تفسير سورة سورة الدخان
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
قوله عز وجل : يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ .
أَمْراً هو منصوب بقوله : يفرق، على معنى يفرق كل أمر فرقاَ وأمرا وكذلك.
أَمْراً هو منصوب بقوله : يفرق، على معنى يفرق كل أمر فرقاَ وأمرا وكذلك.
آية رقم ٦
قوله : رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ، يفرق ذلك رحمة من ربك، ويجوز أن تنصب الرحمة بوقوع مرسلين عليها، تجعل الرحمة هي النبي صلى الله عليه.
آية رقم ٧
وقوله : رَبِّ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ .
خفضها الأعمش وأصحابه، ورفعها أهل المدينة، وقد خفضها الحسن أيضا على أن تكون تابعة لربك رب السماوات.
ومن رفع جعله تابعا لقوله : إنهُ هُوَ السَّميعُ العَلِيمُ ، ورفع أيضا آخر على الاستئناف كما قال :«وما بينهُما الرحمنُ ».
خفضها الأعمش وأصحابه، ورفعها أهل المدينة، وقد خفضها الحسن أيضا على أن تكون تابعة لربك رب السماوات.
ومن رفع جعله تابعا لقوله : إنهُ هُوَ السَّميعُ العَلِيمُ ، ورفع أيضا آخر على الاستئناف كما قال :«وما بينهُما الرحمنُ ».
آية رقم ١٠
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
وقوله : تَأْتِي السَّماء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ .
كان النبي صلى الله عليه دعا عليهم، فقال : اللهم اشدد وطأتك على مُضر، اللهم كَسِنيِ يوسف، فأصابهم جوعٌ، حتّى أكلوا العظام والميتة، فكانوا يرون فيما بينهم وبين السماء دخانا.
كان النبي صلى الله عليه دعا عليهم، فقال : اللهم اشدد وطأتك على مُضر، اللهم كَسِنيِ يوسف، فأصابهم جوعٌ، حتّى أكلوا العظام والميتة، فكانوا يرون فيما بينهم وبين السماء دخانا.
آية رقم ١١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
وقوله : يَغْشَى الناسَ هذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ .
يراد به ذلك عذاب، ويقال : إن الناس كانوا يقولون : هذا الدخان عذاب.
يراد به ذلك عذاب، ويقال : إن الناس كانوا يقولون : هذا الدخان عذاب.
آية رقم ١٥
وقوله : إِنا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائدُونَ .
يقال : عائدون إلى شرككم، ويقال : عائدون إلى عذاب الآخرة.
يقال : عائدون إلى شرككم، ويقال : عائدون إلى عذاب الآخرة.
آية رقم ١٦
ﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
وقوله : يَوْمَ نَبْطِشُ .
يعنى : يوم بدر، وهي البطشة الكبرى.
يعنى : يوم بدر، وهي البطشة الكبرى.
آية رقم ١٧
[ ١٧٢/ب ] وقوله : رَسُولٌ كَرِيمٌ .
أي على ربه كريم، ويكون كريم من قومه ؛ لأنه قال : ما بعث نبي إِلا وهو في شرف قومه.
أي على ربه كريم، ويكون كريم من قومه ؛ لأنه قال : ما بعث نبي إِلا وهو في شرف قومه.
آية رقم ١٨
وقوله : أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ .
يقول : ادفعوهم إليّ، أرسلوهم معي، وهو قوله : أَرْسِلْ مَعِيَ بَنيِ إِسْرَائيلَ .
ويقال : أن أدّوا إلىّ يا عباد الله، والمسألة الأولى نصب فيها العباد بأدوا.
يقول : ادفعوهم إليّ، أرسلوهم معي، وهو قوله : أَرْسِلْ مَعِيَ بَنيِ إِسْرَائيلَ .
ويقال : أن أدّوا إلىّ يا عباد الله، والمسألة الأولى نصب فيها العباد بأدوا.
آية رقم ٢٠
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
وقوله : أَن تَرْجُمُونِ .
الرجم ههنا : القتل.
الرجم ههنا : القتل.
آية رقم ٢١
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
وقوله : وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي فَاعْتَزِلُونِ .
يقول : فاتركون لا عليّ، ولا لي.
يقول : فاتركون لا عليّ، ولا لي.
آية رقم ٢٢
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
وقوله : فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هؤلاء قَوْمٌ .
تفتح ( أنَّ )، ولو أضمرت القول فكسرتها لكان صوابا.
تفتح ( أنَّ )، ولو أضمرت القول فكسرتها لكان صوابا.
آية رقم ٢٤
وقوله : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً .
يقول : ساكنا، قال : وأنشدني أبو ثروان :
يقول : ساكنا، قال : وأنشدني أبو ثروان :
| كأنما أهلُ حجر ينظرون مَتى | يَرَونَني خارجاً طير تَنادِيد |
| طيرٌ رأَتْ بازياً نَضْخُ الدماء به | أو أمةٌ خرجَتْ رهواً إلى عيد |
آية رقم ٢٦
ﮄﮅﮆ
ﮇ
وقوله : وَمَقَامٍ كَرِيمٍ .
يقال : منازل حسنة، ويقال : المنابر.
يقال : منازل حسنة، ويقال : المنابر.
آية رقم ٢٩
[ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو شعيب عن منصور ابن المعتمر عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير في قوله : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماء وَالأَرْضُ قال : يبكي على المؤمن من الأرض مصلاَّه، ويبكى عليه من السماء مصعد عمله.
قال الفراء : وكذلك ذكره حبان عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس.
قال الفراء : وكذلك ذكره حبان عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس.
آية رقم ٣٠
وقوله : مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ وفي حرف عبد الله :«مِنْ عَذَابِ المُهِين ».
وهذا مما أضيف إلى نفسه لاختلاف الاسمين مثل قوله : ولَدَارُ الآخِرَةِ خيرٌ . مثل قوله : وذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ وهي في قراءة عبد الله :«وذلك الدينُ القَيِّمَةُ ».
وهذا مما أضيف إلى نفسه لاختلاف الاسمين مثل قوله : ولَدَارُ الآخِرَةِ خيرٌ . مثل قوله : وذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ وهي في قراءة عبد الله :«وذلك الدينُ القَيِّمَةُ ».
آية رقم ٣٣
وقوله : وَآتَيْناهُم مِّنَ الآيَاتِ ما فِيهِ بَلاء مُّبِينٌ .
يريد : نعم مبيِّنة، منها : أن أنجاهم من آل فرعون، وظللهم بالغمام، وأنزل عليهم المنَّ والسلوى، وهو كما تقول للرجل : إن بلائي عندك لحسن، وقد قيل فيهما : إن البلاء عذاب، وكلٌّ صواب.
يريد : نعم مبيِّنة، منها : أن أنجاهم من آل فرعون، وظللهم بالغمام، وأنزل عليهم المنَّ والسلوى، وهو كما تقول للرجل : إن بلائي عندك لحسن، وقد قيل فيهما : إن البلاء عذاب، وكلٌّ صواب.
آية رقم ٣٦
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
وقوله : فَأْتُواْ بِآبَائنا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ .
يخاطبون النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده، وهو كقوله : يا أيُّها النَّبيُ إذا طلَّقتُمُ النِّساء في كثير من كلام العرب، أن تجمع العرب فعل الواحد، منه قول الله عز وجل : قَالَ رَبِّ أرْجِعونِ .
يخاطبون النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده، وهو كقوله : يا أيُّها النَّبيُ إذا طلَّقتُمُ النِّساء في كثير من كلام العرب، أن تجمع العرب فعل الواحد، منه قول الله عز وجل : قَالَ رَبِّ أرْجِعونِ .
آية رقم ٣٩
وقوله : إِلاَّ بِالْحَقِّ .
يريد : للحق.
يريد : للحق.
آية رقم ٤٠
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
وقوله : إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ .
يريد : الأولين والآخرين، ولو نصب مِيقَاتُهم لكان صواباً يجعل اليوم صفة، قال : أنشدني بعضهم :
فنصب : يوم الرحيل، على أنه صفة.
يريد : الأولين والآخرين، ولو نصب مِيقَاتُهم لكان صواباً يجعل اليوم صفة، قال : أنشدني بعضهم :
| لو كنت أعلم أنّ آخر عهدكم | يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل |
آية رقم ٤٢
وقوله : إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ .
فإن المؤمنين يشفّع بعضهم في بعض، فإِن شئت فاجعل - من - في موضع رفع، كأنك قلت : لا يقوم أحد إلا فلان، وإن شئت جعلته نصبا على الاستثناء والانقطاع عن أول الكلام تريد : اللهم إلاَّ من رحمت.
فإن المؤمنين يشفّع بعضهم في بعض، فإِن شئت فاجعل - من - في موضع رفع، كأنك قلت : لا يقوم أحد إلا فلان، وإن شئت جعلته نصبا على الاستثناء والانقطاع عن أول الكلام تريد : اللهم إلاَّ من رحمت.
آية رقم ٤٤
ﭯﭰ
ﭱ
وقوله : طَعَامُ الأَثِيمِ .
يريد : الفاجر.
يريد : الفاجر.
آية رقم ٤٥
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
وقوله : كَالْمُهْلِ يَغْلِي .
قرأها كثير من أصحاب عبد الله :«تغلى »، وقد ذُكرت عن عبد الله، وقرأها أهل المدينة كذلك، وقرأها الحسن «يغلى ». جعلها للطعام أو للمهل، ومن أنثها ذهب إلى تأنيث الشجرة.
ومثله قوله : أَمَنَةً نُعاساً تغشى ويغشى ؛ فالتذكير للنعاس، والتأنيث للأمَنَة، ومثله : أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَّنِيٍّ تُمْنَى التأنيث للنطفة، والتذكير من المني.
قرأها كثير من أصحاب عبد الله :«تغلى »، وقد ذُكرت عن عبد الله، وقرأها أهل المدينة كذلك، وقرأها الحسن «يغلى ». جعلها للطعام أو للمهل، ومن أنثها ذهب إلى تأنيث الشجرة.
ومثله قوله : أَمَنَةً نُعاساً تغشى ويغشى ؛ فالتذكير للنعاس، والتأنيث للأمَنَة، ومثله : أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَّنِيٍّ تُمْنَى التأنيث للنطفة، والتذكير من المني.
آية رقم ٤٧
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
وقوله : فَاعْتِلُوهُ .
قرأها بالكسر عاصم والأعمش، وقرأها أهل المدينة :«فاعتلُوه ». بضم التاء.
قرأها بالكسر عاصم والأعمش، وقرأها أهل المدينة :«فاعتلُوه ». بضم التاء.
آية رقم ٤٩
ﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
وقوله : ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ .
قرأها القراء بكسر الألف. حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدثني شيخ عن حجر عن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه قال : سمعت الحسن بن على بن أبى طالب على المنبر يقول :«ذُقْ أَنك » بفتح الألف. والمعنى في فتحها : ذق بهذا القول الذي قلته في الدنيا، ومن كسر حكى قوله، وذلك أن أبا جهل لقي النبي - صلى الله عليهٍ وسلم - قال : فأخذه النبي صلى الله عليه فهزه، ثم قال [ له ] : أولى لك يا أبا جهل أولى فأنزلها الله كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم. ورد عليه أبو جهل، فقال :[ و ] الله ما تقدر أنت ولا ربك عليَّ، إني لأكرم أهل الوادي على قومه، وأعزُّهم ؛ فنزلت كما قالها قال : فمعناه - فيما نرى والله أعلم - : انه توبيخ أي [ ١٧٣/ب ] ذق فإنك كريم كما زعمت، ولست كذلك.
قرأها القراء بكسر الألف. حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدثني شيخ عن حجر عن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه قال : سمعت الحسن بن على بن أبى طالب على المنبر يقول :«ذُقْ أَنك » بفتح الألف. والمعنى في فتحها : ذق بهذا القول الذي قلته في الدنيا، ومن كسر حكى قوله، وذلك أن أبا جهل لقي النبي - صلى الله عليهٍ وسلم - قال : فأخذه النبي صلى الله عليه فهزه، ثم قال [ له ] : أولى لك يا أبا جهل أولى فأنزلها الله كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم. ورد عليه أبو جهل، فقال :[ و ] الله ما تقدر أنت ولا ربك عليَّ، إني لأكرم أهل الوادي على قومه، وأعزُّهم ؛ فنزلت كما قالها قال : فمعناه - فيما نرى والله أعلم - : انه توبيخ أي [ ١٧٣/ب ] ذق فإنك كريم كما زعمت، ولست كذلك.
آية رقم ٥١
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
وقوله : فِي مَقَامٍ أَمِينٍ .
قرأها الحسن والأعمش وعاصم : مَقامٍ ، وقرأها أهل المدينة ( في مُقام ) بضم الميم. والمَقام بفتح الميم أجود في العربية ؛ لأنه المكان، والمُقام : الإقامة وكلٌّ صواب.
قرأها الحسن والأعمش وعاصم : مَقامٍ ، وقرأها أهل المدينة ( في مُقام ) بضم الميم. والمَقام بفتح الميم أجود في العربية ؛ لأنه المكان، والمُقام : الإقامة وكلٌّ صواب.
آية رقم ٥٤
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
وقوله : وَزَوَّجْناهُم بِحُورٍ عِينٍ .
وفي قراءة عبد الله :«وَأَمْدَدْناهُمْ بِعِيسٍ عِين »، والع يساء : البيضاء. والحوراء كذلك.
وفي قراءة عبد الله :«وَأَمْدَدْناهُمْ بِعِيسٍ عِين »، والع يساء : البيضاء. والحوراء كذلك.
آية رقم ٥٦
وقوله : لاَ يَذُوقُونَ فِيها الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى .
يقول القائل : كيف استثنى موتا في الدنيا قد مضى من موت الآخرة، فهذا مثل قوله : ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكم من النِّساء إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ فإلاّ في هذا الموضع بمنزلة سوى، كأنه قال : لا تنكحوا، لا تفعلوا سوى ما قد فعل آباؤكم، كذلك قوله : لا يذُوقون فيها الموتَ . سوى الموتة الأولى، ومثله : خالدِينَ فيها ما دَامتِ السّماوَاتُ والأرضُ إِلا ما شَاء ربُّك أي سوى ما شاء ربك لهم من الزيادة على مقدار الدنيا من الخلود. وأنت قائل في الكلام : لك عندي ألفٌ إِلاَّ ما لَكَ من قِبَل فلان، ومعناه : سوى مالك على من قِبَل فلان، وإلا تكون على أنها حطٌّ مما قبلها وزيادة عليها فما ذكرناه لك من هذه الآيات فهو زيادة على ما قبل إلا، والحط مما قبلَ إلا قولُك : هؤلاء ألفٌ إلاَّ مائة فمعنى هذه ألف ينقصون مائة.
يقول القائل : كيف استثنى موتا في الدنيا قد مضى من موت الآخرة، فهذا مثل قوله : ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكم من النِّساء إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ فإلاّ في هذا الموضع بمنزلة سوى، كأنه قال : لا تنكحوا، لا تفعلوا سوى ما قد فعل آباؤكم، كذلك قوله : لا يذُوقون فيها الموتَ . سوى الموتة الأولى، ومثله : خالدِينَ فيها ما دَامتِ السّماوَاتُ والأرضُ إِلا ما شَاء ربُّك أي سوى ما شاء ربك لهم من الزيادة على مقدار الدنيا من الخلود. وأنت قائل في الكلام : لك عندي ألفٌ إِلاَّ ما لَكَ من قِبَل فلان، ومعناه : سوى مالك على من قِبَل فلان، وإلا تكون على أنها حطٌّ مما قبلها وزيادة عليها فما ذكرناه لك من هذه الآيات فهو زيادة على ما قبل إلا، والحط مما قبلَ إلا قولُك : هؤلاء ألفٌ إلاَّ مائة فمعنى هذه ألف ينقصون مائة.
آية رقم ٥٧
وقوله : فضلاً .
أي فعله تفضلا منه، وهو مَّما لو جاء رفعا لكان صوابا أي : ذلك فضل من ربك.
أي فعله تفضلا منه، وهو مَّما لو جاء رفعا لكان صوابا أي : ذلك فضل من ربك.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير