تفسير سورة سورة الذاريات

إبراهيم القطان

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تيسير التفسير

إبراهيم القطان (ت 1404 هـ)

مقدمة التفسير
سورة الذاريات مكية وآياتها ستون، نزلت بعد سورة الأحقاف. وموضوعها كموضوع السور المكية : أصول العقيدة والاعتقاد بوحدانية الله، وأنه هو الخالق الرازق، المحيي والمميت، والمتصرف في الكون بما يشاء.
وتبدأ السورة بالقسَم بأربعة أشياء هي : الرياح، والسحب، والسفن، والملائكة، على صِدق البعث ووقوع الجزاء. ثم تردف بقسم آخر على اضطراب المنكرين فيما يقولونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن القرآن الكريم. فيُقسم تعالى بالسماء ذات الحُبُك المنسّقة المحكمة البناء والتركيب- كتنسيق الزرَد المتشابك المتداخل الحلقات- على اضطراب أقوالهم، وأنهم يعيشون في أوهام وظنون في أمر البعث.
ثم تنتقل السورة إلى إنذار المنكرين بسوء مآلهم في الآخرة، وتصوير ما أعد الله للمتقين فيها جزاء ما قدّموا من أعمال صالحة في الدنيا.
ثم توجه الأنظار إلى التأمل في آيات الله في هذا الكون الكبير العجيب، وفي الأنفس وما فيها من عجائب الصنع ولطائف الخلق، وأن الرزق مؤمّن للجميع، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون لا شك في ذلك ولا ريب.
ثم تحدثت عن قصة إبراهيم مع ضيوفه من الملائكة الذين بعثهم الله لإهلاك المكذبين من قوم لوط، وبشروا إبراهيم بغلام عليم من زوجته التي كانت عقيما. ثم تعرض السورة لأحوال بعض الأمم وما أصابهم من الهلاك بتكذيبهم لأنبيائهم، مثل قوم نوح وعاد وفرعون وثمود. وتشير بعد ذلك بإجمال إلى بعض الآيات الكونية لتحث الناس على الرجوع إلى الله، وإفراده بالعبادة، وتخاطب الرسول الكريم فتولّ عنهم ما أنت بمَلوم، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين . وفي هذا تسلية للرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه. وفي الختام تذكر السورة الغاية من خلق الجن والإنس، وهي العبادة، وأن الله غني عنهم جميعا ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون . ثم يجيء الإنذار للمكذبين فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون .
آية رقم ١
الذاريات : الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا.
أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء : بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره.
آية رقم ٢
فالحاملات وقرا : الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء.
وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء.
آية رقم ٣
فالجاريات يُسرا : السفن تجري في يسر على سطح الماء.
وبالسفن الجارية تمخرُ البحار.
آية رقم ٤
فالمقسّمات أمرا : الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها إلى رسُله.
وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام.
آية رقم ٥
إنما توعَدون : هو البعث وهو صدق،
إنّ البعث لحقٌّ صادق.
آية رقم ٦
والدين : هنا الحساب والجزاء.
وإن الدّين ( وهو الجزاء على أعمالكم ) لحاصِل.
آية رقم ٧
والسماءِ ذات الحبك : السماء ذات الطرق المحكمة النظام.
وأقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام.
آية رقم ٨
إنكم لفي قول مختلف : مضطرِب متناقض.
إنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب
آية رقم ٩
يؤفكُ عنه مَن أُفك : يُصرف عنه من صرف عن الإيمان.
أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
آية رقم ١٠
الخرّاصون : الكذابون.
هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ،
آية رقم ١١
في غمرة : في جهل يغمرهم.
ساهون : غافلون عما أُمروا به.
الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
آية رقم ١٢
أيان يوم الدين : متى يوم الجزاء.
وهم يسألون استهزاءً فيقولون : متى يومُ الجزاء ؟
آية رقم ١٣
يفتنون : يحرقون.
قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون،
آية رقم ١٤
فتنتكم : عذابكم المعدّ لكم.
ويُقال لهم : ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون أنه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.
آية رقم ١٥
بعد أن ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة، ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد.
آية رقم ١٧
ما يهجعون : ما ينامون.
وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه.
آية رقم ١٨
الأسحار : أواخر الليل.
ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار
آية رقم ١٩
وفي أموالهم حق : نصيب.
للسائل : للطالب.
المحروم : المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع.
كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
آية رقم ٢٠
ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم.
آية رقم ٢١
وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها ؟.
آية رقم ٢٢
وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
آية رقم ٢٣
ثم أقسمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله أن البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر : إنه لحقٌّ مثلُ ما أنكم تنطقون برفع مثل، والباقون : مثلَ بالنصب.
آية رقم ٢٤
ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم ؟
قوم منكَرون : مجهولون غير معروفين.
الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم : سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
آية رقم ٢٦
فراغَ إلى أهله : فذهب إلى أهله خفية وسرا.
ثم أسرع إبراهيم إلى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا،
آية رقم ٢٧
فقرّبه إليهم : وضعه بين أيديهم.
فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم : ألا تأكلون ؟
فأوجس منهم خيفة : أضمر في نفسه الخوف منهم.
خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه أن امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم : لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى : لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ [ هود : ٧٠ ].
ثم زادوا طمأنتهم له : فقالوا : أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة.
آية رقم ٢٩
امرأته : سارة.
في صرة : في ضجة.
فصكت وجهها : ضربت بيدها على جبهتها.
وقالت : عجوز عقيم : أنا كبيرة السن لا ألد.
فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت : أنا عجوز عقيم فكيف ألِد ؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً
آية رقم ٣٠
كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
آية رقم ٣١
ما خطبكم : ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب : الشأن الخطير.
قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد أن سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم : ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم ؟
آية رقم ٣٢
إلى قوم مجرمين : هم قوم لوط.
فقالوا له : إنّا أُرسِلنا إلى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم.
آية رقم ٣٤
مسوَّمة : معلّمة، عليها علامة خاصة.
للمسرفين : الذين جاوزوا الحد في الفجور.
آية رقم ٣٧
آية : علامة.
وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
آية رقم ٣٨
بسلطان مبين : بحجّة واضحة.
وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة.
آية رقم ٣٩
فتولى بركنه : فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده.
فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى : إنه ساحر أو مجنون.
آية رقم ٤٠
نبذناهم : طرحناهم، ألقيناهم في البحر.
مُليم : فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد.
فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
آية رقم ٤١
الريح العقيم : التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا.
وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية.
آية رقم ٤٤
فعتَوا : فاستكبروا عن امتثال الأوامر.
الصاعقة : نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
أهلكهم اللهُ بالصاعقة.

قراءات :

قرأ الكسائي : فأخذتهم الصعقة : والباقون : الصاعقة.
آية رقم ٤٦
وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع أكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
آية رقم ٤٧
والسماءَ بنيناها بأيدٍ : بنيناها بقوة.
وإنا لموسِعون : يعني أن هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما.
بعد إشارات سريعة إلى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما إلى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ أن يطّلع عليها، فإنه سيجدُ العَجَبَ العُجاب..
آية رقم ٤٨
والأرضَ فرشناها : مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها.
فنِعم الماهدون : فنعم المهيّئون لها نحن.
وإن الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام،
آية رقم ٤٩
ومن كل شيء خلقنا زوجين : ذكراً وأنثى.
وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها إلى أن يشاءَ خالقُها.
آية رقم ٥٠
ففِروا الى الله : التَجِئوا اليه، واعتصموا به.
ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ إليه، ونسارعَ إلى طاعته.
آية رقم ٥٣
أتواصَوا به : هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول ؟
أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول ؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
آية رقم ٥٤
فما أنتَ بملوم : ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم.
ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول،
آية رقم ٥٥
وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
آية رقم ٥٦
ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال :
وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
آية رقم ٥٧
لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ أن يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم.
آية رقم ٥٨
إن الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين .
آية رقم ٥٩
فإن للذين ظلموا ذنوبا : نصيبا.
مثلَ ذَنوبِ أصحابهم : مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
ثم بيّن أن للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول، بإنزالِ العذاب قبل أوانه.
آية رقم ٦٠
ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

57 مقطع من التفسير