تفسير سورة سورة المؤمنون
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
المعنى : إلاَّ من أزواجهم اللاتي أحَلَّ الله من الأربع لا تُجاوَز.
وقوله : أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ( ما ) في موضع خفض. يقول : ليسَ عَليهم في الإماء وَقْت، ينكحون ما شاءوا. فذلك قوله : حفِظوا فروجهم إلاَّ من هذين فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فيه. يقول : غَير مُذْنِبينَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : ثُمَّ أَنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ يذهب إلى الإنسان وإن شئت : إلى العظم والنطفة والعصب، تَجْعله كالشيء الواحد.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم | قَطِينا لهم حَتَّى إِذا أنبت البقلُ |
وقوله : وَصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ يقول :( الآكلونَ يصطبغونَ بالزيت. ولو كان ( وصِبْغا ) على ( وَصِبْغاً أنبتناه ) فيكون. بمنزلة قوله إنا زَيَّنا السَماء الدنْيَا بِزِينَةٍ الكَواكبِ وَحِفْظاً . وذلكَ أن الصِّبْغ هو الزيت بعينه. ولو كان خلافه لكان خفضاً لا يجوز غَيره. فمن ذلك أن تقول : مررت بعبد الله ورجلا ما شئت من رَجل، إذا جَعَلت الرجل من صفة عَبد الله نصبته. وإن كان خلافه خفضته لأنك تريد : مررت بعبد الله وآخر.
وقرأ أهل الحجاز ( سِيناء ) بكسر السّين والمدّ، وقرأ عاصم وغيره ( سَيْناء ) ممدودةً مفتوحة السّين. والشجرة منصوبة بالردّ على الجَنات، ولو كانت مرفوعة إذ لم يصحبها الفعل كان صَوَاباً. كمن قرأ وَحُورٌ عِينٌ أنشدني بعضهم :
| ومن يأت مَمْشَانا يصادِف غنيمة | سِواراً وخَلخالاً وبُرْدٌ مُفَوَّف |
| هزِئت حُمَيدة أن رأت بي رُتّة | وفما به قَصَم وجلدٌ أسودُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتَّى حِينٍ لم يُرَد بالحين حين موَقّت. وهو في المعنَي كقولك. دَعه إِلى يوم ولم تَرد : إلى يوم معلوم واحِدٍ من ذِي قَبَل : ولا إلى مقدار يوم معلوم. إنما هو كقولكَ إلى يَوم ما.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أعيدت ( أنكم ) مرَّتين ومعناهما واحد. إلاّ أن ذلكَ حَسُن لما فرقْت بين ( أنكم ) وبين خبرها بإذا. وهي في قراءة عبد الله ( أيعدكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاما أنكم مخرجُون ) وكذلكَ تفعل بكل اسمٍ أوقعت عَليه ( أن ) بالظنّ وأخوات الظنّ، ثم اعترض عله الجزاء دون خبره. فإن شئت كرَّرت اسمه، وإن شئت حذفته/١٢٤ ا أوّلا وآخِراً. فتقول : أظنّ أنك إن خرجت أنك نادم. فإن حذفت ( أنك ) الأولى أو الثانية صلح. وإن ثبتتا صلح. وإن لم تعرض بينهما بشيء لم يجز. فخطأٌ أن تقول أظن أنك أنك نادم إلاّ أن تُكرِّر كالتوكيد.
| فأيْهات أيهات العقِيقُ ومَن به | وأيهات وصل بالعقيق نُواصله |
فإذا وقفت على هيهات وقفت بالتاء في كلتيهما لأنَّ من العرب من يخفض التاء، فدلّ ذلك على أنها ليست بهاء التأنيث فصَارت بمنزلة دَرَاكِ ونَظَارِ. ومنهم من يقف على الهاء لأنَّ مِن شأنِهِ نصبَها فيجعلها كالهاء. والنصب الذي فيهما أنهما أداتان جُمِعتَا فصارتَا بمنزلة خمسة عشر. وإن قلت إنّ كل واحدة مستغنية بنفسها يجوز الوقوف عليها فإن نصبها كنصب قوله : قُمت ثُمَّتَ جلست، وبمنزلة قول الشاعر :
| ما وِيّ بل رُبَّتما غارةٍ | شَعْوَاء كالَلذْعة بالمِيسَم |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
واهية أو معين مَعْنٍ أو هَضْبة دونَها لَهُوب
أراد النبيّ فجَمع كما يقال في الكلام للرجل الواحد : أَيُّها ١٢٤ ب القوم كُفُّوا عنا أذاكم. ومثله الذِينَ قَالَ لَهُمُ الناسُ إنَّ الناسَ قَدْ جَمَعْوا لَكُمْ فاخْشَوْهُمْ الناس واحد ( معروف كان رجلاً من أشجع يقال له نُعَيم ابن مسعود ).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
الفرّاء على رفع اليَاء ومدّ الألف في ( آتَوْا ) حدَّثنا أبو العباس قالَ حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدَّثني مِنْدَل قال حدَّثني عبد الملك عن عطاء عنْ عائشة أنها قرأت أو قالت ما كنا نقرأ إلاَّ يَأتون ما أَتَوْا وكانوا أعلم بالله من أن توجل قلوبهم. قال الفراء يعنى به الزكاة تقول : فكانوا أتقى لله من أن يؤتوا زكاتهم وقلوبهم وَجِلة.
وقوله وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ : وَجِلَة من أنهّم. فإذا ألقيت ( مِن ) نصبت. وكل شيء في القرآن حذفت منه خافضًا فإن الكسائي كَانَ يَقول : هو خَفض على حالِهِ. وقد فسّرنا أنه نصب إذا فُقد الخافض.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ : بشرفهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
يقول : هو الذي جَعَلهما مختلفَين، كما تقول في الكلام : لك الأجر والصلة أي إنك تؤجَر وتَصِل.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فجعل الفعل كأنه لجميع وإنما دعا ربه. فهذا مما جرى على ما وصَفَ الله به نفسه من قوله وَقَدْ خَلَقْناكَ مِنْ قَبْل في غير مكان من القرآن. فجرى هَذَا على ذلك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
يا هؤلاء إني لمْ أسمع من زهير شيئاً. وقَرَأ أهل المدينة وعاصم ( شِقْوَتُنا ) وهي كثيرة. أنشدني أبو ثَرْوَان :
| كُلِّف من عَنائه وشِقوتِهْ | بنتَ ثمانِي عَشْرَةٍ من حِجَّتهِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال الكسائي : سَمعت العرب تقول : بحر لُجّي ولجي، ودُرىٌّ ودِرىٌّ منسوب إلى الدُّرّ، والكُرْسِيّ والكِرْسِيّ. وهو كثير. وهو في مذهبه بمنزلة قولهم العُصِيّ والعِصيّ والأُسوة والإسوة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
72 مقطع من التفسير