تفسير سورة سورة مريم
أبو عبيدة
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ويمنَحُها بنو شَمَجي بن جَرْمٍ | مَعِيزَهُمُ حَنَانكَ ذا الحَنانِ |
وقال الحطيئة :
| تَحنَّنْ علىَّ هداكَ المليك | فإن لكل مقامٍ مقالا |
| أبا مُنْذر أفنيت فاستبق بِعضنَا | حَنانَيْكَ بعض الشرّ أهونُ من بعضِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
مَكَاناً شرْقِيّاً مما يلي المشرق وهو عند العرب خير من الغربي الذي يلي المغرب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وجارٍ سار معتمداً إليكم | أجاءتْه المخافُة والرَّجاء |
| كأَنَّ لها في الأرض نَسْياً تَقُصُّه | على أَمِّها وإنْ تُحَدّثْك تَبْلَتِ |
أي تقطع الحديث استحياءً وقال الكميت :
| أتجعلنا قيسٌ لِكلب بضاعةً | ولسْتُ بِنسيٍ في مَعّد ولا دَخلِ |
وقال دكين الفقيمي :
كالنَّسْي مُلْقىً بالجَهادِ البَسْبَسِ ***
الجهاد غلظٌ من الأرض.
| فرمى بها عُرْضَ السَّرِيِّ فغادرا | مسجورةً متجاورِاً قُلاّمُها |
نَضرب بالبِيض ونرجو بالفَرَجْ ***
معناه : ونرجو الفرج.
يَسَّاقَطْ عَلَيْكِ من جعل يساقط بالياء فالمعنى على الجذع ومن جعله بالتاء فالمعنى على النخلة وهي ساكنة إذا كانت في موضع المجازات وموضع يسَّاقط في موضع يسقط عليك رطباً جنياً والعرب تفعل ذلك، قال أوفى ابن مطرٍ المازني :
| تخاطَّأَت النَّبلُ أَحشاءَه | وأُخِّر يومي فلم يُعَجلِ |
| ربي كريمٌ لا يكدِّر نِعمةً | وإذا تُنُوشد بالمهَارِقِ أنشدا |
| ومثِلك بيضاءِ العوارضِ طَفْلةٍ | لَعوبٍ تنَاساِني إذا قمتُ سِربالِي |
في معنى تنسيني. وقال جرير :
| لولا عظامُ طَرِيفٍ ما غفرتُ لكم | بيعي قرايَ ولا نسَّأتكم غَضَبي |
| خَيلٌ صيامٌ وخيلٌ غير صائمة | تحتَ العَجَاج وخيلٌ تَعْلُكُ الُلجُما |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| إن يَسمعوا رِيبة طاروا بها فَرحاً | منى وما يَسمعوا من صالح دَفَنوا |
| فكيف إذا رأيت دِيارَ قومٍ | وجِيرانٍ لهم كانوا كِرامِ |
إِلى كِناسٍ كان مستعيِدِه ***
وكان فضل، يريد إلى كِناسٍ مستعيدِ، وسمعت قيس بن غالب البدري يقول : ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم، أي لم يوجد مثلهم، كان فضل.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وَبُكيّاً جمع باكٍ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| يا بَن رُقَيع هل لها من مَغْبَقِ | ما شَرِبتْ بعد طَوِيِّ الكُرْبَق |
فاستثنى النجاء من قطرة الماء وليس منها، قال أبو جندب الهذلي :
| نَجا سالمٌ والنفسُ منه بشِدْقه | ولم بنَجْ إلاّ جفْنُ سَيفِ ومئزَرا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ودُعيتُ في أُولَى النَّدِىِّ | ولم يُنظَر إليَّ بأَعْيُن خُزْرِ |
| يَوْمانِ يومُ مقَاماتٍ وأنديةٍ | ويوم سُير إلى الأعداء تأويبِ |
ورِئْياً وهو ما ظهر عليه ورأيته عليه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| أَرَيْتَ اَمْرَءاً كنتُ لم أبْلُهُ | أتاني فقال اتَّخِذْني خليلا |
| فخاللتُه ثم أكرمتُه | فلم أستفد مِن لَديه فَتِيلا |
| ألستُ حقيقاً بتوديعه | وإِتباعِ ذلك صَرْماً جميلا |
وقال المتوكل الليثي :
| أرأيتَ إن أهلكتُ مالِيَ كلَّه | وتركت مالَك فيمَ أنْتَ تلومُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لا يأخذ التأفيكُ والتَّحزّي | فينا ولا قذفُ العُدَى ذو الأَزِّ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
نَطَحَ بَني أُدٍ رؤوس الأدادْ ***
وقال :
| كيْلاً على دُجوَةَ كَيْلا إدّاً | كيْلا عليه أربعين مُدّا |
وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَدَّاً مصدر هددت، أي سقطت ؛ فجاء مصدره صفةً للجبال.
| أَلا رُبَّ مَن تدعو نصيحا وإن تغب | تجده بغيب غير منتصِح الصدْرِ |
وقال ابن أحمر :
| أهْوَى لها مِشْقَصاً حَشْراً فَشَبْرقَها | وكنتُ أدعو قَذاها الإثمِدَ القَرِدا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| إنّ تحت الأحجار حَدَّاً وليناً | وخَصيماً أَلدّ ذا مِغلاقِ |
| أَسْكَتَ أَجراسَ القُرُوم الألواد | الضي غميات العِظام الألدادْ |
| فتوجَّست رِكْزَ الأَنيس فَرابَها | عن ظهر غيبٍ والأنيسُ سَقامُها |
تم عرض جميع الآيات
49 مقطع من التفسير