تفسير سورة سورة القمر
أسعد محمود حومد
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
في ظلال القرآن
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
(١) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالى عَنِ اقْتِرابِ السَّاعَةِ التِي تَقُومُ فيها القِيَامَةُ، وَيَنْتَهِي أَمْرُ الدُّنيا فِيها، وأنَّ مِنْ عَلاَمَاتِ اقتِرابِ السَّاعةِ انِشْقَاقَ القَمَرِ، واضْطِرابَ أَمْرِ الكَوْنِ.
وَقَالَ بَعْضُ المُفَسِّرينَ مُسْتَنِدينَ إِلى إِحاديثَ صَحِيحةٍ: إِنَّ حَادِثَ انِشِقَاقِ القَمَرِ قَدْ وَقَعَ فِعلاً قبلَ هِجرَةِ الرَّسولِ ﷺ بحوالي خَمْسِ سنينَ، فَقدْ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا الرَّسُولَ ﷺ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فأَراهُمُ القَمَرَ شِقَّينِ حَتَّى رَأَوْا حِرَاءَ (جَبَلَ مَكَّةَ) بَيْنَهما. وفي رِوايةٍ لابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: انشَقَّ القَمرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتينِ فرقةً على الجبلِ وفرقةً دُونَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اشْهَدُوا. وَلكنَّ مُفَسِّرينَ آخرينَ يَرَوْنَ أَنَّ القَمرَ لم يَنْشَقَّ فَعْلاً. وأَنَّ الإِنشقاقَ سَيحدثُ حينَما يَقْتَرِبُ قِيَامُ السَّاعَةِ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ تعالى اسْتَعْمَلَ صِيغَة المَاضِي في التَّعبيرِ عَنِ اقْتِرَابِ السَّاعةِ وانِشْقَاقِ القَمَرِ تَأْكِيداً إِلَى أَنَّ الحَدَثَينِ وَشِيكا الوُقُوعِ.
وَقَالَ بَعْضُ المُفَسِّرينَ مُسْتَنِدينَ إِلى إِحاديثَ صَحِيحةٍ: إِنَّ حَادِثَ انِشِقَاقِ القَمَرِ قَدْ وَقَعَ فِعلاً قبلَ هِجرَةِ الرَّسولِ ﷺ بحوالي خَمْسِ سنينَ، فَقدْ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا الرَّسُولَ ﷺ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فأَراهُمُ القَمَرَ شِقَّينِ حَتَّى رَأَوْا حِرَاءَ (جَبَلَ مَكَّةَ) بَيْنَهما. وفي رِوايةٍ لابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: انشَقَّ القَمرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتينِ فرقةً على الجبلِ وفرقةً دُونَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اشْهَدُوا. وَلكنَّ مُفَسِّرينَ آخرينَ يَرَوْنَ أَنَّ القَمرَ لم يَنْشَقَّ فَعْلاً. وأَنَّ الإِنشقاقَ سَيحدثُ حينَما يَقْتَرِبُ قِيَامُ السَّاعَةِ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ تعالى اسْتَعْمَلَ صِيغَة المَاضِي في التَّعبيرِ عَنِ اقْتِرَابِ السَّاعةِ وانِشْقَاقِ القَمَرِ تَأْكِيداً إِلَى أَنَّ الحَدَثَينِ وَشِيكا الوُقُوعِ.
آية رقم ٢
﴿آيَةً﴾
(٢) - وَإِذَا رَأَى هؤُلاءِ المُكَذِّبونُ حُجَّةً وَدَلِيلاً عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتِكَ، أَعْرَضُوا عَنْها مُكَذِّبينَ بِها، وَقَالُوا: هذا الذِي رَأَيْنَاهُ هُوَ سِحرٌ سَحَرنَا بِهِ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ ذلِكَ السِّحرَ عَلَى مَرِّ الأَيَّامِ.
مُسْتَمِرٌّ - دَائِمٌ أَوْ مُحْكَمٌ.
(٢) - وَإِذَا رَأَى هؤُلاءِ المُكَذِّبونُ حُجَّةً وَدَلِيلاً عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتِكَ، أَعْرَضُوا عَنْها مُكَذِّبينَ بِها، وَقَالُوا: هذا الذِي رَأَيْنَاهُ هُوَ سِحرٌ سَحَرنَا بِهِ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ ذلِكَ السِّحرَ عَلَى مَرِّ الأَيَّامِ.
مُسْتَمِرٌّ - دَائِمٌ أَوْ مُحْكَمٌ.
آية رقم ٣
(٣) - وَكَذَّبُوا بِالحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ، واتَّبَعُوا مَا أَمَرَتْهُم بِهِ أَهْوَاؤُهُمْ لجَهْلِهِمْ، وَسَخَافَةِ عُقُولِهِمْ، وَكُلُّ شَيءٍ يَنْتَهي إِلى غَايَةٍ تُنَاسِبُهُ، وَتَتَماثَلُ مَعَهُ فَيَسْتَقِرُّ عَلَيها. وَأَمرُ هؤُلاءِ المُشْرِكِينَ سَيَنْتَهِي إِلى الفَشَلِ وَالخِدْلاَنِ في الدُّنيا، وَإِلى العَذابِ الأَبَدِيِّ في الآخِرَةِ. وَأَمْرُكَ سَيْنْتَهِي إِلى النَّصْرِ وَالعلوِّ يَا مُحَمَّدُ.
مُسْتَقِرٌّ - مُنْتَهٍ إِلى غَايَةٍ يَسْتَقِرُّ عَلَيهَا.
مُسْتَقِرٌّ - مُنْتَهٍ إِلى غَايَةٍ يَسْتَقِرُّ عَلَيهَا.
آية رقم ٤
(٤) - وَلَقَدْ جَاءَ هؤُلاءِ المُشْرِكينَ مِنَ أَخْبَارِ الأُمَمِ السَّالِفَةِ التي كَذَّبَتْ رُسُلَهَا، وَمَا حَلَّ بِها، وَكَيفَ دَمَّرَهُمْ اللهُ تَعَالى تَدْمِيراً، مَا فِيهِ واعِظٌ وَزَاجِرٌ عَنِ الشِّرْكِ وَعَنِ التَّمادي فِي التَّكْذِيبِ.
مُزْدَجَر - ازْدِجَارٌ وانْتِهَارٌ وَرَدْعٌ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ.
مُزْدَجَر - ازْدِجَارٌ وانْتِهَارٌ وَرَدْعٌ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ.
آية رقم ٥
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
﴿بَالِغَةٌ﴾
(٥) - وإِنَّ الذِي جَاءَهُم مِنَ الأَنْبَاءِ عَنْ مَصِيرِ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ لَهُوَ الحِكْمَةُ البَالِغَةُ في الهدَايةِ والإِرْشَادِ إِلى طَريقِ الحقِّ لمَنْ فَكَّرَ وَتَدَبَّرَ، وَلَكِنْ مَا الذِي تُغْنِيهِ النُّذُرُ، وَمَا الذي يَنْتَفِعُ بِهِ مِنْها كُتِبَتْ عَلَيهِ الشَّقَاوَةُ، وَخَتَمَ اللهُ عَلَى سَمْعِه وَقَلْبِهِ وَبَصَرِهِ؟ وَمَنْ ذا الذِي يَهْدِيه مِنْ بَعْدِ اللهِ؟
النُّذُرُ - الرُّسُلُ، أَوِ الأُمُورُ المُخَوِّفَةُ لَهُمْ.
(٥) - وإِنَّ الذِي جَاءَهُم مِنَ الأَنْبَاءِ عَنْ مَصِيرِ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ لَهُوَ الحِكْمَةُ البَالِغَةُ في الهدَايةِ والإِرْشَادِ إِلى طَريقِ الحقِّ لمَنْ فَكَّرَ وَتَدَبَّرَ، وَلَكِنْ مَا الذِي تُغْنِيهِ النُّذُرُ، وَمَا الذي يَنْتَفِعُ بِهِ مِنْها كُتِبَتْ عَلَيهِ الشَّقَاوَةُ، وَخَتَمَ اللهُ عَلَى سَمْعِه وَقَلْبِهِ وَبَصَرِهِ؟ وَمَنْ ذا الذِي يَهْدِيه مِنْ بَعْدِ اللهِ؟
النُّذُرُ - الرُّسُلُ، أَوِ الأُمُورُ المُخَوِّفَةُ لَهُمْ.
آية رقم ٦
(٦) - فأَعْرِضْ يَا مُحَمَّدُ عَنْ هؤلاءِ المُشْرِكينَ، وَلا تُجَادِلْهم لأنَّ ذلِكَ لَنْ يُجدْيَ شَيْئاً، لأنَّهُمْ بَلَغُوا في العُتُوِّ والعِنَادِ حَدّاً لا يَقْتَنِعُونَ مَعَهُ بِحُجَّةٍ وَلاَ بِبُرْهَانٍ، وانْتَظِر مَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِهِمْ في يَوْمِ الحِسَابِ وَالعِقَابِ، يَوْمِ القِيَامةِ، وَهُوَ اليَومُ يَدْعُو فِيهِ الدَّاعي إِلى شَيءٍ مُنْكَرٍ فَظِيعٍ شَدِيدَ الهَوْلِ.
شَيءٍ نُكُرٍ - مُنْكَرٍ فَظِيعٍ - وَهُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ.
شَيءٍ نُكُرٍ - مُنْكَرٍ فَظِيعٍ - وَهُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ.
آية رقم ٧
﴿أَبْصَارُهُمْ﴾
(٧) - وَحِينَ يَدْعُوا الدَّاعي، يَخْرُجُ الكَافِرُونَ في ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ القُبُورِ، وَأَبْصَارُهُم خَاشِعَةٌ ذليلةٌ، وَهُمْ يَسِيرُونَ وَكَأنَّهُم في انتِشَارِهِمْ، وَسُرْعَةِ سَيرِهِمْ، جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ في الآفَاقِ.
الأجْدَاثِ - القُبُورِ.
(٧) - وَحِينَ يَدْعُوا الدَّاعي، يَخْرُجُ الكَافِرُونَ في ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ القُبُورِ، وَأَبْصَارُهُم خَاشِعَةٌ ذليلةٌ، وَهُمْ يَسِيرُونَ وَكَأنَّهُم في انتِشَارِهِمْ، وَسُرْعَةِ سَيرِهِمْ، جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ في الآفَاقِ.
الأجْدَاثِ - القُبُورِ.
آية رقم ٨
﴿الكافرون﴾
(٨) - وَيَتْبَعُونَ الدَّاعي، وَهُمْ مُسْرِعُونَ في سَيْرِهِمْ، لا يُخَالِفُونَ وَلاَ يَتَأخَّرونَ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ (أَوْ يَقُولُونَ في أنفُسِهِمْ) : إِنَّ هذا اليَوْمَ لَيَوْمٌ عَسِيرٌ، شَدِيدُ الهَوْلِ.
مُهْطِعِينَ - مُسْرِعِينَ في مَشْيِهِمْ، وَهُمْ يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ.
يَوْمٌ عَسِرٌ - صَعْبٌ، شَدِيدٌ، لِعِظَمِ أَهْوَالِهِ.
(٨) - وَيَتْبَعُونَ الدَّاعي، وَهُمْ مُسْرِعُونَ في سَيْرِهِمْ، لا يُخَالِفُونَ وَلاَ يَتَأخَّرونَ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ (أَوْ يَقُولُونَ في أنفُسِهِمْ) : إِنَّ هذا اليَوْمَ لَيَوْمٌ عَسِيرٌ، شَدِيدُ الهَوْلِ.
مُهْطِعِينَ - مُسْرِعِينَ في مَشْيِهِمْ، وَهُمْ يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ.
يَوْمٌ عَسِرٌ - صَعْبٌ، شَدِيدٌ، لِعِظَمِ أَهْوَالِهِ.
آية رقم ٩
(٩) - كَذَّبَتْ قَبْلَ هؤُلاءِ المُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ، قَوْمُ نُوحٍ، فَلَمَّا جَاءَهُمْ عَبْدُنَا نُوحٌ كَذَّبُوهُ، وَرَمَوْهُ بِالجُنُونِ، وَزَجَرُوهُ، وانتَهَرُوهُ، وَتَوَعَّدُوهُ، وَقَالُوا لَهُ: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومينَ - كَمَا جَاءَ في آيَةٍ أُخْرَى.
وَازْدُجِرَ - انْتَهِرَ وَزُجِرَ عَنْ تَبْلِيغِ رِسَالَةِ رَبِّهِ بِالسَّبِّ والإِيذَاءِ.
وَازْدُجِرَ - انْتَهِرَ وَزُجِرَ عَنْ تَبْلِيغِ رِسَالَةِ رَبِّهِ بِالسَّبِّ والإِيذَاءِ.
آية رقم ١٠
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
(١٠) - فَدَعَا نُوحٌ رَبَّهُ قَائِلاً: يَا رَبِّ إِنَّ قَومِي غَلَبُونِي، وَإِنَّني ضَعِيفٌ لاَ أَسْتَطِيعُ مُقَاوَمَتَهُمْ فَانْتَصِرْ أَنْتَ مِنْهُمْ لِدِينِكَ، بِعِقابٍ مِنْ عِنْدِكَ، عَلَى كُفْرِهِمْ بِكَ، وَعَلى تَكْذِيبِهِمْ رَسُولَكَ.
مَغْلُوبٌ - مَقْهُورٌ.
فَانْتَصِرْ - فَانْتَقِمْ أَنْتَ يَا رَبِّ مِنْهُمْ.
مَغْلُوبٌ - مَقْهُورٌ.
فَانْتَصِرْ - فَانْتَقِمْ أَنْتَ يَا رَبِّ مِنْهُمْ.
آية رقم ١١
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿أَبْوَابَ﴾
(١١) - فأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَطَراً غَزِيراً يَنْهَمِرُ انْهِمَاراً.
أَبْوابَ السَّماءِ - السَّحَابَ.
مُنْهَمِرٍ - يَنْصَبُّ بِشِدَّةٍ وَغَزَارَةٍ.
(١١) - فأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَطَراً غَزِيراً يَنْهَمِرُ انْهِمَاراً.
أَبْوابَ السَّماءِ - السَّحَابَ.
مُنْهَمِرٍ - يَنْصَبُّ بِشِدَّةٍ وَغَزَارَةٍ.
آية رقم ١٢
(١٢) - وَأَمَرْنَا الأَرْضَ بِأَنْ تَتَفَجَّرَ عُيُوناً وَيَنابيعَ، فَالتَقَى مَاءُ السَّماءِ مَعَ مَاءِ الأَرْضِ، عَلَى أَمْرٍ قَدْ قَدَّرَهُ، اللهُ، وَهُوَ إِحْدَاثُ طُوفَانٍ يُهْلِكُ هؤُلاءِ الكَفَرَةَ الفَجَرَةَ.
فجَّرْنا الأَرْضََ عُيُوناً - شَقَقْنَاها.
أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ - أَمْرٍ قَدَّرْنَاهُ مِنَ الأَزَلِ - أَيْ هَلاَكِهِمْ بِالطُّوفَانِ.
فجَّرْنا الأَرْضََ عُيُوناً - شَقَقْنَاها.
أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ - أَمْرٍ قَدَّرْنَاهُ مِنَ الأَزَلِ - أَيْ هَلاَكِهِمْ بِالطُّوفَانِ.
آية رقم ١٣
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿حَمَلْنَاهُ﴾ ﴿أَلْوَاحٍ﴾
(١٣) - وَأَنْقَذْنَا نُوحاً وَأَهْلَهُ، وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ في سَفِينَةٍ ذَاتِ ألْوَاحٍ ضَخْمَةٍ مِنَ الخَشَبِ مُثْبَتَةٍ بِمَسَامِيرَ.
دُسُرٍ - مَسَامِيرَ ضَخْمَةٍ تَشُدُّ الأَلْواحَ.
(١٣) - وَأَنْقَذْنَا نُوحاً وَأَهْلَهُ، وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ في سَفِينَةٍ ذَاتِ ألْوَاحٍ ضَخْمَةٍ مِنَ الخَشَبِ مُثْبَتَةٍ بِمَسَامِيرَ.
دُسُرٍ - مَسَامِيرَ ضَخْمَةٍ تَشُدُّ الأَلْواحَ.
آية رقم ١٤
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
(١٤) - وَكَانَتِ السَّفِينَةُ تَجْري عَلَى وَجْهِ المَاءِ بِمَنْ فِيها، وَهِيَ بِمَرْأَى مِنَّا وَتَحْتَ حِفْظِنَا وَكَلاَءَتِنَا، وَكَانَ ذلِكَ مِنَّا جَزَاءً عَادِلاً لِنُوحٍ الذِي كَذَّبَهُ قَوْمُهُ.
تَجِري بِأَعْيُننا - بِحِفْظِنا وَرِعَايِتنا أَوْ بِأَمْرِنا.
تَجِري بِأَعْيُننا - بِحِفْظِنا وَرِعَايِتنا أَوْ بِأَمْرِنا.
آية رقم ١٥
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
﴿تَّرَكْنَاهَا﴾ ﴿آيَةً﴾
(١٥) - وَلَقَدْ تَرَكْنَا حَادِثةَ إِغْراقِ قَوْمِ نُوحٍ، وَإِنْجَاءَ الرَّسُولِ وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ في السَّفِينَةِ عِبرَةً وَعِظَةً للأُمَمِ التَّالِيَةِ لِيَرَوا مَا فَعَلَ اللهُ بِالمُكَذِّبينَ، فَلا يَفْعَلُوا مِثْلَ فِعْلِهِمْ.
(وَقِيلَ أَيْضاً إِنَّ المَعْنى هُوَ: أَنَّ اللهَ تَعَالى تَرَكَ السَّفِينَةَ مُلْقَاةً في الأَرْضِ أَمداً طَوِيلاً لِيَراهَا النَّاسُ وَيَتَّعِظُوا بِها)، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُعْتَبِرٍ بِتِلكَ المُعْجِزَةِ العَظِيمةِ، الحَرِيَّةِ بالتَّفكِير والتَّدَبُّر؟
تركْنَاها آيةً - أَبْقَيْنَاهَا عِظَةً وَعِبْرَةً.
(١٥) - وَلَقَدْ تَرَكْنَا حَادِثةَ إِغْراقِ قَوْمِ نُوحٍ، وَإِنْجَاءَ الرَّسُولِ وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ في السَّفِينَةِ عِبرَةً وَعِظَةً للأُمَمِ التَّالِيَةِ لِيَرَوا مَا فَعَلَ اللهُ بِالمُكَذِّبينَ، فَلا يَفْعَلُوا مِثْلَ فِعْلِهِمْ.
(وَقِيلَ أَيْضاً إِنَّ المَعْنى هُوَ: أَنَّ اللهَ تَعَالى تَرَكَ السَّفِينَةَ مُلْقَاةً في الأَرْضِ أَمداً طَوِيلاً لِيَراهَا النَّاسُ وَيَتَّعِظُوا بِها)، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُعْتَبِرٍ بِتِلكَ المُعْجِزَةِ العَظِيمةِ، الحَرِيَّةِ بالتَّفكِير والتَّدَبُّر؟
تركْنَاها آيةً - أَبْقَيْنَاهَا عِظَةً وَعِبْرَةً.
آية رقم ١٦
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
(١٦) - وَيُهَدِّدُ اللهُ تَعَالى الكَفَرَةَ المُعَانِدِينَ فَيَقُولُ لَهُمْ: كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَذابيَ لِمَنْ كَفَرَ بي، وَكَذَّبَ رُسُلي، وَلَمْ يَتَّعِظْ بِمَا جَاءَتْ بهِ نُذُري؟ وَكَيفَ انَتَصَرْتُ لِرُسُلي، وَأَهْلَكْتُ الكَافِرينَ المُعَانِدِينَ؟ لَقَدْ كَانَ أَخْذِي شَدِيداً وَعَذابِي أَلِيماً.
نُذُرِ - إِنْذَارِي.
نُذُرِ - إِنْذَارِي.
آية رقم ١٧
﴿القرآن﴾
(١٧) - وَلَقَدْ جَعَلْنا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَّفْظِ، لِيَقْرأَهُ النَّاسُ وَيَتَدَبَّرُوا مَعَانِيَهُ، وَيَتَّعِظُوا بِما جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مَنْ مُتَّعظٍ بِهِ، مُزْدَجرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟
(١٧) - وَلَقَدْ جَعَلْنا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَّفْظِ، لِيَقْرأَهُ النَّاسُ وَيَتَدَبَّرُوا مَعَانِيَهُ، وَيَتَّعِظُوا بِما جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مَنْ مُتَّعظٍ بِهِ، مُزْدَجرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟
آية رقم ١٨
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
(١٨) - وَلَقَدْ كَذَّبَتْ عَادٌ هُوداً فِيمَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ رَبِّهِ، كَمَا فَعَلَ قَوْمُ نُوحٍ، فَكَيْفَ كَانَ عَذابي لمنْ كَفَرَ بِي، وَكَذَّبَ رُسُلي، وَلَمْ يَتَّعِظْ بِما جَاءَتْ بِهِ نُذُرِي؟
وَكَيفَ انْتَصَرْتُ لِرُسُلِي، وَأَهْلَكْتُ الكَافِرينَ المُعَانِدِينَ؟ لَقَدْ كَانَ أَخْذِي شَدِيداً، وَعَذابِي أَلِيماً.
وَكَيفَ انْتَصَرْتُ لِرُسُلِي، وَأَهْلَكْتُ الكَافِرينَ المُعَانِدِينَ؟ لَقَدْ كَانَ أَخْذِي شَدِيداً، وَعَذابِي أَلِيماً.
آية رقم ١٩
(١٩) - فَأَرْسَلْنا عَلَى عَادٍ، حِينَما تَمَادَوا في الكُفْرِ والطُّغْيَانِ، رِيحاً شَديدةً فَي عَصْفِهَا، وَفي بُرُودتِها، فِي أَيَّامِ شُؤْمٍ وَنَحْسٍ عَلَيهِمْ، اسْتَمَرَّتْ في هُبُوبها عَليهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيةَ أَيَّامٍ بِصُورَةٍ مُتَتَالِيةٍ حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ جَميعاً.
رِيحاً صَرْصَراً - شَدِيدَةَ البُرُودَةِ وَالهُبُوبِ.
يَوْمِ نَحْسٍ - يَوْمِ شُؤْمٍ.
مُسْتَمِرٍّ - دَائِمٍ نَحْسُهُ، أَوْ مُحْكَمٍ.
رِيحاً صَرْصَراً - شَدِيدَةَ البُرُودَةِ وَالهُبُوبِ.
يَوْمِ نَحْسٍ - يَوْمِ شُؤْمٍ.
مُسْتَمِرٍّ - دَائِمٍ نَحْسُهُ، أَوْ مُحْكَمٍ.
آية رقم ٢٠
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
(٢٠) - تَقْتَلِعُ النَّاسَ وَتُلْقِيهِمْ هَلْكَى وَكَأَنَّهُمْ جُذُوعُ نَخْلٍ قَدِ انْقَلَعَتْ مِنْ مَغَارِسِها، وَأُلقِيَتْ في الأَرْضِ.
تنْزِعُ - تَقْتَلِعُ مِنَ المَغَارِسِ وَتَرْمِي إِلى الأَرْضِ.
أَعْجَازُ نَخْلٍ - أُصُولُهُ.
مُنَقَعِرٍ - مُنْقَلِعٍ مِنْ مَغْرِسِهِ.
تنْزِعُ - تَقْتَلِعُ مِنَ المَغَارِسِ وَتَرْمِي إِلى الأَرْضِ.
أَعْجَازُ نَخْلٍ - أُصُولُهُ.
مُنَقَعِرٍ - مُنْقَلِعٍ مِنْ مَغْرِسِهِ.
آية رقم ٢١
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
(٢١) - ثُمَّ يُهدِّدُ اللهُ تَعَالى الكَفَرَةَ المُعَانِدينَ فَيَقُولُ: كَيفَ كَانَ عَذابِي لمنْ كَفَرَ بي، وَكَذَّبَ رُسُلي، وَلَم يَتَّعِظْ بِمَا جَاءَتْ بِهِ نُذُرِي، وَكَيفَ انْتَصَرْتُ لِرُسلي، وَأَهْلَكْتُ الكُفَّارَ المُعَانِدينَ؟ لَقَدْ كَانَ أَخْذِي شَدِيداً، وَعَذابي أليماً.
آية رقم ٢٢
﴿القرآن﴾
(٢٢) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظ، لِيَقْرأَهُ النَّاسُ وَيَتَدَبَّروا مَعَانَيه، وَيَتَّعِظوا بِمَا جَاءَ فِيه، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّغِظٍ بهِ، مُزْدَجِرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟
(٢٢) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظ، لِيَقْرأَهُ النَّاسُ وَيَتَدَبَّروا مَعَانَيه، وَيَتَّعِظوا بِمَا جَاءَ فِيه، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّغِظٍ بهِ، مُزْدَجِرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟
آية رقم ٢٣
ﯬﯭﯮ
ﯯ
(٢٣) - كَذَّبَتْ ثَمْودُ رَسُولَهُمْ صَالحاً الذِي جَاءَهُمْ يُنْذِرُهُمْ عَذَابَ اللهِ وَبَأْسَهُ إِنْ أَصَرُّوا عَلَى الكُفْرِ والطُّغْيانِ، وَمَنْ كَذَّبَ رَسُولاً فَقَدْ كَذَّبَ الرُّسُلَ جَميعاً.
آية رقم ٢٤
﴿وَاحِداً﴾ ﴿ضَلاَلٍ﴾
(٢٤) - إِنَّنا إِذا اتَّبَعْنا رَجُلاً وَاحِداً مِنّا، وَأَسْلَمْنا إِليهِ قِيَادَنا، وَآمَنَّا بِما يَدْعُونا إِليهِ، فَإِنَّنا إِذاً لَضَالُّونَ عَنِ الصِّراطِ السَّوِيِّ، فَاقِدُوا العُقُولِ.
سُعُرٍ - جُنُونٍ أَوْ شِدَّةِ العَذَابِ أَو شِدَّةِ حَرِّ النَّارِ.
(٢٤) - إِنَّنا إِذا اتَّبَعْنا رَجُلاً وَاحِداً مِنّا، وَأَسْلَمْنا إِليهِ قِيَادَنا، وَآمَنَّا بِما يَدْعُونا إِليهِ، فَإِنَّنا إِذاً لَضَالُّونَ عَنِ الصِّراطِ السَّوِيِّ، فَاقِدُوا العُقُولِ.
سُعُرٍ - جُنُونٍ أَوْ شِدَّةِ العَذَابِ أَو شِدَّةِ حَرِّ النَّارِ.
آية رقم ٢٥
﴿أَأُلْقِيَ﴾
(٢٥) - أَأَنْزِلَ عَلَيهِ وَحْيُ اللهِ مِنْ بَيْنِنا، وَاخْتَارَهُ اللهُ لِيَكُونَ نَبِيَّهُ مِنْ دُونِنا، وَمَا هُوَ إِلاَّ بَشَرٌ مِنَّا وَلَيْسَ مَلَكاً؟ فَكَيفَ يَكُونُ ذلِكَ؟ إِنَّهُ بِلا شَكٍّ كَذَّابٌ مُتَجَاوِزُ الحَدِّ في كَذِبِهِ، يُريدُ بِادِّعَائِهِ النُّبُوَّةَ، وَإِنزَالَ الوَحْي عَلَيهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ سُلْطَانٌ وَمُلْكٌ عَلَينا.
الأَشِرُ - البَطِرُ والبَطَرُ هُوَ دَهَشٌ يَعْتَرِي الإِنْسَانَ مِنْ سُوءِ احْتِمَالِ النِّعْمَةِ، وَقِلَّةِ القِيَامِ بِحَقِّهَا.
(٢٥) - أَأَنْزِلَ عَلَيهِ وَحْيُ اللهِ مِنْ بَيْنِنا، وَاخْتَارَهُ اللهُ لِيَكُونَ نَبِيَّهُ مِنْ دُونِنا، وَمَا هُوَ إِلاَّ بَشَرٌ مِنَّا وَلَيْسَ مَلَكاً؟ فَكَيفَ يَكُونُ ذلِكَ؟ إِنَّهُ بِلا شَكٍّ كَذَّابٌ مُتَجَاوِزُ الحَدِّ في كَذِبِهِ، يُريدُ بِادِّعَائِهِ النُّبُوَّةَ، وَإِنزَالَ الوَحْي عَلَيهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ سُلْطَانٌ وَمُلْكٌ عَلَينا.
الأَشِرُ - البَطِرُ والبَطَرُ هُوَ دَهَشٌ يَعْتَرِي الإِنْسَانَ مِنْ سُوءِ احْتِمَالِ النِّعْمَةِ، وَقِلَّةِ القِيَامِ بِحَقِّهَا.
آية رقم ٢٦
ﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
(٢٦) - وَيَرُدُّ اللهُ تَعَالَى عَلَى هؤُلاءِ المُكَذِّبينَ مُهَدِّداً وَمُتَوعِّداً فَيَقُولُ: إِنَّهُم سَيَعْلَمُونَ حِينَ يَنْزِلُ بِهِم العَذَابُ غَداً مَنْ هُوَ الكَذَّابُ البَطِرُ، أَهُوَ صَالحٌ رَسُولُ اللهِ، الذِي جَاءَ يَدْعُوهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ يُريدُ عَلَى ذَلِكَ أَجْراً وَلاَ مَالاً، أَمْ هُمْ، وَهُمُ الكَفَرَةُ المُتَعَنِّتُونَ، المُتَكَبِّرُونَ عَنِ الحَقِّ؟
آية رقم ٢٧
﴿مُرْسِلُواْ﴾
(٢٧) - إِنَّا سَنُخْرِجُ لَهُمُ النَّاقَةَ مِنَ الصَّخْرَةِ كَمَا طَلَبُوا مِنْ نَبِيِّهِمْ صَالحٍ، لِتَكُونَ آيةً لَهُمْ، وَحُجَّةً عَلَى صِدْقِ نَبِيِّهِمْ، وَلِتُكُونَ فِتْنَةً واخْتِبَاراً لَهُمْ، أَيُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَيَتَّبِعُونَ رَسُولَ اللهِ، وَيُقْلِعُونَ عَمَّا هُمْ عَلَيه مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيَانِ والفَسَادِ في الأَرْضِ؟ أَمْ إِنَّهُم يَتَوَلَّوْنَ وَيُعْرِضُونَ؟ وَاصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ فَيُهْلِكهُمْ جَميعاً، وَيُنْجِيكَ وَمَنْ مَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ.
فِتْنَةً لَهُمْ - امْتِحَاناً وابتِلاءً لَهُمْ.
(٢٧) - إِنَّا سَنُخْرِجُ لَهُمُ النَّاقَةَ مِنَ الصَّخْرَةِ كَمَا طَلَبُوا مِنْ نَبِيِّهِمْ صَالحٍ، لِتَكُونَ آيةً لَهُمْ، وَحُجَّةً عَلَى صِدْقِ نَبِيِّهِمْ، وَلِتُكُونَ فِتْنَةً واخْتِبَاراً لَهُمْ، أَيُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَيَتَّبِعُونَ رَسُولَ اللهِ، وَيُقْلِعُونَ عَمَّا هُمْ عَلَيه مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيَانِ والفَسَادِ في الأَرْضِ؟ أَمْ إِنَّهُم يَتَوَلَّوْنَ وَيُعْرِضُونَ؟ وَاصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ فَيُهْلِكهُمْ جَميعاً، وَيُنْجِيكَ وَمَنْ مَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ.
فِتْنَةً لَهُمْ - امْتِحَاناً وابتِلاءً لَهُمْ.
آية رقم ٢٨
(٢٨) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالى أَنَّه أَمَرَ رَسُولَهُ صَالِحاً بأَنْ يُعْلِمَ قَوْمَه أَنَّ مَاءَ بِئْرِ القَرْيَةِ مَقْسُومٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّاقَةِ، يَوْمٌ للنَّاقَةِ وَيَوْمٌ لِلْقَومِ. وَكُلُّ حِصَّةٍ مِنْهُ يَحْضُرُ صَاحِبُها لِيأْخُذَها في اليَوْمِ المُخَصَّصِ لَهُ، فَتَحْضُرُ النَّاقَةَ يَوْماً، وَيَأْتُونَ هُمْ يَوْماً آخَرَ.
(وَقِيلَ إِنَّ حَيَوانَاتِ القَريةِ كَانَتْ تَنْفِرُ مِنَ النَّاقَةِ فَلاَ تَرِدُ المَاءَ إِذا كَانَتِ النَّاقَةُ عَليهِ، فَصَعُبَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ).
قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ - مَقْسُومٌ بَيْنَهُمْ، هُمْ وَالنَّاقَةُ.
مُحْتَضَرٌ - يَحْضُرُ صَاحِبُهُ لأَخْذِهِ.
الشِّربُ - النَّصِيبُ أَوِ الحِصَّةُ مِنَ المَاءِ.
(وَقِيلَ إِنَّ حَيَوانَاتِ القَريةِ كَانَتْ تَنْفِرُ مِنَ النَّاقَةِ فَلاَ تَرِدُ المَاءَ إِذا كَانَتِ النَّاقَةُ عَليهِ، فَصَعُبَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ).
قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ - مَقْسُومٌ بَيْنَهُمْ، هُمْ وَالنَّاقَةُ.
مُحْتَضَرٌ - يَحْضُرُ صَاحِبُهُ لأَخْذِهِ.
الشِّربُ - النَّصِيبُ أَوِ الحِصَّةُ مِنَ المَاءِ.
آية رقم ٢٩
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
(٢٩) - فَمَلَّتْ ثَمُودُ هذِهِ القِسْمَةَ، وَاسْتَثْقَلَتْهَا، وَأَرادَتِ الخَلاَصَ مِنْها، فَنَادَوْا أَشْقَاهُمْ، وَحَثُّوهُ عَلَى قَتْلِ النَّاقَةِ، فَقَامَ بِذلِكَ الأَمرِ المُنْكَرِ، وَقَتَلَ نَاقَةَ اللهِ، بَعْدَ أَنْ ضَرَبَ قَوائِمَهَا، وَأَلْقَاهَا أَرْضاً ثُمَّ ذَبَحَها.
تَعَاطَى - اجْتَرأ عَلَى مُبَاشَرَةِ الأَمْرِ العَظِيمِ.
عَقَرَ النَّاقَةَ - ضَرَبَ قَوائِمَها وأَلْقَاهَا أَرْضاً ثمَّ ذَبَحَهَا.
تَعَاطَى - اجْتَرأ عَلَى مُبَاشَرَةِ الأَمْرِ العَظِيمِ.
عَقَرَ النَّاقَةَ - ضَرَبَ قَوائِمَها وأَلْقَاهَا أَرْضاً ثمَّ ذَبَحَهَا.
آية رقم ٣٠
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
(٣٠) - فَكَيفَ كَانَ عَذابي لِمَنْ كَفَرَ بي، وَكَذَّبَ رُسُلي، وَلَمْ يَتَّعِظْ بِمَا جَاءَتْ بِهِ نُذُري، وَكَيْفَ انتَصَرْتُ لرُسُلِي وَأَهْلَكْتُ الكَافِرِينَ المُعَانِدينَ، لَقَدْ كَانَ أَخْذِي شَديداً وَعَذابي ألِيماً.
آية رقم ٣١
﴿وَاحِدَةً﴾
(٣١) - لَقَدْ أَرْسَلْنا عَلَيهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَهَلَكُوا جَمِيعاً، وَأَصْبَحُوا مُلقَيْنَ عَلَى وَجْهِ الأَرضِ كَالعُشْبِ البَالي، الذِي يَجْمَعُهُ صَاحِبُ الحَظِيرةَ لماشِيتِهِ.
الهَشِيمُ - العُشْبُ اليَابِسُ المُتَفَتِّتُ.
المُحْتَظِرِ - صَاحِبِ الحَظِيرَةِ.
(٣١) - لَقَدْ أَرْسَلْنا عَلَيهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَهَلَكُوا جَمِيعاً، وَأَصْبَحُوا مُلقَيْنَ عَلَى وَجْهِ الأَرضِ كَالعُشْبِ البَالي، الذِي يَجْمَعُهُ صَاحِبُ الحَظِيرةَ لماشِيتِهِ.
الهَشِيمُ - العُشْبُ اليَابِسُ المُتَفَتِّتُ.
المُحْتَظِرِ - صَاحِبِ الحَظِيرَةِ.
آية رقم ٣٢
﴿القرآن﴾
(٣٢) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظِ لِيَقْرأَهُ النَّاسُ، وَيَتَدَبِّروا مَعَانيهَ، وَيَتَّعِظُوا بِمَا جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّعِظٍ بِهِ، مُزْدَجرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟
(٣٢) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظِ لِيَقْرأَهُ النَّاسُ، وَيَتَدَبِّروا مَعَانيهَ، وَيَتَّعِظُوا بِمَا جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّعِظٍ بِهِ، مُزْدَجرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟
آية رقم ٣٣
ﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
(٣٣) - كَذَّبَ قَوْمُ لُوطٍ نَبِيَّهُم لُوطاً فِيما جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ رَبِّهم مِنْ آياتٍ، وَفِيما أَنْذَرَهُمْ بِهِ مِنْ عَذَابٍ.
آية رقم ٣٤
﴿آلَ﴾ ﴿نَّجَّيْنَاهُم﴾
(٣٤) - إِنَّا عَاقَبنَاهُمْ بِإِرْسَالِ رِيحٍ تَحْمِلُ الحَصْبَاءَ، وَتَقْذِفُهُمْ بها حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ جَميعاً، إِلا آلَ لُوطٍ فَقَدْ أَمَرَهُمُ اللهُ تَعَالى بِالخُرُوجِ مِنَ القَريةِ وَقْتَ السَّحَرِ، فَخَرَجُوا آخرَ الليْلِ، فَكَانَ في ذلِكَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الهَلاَكِ.
حَاصِباً - رِيحاً تَرْمِيهِمْ بِالحَصْبَاءِ.
بِسَحَرٍ - وَقْتَ السَّحَرِ أيْ آخرَ الليْلِ.
(٣٤) - إِنَّا عَاقَبنَاهُمْ بِإِرْسَالِ رِيحٍ تَحْمِلُ الحَصْبَاءَ، وَتَقْذِفُهُمْ بها حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ جَميعاً، إِلا آلَ لُوطٍ فَقَدْ أَمَرَهُمُ اللهُ تَعَالى بِالخُرُوجِ مِنَ القَريةِ وَقْتَ السَّحَرِ، فَخَرَجُوا آخرَ الليْلِ، فَكَانَ في ذلِكَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الهَلاَكِ.
حَاصِباً - رِيحاً تَرْمِيهِمْ بِالحَصْبَاءِ.
بِسَحَرٍ - وَقْتَ السَّحَرِ أيْ آخرَ الليْلِ.
آية رقم ٣٥
(٣٥) - وَكَانَ إِنْجَاؤنا آلَ لُوطٍ مِنَ الهَلاَكِ الذِي حَلَّ بالقَوْمِ نِعْمَةً منَّا عَلَيهم، وَهكذا نَجْزِي مَنْ شَكَرَ نِعْمَتَنا عَلَيهِ بِالطَّاعَةِ.
آية رقم ٣٦
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
(٣٦) - وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ لُوطٌ، عَلَيهِ السَّلامُ بِأَنَّ اللهَ سَيُنْزِلُ بِهِمْ بَأْسَهُ وَعَذابَه إِذا اسْتَمَرُّوا عَلَى كُفْرِهِمْ وَفَسَادِهِمْ، وَتَكْذِيبِهِمْ بما جَاءَهُمْ بهِ نَبيُّهُم، فَلَمْ يَهْتَمُّوا بِما قَالَهُ لَهُمْ، وَشَكُّوا فيهِ، وَتَمَادَوْا فِي غَيِّهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ.
بَطْشَتَنا - أَخذَتَنا الشَّدِيدَةِ بِالعَذَابِ.
تَمَارَوْا - شَكُّوا.
بَطْشَتَنا - أَخذَتَنا الشَّدِيدَةِ بِالعَذَابِ.
تَمَارَوْا - شَكُّوا.
آية رقم ٣٧
﴿رَاوَدُوهُ﴾
(٣٧) - وَجَاءَ قَومُ لُوطٍ إِلى لُوطٍ حِينَما عَلِمُوا أَنَّ لدَيهِ ضُيوفاً صِباحَ الوُجُوهِ، يَطلبونَ إِليهِ أن يُسَلِّمَهُمْ ضُيُوفَه ليفْعَلُوا الفَاحِشةَ فِيهِمْ (مِن إتيانِ الرِّجال شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ). ولمَّا أَلَحُّوا في طَلَبِهِم مِنْ لُوطٍ طَمَسَ اللهُ أَعْيُنَهُمْ فَلَمْ يَعُودُوا يَرَوْنَ شيئاً، فَانْصَرَفُوا إِلى مَنَازِلهم، وَهُمْ لاَ يَرَونَ طَريقَهم. وَقُلنا لَهُمْ ذُوقوا عَذابي الذِي أَنْذَرْتُكُمْ عََلَى لِسانِ رَسُولي، فَشَكَكْتُم فِيما قَالَه لَكُم وَلم تَتَّعِظُوا.
رَاودُوه عَنْ ضِيفِه - طَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يُمَكِّنَهمْ مِنْ فِعْلِ الفَاحِشَةِ بِضُيُوفِهِ.
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ - أَعْمَينا أَعيُنَهُمْ أَوْ أَزَلْنا أَثرَها بِمَسْحِها.
(٣٧) - وَجَاءَ قَومُ لُوطٍ إِلى لُوطٍ حِينَما عَلِمُوا أَنَّ لدَيهِ ضُيوفاً صِباحَ الوُجُوهِ، يَطلبونَ إِليهِ أن يُسَلِّمَهُمْ ضُيُوفَه ليفْعَلُوا الفَاحِشةَ فِيهِمْ (مِن إتيانِ الرِّجال شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ). ولمَّا أَلَحُّوا في طَلَبِهِم مِنْ لُوطٍ طَمَسَ اللهُ أَعْيُنَهُمْ فَلَمْ يَعُودُوا يَرَوْنَ شيئاً، فَانْصَرَفُوا إِلى مَنَازِلهم، وَهُمْ لاَ يَرَونَ طَريقَهم. وَقُلنا لَهُمْ ذُوقوا عَذابي الذِي أَنْذَرْتُكُمْ عََلَى لِسانِ رَسُولي، فَشَكَكْتُم فِيما قَالَه لَكُم وَلم تَتَّعِظُوا.
رَاودُوه عَنْ ضِيفِه - طَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يُمَكِّنَهمْ مِنْ فِعْلِ الفَاحِشَةِ بِضُيُوفِهِ.
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ - أَعْمَينا أَعيُنَهُمْ أَوْ أَزَلْنا أَثرَها بِمَسْحِها.
آية رقم ٣٨
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
(٣٨) - وَلَقَدْ نَزَلَ بِهِم العَذَابُ فِي وَقْتِ البُكُورِ، وَمَا زَالَ مُلِحاً عَلَيهِمْ مُسْتَمرّاً حَتَّى أَهْلَكَهُم جَميعاً، وَلم يُبقِ لَهُم في أَرْضِهِمْ مِنْ بَاقيةٍ.
مُسْتَقِرٌّ - دَائِمٌ مُسْتَمِرٌ.
البُكْرَةُ - وَقْتُ البكُورِ مِنَ اليَوْمِ، مِنَ الفَجْرِ حَتَّى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
مُسْتَقِرٌّ - دَائِمٌ مُسْتَمِرٌ.
البُكْرَةُ - وَقْتُ البكُورِ مِنَ اليَوْمِ، مِنَ الفَجْرِ حَتَّى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
آية رقم ٣٩
ﮥﮦﮧ
ﮨ
(٣٩) - فَذُوقُوا جَزَاءَ أَفْعَالِكُمْ مِنْ عَذَابٍ عَاجِلٍ، وَمَا لَزِمَ مِنْ إِنْذَارِكُمْ مِنْ عَذابٍ آجِلٍ.
آية رقم ٤٠
﴿القرآن﴾
(٤٠) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظِ لِيَقْرأَهُ النَّاسُ، وَيَتَدبَّروا مَعَانيَه، وَيتَّعِظُوا بِمَا جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّعِظٍ بهِ، مُزْدَجِرٍ بِهِ عَنْ مََعَاصِيهِ؟
(٤٠) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظِ لِيَقْرأَهُ النَّاسُ، وَيَتَدبَّروا مَعَانيَه، وَيتَّعِظُوا بِمَا جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّعِظٍ بهِ، مُزْدَجِرٍ بِهِ عَنْ مََعَاصِيهِ؟
آية رقم ٤١
ﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿آلَ﴾
(٤١) - وَلَقَدْ جَاءَ مُوسَى وَهَارُونُ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَومِهِ بِآياتٍ بَيِّنَاتٍ، وَمُعْجِزاتٍ بَاهِراتٍ (وَهِيَ تِسْعُ آياتٍ: اليَدُ والعَصَا والطُّوفَانُ وَالجَرَادُ.. الخ) وفِيها إِنْذَارٌ وَتَحْذِيرٌ إِذا اسْتَمَرُّوا مُقِيمِينَ عَلَى كُفْرِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ وَفَسَادِهِمْ في الأَرْضِ.
(٤١) - وَلَقَدْ جَاءَ مُوسَى وَهَارُونُ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَومِهِ بِآياتٍ بَيِّنَاتٍ، وَمُعْجِزاتٍ بَاهِراتٍ (وَهِيَ تِسْعُ آياتٍ: اليَدُ والعَصَا والطُّوفَانُ وَالجَرَادُ.. الخ) وفِيها إِنْذَارٌ وَتَحْذِيرٌ إِذا اسْتَمَرُّوا مُقِيمِينَ عَلَى كُفْرِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ وَفَسَادِهِمْ في الأَرْضِ.
آية رقم ٤٢
﴿بِئَايَاتِنَا﴾ ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ﴾
(٤٢) - فَكَذَّبُوا بِهَذِهِ الآيَاتِ كُلِّها، فَعَاقَبَهُمُ اللهُ عَلَى كُفْرِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ عِقَابَ العَزيزِ الذِي لا يُغَالَبُ وَلاَ يُقَاوَمُ، المُقْتَدِرِ غَيْرِ الضَّعِيفِ وَغَيرِ العَاجِزِ.
(٤٢) - فَكَذَّبُوا بِهَذِهِ الآيَاتِ كُلِّها، فَعَاقَبَهُمُ اللهُ عَلَى كُفْرِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ عِقَابَ العَزيزِ الذِي لا يُغَالَبُ وَلاَ يُقَاوَمُ، المُقْتَدِرِ غَيْرِ الضَّعِيفِ وَغَيرِ العَاجِزِ.
آية رقم ٤٣
﴿أُوْلَئِكُمْ﴾
(٤٣) - أَكُفَّارُكُم، أَيَّها المُشْرِكُونَ مِنْ قُريشٍ، خَيْرٌ وأَفْضَلُ مِنْ كُفَّارِ الأُمَمِ السَّالِفَةِ الذِينَ أَبادَهُمُ اللهُ (أُولئِكُمْ)، أَمْ إِنَّكُمْ تَمْلِكُونَ بَرَاءَةً مِنَ اللهِ عَلى أَنَّهُ لَنْ يُوقِعَ بِكُمْ عَذَابَه وَنَكَالَهُ، فَأَنْتُمْ تَعْتَمِدُونَ عَلَى هذِهِ البَرَاءَةِ، وَتَطْمَئِنُّونَ إِليهَا؟
الزُّبُرِ - الصُّحُفِ أَوِ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.
(٤٣) - أَكُفَّارُكُم، أَيَّها المُشْرِكُونَ مِنْ قُريشٍ، خَيْرٌ وأَفْضَلُ مِنْ كُفَّارِ الأُمَمِ السَّالِفَةِ الذِينَ أَبادَهُمُ اللهُ (أُولئِكُمْ)، أَمْ إِنَّكُمْ تَمْلِكُونَ بَرَاءَةً مِنَ اللهِ عَلى أَنَّهُ لَنْ يُوقِعَ بِكُمْ عَذَابَه وَنَكَالَهُ، فَأَنْتُمْ تَعْتَمِدُونَ عَلَى هذِهِ البَرَاءَةِ، وَتَطْمَئِنُّونَ إِليهَا؟
الزُّبُرِ - الصُّحُفِ أَوِ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.
آية رقم ٤٤
ﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
(٤٤) - أَمْ يَقُولُ هؤلاءِ المُشْرِكُونَ: نَحْنُ وَاثِقُونَ بِقُوَّتِنَا وَاجْتِمَاعِ كَلِمَتِنا، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ يَدٌ أَنْ تَمْتَدَّ إِلينا بِسُوءٍ؟
نَحْنُ جَميعٌ - نَحْنُ جَمَاعَةٌ مُجْتَمِعٌ أَمْرُنا.
مُنْتَصِرٌ - مُمْتَنِعٌ لا يُغْلَبُ.
نَحْنُ جَميعٌ - نَحْنُ جَمَاعَةٌ مُجْتَمِعٌ أَمْرُنا.
مُنْتَصِرٌ - مُمْتَنِعٌ لا يُغْلَبُ.
آية رقم ٤٥
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
(٤٥) - وَيَرُدُّ اللهُ تَعَالى عَلَى مَقَالَةِ هؤُلاءِ المُشْرِكِينَ وَعَلَى حُجَجِهِم السَّالِفَةِ فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ وَسَيُغْلَبُونَ وَيُوَلُّونَ الأَدْبَارَ حِينَ يَلْتَقِي جَمْعُهُم بِالمُؤْمِنينَ جُنْدِ اللهِ، وَقَدْ هُزِمُوا شَرَّ هَزِيمَةٍ في مَعْرَكَةِ بَدْرٍ.
يُوَلُّونَ الدُّبُرَ - يَنْهَزِمُونَ في المَعْرَكَةِ مُوَلِّين أَدْبَارَهُمْ لِعَدُوِّهِمْ.
يُوَلُّونَ الدُّبُرَ - يَنْهَزِمُونَ في المَعْرَكَةِ مُوَلِّين أَدْبَارَهُمْ لِعَدُوِّهِمْ.
آية رقم ٤٦
ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
(٤٦) - وَقِيَامُ السَّاعَةِ هُوَ الوَعْدُ الذِي وُعِدُوا بأَنْ يُلاقُوا العَذَابَ فِيهِ، وَالعَذابُ الذِي سَيَحِلُّ بِهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ أَشَدُّ هَؤْلاً، وَأَكْثرُ قَسْوَةً، مِنَ العَذابِ الذِي يُلاقُونَه في الدُّنيا.
السَّاعةُ - يَوْمُ القِيَامَةِ.
أَدْهَى وَأَمَرُّ - أَعْظَمُ دَاهِيةً وَأَفْظَعُ مَرَارَةً مِنْ عَذَابِ الدُّنْيا.
السَّاعةُ - يَوْمُ القِيَامَةِ.
أَدْهَى وَأَمَرُّ - أَعْظَمُ دَاهِيةً وَأَفْظَعُ مَرَارَةً مِنْ عَذَابِ الدُّنْيا.
آية رقم ٤٧
ﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
﴿ضَلاَلٍ﴾
(٤٧) - إِنَّ المُشْرِكِينَ لَفي ضَلاَلٍ عَنِ الطَّرِيقِ السَّوِيِّ، وَلَفِي عمَايَةٍ عَنِ الهُدى في الدُّنيا، وَسَيكُونُ مَصِيرَهُمُ العَذَابُ في نَارِ جَهَنَّمَ المُسْتَعِرَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
سُعُرٍ - جَمْعِ سَعيرٍ وَهُوَ النَّارُ المُتَلَظِّيَةُ - أَوْ هُوَ الجُنُونُ.
(٤٧) - إِنَّ المُشْرِكِينَ لَفي ضَلاَلٍ عَنِ الطَّرِيقِ السَّوِيِّ، وَلَفِي عمَايَةٍ عَنِ الهُدى في الدُّنيا، وَسَيكُونُ مَصِيرَهُمُ العَذَابُ في نَارِ جَهَنَّمَ المُسْتَعِرَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
سُعُرٍ - جَمْعِ سَعيرٍ وَهُوَ النَّارُ المُتَلَظِّيَةُ - أَوْ هُوَ الجُنُونُ.
آية رقم ٤٨
(٤٨) - وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ في النَّارِ، وَيُجرُّونَ فِيهَا عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَيُقَالُ لَهُمْ تَقْريعاً وَتَوْبِيخاً: ذُوقوا حَرَّ نَارِ جَهَنَّمَ وآلامَها جَزَاءً لَكُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ وَتَكْذِيبِكُمْ رُسُلَ رَبِّكمْ وَجَحْدِكُمْ بآياتِه.
سَقَرُ - اسْمٌ مِنْ أَسْماءِ جَهَنَّمَ.
المَسُّ - المُلاَمَسَةُ وَتَعْنِي هُنَا الحَرَّ.
سَقَرُ - اسْمٌ مِنْ أَسْماءِ جَهَنَّمَ.
المَسُّ - المُلاَمَسَةُ وَتَعْنِي هُنَا الحَرَّ.
آية رقم ٤٩
ﰍﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
﴿خَلَقْنَاهُ﴾
(٤٩) - يُخبِرُ اللهُ تَعَالى عَنْ نُفُوذِ قُدْرَتِهِ في خَلْقِهِ فَيَقُولُ: لَقَدْ خَلَقْنَا الخَلائِقَ جَميعاً بِتَقْدِيرِنا، وَكَونَّاهَا عَلَى مُقْتَضَى الحِكْمَةِ البَالِغَةِ، وَبِحَسَبِ السُّنَنِ التِي وَضَعْنَاهَا في الخَلِيقَةِ.
وهذا مِثْلُ قَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ وَجَاءَ في الصَّحِيحِ " اسْتَعِنْ بِاللهِ وَلا تَعْجَزْ فَإِنْ أَصَابَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، وَلا تَقُلْ لَوْ أَني فَعَلْتُ كَذَا لَكَانَ كَذَا، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ "
خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ - بِتَقْدِيرٍ سَابِقٍ، أَوْ مُقَدّراً مُحْكَماً.
(٤٩) - يُخبِرُ اللهُ تَعَالى عَنْ نُفُوذِ قُدْرَتِهِ في خَلْقِهِ فَيَقُولُ: لَقَدْ خَلَقْنَا الخَلائِقَ جَميعاً بِتَقْدِيرِنا، وَكَونَّاهَا عَلَى مُقْتَضَى الحِكْمَةِ البَالِغَةِ، وَبِحَسَبِ السُّنَنِ التِي وَضَعْنَاهَا في الخَلِيقَةِ.
وهذا مِثْلُ قَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ وَجَاءَ في الصَّحِيحِ " اسْتَعِنْ بِاللهِ وَلا تَعْجَزْ فَإِنْ أَصَابَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، وَلا تَقُلْ لَوْ أَني فَعَلْتُ كَذَا لَكَانَ كَذَا، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ "
خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ - بِتَقْدِيرٍ سَابِقٍ، أَوْ مُقَدّراً مُحْكَماً.
آية رقم ٥٠
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿وَاحِدَةٌ﴾
(٥٠) - يُخْبرُ اللهُ تَعَالى عَنْ نُفُوذِ مشِيئِتهِ في خَلْقِهِ فيقولُ: إِذَا أردْنا أمْراً قُلْنَا لَهُ: كُنْ. فَإِذا هُوَ كَائِنٌ، في مِثْلِ لَمْحِ البَصَرِ دُونَ إبْطَاءٍ وَلاَ تَأخِيرٍ، وَلاَ يَحْتَاجُ أمْرُنا إلى تَأكِيدِهِ مَرَّةً أُخْرَى.
إلاّ وَاحِدَةٌ - كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هيَ (كُنْ).
(٥٠) - يُخْبرُ اللهُ تَعَالى عَنْ نُفُوذِ مشِيئِتهِ في خَلْقِهِ فيقولُ: إِذَا أردْنا أمْراً قُلْنَا لَهُ: كُنْ. فَإِذا هُوَ كَائِنٌ، في مِثْلِ لَمْحِ البَصَرِ دُونَ إبْطَاءٍ وَلاَ تَأخِيرٍ، وَلاَ يَحْتَاجُ أمْرُنا إلى تَأكِيدِهِ مَرَّةً أُخْرَى.
إلاّ وَاحِدَةٌ - كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هيَ (كُنْ).
آية رقم ٥١
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
(٥١) - وَلَقَدْ أهْلَكْنَا، يَا مَعْشَرَ قُريشٍ، أمثَالَكُم وَأشْبَاهَكُمْ مِنَ المُكَذِّبينَ مِنَ الأمَمِ الخَالِيةِ، واسْتَأصَلنَا شَأفَتَهُم فَهَلْ مِنْ مُتَّعِظٍ مِنْكُم بِمَا أَنْزَلْنَاهُ بِهؤلاءِ مِنَ العَذَابِ والدَّمَارِ، وَمَا قدَّرنَاهُ عَلَيهِمْ مِنَ الخِزْيِ، فَيُنِيبَ إلى ربِّه، وَيُسْلِمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بهِ العَذَابُ؟
أشْيَاعَكُمْ - أمْثَالَكُمْ وأشْبَاهَكُمْ في الكُفْرِ.
أشْيَاعَكُمْ - أمْثَالَكُمْ وأشْبَاهَكُمْ في الكُفْرِ.
آية رقم ٥٢
ﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
(٥٢) - وَكُلُّ شَيءٍ يَفْعَلُونَهُ فَهُوَ مَسْطُورٌ في الصُّحُفِ التي في أيْدِي المَلاَئِكَةِ الكِرامِ البَرَرةِ المُوَكَّلِينَ بِهِمْ، وَهُو مُحْصى عَلَيهِم، وَسَيَجِدُونَهُ يَوْمَ القِيَامةِ حَاضراً لِيُحَاسَبُوا عليهِ.
في الزُّبُر - مَسْطُورٌ في صُحُفِ المَلاَئِكَةِ.
في الزُّبُر - مَسْطُورٌ في صُحُفِ المَلاَئِكَةِ.
آية رقم ٥٣
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
(٥٣) - وَلاَ يَنْسَى المَلاَئِكَةُ الكِرَامُ أنْ يُثْبِتُوا في هذِهِ الصُّحُفِ جَميعَ أعْمالِهمْ صَغِيرِهَا وَكَبيرِهَا، وَحِينَما يَرَوْنَ، يَوْمَ القِيَامَةِ، صَحِيفَةَ أعْمالِهم يَقُولُ الكَافِرُونَ: يَا وَيْلَتَنا مَا لِهذا الكِتَابِ لا يُغادِرُ صَغِيرةً وَلاَ كَبيرةً إلا أحْصَاهَا.
" وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَوْجَتِهِ عَائِشَةَ، رضْوانُ اللهِ عَلَيها: يَا عَائِشَةُ إيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِباً " (أخْرَجَهُ أحْمَدُ وَالنِّسَائِي).
مُسْتَطَرٌ - مَسْطُورٌ وَمَكْتُوبٌ في اللْوحِ المَحْفُوظِ.
" وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَوْجَتِهِ عَائِشَةَ، رضْوانُ اللهِ عَلَيها: يَا عَائِشَةُ إيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِباً " (أخْرَجَهُ أحْمَدُ وَالنِّسَائِي).
مُسْتَطَرٌ - مَسْطُورٌ وَمَكْتُوبٌ في اللْوحِ المَحْفُوظِ.
آية رقم ٥٤
ﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
﴿جَنَّاتٍ﴾
(٥٤) - وَبَعْدَ أنْ أخْبَرَ اللهُ تَعَالى عَنْ حَالِ الأشْقِيَاءِ، في الآياتِ السَّابِقَاتِ، وَمَا يُلاَقُونَه مِنَ العَذابِ وَالسَّحْبِ عَلَى الوُجُوهِ في النَّارِ، ذَكَر هُنا حَالَ السُّعَداءِ، فَقَالَ: إنَّ المؤْمِنينَ المتَّقِينَ يَكُونُونَ في الجَنَّاتِ نَاعِمينَ في الظِّلالِ الوَارِفةِ، وَالمآكلِ الشَّهِيَّةِ، وَالمَشَارِبِ اللذِيذَةِ، مُتَمَتِّعِينَ بِمَنَاظِرِ المِيَاهِ المُتَدَفِّقَةِ، وَالأنْهارِ الجَارِيةِ في أرْضِ الجَنَّةِ.
نَهَرٍ - أَنْهَارٍ.
(٥٤) - وَبَعْدَ أنْ أخْبَرَ اللهُ تَعَالى عَنْ حَالِ الأشْقِيَاءِ، في الآياتِ السَّابِقَاتِ، وَمَا يُلاَقُونَه مِنَ العَذابِ وَالسَّحْبِ عَلَى الوُجُوهِ في النَّارِ، ذَكَر هُنا حَالَ السُّعَداءِ، فَقَالَ: إنَّ المؤْمِنينَ المتَّقِينَ يَكُونُونَ في الجَنَّاتِ نَاعِمينَ في الظِّلالِ الوَارِفةِ، وَالمآكلِ الشَّهِيَّةِ، وَالمَشَارِبِ اللذِيذَةِ، مُتَمَتِّعِينَ بِمَنَاظِرِ المِيَاهِ المُتَدَفِّقَةِ، وَالأنْهارِ الجَارِيةِ في أرْضِ الجَنَّةِ.
نَهَرٍ - أَنْهَارٍ.
آية رقم ٥٥
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
(٥٥) - في دَارِ كَرَامَةِ اللهِ تَعَالى وَرِضْوَانِهِ وَفَضْلِهِ وَامتِنَانِهِ وجُودِهِ وَإِحْسَانِهِ، عِنْدَ المَلِيكِ العَظِيمِ الذِي خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَأحْسَنَ خَلقَهُ وَتَقَدِيرَهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَلا يُعْجِزُهُ شَيءٌ.
مَقْعَدِ صِدْقٍ - مَكَانٍ مُرْضٍ.
مَقْعَدِ صِدْقٍ - مَكَانٍ مُرْضٍ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
55 مقطع من التفسير