تفسير سورة سورة ص
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ثمانون وثماني آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
﴿ص﴾ صدق الله ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ ذي الشَّرف
آية رقم ٢
ﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿بل الذين كفروا في عزَّة﴾ امتناعٍ من الدِّين ﴿وشقاق﴾ خلافٍ وعداوةٍ
آية رقم ٣
﴿كم أهلكنا﴾ هذا جواب القسم واعترض بينهما قوله: ﴿بل الذين كفروا﴾ ﴿فنادوا﴾ بالاستغاثة عند الهلاك ﴿ولات حين مناص﴾ وليس حين منجىً وفوت
آية رقم ٤
﴿وعجبوا﴾ يعني: أهل مكَّة ﴿أن جاءهم منذر منهم﴾ محمد صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٥
﴿أجعل الآلهة إلهاً واحداً﴾ وذلك أنَّهم اجتمعوا عند أبي طالب يشكون إليه النبي صلى الله عليه وسلم: إني أدعوكم إلى كلمة التَّوحيد لا إله إلاَّ الله فقالوا: كيف يسع الخلق كلَّهم إلهٌ واحد؟ ﴿إنَّ هذا﴾ الذي يقوله ﴿لشيء عجاب﴾ عجب
آية رقم ٦
﴿وانطلق الملأ منهم﴾ نهضوا من مجلسهم ذلك يقول بعضهم لبعض: ﴿امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إنَّ هذا﴾ الذي يقوله محمَّد ﴿لشيءٌ يراد﴾ أَيْ: لأَمرٌ يُراد بنا ومكرٌ يمكر علينا
آية رقم ٧
﴿ما سمعنا بهذا﴾ الذي يقوله ﴿في الملَّة الآخرة﴾ فيما أدركنا عليه آباءنا ﴿إن هذا إلاَّ اختلاق﴾ زورٌ وكذب
آية رقم ٨
﴿أَأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ كيف خُصَّ بالوحي من جملتنا؟ قالوا هذا حسداً له على النُّبوَّة قال الله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذكري﴾ أَيْ: وَحْيِي أَيْ: حين قالوا: اختلاق ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ ولو ذاقوه لأيقنوا وصدَّقوا
آية رقم ٩
﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك﴾ أَيْ: مفاتيح النُّبوَّة حتى يعطوا النُّبوَّة مَن اختاروا
آية رقم ١٠
﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾ يعني: إنَّ ذلك لله عزَّ وجل فيصطفي مَنْ يشاء ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ أَيْ: إن ادَّعوا شيئاً من ذلك فليصعدوا فيما يوصلهم إلى السَّماء وليأتوا منها بالوحي إلى مَنْ يختارون ثمَّ وعد نبيَّه النَّصر فقال:
آية رقم ١١
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿جند ما هنالك﴾ أَيْ: هم جندٌ هنالك ﴿مهزوم﴾ مغلوبٌ ﴿من الأحزاب﴾ كالقرون الماضية الذين قُهروا وأُهلكوا وهذا إخبارٌ عن هزيمتهم ببدرٍ ثمَّ عزَّى نبيَّه عليه السَّلام فقال:
آية رقم ١٢
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأوتاد﴾
آية رقم ١٣
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأوتاد﴾ ذو الملك الشَّديد
آية رقم ١٤
﴿إن كل﴾ ما كل من هؤلاء ﴿إلاَّ كذَّب الرسل فحقَّ﴾ فوجب ﴿عقاب﴾
آية رقم ١٥
﴿وما ينظر هؤلاء﴾ أَيْ: ما ينتظر هؤلاء كفار مكَّة ﴿إلاَّ صيحة واحدة﴾ وهي نفخة القيامة ﴿ما لها من فواق﴾ رجوعٌ ومردٌّ
آية رقم ١٦
﴿وقالوا ربنا عجِّلْ لنا قطنا﴾ كتابنا وصحيفة أعمالنا ﴿قبل يوم الحساب﴾ وذلك لمَّا نزل قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿وَأَمَّا مَنْ أوتي كتابه بشماله﴾ سألوا ذلك فنزلت هذه الآية وقوله:
آية رقم ١٧
﴿داود ذا الأيد﴾ أي: ذا القوة في العبادة ﴿إنَّه أوَّابٌ﴾ رجَّاع إلى الله سبحانه
آية رقم ١٨
﴿إنا سخرنا الجبال معه يسبحن﴾ يجاوبنه بالتَّسبيح ﴿بالعشي والإِشراق﴾ يعني: الضُّحى
آية رقم ١٩
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿والطير﴾ أَيْ: وسخَّرنا الطَّير ﴿محشورة﴾ مجموعةً ﴿كلٌّ له﴾ لداود ﴿أواب﴾ مطيعٌ يأتيه ويسبِّح معه
آية رقم ٢٠
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿وشددنا ملكه﴾ بالحرس وكانوا ثلاثةً وثلاثين ألف رجلٍ يحرسون كلَّ ليلةٍ محرابه ﴿وآتيناه الحكمة﴾ الإِصابة في الأمور ﴿وفصل الخطاب﴾ بيان الكلام والبصر في القضاء وهو الفصل بين الحقِّ والباطل
آية رقم ٢١
﴿وهل أتاك نبأ الخصم﴾ يعني: الملكين اللذين تصوَّرا في صورة خصمين من بني آدم ﴿إذ تسوروا المحراب﴾ علوا غرفة داود عليه السَّلام
آية رقم ٢٢
﴿إذ دخلوا على داود ففزع منهم﴾ لأنَّهما دخلا بغير إذنٍ في غير وقت دخول الخصوم ﴿قالوا لا تخف خصمان﴾ أَيْ: نحن خَصْمَانِ ﴿بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ﴾ أَيْ: ظلم بعضنا بعضاً ﴿فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط﴾ ولا تَجُرْ ﴿واهدنا إلى سواء الصراط﴾ إلى طريق الحقِّ
آية رقم ٢٣
﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ يعني: امرأة ﴿ولي نعجة واحدة﴾ أَي: امرآةٌ ﴿فقال أكفلنيها﴾ أَي: انزل عنها واجعلني أنا أكلفها ﴿وعزَّني في الخطاب﴾ غلبني في الاحتجاج لأنَّه أقوى مني وأقدر على النُّطق وهذا القول من الملكين على التّمثيل لا على التَّحقيق كأنَّ القائل منهما قال: نحن كخصمين هذه حالهما فلمَّا قال هذا أحد الخصمين اعترف له الآخر
آية رقم ٢٤
﴿قال﴾ داود عليه السَّلام: ﴿لقد ظلمك بسؤال نعجتك﴾ أَيْ: بسؤاله إيَّاك نعجتك: امرأتك أن يضمَّها ﴿إلى نعاجه وإن كثيراً من الخلطاء﴾ الشُّركاء ﴿لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وعملوا الصالحات وقليلٌ ما هم﴾ وقليلٌ هم ﴿وظنَّ داود﴾ علم عند ذلك ﴿إنّما فتناه﴾ ابتليناه بتلك المرأة التي أحبَّ أن يتزوَّجها ثمَّ تزوَّجها ﴿فاستغفر ربه﴾ ممَّا فعل وهو محبته أن يتزوَّج امرأةَ مَنْ له امرأةٌ واحدةٌ وله تسع وتسعون امرأةً ﴿وخرَّ راكعاً﴾ سقط للسُّجود بعد ما كان راكعاً ﴿وأناب﴾ رجع إلى الله سبحانه بالتَّوبة
آية رقم ٢٥
﴿فغفرنا له ذلك وإنَّ له عندنا﴾ بعد المغفرة ﴿لزلفى﴾ قربةً ﴿وحسن مآب﴾ مرجع
آية رقم ٢٦
﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ﴾ أَيْ: عن قبلك من الأنبياء وقوله: ﴿بما نسوا يوم الحساب﴾ أَيْ: تركوا الإِيمان به والعمل له
آية رقم ٢٧
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلا﴾ إلاَّ لأمرٍ صحيحٍ وهو الدَّلالة على قدرة خالقهما وتوحيده وعبادته وقوله:
آية رقم ٢٨
﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾
آية رقم ٢٩
﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أولو الألباب﴾
آية رقم ٣٠
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
آية رقم ٣١
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
﴿الصافناتُ الجياد﴾ أي: الخيل القائمة
آية رقم ٣٢
﴿فَقَالَ: إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ ربي﴾ آثرت حبَّ الخير أي: الخيل على ذكر الله حتى فاتني في وقته ﴿حتى توارت﴾ الشَّمس ﴿بالحجاب﴾ أَيْ: غربت وقوله:
آية رقم ٣٣
﴿فطفق مسحاً بالسوق والأعناق﴾ أَيْ: أقبل يقطع سوقها وأعناقها ولم يفعل ذلك إلاَّ لإِباحة الله عزَّ وجل له ذلك وقوله:
آية رقم ٣٤
﴿ولقد فتنا سليمان﴾ ابتليناه ﴿وألقينا على كرسيِّه جسداً﴾ شيطاناً تصوَّر في صورته وذلك أنَّه تزوَّج امرأة وهويها وعبدت الصَّنم في داره بغير علمه فنزع الله ملكه أيَّاماً وسلَّط شيطاناً على مملكته ثمَّ تاب سليمان وأعاد الله عليه ملكه فسأل الله أن يهب له ملكاً يدلُّ على أنَّه غفر له وردَّ عليه ما نزع منه وهو قوله:
آية رقم ٣٥
﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بعدي﴾ وقوله:
آية رقم ٣٦
﴿رخاءً﴾ أي: ليِّنةً مُطيعةً سريعةً ﴿حيث أصاب﴾ أراد وقصد سليمان عليه السَّلام
آية رقم ٣٧
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿والشياطين﴾ أَيْ: وسخَّرنا له ﴿كلَّ بناء﴾ من الشَّياطين مَنْ يبنون له ﴿وغوَّاص﴾ يغوصون في البحر فيستخرجون ما يريد
آية رقم ٣٨
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وآخرين مقرنين في الأصفاد﴾ وسخَّرنا له مردة الشَّياطين حتى قرنهم في السَّلاسل من الحديد وقلنا له:
آية رقم ٣٩
﴿هذا﴾ الذي أعطيناك ﴿عطاؤنا فامنن﴾ أَيْ: أعطِ ﴿أو أمسك بغير حساب﴾ عليك في إعطائه ولا إمساكه وهذا مما خصَّ به وقوله:
آية رقم ٤٠
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾
آية رقم ٤١
﴿بنصب﴾ أَيْ: بتعبٍ ومشقَّةٍ في بدني ﴿وعذاب﴾ في أهلي ومالي فقلنا له:
آية رقم ٤٢
﴿اركض برجلك﴾ أَيْ: دُسْ وحرِّك برجلك في الأرض فداس فنبعت عين ماءٍ فاغتسل به حتى ذهب الدّاء من ظاهره ثمَّ شرب منه فذهب الدَّاء من باطنه
آية رقم ٤٣
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وذكرى لأولي الألباب﴾ مُفسَّرةٌ في سورة الأنبياء عليهم السَّلام
آية رقم ٤٤
﴿وخذ بيدك ضغثاً﴾ حزمةً من الحشيش ﴿فاضرب به﴾ امرأتك ﴿ولا تحنث﴾ في يمينك وقوله:
آية رقم ٤٥
﴿أولي الأيدي﴾ أَيْ: ذوي القوَّة في العبادة ﴿والأبصار﴾ البصائر في الدِّين
آية رقم ٤٦
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ أَيْ: جعلناهم يُكثرون ذكر الدَّار الآخرة والرُّجوع إلى الله تعالى وقوله:
آية رقم ٤٧
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾
آية رقم ٤٨
﴿من الأخيار﴾ جمع خيِّر
آية رقم ٤٩
﴿هذا ذكر﴾ شرفٌ وذكرٌ جميلٌ يُذكرون به أبداً ﴿وإنَّ للمتقين﴾ مع ذلك ﴿لحسن مآب﴾ مرجعٍ في الآخرة ثمَّ بيَّن ذلك المرجع فقال:
آية رقم ٥٠
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿جنات عدن﴾ وقوله:
آية رقم ٥١
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾
آية رقم ٥٢
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿أتراب﴾ أقرانٌ وأمثالٌ أسنانهنَّ واحدة
آية رقم ٥٣
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾
آية رقم ٥٤
﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾
آية رقم ٥٥
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿هذا وإنَّ للطاغين﴾ أي: الأمر هذا الذي ذكرت وقوله:
آية رقم ٥٦
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
آية رقم ٥٧
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿هذا فليذوقوه حميمٌ وغساق﴾ أي: حميمٌ وغسَّاقٌ فليذوقوه والغسَّاق: ما سال من جلود أهل النَّار
آية رقم ٥٨
ﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿وآخر﴾ أَيْ: وعذابٌ آخر ﴿من شكله﴾ من مثل ذلك الأوَّل ﴿أزواج﴾ أنواع فإذا دخلت الرُّؤساء النَّار ثمَّ دخل بعدهم الأتباع قالت الملائكة:
آية رقم ٥٩
﴿هذا فوج﴾ جماعةٌ ﴿مقتحمٌ معكم﴾ داخلوا النَّار فقال الرُّؤساء: ﴿لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار﴾ كما صليناها فقال الأتباع
آية رقم ٦٠
﴿بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لنا﴾ شرعتم وسننتم الكفر لنا ﴿فبئس القرار﴾ قرارنا وقراركم
آية رقم ٦١
﴿قالوا﴾ أي: الأتباع ﴿ربنا مَنْ قدَّم لنا هذا﴾ شرعه وسنَّه ﴿فزده عذاباً ضعفاً في النار﴾ كقوله: ﴿ربنا آتهم ضعفين من العذاب﴾
آية رقم ٦٢
﴿وقالوا﴾ يعني: صناديد قريش: ﴿مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ من الأشرار﴾ أي: فقراء المسلمين
آية رقم ٦٣
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿أتخذناهم سخرياً﴾ كنَّا نسخر بهم في الدَّنيا أَمفقودون هم؟ ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ فلا نراهم ها هنا
آية رقم ٦٤
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿إن ذلك﴾ الذي ذكرنا عن أهل النَّار ﴿لحق﴾ ثمَّ بيَّن ما هو فقال: ﴿تَخَاصُمُ أهل النار﴾
آية رقم ٦٥
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلا الله الواحد القهار﴾
آية رقم ٦٦
﴿رب السماوات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾
آية رقم ٦٧
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿قل هو نبأٌ عظيم﴾ أي: القرآن الذي أنباتكم به وجئتكم فيه بما لا يُعلم إلاَّ بوحي وهو قوله:
آية رقم ٦٨
ﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾
آية رقم ٦٩
﴿مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى﴾ وهم الملائكة ﴿إذ يختصمون﴾ في شأن آدم عليه السَّلام يعني: قولهم: ﴿أتجعل فيها مَنْ يفسد فيها﴾ الآية وقوله:
آية رقم ٧٠
﴿إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مبين﴾
آية رقم ٧١
﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا من طين﴾
آية رقم ٧٢
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا له ساجدين﴾
آية رقم ٧٣
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾
آية رقم ٧٤
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
﴿إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين﴾
آية رقم ٧٥
﴿لما خلقت بيدي﴾ أَيْ: تولَّيت خلقه وهذا اللَّفظ ذُكر تخصيصاً وتشريفاً لآدم عليه السَّلام وإن كان كلُّ شيءٍ يتولَّى الله خلقه دون غيره وقوله:
آية رقم ٧٦
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وخلقته من طين﴾
آية رقم ٧٧
ﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾
آية رقم ٧٨
ﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾
آية رقم ٧٩
ﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
آية رقم ٨٠
ﰋﰌﰍﰎ
ﰏ
﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾
آية رقم ٨١
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾
آية رقم ٨٢
ﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٨٣
ﰚﰛﰜﰝ
ﰞ
﴿إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾
آية رقم ٨٤
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿قال فالحقُّ والحقَّ أقول﴾ أَيْ: فبالحقِّ أقول وأقول الحقَّ قَسمٌ جوابه: ﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٨٥
﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٨٦
﴿قل ما أسألكم عليه﴾ على تبليغ الرِّسالة ﴿من أجر وما أنا من المتكلفين﴾ المنقولين للقرآن من تلقاء نفسي
آية رقم ٨٧
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿إن هو﴾ ليس القرآن ﴿إلا ذكر﴾ عظة ﴿للعالمين﴾
آية رقم ٨٨
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿ولتعلمنَّ﴾ أنتم أيُّها المشركون ﴿نبأه﴾ ما أخبرتكم فيه من البعث والقيامة ﴿بعد حين﴾ بعد الموت
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
88 مقطع من التفسير