تفسير سورة سورة النجم
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٠٥٦- في هذا العالم. ( معارج القدس : ١٣١ )
١٠٥٧- قال قائلون : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتهد لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى ... فالغالب على الظن أنه كان لا يجتهد في القواعد، وكان يجتهد في الفروع، كما روي أنه عليه السلام قال :( أرأيت لو تمضمضت )(١). ( المنخول : ٤٦٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٠٥٩- رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام مرتين على صورته، وأخبر عنه بأنه سد الأفق(١) وهو المراد بقوله تعالى : علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى . ( الإحياء : ٢/٣٢٠ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٦٠- لموازنة البصيرة الباطنة للبصر الظاهر، سماه الله تعالى باسمه فقال : ما كذب الفؤاد ما رأى سمة إدراك الفؤاد رؤية. ( نفسه : ٣/١٩ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٦١- في ذلك العالم. ( معارج القدس : ١٣١ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٦٢- كل إلمام يقع بصغيرة لا عن توطين نفسه عليه فهو جدير بأن يكون من اللمم المعفو عنه. ( الإحياء : ٤/٤٦ )
فلا تزكوا أنفسكم ( ٣١ )
١٠٦٣- قال ابن جريج : معناه إذا عملت خيرا فلا تقل عملت. ( نفسه : ٣/٣٨٩ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٦٤- إبراهيم صلى الله عليه وسلم : لما وضع في المنجنيق قال : حسبي الله، وكانت هذه من الدعوات العظام، فامتحن وعورض بجبريل في الهواء، حتى قال : ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا، فكان ذلك وفاء بحقيقة قوله حسبي الله، فأخبر الله تعالى عنه فقال : وإبراهيم الذي وفّى أي بموجب قوله حسبي الله. ( نفسه : ٤/١٧٩-١٨٠ و ٢٨١ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير