تفسير سورة سورة البلد
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي عشرون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿لا أقسم﴾ المعنى: أقسم و ﴿لا﴾ توكيدٌ ﴿بهذا البلد﴾ يعني: مكَّة
آية رقم ٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿وأنت﴾ يا محمَّدُ ﴿حلٌّ بهذا البلد﴾ تصنع فيه ما تريد ما القتل والأسر وأحلت له مكَّةُ ساعةً من النَّهار يوم الفتح حتى قاتل وقتل من شاء
آية رقم ٣
ﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿ووالدٍ﴾ أقسم بآدم عليه السَّلام ﴿وما ولد﴾ وولده و ﴿ما﴾ بمعنى مَنْ
آية رقم ٤
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ أَيْ: مشقَّةٍ يكابد أمر الدنيا والآخرة وشدائدها وقيل: مُنتصباً معتدلاً
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ نزلت في رجلٍ من بني جمح يُكنى أبا الأشدين كان يوصف بالقوَّة فقال الله تعالى: أيحسب بقوَّته أن لن يقدر عليه أحد والله قادر عليه
آية رقم ٦
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿يقول أهلكت مالاً﴾ على عداوة محمد ﷺ ﴿لبداً﴾ كثيراً بعضه على بعض كاذبٌ في ذلك قال الله تعالى:
آية رقم ٧
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ في إنفاقه فيعلم مقدار نفقته ثمَّ ذكر ما يستدلُّ به على أنَّ الله تعالى قادرٌ عليه وأَنْ يحصي عليه ما يعمله فقال:
آية رقم ٨
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿ألم نجعل له عينين﴾
آية رقم ٩
ﮨﮩ
ﮪ
﴿ولساناً وشفتين﴾
آية رقم ١٠
ﮫﮬ
ﮭ
﴿وهديناه النجدين﴾ يقول: ألم نُعرِّفه طريق الخير وطريق الشَّرِّ
آية رقم ١١
ﮮﮯﮰ
ﮱ
﴿فلا اقتحم العقبة﴾ أَيْ: لم يدخل العقبة وهذا مثل ضربه الله تعالى للمنفق في طاعة الله يحتاج أن يتحمَّل الكُلفة كمَنْ يتكلَّف صعود العقبة يقول: لم ينفق هذا الإنسان في طاعة الله شيئاً
آية رقم ١٢
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿وما أدراك ما العقبة﴾ أَيْ: ما اقتحام العقبة ثمَّ فسَّره فقال:
آية رقم ١٣
ﯘﯙ
ﯚ
﴿فك رقبة﴾ وهو إخراجها من الرِّقِّ بالعون في ثمنها
آية رقم ١٤
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿أو إطعامٌ في يومٍ ذي مسغبة﴾ مجاعةٍ
آية رقم ١٥
ﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿يتيماً ذا مقربة﴾ ذا قرابةٍ
آية رقم ١٦
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
﴿أو مسكيناً ذا متربة﴾ أَيْ: ذا فقرٍ قد لصق من فقره بالتُّراب
آية رقم ١٧
﴿ثم كان من الذين آمنوا﴾ أَيْ: كان مقتحم العقبة وفاكُّ الرَّقبة والمُطعم من الذين آمنوا فإنَّه إنْ لم يكن منهم لم ينفعه قربةٌ ﴿وتواصوا﴾ أوصى بعضهم بعضاً ﴿بالصبر﴾ على طاعة الله تعالى ﴿وتواصوا بالمرحمة﴾ بالرَّحمة على الخلق
آية رقم ١٨
ﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿أولئك أصحاب الميمنة﴾ مَنْ كان بهذه الصفة فهو من جملة أصحاب اليمين
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة﴾ أصحاب الشِّمال وقيل في أصحاب اليمين: إنَّهم الميامين على أنفسهم وفي أصحاب المشأمة: إنَّهم المشائيم على أنفسهم
آية رقم ٢٠
ﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿عليهم نار مؤصدة﴾ مُطَبقةٌ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
20 مقطع من التفسير