تفسير سورة سورة الحجر
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
(انظر آية ١ من سورة البقرة)
آية رقم ٢
﴿رُّبَمَا﴾ بتخفيف الباء وتشديدها؛ وقرىء بهما ﴿يَوَدُّ﴾ يتمنى ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ حين يروا العذاب يوم القيامة ﴿لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ أي لو كانوا أسلموا في الدنيا، ونجوا من هول هذا العذاب
آية رقم ٣
﴿ذَرْهُمْ﴾ دعهم واتركهم ﴿يَأْكُلُواْ﴾ كما تأكل الأنعام ﴿وَيَتَمَتَّعُواْ﴾ بدنياهم الفانية ﴿وَيُلْهِهِمُ﴾ يشغلهم عن الإيمان بربهم، وعن الاهتمام بآخرتهم ﴿الأَمَلُ﴾ في طول الحياة، وجمع المال ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ تهديد ووعيد؛ أي سوف يعلمون ما يحل بهم في الآخرة؛ من عذاب أليم مقيم
آية رقم ٤
﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ من القرى الظالمة ﴿إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ أجل محدود لإهلاكها
آية رقم ٥
﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾ الذي حدد لهلالكها ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ عنه؛ بل ينزل بها الدمار في الوقت الذي حدده الله لها
آية رقم ٦
﴿وَقَالُواْ يأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ القرآن ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ يعنون بذلك سيد العقلاء محمداً
آية رقم ٧
﴿لَّوْ مَا﴾ هلا ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ﴾ فنراهم عياناً؛ يشهدون بصدقك، وأن القرآن قد نزل عليك من عندالله. أو هلا تأتينا بالملائكة بالعذاب على تكذيبنا لك؟ قال تعالى رداً عليهم
آية رقم ٨
﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ﴾ أي إلا بالعذاب الحق؛ الذي يستحقونه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾ أي وما كانوا عند نزول الملائكة - إذا أنزلناهم بالعذاب - مؤخرين؛ بل يحل بهم بغتة
آية رقم ٩
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ القرآن ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ طول العمر، وأبد الدهر؛ لا يعتريه تغيير أو تبديل، ولا يشوبه تصحيف أو تحريف، ولا تدركه زيادة أو نقصان
آية رقم ١٠
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ أي في فرق المتقدمين
آية رقم ١٢
ﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾ ندخله؛ أي القرآن، لا الكفران كما ذهب إليه أكثر المفسرين (انظر آية ٢٠٠ من سورة الشعراء) الكافرين
آية رقم ١٣
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ﴾ مضت ﴿سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ أي سنة الله تعالى فيهم، وعادته معهم؛ من تعذيبهم بتكذيبهم، واستئصالهم بطغيانهم
آية رقم ١٤
﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ﴾ يرونه بأعينهم ﴿فَظَلُّواْ فِيهِ﴾ أي في هذا الباب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يصعدون
آية رقم ١٥
﴿لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ حيرت، أو حبست ﴿أَبْصَارُنَا﴾ عن الإبصار
آية رقم ١٦
﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً﴾ هي منازل الكواكب السيارة؛ وهي اثنا عشر: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت. والكواكب السيارة سبعة: المريخ: وله من البروج الحمل والعقرب. والزهرة: ولها الثور والميزان. وعطارد: وله الجوزاء والسنبلة. والقمر: وله السرطان. والشمس: ولها الأسد. والمشتري: وله القوس والحوت. وزحل: وله الجدي والدلو
آية رقم ١٧
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿وَحَفِظْنَاهَا﴾ أي حفظنا السموات ﴿مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ مرجوم، أو ملعون
آية رقم ١٨
﴿إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ من هؤلاء الشياطين ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ﴾ شعلة من نار؛ تحرق كل ما تمسه كالصاعقة
آية رقم ١٩
﴿وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ جبالاً ثوابت ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ بميزان الحكمة: كتناسب العناصر في الخضر والفاكهة وغيرهما؛ مما يحير العقول، ويدهش الأفكار أو «موزون» بميزان التقدير؛ فلا يزيد على حاجة الخلق ولا ينقص ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ أو ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾ أي في الجبال ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
مما يوزن من المعادن: كالذهب والفضة، والنحاس، والرصاص، وما شاكل ذلك
مما يوزن من المعادن: كالذهب والفضة، والنحاس، والرصاص، وما شاكل ذلك
آية رقم ٢٠
﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾ أي أسباب العيش: من المطعومات والمشروبات ﴿وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ أي وجعلنا لكم من العيال، والمماليك، والأنعام؛ من لستم له برازقين؛ لأننا نخلق طعامهم وشرابهم لا أنتم
آية رقم ٢١
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ﴾ وما من شيء قلَّ أو جلَّ، دق أو رق ﴿إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ التي ننفق منها ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ﴾ للخلق ﴿إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ حسب حاجتهم إليه، وحسب مشيئتنا وإرادتنا بالتوسعة على البعض، والتضييق على الآخرين. وقد يوسع الله تعالى على العاصين، ويضيق على المتقين؛ لحكمة يعلمها، وغرض يريد إمضاءه: ابتلاء لبعض خلقه، وإملاء لآخرين «وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال»
آية رقم ٢٢
﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ أي حوامل بالسحاب؛ لأنها تحمله في جوفها، ولأن الرياح تلقح النبات والأشجار؛ فتنقل من ذكرها لأنثاها «فتبارك الله أحسن الخالقين»
آية رقم ٢٤
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ أي قد أحطنا بالخلق علماً من لدن آدم إلى قيام الساعة
آية رقم ٢٦
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ﴾ طين يابس؛ تسمع له صلصلة إذا ضرب عليه ﴿مِّنْ حَمَإٍ﴾ طين أسود ﴿مَّسْنُونٍ﴾ متغير منتن
آية رقم ٢٧
﴿وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ﴾ هي نار لا دخان لها؛ تنفذ من المسام، وتسري مع الريح ﴿﴾ أتممت خلقته
آية رقم ٢٩
﴿فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ﴾ ذهب الأكثرون إلى أنه سجود تحية بالانحناء فحسب؛ ويأبى ذلك قوله تعالى: «فقعوا» لأنه أمر بالوقوع متلبسين بالسجود، وذهب بعضهم إلى أنه امتحان للملائكة، واختبار لطاعتهم؛ لأنهم - بلا شك - نوع أرقى من النوع الإنساني؛ وليثبت تعالى للملإ حسن طاعتهم، ومزيد انقيادهم؛ وأنهم ﴿لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (انظر آية ٢٢ من سورة التكوير)
﴿قَالَ﴾ الله تعالى مخاطباً إبليس اللعين؛ ليقطع الشك باليقين أمام سائر المخلوقين؛
﴿قَالَ﴾ الله تعالى مخاطباً إبليس اللعين؛ ليقطع الشك باليقين أمام سائر المخلوقين؛
آية رقم ٣٢
قال ﴿يإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ الذين سجدوا إطاعة لأمري، وتنفيذاً لقضائي فابتدأ اللعين، في مجادلة رب العالمين، وأحكم الحاكمين
آية رقم ٣٣
﴿قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾ أقل مرتبة مني؛ إذ ﴿خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ﴾ طين يابس؛ تسمع له صلصة إذا ضرب عليه ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ طين أسود متغير؛ وقد خلقتني من نار؛ والنار أفضل من الطين
آية رقم ٣٤
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
﴿قَالَ﴾ تعالى ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي من الجنة؛ فلست أهلاً للبقاء في النعيم ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ مطرود
آية رقم ٣٥
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم الجزاء: يوم القيامة
آية رقم ٣٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾ أخرني وأمهلني
آية رقم ٣٧
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾ المؤخرين
آية رقم ٣٨
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ يوم القيامة. من هنا نعلم أن الله تعالى قد يستجيب للظالم - لحكمة قدرها وعلمها - امتحاناً به لغيره، وابتلاءاً لبعض مخلوقاته
آية رقم ٣٩
﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ لقن اللعين حجة لأوليائه الملاعين؛ وهي أن الإغواء جاءه من أحكم الحاكمين؛ فقال لربه: بحق إغوائك لي؛ في حين أن ربه لم يغوه؛ وإنما غوى هو بنفسه، وأغوى غيره وقد جرت سنة الله تعالى في خليقته أن يضل الضالين، ويهدي المهتدين ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلاَلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً﴾ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾ ﴿قَالَ﴾ الله تعالى:
آية رقم ٤١
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
{هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ *
آية رقم ٤٢
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} أي هذا طريق مستقيم، على أن أراعيه: وهو ألا يكون لك قوة ولا تسلط على عبادي المخلصين ﴿إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ الكافرين ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾
آية رقم ٤٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي إن جهنم لموعد لمن اتبعك
آية رقم ٤٤
﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ﴾ من الأبواب السبعة ﴿مِنْهُمُ﴾ أي من الكافرين الغاوين ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ نصيب مقسم على هذه الأبواب. قيل: إن هذه الأبواب لدركات جهنم، وهي مرتبة فوق بعضها؛ وفي أعلاها عصاة هذه الأمة، وفي أسفلها المنافقين ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾
آية رقم ٤٥
ﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ ماء جار يرى بالعين؛ ويقال لهم
آية رقم ٤٦
ﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾ من كل سوء وعناء
آية رقم ٤٨
﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ تعب ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ أبد الآبدين، ودهر الداهرين
آية رقم ٤٩
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ﴾ للتائبين المستغفرين ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالمؤمنين الطائعين
آية رقم ٥٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿وَأَنَّ عَذَابِي﴾ للكافرين والعاصين ﴿هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ﴾ المؤلم
آية رقم ٥١
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ أخبر قومك يا محمد ﴿عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ من الملائكة
آية رقم ٥٢
﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ﴾ بعد أن رد عليهم السلام ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ خائفون وذلك لأنه رآهم لا يأكلون من طعامه الذي قدمه إليهم
آية رقم ٥٣
﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ﴾ لا تخف
-[٣١٦]- ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ذي علم كثير؛ وهو إسحاق عليه السلام
-[٣١٦]- ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ذي علم كثير؛ وهو إسحاق عليه السلام
آية رقم ٥٤
﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾ بالغلام ﴿عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ أي بعد أن كبرت، ولم أعد صالحاً لإنجاب الولد ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ بعد ذلك
آية رقم ٥٥
﴿قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ أي بما سيقع حتماً، ويكون حقاً ﴿فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ﴾ الآيسين
آية رقم ٥٦
﴿قَالَ﴾ معاذ الله أن أقنط من وعده ورحمته ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ﴾ ولست منهم
آية رقم ٥٧
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ ما شأنكم ﴿أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ ولأي شيء جئتم
آية رقم ٥٨
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ قوم لوط؛ لننزل عليهم العذاب بأمر رب العالمين
آية رقم ٥٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أهله من المؤمنين، ومن آمن به من قومه ﴿إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ من العذاب
آية رقم ٦٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ الباقين في العذاب
آية رقم ٦١
ﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ﴾ من الملائكة الذين بشروا إبراهيم بغلام عليم
آية رقم ٦٢
ﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿قَالَ﴾ لوط أي لا أعرفكم؛ وقد أنكرهم لوط لأنه رآهم في زي نظيف لا يتفق وحال المسافر؛ وليسوا ممن يعرف من أهل قريته
آية رقم ٦٣
﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي بالعذاب الذي كان قومك يشكون في مجيئه
آية رقم ٦٥
﴿فَأَسْرِ﴾ أي سر ليلاً ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ بطائفة من الليل، أو ببقية منه، أو بجنح الليل ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾
أي امش خلف المؤمنين من أهلك وقومك ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ خلفه؛ لئلا يرى ما ينزل بقومك من العذاب؛ الذي يخلع القلب، ويطيح باللب
أي امش خلف المؤمنين من أهلك وقومك ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ خلفه؛ لئلا يرى ما ينزل بقومك من العذاب؛ الذي يخلع القلب، ويطيح باللب
آية رقم ٦٦
﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ﴾ أوحينا إليه ﴿ذَلِكَ الأَمْرَ﴾ الذي ذكرناه؛ وهو ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ﴾ أي مستأصلون عن آخرهم صباحاً؛ لأن الدابر: آخر كل شيء وأصله
آية رقم ٦٧
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وَجَآءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ بمجيء الملائكة عند لوط، طمعاً في ارتكاب الفاحشة معهم؛ ظناً منهم أنهم من عامة الناس أمثالهم؛ وقد دخلوا على لوط بأكمل شكل، وأجمل صورة
آية رقم ٦٨
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿قَالَ﴾ لوط لقومه - لما رأى إقبالهم إليه - وعلم نواياهم السيئة ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي﴾ ضيوفي
-[٣١٧]- ﴿فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾ معهم
-[٣١٧]- ﴿فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾ معهم
آية رقم ٦٩
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿وَاتَّقُواْ اللَّهَ﴾ خافوه، واخشوا عقابه ﴿وَلاَ تُخْزُونِ﴾ الخزي: الذل والهوان
آية رقم ٧٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ أي عن الاختلاط بالناس، وتسميم أفكارهم بما تزعمه من الرسالة، وما تدعو إليه من الإيمان بإلهك؟
آية رقم ٧١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ أي بنات أمته؛ لأن كل نبي يعتبر أباً لقومه؛ وإلا فليس بجائز أن تزوج بنات أصلح الصالحين، لأفسق الفاسقين ﴿لَعَمْرُكَ﴾ أي وحقك ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ أي في ضلالهم يتخبطون. لقد تجلى الإله على مصطفاه، وأقسم الجليل بالخليل، وشرف الكريم عبده العظيم، وأفاض المنعم على نبيه الأكرم؛ فأظهر للملإ قدره، وأعلا في الآفاق شأنه؛ وحلف بحياته عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ما خلق الله، وما ذرأ، وما برأ، نفساً أكرم عليه تعالى من محمدصلى الله عليه وسلّم، وما سمعت أن الله تعالى أقسم بحياة أحد غيره، قال الله تعالى ذكره:
آية رقم ٧٢
ﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
آية رقم ٧٣
ﭞﭟﭠ
ﭡ
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ الصيحة: العذاب. وقيل: صاح بهم جبريل عليه السلام حين بدأ بتعذيبهم. والصيحة: مقدمة لكل عذاب ﴿مُشْرِقِينَ﴾
وقت شروق الشمس
وقت شروق الشمس
آية رقم ٧٤
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾ قيل: حمل جبريل عليه السلام قريتهم إلى أن قاربوا الأفلاك، وسمعوا تسبيح الأملاك؛ وجعل عاليها سافلها؛ بأمر ربه المنتقم الجبار أعاذنا الله تعالى من غضبه بمنه، وعافانا من عذابه بكرمه ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾ السجيل، والسجين: المكتوب في السجل، أي وأمطرنا عليهم حجارة مكتوب عليهم أن يعذبوا بها؛ قال تعالى: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ﴾ أي مكتوب. وقيل: سجيل وسجين: اسم وادٍ في جهنم؛ أي وأمطرنا عليهم حجارة من جهنم: إذا لم يصبهم جرمها؛ أحرقتهم حرارتها
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ العذاب الذي أنزلناه بقوم لوط، وبغيرهم من المكذبين ﴿لآيَاتٍ﴾ لعبر وعظات ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ للمتأملين، والمتفكرين
آية رقم ٧٦
ﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿وَإِنَّهَا﴾ أي قرى قوم لوط، وما فيها من آثار تعذيبهم واستئصالهم ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ طريق ﴿مُّقِيمٍ﴾ باق لم يندرس؛ وهي مدينة سدوم، أو سذوم. وقيل: عاموراء؛ وهما قريتان من قرى قوم لوط
آية رقم ٧٧
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإبقاء على هذه القرى إلى الآن، على حالها البادي للعيان ﴿لآيَةً﴾ عبرة وعظة ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الصادقين في الإيمان
آية رقم ٧٨
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأيكة: الغيضة؛ وهي مجتمع الشجر. قيل: إنهم قوم شعيب عليه السلام ﴿لَظَالِمِينَ﴾ لكافرين
آية رقم ٧٩
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ أهلكناهم؛ لما كذبوا شعيباً ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ أي قرى قوم لوط، والأيكة ﴿لَبِإِمَامٍ﴾ طريق واضح؛ لمن يريد أن يراهما ويتعظ بما حل بأهلهما
آية رقم ٨٠
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ﴾ ثمود: قوم صالح عليه السلام؛ و «الحجر» واد بين المدينة والشام؛ عند وادي القرى،
-[٣١٨]- أو بين مكة وتبوك ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ الصيحة: العذاب؛ أو هي مقدمة لكل عذاب. وقيل: صرخ فيهم الملك المأمور بإهلاكهم صباحاً
-[٣١٨]- أو بين مكة وتبوك ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ الصيحة: العذاب؛ أو هي مقدمة لكل عذاب. وقيل: صرخ فيهم الملك المأمور بإهلاكهم صباحاً
آية رقم ٨٤
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿فَمَآ أَغْنَى عَنْهُمْ﴾ فما دفع عنهم العذاب ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ ما كانوا يعملونه: من جمع للأموال، وبناء للقصور والحصون
آية رقم ٨٥
﴿فَاصْفَحِ﴾ يا محمد عن قومك ﴿الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ أي الصفح الذي لا يبقي أثراً في القلوب لقد أقام الله تعالى عليهم الحجة التي لا تدحض، والبرهان الذي لا يدفع: فأمر رسوله عليه الصلاة والسلام بملاينتهم وملاطفتهم، والصفح عنهم صفحاً جميلاً؛ يلين من شكيمتهم، ويسلس من قيادهم. وبعد ذلك أمره بهجرهم هجراً رفيقاً رقيقاً «واهجرهم هجراً جميلاً» فأفاد ذلك بعض من هدى الله تعالى، وكتب له السعادة والسيادة، ولم يفد مع الآخرين؛ فكانوا كالعضو الفاسد المريض؛ الذي لا يسلم الجسم إلا ببتره، ولا يبرأ إلا بقطعه فأنزل تعالى على رسوله «فخذوهم واقتلوهم حين ثقفتموهم»
آية رقم ٨٧
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي﴾ وهي - على القول الراجح - الفاتحة؛ لأنها سبع آيات، ولأنها تثنى في كل ركعة من الصلاة. وقيل: هي السبع الطوال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال والتوبة معاً؛ وذلك لأنه قد ثنى فيها الأمثال، والخبر، والعبر، والفرائض، والحدود، والقضاء، والقصص
آية رقم ٨٨
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ أي لا تطمح بعينيك إلى ما آتينا أصنافاً من الكفار؛ من متاع الدنيا ونعيمها الزائل، وتراثها الفاني ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي لا تحزن لعدم إيمانهم ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تواضع، وألن جانبك ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمر الله تعالى رسوله الكريم - وهو سيد الخلق وخيرهم - بأن يتواضع ويلين جانبه للمؤمنين؛ وأي مؤمن - وإن سما وعلا - فهو دون الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه رتبة؛ فكيف بنا معشر المؤمنين ونحن نتعالى على من هم أعلا منا ديناً، وأرقى منا مرتبة، وأسمى منا تقى وورعاً وقد فسدت المقاييس، وانخرمت المعايير وأصحبت الأقدار، تقاس بالدرهم والدينار فأي درك هذا الذي هوينا إليه؟ وأي إثم هذا الذي وقعنا فيه؟ قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ولم يقل تعالى: إن أكرمكم عندي أغناكم، أو أجملكم، أو أقواكم فاعلم - هداك الله - أن أقدار الناس لا تقاس إلا بمقياس الدين والورع، لا الحرص والطمع (انظر آية ٢٢ من سورة الروم)
آية رقم ٩٠
ﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ أي كما أنزلنا من البلاء والعذاب على المقتسمين. قيل: هم جماعة من المشركين. وقيل: هم أهل الكتاب؛ لأنهم قسموا القرآن، وقالوا بصحة ما يوافق كتبهم، وكذبوا باقيه
آية رقم ٩١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾
-[٣١٩]- أي أعضاء وأجزاء، وأقوال متفرقة: شعر، سحر، كهانة، اختلاق
-[٣١٩]- أي أعضاء وأجزاء، وأقوال متفرقة: شعر، سحر، كهانة، اختلاق
آية رقم ٩٤
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي فامض في تنفيذ ما أمرتك به؛ واجهر بما أنزلته عليك من القرآن، وأعلن كلمة التوحيد، وشق باطلهم بحقك
آية رقم ٩٥
ﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ أي منعنا عنك شرهم وأذاهم؛ بأن أهلكناهم، وقطعنا دابرهم
آية رقم ٩٧
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ فيك، وفي الله
آية رقم ٩٨
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ قدسه واحمده على ما أفاء عليك من نعم
آية رقم ٩٩
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾ داوم على عبادته ﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ الموت: المتيقن وقوعه.
— 319 —
سورة النحل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 319 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
82 مقطع من التفسير