تفسير سورة سورة الواقعة
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
وقوله تعالى :﴿ وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً ﴾ أي ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف : قوم عن يمين العرش، وهم الذي يؤتون كتبهم بأيمانهم، وهم جمهور أهل الجنة، وآخرون عن يسار العرش، وهم الذين يؤتون كتبهم بشمالهم ويؤخذ بهم ذات الشمال وهم عامة أهل النار، وطائفة سابقون بين يديه عزّ وجلّ وهم أحظى وأقرب من أصحاب اليمين، فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء، وهم أقل عدداً من أصحاب اليمين، لهذا قال تعالى :﴿ فَأَصْحَابُ الميمنة مَآ أَصْحَابُ الميمنة * وَأَصْحَابُ المشأمة مَآ أَصْحَابُ المشأمة * والسابقون السابقون ﴾، وهكذا قسمهم إلى هذه الأنواع الثلاثة في آخر السورة وقت احتضارهم، وهكذا ذكرهم في قوله تعالى :
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وفي لفظ :« حتى يأتي أمر الله تعالى وهم كذلك »، والغرض أن هذه الأمة أشرف من سائر الأمم، والمقربون فيها أكثر من غيرها وأعلى منزلة لشرف دينها وعظم نبيها، ولهذا ثبت بالتواتر « عن رسول الله ﷺ أنه أخبر أن في هذه الأمة سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب »، وفي لفظ :« مع كل ألف سبعون ألفاً - وفي آخر - مع كل واحد سبعون ألفاً » ؛ وقد روى الحافظ الطبراني، عن أبي ملاك قال، قال رسول الله ﷺ :« أما والذي نفسي بيده ليبعثن منكم يوم القيامة مثل الليل الأسود زمرة جميعها يحيطون الأرض تقول الملائكة لَمَا جاء مع محمد صلى الله عليه سلم أكثر مما جاء مع الأنبياء عليهم السلام » وقوله تعالى :﴿ على سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴾ قال ابن عباس : أي مرمولة بالذهب يعني منسوجة به. وقال السدي : مرمولة بالذهب واللؤلؤ، وقال عكرمة : مشبكة بالدر والياقوت، وقال ابن جرير : ومنه يسمى وضين الناقة الذي تحت بطنها وهو فعيل بمعنى مفعول لأنه مضفور وكذلك السرور في الجنة مضفورة بالذهب والآلىء.
وقوله تعالى :﴿ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴾ أي وجوه بعضهم إلى بعض ليس أحد وراء أحد، ﴿ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴾ أي مخلدون على صفة واحدة لا يشيبون ولا يتغيرون، ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴾ أما الأكواب فهي الكيزان التي لا خراطيم لها ولا آذان، والأباريق التي جمعت الوصفين، والكؤوس الهنابات والجميع من خمر عين جارية معين، ليس من أوعية تنقطع وتفرغ بل من عيون سارحة، وقوله تعالى :﴿ لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ ﴾ أي لا تصدع رؤوسهم ولا تنزف عقولهم، بل هي ثابتة مع الشدة المطربة واللذة الحاصلة، وروى ابن عباس أنه قال :« في الخمر أربع خصال :» السكْر، والصداع، والقيء، والبول « » فذكر الله تعالى خمر الجنة ونزهها عن هذه الخصال، وقال مجاهد وعكرمة ﴿ لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا ﴾ يقول : ليس لها فيهم صداع رأس، وقالوا في قوله :﴿ وَلاَ يُنزِفُونَ ﴾ أي لا تذهب بعقولهم، وقوله تعالى :﴿ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴾ أي ويطوفون عليهم بما يتخيرون من الثمار، وهذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها، روى الطبراني عن ثوبان قال، قال رسول الله ﷺ :
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| بشَّرها دليلها وقالا | غداً ترين الطلح والجبالا |
وقوله تعالى :﴿ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ ﴾ أي وعندهم من الفواكه الكثيرة المتنوعة في الألوان، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كما قال تعالى :﴿ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هذا الذي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً ﴾ [ البقرة : ٢٥ ] أي يشبه الشكل الشكل، ولكن الطعم غير الطعم، وفي « الصحيحين » في ذكر سدرة المنتهى : فإذا ورقها كآذان الفيلة ونبقها مثلا قلال هجر، وروى الحافظ أبو يعلى، عن جابر قال :« بينا نحن في صلاة الظهر إذ تقدم رسول الله ﷺ فتقدمنا معه، ثم تناول شيئاً ليأخذه ثم تأخر، فلما قضى الصلاة، قال له أبي بن كعب : يا رسول الله صنعت اليوم في الصلاة شيئاً ما كنت تصنعه، قال :» إنه عرضت عليَّ الجنة وما فيها من الزهرة والنضرة، فتناولت منها قطفاً من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه، ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقص منه « » وقوله تعالى :﴿ لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ ﴾ أي لا تنقطع شتاء ولا صيفاً، بل أكلها دائم مستمر أبداً، مهما طلبوا وجدوا لا متنع عليهم بقدرة الله شيء، وقال قتادة : لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد، وقد تقدم في الحديث :« إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها أُخْرى ».
وقوله تعالى :﴿ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴾ أي عالية وطيئة ناعمة، روى النسائي، عن أبي سعيد « عن النبي ﷺ في قوله تعالى :﴿ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴾ قال : ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام » وعن الحسن :﴿ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴾ قال : ارتفاع فراش الرجل من أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة، وقوله تعالى :﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً أَتْرَاباً * لأَصْحَابِ اليمين ﴾ جرى الضمير على غير مذكور، لكن لما دل السياق وهو ذكر الفرش على النساء اللاتي يضاجعن فيها اكتفى بذلك عن ذكرهنَّ وعاد الضمير عليهن، قال الأخفش في قوله تعالى :﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ ﴾ أضمرهن ولم يذكرن قبل ذلك، وقال أبو عبيدة ذكرن في قوله تعالى :
وعن أم سلمة قالت :« قلت : يا رسول الله أخبرني عن قول الله تعالى :﴿ حُورٌ عِينٌ ﴾ [ الواقعة : ٢٢ ] قال :» حور « بيض » عين « ضخام العيون، شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر، قلت : أخبرني عن قوله تعالى :﴿ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون ﴾ [ الواقعة : ٢٣ ] قال :» صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي « قلت : أخبرني عن قوله :﴿ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴾ [ الرحمن : ٧٠ ] قال :» خيرات الأخلاق حسان الوجوه «، قلت أخبرني عن قوله :﴿ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ﴾ [ الصافات : ٤٩ ] قال :» رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخله البيضة مما يلي القشر وهو الغرقيء « قلت : يا رسول الله أخبرني عن قوله :﴿ عُرُباً أَتْرَاباً ﴾ قال :» هن اللواتي قبضن في الدار الدنيا عجائز رمصاً شمطاً خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى عرباً متعشقات محببات أتراباً على ميلاد واحد «، قلت : يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال :» بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة «، قلت : يا رسول الله وبم ذاك؟ قال :» بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله عزّ وجلّ، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن : نحن الخالدات فلا نموت أبداً، ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً، ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً، طوبى لمن كنا له وكان لنا «، قلت : يا رسول الله المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها؟ قال :» يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقاً، فتقول : يا رب إن هذا كان أحسن خلقاً معي فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة « »
وقوله تعالى :﴿ عُرُباً ﴾، قال ابن عباس : يعني متحببات إلى أزواجهن، ألم تر إلى الناقة الضبعة هي كذلك، وقال الضحّاك عنه : العرب العواشق لأزواجهن، وأزواجهن لهن عاشقون، وقال عكرمة : سئل ابن عباس عن قوله ﴿ عُرُباً ﴾ قال : هي المَلِقة لزوجها، وقال عكرمة : هي الغنجة، وعنه هي الشكلة، وقال عبد الله بن بريدة في قوله :﴿ عُرُباً ﴾ قال : الشكلة بلغة أهل مكة، والغنجة بلغة أهل المدينة، وقال تميم بن حذلم : هي حسن التبعل، وقوله :﴿ أَتْرَاباً ﴾ قال ابن عباس : يعني في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة، وقال مجاهد : الأتراب : المستويات، وفي رواية عنه : الأمثال، وقال عطية : الأقران، وقال السدي :﴿ أَتْرَاباً ﴾ أي في الأخلاق المتواخيات بينهم، ليس بينهن تباغض ولا تحاسد، يعني لا كما كن ضرائر متعاديات، وقال أبن أبي حاتم، عن الحسن ومحمد ﴿ عُرُباً أَتْرَاباً ﴾ قالا : المستوايات الأسنان يأتلفن جميعاً ويلعبن جميعاً، وقد روى الترمذي، عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« إن في الجنة لمجتمعاً للحور العين يرفعن أصواتاً لم تسمع الخلائق بمثلها - قال - يقلن :» نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له « » وعن أنَس أن رسول الله ﷺ قال :« إن الحور العين ليغنين في الجنة يقلن : نحن خيرات حسان خبئنا لأزواج كرام » قوله تعالى :﴿ لأَصْحَابِ اليمين ﴾ أي خلقنا لأصحاب اليمين أو زوجن لأصحاب اليمين والأظهر أنه متعلق بقوله :﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً ﴾ فتقديره أنشأناهن لأصحاب اليمين، وهذا توجيه ابن جرير، قلت : ويحتمل أن يكون قوله :﴿ لأَصْحَابِ اليمين ﴾ متعلقاً بما قبله، وهو قوله :﴿ أَتْرَاباً * لأَصْحَابِ اليمين ﴾ أي في أسنانهم، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :« أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يتمخطون، أمشاطهم الذهب وريحهم المسك، ومجامرهم الألوة، وأرواحهم الحور العين، أخلاقهم على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذارعاً في السماء »
وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ « هما جميعاً من أُمتي ».
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ثم قال تعالى :﴿ أَفَرَأَيْتُمُ المآء الذي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ المزن ﴾، يعني السحاب، ﴿ أَمْ نَحْنُ المنزلون ﴾، يقول : بل نحن المنزلون، ﴿ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً ﴾ أي زعافاً مراً لا يصلح لشرب ولا زرع، ﴿ فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ ﴾ أي فهلا تشكرون نعمة الله عليكم في إنزاله المطر عليكم عذباً زلالاً، ﴿ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴾ [ النحل : ١٠ ] روى ابن أبي حاتم، عن جابر، عن أبي جعفر، عن النبي ﷺ أنه كان إذا شرب الماء قال :« الحمد الله الذي سقانا عذباً فراتاً برحمته، ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا » ثم قال :﴿ أَفَرَأَيْتُمُ النار التي تُورُونَ ﴾ أي تقدحون من الزناد وتستخرجونها من أصلها ﴿ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ المنشئون ﴾ أي بل نحن الذين جعلناها مودعة في موضعها، وللعرب شجرتان : إحداهما ( المرخ )، والأُخرى ( العفار ) إذا أخذ منهما غصنان أخضران فحك أحدهما بالآخر تناثر من بينهما شرر النار، وقوله تعالى :﴿ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً ﴾ قال مجاهد وقتادة : أي تذكر النار الكبرى، وعن النبي ﷺ قال :« إن ناركم هذه جزء من سبعين جز من نار جهنم وضربت بالبحر، مرتين، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد »
وقوله تعالى :﴿ وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ ﴾ قال ابن عباس ومجاهد : يعني بالمقوين المسافرين، واختاره ابن جرير، وقال ابن أسلم : المقوي ههنا الجائع، وقال ليث، عن مجاهد ﴿ وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ ﴾ : للحاضر والمسافر، لكل طعام لا يصلحه إلا النار، وعنه :﴿ لِّلْمُقْوِينَ ﴾ يعني المستمتعين من الناس أجمعين، وهذا التفسير أعم من غيره، فإن الحاضر والبادي من غني وفقير، الجميع محتاجون إليها للطبخ والاصطلاء والإضاءة، وغير ذلك من المنافع، ثم من لطف الله تعالى أن أودعها في الأحجار وخالص الحديد، بحيث يتمكن المسافر من حمل ذلك في متاعه وبين ثيابه، فإذا احتاج إلى ذلك في منزله أخرج زنده وأورى وأوقد ناره فاطبخ بها واصطلى بها واشتوى واستأنس بها، وانتفع بها سائر الانتفاعات، فلهذا أفرد المسافرون، وإن كان ذلك عاماً في حق الناس كلهم، وفي الحديث :« المسلمون شركاء في ثلاثة : النار والكلأ والماء » وفي رواية :« ثلاثة لا يمنعن : الماء والكلأ والنار » وقوله تعالى :﴿ فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم ﴾ أي الذي بقدرته خلق هذه الأشياء المختلفة المتضادة، الماء الزلال العذب البارد، ولو شاء لجعله ملحاً أجاجاً كالبحار المغرقة، وخلق النار المحرقة، وجعل ذلك مصلحة للعباد، وجعل هذه منفعة لهم في معاش دنياهم، وزجراً لهم في المعاد.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين ﴾ أي هذا القرآن منزل من الله رب العالمين، وليس هو كما يقولون إنه سحر أو كهانة أو شعر، بل هو الحق الذي لا مرية فيه، وليس وراءه حق نافع، وقوله تعالى :﴿ أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ ﴾ قال ابن عباس : أي مكذبون غير مصدقين، وقال مجاهد :﴿ مُّدْهِنُونَ ﴾ أي تريدون أن تمالئوهم فيه وتركنوا إليهم ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾ قال بعضهم : معنى ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ ﴾ بمعنى شكركم أنكم تكذبون بدل الشكر، عن علي رضي الله عنه قال :« قال رسول الله ﷺ :» وتجعلون « رزقكم يقول : شكركم أنكم تكذبون، تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا وكذا » وقال مجاهد :﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾ قال : قولهم في الأنواء : مطرنا بنوء كذا وبنوء كذا يقول : قولوا هو من عند الله وهو رزقه، وقال قتادة : أما الحسن فكان يقول : بئس ما أخذ قوم لأنفسهم، لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب، فمعنى قول الحسن هذا وتجعلون حظكم من كتاب الله أنكم تكذبون به، ولهذا قال قبله :﴿ أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
96 مقطع من التفسير