الْعَذَاب﴾ يَعْنِي الْجُوع ﴿إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ بك وبكتابك وَرَسُولك
آية رقم ١٣
﴿أَنى لَهُمُ الذكرى﴾ من أَيْن لَهُم العظة وَالتَّوْبَة إِذا كشفنا عَنْهُم الْعَذَاب وَيُقَال إِذا أهلكناهم يَوْم بدر وَيُقَال يَوْم الْقِيَامَة ﴿وَقَدْ جَاءَهُم رَسُول﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مُّبِينٌ﴾ يبين لَهُم لُغَة يعلمونها
آية رقم ١٤
ﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ﴾ أَعرضُوا عَن الْإِيمَان بِهِ ﴿وَقَالُوا معلم﴾ يعنون مُحَمَّد يُعلمهُ جبر ويسار ﴿مَّجْنُونٌ﴾ مخنوق يختنق
آية رقم ١٥
﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَاب﴾ يَعْنِي الْجُوع ﴿قَلِيلاً﴾ يَسِيرا إِلَى يَوْم بدر ﴿إِنَّكُمْ﴾ يَا أهل مَكَّة ﴿عَآئِدُونَ﴾ رَاجِعُون إِلَى الْمعْصِيَة فَلَمَّا رفع عَنْهُم الْعَذَاب عَادوا إِلَى الْمعْصِيَة فأهلكهم الله يَوْم بدر لقَوْله
آية رقم ١٦
ﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الْكُبْرَى﴾ نعاقبهم الْعقُوبَة الْعُظْمَى يَوْم بدر بِالسَّيْفِ ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ مِنْهُم بِالْعَذَابِ
آية رقم ١٧
﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾ ابتلينا ﴿قَبْلَهُمْ﴾ قبل قُرَيْش ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ فِرْعَوْن وَقَومه بِالْعَذَابِ ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ على ربه يَعْنِي مُوسَى
آية رقم ١٨
﴿أَنْ أَدّوا إِلَيَّ﴾ ادفعوا إِلَيّ وَأَرْسلُوا معي ﴿عِبَادَ الله﴾ بني إِسْرَائِيل ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ من الله ﴿أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة
آية رقم ١٩
﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾ لَا تتكبروا وَلَا تفتروا ﴿عَلَى الله إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بِحجَّة بَيِّنَة وَعذر بَين
آية رقم ٢٠
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿وَإِنِّي عُذْتُ﴾ اعتصمت ﴿بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾
— 417 —
من أَن تقتلون
— 418 —
آية رقم ٢١
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي﴾ إِن لم تصدقوني بالرسالة ﴿فاعتزلون﴾ فَاتْرُكُونِي لَا لي وَلَا عَليّ
آية رقم ٢٢
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
﴿فَدَعَا ربه أَن هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾ مشركون اجترموا الْهَلَاك على أنفسهم
آية رقم ٢٣
ﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي﴾ قَالَ الله لمُوسَى سر بعبادي بني إِسْرَائِيل ﴿لَيْلاً﴾ من أول اللَّيْل ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ فِي الْبَحْر
آية رقم ٢٤
﴿واترك الْبَحْر رَهْواً﴾ طرقاً وَاسِعَة بِقدر مَا عبر مُوسَى وَقَومه ﴿إِنَّهُمْ﴾ يَعْنِي فِرْعَوْن وَقَومه ﴿جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ فِي الْبَحْر
آية رقم ٢٥
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿كَمْ تَرَكُواْ﴾ خلفوا ﴿مِن جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ مَاء ظَاهر فِي الْبَسَاتِين
آية رقم ٢٦
ﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿وَزُرُوعٍ﴾ حروث ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ منَازِل حَسَنَة
آية رقم ٢٧
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾ معجبين
آية رقم ٢٨
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿كَذَلِك﴾ فعلنَا بهم ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾ جعلت مِيرَاثا لبني إِسْرَائِيل من بعدهمْ
آية رقم ٢٩
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ﴾ على فِرْعَوْن وَقَومه ﴿السمآء﴾ بَاب السَّمَاء ﴿وَالْأَرْض﴾ وَلَا مصلاء على الأَرْض لِأَن الْمُؤمن إِذا مَاتَ بَكَى عَلَيْهِ بَاب السَّمَاء الَّذِي يصعد مِنْهُ عمله وَينزل مِنْهُ رزقه وَمُصَلَّاهُ فِي الأَرْض الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَلم يبك على فِرْعَوْن وَقَومه لِأَنَّهُ لم يكن لَهُم بَاب فِي السَّمَاء لرفع عَمَلهم وَلَا مصلى فِي الأَرْض ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾ مؤجلين من الْغَرق
آية رقم ٣٠
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بني إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَاب المهين﴾ الْأَلِيم الشَّديد
آية رقم ٣١
﴿مِن فِرْعَوْنَ﴾ وَقَومه من ذبح الْأَبْنَاء واستخدام النِّسَاء وَغير ذَلِك ﴿إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾ مُخَالفا عاتياً ﴿مِّنَ المسرفين﴾ فِي الشّرك
آية رقم ٣٢
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿وَلَقَدِ اخترناهم﴾ اخترنا بني إِسْرَائِيل ﴿على عِلْمٍ﴾ كَمَا علمنَا ﴿عَلَى الْعَالمين﴾ عالمي زمانهم بالمن والسلوى وَالْكتاب وَالرَّسُول والنجاة من فِرْعَوْن وَقَومه والنجاة من الْغَرق
آية رقم ٣٣
﴿وَآتَيْنَاهُم﴾ أعطيناهم ﴿مِّنَ الْآيَات﴾ من العلامات ﴿مَا فِيهِ بلَاء مُبين﴾ نعْمَة عَظِيمَة وَيُقَال اختبار بَين وَهُوَ الَّذِي نجاهم من فِرْعَوْن وَمن الْغَرق وَأنزل عَلَيْهِم الْمَنّ والسلوى فِي التيه وَغير ذَلِك
آية رقم ٣٤
ﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ قَوْمك يَا مُحَمَّد ﴿لَيَقُولُونَ﴾
آية رقم ٣٥
﴿إِنْ هِيَ﴾ مَا هِيَ أَي حياتنا ﴿إِلاَّ مَوْتَتُنَا﴾ بعد موتتنا ﴿الأولى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾ بمحيون بعد الْمَوْت
آية رقم ٣٦
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿فَأتوا بِآبَائِنَا﴾ فأحى يَا مُحَمَّد آبَائِنَا الَّذين مَاتُوا حَتَّى نسألهم أَحَق تَقول أم بَاطِل ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ إِن كنت من الصَّادِقين أَن نبعث بعد الْمَوْت قَالَ الله تَعَالَى
آية رقم ٣٧
﴿أَهُمْ خَيْرٌ﴾ أقومك خير ﴿أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ حمير واسْمه أسعد بن ملكيكوب وكنيته أَبُو كرب سمي تبعا لِكَثْرَة تبعه ﴿وَالَّذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من قبل قوم تبع ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾ مُشْرِكين أَفلا يخَاف قَوْمك من هلاكهم وعذابهم
آية رقم ٣٨
﴿وَمَا خلقنَا السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بينهمآ﴾ من الْخلق ﴿لاَعِبِينَ﴾ لاهين
آية رقم ٣٩
﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ للحق لَا للباطل ﴿وَلَكِن أَكْثَرَهُمْ﴾ أهل مَكَّة ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذَلِك وَلَا يصدقون
آية رقم ٤٠
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْل﴾ يَوْم الْقَضَاء بَين الْخَلَائق ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾ ميعادهم ﴿أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٤١
﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾ ولي حميم يَعْنِي قرَابَة عَن قرَابَة شَيْئا وَكَافِر عَن كَافِر وَقَرِيب عَن قريب شَيْئا من الشَّفَاعَة وَلَا من عَذَاب الله ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يمْنَعُونَ مِمَّا يُرَاد بهم من الْعَذَاب
آية رقم ٤٢
﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله﴾ من الْمُؤمنِينَ فَإِنَّهُم لَيْسُوا كَذَلِك وَلَكِن يشفع بَعضهم لبَعض ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة من الْكَافرين ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ٤٣
ﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم﴾ طَعَام الْفَاجِر فِي النَّار أبي جهل وَأَصْحَابه
آية رقم ٤٥
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿كَالْمهْلِ﴾ سَوْدَاء كدردي الزَّيْت وَيُقَال حارة كالفضة المذابة ﴿يَغْلِي فِي الْبُطُون﴾
آية رقم ٤٦
ﭷﭸ
ﭹ
﴿كَغَلْيِ الْحَمِيم﴾ المَاء الْحَار
آية رقم ٤٧
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿خُذُوهُ﴾ يَقُول الله للزبانية خُذُوا أَبَا جهل ﴿فاعتلوه﴾ فتلتلوه وَيُقَال فسوقوه واذهبوا بِهِ ﴿إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيم﴾ إِلَى وسط النَّار
آية رقم ٤٨
﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ﴾ على رَأسه ﴿مِنْ عَذَابِ الْحَمِيم﴾ من مَاء حَار بعد مَا يضْرب رَأسه بمقامع الْحَدِيد
آية رقم ٤٩
ﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿ذُقْ﴾ يَا أَبَا جهل ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيز﴾ فِي قَوْمك ﴿الْكَرِيم﴾ عَلَيْهِم وَيُقَال إِنَّك أَنْت الْعَزِيز المتعزز فِي قَوْمك الْكَرِيم المتكرم عَلَيْهِم
آية رقم ٥٠
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿إِنَّ هَذَا﴾ يَعْنِي الْعَذَاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ تشكون فِي الدُّنْيَا أَنه لَا يكون
آية رقم ٥١
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿إِن الْمُتَّقِينَ﴾ من الْكفْر والشرك وللفواحش يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه ﴿فِي مَقَامٍ﴾ مَكَان ﴿أَمِينٍ﴾ من الْمَوْت والزوال وَالْعَذَاب
آية رقم ٥٢
ﮛﮜﮝ
ﮞ
﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَاللَّبن وَالْعَسَل
آية رقم ٥٣
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾ مَا لطف من الديباج ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ وَمَا ثخن من الديباج ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾ فِي الزِّيَارَة
آية رقم ٥٤
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا مقَام الْمُؤمنِينَ فِي الْجنَّة ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾ قررناهم فِي الْجنَّة ﴿بِحُورٍ﴾ بجوار بيض ﴿عِينٍ﴾ عِظَام الْأَعْين حسان الْوُجُوه
آية رقم ٥٥
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
﴿يَدْعُونَ فِيهَا﴾ يسْأَلُون فِي الْجنَّة وَيُقَال يتعاطون فِي الْجنَّة ﴿بِكلِّ فَاكِهَةٍ﴾ بألوان كل فَاكِهَة ﴿آمِنِينَ﴾ من الْمَوْت والزوال وَالْعَذَاب
آية رقم ٥٦
﴿لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا﴾ فِي الْجنَّة ﴿الْمَوْت إِلاَّ الموتة الأولى﴾ بعد مَوْتهمْ فِي الدُّنْيَا ﴿وَوَقَاهُمْ﴾ رفع عَنْهُم رَبهم ﴿عَذَابَ الْجَحِيم﴾ عَذَاب النَّار
آية رقم ٥٧
﴿فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ﴾ منا من رَبك وَيُقَال عَطاء من رَبك ﴿ذَلِك﴾ الْمَنّ ﴿هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم﴾ النجَاة الوافرة فازوا بِالْجنَّةِ ونجوا من النَّار
آية رقم ٥٨
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ﴾ يَقُول هونا عَلَيْك قِرَاءَة الْقُرْآن ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ لكَي يتعظوا بِالْقُرْآنِ
آية رقم ٥٩
ﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿فَارْتَقِبْ﴾ فانتظر هلاكهم يَوْم بدر ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾ منتظرون هلاكهم فأهلكهم الله يَوْم بدر
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الجاثية وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سِتّ وَثَلَاثُونَ آيَة وكلماتها سِتّمائَة وَأَرْبع وَأَرْبَعُونَ وحروفها أَلفَانِ وسِتمِائَة حرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الجاثية وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سِتّ وَثَلَاثُونَ آيَة وكلماتها سِتّمائَة وَأَرْبع وَأَرْبَعُونَ وحروفها أَلفَانِ وسِتمِائَة حرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
58 مقطع من التفسير