تفسير سورة سورة الشعراء
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة الشعراء مكية وهي مائتان وعشرون وسبع آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
طسم (١)
﴿طسم﴾ طس ويس وحم ممالة كوفي غير الأعشى والبرجمي وحفص ويظهر النون عند الميم يزيد وحمزة وغيرهما يدغمها
﴿طسم﴾ طس ويس وحم ممالة كوفي غير الأعشى والبرجمي وحفص ويظهر النون عند الميم يزيد وحمزة وغيرهما يدغمها
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾ الظاهر إعجازه وصحة أنه من عند الله والمراد به السورة أو القرآن والمعنى آيات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾ الظاهر إعجازه وصحة أنه من عند الله والمراد به السورة أو القرآن والمعنى آيات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
﴿لعلّك باخعٌ﴾ قاتل ولعل للإشفاق ﴿نّفسك﴾ من الحزن يعني أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة وحزناً على ما فاتك من إسلام قومك ﴿ألاّ يكونوا مؤمنين﴾ لئلا يؤمنوا أو لا متناع إيمانهم أو خيفة أن لا يؤمنوا
﴿لعلّك باخعٌ﴾ قاتل ولعل للإشفاق ﴿نّفسك﴾ من الحزن يعني أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة وحزناً على ما فاتك من إسلام قومك ﴿ألاّ يكونوا مؤمنين﴾ لئلا يؤمنوا أو لا متناع إيمانهم أو خيفة أن لا يؤمنوا
آية رقم ٤
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤)
﴿إن نّشأ﴾ إيمانهم ﴿ننزّل عليهم مّن السّماء آيةً﴾ دلالة واضحة ﴿فظلّت﴾ أي فتظل لأن الجزاء يقع فيه لفظ الماضي في معنى المستقبل تقول إن زرتني أكرمتك أي أكرمك كذا قاله الزجاج ﴿أعناقهم﴾ رؤساؤهم ومقدموهم أو جماعتهم يقال جاءنا عنق من الناس لفوج منهم ﴿لها خاضعين﴾ منقادين وعن ابن عباس رضى الله عنهما نزلت فينا وفي بني أمية فتكون لنا عليهم الدولة
الشعراء (١٣ - ٥)
فتذل لنا أعناقهم بعد صعوبة ويلحقهم هوان بعد عزة
﴿إن نّشأ﴾ إيمانهم ﴿ننزّل عليهم مّن السّماء آيةً﴾ دلالة واضحة ﴿فظلّت﴾ أي فتظل لأن الجزاء يقع فيه لفظ الماضي في معنى المستقبل تقول إن زرتني أكرمتك أي أكرمك كذا قاله الزجاج ﴿أعناقهم﴾ رؤساؤهم ومقدموهم أو جماعتهم يقال جاءنا عنق من الناس لفوج منهم ﴿لها خاضعين﴾ منقادين وعن ابن عباس رضى الله عنهما نزلت فينا وفي بني أمية فتكون لنا عليهم الدولة
الشعراء (١٣ - ٥)
فتذل لنا أعناقهم بعد صعوبة ويلحقهم هوان بعد عزة
آية رقم ٥
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
﴿وما يأتيهم مّن ذكرٍ مّن الرّحمن محدثٍ ألاّ كانوا عنه معرضين﴾ أي وما يجدد لهم الله
﴿وما يأتيهم مّن ذكرٍ مّن الرّحمن محدثٍ ألاّ كانوا عنه معرضين﴾ أي وما يجدد لهم الله
— 554 —
بوحيه موعظة وتذكيراً إلا جددوا اعراضا عنه وكفروا به
— 555 —
آية رقم ٦
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦)
﴿فقد كذبوا﴾ محمدا ﷺ فيما أتاهم به ﴿فسيأتيهم﴾ فيسعلمون ﴿أنباء﴾ أخبار ﴿ما كانوا به يستهزؤون﴾ وهذا وعيد لهم وإنذار بأنهم سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة ما الشئ الذى كانوا يستهزءون به وهو القرآن وسيأتيهم أنباؤه وأحواله التي كانت خافية عليهم
﴿فقد كذبوا﴾ محمدا ﷺ فيما أتاهم به ﴿فسيأتيهم﴾ فيسعلمون ﴿أنباء﴾ أخبار ﴿ما كانوا به يستهزؤون﴾ وهذا وعيد لهم وإنذار بأنهم سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة ما الشئ الذى كانوا يستهزءون به وهو القرآن وسيأتيهم أنباؤه وأحواله التي كانت خافية عليهم
آية رقم ٧
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧)
﴿أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا﴾ كم نصب بانبتنا ﴿فيها من كلّ زوجٍ﴾ صنف من النبات ﴿كريمٍ﴾ محمود كثير المنفعة يأكل منه الناس والأنعام كالرجل الكريم الذي نفعه عام وفائدة الجمع بين كلمتي الكثرة والإحاطة أن كلمة كل تدل على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل وكم تدل على أن هذا المحيط متكاثر مفرط الكثرة وبه نبه هلى كمال قدرته
﴿أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا﴾ كم نصب بانبتنا ﴿فيها من كلّ زوجٍ﴾ صنف من النبات ﴿كريمٍ﴾ محمود كثير المنفعة يأكل منه الناس والأنعام كالرجل الكريم الذي نفعه عام وفائدة الجمع بين كلمتي الكثرة والإحاطة أن كلمة كل تدل على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل وكم تدل على أن هذا المحيط متكاثر مفرط الكثرة وبه نبه هلى كمال قدرته
آية رقم ٨
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مّؤمنين﴾ أي إن في إنبات تلك الأصناف لآية على أن منبتها قادر على إحياء الموتى وقد علم الله أن أكثرهم مطبوع على قلوبهم غير مرجى إيمانهم
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مّؤمنين﴾ أي إن في إنبات تلك الأصناف لآية على أن منبتها قادر على إحياء الموتى وقد علم الله أن أكثرهم مطبوع على قلوبهم غير مرجى إيمانهم
آية رقم ٩
ﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)
﴿وإنّ ربّك لهو العزيز﴾ في انتقامه من الكفرة ﴿الرّحيم﴾ لمن آمن منهم ووحد آية مع الإخبار بكثرتها لأن ذلك مشار به إلى مصدر أنبتنا والمراد أن في كل واحدى من تلك الأزواج لآية أي آية
﴿وإنّ ربّك لهو العزيز﴾ في انتقامه من الكفرة ﴿الرّحيم﴾ لمن آمن منهم ووحد آية مع الإخبار بكثرتها لأن ذلك مشار به إلى مصدر أنبتنا والمراد أن في كل واحدى من تلك الأزواج لآية أي آية
آية رقم ١٠
وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)
﴿وإذ﴾ مفعول به أي اذكر إذ ﴿نادى﴾ دعا ربّك موسى أن ائت إن بمعنى أي ﴿القوم الظّالمين﴾ أنفسهم بالكفر وبني إسرائيل بالاستعباد وذبح الأولاد سجل عليهم بالظلم ثم عطف
﴿وإذ﴾ مفعول به أي اذكر إذ ﴿نادى﴾ دعا ربّك موسى أن ائت إن بمعنى أي ﴿القوم الظّالمين﴾ أنفسهم بالكفر وبني إسرائيل بالاستعباد وذبح الأولاد سجل عليهم بالظلم ثم عطف
آية رقم ١١
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (١١)
﴿قوم فرعون﴾ عليهم عطف البيان كأن معنى القوم الظالمين وترجمته قوم فرعون وكأنهما عبارتان تعتقبان على مؤدى واحد ﴿ألا يتّقون﴾ أي ائتهم زاجراً فقد آن لهم أن يتقوا وهي كلمة حث وإغراء ويحتمل أنه حال من الضمير فى الظالمين أى يظلموا غير متقين الله وعقابه فأدخلت همزة الإنكار على الحال
﴿قوم فرعون﴾ عليهم عطف البيان كأن معنى القوم الظالمين وترجمته قوم فرعون وكأنهما عبارتان تعتقبان على مؤدى واحد ﴿ألا يتّقون﴾ أي ائتهم زاجراً فقد آن لهم أن يتقوا وهي كلمة حث وإغراء ويحتمل أنه حال من الضمير فى الظالمين أى يظلموا غير متقين الله وعقابه فأدخلت همزة الإنكار على الحال
آية رقم ١٢
ﮫﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢)
﴿قال ربّ إنّي أخاف﴾ الخوف غم يلحق الإنسان لأمر سيقع ﴿أن يكذّبون﴾
﴿قال ربّ إنّي أخاف﴾ الخوف غم يلحق الإنسان لأمر سيقع ﴿أن يكذّبون﴾
آية رقم ١٣
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣)
﴿ويضيق صدري﴾ بتكذيبهم
الشعراء (١٨ - ١٣)
إياي مستأنف أو عطف على أخاف ﴿ولا ينطلق لساني﴾ بأن تغلبني الحمية على ما أرى من المحال وأسمع من الجدال وبنصبهما يعقوب عطفاً على يكذبون فالخوف متعلق بهذه الثلاثة على هذا التقدير وبالتكذيب وحده بتقدير الرفع ﴿فأرسل إلى هارون﴾ أي أرسل إليه جبريل واجعله نبياً يعينني على الرسالة وكان هرون بمصر حين بعث موسى نبياً بالشام ولم يكن هذا الالتماس من موسى عليه السلام توقفاً في الامتثال بل التماس عون في تبليغ الرسالة وتمهيد العذر في التماس المعين على تنفيذ الأمر ليس بتوقف في امتثال الأمر وكفى بطلب العون دليلاً على التقبل لا على التعلل
﴿ويضيق صدري﴾ بتكذيبهم
الشعراء (١٨ - ١٣)
إياي مستأنف أو عطف على أخاف ﴿ولا ينطلق لساني﴾ بأن تغلبني الحمية على ما أرى من المحال وأسمع من الجدال وبنصبهما يعقوب عطفاً على يكذبون فالخوف متعلق بهذه الثلاثة على هذا التقدير وبالتكذيب وحده بتقدير الرفع ﴿فأرسل إلى هارون﴾ أي أرسل إليه جبريل واجعله نبياً يعينني على الرسالة وكان هرون بمصر حين بعث موسى نبياً بالشام ولم يكن هذا الالتماس من موسى عليه السلام توقفاً في الامتثال بل التماس عون في تبليغ الرسالة وتمهيد العذر في التماس المعين على تنفيذ الأمر ليس بتوقف في امتثال الأمر وكفى بطلب العون دليلاً على التقبل لا على التعلل
آية رقم ١٤
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤)
﴿ولهم عليّ ذنبٌ﴾ أي تبعة ذنب بقتل القبطي فحذف المضاف أو سمى تبعة الذنب ذنباً كما سمى جزاء السيئة سيئة ﴿فأخاف أن يقتلون﴾ أي يقتلوني به قصاصاً وليس هذا تعللاً أيضاً بل استدفاع للبلية المتوقعة وفرق من أن يقتل قبل أداء الرسالة ولذا وعده بالكلاءة والدفع بكلمة الردع وجمع له الاستجابتين معاً في قوله
﴿ولهم عليّ ذنبٌ﴾ أي تبعة ذنب بقتل القبطي فحذف المضاف أو سمى تبعة الذنب ذنباً كما سمى جزاء السيئة سيئة ﴿فأخاف أن يقتلون﴾ أي يقتلوني به قصاصاً وليس هذا تعللاً أيضاً بل استدفاع للبلية المتوقعة وفرق من أن يقتل قبل أداء الرسالة ولذا وعده بالكلاءة والدفع بكلمة الردع وجمع له الاستجابتين معاً في قوله
آية رقم ١٥
قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥)
﴿قال كلاّ فاذهبا﴾ لأنه استدفعه بلاءهم فوعده الله الدفع بردعه عن الخوف والتمس منه رسالة أخيه فأجابه بقوله اذهبا أي جعلته رسولاً معك فاذهبا وعطف فاذهبا على الفعل الذي يدل عليه كلا كأنه قيل ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب أنت وهرون ﴿بأياتنا﴾ مع آياتنا وهي اليد والعصا وغير ذلك ﴿إنّا معكم﴾ أي معكما بالعون والنصرة ومع من أرسلتما إليه بالعلم والقدرة ﴿مّستمعون﴾ خبر لان ومعكم لغو أو هما خبران أي سامعون والاستماع في غير هذا الإصغاء للسماع يقال استمع فلان حديثه أي أصغى إليه ولا يجوز حمله ههنا على ذلك فحمل على السماع
﴿قال كلاّ فاذهبا﴾ لأنه استدفعه بلاءهم فوعده الله الدفع بردعه عن الخوف والتمس منه رسالة أخيه فأجابه بقوله اذهبا أي جعلته رسولاً معك فاذهبا وعطف فاذهبا على الفعل الذي يدل عليه كلا كأنه قيل ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب أنت وهرون ﴿بأياتنا﴾ مع آياتنا وهي اليد والعصا وغير ذلك ﴿إنّا معكم﴾ أي معكما بالعون والنصرة ومع من أرسلتما إليه بالعلم والقدرة ﴿مّستمعون﴾ خبر لان ومعكم لغو أو هما خبران أي سامعون والاستماع في غير هذا الإصغاء للسماع يقال استمع فلان حديثه أي أصغى إليه ولا يجوز حمله ههنا على ذلك فحمل على السماع
آية رقم ١٦
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦)
﴿فأتيا فرعون فقولا إنّا رسول ربّ العالمين﴾ لم يثن الرسول كما ثنى في قوله انا رسولا ربك لأن الرسول يكون بمعنى المرسل وبمعنى الرسالة فجعل ثمة بمعنى المرسل فلم يكن بد من تثنيته وجعل هنا بمعنى الرسالة فيستوي فى الوصف به الواحد والتثنية والجمع ولانهما لاتحادهما واتفاقهما على شريعة واحدة كأنهما رسول واحد أو أريد إن كل واحد منا
﴿فأتيا فرعون فقولا إنّا رسول ربّ العالمين﴾ لم يثن الرسول كما ثنى في قوله انا رسولا ربك لأن الرسول يكون بمعنى المرسل وبمعنى الرسالة فجعل ثمة بمعنى المرسل فلم يكن بد من تثنيته وجعل هنا بمعنى الرسالة فيستوي فى الوصف به الواحد والتثنية والجمع ولانهما لاتحادهما واتفاقهما على شريعة واحدة كأنهما رسول واحد أو أريد إن كل واحد منا
آية رقم ١٧
ﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)
﴿أن أرسل﴾ بمعنى أرسل لتضمن الرسول معنى الإرسال وفيه معنى القول ﴿معنا بني إسرائيل﴾ يريد خلهم يذهبوا معنا إلى فلسطين وكانت مسكنهما فأتيا بابه فلم يؤذن لهما سنة حتى قال البواب إن ههنا إنساناً يزعم أنه رسول رب العالمين فقال ائذن له لعلنا نضحك منه فأديا إليه الرسالة فعرف فرعون موسى فعند ذلك
﴿أن أرسل﴾ بمعنى أرسل لتضمن الرسول معنى الإرسال وفيه معنى القول ﴿معنا بني إسرائيل﴾ يريد خلهم يذهبوا معنا إلى فلسطين وكانت مسكنهما فأتيا بابه فلم يؤذن لهما سنة حتى قال البواب إن ههنا إنساناً يزعم أنه رسول رب العالمين فقال ائذن له لعلنا نضحك منه فأديا إليه الرسالة فعرف فرعون موسى فعند ذلك
آية رقم ١٨
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)
﴿قال ألم نربّك فينا وليداً﴾ وإنما حذف فأتيا فرعون فقالا اختصاراً والوليد الصبي لقرب عهده من الولادة أى ألم تكن
الشعراء (٢٤ - ١٨)
صغيراً فربيناك ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾ قيل ثلاثين سنة
﴿قال ألم نربّك فينا وليداً﴾ وإنما حذف فأتيا فرعون فقالا اختصاراً والوليد الصبي لقرب عهده من الولادة أى ألم تكن
الشعراء (٢٤ - ١٨)
صغيراً فربيناك ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾ قيل ثلاثين سنة
آية رقم ١٩
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (١٩)
﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾ يعني قتل القبطي فعرض إذ كان ملكاً ﴿وأنت من الكافرين﴾ بنعمتي حيث قتلت خبازي أو كنت على ديننا الذي تسميه كفراً وهذا افتراء منه عليه لأنه معصوم من الكفر وكان يعايشهم بالتقية
﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾ يعني قتل القبطي فعرض إذ كان ملكاً ﴿وأنت من الكافرين﴾ بنعمتي حيث قتلت خبازي أو كنت على ديننا الذي تسميه كفراً وهذا افتراء منه عليه لأنه معصوم من الكفر وكان يعايشهم بالتقية
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠)
﴿قال فعلتها إذاً﴾ أي إذ ذاك ﴿وأنا من الضّالّين﴾ الجاهلين بأنها تبلغ القتل والضال عن الشئ هو الذاهب عن معرفته أو الناسين من قوله أن تضل احداهما فتذاكر إحداهما الأخرى فدفع وصف الكفر عن نفسه ووضع الضالين موضع الكافرين واذا جواب وجزاء معاً وهذا الكلام وقع جواباً لفرعون وجزاء له لأن قول فرعون وفعلت فعلتك معناه أنك جازيت نعمتي بما فعلت فقال له موسى نعم
﴿قال فعلتها إذاً﴾ أي إذ ذاك ﴿وأنا من الضّالّين﴾ الجاهلين بأنها تبلغ القتل والضال عن الشئ هو الذاهب عن معرفته أو الناسين من قوله أن تضل احداهما فتذاكر إحداهما الأخرى فدفع وصف الكفر عن نفسه ووضع الضالين موضع الكافرين واذا جواب وجزاء معاً وهذا الكلام وقع جواباً لفرعون وجزاء له لأن قول فرعون وفعلت فعلتك معناه أنك جازيت نعمتي بما فعلت فقال له موسى نعم
— 557 —
فعلتها مجازياً لك تسليماً لقوله لأن نعمته كانت جديرة بأن تجازى بنحو ذلك الجزاء
— 558 —
آية رقم ٢١
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢١)
﴿ففررت منكم﴾ إلى مدين ﴿لمّا خفتكم﴾ أن تقتلوني وذلك حين قال له مؤمن من آل فرعون إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج الآية ﴿فوهب لي ربّي حكماً﴾ نبوة وعلماً فزال عني الجهل والضلالة ﴿وجعلني من المرسلين﴾ من جملة رسله
﴿ففررت منكم﴾ إلى مدين ﴿لمّا خفتكم﴾ أن تقتلوني وذلك حين قال له مؤمن من آل فرعون إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج الآية ﴿فوهب لي ربّي حكماً﴾ نبوة وعلماً فزال عني الجهل والضلالة ﴿وجعلني من المرسلين﴾ من جملة رسله
آية رقم ٢٢
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٢)
﴿وتلك نعمةٌ تمنّها عليّ أن عبّدتّ بني إسرائيل﴾ كر على امتنانه عليه بالتربية فأبطله من أصله وأبي أن تمسى نعمة لأنها نقمة حيث بين أن حقيقة إنعامه عليه تعبيد بني إسرائيل لأن تعبيدهم وقصدهم بذبح أبنائهم هو السبب في حصوله عنده وتربيته ولو تركهم لرباه أبواه فكأن فرعون امتن على موسى بتعبيد قومه وإخراجه من حجر أبويه إذا حققت وتعبيدهم تذليلهم واتخاذهم عبيدا ووحد الضمير فى تمنها وعبدت وجمع فى منكم وخفتكم لأن الخوف والفرار لم يكونا منه وحده ولكن منه ومن ملته المؤتمرين بقتله بدليل قوله إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك وأما الامتنان فمنه وحده وكذا التعبيد وتلك إشارة إلى خصلة شنعاء مبهمة لا يدري ما هي إلا بتفسيرها ومحل أن عبدت الرفع عطف بيان لتلك أي تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي
﴿وتلك نعمةٌ تمنّها عليّ أن عبّدتّ بني إسرائيل﴾ كر على امتنانه عليه بالتربية فأبطله من أصله وأبي أن تمسى نعمة لأنها نقمة حيث بين أن حقيقة إنعامه عليه تعبيد بني إسرائيل لأن تعبيدهم وقصدهم بذبح أبنائهم هو السبب في حصوله عنده وتربيته ولو تركهم لرباه أبواه فكأن فرعون امتن على موسى بتعبيد قومه وإخراجه من حجر أبويه إذا حققت وتعبيدهم تذليلهم واتخاذهم عبيدا ووحد الضمير فى تمنها وعبدت وجمع فى منكم وخفتكم لأن الخوف والفرار لم يكونا منه وحده ولكن منه ومن ملته المؤتمرين بقتله بدليل قوله إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك وأما الامتنان فمنه وحده وكذا التعبيد وتلك إشارة إلى خصلة شنعاء مبهمة لا يدري ما هي إلا بتفسيرها ومحل أن عبدت الرفع عطف بيان لتلك أي تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي
آية رقم ٢٣
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٣)
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ العالمين﴾ أي إنك تدعي أنك رسول رب العالمين فما صفته لأنك إذا أردت السؤال عن صفة زيد تقول ما زيد تعني أطويل أم قصير أفقيه أم طبيب نص عليه صاحب الكشاف وغيره
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ العالمين﴾ أي إنك تدعي أنك رسول رب العالمين فما صفته لأنك إذا أردت السؤال عن صفة زيد تقول ما زيد تعني أطويل أم قصير أفقيه أم طبيب نص عليه صاحب الكشاف وغيره
آية رقم ٢٤
قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤)
﴿قَالَ﴾ موسى مجيباً له على وفق سؤاله ﴿رَبّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾ أي وما بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ أي إن كنتم تعرفون الأشياء
﴿قَالَ﴾ موسى مجيباً له على وفق سؤاله ﴿رَبّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾ أي وما بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ أي إن كنتم تعرفون الأشياء
— 558 —
بالدليل فكفى خلق
الشعراء (٣٠ - ٢٥)
هذه الأشياء دليلا أو ان يرجى منكم الإيقان الذي يؤدي إليه النظر الصحيح نفعكم هذا الجواب والالم ينفع والإيقان العلم الذي يستفاد بالاستدلال ولذا لا يقال الله موقن
الشعراء (٣٠ - ٢٥)
هذه الأشياء دليلا أو ان يرجى منكم الإيقان الذي يؤدي إليه النظر الصحيح نفعكم هذا الجواب والالم ينفع والإيقان العلم الذي يستفاد بالاستدلال ولذا لا يقال الله موقن
— 559 —
آية رقم ٢٥
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (٢٥)
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ من أشراف قومه وهم خمسمائة رجل عليهم الأساور وكانت للملوك خاصة ﴿أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾ معجباً قومه من جوابه لأنهم يزعمون قدمهما وينكرون حدوثهما وأن لهما رباً فاحتاج موسى إلى أن يستدل بما شاهدوا حدوثه وفناءه فاستدل حيث
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ من أشراف قومه وهم خمسمائة رجل عليهم الأساور وكانت للملوك خاصة ﴿أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾ معجباً قومه من جوابه لأنهم يزعمون قدمهما وينكرون حدوثهما وأن لهما رباً فاحتاج موسى إلى أن يستدل بما شاهدوا حدوثه وفناءه فاستدل حيث
آية رقم ٢٦
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦)
﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ أي هو خالقكم وخالق آبائكم فإن لم تستدلوا بغيركم فبأنفسكم وإنما قال رَبّ آبائكم لأن فرعون كان يدعي الربوبية على أهل عصره دون من تقدمهم
﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ أي هو خالقكم وخالق آبائكم فإن لم تستدلوا بغيركم فبأنفسكم وإنما قال رَبّ آبائكم لأن فرعون كان يدعي الربوبية على أهل عصره دون من تقدمهم
آية رقم ٢٧
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧)
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الذى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ حيث يزعم أن في الوجود إلهاً غيري وكان فرعون ينكر إلهية غيره
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الذى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ حيث يزعم أن في الوجود إلهاً غيري وكان فرعون ينكر إلهية غيره
آية رقم ٢٨
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨)
﴿قَالَ رَبُّ المشرق والمغرب وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فتستدلون بما أقول فتعرفون ربكم وهذا غاية الإرشاد حيث عمم أولاً بخلق السموات والأرض وما بينهما ثم خصص من العام البيان أنفسهم وآباءهم لأن أقرب المنظور فيه من العاقل نفسه ومن ولد منه وما شاهد من أحواله من وقت ميلاده إلى وقت وفاته ثم خصص المشرق والمغرب لأن طلوع الشمس من أحد الخافقين وغروبها في الآخر على تقدير مستقيم في فصول السنة وحساب مستومن أظهر ما استدل به ولظهوره انتقل إلى الاحتجاج به خليل الرحمن عن الاحتجاج بالأحياء والاماتة على نمرودين كنعان وقيل سأله فرعون عن الماهية جاهلاً عن حقيقة سؤاله فلما أجاب موسى بحقيقة الجواب وقع عنده أن موسى حاد عن الجواب حيث سأله عن الماهية وهو يجيب عن ربوبيته
﴿قَالَ رَبُّ المشرق والمغرب وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فتستدلون بما أقول فتعرفون ربكم وهذا غاية الإرشاد حيث عمم أولاً بخلق السموات والأرض وما بينهما ثم خصص من العام البيان أنفسهم وآباءهم لأن أقرب المنظور فيه من العاقل نفسه ومن ولد منه وما شاهد من أحواله من وقت ميلاده إلى وقت وفاته ثم خصص المشرق والمغرب لأن طلوع الشمس من أحد الخافقين وغروبها في الآخر على تقدير مستقيم في فصول السنة وحساب مستومن أظهر ما استدل به ولظهوره انتقل إلى الاحتجاج به خليل الرحمن عن الاحتجاج بالأحياء والاماتة على نمرودين كنعان وقيل سأله فرعون عن الماهية جاهلاً عن حقيقة سؤاله فلما أجاب موسى بحقيقة الجواب وقع عنده أن موسى حاد عن الجواب حيث سأله عن الماهية وهو يجيب عن ربوبيته
— 559 —
وآثار صنعه فقال معجباً لهم من جواب موسى ألا تستمعون فعاد موسى إلى مثل قوله الأول فجننه فرعون زاعماً أنه حائد عن الجواب فعاد ثالثاً إلى مثل كلامه الأول مبيناً أن الفرد الحقيقي إنما يعرف بالصفات وأن السؤال عن الماهية محال وإليه الإشارة في قوله تعالى إِنْ كُنتُمْ تَعْقِلُونَ أي إن كان لكم عقل علمكم أنه لا تمكن معرفته إلا بهذا الطريق فلما تحير فرعون ولم يتهيأ له أن يدفع ظهور آثار صنعه
— 560 —
آية رقم ٢٩
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩)
﴿قَالَ لَئِنِ اتخذت إلها غَيْرِى﴾ أي غيري إلهاً ﴿لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾ أي لأجعلنك واحداً ممن عرفت حالهم في سجوني وكان من عادته أن يأخذ من يريد سجنه فيطرحه في هوة ذاهبة في الأرض بعيدة العمق فرداً لا يبصر فيها ولا يسمع فكان ذلك أشد من القتل ولو قيل لأسجننك لم يؤد هذا المعنى وإن كان أخصر
﴿قَالَ لَئِنِ اتخذت إلها غَيْرِى﴾ أي غيري إلهاً ﴿لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾ أي لأجعلنك واحداً ممن عرفت حالهم في سجوني وكان من عادته أن يأخذ من يريد سجنه فيطرحه في هوة ذاهبة في الأرض بعيدة العمق فرداً لا يبصر فيها ولا يسمع فكان ذلك أشد من القتل ولو قيل لأسجننك لم يؤد هذا المعنى وإن كان أخصر
آية رقم ٣٠
ﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠)
﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ﴾ الواو للحال دخلت عليها همزة الاستفهام أى أتفعل
الشعراء (٣٩ - ٣٠)
بي ذلك ولو جئتك ﴿بِشَىء مُّبِينٍ﴾ أي جائيا بالمعجزة
﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ﴾ الواو للحال دخلت عليها همزة الاستفهام أى أتفعل
الشعراء (٣٩ - ٣٠)
بي ذلك ولو جئتك ﴿بِشَىء مُّبِينٍ﴾ أي جائيا بالمعجزة
آية رقم ٣١
قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١)
﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ﴾ بالذي يبين صدقك ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ أن لك بينة وجواب الشرط مقدر أي فأحضره
﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ﴾ بالذي يبين صدقك ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ أن لك بينة وجواب الشرط مقدر أي فأحضره
آية رقم ٣٢
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (٣٢)
﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر الثعبانية لا شئ يشبه الثعبان كما تكون الأشياء المزورة بالشعوذة والسحر روي أن العصا ارتفعت في السماء قدر ميل ثم الخطت مقبلة إلى فرعون وجعلت تقول يا موسى مرني بما شئت ويقول فرعون أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها فأخذها فعادت عصا
﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر الثعبانية لا شئ يشبه الثعبان كما تكون الأشياء المزورة بالشعوذة والسحر روي أن العصا ارتفعت في السماء قدر ميل ثم الخطت مقبلة إلى فرعون وجعلت تقول يا موسى مرني بما شئت ويقول فرعون أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها فأخذها فعادت عصا
آية رقم ٣٣
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (٣٣)
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاء للناظرين﴾ فيه دليل على أن بياضها كان شئ يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة وكان بياضها نورياً روي أن
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاء للناظرين﴾ فيه دليل على أن بياضها كان شئ يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة وكان بياضها نورياً روي أن
— 560 —
فرعون لما أبصر الآية الأولى قال فهل غيرها فأخرج يده فقال لفرعون ما هذه قال فرعون يدك فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق
— 561 —
آية رقم ٣٤
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ﴾ هو منصوب نصبين نصب في اللفظ والعامل فيه ما يقدر في الظرف ونصب في المحل وهو النصب على الحال من الملأ أي كائنين حوله والعامل فيه قال ﴿إِنَّ هذا لساحر عَلِيمٌ﴾ بالسحر ثم أغوى قومه على موسى بقوله
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ﴾ هو منصوب نصبين نصب في اللفظ والعامل فيه ما يقدر في الظرف ونصب في المحل وهو النصب على الحال من الملأ أي كائنين حوله والعامل فيه قال ﴿إِنَّ هذا لساحر عَلِيمٌ﴾ بالسحر ثم أغوى قومه على موسى بقوله
آية رقم ٣٥
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (٣٥)
﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا﴾ منصوب لأنه مفعول به من قولك أمرتك الخير ﴿تَأْمُرُونَ﴾ تشيرون في أمره من حبس أو قتل من المؤامرة وهي المشاورة أو من الأمر الذي هو ضد النهي لما تحير فرعون برؤية الآيتين وزل عنه ذكر دعوى الالهية وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية وارتعدت فرائضه خوفا طفق يؤامر قومه الذين هم بزعمه عبيده وهو إلههم أو جعلهم آمرين ونفسه مأموراً
﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا﴾ منصوب لأنه مفعول به من قولك أمرتك الخير ﴿تَأْمُرُونَ﴾ تشيرون في أمره من حبس أو قتل من المؤامرة وهي المشاورة أو من الأمر الذي هو ضد النهي لما تحير فرعون برؤية الآيتين وزل عنه ذكر دعوى الالهية وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية وارتعدت فرائضه خوفا طفق يؤامر قومه الذين هم بزعمه عبيده وهو إلههم أو جعلهم آمرين ونفسه مأموراً
آية رقم ٣٦
قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (٣٦)
﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ولا تباغت قتلهما خوفاً من الفتنة ﴿وابعث فِى المدائن حاشرين﴾ شرطاً يحشرون السحرة وعارضوا قول فرعون إن هذا لساحر عليم بقولهم
﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ولا تباغت قتلهما خوفاً من الفتنة ﴿وابعث فِى المدائن حاشرين﴾ شرطاً يحشرون السحرة وعارضوا قول فرعون إن هذا لساحر عليم بقولهم
آية رقم ٣٧
ﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧)
﴿يَأْتُوكَ بِكُلّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجاءوا بكلمة الإحاطة وصيغة المبالغة ليسكنوا بعض قلقه
﴿يَأْتُوكَ بِكُلّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجاءوا بكلمة الإحاطة وصيغة المبالغة ليسكنوا بعض قلقه
آية رقم ٣٨
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨)
﴿فَجُمِعَ السحرة لميقات يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي يوم الزينة وميقاته وقت الضحى لأنه الوقت الذي وقته لهم موسى عليه السلام من يوم الزينة في قوله تعالى مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة وأن يحشر الناس ضحى والميقات ما وقت به أحد أي حدد من زمان أو مكان ومنه مواقيت الإحرام
﴿فَجُمِعَ السحرة لميقات يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي يوم الزينة وميقاته وقت الضحى لأنه الوقت الذي وقته لهم موسى عليه السلام من يوم الزينة في قوله تعالى مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة وأن يحشر الناس ضحى والميقات ما وقت به أحد أي حدد من زمان أو مكان ومنه مواقيت الإحرام
آية رقم ٣٩
ﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩)
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ أي اجتمعوا وهو استبطاء لهم في الاجتماع والمراد منه استعجالهم
الشعراء (٤٩ - ٤٠)
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ أي اجتمعوا وهو استبطاء لهم في الاجتماع والمراد منه استعجالهم
الشعراء (٤٩ - ٤٠)
آية رقم ٤٠
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)
﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السحرة﴾ في دينهم ﴿إِن كَانُواْ هُمُ الغالبين﴾ أي غلبوا موسى في دينه وليس غرضهم اتباع السحرة وإنما الغرض الكلي أن لا يتبعوا موسى فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى
﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السحرة﴾ في دينهم ﴿إِن كَانُواْ هُمُ الغالبين﴾ أي غلبوا موسى في دينه وليس غرضهم اتباع السحرة وإنما الغرض الكلي أن لا يتبعوا موسى فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى
الآيات من ٤١ إلى ٤٢
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (٤١) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)
﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين قَالَ نَعَمْ﴾ وبكسر العين علي وهما لغتان ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين﴾ أي قال فرعون نعم لكم أجر عندي وتكونون مع ذلك من المقربين عندي في المرتبة والجاه فتكونون أول من يدخل علي وآخر من يخرج ولما كان قولهم أئن لنا لأجراً في معنى جزاء الشرط لدلالته عليه وكان قوله وإنكم إذا لمن المقربين معطوفاً عليه دخلت إذا قارة فى مكانها الذى تقتضيه من الجواب والجزاء
﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين قَالَ نَعَمْ﴾ وبكسر العين علي وهما لغتان ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين﴾ أي قال فرعون نعم لكم أجر عندي وتكونون مع ذلك من المقربين عندي في المرتبة والجاه فتكونون أول من يدخل علي وآخر من يخرج ولما كان قولهم أئن لنا لأجراً في معنى جزاء الشرط لدلالته عليه وكان قوله وإنكم إذا لمن المقربين معطوفاً عليه دخلت إذا قارة فى مكانها الذى تقتضيه من الجواب والجزاء
آية رقم ٤٣
قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (٤٣)
﴿قَالَ لَهُمْ موسى أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من السحر فسوف ترون عاقبته
﴿قَالَ لَهُمْ موسى أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من السحر فسوف ترون عاقبته
آية رقم ٤٤
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (٤٤)
﴿فَأَلْقَوْاْ حبالهم﴾ سبعين ألف حبل ﴿وَعِصِيَّهُمْ﴾ سبعين ألف عصا وقيل كانت الحبال اثنين وسبعين ألفاً وكذا العصي ﴿وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون﴾ أقسموا بعزته وقوته وهو من أيمان الجاهلية
﴿فَأَلْقَوْاْ حبالهم﴾ سبعين ألف حبل ﴿وَعِصِيَّهُمْ﴾ سبعين ألف عصا وقيل كانت الحبال اثنين وسبعين ألفاً وكذا العصي ﴿وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون﴾ أقسموا بعزته وقوته وهو من أيمان الجاهلية
آية رقم ٤٥
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (٤٥)
﴿فألقى موسى عصاه فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ﴾ تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم ويزوّرونه ويخيلون في حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى
﴿فألقى موسى عصاه فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ﴾ تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم ويزوّرونه ويخيلون في حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى
آية رقم ٤٦
ﮈﮉﮊ
ﮋ
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (٤٦)
﴿فَأُلْقِىَ السحرة ساجدين﴾ عبر عن الخرور بالإلقاء بطريق المشاكلة لأنه
﴿فَأُلْقِىَ السحرة ساجدين﴾ عبر عن الخرور بالإلقاء بطريق المشاكلة لأنه
— 562 —
ذكر مع الالقاآت ولأنهم لسرعة ما سجدوا صاروا كأنهم ألقوا
— 563 —
آية رقم ٤٧
ﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٧)
﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾ عن عكرمة رضى الله عنه أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء
﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾ عن عكرمة رضى الله عنه أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء
آية رقم ٤٨
ﮑﮒﮓ
ﮔ
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (٤٨)
﴿رب موسى وهارون﴾ عطف بيان لرب العالمين لأن فرعون كان يدعي الربوبية فأرادوا أن يعزلوه وقيل إن فرعون لما سمع منهم آمنا برب العالمين قال إياي عنيتم قالوا رب موسى وهرون
﴿رب موسى وهارون﴾ عطف بيان لرب العالمين لأن فرعون كان يدعي الربوبية فأرادوا أن يعزلوه وقيل إن فرعون لما سمع منهم آمنا برب العالمين قال إياي عنيتم قالوا رب موسى وهرون
آية رقم ٤٩
قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)
﴿قال آمنتم له قبل أن آذن لَكُمْ﴾ بذلك ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذى عَلَّمَكُمُ السحر﴾ وقد تواطأتم على أمر ومكر ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وبال ما فعلتم ثم صرح فقال ﴿لأقَطّعَنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾
الشعراء (٥٦ - ٤٩)
من أجل خلاف ظهر منكم ﴿وَلأصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ كأنه أراد به ترهيب العامة لئلا يتبعوهم فى الإيمان
﴿قال آمنتم له قبل أن آذن لَكُمْ﴾ بذلك ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذى عَلَّمَكُمُ السحر﴾ وقد تواطأتم على أمر ومكر ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وبال ما فعلتم ثم صرح فقال ﴿لأقَطّعَنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾
الشعراء (٥٦ - ٤٩)
من أجل خلاف ظهر منكم ﴿وَلأصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ كأنه أراد به ترهيب العامة لئلا يتبعوهم فى الإيمان
آية رقم ٥٠
قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (٥٠)
﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾ لا ضرر وخبر لا محذوف أي في ذلك أو علينا ﴿إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ﴾
﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾ لا ضرر وخبر لا محذوف أي في ذلك أو علينا ﴿إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ﴾
آية رقم ٥١
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١)
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خطايانا أَن كُنَّا﴾ لأن كنا ﴿أَوَّلُ المؤمنين﴾ من أهل المشهد أو من رعية فرعون أرادوا لا ضرر علينا في ذلك بل لنا أعظم النفع لما يحصل لنا في الصبر عليه لوجه الله من تكفير الخطايا أو لا ضير علينا فيما تتوعدنا به إنه لا بد لنا من الانقلاب إلى ربنا بسبب من أسباب الموت والقتل أهون أسبابه وأرجاها أو لا ضير علينا في قتلك إنك إن قتلتنا انقلبنا إلى ربنا إنقلاب من يطمع في مغفرته ويرجو رحمته لما رزقنا من السبق إلى الإيمان
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خطايانا أَن كُنَّا﴾ لأن كنا ﴿أَوَّلُ المؤمنين﴾ من أهل المشهد أو من رعية فرعون أرادوا لا ضرر علينا في ذلك بل لنا أعظم النفع لما يحصل لنا في الصبر عليه لوجه الله من تكفير الخطايا أو لا ضير علينا فيما تتوعدنا به إنه لا بد لنا من الانقلاب إلى ربنا بسبب من أسباب الموت والقتل أهون أسبابه وأرجاها أو لا ضير علينا في قتلك إنك إن قتلتنا انقلبنا إلى ربنا إنقلاب من يطمع في مغفرته ويرجو رحمته لما رزقنا من السبق إلى الإيمان
آية رقم ٥٢
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢)
﴿وَأَوْحَيْنَا إلى موسى أَنْ أَسْرِ﴾ وبوصل الهمزة حجازي ﴿بِعِبَادِى﴾ بني إسرائيل سماهم عباده لإيمانهم بنبيه أى سربهم ليلاً وهذا بعد سنين من
﴿وَأَوْحَيْنَا إلى موسى أَنْ أَسْرِ﴾ وبوصل الهمزة حجازي ﴿بِعِبَادِى﴾ بني إسرائيل سماهم عباده لإيمانهم بنبيه أى سربهم ليلاً وهذا بعد سنين من
— 563 —
إيمان السحرة ﴿إنكم متبعون﴾ يتبعكم فرعون وقوله علل الأمر بالإسراء باتباع فرعون وجنوده آثارهم يعني إني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدموا ويتبعوكم حتى يدخلوا مدخلكم من طريق البحر فأهلكهم وروي أنه مات في تلك الليلة في كل بيت من بيوتهم ولد فاشتغلوا بموتاهم حتى خرج موسى بقومه وروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى أن اجمع بني إسرائيل كل أربعة أبيات في بيت ثم اذبح الجداء واضربوا بدمائها على أبوابكم فإني سآمر الملائكة أن لا يدخلوا بيتاً على بابه دم وسآمرهم بقتل أبكار القبط واخبزوا خبزاً فطيراً فإنه أسرع لكم ثم أسر بعبادي حتى تنتهي إلى البحر فيأتيك أمري
— 564 —
آية رقم ٥٣
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (٥٣)
﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِى المدائن حاشرين﴾ أي جامعين للناس بعنف فلما اجتمعوا قال
﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِى المدائن حاشرين﴾ أي جامعين للناس بعنف فلما اجتمعوا قال
آية رقم ٥٤
ﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤)
﴿إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ والشرذمة الطائفة القليلة ذكرهم بالاسم الدال على القلة ثم جعلها قليلا بالوصف ثم جمع القليل فجمع كل حزب منهم قليلاً واختار جمع السلامة الذى هو للقلة وأراد بالقلة الذلة لا قلة العدد أي أنهم لقلتهم لا يبالي بهم ولا تتوقع غلبتهم وإنما استقل قوم موسى وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً لكثرة من معه فعن الضحاك كانوا سبعة الآف ألف
﴿إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ والشرذمة الطائفة القليلة ذكرهم بالاسم الدال على القلة ثم جعلها قليلا بالوصف ثم جمع القليل فجمع كل حزب منهم قليلاً واختار جمع السلامة الذى هو للقلة وأراد بالقلة الذلة لا قلة العدد أي أنهم لقلتهم لا يبالي بهم ولا تتوقع غلبتهم وإنما استقل قوم موسى وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً لكثرة من معه فعن الضحاك كانوا سبعة الآف ألف
آية رقم ٥٥
ﯸﯹﯺ
ﯻ
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (٥٥)
﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾ أي أنهم يفعلون أفعالاً تغيظنا وتضيق صدورنا وهي خروجهم من مصرنا وحملهم علينا وقتلهم أبكارنا
﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾ أي أنهم يفعلون أفعالاً تغيظنا وتضيق صدورنا وهي خروجهم من مصرنا وحملهم علينا وقتلهم أبكارنا
آية رقم ٥٦
ﯼﯽﯾ
ﯿ
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)
﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذرون﴾ شامي وكوفي وغيرهم حذرون فالحذر المتيقظ والحاذر الذي يجدد حذره وقيل المؤدي في السلاح وإنما يفعل ذلك حذراً واحتياطاً لنفسه يعني ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر
﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذرون﴾ شامي وكوفي وغيرهم حذرون فالحذر المتيقظ والحاذر الذي يجدد حذره وقيل المؤدي في السلاح وإنما يفعل ذلك حذراً واحتياطاً لنفسه يعني ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر
— 564 —
واستعمال الحزم في الأمور فإذا خرج علينا خارج سارعنا إلى حسم فساده وهذه معاذير اعتذر بها إلى أهل المدائن لئلا يظن به العجز
الشعراء (٦٦ - ٥٧)
والفتور
الشعراء (٦٦ - ٥٧)
والفتور
— 565 —
آية رقم ٥٧
ﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٧)
﴿فأخرجناهم مّن جنات﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ وأنهار جارية
﴿فأخرجناهم مّن جنات﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ وأنهار جارية
آية رقم ٥٨
ﰅﰆﰇ
ﰈ
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٥٨)
﴿وَكُنُوزٍ﴾ وأموال ظاهرة من الذهب والفضة وسماها كنوزاً لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى ﴿وَمَقَامٍ﴾ ومنزل ﴿كَرِيمٌ﴾ بهي بهيج وعن ابن عباس رضى الله عنهما المنابر
﴿وَكُنُوزٍ﴾ وأموال ظاهرة من الذهب والفضة وسماها كنوزاً لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى ﴿وَمَقَامٍ﴾ ومنزل ﴿كَرِيمٌ﴾ بهي بهيج وعن ابن عباس رضى الله عنهما المنابر
آية رقم ٥٩
ﰉﰊﰋﰌﰍ
ﰎ
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩)
﴿كذلك﴾ يحتمل النصب على أخرجناهم مثل ذلك الآخراج الذي وصفنا والرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك ﴿وأورثناها بَنِى إسرائيل﴾ عن الحسن لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم
﴿كذلك﴾ يحتمل النصب على أخرجناهم مثل ذلك الآخراج الذي وصفنا والرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك ﴿وأورثناها بَنِى إسرائيل﴾ عن الحسن لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم
آية رقم ٦٠
ﰏﰐ
ﰑ
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠)
﴿فَأَتْبَعُوهُم﴾ فلحقوهم فاتبعوهم يزيد ﴿مُشْرِقِينَ﴾ حال أي داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها أدرك قوم فرعون موسى وقومه وقت طلوع الشمس
﴿فَأَتْبَعُوهُم﴾ فلحقوهم فاتبعوهم يزيد ﴿مُشْرِقِينَ﴾ حال أي داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها أدرك قوم فرعون موسى وقومه وقت طلوع الشمس
آية رقم ٦١
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١)
﴿فلما تراءى الجمعان﴾ أي تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه والمراد بنو إسرائيل والقبط ﴿قَالَ أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ أى قرب أن يلحقنا عدونا وأمامنا البحر
﴿فلما تراءى الجمعان﴾ أي تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه والمراد بنو إسرائيل والقبط ﴿قَالَ أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ أى قرب أن يلحقنا عدونا وأمامنا البحر
آية رقم ٦٢
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢)
﴿قَالَ﴾ موسى عليه السلام ثقة بوعد الله إياه ﴿كَلاَّ﴾ ارتدعوا عن سوء الظن بالله فلن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِىَ﴾ مَعِىَ حفص ﴿رَبّى سَيَهْدِينِ﴾ أي سيهديني طريق النجاة من إدراكهم وإضرارهم سيهديني بالياء يعقوب
﴿قَالَ﴾ موسى عليه السلام ثقة بوعد الله إياه ﴿كَلاَّ﴾ ارتدعوا عن سوء الظن بالله فلن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِىَ﴾ مَعِىَ حفص ﴿رَبّى سَيَهْدِينِ﴾ أي سيهديني طريق النجاة من إدراكهم وإضرارهم سيهديني بالياء يعقوب
آية رقم ٦٣
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣)
﴿فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضرب بّعَصَاكَ البحر﴾ أي القلزم أو النيل ﴿فانفلق﴾ أي فضرب فانفلق وانشتى فصار اثني عشر فرقاً على عدد الأسباط ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ أي جزء تفرق منه ﴿كالطود العظيم﴾ كالجبل المنطاد في السماء
﴿فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضرب بّعَصَاكَ البحر﴾ أي القلزم أو النيل ﴿فانفلق﴾ أي فضرب فانفلق وانشتى فصار اثني عشر فرقاً على عدد الأسباط ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ أي جزء تفرق منه ﴿كالطود العظيم﴾ كالجبل المنطاد في السماء
آية رقم ٦٤
ﭱﭲﭳ
ﭴ
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤)
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ حيث انفلق البحر ﴿الآخرين﴾ قوم فرعون أي قربناهم من بني إسرائيل أو من البحر
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ حيث انفلق البحر ﴿الآخرين﴾ قوم فرعون أي قربناهم من بني إسرائيل أو من البحر
آية رقم ٦٥
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥)
﴿وَأَنجَيْنَا موسى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ من الغرق
﴿وَأَنجَيْنَا موسى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ من الغرق
آية رقم ٦٦
ﭻﭼﭽ
ﭾ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦)
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخرين﴾ فرعون وقومه وفيه إبطال القول بتأثير الكواكب في الآجال وغيرها من الحوادث فإنهم اجتمعوا في الهلاك مع اختلاف طوالعهم روي أن جبريل عليه السلام كان بين بني إسرائيل وبين آل فرعون فكان يقول لبني إسرائيل ليلحق آخركم بأولكم ويستقبل القبط فيقول رويدكم يلحق آخركم بأولكم فلما انتهى موسى إلى البحر قال يوشع لموسى أين أمرت فهذا البحر أمامك وغشيك آل فرعون قال موسى ههنا فخاض يوشع الماء وضرب موسى بعصاه البحر فدخلوا وروي أن موسى عليه الصلاة والسلام قال عند ذلك يا من كان قبل كل شئ والمكون لكل شئ والكائن بعد كل شئ
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخرين﴾ فرعون وقومه وفيه إبطال القول بتأثير الكواكب في الآجال وغيرها من الحوادث فإنهم اجتمعوا في الهلاك مع اختلاف طوالعهم روي أن جبريل عليه السلام كان بين بني إسرائيل وبين آل فرعون فكان يقول لبني إسرائيل ليلحق آخركم بأولكم ويستقبل القبط فيقول رويدكم يلحق آخركم بأولكم فلما انتهى موسى إلى البحر قال يوشع لموسى أين أمرت فهذا البحر أمامك وغشيك آل فرعون قال موسى ههنا فخاض يوشع الماء وضرب موسى بعصاه البحر فدخلوا وروي أن موسى عليه الصلاة والسلام قال عند ذلك يا من كان قبل كل شئ والمكون لكل شئ والكائن بعد كل شئ
آية رقم ٦٧
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧)
﴿إن في ذلك﴾ أى فيما فعلنا
الشعراء (٧٩ - ٦٧)
بموسى وفرعون ﴿لآيَةً﴾ لعبرة عجيبة لا توصف ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ﴾ أي المغرقين ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾ قالوا لم يؤمن منهم إلا آسية وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم التي دلت موسى على قبر يوسف
﴿إن في ذلك﴾ أى فيما فعلنا
الشعراء (٧٩ - ٦٧)
بموسى وفرعون ﴿لآيَةً﴾ لعبرة عجيبة لا توصف ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ﴾ أي المغرقين ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾ قالوا لم يؤمن منهم إلا آسية وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم التي دلت موسى على قبر يوسف
آية رقم ٦٨
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ بالانتقام من أعدائه ﴿الرحيم﴾ بالإنعام على أوليائه
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ بالانتقام من أعدائه ﴿الرحيم﴾ بالإنعام على أوليائه
آية رقم ٦٩
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (٦٩)
﴿واتل عَلَيْهِمْ﴾ على مشركي قريش ﴿نَبَأَ إبراهيم﴾ خبره
﴿واتل عَلَيْهِمْ﴾ على مشركي قريش ﴿نَبَأَ إبراهيم﴾ خبره
آية رقم ٧٠
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (٧٠)
﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾ قوم إبراهيم أو قوم الأب ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ أي أي شيء تعبدون وإبراهيم عليه السلام يعلم أنهم عبدة الأصنام ولكنه سألهم ليريهم أن ما يعبدونه ليس بمستحق للعبادة
﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾ قوم إبراهيم أو قوم الأب ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ أي أي شيء تعبدون وإبراهيم عليه السلام يعلم أنهم عبدة الأصنام ولكنه سألهم ليريهم أن ما يعبدونه ليس بمستحق للعبادة
آية رقم ٧١
ﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (٧١)
﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً﴾ وجواب مَا تَعْبُدُونَ أَصْنَاماً كيسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ماذا قال ربكم قالوا الحق
﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً﴾ وجواب مَا تَعْبُدُونَ أَصْنَاماً كيسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ماذا قال ربكم قالوا الحق
— 566 —
لأنه سؤال عن المعبود لا عن العبادة وإنما زادوا نعبد في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها ولذا عطفوا على نعبد ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين﴾ فقيم على عبادتها طول النهار وإنما قالوا فنظل لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل أو معناه الدوام
— 567 —
آية رقم ٧٢
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢)
﴿قَالَ﴾ أي إبراهيم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ هل يسمعون دعاءكم على حذف المضاف لدلالة ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ عليه
﴿قَالَ﴾ أي إبراهيم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ هل يسمعون دعاءكم على حذف المضاف لدلالة ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ عليه
آية رقم ٧٣
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣)
﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن عبدتموها ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ إن تركتم عبادتها
﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن عبدتموها ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ إن تركتم عبادتها
آية رقم ٧٤
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤)
﴿قَالُواْ بَلْ﴾ إضراب أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر ولا نعبدها لشئ من ذلك ولكن ﴿وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾ فقلدناهم
﴿قَالُواْ بَلْ﴾ إضراب أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر ولا نعبدها لشئ من ذلك ولكن ﴿وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾ فقلدناهم
آية رقم ٧٥
ﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥)
﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون﴾
﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون﴾
آية رقم ٧٦
ﯛﯜﯝ
ﯞ
أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦)
﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾ الأولون
﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾ الأولون
آية رقم ٧٧
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (٧٧)
﴿فإنهم﴾ أى الأصنام ﴿عدو لي﴾ والعدو والصديق يجيئان في معنى الوحدة والجماعة يعني لو عبدتهم لكانوا أعداء لي في يوم القيامة كقوله سَيَكْفُرُونَ بعبادتهم وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً وقال الفراء هو من المقلوب أي فإني عدوهم وفي قوله عدو لي دون لكم زيادة نصح ليكون أدعى لهم إلى القبول ولو قال فإنهم عدو لكم لم يكون بتلك المثابة ﴿إِلاَّ رَبَّ العالمين﴾ استثناء منقطع لأنه لم يدخل تحت الأعداء كأنه قال لكن رب العالمين
﴿فإنهم﴾ أى الأصنام ﴿عدو لي﴾ والعدو والصديق يجيئان في معنى الوحدة والجماعة يعني لو عبدتهم لكانوا أعداء لي في يوم القيامة كقوله سَيَكْفُرُونَ بعبادتهم وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً وقال الفراء هو من المقلوب أي فإني عدوهم وفي قوله عدو لي دون لكم زيادة نصح ليكون أدعى لهم إلى القبول ولو قال فإنهم عدو لكم لم يكون بتلك المثابة ﴿إِلاَّ رَبَّ العالمين﴾ استثناء منقطع لأنه لم يدخل تحت الأعداء كأنه قال لكن رب العالمين
آية رقم ٧٨
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨)
﴿الذى خَلَقَنِى﴾ بالتكوين في القرار المكين ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ لمناهج الدنيا ولمصالح الدين والاستقبال في يهديني مع سبق العناية لأنه يحتمل يهديني للأهم الأفضل والأتم الأكمل أو الذي خلقني لأسباب خدمته فهو يهديني إلى آداب خلته
﴿الذى خَلَقَنِى﴾ بالتكوين في القرار المكين ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ لمناهج الدنيا ولمصالح الدين والاستقبال في يهديني مع سبق العناية لأنه يحتمل يهديني للأهم الأفضل والأتم الأكمل أو الذي خلقني لأسباب خدمته فهو يهديني إلى آداب خلته
آية رقم ٧٩
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩)
﴿والذى هُوَ يُطْعِمُنِى﴾ أضاف الإطعام إلى ولي الإنعام لأن لركون إلى الأسباب عادة الأنعام ﴿وَيَسْقِينِ﴾ قال ابن عطاء هو الذي يحييني بطعامه ويرويني بشرابه
الشعراء (٨٩ - ٨٠)
﴿والذى هُوَ يُطْعِمُنِى﴾ أضاف الإطعام إلى ولي الإنعام لأن لركون إلى الأسباب عادة الأنعام ﴿وَيَسْقِينِ﴾ قال ابن عطاء هو الذي يحييني بطعامه ويرويني بشرابه
الشعراء (٨٩ - ٨٠)
آية رقم ٨٠
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ وإنما لم يقل أمرضني لأنه قصد الذكر بلسان الشكر فلم يضف إليه ما يقتضي الضر قال ابن عطاء وإذا مرضت برؤية الخلق ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ بمشاهدة الحق قال الصادق إذا مرضت برؤية الأفعال فهو يشفين بكشف منة الإفضال
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ وإنما لم يقل أمرضني لأنه قصد الذكر بلسان الشكر فلم يضف إليه ما يقتضي الضر قال ابن عطاء وإذا مرضت برؤية الخلق ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ بمشاهدة الحق قال الصادق إذا مرضت برؤية الأفعال فهو يشفين بكشف منة الإفضال
آية رقم ٨١
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١)
﴿والذى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ ولم يقل إذا مت لأنه الخروج من حبس البلاء ودار الفناء إلى روض البقاء لوعد اللقاء وأدخل ثم في الإحياء لتراخيه عن الإفناء وأدخل الفاء في الهداية والشفاء لأنهما يعقبان الخلق والمرض لامعاً معاً
﴿والذى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ ولم يقل إذا مت لأنه الخروج من حبس البلاء ودار الفناء إلى روض البقاء لوعد اللقاء وأدخل ثم في الإحياء لتراخيه عن الإفناء وأدخل الفاء في الهداية والشفاء لأنهما يعقبان الخلق والمرض لامعاً معاً
آية رقم ٨٢
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
﴿والذى أَطْمَعُ﴾ طمع العبيد في الموالي بالإفضال لا على الاستحقاق بالسؤال ﴿أَن يَغْفِرَ لِى خطيئتي﴾ قيل هو قوله انى سقيم بل فعله كبيرهم هذا ربى للبازغ هي أختي لسارة وما هي إلا معاريض جائزة وليست بخطايا يطلب لها الاستغفار واستغفار الأنبياء تواضع منهم لربهم وهضم لأنفسهم وتعليم للأمم في طلب المغفرة ﴿يَوْمَ الدين﴾ يوم الجزاء
﴿والذى أَطْمَعُ﴾ طمع العبيد في الموالي بالإفضال لا على الاستحقاق بالسؤال ﴿أَن يَغْفِرَ لِى خطيئتي﴾ قيل هو قوله انى سقيم بل فعله كبيرهم هذا ربى للبازغ هي أختي لسارة وما هي إلا معاريض جائزة وليست بخطايا يطلب لها الاستغفار واستغفار الأنبياء تواضع منهم لربهم وهضم لأنفسهم وتعليم للأمم في طلب المغفرة ﴿يَوْمَ الدين﴾ يوم الجزاء
آية رقم ٨٣
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (٨٣)
﴿رَبّ هَبْ لِى حُكْماً﴾ حكمة أو حكماً بين الناس بالحق أو نبوة لأن النبي عليه السلام ذو حكمة وذو حكم بين عباد الله ﴿وَأَلْحِقْنِى بالصالحين﴾ أي الأنبياء ولقد أجابه حيث قال وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين
﴿رَبّ هَبْ لِى حُكْماً﴾ حكمة أو حكماً بين الناس بالحق أو نبوة لأن النبي عليه السلام ذو حكمة وذو حكم بين عباد الله ﴿وَأَلْحِقْنِى بالصالحين﴾ أي الأنبياء ولقد أجابه حيث قال وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين
آية رقم ٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
﴿واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الآخرين﴾ أي ثناء حسناً وذكراً جميلاً في الأمم التي تجئ بعدي فأعطي ذلك فكل أهل دين يتولونه ويثنون عليه ووضع اللسان موضع القول لأن القول يكون به
﴿واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الآخرين﴾ أي ثناء حسناً وذكراً جميلاً في الأمم التي تجئ بعدي فأعطي ذلك فكل أهل دين يتولونه ويثنون عليه ووضع اللسان موضع القول لأن القول يكون به
آية رقم ٨٥
ﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥)
﴿واجعلنى مِن﴾ يتعلق بمحذوف أي وارثاً من ﴿وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم﴾ أي من الباقين فيها
﴿واجعلنى مِن﴾ يتعلق بمحذوف أي وارثاً من ﴿وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم﴾ أي من الباقين فيها
آية رقم ٨٦
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦)
﴿واغفر لأبِى﴾ اجعله أهل المغفرة بإعطاء الإسلام وكان وعده الإسلام يوم فارقه ﴿إِنَّهُ كَانَ من الضالين﴾ الكافرين
﴿واغفر لأبِى﴾ اجعله أهل المغفرة بإعطاء الإسلام وكان وعده الإسلام يوم فارقه ﴿إِنَّهُ كَانَ من الضالين﴾ الكافرين
آية رقم ٨٧
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧)
﴿ولا تحزني﴾ الإخزاء من الخزي وهو الهوان أو من الخزاية وهو الحياء وهذا نحو الاستغفار كما بينا ﴿يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الضمير فيه للعباد لأنه معلوم أو للضالين وأن يجعل من جملة الاستغفار لأبيه أي ولا تخزني في يوم يبعث الضالون وأبي فيهم
﴿ولا تحزني﴾ الإخزاء من الخزي وهو الهوان أو من الخزاية وهو الحياء وهذا نحو الاستغفار كما بينا ﴿يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الضمير فيه للعباد لأنه معلوم أو للضالين وأن يجعل من جملة الاستغفار لأبيه أي ولا تخزني في يوم يبعث الضالون وأبي فيهم
آية رقم ٨٨
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨)
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ﴾ هو بدل من يوم الأول ﴿وَلاَ بَنُونَ﴾ أحداً
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ﴾ هو بدل من يوم الأول ﴿وَلاَ بَنُونَ﴾ أحداً
آية رقم ٨٩
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ عن الكفر والنفاق فقلب الكافر والمنافق مريض لقوله تعالى فِى قُلُوبِهِمْ مرض أي إن المال إذا صرف في وجوه البر وبنوه صالحون فإنه ينتفع به وبهم سليم القلب أو جعل المال والبنون في معنى الغني كأنه قيل يوم لا ينفع غنى إلا غنى من أتى الله بقلب سليم لأن غنى الرجل في دينه بسلامة قلبه كما أن غناه في دنياه بماله وبينه وقد جعل من مفعولا لينفع أي لا ينفع مال ولا بنون إلا رجلا قلبه مع ماله حيث أنفقه في طاعة الله ومع بنيه
الشعراء (١٠١ - ٩٠)
حيث أرشدهم إلى الدين وعلمهم الشرائع ويجوز على هذا إلا من أتى الله بقلب سليم من فتنة المال والبنين وقد صوب الجليل استثناء الخليل إكراماً له ثم جعله صفة له في قوله وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم إِذْ جاء ربه بقلب سليم وما أحسن ما رتب عليه السلام من كلامه
﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ عن الكفر والنفاق فقلب الكافر والمنافق مريض لقوله تعالى فِى قُلُوبِهِمْ مرض أي إن المال إذا صرف في وجوه البر وبنوه صالحون فإنه ينتفع به وبهم سليم القلب أو جعل المال والبنون في معنى الغني كأنه قيل يوم لا ينفع غنى إلا غنى من أتى الله بقلب سليم لأن غنى الرجل في دينه بسلامة قلبه كما أن غناه في دنياه بماله وبينه وقد جعل من مفعولا لينفع أي لا ينفع مال ولا بنون إلا رجلا قلبه مع ماله حيث أنفقه في طاعة الله ومع بنيه
الشعراء (١٠١ - ٩٠)
حيث أرشدهم إلى الدين وعلمهم الشرائع ويجوز على هذا إلا من أتى الله بقلب سليم من فتنة المال والبنين وقد صوب الجليل استثناء الخليل إكراماً له ثم جعله صفة له في قوله وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم إِذْ جاء ربه بقلب سليم وما أحسن ما رتب عليه السلام من كلامه
— 569 —
مع المشركين حيث سألهم أولاً عما يعبدون سؤال مقرر لا مستفهم ثم أقبل على آلهتهم فأبطل أمرها بأنها لا تضر ولا تنفع ولا تسمع وعلى تقليدهم آباءهم الأقدمين فأخرجه من أن يكون شبهة فضلاً عن أن يكون حجة ثم صور المسألة في نفسه دونهم حتى تخلّص منها إلى ذكر الله تعالى فعظم شأنه وعدد نعمته من حين إنشائه إلى وقت وفاته مع ما يرجّي في الآخرة من رحمته ثم أتبع ذلك أن دعا بدعوات المخلصين وابتهل اليه ابتهال الأدب ثم وصله بذكر يوم القيامة وثواب الله وعقابه وما يدفع إليه المشركون يومئذ من الندم والحسرة على ما كانوا فيه من الضلال وتمني الكرة إلى الدنيا ليؤمنوا ويطيعوا
— 570 —
آية رقم ٩٠
ﭸﭹﭺ
ﭻ
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠)
﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي قربت عطف جملة على جملة أي تزلف من موقف السعداء فينظرون اليها
﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي قربت عطف جملة على جملة أي تزلف من موقف السعداء فينظرون اليها
آية رقم ٩١
ﭼﭽﭾ
ﭿ
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)
﴿وَبُرّزَتِ الجحيم﴾ أي أظهرت حتى يكاد يأخذهم لهبها ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ للكافرين
﴿وَبُرّزَتِ الجحيم﴾ أي أظهرت حتى يكاد يأخذهم لهبها ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ للكافرين
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣)
﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ يوبخون على إشراكهم فيقال لهم أين آلهتكم هل ينفعونكم بنصرتهم لكم أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم لأنهم وآلهتهم وقود النار
﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ يوبخون على إشراكهم فيقال لهم أين آلهتكم هل ينفعونكم بنصرتهم لكم أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم لأنهم وآلهتهم وقود النار
آية رقم ٩٤
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)
﴿فكبكبوا﴾ انكسوا وطرح بعضهم بعض ﴿فِيهَا﴾ في الجحيم ﴿هُمْ﴾ أي الآلهة ﴿والغاوون﴾ وعبدتهم الذين برزت لهم والكبكبة تكرير الكب جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى كأنه إذا ألقي في جهنم ينكب مرة إثر مرة حتى يستقر في قعرها نعوذ بالله منها
﴿فكبكبوا﴾ انكسوا وطرح بعضهم بعض ﴿فِيهَا﴾ في الجحيم ﴿هُمْ﴾ أي الآلهة ﴿والغاوون﴾ وعبدتهم الذين برزت لهم والكبكبة تكرير الكب جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى كأنه إذا ألقي في جهنم ينكب مرة إثر مرة حتى يستقر في قعرها نعوذ بالله منها
آية رقم ٩٥
ﮔﮕﮖ
ﮗ
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)
﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ شياطينه أو متبعوه من عصاة الإنس والجن
﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ شياطينه أو متبعوه من عصاة الإنس والجن
آية رقم ٩٦
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)
﴿قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ يجوز أن ينطق الله الأصنام حتى يصح
﴿قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ يجوز أن ينطق الله الأصنام حتى يصح
— 570 —
التقاول والتخاصم ويجوز أن يجري ذلك بين العصاة والشياطين
— 571 —
آية رقم ٩٧
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧)
﴿تالله إِن كُنَّا لَفِى ضلال مُّبِينٍ﴾
﴿تالله إِن كُنَّا لَفِى ضلال مُّبِينٍ﴾
آية رقم ٩٨
ﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)
﴿إِذْ نُسَوّيكُمْ﴾ نعدلكم أيها الأصنام ﴿بِرَبّ العالمين﴾ في العبادة
﴿إِذْ نُسَوّيكُمْ﴾ نعدلكم أيها الأصنام ﴿بِرَبّ العالمين﴾ في العبادة
آية رقم ٩٩
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (٩٩)
﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ المجرمون﴾ أي رؤساؤهم الذين أضلوهم أو إبليس وجنوده ومن سن الشرك
﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ المجرمون﴾ أي رؤساؤهم الذين أضلوهم أو إبليس وجنوده ومن سن الشرك
آية رقم ١٠٠
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠)
﴿فَمَا لَنَا مِن شافعين﴾ كما للمؤمنين من الأنبياء والأولياء والملائكة
﴿فَمَا لَنَا مِن شافعين﴾ كما للمؤمنين من الأنبياء والأولياء والملائكة
آية رقم ١٠١
ﯔﯕﯖ
ﯗ
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١)
﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ كما نرى لهم أصدقاء إذ لا يتصادق في الآخرة إلا المؤمنون وأما أهل النار فبينهم التعادي الأخلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلا المتقين أو فما لنا من شافعين
الشعراء (١١١ - ١٠٢)
ولا صديق حميم من الذين كنا نعدهم شفعاء وأصدقاء لأنهم كانوا يعتقدون في أصنامهم أنهم شفعاؤهم عند الله وكان لهم الأصدقاء من شياطين الإنس والحميم من الاحتمام وهو الاهتمام الذي يهمه ما يهمك أو من الحامّة بمعنى الخاصة وهو الصديق الخاص وجمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة وأما الصديق وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فقليل وسئل حكيم عن الصديق فقال اسم لا معنى له وجاز أن يراد بالصديق الجمع
﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ كما نرى لهم أصدقاء إذ لا يتصادق في الآخرة إلا المؤمنون وأما أهل النار فبينهم التعادي الأخلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلا المتقين أو فما لنا من شافعين
الشعراء (١١١ - ١٠٢)
ولا صديق حميم من الذين كنا نعدهم شفعاء وأصدقاء لأنهم كانوا يعتقدون في أصنامهم أنهم شفعاؤهم عند الله وكان لهم الأصدقاء من شياطين الإنس والحميم من الاحتمام وهو الاهتمام الذي يهمه ما يهمك أو من الحامّة بمعنى الخاصة وهو الصديق الخاص وجمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة وأما الصديق وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فقليل وسئل حكيم عن الصديق فقال اسم لا معنى له وجاز أن يراد بالصديق الجمع
آية رقم ١٠٢
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ وجواب لو محذوف وهو لفعلنا كيت وكيت أو لو في مثل هذا بمعنى التمني كأنه قيل فليت لنا كرة لما بين معنى لو وليت من التلاقى
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ وجواب لو محذوف وهو لفعلنا كيت وكيت أو لو في مثل هذا بمعنى التمني كأنه قيل فليت لنا كرة لما بين معنى لو وليت من التلاقى
آية رقم ١٠٣
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣)
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ فيما ذكر من الأنباء ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن اعتبر ﴿وَمَا كَانَ أكثرهم مؤمنين﴾ فيقال فريقاً منهم آمنوا
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ فيما ذكر من الأنباء ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن اعتبر ﴿وَمَا كَانَ أكثرهم مؤمنين﴾ فيقال فريقاً منهم آمنوا
آية رقم ١٠٤
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٠٤)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ المنتقم ممن كذب إبراهيم بنار الجحيم
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ المنتقم ممن كذب إبراهيم بنار الجحيم
— 571 —
﴿الرحيم﴾ المسلم كل ذي قلب سليم إلى جنة النعيم
— 572 —
آية رقم ١٠٥
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المرسلين﴾ القوم يذكر ويؤنث قيل ولد نوح في زمن آدم عليه السلام ونظير قوله المرسلين والمراد نوح عليه السلام قولك فلان يركب الدواب ويلبس البرود وماله إلا دابة أو برد أو كانوا ينكرون بعث الرسل أصلاً فلذا جمع أو لأن من كذب واحداً منهم فقد كذب الكل لأن كل رسول يدعو الناس إلى الإيمان بجميع الرسل وكذا جميع ما في هذه السورة
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المرسلين﴾ القوم يذكر ويؤنث قيل ولد نوح في زمن آدم عليه السلام ونظير قوله المرسلين والمراد نوح عليه السلام قولك فلان يركب الدواب ويلبس البرود وماله إلا دابة أو برد أو كانوا ينكرون بعث الرسل أصلاً فلذا جمع أو لأن من كذب واحداً منهم فقد كذب الكل لأن كل رسول يدعو الناس إلى الإيمان بجميع الرسل وكذا جميع ما في هذه السورة
آية رقم ١٠٦
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٠٦)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نسباً لا ديناً ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ خالق الأنام فتتركوا عبادة الأصنام
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نسباً لا ديناً ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ خالق الأنام فتتركوا عبادة الأصنام
آية رقم ١٠٧
ﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٠٧)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ كان مشهوراً بالأمانة فيهم كمحمد عليه الصلاة والسلام فى قريش
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ كان مشهوراً بالأمانة فيهم كمحمد عليه الصلاة والسلام فى قريش
آية رقم ١٠٨
ﰂﰃﰄ
ﰅ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨)
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأدعوكم إليه من الحق
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأدعوكم إليه من الحق
آية رقم ١٠٩
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٩)
﴿وما أسألكم عَلَيْهِ﴾ على هذا الأمر ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ جزاء ﴿إن أجري﴾ بالفتح مدني وشامي وأبو عمرو وحفص ﴿إِلاَّ على رَبّ العالمين﴾ فلذلك أريده
﴿وما أسألكم عَلَيْهِ﴾ على هذا الأمر ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ جزاء ﴿إن أجري﴾ بالفتح مدني وشامي وأبو عمرو وحفص ﴿إِلاَّ على رَبّ العالمين﴾ فلذلك أريده
آية رقم ١١٠
ﰓﰔﰕ
ﰖ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ كرره ليقرره في نفوسهم مع تعليق كل واحد منهما بعلة فعلة الأول كونه أمينا فبما بينهم وعلة الثاني حسم طمعه منهم كأنه قال إذا عرفتم رسالتي وأمانتي فاتقوا الله ثم إذا عرفتم احترازي من الأجر فاتقوا الله
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ كرره ليقرره في نفوسهم مع تعليق كل واحد منهما بعلة فعلة الأول كونه أمينا فبما بينهم وعلة الثاني حسم طمعه منهم كأنه قال إذا عرفتم رسالتي وأمانتي فاتقوا الله ثم إذا عرفتم احترازي من الأجر فاتقوا الله
آية رقم ١١١
ﰗﰘﰙﰚﰛﰜ
ﰝ
قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (١١١)
﴿قالوا أنؤمن لك واتبعك﴾ الواو للحال وقد مضمرة بعدها دليله قراءة يعقوب وأتباعك جمع تابع كشاهد وأشهاد أو تبع كبطل وأبطال ﴿الأرذلون﴾ السفلة والرذلة الخسة والدناءة وإنما استرذلوهم
﴿قالوا أنؤمن لك واتبعك﴾ الواو للحال وقد مضمرة بعدها دليله قراءة يعقوب وأتباعك جمع تابع كشاهد وأشهاد أو تبع كبطل وأبطال ﴿الأرذلون﴾ السفلة والرذلة الخسة والدناءة وإنما استرذلوهم
— 572 —
لا تضاع نسبهم وقلة نصيبهم من الدنيا وقيل كانوا من أهل الصناعات الدنيئة والصناعة لا تزري بالديانة فالغنى غنى الدين والنسب نسب التقوى ولا يجوز
الشعراء (١٢٧ - ١١٢)
أن يسمى المؤمن رذلاً وإن كان أفقر الناس وأوضعهم نسباً وما زالت أتباع الأنبياء كذلك
الشعراء (١٢٧ - ١١٢)
أن يسمى المؤمن رذلاً وإن كان أفقر الناس وأوضعهم نسباً وما زالت أتباع الأنبياء كذلك
— 573 —
آية رقم ١١٢
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢)
﴿قال وما علمي﴾ وأي شيء وأعلم ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ من الصناعات إنما أطلب منهم الايمان وقيل إنهم طعنوا مع استرذالهم في إيمانهم وقالوا إن الذين آمنوا بك ليس في قلوبهم ما يظهرونه فقال ما علي إلا اعتبار الظواهر دون التفتيش عن السرائر
﴿قال وما علمي﴾ وأي شيء وأعلم ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ من الصناعات إنما أطلب منهم الايمان وقيل إنهم طعنوا مع استرذالهم في إيمانهم وقالوا إن الذين آمنوا بك ليس في قلوبهم ما يظهرونه فقال ما علي إلا اعتبار الظواهر دون التفتيش عن السرائر
آية رقم ١١٣
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣)
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبّى لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ أن الله يحاسبهم على ما في قلوبهم
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبّى لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ أن الله يحاسبهم على ما في قلوبهم
آية رقم ١١٤
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)
﴿وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ المؤمنين﴾ أي ليس من شأني أن أتبع شهواتكم بطرد المؤمنين طمعاً في إيمانكم
﴿وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ المؤمنين﴾ أي ليس من شأني أن أتبع شهواتكم بطرد المؤمنين طمعاً في إيمانكم
آية رقم ١١٥
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥)
﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ ما علي إلا أن أنذركم إنذاراً بيناً بالبرهان الصحيح الذي يتميز به الحق من الباطل ثم أنتم أعلم بشأنكم
﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ ما علي إلا أن أنذركم إنذاراً بيناً بالبرهان الصحيح الذي يتميز به الحق من الباطل ثم أنتم أعلم بشأنكم
آية رقم ١١٦
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦)
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يا نُوحُ﴾ عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المرجومين﴾ من المقتولين بالحجارة
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يا نُوحُ﴾ عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المرجومين﴾ من المقتولين بالحجارة
آية رقم ١١٧
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧)
﴿قَالَ رَبّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ﴾ ليس هذا إخباراً بالتكذيب لعلمه أن عالم الغيب والشهادة أعلم ولكنه أراد أنهم كذبوني في وحيك ورسالتك
﴿قَالَ رَبّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ﴾ ليس هذا إخباراً بالتكذيب لعلمه أن عالم الغيب والشهادة أعلم ولكنه أراد أنهم كذبوني في وحيك ورسالتك
آية رقم ١١٨
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)
﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ أي فاحكم بيني وبينهم حكما والفتاحة الحكوم والفتاح الحاكم لأنه يفتح المستغلق كما سمي فيصلاً لأنه يفصل بين الخصومات ﴿وَنَجّنِى وَمَن مَّعِى﴾ معي حفص ﴿مِنَ المؤمنين﴾ من عذاب عملهم
﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ أي فاحكم بيني وبينهم حكما والفتاحة الحكوم والفتاح الحاكم لأنه يفتح المستغلق كما سمي فيصلاً لأنه يفصل بين الخصومات ﴿وَنَجّنِى وَمَن مَّعِى﴾ معي حفص ﴿مِنَ المؤمنين﴾ من عذاب عملهم
آية رقم ١١٩
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)
﴿فأنجيناه وَمَن مَّعَهُ فِى الفلك﴾ الفلك السفينة وجمعه فلك فالواحد بوزن قفل والجمع بوزن أسد ﴿المشحون﴾ المملوء ومنه شحنة البلد أي الذي يملؤه كفاية
﴿فأنجيناه وَمَن مَّعَهُ فِى الفلك﴾ الفلك السفينة وجمعه فلك فالواحد بوزن قفل والجمع بوزن أسد ﴿المشحون﴾ المملوء ومنه شحنة البلد أي الذي يملؤه كفاية
آية رقم ١٢٠
ﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (١٢٠)
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾ أي بعد إنجاء نوح ومن آمن ﴿الباقين﴾ من قومه
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾ أي بعد إنجاء نوح ومن آمن ﴿الباقين﴾ من قومه
آية رقم ١٢١
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١)
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
آية رقم ١٢٢
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ المنتقم بإهانة من جحد وأصر ﴿الرحيم﴾ المنعم بإعانة من وحد واقر
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ المنتقم بإهانة من جحد وأصر ﴿الرحيم﴾ المنعم بإعانة من وحد واقر
آية رقم ١٢٣
ﮡﮢﮣ
ﮤ
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين﴾ هي قبيلة وفي الأصل اسم رجل هو ابوالقبيلة
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين﴾ هي قبيلة وفي الأصل اسم رجل هو ابوالقبيلة
آية رقم ١٢٤
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٢٥
ﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٢٦
ﯓﯔﯕ
ﯖ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦)
﴿فاتقوا الله﴾ في تكذيب الرسول الأمين ﴿وَأَطِيعُونِ﴾
﴿فاتقوا الله﴾ في تكذيب الرسول الأمين ﴿وَأَطِيعُونِ﴾
آية رقم ١٢٧
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧)
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
آية رقم ١٢٨
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨)
﴿أتبنون بكل ريع﴾
مكان مرتفع ﴿آية﴾ برج حمام أو بناء يكون لارتفاعه كالعلامة يسخرون بمن مر بهم ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون
﴿أتبنون بكل ريع﴾
مكان مرتفع ﴿آية﴾ برج حمام أو بناء يكون لارتفاعه كالعلامة يسخرون بمن مر بهم ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون
آية رقم ١٢٩
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩)
﴿وتتخذون مصانع﴾ مآخذ الماء أو قصور مشيدة أو حصوناً ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ ترجون الخلود فى الدنيا
﴿وتتخذون مصانع﴾ مآخذ الماء أو قصور مشيدة أو حصوناً ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ ترجون الخلود فى الدنيا
آية رقم ١٣٠
ﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (١٣٠)
﴿وإذا بطشتم﴾ أخذتم أخذ العقوبة ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ قتلاً بالسيف وضرباً بالسوط والجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب
﴿وإذا بطشتم﴾ أخذتم أخذ العقوبة ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ قتلاً بالسيف وضرباً بالسوط والجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب
آية رقم ١٣١
ﯴﯵﯶ
ﯷ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١)
﴿فاتقوا الله﴾ في البطش ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه
﴿فاتقوا الله﴾ في البطش ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه
آية رقم ١٣٢
ﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (١٣٢)
﴿واتقوا الذى أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾ من النعم ثم عددها عليهم فقال
﴿واتقوا الذى أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾ من النعم ثم عددها عليهم فقال
آية رقم ١٣٣
ﯾﯿﰀ
ﰁ
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (١٣٣)
﴿أمدكم بأنعام وبنين﴾ قرن البنين الأنعام لأنهم يعينونهم على حفظها والقيام عليها
﴿أمدكم بأنعام وبنين﴾ قرن البنين الأنعام لأنهم يعينونهم على حفظها والقيام عليها
آية رقم ١٣٤
ﰂﰃ
ﰄ
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤)
﴿وجنات وعيون﴾
﴿وجنات وعيون﴾
آية رقم ١٣٥
ﰅﰆﰇﰈﰉﰊ
ﰋ
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥)
﴿إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن عصيتمونى
﴿إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن عصيتمونى
آية رقم ١٣٦
قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (١٣٦)
﴿قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الواعظين﴾ أى لا يقبل كلامك ودعوتك وعظت أم سكت ولم يقل أم لم تعظ لرءوس الآى
﴿قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الواعظين﴾ أى لا يقبل كلامك ودعوتك وعظت أم سكت ولم يقل أم لم تعظ لرءوس الآى
آية رقم ١٣٧
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧)
﴿إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين﴾ ما هذا الذى نحن عليه من الحياة والموت واتخاذا لا بتناء إلا عادة الأولين أو ما نحن عليه دين الأولين إلا خلق الأولين مكي وبصري ويزيد وعلى أى ما جئت به اختلاف الأولين وكذب المتنبئين قبلك كقولهم أساطير الأولين أو خلقنا كخلق الأولين نموت ونحيا كما حيوا
﴿إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين﴾ ما هذا الذى نحن عليه من الحياة والموت واتخاذا لا بتناء إلا عادة الأولين أو ما نحن عليه دين الأولين إلا خلق الأولين مكي وبصري ويزيد وعلى أى ما جئت به اختلاف الأولين وكذب المتنبئين قبلك كقولهم أساطير الأولين أو خلقنا كخلق الأولين نموت ونحيا كما حيوا
آية رقم ١٣٨
ﭗﭘﭙ
ﭚ
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨)
﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ في الدنيا ولا بعث ولا حساب
﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ في الدنيا ولا بعث ولا حساب
آية رقم ١٣٩
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي هوداً ﴿فأهلكناهم﴾ بريح صرصر عاتية ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي هوداً ﴿فأهلكناهم﴾ بريح صرصر عاتية ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
آية رقم ١٤٠
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
آية رقم ١٤١
ﭮﭯﭰ
ﭱ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١)
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ المرسلين﴾
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ المرسلين﴾
آية رقم ١٤٢
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالح أَلا تَتَّقُونَ﴾
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالح أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٤٣
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٤٤
ﭿﮀﮁ
ﮂ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤)
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
آية رقم ١٤٥
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٤٥)
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
آية رقم ١٤٦
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (١٤٦)
﴿أَتُتْرَكُونَ﴾ إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه ﴿في ما ها هنا﴾ فى الذى استقر
الشعراء (١٥٧ - ١٤٧)
فى هذا المكان من النعيم ﴿آمنين﴾ من العذاب والزوال والموت ثم فسره بقوله
﴿أَتُتْرَكُونَ﴾ إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه ﴿في ما ها هنا﴾ فى الذى استقر
الشعراء (١٥٧ - ١٤٧)
فى هذا المكان من النعيم ﴿آمنين﴾ من العذاب والزوال والموت ثم فسره بقوله
آية رقم ١٤٧
ﮖﮗﮘ
ﮙ
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧)
﴿فِى جنات وَعُيُونٍ﴾ وهذا أيضاً إجمال ثم تفصيل
﴿فِى جنات وَعُيُونٍ﴾ وهذا أيضاً إجمال ثم تفصيل
آية رقم ١٤٨
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨)
﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ﴾ وعطف نخل على جنات مع أن الجنة تتناول النخل أول شيء تفضيلاً للنخل على سائر الشجر ﴿طَلْعِهَا﴾ هو ما يخرج من النخل كنصل السيف ﴿هَضِيمٌ﴾ لين خضيج كأنه قال ونخل قد أرطب ثمره
﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ﴾ وعطف نخل على جنات مع أن الجنة تتناول النخل أول شيء تفضيلاً للنخل على سائر الشجر ﴿طَلْعِهَا﴾ هو ما يخرج من النخل كنصل السيف ﴿هَضِيمٌ﴾ لين خضيج كأنه قال ونخل قد أرطب ثمره
آية رقم ١٤٩
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (١٤٩)
﴿وَتَنْحِتُونَ﴾ تنقبون ﴿مِنَ الجبال بُيُوتاً فارهين﴾ شامي وكوفي حاذقين حال وغيرهم فرهين أشرين والفراهة الكيس والنشاط
﴿وَتَنْحِتُونَ﴾ تنقبون ﴿مِنَ الجبال بُيُوتاً فارهين﴾ شامي وكوفي حاذقين حال وغيرهم فرهين أشرين والفراهة الكيس والنشاط
آية رقم ١٥٠
ﮥﮦﮧ
ﮨ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠)
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾
آية رقم ١٥١
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (١٥١)
﴿وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ المسرفين﴾ الكافرين أو التسعة الذين عقروا الناقة جعل الأمر مطاعاً على المجاز الحكمي والمراد الامر وهو كل جملة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه في العقل لضرب من التأول كقولهم أنبت الربيع البقل
﴿وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ المسرفين﴾ الكافرين أو التسعة الذين عقروا الناقة جعل الأمر مطاعاً على المجاز الحكمي والمراد الامر وهو كل جملة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه في العقل لضرب من التأول كقولهم أنبت الربيع البقل
آية رقم ١٥٢
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (١٥٢)
﴿الذين يُفْسِدُونَ فِى الأرض﴾ بالظلم والكفر ﴿وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ بالإيمان والعدل والمعنى أن فسادهم مصمت ليس معه شيء من الصلاح كما تكون حال بعض المفسدين مخلوطة ببعض الصلاح
﴿الذين يُفْسِدُونَ فِى الأرض﴾ بالظلم والكفر ﴿وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ بالإيمان والعدل والمعنى أن فسادهم مصمت ليس معه شيء من الصلاح كما تكون حال بعض المفسدين مخلوطة ببعض الصلاح
آية رقم ١٥٣
ﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣)
﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾ المسحر الذي سحر كثيراً حتى غلب على عقله وقيل هو من السحر الرئة وأنه بشر
﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾ المسحر الذي سحر كثيراً حتى غلب على عقله وقيل هو من السحر الرئة وأنه بشر
آية رقم ١٥٤
مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٥٤)
﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في دعوى الرسالة
﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في دعوى الرسالة
آية رقم ١٥٥
قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥)
﴿قَالَ هذه نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾ نصيب من الماء فلا تزاحموها فيه ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ لا تزاحمكم هي فيه روي أنهم قالوا نريد ناقة عشراء تخرج
﴿قَالَ هذه نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾ نصيب من الماء فلا تزاحموها فيه ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ لا تزاحمكم هي فيه روي أنهم قالوا نريد ناقة عشراء تخرج
— 576 —
من هذه الصخرة فتلد سقباً فجعل صالح يتفكر فقال له جبريل صل ركعتين واسأل ربك الناقة ففعل فخرجت الناقة ونتجت سقباً مثلها في العظم وصدرها ستون ذراعاً وإذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله وإذا كان يوم شربهم لا تشرب فيه الماء وهذا دليل على جواز المهايأة لأن قوله لها شرب ولكم شرب يوم معلوم من المهايأة
— 577 —
آية رقم ١٥٦
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦)
﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوء﴾ بضرب أو عقر أو غير ذلك ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عظم اليوم لحلول العذاب فيه ووصف اليوم به أبلغ من وصف العذاب لأن الوقت إذا عظم بسببه كان موقعه من العظم أشد
﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوء﴾ بضرب أو عقر أو غير ذلك ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عظم اليوم لحلول العذاب فيه ووصف اليوم به أبلغ من وصف العذاب لأن الوقت إذا عظم بسببه كان موقعه من العظم أشد
آية رقم ١٥٧
ﯺﯻﯼ
ﯽ
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (١٥٧)
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم روي أن عاقرها قال لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون أترضين فتقول نعم وكذلك صبيانهم ﴿فَأَصْبَحُواْ نادمين﴾ على عقرها خوفاً من نزول العذاب بهم لاندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك
الشعراء (١٧١ - ١٥٨)
عند معاينة العذاب أو على ترك الولد
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم روي أن عاقرها قال لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون أترضين فتقول نعم وكذلك صبيانهم ﴿فَأَصْبَحُواْ نادمين﴾ على عقرها خوفاً من نزول العذاب بهم لاندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك
الشعراء (١٧١ - ١٥٨)
عند معاينة العذاب أو على ترك الولد
آية رقم ١٥٨
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨)
﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾ المقدم ذكره ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾
﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾ المقدم ذكره ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ١٥٩
ﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٥٩)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
آية رقم ١٦٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (١٦٠)
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المرسلين﴾
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المرسلين﴾
آية رقم ١٦١
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٦١)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٦٢
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٦٢)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٦٣
ﭣﭤﭥ
ﭦ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٦٣)
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
آية رقم ١٦٤
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٤)
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
آية رقم ١٦٥
ﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (١٦٥)
﴿أَتَأْتُونَ الذكران مِنَ العالمين﴾ أراد بالعالمين الناس
﴿أَتَأْتُونَ الذكران مِنَ العالمين﴾ أراد بالعالمين الناس
— 577 —
أتطئون الذكور من الناس مع كثرة الإناث أو أتطئون أنتم من بين عداكم من العالمين الذكر ان أي أنتم مختصون بهذه الفاحشة والعالمين على هذا كل ما ينكح من الحيوان
— 578 —
آية رقم ١٦٦
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (١٦٦)
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مّنْ أزواجكم﴾ من تبيين لما خلق أو تبعيض والمراد بما خلق العضو المباح منهن وكانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات ومن أجازه فقد أخطأ خطأ عظيماً ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ العادي المتعدي في ظلمه المتجاوز فيه الحد أي بل أنتم قوم أحق بأن توصوا بالعدوان حيث ارتكبتم مثل هذه العظيمة
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مّنْ أزواجكم﴾ من تبيين لما خلق أو تبعيض والمراد بما خلق العضو المباح منهن وكانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات ومن أجازه فقد أخطأ خطأ عظيماً ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ العادي المتعدي في ظلمه المتجاوز فيه الحد أي بل أنتم قوم أحق بأن توصوا بالعدوان حيث ارتكبتم مثل هذه العظيمة
آية رقم ١٦٧
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧)
﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط﴾ عن إنكارك علينا وتقبيح أمرنا ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين﴾ من جملة من أخرجناه من بين أظهرنا وطردناه من بلدنا ولعلهم كانوا يخرجون من أخرجوه على أسوأ حال
﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط﴾ عن إنكارك علينا وتقبيح أمرنا ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين﴾ من جملة من أخرجناه من بين أظهرنا وطردناه من بلدنا ولعلهم كانوا يخرجون من أخرجوه على أسوأ حال
آية رقم ١٦٨
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (١٦٨)
﴿قَالَ إِنّى لِعَمَلِكُمْ مّنَ القالين﴾ هو أبلغ من أن يقول قال فقولك فلان من العلماء أبلغ من قولك فلان عالم لأنك تشهد بأنه مساهم لهم في العلم والقلى البغض يقلي الفؤاد والكبد وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين
﴿قَالَ إِنّى لِعَمَلِكُمْ مّنَ القالين﴾ هو أبلغ من أن يقول قال فقولك فلان من العلماء أبلغ من قولك فلان عالم لأنك تشهد بأنه مساهم لهم في العلم والقلى البغض يقلي الفؤاد والكبد وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين
آية رقم ١٦٩
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩)
﴿رَبّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ من عقوبة عملهم
﴿رَبّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ من عقوبة عملهم
آية رقم ١٧٠
ﮛﮜﮝ
ﮞ
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠)
﴿فنجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ يعني بناته ومن آمن معه
﴿فنجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ يعني بناته ومن آمن معه
آية رقم ١٧١
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٧١)
﴿إِلاَّ عَجُوزاً﴾ هي امرأة لوط وكانت راضية بذلك والرضى بالمعصية في حكم العاصي واستثناء الكافرة من الأهل وهم مؤمنون للاشتراك فى هذا الاثم وإن لم تشاركهم في الإيمان ﴿فِى الغابرين﴾ صفة لها أى في الباقين في العذاب فلم تنج منه والغابر في اللغة الباقي كأنه قيل
﴿إِلاَّ عَجُوزاً﴾ هي امرأة لوط وكانت راضية بذلك والرضى بالمعصية في حكم العاصي واستثناء الكافرة من الأهل وهم مؤمنون للاشتراك فى هذا الاثم وإن لم تشاركهم في الإيمان ﴿فِى الغابرين﴾ صفة لها أى في الباقين في العذاب فلم تنج منه والغابر في اللغة الباقي كأنه قيل
— 578 —
إلا عجوزا غابرة أى مقدارا غبورها إذ الغبور لم يكن
الشعراء (١٨٤ - ١٧٢)
صفتها وقت تنجيهم
الشعراء (١٨٤ - ١٧٢)
صفتها وقت تنجيهم
— 579 —
آية رقم ١٧٢
ﮤﮥﮦ
ﮧ
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢)
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخرين﴾ والمراد بتدميرهم الائتفاك بهم
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخرين﴾ والمراد بتدميرهم الائتفاك بهم
آية رقم ١٧٣
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا﴾ عن قتادة أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم الله وقيل لم يرض بالائتفاك حتى أتبعه مطراً من حجارة ﴿فَسَاء﴾ فاعله ﴿مَطَرُ المنذرين﴾ والمخصوص بالذم وهو مطرهم محذوف ولم يرد بالمنذرين قوماً بأعيانهم بل المراد جنس الكافرين
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا﴾ عن قتادة أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم الله وقيل لم يرض بالائتفاك حتى أتبعه مطراً من حجارة ﴿فَسَاء﴾ فاعله ﴿مَطَرُ المنذرين﴾ والمخصوص بالذم وهو مطرهم محذوف ولم يرد بالمنذرين قوماً بأعيانهم بل المراد جنس الكافرين
آية رقم ١٧٤
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٤)
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
آية رقم ١٧٥
ﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٧٥)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
آية رقم ١٧٦
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (١٧٦)
﴿كذب أصحاب الأيكة﴾ بالهمزة والجر هي غيضة تنبت ناعم الشجر عن الخليل ليكة حجازي وشامي وكذا في ص علم لبلد قيل أصحاب الأيكة هم أهل مدين التجئوا إلى غيضة إذ ألح عليهم الوهج والأصح أنها غيرهم نزلوا غيضة بعينها بالبادية وأكثر شجرهم المقل بدليل أنه لم يقل هنا أخوهم شعيب لأنه لم يكن من نسبهم بل ك كان من نسب أهل مدين فغي الحديث أن شعيباً أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة ﴿المرسلين﴾
﴿كذب أصحاب الأيكة﴾ بالهمزة والجر هي غيضة تنبت ناعم الشجر عن الخليل ليكة حجازي وشامي وكذا في ص علم لبلد قيل أصحاب الأيكة هم أهل مدين التجئوا إلى غيضة إذ ألح عليهم الوهج والأصح أنها غيرهم نزلوا غيضة بعينها بالبادية وأكثر شجرهم المقل بدليل أنه لم يقل هنا أخوهم شعيب لأنه لم يكن من نسبهم بل ك كان من نسب أهل مدين فغي الحديث أن شعيباً أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة ﴿المرسلين﴾
آية رقم ١٧٧
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٧٧)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٧٨
ﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٧٩
ﯲﯳﯴ
ﯵ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩)
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
آية رقم ١٨٠
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٠)
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
آية رقم ١٨١
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (١٨١)
﴿أَوْفُواْ الكيل﴾ أتموه ﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين﴾ ولا تنقصوا الناس حقوقهم فالكيل وافٍ وهو مأمور به وطفيف وهو منهي عنه وزائد وهو مسكوت عنه فتركه دليل على أنه ان فعل فقد أحسن وإن لم يفعل فلا شيء عليه
﴿أَوْفُواْ الكيل﴾ أتموه ﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين﴾ ولا تنقصوا الناس حقوقهم فالكيل وافٍ وهو مأمور به وطفيف وهو منهي عنه وزائد وهو مسكوت عنه فتركه دليل على أنه ان فعل فقد أحسن وإن لم يفعل فلا شيء عليه
آية رقم ١٨٢
ﰋﰌﰍ
ﰎ
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢)
﴿وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم﴾ وبكسر القاف كوفي غير أبي بكر وهو الميزان أو القبان فإن كان من القسط وهو العدل وجعلت العين مكررة فوزنه فعلاس وإلا فهو رباعي
﴿وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم﴾ وبكسر القاف كوفي غير أبي بكر وهو الميزان أو القبان فإن كان من القسط وهو العدل وجعلت العين مكررة فوزنه فعلاس وإلا فهو رباعي
آية رقم ١٨٣
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (١٨٣)
﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس﴾ يقال بخسته حقه إذا نقصته إياه ﴿أشياءهم﴾ دراهمهم ودنانيرهم بقطع أطرافها ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرض مُفْسِدِينَ﴾ ولا تبالغوا فيهم في الإفساد نحو قطع الطريق والغارة وإهلاك الزروع وكانوا يفعلون ذلك فنهوا عنه يقال عنا فى الارض إذا أفسد وعن في الأرض لغة في عثا
﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس﴾ يقال بخسته حقه إذا نقصته إياه ﴿أشياءهم﴾ دراهمهم ودنانيرهم بقطع أطرافها ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرض مُفْسِدِينَ﴾ ولا تبالغوا فيهم في الإفساد نحو قطع الطريق والغارة وإهلاك الزروع وكانوا يفعلون ذلك فنهوا عنه يقال عنا فى الارض إذا أفسد وعن في الأرض لغة في عثا
آية رقم ١٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤)
﴿واتقوا الذى خَلَقَكُمْ والجبلة﴾ الجبلة عطف على كم أى اتقوا الذى
الشعراء (١٩٥ - ١٨٥)
خلقكم وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ الماضين
﴿واتقوا الذى خَلَقَكُمْ والجبلة﴾ الجبلة عطف على كم أى اتقوا الذى
الشعراء (١٩٥ - ١٨٥)
خلقكم وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ الماضين
آية رقم ١٨٥
ﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٨٥)
﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾
﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾
آية رقم ١٨٦
وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (١٨٦)
﴿وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ إدخال الواو هنا ليفيد معنيين كلاهما مناف للرسالة عندهم التسحير والبشرية وتركها في قصة ثمود ليفيد معنى واحداً وهو كونه مسحراً ثم قرر بكونه بشراً مثلهم ﴿وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكاذبين﴾ إن مخففة من الثقيلة واللام دخلت الفرق بينهما وبين النافية وإنما تفرقنا على فعل الظن وثاني مفعوليه لأن أصلهما أن يتفرقا على المبتدأ والخبر كقولك إن زيد المنطلق فلما كان بابا كان وظننت من جنس باب المبتدأ والخبر فعل ذلك فى البابين فقيل ان فإن زيد لمنطلقا وان ظننته لمنطلقنا
﴿وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ إدخال الواو هنا ليفيد معنيين كلاهما مناف للرسالة عندهم التسحير والبشرية وتركها في قصة ثمود ليفيد معنى واحداً وهو كونه مسحراً ثم قرر بكونه بشراً مثلهم ﴿وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكاذبين﴾ إن مخففة من الثقيلة واللام دخلت الفرق بينهما وبين النافية وإنما تفرقنا على فعل الظن وثاني مفعوليه لأن أصلهما أن يتفرقا على المبتدأ والخبر كقولك إن زيد المنطلق فلما كان بابا كان وظننت من جنس باب المبتدأ والخبر فعل ذلك فى البابين فقيل ان فإن زيد لمنطلقا وان ظننته لمنطلقنا
آية رقم ١٨٧
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٨٧)
﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ كِسُفا حفص وهما جمعا كسفة وهي
﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ كِسُفا حفص وهما جمعا كسفة وهي
— 580 —
القطعة وكسفه قطعه ﴿مّنَ السماء﴾ أي السحاب أو الظلة ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ أي إن كنت صادقاً أنك نبي فادع الله أن يسقط علينا كسفاً من السماء أي قطعاً من السماء عقوبة
— 581 —
آية رقم ١٨٨
ﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨٨)
﴿قال ربي﴾ بفتح الياء حجازى وأبو عمروا وبسكونها غيرهم ﴿أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أي إن الله أعلم بأعمالكم وبما تستحقون عليها من العذاب فإن أراد أن يعاقبكم بإسقاط كسف من السماء فعل وإن أراد عقاباً آخر فإليه الحكم والمشيئة
﴿قال ربي﴾ بفتح الياء حجازى وأبو عمروا وبسكونها غيرهم ﴿أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أي إن الله أعلم بأعمالكم وبما تستحقون عليها من العذاب فإن أراد أن يعاقبكم بإسقاط كسف من السماء فعل وإن أراد عقاباً آخر فإليه الحكم والمشيئة
آية رقم ١٨٩
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩)
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة﴾ هي سحابة أظلتهم بعد ما حبست عنهم الريح وعذبوا بالحر سبعة أيام فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة﴾ هي سحابة أظلتهم بعد ما حبست عنهم الريح وعذبوا بالحر سبعة أيام فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
آية رقم ١٩٠
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٩٠)
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
آية رقم ١٩١
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٩١)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وآخرها ما كرر تقرير المعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر ولأن كل قصة منها كتنزيل برأسه وفيها من الاعتبار مثل ما في غيرها فكانت جديرة بأن تفتتح بما افتتحت به صاحبتها وأن تحتم بما اختتمت به
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وآخرها ما كرر تقرير المعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر ولأن كل قصة منها كتنزيل برأسه وفيها من الاعتبار مثل ما في غيرها فكانت جديرة بأن تفتتح بما افتتحت به صاحبتها وأن تحتم بما اختتمت به
آية رقم ١٩٢
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢)
﴿وَإِنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين﴾ منزل منه
﴿وَإِنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين﴾ منزل منه
آية رقم ١٩٣
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣)
﴿نَزَلَ بِهِ﴾ مخفف والفاعل ﴿الروح الأمين﴾ أي جبريل لأنه أمين على الوحي الذي فيه الحياة حجازي وأبو عمرو وزيد وحفص وغيرهم بالتشديد ونصب الروح والفاعل هو الله تعالى أي جعل الله الروح نازلاً به والباء على القراءتين للتعدية
﴿نَزَلَ بِهِ﴾ مخفف والفاعل ﴿الروح الأمين﴾ أي جبريل لأنه أمين على الوحي الذي فيه الحياة حجازي وأبو عمرو وزيد وحفص وغيرهم بالتشديد ونصب الروح والفاعل هو الله تعالى أي جعل الله الروح نازلاً به والباء على القراءتين للتعدية
آية رقم ١٩٤
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤)
﴿على قَلْبِكَ﴾ أي حفظك وفهمك إياه وأثبته فى قلبك إثبات مالا ينسى كقوله سنقرئك فلا تنسى ﴿لتكون من المنذرين﴾
﴿على قَلْبِكَ﴾ أي حفظك وفهمك إياه وأثبته فى قلبك إثبات مالا ينسى كقوله سنقرئك فلا تنسى ﴿لتكون من المنذرين﴾
آية رقم ١٩٥
ﮣﮤﮥ
ﮦ
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)
﴿بلسان عربي﴾ بلغة
الشعراء (١٩٩ - ١٩٥)
قريش وجرهم ﴿مبين﴾ فصيح ومصحح عما صفحته العامة والباء إما أن يتعلق بالمنذرين أي لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان وهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل عليهم السلام أو بنزل أي نزله بلسان عربي لتنذر به لأنه لو نزله بلسان أعجمي لتجافوا عنه أصلاً ولقالوا ما نصنع بما لا نفهمه فيتعذر الإنذار به وفي هذا الوجه أن تنزيله بالعربية التي هي لسانك ولسان قومك تنزيل له على قلبك لأنك تفهمه وتفهّمه قومك ولو كان أعجمياً لكان نازلاً على سمعك دون لبك لأنك تسمع أجراس حروف لا تفهم معانيها ولا تعيها وقد يكون الرجل عارفاً بعدة لغات فإذا كلم بلغته التي نشأ عليها لم يكن قلبه ناظراً إلا إلى معاني الكلام وإن كلم بغيرها كان نظره أولاً في ألفاظها ثم في معانيها وإن كان ماهرا بمعرفتها فهذا تقريرا أنه نزل على قلبه لنزوله بلسان عربي مبين
﴿بلسان عربي﴾ بلغة
الشعراء (١٩٩ - ١٩٥)
قريش وجرهم ﴿مبين﴾ فصيح ومصحح عما صفحته العامة والباء إما أن يتعلق بالمنذرين أي لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان وهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل عليهم السلام أو بنزل أي نزله بلسان عربي لتنذر به لأنه لو نزله بلسان أعجمي لتجافوا عنه أصلاً ولقالوا ما نصنع بما لا نفهمه فيتعذر الإنذار به وفي هذا الوجه أن تنزيله بالعربية التي هي لسانك ولسان قومك تنزيل له على قلبك لأنك تفهمه وتفهّمه قومك ولو كان أعجمياً لكان نازلاً على سمعك دون لبك لأنك تسمع أجراس حروف لا تفهم معانيها ولا تعيها وقد يكون الرجل عارفاً بعدة لغات فإذا كلم بلغته التي نشأ عليها لم يكن قلبه ناظراً إلا إلى معاني الكلام وإن كلم بغيرها كان نظره أولاً في ألفاظها ثم في معانيها وإن كان ماهرا بمعرفتها فهذا تقريرا أنه نزل على قلبه لنزوله بلسان عربي مبين
آية رقم ١٩٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦)
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لَفِى زُبُرِ الأولين﴾ يعني ذكره مثبت في سائر الكتب السماوية وقيل إن معانيه فيها دليل أالقرآن قرآن إذا ترجم بغير العربية فيكون دليلاً على جواز قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن القرآن ﴿لَفِى زُبُرِ الأولين﴾ يعني ذكره مثبت في سائر الكتب السماوية وقيل إن معانيه فيها دليل أالقرآن قرآن إذا ترجم بغير العربية فيكون دليلاً على جواز قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة
آية رقم ١٩٧
أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)
﴿أو لم يكن لهم آيةٌ﴾ شامي جعلت آية اسم كان وخبره ﴿أَن يَعْلَمَهُ﴾ أي القرآن لوجود ذكره في التوراة وقيل في تكن ضمير القصة وآية خبر مقدم والمبتدأ أن يعلمه والجملة خبر كان وقيل كان تامة والفاعل آية
﴿أو لم يكن لهم آيةٌ﴾ شامي جعلت آية اسم كان وخبره ﴿أَن يَعْلَمَهُ﴾ أي القرآن لوجود ذكره في التوراة وقيل في تكن ضمير القصة وآية خبر مقدم والمبتدأ أن يعلمه والجملة خبر كان وقيل كان تامة والفاعل آية
— 582 —
وأن يعلمه هو الاسم وتقديره أو لم يكن لهم علم علماه بنى إسرائيل آية ﴿علماء بني إسرائيل﴾ كعبد الله بن سلام وغيره قال الله تعالى وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا بِهِ إِنَّهُ الحق مِن رَّبّنَا إنَّا كُنَّا من قبله مسلمين وخط فى المصحف علمؤا بواو قبل الألف
— 583 —
آية رقم ١٩٨
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)
﴿وَلَوْ نزلناه على بَعْضِ الأعجمين﴾ جمع أعجم وهو الذي لا يفصح وكذلك الأعجمي إلا أن فيه لزيادة ياء النسبة زيادة تأكيد ولما كان من يتكلم بلسان غير لسانهم لا يفقهون كلامه قالوا له أعجم وأعجمي شبهوه بمن لا يفصح ولا يبين والعجمي الذي من جنس العجم أفصح أو لم يفصح وقرأ الحسن الأعجمين وقيل الأعجمين تخفيف الأعجميين كما قالوا الأشعرون أي الأشعريون بحذف ياء النسبة ولولا هذا التقدير لم يجوز أن يجمع جمع السلامة لأن مؤنثه عجماء
﴿وَلَوْ نزلناه على بَعْضِ الأعجمين﴾ جمع أعجم وهو الذي لا يفصح وكذلك الأعجمي إلا أن فيه لزيادة ياء النسبة زيادة تأكيد ولما كان من يتكلم بلسان غير لسانهم لا يفقهون كلامه قالوا له أعجم وأعجمي شبهوه بمن لا يفصح ولا يبين والعجمي الذي من جنس العجم أفصح أو لم يفصح وقرأ الحسن الأعجمين وقيل الأعجمين تخفيف الأعجميين كما قالوا الأشعرون أي الأشعريون بحذف ياء النسبة ولولا هذا التقدير لم يجوز أن يجمع جمع السلامة لأن مؤنثه عجماء
آية رقم ١٩٩
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (١٩٩)
﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ والمعنى أنا أنزلناه القرآن على رجل عربي مبين ففهموه وعرفوا فصاحته وأنه معجزوا انضم إلى ذلك اتفاق علماء أهل الكتعاب قبله على أن البشارة بإنزاله وصفته في كتبهم وقد تضمنت معانيه وقصصه وصح بذلك أنها من عند الله وليست بأساطير كما زعموا فلم يؤمنوا به وسموه شعراً تارة وسحراً أخرى وقالوا هذا من افتراء محمد عليه الصلاة السلام ولو نزلناه على بعض الأعاجم الذي لا يحسن العربية فضلاً أن يقدر على نظم مثله فقرأ عليهم هكذا معجزاً لكفروا به كما كفروا ولتحملوا لجحودهم عذرا وسموه سحراً ثم قال
﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ والمعنى أنا أنزلناه القرآن على رجل عربي مبين ففهموه وعرفوا فصاحته وأنه معجزوا انضم إلى ذلك اتفاق علماء أهل الكتعاب قبله على أن البشارة بإنزاله وصفته في كتبهم وقد تضمنت معانيه وقصصه وصح بذلك أنها من عند الله وليست بأساطير كما زعموا فلم يؤمنوا به وسموه شعراً تارة وسحراً أخرى وقالوا هذا من افتراء محمد عليه الصلاة السلام ولو نزلناه على بعض الأعاجم الذي لا يحسن العربية فضلاً أن يقدر على نظم مثله فقرأ عليهم هكذا معجزاً لكفروا به كما كفروا ولتحملوا لجحودهم عذرا وسموه سحراً ثم قال
آية رقم ٢٠٠
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠)
﴿كذلك سلكناه﴾
أي أدخلنا التكذيب أو الكفر وهو مدلول قوله ما كانوا به مؤمنين ﴿فِى قُلُوبِ المجرمين﴾ الكافرين الذين علمنا منهم اختيار الكفر والإصرار عليه يعني مثل هذا السلك سلكناه في قلوبهم
﴿كذلك سلكناه﴾
أي أدخلنا التكذيب أو الكفر وهو مدلول قوله ما كانوا به مؤمنين ﴿فِى قُلُوبِ المجرمين﴾ الكافرين الذين علمنا منهم اختيار الكفر والإصرار عليه يعني مثل هذا السلك سلكناه في قلوبهم
— 583 —
وقررناه فيها فكيفما فعل بهم وعلى أي وجه دبر أمرهم فلا سبيل إلى أن يتغيروا عما هم عليه من الكفر به والتكذيب له كما قال وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كتابا فِى قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الذين كَفَرُواْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مبين وهو حجتنا على المغتزلة في خلق أفعال العباد خيرها وشرها وموقع قوله
— 584 —
آية رقم ٢٠١
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بالقرآن من قوله سلكناه في قلوب المجرمين موقع الموضح والملخص لأنه مسوق لثبات كونه مكذباً مجحوداً في قلوبهم فاتبع ما يقرر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به وجحوده حتى يعاينوا الوعيد ويجوز أن يكون حالاً أي سلكناه فيها غير مؤمن به ﴿حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم﴾ المراد معاينة العذاب عند الموت ويكون ذلك إيمان يأس فلا ينفعهم
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بالقرآن من قوله سلكناه في قلوب المجرمين موقع الموضح والملخص لأنه مسوق لثبات كونه مكذباً مجحوداً في قلوبهم فاتبع ما يقرر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به وجحوده حتى يعاينوا الوعيد ويجوز أن يكون حالاً أي سلكناه فيها غير مؤمن به ﴿حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم﴾ المراد معاينة العذاب عند الموت ويكون ذلك إيمان يأس فلا ينفعهم
آية رقم ٢٠٢
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)
﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بإتيانه
﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بإتيانه
آية رقم ٢٠٣
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)
﴿فَيَقُولُواْ﴾ وفيأتيهم معطوفان على يروا ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ يسألون النظرة والإمهال طرفة عين فلا يجابون إليها
﴿فَيَقُولُواْ﴾ وفيأتيهم معطوفان على يروا ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ يسألون النظرة والإمهال طرفة عين فلا يجابون إليها
آية رقم ٢٠٤
ﯽﯾ
ﯿ
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ توبيخ لهم وإنكار عليهم قولهم فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء أَوِ ائتنا بعذاب أليم ونحو ذلك
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ توبيخ لهم وإنكار عليهم قولهم فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء أَوِ ائتنا بعذاب أليم ونحو ذلك
آية رقم ٢٠٥
ﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥)
﴿أَفَرَأَيْتَ إِن متعناهم سِنِينَ﴾ قيل هي سنو مدة الدنيا
﴿أَفَرَأَيْتَ إِن متعناهم سِنِينَ﴾ قيل هي سنو مدة الدنيا
آية رقم ٢٠٦
ﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦)
﴿ثم جاءهم ما كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ من العذاب
﴿ثم جاءهم ما كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ من العذاب
آية رقم ٢٠٧
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)
﴿مَا أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾ به في تلك السنين والمعنى أن استعجالهم بالعذاب إنما كان لاعتقادهم أنه غير كائن ولا لاحق بهم وأنهم ممتعون بأعمار طوال في سلامة وأمن فقال الله تعالى أفبعذابنا يستعجلون أشراً وبطراً واستهزاء واتكالاً على الأمل الطويل ثم قال هب أن الأمر كما
﴿مَا أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾ به في تلك السنين والمعنى أن استعجالهم بالعذاب إنما كان لاعتقادهم أنه غير كائن ولا لاحق بهم وأنهم ممتعون بأعمار طوال في سلامة وأمن فقال الله تعالى أفبعذابنا يستعجلون أشراً وبطراً واستهزاء واتكالاً على الأمل الطويل ثم قال هب أن الأمر كما
— 584 —
يعتقدون من تمتيعهم وتعميرهم فإذا لحقهم الوعيد بعد ذلك ما ينفعهم حينئذ ما مضى من طول أعمارهم وطيب معايشهم وعن ميمون بن مهران أنه لقي الحسن في الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال عظني فلم يزده على تلاوة هذه الآية فقال ميمون قد وعظت فأبلغت وعن عمر بن عبد العزيز إنه كان يقرؤها عند جلوسه للحكم
— 585 —
آية رقم ٢٠٨
وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨)
﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ﴾ رسل ينذرونهم ولم تدخل الواو على الجملة بعد إلا كما في وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قرية إلا ولها كتاب معلوم لأن الأصل عدم الواو إذ الجملة صفة لقرية وإذا زيدت فلتأكيد وصل الصفة
الشعراء (٢١٨ - ٢٠٩)
بالموصوف
﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ﴾ رسل ينذرونهم ولم تدخل الواو على الجملة بعد إلا كما في وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قرية إلا ولها كتاب معلوم لأن الأصل عدم الواو إذ الجملة صفة لقرية وإذا زيدت فلتأكيد وصل الصفة
الشعراء (٢١٨ - ٢٠٩)
بالموصوف
آية رقم ٢٠٩
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (٢٠٩)
﴿ذِكْرِى﴾ منصوبة بمعنى تذكرة لأن أنذر وأذكر متقاربان فكأنه قيل مذكرون تذكرة أو حال من الضمير فى منذرون أي ينذرونهم ذوي تذكرة أو مفعول له أي ينذرون لأجل التذكرة والموعظة أو المرفوعة على أنها خبر مبتدأ محذوف بمعنى هذه ذكرى والجملة اعتراضية أو صفة بمعنى منذرون ذوو ذكرى أو تكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً له والمعنى وما أهلكنا من أهل قرية ظالمين إلا بعد ما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم ليكون إهلاكهم تذكرة وعبرة لغيرهم فلا يعصوا مثل عصيانهم ﴿وَمَا كُنَّا ظالمين﴾ فنهلك قوماً غير ظالمين
﴿ذِكْرِى﴾ منصوبة بمعنى تذكرة لأن أنذر وأذكر متقاربان فكأنه قيل مذكرون تذكرة أو حال من الضمير فى منذرون أي ينذرونهم ذوي تذكرة أو مفعول له أي ينذرون لأجل التذكرة والموعظة أو المرفوعة على أنها خبر مبتدأ محذوف بمعنى هذه ذكرى والجملة اعتراضية أو صفة بمعنى منذرون ذوو ذكرى أو تكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً له والمعنى وما أهلكنا من أهل قرية ظالمين إلا بعد ما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم ليكون إهلاكهم تذكرة وعبرة لغيرهم فلا يعصوا مثل عصيانهم ﴿وَمَا كُنَّا ظالمين﴾ فنهلك قوماً غير ظالمين
آية رقم ٢١٠
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (٢١٠)
ولما قال المشركون إن الشياطين تلقى القرآن على محمد أنزل ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ أي القرآن ﴿الشياطين﴾
ولما قال المشركون إن الشياطين تلقى القرآن على محمد أنزل ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ أي القرآن ﴿الشياطين﴾
آية رقم ٢١١
ﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (٢١١)
﴿وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ وما يتسهل لهم ولا يقدرون عليه
﴿وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ وما يتسهل لهم ولا يقدرون عليه
آية رقم ٢١٢
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السمع لَمَعْزُولُونَ﴾ لممنوعون بالشهب
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السمع لَمَعْزُولُونَ﴾ لممنوعون بالشهب
آية رقم ٢١٣
فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)
﴿فَلاَ تدع مع الله إلها آخر فَتَكُونَ مِنَ المعذبين﴾ مورد النهي لغيره على التعريض والتحريك له على زيادة الاخلاص
﴿فَلاَ تدع مع الله إلها آخر فَتَكُونَ مِنَ المعذبين﴾ مورد النهي لغيره على التعريض والتحريك له على زيادة الاخلاص
آية رقم ٢١٤
ﭿﮀﮁ
ﮂ
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاقربين﴾ خصهم لنفي التهمة إذ الإنسان يساهل قرابته أو ليعلموا أنه لا يغني عنهم من الله شيئاً وأن النجاة في اتباعه دون قربة ولما نزلت صعد الصفا ونادى فالاقرب فالقرب وقال يا بني عبد المطلب يا بني هاشم يا بني عبد مناف يا عباس عم النبي يا صفية عمة رسول الله إني لا أملك لكم من الله شيئاً
﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاقربين﴾ خصهم لنفي التهمة إذ الإنسان يساهل قرابته أو ليعلموا أنه لا يغني عنهم من الله شيئاً وأن النجاة في اتباعه دون قربة ولما نزلت صعد الصفا ونادى فالاقرب فالقرب وقال يا بني عبد المطلب يا بني هاشم يا بني عبد مناف يا عباس عم النبي يا صفية عمة رسول الله إني لا أملك لكم من الله شيئاً
آية رقم ٢١٥
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥)
﴿واخفض جَنَاحَكَ﴾ وألن جانبك وتواضع وأصله أن الطائر إذا أراد أن ينحط للوقوع كسر جناحه وخفضه وإذا أراد أن ينهض للطيران رفع جناحه فجعل خفض جناحه عند الانحطاط مثلاً في التواضع ولين الجانب ﴿لِمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين﴾ من عشيرتك وغيرهم
﴿واخفض جَنَاحَكَ﴾ وألن جانبك وتواضع وأصله أن الطائر إذا أراد أن ينحط للوقوع كسر جناحه وخفضه وإذا أراد أن ينهض للطيران رفع جناحه فجعل خفض جناحه عند الانحطاط مثلاً في التواضع ولين الجانب ﴿لِمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين﴾ من عشيرتك وغيرهم
آية رقم ٢١٦
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)
﴿فإن عصوك﴾ يعني أنذر قومك فإن اتبعوك وأطاعوك فاخفض جناحك لهم وإن عصوك ولم يتبعوك فتبرأ منهم ومن أعمالهم من الشرك بالله وغيره
﴿فإن عصوك﴾ يعني أنذر قومك فإن اتبعوك وأطاعوك فاخفض جناحك لهم وإن عصوك ولم يتبعوك فتبرأ منهم ومن أعمالهم من الشرك بالله وغيره
آية رقم ٢١٧
ﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧)
﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾ على الذى يقهر أعداءك بعزته وينصرك عليهم برحمته يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم والتوكل تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره ويقدر على نفعه وضره وقالوا المتوكل من إذا دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله وقال الجنيدر رضى الله عنه التوكل أن تقبل بالكلية على ربك وتعرض بالكلية عما دونه فإن حاجتك إليه في الدارين فتوكل مدني وشامي عطف على فقل أو فلا تدع
﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾ على الذى يقهر أعداءك بعزته وينصرك عليهم برحمته يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم والتوكل تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره ويقدر على نفعه وضره وقالوا المتوكل من إذا دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله وقال الجنيدر رضى الله عنه التوكل أن تقبل بالكلية على ربك وتعرض بالكلية عما دونه فإن حاجتك إليه في الدارين فتوكل مدني وشامي عطف على فقل أو فلا تدع
آية رقم ٢١٨
ﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨)
﴿الذى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ متهجداً
﴿الذى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ متهجداً
آية رقم ٢١٩
ﮜﮝﮞ
ﮟ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩)
﴿وتقلبك﴾ أى ويرى
الشعراء (٢٢٤ - ٢١٩)
فقلبك ﴿في الساجدين﴾ فى المصلين أتبع كونه رحيماً على رسوله ما هو من أسباب الرحمة وهو ذكر ما كان يفعله في جوف الليل من قيامه للتهجد وتقلبه في تصفح أحوال المتهجدين من أصحابه ليطلع عليهم من حيث لا يشعرون وليعلم كيف يعبدون الله ويعملون لآخرتهم وقيل معناه يراك حين تقوم للصلاة بالناس جماعة وتقلبه في الساجدين تصرفه فيما بينهم بقيامه وركوعه وسجوده وقعوده إذا أمهم وعن مقاتل أنه سأل أبا حنيفة هل تجد الصلاة بالجماعة فى القرآن فقال لا يحضرنى فتلاله هذه الآية
﴿وتقلبك﴾ أى ويرى
الشعراء (٢٢٤ - ٢١٩)
فقلبك ﴿في الساجدين﴾ فى المصلين أتبع كونه رحيماً على رسوله ما هو من أسباب الرحمة وهو ذكر ما كان يفعله في جوف الليل من قيامه للتهجد وتقلبه في تصفح أحوال المتهجدين من أصحابه ليطلع عليهم من حيث لا يشعرون وليعلم كيف يعبدون الله ويعملون لآخرتهم وقيل معناه يراك حين تقوم للصلاة بالناس جماعة وتقلبه في الساجدين تصرفه فيما بينهم بقيامه وركوعه وسجوده وقعوده إذا أمهم وعن مقاتل أنه سأل أبا حنيفة هل تجد الصلاة بالجماعة فى القرآن فقال لا يحضرنى فتلاله هذه الآية
آية رقم ٢٢٠
ﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٢٢٠)
﴿إِنَّهُ هُوَ السميع﴾ لما تقوله ﴿العليم﴾ بما تنويه وتعمله هوّن عليه معاناة مشاق العبادات حيث أخبر برؤيته له إذ لا مشقة على من يعلم أنه يعمل بمرأى مولاه وهو كقوله... بعينى ما يتحمل المتحملون من أجلى...
ونزل جواباً لقول المشركين إن الشياطين تلقى السمع على محمد صلى الله عليه وسلم
﴿إِنَّهُ هُوَ السميع﴾ لما تقوله ﴿العليم﴾ بما تنويه وتعمله هوّن عليه معاناة مشاق العبادات حيث أخبر برؤيته له إذ لا مشقة على من يعلم أنه يعمل بمرأى مولاه وهو كقوله... بعينى ما يتحمل المتحملون من أجلى...
ونزل جواباً لقول المشركين إن الشياطين تلقى السمع على محمد صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٢٢١
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١)
﴿هَلْ أُنَبّئُكُمْ﴾ أي هل أخبركم أيها المشركون على مَن تَنَزَّلُ الشياطين ثم نبأ فقال
﴿هَلْ أُنَبّئُكُمْ﴾ أي هل أخبركم أيها المشركون على مَن تَنَزَّلُ الشياطين ثم نبأ فقال
آية رقم ٢٢٢
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢)
﴿تَنَزَّلُ على كُلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ مرتكب للآثام وهم الكهنة والمتنبئة كسطيح وطليحة ومسيلمة ومحمد ﷺ يشتم الأفاكين ويذمهم فكيف تنزل الشياطين عليه
﴿تَنَزَّلُ على كُلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ مرتكب للآثام وهم الكهنة والمتنبئة كسطيح وطليحة ومسيلمة ومحمد ﷺ يشتم الأفاكين ويذمهم فكيف تنزل الشياطين عليه
آية رقم ٢٢٣
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (٢٢٣)
﴿يُلْقُونَ السمع﴾ هم الشياطين كانوا قبل أن يحجبوا بالرجم يستمعون إلى الملأ الأعلى فيحفظون بعض ما يتكلمون به مما اطلعوا عليه من الغيوب ثم يوحون به إلى أوليائهم ويلقون حال أي تنزل ملقين السمع أو صفة لكل أفاك لأنه في معنى الجمع فيكون في محل الجزاء
﴿يُلْقُونَ السمع﴾ هم الشياطين كانوا قبل أن يحجبوا بالرجم يستمعون إلى الملأ الأعلى فيحفظون بعض ما يتكلمون به مما اطلعوا عليه من الغيوب ثم يوحون به إلى أوليائهم ويلقون حال أي تنزل ملقين السمع أو صفة لكل أفاك لأنه في معنى الجمع فيكون في محل الجزاء
— 587 —
أو استئناف فلا يكون له محل كأنه قيل لم تنزل على الااكين فقيل يفعلون كيت وكيت ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كاذبون﴾ فيما يوحون به إليهم لأنهم يسمعونهم ما لم يسمعوا وقيل يلقون إلى أوليائهم السمع أي المسموع من الملائكة وقيل الأفاكون يلقون السمع إلى الشياطين ويتلقون وحيهم إليهم أو يلقون المسموع من الشياطين إلى الناس وأكثر الافاكين كاذبون يفترون على الشياطين ما لم يوحوا إليهم والأفاك الذي يكثر الإفك ولا يدل ذلك على أنهم لا ينطقون إلا بالإفك فأراد أن هؤلاء الأفاكين قل من يصدق منهم فيما يحكي عن الجني وأكثرهم مفتر عليه وعن الحسن وكلهم وإنما فرق بين وإنه لتنزيل رب العالمين وما تنزلت به الشياطين هل أنبئكم على من تنزل الشياطين وهن أخوات لأنه إذا فرق بينهن بآيات ليست منهن ثم رجع إليهن مرة بعد مرة دل ذلك على شدة العناية بهن كما إذا حدثت حديثاً وفي صدرك اهتمام بشيء فتعيد ذكره ولا تنفك عن الرجوع إليه ونزل فيمن كان يقول الشعر ويقول نحن نقول كما يقول محمد ﷺ واتبعهم غواة من قومهم يستمعون أشعارهم
— 588 —
آية رقم ٢٢٤
ﯘﯙﯚ
ﯛ
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)
﴿والشعراء﴾ مبتدأ خبره ﴿يَتَّبِعُهُمُ الغاوون﴾ أي لا يتبعهم على باطلهم وكذبهم وتمزيق الأعراض والقدح في الانسان ومدح من لا يستحق المدح ولا يستحسن ذلك منهم إلا
الشعراء (٢٢٧ - ٢٢٥)
الغاوون أي السفهاء أو الراوون أو الشياطين أو المشركون قال الزجاج إذا مدح أو هجا شاعر بما لا يكون وأحب ذلك قوم وتابعوه فهم الغاوون يتبعهم نافع
﴿والشعراء﴾ مبتدأ خبره ﴿يَتَّبِعُهُمُ الغاوون﴾ أي لا يتبعهم على باطلهم وكذبهم وتمزيق الأعراض والقدح في الانسان ومدح من لا يستحق المدح ولا يستحسن ذلك منهم إلا
الشعراء (٢٢٧ - ٢٢٥)
الغاوون أي السفهاء أو الراوون أو الشياطين أو المشركون قال الزجاج إذا مدح أو هجا شاعر بما لا يكون وأحب ذلك قوم وتابعوه فهم الغاوون يتبعهم نافع
آية رقم ٢٢٥
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥)
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلّ وَادٍ﴾ من الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾ خبر أن أي في كل فن من الكذب يتحدثون أو في كل لغو وباطل يخوضون والهائم الذاهب على وجه لا مقصد له وهو تمثيل لذهابهم في كل شعب من القول واعتسافهم حتى يفضلوا أجبن الناس على عنترة وأبخلهم على حاتم عن الفرزدق أن سليمان بن عبد الملك سمع قوله...
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلّ وَادٍ﴾ من الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾ خبر أن أي في كل فن من الكذب يتحدثون أو في كل لغو وباطل يخوضون والهائم الذاهب على وجه لا مقصد له وهو تمثيل لذهابهم في كل شعب من القول واعتسافهم حتى يفضلوا أجبن الناس على عنترة وأبخلهم على حاتم عن الفرزدق أن سليمان بن عبد الملك سمع قوله...
— 588 —
فبتن بجانبيّ مصرعات... وبت أفض أغلاق الختام...
فقال وجب عليك الحد فقال قد درأ الله عني الحد بقوله
فقال وجب عليك الحد فقال قد درأ الله عني الحد بقوله
— 589 —
آية رقم ٢٢٦
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦)
﴿وأنهم يقولون ما لا يَفْعَلُونَ﴾ حيث وصفهم بالكذب والخلف في الوعد ثم استثنى الشعراء المؤمنين الصالحين بقوله
﴿وأنهم يقولون ما لا يَفْعَلُونَ﴾ حيث وصفهم بالكذب والخلف في الوعد ثم استثنى الشعراء المؤمنين الصالحين بقوله
آية رقم ٢٢٧
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
﴿إلا الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ كعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن زهير وكعب بن مالك رضي الله عنهم ﴿وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً﴾ أي كان ذكر الله وتلاوة القرآن أغلب عليهم من الشعر وإذا قالوا شعراً قالوه في توحيد الله تعالى والثناء عليه والحكمة والموعظة والزهد والأدب ومدح رسول الله والصحابة وصلحاء الأمة ونحو ذلك مما ليس فيه ذنب وقال أبو يزيد الذكر الكثير ليس بالعدد والغفلة لكنه بالحضور ﴿وانتصروا﴾ وهجوا من بعد ما ظَلَمُواْ هجوا أي ردوا هجاء من هجا رسول الله ﷺ والمسلمين وأحق الخلق بالهجاء من كذب رسول الله ﷺ وهجاه وعن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ قال له اهجهم فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل وكان يقول لحسان وقل وروح القدس معك ختم السورة بما يقطع أكباد المتدبرين وهو قوله ﴿وَسَيَعْلَمْ﴾ وما فيه من الوعيد البليغ وقوله ﴿الذين ظلموا﴾ واطلافه وقوله ﴿أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ وإبهامه وقد تلاها أبو بكر لعمر رضي الله تعالى عنه حين عهد إليه وكان السلف يتواعظو بها قال ابن عطاء سيعلم المعرض عنا ما الذي فاته منا وأي منصوب ينقلبون على المصدر لا بيعلم لأن أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها أي يتقلبون أي الانقلاب
﴿إلا الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ كعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن زهير وكعب بن مالك رضي الله عنهم ﴿وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً﴾ أي كان ذكر الله وتلاوة القرآن أغلب عليهم من الشعر وإذا قالوا شعراً قالوه في توحيد الله تعالى والثناء عليه والحكمة والموعظة والزهد والأدب ومدح رسول الله والصحابة وصلحاء الأمة ونحو ذلك مما ليس فيه ذنب وقال أبو يزيد الذكر الكثير ليس بالعدد والغفلة لكنه بالحضور ﴿وانتصروا﴾ وهجوا من بعد ما ظَلَمُواْ هجوا أي ردوا هجاء من هجا رسول الله ﷺ والمسلمين وأحق الخلق بالهجاء من كذب رسول الله ﷺ وهجاه وعن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ قال له اهجهم فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل وكان يقول لحسان وقل وروح القدس معك ختم السورة بما يقطع أكباد المتدبرين وهو قوله ﴿وَسَيَعْلَمْ﴾ وما فيه من الوعيد البليغ وقوله ﴿الذين ظلموا﴾ واطلافه وقوله ﴿أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ وإبهامه وقد تلاها أبو بكر لعمر رضي الله تعالى عنه حين عهد إليه وكان السلف يتواعظو بها قال ابن عطاء سيعلم المعرض عنا ما الذي فاته منا وأي منصوب ينقلبون على المصدر لا بيعلم لأن أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها أي يتقلبون أي الانقلاب
— 589 —
النمل (٥ - ١)
سورة النمل
سورة النمل مكية وهي ثلاث وتسعون آية
سورة النمل
سورة النمل مكية وهي ثلاث وتسعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 590 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
225 مقطع من التفسير