تفسير سورة سورة المؤمنون
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ٥
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
وقوله : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ٥ إلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ ٦
المعنى : إلاَّ من أزواجهم اللاتي أحَلَّ الله من الأربع لا تُجاوَز.
وقوله : أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ( ما ) في موضع خفض. يقول : ليسَ عَليهم في الإماء وَقْت، ينكحون ما شاءوا. فذلك قوله : حفِظوا فروجهم إلاَّ من هذين فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فيه. يقول : غَير مُذْنِبينَ.
المعنى : إلاَّ من أزواجهم اللاتي أحَلَّ الله من الأربع لا تُجاوَز.
وقوله : أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ( ما ) في موضع خفض. يقول : ليسَ عَليهم في الإماء وَقْت، ينكحون ما شاءوا. فذلك قوله : حفِظوا فروجهم إلاَّ من هذين فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فيه. يقول : غَير مُذْنِبينَ.
آية رقم ١١
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
وقوله : الْفِرْدَوْسَ ١١ قال الكلبي : هو البسْتان بلغة الروم. قال الفراء : وهو عربي أيضاً. العرب تسمى البستان الفردوس.
آية رقم ١٢
وقوله : مِن سُلاَلَةٍ ١٢ والسّلالة التي تُسَلّ منْ كلّ تُربة.
آية رقم ١٤
وقوله : فَكَسَوْنا الْعِظَامَ لَحْما ١٤ و( العَظْمَ ) وهي في قراءة عبد الله ثم جَعَلنا النطفة عظما وعَصَباً فكسوناه لحما فهذه حُجّة لمنْ قال : عَظْما وقد قرأها بعضهم ( عظما ).
وقوله : ثُمَّ أَنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ يذهب إلى الإنسان وإن شئت : إلى العظم والنطفة والعصب، تَجْعله كالشيء الواحد.
وقوله : ثُمَّ أَنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ يذهب إلى الإنسان وإن شئت : إلى العظم والنطفة والعصب، تَجْعله كالشيء الواحد.
آية رقم ١٥
ﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
وقوله : بَعْدَ ذلك لَمَيِّتُونَ ١٥ تقرأ ( لَميْتون ) و ( لمائتونَ ) وميّتون أكثر، والعرب تقول لمن لم يمت : إنك ميّت عن قليلٍ ومائت. ولا يقولون للميت الذي قد مات، هذا مائت ؛ إنما يقال في الاستقبال، ولا يجاوز به الاستقبال. وكذلكَ يقال : هذا سيّد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه يكون سيّدهم عن قليل قلت : هذا سائد قومه عن قليلٍ وسيّد. وكذلكَ الطمع، تقول : هو طَامع فيما قِبَلكَ غداً. فإذَا ١٢٣ ب وَصَفته بالطمَع قلت : هو طَمِع. وكذلَك الشريف، تقول : إنه لشريف قومِه، وهو شارف عن قليل. وهذا الباب كلّه في العربية على ما وصفتُ لك.
آية رقم ١٧
وقوله : وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائقَ ١٧ يعنى السموات كلُّ سَماء طريقة وَما كُنا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ عَما خلقنا ( غافِلينَ ) يقول : كنا له حافِظينَ.
آية رقم ٢٠
وقوله : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْناء ٢٠ وهي شجرة الزيتون تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وقرأ الحسن ( تُنْبِتُ بالدهنِ ) وهما لغتان يقال نبتت وأنبتت ؛ كقول زهير :
( ونبت ) وهو كقولك : مَطَرت السَماء وأمطرت. وقد قرأ أهل الحجاز. ( فَاسْرِ بأهْلِكَ ) موصولة من سريت. وقراءتُنا فأَسْرِ بأَهْلِك ( من أسْريت ) وقال الله سُبّحانَ الذي أَسْرَى بعَبْدِهِ لَيْلاً ( وَهو أجود ) وفي قراءة عبد الله ( تُخْرجُ الدهْنَ ).
وقوله : وَصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ يقول :( الآكلونَ يصطبغونَ بالزيت. ولو كان ( وصِبْغا ) على ( وَصِبْغاً أنبتناه ) فيكون. بمنزلة قوله إنا زَيَّنا السَماء الدنْيَا بِزِينَةٍ الكَواكبِ وَحِفْظاً . وذلكَ أن الصِّبْغ هو الزيت بعينه. ولو كان خلافه لكان خفضاً لا يجوز غَيره. فمن ذلك أن تقول : مررت بعبد الله ورجلا ما شئت من رَجل، إذا جَعَلت الرجل من صفة عَبد الله نصبته. وإن كان خلافه خفضته لأنك تريد : مررت بعبد الله وآخر.
وقرأ أهل الحجاز ( سِيناء ) بكسر السّين والمدّ، وقرأ عاصم وغيره ( سَيْناء ) ممدودةً مفتوحة السّين. والشجرة منصوبة بالردّ على الجَنات، ولو كانت مرفوعة إذ لم يصحبها الفعل كان صَوَاباً. كمن قرأ وَحُورٌ عِينٌ أنشدني بعضهم :
كأنة قال : ومع ذلكَ برد مفوَّف. وأنشدني آخر :
كأنه قال : ومع ذلكَ جلد أسود.
| رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم | قَطِينا لهم حَتَّى إِذا أنبت البقلُ |
وقوله : وَصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ يقول :( الآكلونَ يصطبغونَ بالزيت. ولو كان ( وصِبْغا ) على ( وَصِبْغاً أنبتناه ) فيكون. بمنزلة قوله إنا زَيَّنا السَماء الدنْيَا بِزِينَةٍ الكَواكبِ وَحِفْظاً . وذلكَ أن الصِّبْغ هو الزيت بعينه. ولو كان خلافه لكان خفضاً لا يجوز غَيره. فمن ذلك أن تقول : مررت بعبد الله ورجلا ما شئت من رَجل، إذا جَعَلت الرجل من صفة عَبد الله نصبته. وإن كان خلافه خفضته لأنك تريد : مررت بعبد الله وآخر.
وقرأ أهل الحجاز ( سِيناء ) بكسر السّين والمدّ، وقرأ عاصم وغيره ( سَيْناء ) ممدودةً مفتوحة السّين. والشجرة منصوبة بالردّ على الجَنات، ولو كانت مرفوعة إذ لم يصحبها الفعل كان صَوَاباً. كمن قرأ وَحُورٌ عِينٌ أنشدني بعضهم :
| ومن يأت مَمْشَانا يصادِف غنيمة | سِواراً وخَلخالاً وبُرْدٌ مُفَوَّف |
| هزِئت حُمَيدة أن رأت بي رُتّة | وفما به قَصَم وجلدٌ أسودُ |
آية رقم ٢٥
وقوله : جِنَّةٌ ٢٥ هو الجنون. وقد يقال للجن الجِنَّة، فيتّفق الاسم والمصدر.
وقوله فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتَّى حِينٍ لم يُرَد بالحين حين موَقّت. وهو في المعنَي كقولك. دَعه إِلى يوم ولم تَرد : إلى يوم معلوم واحِدٍ من ذِي قَبَل : ولا إلى مقدار يوم معلوم. إنما هو كقولكَ إلى يَوم ما.
وقوله فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتَّى حِينٍ لم يُرَد بالحين حين موَقّت. وهو في المعنَي كقولك. دَعه إِلى يوم ولم تَرد : إلى يوم معلوم واحِدٍ من ذِي قَبَل : ولا إلى مقدار يوم معلوم. إنما هو كقولكَ إلى يَوم ما.
آية رقم ٣٣
وقوله : وَيَشْرَبُ مِما تَشْرَبُونَ ٣٣ المعنى مما تِشربونَ منه. وجاز حذف ( منه ) لأنك تقول : شَِربت من مائك. فصَارت ( ما تشربونَ ) بمنزلة شرابكم. ولو حذفت ( من ) ( تأكلونَ ) " منه " كانَ صَوَاباً.
آية رقم ٣٥
وقوله : أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتٌّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظاما أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ ٣٥
أعيدت ( أنكم ) مرَّتين ومعناهما واحد. إلاّ أن ذلكَ حَسُن لما فرقْت بين ( أنكم ) وبين خبرها بإذا. وهي في قراءة عبد الله ( أيعدكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاما أنكم مخرجُون ) وكذلكَ تفعل بكل اسمٍ أوقعت عَليه ( أن ) بالظنّ وأخوات الظنّ، ثم اعترض عله الجزاء دون خبره. فإن شئت كرَّرت اسمه، وإن شئت حذفته/١٢٤ ا أوّلا وآخِراً. فتقول : أظنّ أنك إن خرجت أنك نادم. فإن حذفت ( أنك ) الأولى أو الثانية صلح. وإن ثبتتا صلح. وإن لم تعرض بينهما بشيء لم يجز. فخطأٌ أن تقول أظن أنك أنك نادم إلاّ أن تُكرِّر كالتوكيد.
أعيدت ( أنكم ) مرَّتين ومعناهما واحد. إلاّ أن ذلكَ حَسُن لما فرقْت بين ( أنكم ) وبين خبرها بإذا. وهي في قراءة عبد الله ( أيعدكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاما أنكم مخرجُون ) وكذلكَ تفعل بكل اسمٍ أوقعت عَليه ( أن ) بالظنّ وأخوات الظنّ، ثم اعترض عله الجزاء دون خبره. فإن شئت كرَّرت اسمه، وإن شئت حذفته/١٢٤ ا أوّلا وآخِراً. فتقول : أظنّ أنك إن خرجت أنك نادم. فإن حذفت ( أنك ) الأولى أو الثانية صلح. وإن ثبتتا صلح. وإن لم تعرض بينهما بشيء لم يجز. فخطأٌ أن تقول أظن أنك أنك نادم إلاّ أن تُكرِّر كالتوكيد.
آية رقم ٣٦
ﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
وقوله : هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ٣٦ لو لم تكن في ( ما ) اللام كان صَوَباً. ودخول اللام عربيّ. ومثله في الكلام هَيْهات لكَ، وهيهات أنت مِنا، وهيهات لأرضك. قال الشاعر :
فمن يدخل اللام رَفَع الاسم. ومعنى هيهات بعيد كأنه قال : بعيد ( ما توعدونَ ) وبَعيد العقيق وأهله. ومن أدخل اللام قال هَيْهات أداة ليست بمأخوذة من فعلٍ بمنزلة بعيد وقريب، فأُدخلت لها اللام كما يقال : هَلُمَّ لك إذ لم تكن مأخوذة من فعلٍ. فإذا قالوا : أَقْبِل لم يقولوا : أَقْبِل لك ؛ لأنه يحتمل ضَمير الاسم.
فإذا وقفت على هيهات وقفت بالتاء في كلتيهما لأنَّ من العرب من يخفض التاء، فدلّ ذلك على أنها ليست بهاء التأنيث فصَارت بمنزلة دَرَاكِ ونَظَارِ. ومنهم من يقف على الهاء لأنَّ مِن شأنِهِ نصبَها فيجعلها كالهاء. والنصب الذي فيهما أنهما أداتان جُمِعتَا فصارتَا بمنزلة خمسة عشر. وإن قلت إنّ كل واحدة مستغنية بنفسها يجوز الوقوف عليها فإن نصبها كنصب قوله : قُمت ثُمَّتَ جلست، وبمنزلة قول الشاعر :
فنصْب هَيْهات بمنزلة هذه الهاء التي في رُبَّت ؛ لأنها دخلت على رُبّ وعلى ثُمَّ. وكانا أداتين، فلم يغيّرهما عن أداتهما فنُصبا. قال الفراء : واختار الكسائي الهاء، وأَنا أقف على التاء.
| فأيْهات أيهات العقِيقُ ومَن به | وأيهات وصل بالعقيق نُواصله |
فإذا وقفت على هيهات وقفت بالتاء في كلتيهما لأنَّ من العرب من يخفض التاء، فدلّ ذلك على أنها ليست بهاء التأنيث فصَارت بمنزلة دَرَاكِ ونَظَارِ. ومنهم من يقف على الهاء لأنَّ مِن شأنِهِ نصبَها فيجعلها كالهاء. والنصب الذي فيهما أنهما أداتان جُمِعتَا فصارتَا بمنزلة خمسة عشر. وإن قلت إنّ كل واحدة مستغنية بنفسها يجوز الوقوف عليها فإن نصبها كنصب قوله : قُمت ثُمَّتَ جلست، وبمنزلة قول الشاعر :
| ما وِيّ بل رُبَّتما غارةٍ | شَعْوَاء كالَلذْعة بالمِيسَم |
آية رقم ٤١
وقوله : فَجَعَلْناهُمْ غُثَاء ٤١ كغُثَاء الوادِي يُبَّساً بالعذاب.
آية رقم ٤٤
وقوله : ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تتري ٤٤ أكثر العرب على ترك التنوين، تُنَزل بمنزلة تَقْوَى ومنهم من نوَّن فيها وجَعَلَها ألِفا كألف الإعراب، فصَارت في تغيُّر واوها بمنزلة التُراثِ. والتُجَاهْ. وإن شئت جَعَلْت باليَاء منها كأنها أصْليّة فتكون بمنزلة المِعْزَى تنوَّن ولا تنوَّن. وَيَكُون الوقوف عليها حينئذٍ باليَاء وإشارةٍ إلى الكسر. وإن جَعَلتها ألفَ إعراب لم تشِر لأنك لا تشير إلى ألِفات الإعراب بالكسر، ولا تقول رأيت زيدي ولا عمري.
آية رقم ٥٠
وقوله : وَآوَيْناهُما إِلَى رَبْوَةٍ ٥٠ الربوة : ما ارتفع من الأرض. وقوله : ذَاتِ قَرَارٍ منبسطة وقوله وَمَعِينٍ : الماء الظاهر والجاري. ولك أن تجعل المعِين مفعولا من العيون، وأن تجعله فَعِيلاً منَ الماعون ويكونَ أصله المَعْن. قال الفراء :( المعنُ الاستقامة )، وقال عَبِيد بن الأبرص :
واهية أو معين مَعْنٍ أو هَضْبة دونَها لَهُوب
واهية أو معين مَعْنٍ أو هَضْبة دونَها لَهُوب
آية رقم ٥١
وقوله : يا أَيُّها الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ٥١
أراد النبيّ فجَمع كما يقال في الكلام للرجل الواحد : أَيُّها ١٢٤ ب القوم كُفُّوا عنا أذاكم. ومثله الذِينَ قَالَ لَهُمُ الناسُ إنَّ الناسَ قَدْ جَمَعْوا لَكُمْ فاخْشَوْهُمْ الناس واحد ( معروف كان رجلاً من أشجع يقال له نُعَيم ابن مسعود ).
أراد النبيّ فجَمع كما يقال في الكلام للرجل الواحد : أَيُّها ١٢٤ ب القوم كُفُّوا عنا أذاكم. ومثله الذِينَ قَالَ لَهُمُ الناسُ إنَّ الناسَ قَدْ جَمَعْوا لَكُمْ فاخْشَوْهُمْ الناس واحد ( معروف كان رجلاً من أشجع يقال له نُعَيم ابن مسعود ).
آية رقم ٥٢
وقوله : وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ ٥٢ قرأها عاصم والأعمش بالكسر على الائتِناف. وقرأها أهْل الحجاز والحسن ( وأَنَّ هذه أُمَّتكم ) والفتح على قوله إني بما تعملُون عليم وعليم بأن هذه أمتكم. فموضعها خفض لأنها مردودة على ( ما ) وإن شئت كانت منصوبة بفعل مضمر كأنك قلت : واعلمْ هذا.
آية رقم ٥٣
وقوله : فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ٥٣ : فرَّقوه. تفرَّقوا يهودَ ونصارى. من قال زُبَراً أراد : قطعاً مثل قوله آتُونِي زُبُرَ الحَدِيدِ والمعنى في زُبُر وزُبَر واحدٌ. والله أعلم. وقوله كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ يقول : معجَبونَ بدينهم. يُرَون أنهم على الحقّ.
آية رقم ٥٤
ﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
وقوله : فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ٥٤ : في جَهالتهم.
آية رقم ٥٥
وقوله : أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مالٍ وَبَنِينَ ٥٥ ( ما ) في موضع الذي، وليست بحرف واحدٍ.
آية رقم ٥٦
وقوله : نُسَارِعُ لَهُمْ ٥٦ يقول : أيَحْسبون أن ما نعطيهم في هذه الدنيا من الأموال والبنين أنا جَعَلناه لهم ثوابَا. ثم قال بَل لاَّ يَشْعُرُونَ أنّما هو استدراج مِنا لهم.
آية رقم ٦٠
وقوله : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَواْ ٦٠
الفرّاء على رفع اليَاء ومدّ الألف في ( آتَوْا ) حدَّثنا أبو العباس قالَ حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدَّثني مِنْدَل قال حدَّثني عبد الملك عن عطاء عنْ عائشة أنها قرأت أو قالت ما كنا نقرأ إلاَّ يَأتون ما أَتَوْا وكانوا أعلم بالله من أن توجل قلوبهم. قال الفراء يعنى به الزكاة تقول : فكانوا أتقى لله من أن يؤتوا زكاتهم وقلوبهم وَجِلة.
وقوله وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ : وَجِلَة من أنهّم. فإذا ألقيت ( مِن ) نصبت. وكل شيء في القرآن حذفت منه خافضًا فإن الكسائي كَانَ يَقول : هو خَفض على حالِهِ. وقد فسّرنا أنه نصب إذا فُقد الخافض.
الفرّاء على رفع اليَاء ومدّ الألف في ( آتَوْا ) حدَّثنا أبو العباس قالَ حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدَّثني مِنْدَل قال حدَّثني عبد الملك عن عطاء عنْ عائشة أنها قرأت أو قالت ما كنا نقرأ إلاَّ يَأتون ما أَتَوْا وكانوا أعلم بالله من أن توجل قلوبهم. قال الفراء يعنى به الزكاة تقول : فكانوا أتقى لله من أن يؤتوا زكاتهم وقلوبهم وَجِلة.
وقوله وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ : وَجِلَة من أنهّم. فإذا ألقيت ( مِن ) نصبت. وكل شيء في القرآن حذفت منه خافضًا فإن الكسائي كَانَ يَقول : هو خَفض على حالِهِ. وقد فسّرنا أنه نصب إذا فُقد الخافض.
آية رقم ٦١
وقوله : أولئك يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ٦١ يبادرونَ بالأعمال وَهُمْ لَها سَابِقُونَ يقول : إليها سابقونَ. وقد يقال وهم لها سَابقونَ أي سبقت لهم السَّعادة.
آية رقم ٦٣
وقوله : وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِّن دُونِ ذلك هُمْ لَها عَامِلُونَ ٦٣ يقول : أعمال منتظرة مما سَيَعْمَلُونَها، فقال مِّن دُونِ ذلك .
آية رقم ٦٤
وقوله : يَجْأَرُونَ ٦٤ : يضجّون. وهو الجُؤار.
آية رقم ٦٦
وقوله : على أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ ٦٦ وفي قراءة عَبْدة الله ( على أدباركم تنكُصونَ ) يقول : ترجعونَ وهو النكوص.
آية رقم ٦٧
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
وقوله : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ٦٧ ( الهاء للبيت العتيق ) تقولونَ : نحن أهله، وإذا كان الليلُ وَسَمَرْتُمْ هجرتم القرآنَ والنبيّ فهذا من الهِجران، أي تتركونه وترفضونه. وقَرأ ابن عباس ( تُهْجِرونَ ) من أهجرت. والهُجْر أنهم كانوا يسُبّون النبيَّ صَلى الله عليه وسلم إذا خَلَوا حوْل البيت ليلاً. وإن قرأ قارئ ( تَهْجُرونَ ) يجعله كالهَذَيانِ، يقال : قد هَجَر الرجل في منامه إذا هذى، أي إنكم تقولونَ فيه ما ليس فيه ولا يضرّه فهو كالهَذَيان.
آية رقم ٦٩
وقوله : أَمْ لَمْ يَعْرِفُواْ رَسُولَهُمْ ٦٩ أي نسب رسولهم.
آية رقم ٧١
وقوله : وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ ٧١ يقال : إن الحقّ هو الله. ويقال : إنه التنزيل، لو نزل بما يريدون لَفَسَدَتِ السَّماوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ قال الكلبي ( ومَنْ فِيهِنَّ ) من خَلْقٍ. وفي قراءة عبد الله ( لفسدت السّماوات والأرض وما بينهما ) وقد يجوز في العربيّة أنم يكون ما فيها ما بينهما ١٢٥ ا لأن السماء كالسقْف على الأرض، وأنت قائل : في البيت كذا وكذا، وبين أرضه وسمائه كذا وكذا، فلذلك جَاز أن تُجعل الأرض والسَّماء كالبيت.
وقوله بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ : بشرفهم.
وقوله بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ : بشرفهم.
آية رقم ٧٢
وقوله : أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً ٧٢ يقول : على ما جئت به، يريد : أجراً، فأجر ربّك خير.
آية رقم ٧٤
وقوله : لَناكِبُونَ ٧٤ يقول : لمعرضون عن الدين. والصراط ها هنا الدين.
آية رقم ٨٠
وقوله : وَلَهُ اخْتِلاَفُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ٨٠
يقول : هو الذي جَعَلهما مختلفَين، كما تقول في الكلام : لك الأجر والصلة أي إنك تؤجَر وتَصِل.
يقول : هو الذي جَعَلهما مختلفَين، كما تقول في الكلام : لك الأجر والصلة أي إنك تؤجَر وتَصِل.
آية رقم ٨٤
وقوله : قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيها إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٤ ( سَيَقُولُونَ لِلَّهِ [ ٨٥ ] هذه لا مسألة فِيها ؛ لأنه قد اسْتفهم بلام فرجعت في خبر المستفهِم. وأما الأُخريان فإنَّ أهل المدينة وعامّةَ أهلِ الكوفة يقرءونها ( للهِ )، ( لله ) وهما في قراءة أُبَىّ كَذلك ( لِله ) ( لِلهِ ) ( لله ) ثلاثهنَّ. وأهْل البصرة يقرءون الأُخريَين ( اللهُ )، ( اللهُ ) وهو في العربيَّة أبين ؛ لأنه مردود مرفوع ؛ ألا ترى [ أن ] قوله : قُلْ مَنْ رَبُّ السَّموات مرفوع لا خفض فيه، فجرى جَوَابه على مبتدأ به. وكذلكَ هي في قراءة عبد الله ( للهُ ) ( الله ). والعلّة في إِدخال اللام في الأُخريين في قول أبىّ وَأَصْحابِهِ أنك لو قلت لرجل : من مَولاك ؟ فقال : أنا لفلانٍ، كفاك من أن يقول : مولاي فلان. فلما كان المعنيان واحداً أُجرى ذلكَ في كلامهم. أنشدني بعض بنى عامر :
( يعنى الرمس )
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
آية رقم ٨٥
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٤:وقوله : قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيها إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٤ ( سَيَقُولُونَ لِلَّهِ [ ٨٥ ] هذه لا مسألة فِيها ؛ لأنه قد اسْتفهم بلام فرجعت في خبر المستفهِم. وأما الأُخريان فإنَّ أهل المدينة وعامّةَ أهلِ الكوفة يقرءونها ( للهِ )، ( لله ) وهما في قراءة أُبَىّ كَذلك ( لِله ) ( لِلهِ ) ( لله ) ثلاثهنَّ. وأهْل البصرة يقرءون الأُخريَين ( اللهُ )، ( اللهُ ) وهو في العربيَّة أبين ؛ لأنه مردود مرفوع ؛ ألا ترى [ أن ] قوله : قُلْ مَنْ رَبُّ السَّموات مرفوع لا خفض فيه، فجرى جَوَابه على مبتدأ به. وكذلكَ هي في قراءة عبد الله ( للهُ ) ( الله ). والعلّة في إِدخال اللام في الأُخريين في قول أبىّ وَأَصْحابِهِ أنك لو قلت لرجل : من مَولاك ؟ فقال : أنا لفلانٍ، كفاك من أن يقول : مولاي فلان. فلما كان المعنيان واحداً أُجرى ذلكَ في كلامهم. أنشدني بعض بنى عامر :
( يعنى الرمس )
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
آية رقم ٨٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٤:وقوله : قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيها إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٤ ( سَيَقُولُونَ لِلَّهِ [ ٨٥ ] هذه لا مسألة فِيها ؛ لأنه قد اسْتفهم بلام فرجعت في خبر المستفهِم. وأما الأُخريان فإنَّ أهل المدينة وعامّةَ أهلِ الكوفة يقرءونها ( للهِ )، ( لله ) وهما في قراءة أُبَىّ كَذلك ( لِله ) ( لِلهِ ) ( لله ) ثلاثهنَّ. وأهْل البصرة يقرءون الأُخريَين ( اللهُ )، ( اللهُ ) وهو في العربيَّة أبين ؛ لأنه مردود مرفوع ؛ ألا ترى [ أن ] قوله : قُلْ مَنْ رَبُّ السَّموات مرفوع لا خفض فيه، فجرى جَوَابه على مبتدأ به. وكذلكَ هي في قراءة عبد الله ( للهُ ) ( الله ). والعلّة في إِدخال اللام في الأُخريين في قول أبىّ وَأَصْحابِهِ أنك لو قلت لرجل : من مَولاك ؟ فقال : أنا لفلانٍ، كفاك من أن يقول : مولاي فلان. فلما كان المعنيان واحداً أُجرى ذلكَ في كلامهم. أنشدني بعض بنى عامر :
( يعنى الرمس )
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
آية رقم ٨٧
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٤:وقوله : قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيها إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٤ ( سَيَقُولُونَ لِلَّهِ [ ٨٥ ] هذه لا مسألة فِيها ؛ لأنه قد اسْتفهم بلام فرجعت في خبر المستفهِم. وأما الأُخريان فإنَّ أهل المدينة وعامّةَ أهلِ الكوفة يقرءونها ( للهِ )، ( لله ) وهما في قراءة أُبَىّ كَذلك ( لِله ) ( لِلهِ ) ( لله ) ثلاثهنَّ. وأهْل البصرة يقرءون الأُخريَين ( اللهُ )، ( اللهُ ) وهو في العربيَّة أبين ؛ لأنه مردود مرفوع ؛ ألا ترى [ أن ] قوله : قُلْ مَنْ رَبُّ السَّموات مرفوع لا خفض فيه، فجرى جَوَابه على مبتدأ به. وكذلكَ هي في قراءة عبد الله ( للهُ ) ( الله ). والعلّة في إِدخال اللام في الأُخريين في قول أبىّ وَأَصْحابِهِ أنك لو قلت لرجل : من مَولاك ؟ فقال : أنا لفلانٍ، كفاك من أن يقول : مولاي فلان. فلما كان المعنيان واحداً أُجرى ذلكَ في كلامهم. أنشدني بعض بنى عامر :
( يعنى الرمس )
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
| وأَعلُم أنني سَأكُون رَمْساً | إذا سار النواجع لاَ يسيرُ |
فقال السَّائلُونَ لمن حفرتم *** فقال المخبرونَ لهم : وزير
فرفع أراد : الميت وزير.
آية رقم ٨٩
ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
وقوله : فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ٨٩ : تُصْرفون. ومثله تؤفكون. أُفِك وسُحر وصُرف سَوَاء.
آية رقم ٩١
وقوله : وَما كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إله ٩١ إِذاً جَواب لكلام مضمر. أي لو كانت مَعَهُ آلهة إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إله بِما خَلَقَ يقول : لاعتزل كلُّ إله بخَلْقه، وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ يقول : لبغى بعضهم على بعض ولغلب بعضهم بَعْضاً.
آية رقم ٩٢
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
وقوله : عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ٩٢ وجه الكلام الرفع على الاستئناف. الدليل على ذلكَ دخول الفاء في قوله فتَعالىَ ولو خفضت لكان وَجْهُ الكلام أن يكون ( وتعالى ) بالواو ؛ لأنه إذا خفض فإنما أراد : سُبْحانَ الله عَالم الغيب والشهادة وتعالَى. فدلّ دخول الفاء أنه أراد : هو عَالم الغيب والشهادة فتعالى ؛ ألا ترى أنك تقول : مررت بعبد الله المحسن وأحسنت إليه. ولو رفعت ( المحسن ) لم يكنْ بالواو ؛ لأنك تريد : هو المحسن فأَحْسنتُ إلَيْه. وقد يكون الخفض في ( عَالِم ) تتبعه ما قبله وإنْ كانَ بالفَاء ؛ لأنّ العرب قد تستأنف بالفاء كما يستأنفون بالواو.
آية رقم ٩٤
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
وقوله : رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي ٩٤ هَذه الفاء جَوَابٌ للجَزَاء لقوله إما تُرِيَنّي اعتَرض النداء بينهُما كَما : تقول إن تأتني يا زيد فعجِّل. ولو لم يكن قبله جَزَاء لم يجزأن تقول : يا زيد فقم، ولا أن تقول يا ربّ فاغفر لي ؛ لأنَّ النداء مُسْتأنف، وكذلك الأمر بعده مُسْتأنف لا تدخله الفاء ولا الواو. لا تقول : يا قوم فقوموا، إلا أن يكون جَوَاباً لكلام قبله، كقول قائل : قد أقيمت الصَّلاة، فتقول : يا هَؤلاء فقومُوا. فهذا جَوَازه.
آية رقم ٩٩
وقوله : قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ٩٩
فجعل الفعل كأنه لجميع وإنما دعا ربه. فهذا مما جرى على ما وصَفَ الله به نفسه من قوله وَقَدْ خَلَقْناكَ مِنْ قَبْل في غير مكان من القرآن. فجرى هَذَا على ذلك.
فجعل الفعل كأنه لجميع وإنما دعا ربه. فهذا مما جرى على ما وصَفَ الله به نفسه من قوله وَقَدْ خَلَقْناكَ مِنْ قَبْل في غير مكان من القرآن. فجرى هَذَا على ذلك.
آية رقم ١٠٠
وقوله : وَمِن وَرَائهِمْ بَرْزَخٌ ١٠٠ البرزخ من يوم يموت إلى يوم يبعث. وقوله وَجَعَل بَيْنَهُما بَرْزَخاً يقول حاجزاً. والحاجز والمُهْلة متقاربان في المعْنى، وذلك أنك تقول : بينهما حاجز، أن يتزاورَا، فتنوى بالحاجز المسافة البعيدة، وتنوى الأمر المانع، مثل اليمين والعداوة. فصار المانع في المسَافة كالمانع في الحوادث، فوقع عليهما البرزخ.
آية رقم ١٠٦
وقوله : قَالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْاوَتُنا ١٠٦ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدَّثني شَرِيك عن أبى إسحاق ( وقيس ) عن أبى إسحاق، وزهير ابن معاوية أبو خَيْثَمة الْجُعْفي عن أبي إسحاق عَنْ عَبد الله بن مسعود أنه قرأ ( شَقَاوَتَنا ) بألفِ وفتح الشين. قيل للفراء أأخبرك زهير ؟ فقال :
يا هؤلاء إني لمْ أسمع من زهير شيئاً. وقَرَأ أهل المدينة وعاصم ( شِقْوَتُنا ) وهي كثيرة. أنشدني أبو ثَرْوَان :
قال الفراء : لولا عبدُ الله ما قرأتُها إلا ( شِقْوَتُنا ).
يا هؤلاء إني لمْ أسمع من زهير شيئاً. وقَرَأ أهل المدينة وعاصم ( شِقْوَتُنا ) وهي كثيرة. أنشدني أبو ثَرْوَان :
| كُلِّف من عَنائه وشِقوتِهْ | بنتَ ثمانِي عَشْرَةٍ من حِجَّتهِ |
آية رقم ١١٠
وقوله : سِخْرِيّاً ١١٠ و سُخْرِيّا . قد قرئ بهما جميعاً. والضمّ أجود. قال الذينَ كسروا ما كان منَ السُخْرَة فهو مرفوع، وما كان من الهُزُؤ فهو مكسور.
وقال الكسائي : سَمعت العرب تقول : بحر لُجّي ولجي، ودُرىٌّ ودِرىٌّ منسوب إلى الدُّرّ، والكُرْسِيّ والكِرْسِيّ. وهو كثير. وهو في مذهبه بمنزلة قولهم العُصِيّ والعِصيّ والأُسوة والإسوة.
وقال الكسائي : سَمعت العرب تقول : بحر لُجّي ولجي، ودُرىٌّ ودِرىٌّ منسوب إلى الدُّرّ، والكُرْسِيّ والكِرْسِيّ. وهو كثير. وهو في مذهبه بمنزلة قولهم العُصِيّ والعِصيّ والأُسوة والإسوة.
آية رقم ١١١
وقوله : أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائزُونَ ١١١ كسرها الأعمش على الاستئناف، ونصبها من سواه على : إني جزيتهم الفوزَ بالجنَّة، فأنَّ في موضع نصب. ولو جعلتها نصباً من إضمار الخفض جزَيتهم لأنهم هم الفائزون بأعمالهم في السّابق.
آية رقم ١١٢
وقوله : قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ ١١٢ قراءة أهل المدينة قالَ كَمْ لبِثْتُم وأهل الكوفة قُلْ كَمْ لبِثْتُمْ .
آية رقم ١١٣
وقوله : لَبِثْنا يَوْما أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ١١٣ أي لا ندري ( فاسْأَلِ ) الحفظة هم العَادُّونَ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
46 مقطع من التفسير