تفسير سورة سورة المعارج
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي (ت 928 هـ)
الناشر
دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
7
المحقق
نور الدين طالب
نبذة عن الكتاب
ﰡ
آية رقم ١
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
سُوْرَةُ المَعَارِجِ
مكية، وآيها: أربع وأربعون آية، وحروفها: ثمان مئة وأحد وستون حرفًا، وكلمها: مئتان وست عشرة كلمة.
[١] ﴿سَأَلَ﴾ قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر: (سَالَ) بألف من غير همز مثل قال، فألف (سَأَلَ) بدل من الهمزة، وهو لغة في السؤال، خففت الهمزة وجعلت ألفًا، وقرأ الباقون: بهمزة مفتوحة من السؤال على الأصل (١).
﴿سَائِلٌ﴾ المعنى: استفهمَ مستفهمٌ ﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ أي: عن عذاب نازلٍ على من ينزل.
مكية، وآيها: أربع وأربعون آية، وحروفها: ثمان مئة وأحد وستون حرفًا، وكلمها: مئتان وست عشرة كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١)﴾.[١] ﴿سَأَلَ﴾ قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر: (سَالَ) بألف من غير همز مثل قال، فألف (سَأَلَ) بدل من الهمزة، وهو لغة في السؤال، خففت الهمزة وجعلت ألفًا، وقرأ الباقون: بهمزة مفتوحة من السؤال على الأصل (١).
﴿سَائِلٌ﴾ المعنى: استفهمَ مستفهمٌ ﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ أي: عن عذاب نازلٍ على من ينزل.
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٧)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٩٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢١٩).
آية رقم ٢
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢)﴾.
[٢] فقال الله مجيبًا له: ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي - ﷺ - بالعذاب، قال بعضهم لبعض: مَنْ أهلُ هذا العذاب، ولمن هو؟ سلوا عنه محمدًا، فسألوه، فأنزل الله الآية: ﴿لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾ (١) يردُّه.
...
﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣)﴾.
[٣] ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ لتعلُّق إرادته به.
﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ أي: مصاعد الملائكة، جمع مَعْرَج.
...
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾.
[٤] ﴿تَعْرُجُ﴾ أي: تصعد ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ الحفَظَة بأعمال بني آدم كل يوم. قرأ الكسائي: (يَعْرُجُ) بالياء على التذكير إرادة الجمع، والباقون: بالتاء على التأنيث إرادة الجماعة (٢)، وقرأ أبو عمرو: (ذِي الْمَعَارِج تَّعْرُجُ) بإدغام الجيم في التاء (٣).
[٢] فقال الله مجيبًا له: ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي - ﷺ - بالعذاب، قال بعضهم لبعض: مَنْ أهلُ هذا العذاب، ولمن هو؟ سلوا عنه محمدًا، فسألوه، فأنزل الله الآية: ﴿لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾ (١) يردُّه.
...
﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣)﴾.
[٣] ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ لتعلُّق إرادته به.
﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ أي: مصاعد الملائكة، جمع مَعْرَج.
...
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾.
[٤] ﴿تَعْرُجُ﴾ أي: تصعد ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ الحفَظَة بأعمال بني آدم كل يوم. قرأ الكسائي: (يَعْرُجُ) بالياء على التذكير إرادة الجمع، والباقون: بالتاء على التأنيث إرادة الجماعة (٢)، وقرأ أبو عمرو: (ذِي الْمَعَارِج تَّعْرُجُ) بإدغام الجيم في التاء (٣).
(١) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٧).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٥٠)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٠).
(٣) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٧٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٠).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٥٠)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٠).
(٣) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٧٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٠).
آية رقم ٥
ﯪﯫﯬ
ﯭ
﴿وَالرُّوحُ﴾ هو جبريل عليه السلام.
﴿إِلَيْهِ﴾ [إلى محل قربته وكرامته، وهو السماء] (١).
﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ من سني الدنيا، لو صعد فيه غير الملك؛ لأن الملك يصعد من منتهى أمر الله من أسفل السفل إلى منتهى أمره من فوق السماء السابعة في يوم واحد، ولو صعد فيه بنو آدم، لصعدوه في خمسين ألف سنة.
...
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾.
[٥] ﴿فَاصْبِرْ﴾ يا محمد على أذاهم ﴿صَبْرًا جَمِيلًا﴾ هو ما لا جزع فيه، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال.
...
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾.
[٦] ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ يعني: العذابَ ﴿بَعِيدًا﴾ لإنكارهم البعث.
...
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾.
[٧] ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ سهلًا؛ لقدرتنا عليه؛ لأن ما هو آت قريب.
﴿إِلَيْهِ﴾ [إلى محل قربته وكرامته، وهو السماء] (١).
﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ من سني الدنيا، لو صعد فيه غير الملك؛ لأن الملك يصعد من منتهى أمر الله من أسفل السفل إلى منتهى أمره من فوق السماء السابعة في يوم واحد، ولو صعد فيه بنو آدم، لصعدوه في خمسين ألف سنة.
...
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾.
[٥] ﴿فَاصْبِرْ﴾ يا محمد على أذاهم ﴿صَبْرًا جَمِيلًا﴾ هو ما لا جزع فيه، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال.
...
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾.
[٦] ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ يعني: العذابَ ﴿بَعِيدًا﴾ لإنكارهم البعث.
...
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾.
[٧] ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ سهلًا؛ لقدرتنا عليه؛ لأن ما هو آت قريب.
(١) ما بين معكوفتين زيادة من "ت".
آية رقم ٨
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨)﴾.
[٨] ﴿يَوْمَ﴾ ظرف لـ (قَرِيبًا) ﴿تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ وهو عكر الزيت.
...
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (٩)﴾.
[٩] ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ وهو الصوف المصبوغ ألوانًا.
...
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠)﴾.
[١٠] ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ قرأ أبو جعفر: (يُسْأَلُ) بضم الياء مجهولًا، أي: لا يسأل قريب عن قريبه؛ أي: لا يطالِب به، وقرأ الباقون: بفتح الياء معلومًا (١)؛ أي: يسأل قريب قريبًا؛ لاشتغال كلٍّ بشأن نفسه، واختلف عن البزي، فروي عنه الوجهان.
...
﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١)﴾.
[١١] ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ أي: يُرونهم، يعني: يبصر الأحماء بعضهم بعضًا، ويتعارفون ولا يتكلمون، وليس في القيامة مخلوقٌ إلا وهو نصب عين صاحبه.
[٨] ﴿يَوْمَ﴾ ظرف لـ (قَرِيبًا) ﴿تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ وهو عكر الزيت.
...
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (٩)﴾.
[٩] ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ وهو الصوف المصبوغ ألوانًا.
...
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠)﴾.
[١٠] ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ قرأ أبو جعفر: (يُسْأَلُ) بضم الياء مجهولًا، أي: لا يسأل قريب عن قريبه؛ أي: لا يطالِب به، وقرأ الباقون: بفتح الياء معلومًا (١)؛ أي: يسأل قريب قريبًا؛ لاشتغال كلٍّ بشأن نفسه، واختلف عن البزي، فروي عنه الوجهان.
...
﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١)﴾.
[١١] ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ أي: يُرونهم، يعني: يبصر الأحماء بعضهم بعضًا، ويتعارفون ولا يتكلمون، وليس في القيامة مخلوقٌ إلا وهو نصب عين صاحبه.
(١) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٩٠)، وذكرها ابن مجاهد في "السبعة" (ص: ٦٥٠)، والبغوي في "تفسيره" (٤/ ٤٦٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٠ - ٢٢١) عن ابن كثير، وقال ابن مجاهد: الرواية بالضم غلط.
آية رقم ١٢
ﭜﭝ
ﭞ
﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ﴾ يتمنى المشرك ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ﴾ قرأ نافع، وأبو جعفر، والكسائي: (يَوْمَئِذٍ) بفتح الميم، والباقون: بكسرها، ومن حيث أضيف إلى غير متمكن، جاز فيه الوجهان ﴿بِبَنِيهِ﴾.
...
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾.
[١٢] ﴿وَصَاحِبَتِهِ﴾ زوجته ﴿وَأَخِيهِ﴾.
...
﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣)﴾.
[١٣] ﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ عشيرته ﴿الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ ويأوي إليها. قرأ ابن كثير: (بِبَنِيِهِي) (وَأَخِيهِي) و (تُؤْوِيهِي) وشبهه بياء يصلها بهاء الكناية في الوصل حيث وقع.
...
﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)﴾.
[١٤] ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ يودُّ لو يفتدي بهم جميعًا.
﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾ ذلك الفداء من عذاب الله.
...
﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥)﴾.
[١٥] ﴿كَلَّا﴾ لا ينجيه من عذاب الله شيء، ثم ابتدأ تعالى فقال: ﴿إِنَّهَا﴾ أي: النار ﴿لَظَى﴾ من أسماء جهنم، سميت بذلك لتلظِّيها؛ أي: لتلهبها عليهم.
...
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾.
[١٢] ﴿وَصَاحِبَتِهِ﴾ زوجته ﴿وَأَخِيهِ﴾.
...
﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣)﴾.
[١٣] ﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ عشيرته ﴿الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ ويأوي إليها. قرأ ابن كثير: (بِبَنِيِهِي) (وَأَخِيهِي) و (تُؤْوِيهِي) وشبهه بياء يصلها بهاء الكناية في الوصل حيث وقع.
...
﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)﴾.
[١٤] ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ يودُّ لو يفتدي بهم جميعًا.
﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾ ذلك الفداء من عذاب الله.
...
﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥)﴾.
[١٥] ﴿كَلَّا﴾ لا ينجيه من عذاب الله شيء، ثم ابتدأ تعالى فقال: ﴿إِنَّهَا﴾ أي: النار ﴿لَظَى﴾ من أسماء جهنم، سميت بذلك لتلظِّيها؛ أي: لتلهبها عليهم.
آية رقم ١٦
ﭯﭰ
ﭱ
﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ﴾.
[١٦] ﴿نَزَّاعَةً﴾ قرأ حفص عن عاصم: (نَزَّاعَةً) نصب على الحال من (لَظَى)؛ لما فيها من معنى التلظِّي؛ كأنه قال: إنها النار التي تتلظى نزاعةً، فهي حال مؤكدة، وقرأ الباقون: بالرفع خبر مبتدأ محذوف (١)؛ أي: هي نزاعة ﴿لِلشَّوَى﴾ جمع شواة، وهي جلدة الرأس وما ليست مقتلًا كالأطراف، تلخيصه: تقتلع النار منهم كل عضو غير مقتل، ثم يعود هكذا أبدًا.
...
﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾.
[١٧] ﴿تَدْعُو﴾ قال ابن عباس: "تدعوهم بأسمائهم ثم تلتقطهم كالتقاط الطير (٢) الحبَّ" (٣)، وقيل: معناه: تعذب.
﴿مَنْ أَدْبَرَ﴾ عن الإيمان ﴿وَتَوَلَّى﴾ عن الحق.
...
﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ﴾.
[١٨] ﴿وَجَمَعَ﴾ المال ﴿فَأَوْعَى﴾ جعله في وعاء، ولم يؤدِّ حقَّ الله منه.
[١٦] ﴿نَزَّاعَةً﴾ قرأ حفص عن عاصم: (نَزَّاعَةً) نصب على الحال من (لَظَى)؛ لما فيها من معنى التلظِّي؛ كأنه قال: إنها النار التي تتلظى نزاعةً، فهي حال مؤكدة، وقرأ الباقون: بالرفع خبر مبتدأ محذوف (١)؛ أي: هي نزاعة ﴿لِلشَّوَى﴾ جمع شواة، وهي جلدة الرأس وما ليست مقتلًا كالأطراف، تلخيصه: تقتلع النار منهم كل عضو غير مقتل، ثم يعود هكذا أبدًا.
...
﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾.
[١٧] ﴿تَدْعُو﴾ قال ابن عباس: "تدعوهم بأسمائهم ثم تلتقطهم كالتقاط الطير (٢) الحبَّ" (٣)، وقيل: معناه: تعذب.
﴿مَنْ أَدْبَرَ﴾ عن الإيمان ﴿وَتَوَلَّى﴾ عن الحق.
...
﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ﴾.
[١٨] ﴿وَجَمَعَ﴾ المال ﴿فَأَوْعَى﴾ جعله في وعاء، ولم يؤدِّ حقَّ الله منه.
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٥١)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٧٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٢).
(٢) "الطير" سقط من "ت".
(٣) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٤٧٠)، و"تفسير القرطبي" (١٨/ ٢٨٩).
(٢) "الطير" سقط من "ت".
(٣) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٤٧٠)، و"تفسير القرطبي" (١٨/ ٢٨٩).
آية رقم ١٩
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
قرأ ورش عن نافع، وأبو عمرو: بإمالة رؤوس الآيات الأربع؛ بخلاف نهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأها الباقون: بالفتح (١).
...
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
[١٩] ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ هو عامٌّ ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ حال مقدرة، والهلع: أشد الجزع وهو اضطراب يعتري الإنسان عند المخاوف وعند المطامع ونحوها، تفسيره ما بعده.
...
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠﴾.
[٢٠] وهو ﴿إِذَا مَسَّهُ﴾ أصابه ﴿الشَّرُّ﴾ الفقرُ والمرض ﴿جَزُوعًا﴾ حال مقدرة.
...
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)﴾.
[٢١] ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ﴾ المالُ والصحة ﴿مَنُوعًا﴾ لحقِّ الله تعالى منه.
...
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾.
[٢٢] ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ استثناء من الإنسان.
...
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
[١٩] ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ هو عامٌّ ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ حال مقدرة، والهلع: أشد الجزع وهو اضطراب يعتري الإنسان عند المخاوف وعند المطامع ونحوها، تفسيره ما بعده.
...
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠﴾.
[٢٠] وهو ﴿إِذَا مَسَّهُ﴾ أصابه ﴿الشَّرُّ﴾ الفقرُ والمرض ﴿جَزُوعًا﴾ حال مقدرة.
...
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)﴾.
[٢١] ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ﴾ المالُ والصحة ﴿مَنُوعًا﴾ لحقِّ الله تعالى منه.
...
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾.
[٢٢] ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ استثناء من الإنسان.
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"اتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٢٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٢ - ٢٢٣).
آية رقم ٢٣
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)﴾.
[٢٣] ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ لا يلتفتون يمينًا ولا شمالًا، ولا يُخِلُّون بالمكتوبة في أوقاتها.
...
﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)﴾.
[٢٤] ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾ هو الزكاة.
...
﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.
[٢٥] ﴿لِلسَّائِلِ﴾ الذي يسأل ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ المتعفف عن السؤال، فيحرم لذلك.
...
﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦)﴾.
[٢٦] ﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ الجزاء.
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧)﴾.
[٢٧] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ خائفون.
...
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)﴾.
[٢٨] ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ نزولُه، اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب الله، وإن بالغ في طاعته.
[٢٣] ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ لا يلتفتون يمينًا ولا شمالًا، ولا يُخِلُّون بالمكتوبة في أوقاتها.
...
﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)﴾.
[٢٤] ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾ هو الزكاة.
...
﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.
[٢٥] ﴿لِلسَّائِلِ﴾ الذي يسأل ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ المتعفف عن السؤال، فيحرم لذلك.
...
﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦)﴾.
[٢٦] ﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ الجزاء.
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧)﴾.
[٢٧] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ خائفون.
...
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)﴾.
[٢٨] ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ نزولُه، اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب الله، وإن بالغ في طاعته.
آية رقم ٢٩
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩)﴾.
[٢٩] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾.
...
﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)﴾.
[٣٠] ﴿إِلَّا عَلَى﴾ و (على) بمعنى (من) ﴿أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾.
...
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)﴾.
[٣١] ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ تقدم تفسيره في سورة المؤمنين.
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٣٢)﴾.
[٣٢] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ حافظون، وتقدم تفسيره.
واختلاف القراء في (لِأَمانَاتِهِمْ) في سورة المؤمنين أيضًا [الآية: ٨].
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)﴾.
[٣٣] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ﴾ قرأ يعقوب، وحفص عن عاصم: (بِشَهَادَاتِهِمْ) بألف بعد الدال على الجمع؛ لاختلاف الأنواع، والباقون: بغير ألف على الإفراد (١).
[٢٩] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾.
...
﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)﴾.
[٣٠] ﴿إِلَّا عَلَى﴾ و (على) بمعنى (من) ﴿أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾.
...
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)﴾.
[٣١] ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ تقدم تفسيره في سورة المؤمنين.
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٣٢)﴾.
[٣٢] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ حافظون، وتقدم تفسيره.
واختلاف القراء في (لِأَمانَاتِهِمْ) في سورة المؤمنين أيضًا [الآية: ٨].
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)﴾.
[٣٣] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ﴾ قرأ يعقوب، وحفص عن عاصم: (بِشَهَادَاتِهِمْ) بألف بعد الدال على الجمع؛ لاختلاف الأنواع، والباقون: بغير ألف على الإفراد (١).
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٧١)، و "النشر في =
آية رقم ٣٤
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
﴿قَائِمُونَ﴾ يقيمونها عند الأحكام، فلا يكتمونها.
قال - ﷺ -: "إذا علمتَ مثلَ الشمس، فاشهدْ، وإلَّا فَدَعْ" (١).
وتقدم معنى الشهادة في أول سورة المنافقين، وتقدم حكم تحمُّل الشهادة وأدائها وأخذ الأجرة عليها ومذاهب الأئمة في ذلك في سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا﴾ [الآية: ٢٨٢].
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤)﴾.
[٣٤] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ يداومون. واتفق القراء على الإفراد في (صَلاَتِهِمْ) هنا، وفي الأنعام (٢)؛ بخلاف الحرف المتقدم في المؤمنين؛ لأنه لم يكتنفها فيهما ما اكتنفها في المؤمنين قبل وبعد، من تعظيم الوصف في المتقدم، وتعظيم الجزاء في المتأخر، فناسب لفظ الجمع، ولذلك قرأ به أكثر القراء، ولم يكن ذلك في غيرها، فناسب الإفراد، والله أعلم، وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولًا وآخرًا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وإنافتها على غيرها.
قال - ﷺ -: "إذا علمتَ مثلَ الشمس، فاشهدْ، وإلَّا فَدَعْ" (١).
وتقدم معنى الشهادة في أول سورة المنافقين، وتقدم حكم تحمُّل الشهادة وأدائها وأخذ الأجرة عليها ومذاهب الأئمة في ذلك في سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا﴾ [الآية: ٢٨٢].
...
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤)﴾.
[٣٤] ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ يداومون. واتفق القراء على الإفراد في (صَلاَتِهِمْ) هنا، وفي الأنعام (٢)؛ بخلاف الحرف المتقدم في المؤمنين؛ لأنه لم يكتنفها فيهما ما اكتنفها في المؤمنين قبل وبعد، من تعظيم الوصف في المتقدم، وتعظيم الجزاء في المتأخر، فناسب لفظ الجمع، ولذلك قرأ به أكثر القراء، ولم يكن ذلك في غيرها، فناسب الإفراد، والله أعلم، وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولًا وآخرًا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وإنافتها على غيرها.
= القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٩١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٤).
(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ١٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٩٧٤) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وإسناده ضعيف. انظر: "التلخيص الحبير" (٤/ ١٩٨).
(٢) "وفي الأنعام" زيادة من "ت".
(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ١٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٩٧٤) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وإسناده ضعيف. انظر: "التلخيص الحبير" (٤/ ١٩٨).
(٢) "وفي الأنعام" زيادة من "ت".
آية رقم ٣٥
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)﴾.
[٣٥] ﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ بثواب الله.
...
﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾.
[٣٦] ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وتقدم اختلاف القراء فيه في سورة الكهف عند قوله تعالى: (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ) ﴿قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ نحوك مسرعين مديمي النظر إليك. نزلت في جماعة من الكفار كانوا يجتمعون حول النبي - ﷺ - يستمعون كلامه، ويستهزئون به فقال الله لهم: ما لهم ينظرون إليك، ويجلسون عندك، وهم لا ينتفعون بما يسمعون (١)؟!
...
﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)﴾.
[٣٧] ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ فرقًا شتى.
...
﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)﴾.
[٣٨] ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ نزلت لأن بعض الكفار قال: إن كان ثم آخرة وجنة، فنحن أهلها وفيها؛ لأن الله لم ينعم علينا في الدنيا بالمال والبنين وغير ذلك إلا لرضاه عنا. قراءة العامة: (يُدْخَلَ) بضم
[٣٥] ﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ بثواب الله.
...
﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾.
[٣٦] ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وتقدم اختلاف القراء فيه في سورة الكهف عند قوله تعالى: (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ) ﴿قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ نحوك مسرعين مديمي النظر إليك. نزلت في جماعة من الكفار كانوا يجتمعون حول النبي - ﷺ - يستمعون كلامه، ويستهزئون به فقال الله لهم: ما لهم ينظرون إليك، ويجلسون عندك، وهم لا ينتفعون بما يسمعون (١)؟!
...
﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)﴾.
[٣٧] ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ فرقًا شتى.
...
﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)﴾.
[٣٨] ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ نزلت لأن بعض الكفار قال: إن كان ثم آخرة وجنة، فنحن أهلها وفيها؛ لأن الله لم ينعم علينا في الدنيا بالمال والبنين وغير ذلك إلا لرضاه عنا. قراءة العامة: (يُدْخَلَ) بضم
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٩/ ٨٥). وانظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٤٧٢).
آية رقم ٣٩
ﰒﰓﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
الياء وفتح الخاء على بناء الفعل للمفعول، وقرأ المفضل عن عاصم: بفتح الياء وضم الخاء على بناء الفعل للفاعل (١).
...
﴿كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾.
[٣٩] ﴿كَلَّا﴾ ردٌّ لقولهم وطمعهم؛ أي: ليس الأمر كذلك، ثم أخبر عن خلقهم فقال: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾ من النطف والعلق والماء المهين، وهم كافرون، فبم يفتخرون؟!
...
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠)﴾.
[٤٠] ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ تقدم نظيره في سورة الواقعة، وهو ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥] ﴿بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ يعني: مشرق كل يوم من السنة ومغربه، وتقدم الكلام على قوله ﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ [الصافات: ٥] و ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٧] في أول سورة الصافات، وهو قسم جوابه: ﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾.
...
﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)﴾.
[٤١] ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ أي: نهلكهم ونأتي بقوم أمثلَ منهم.
...
﴿كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾.
[٣٩] ﴿كَلَّا﴾ ردٌّ لقولهم وطمعهم؛ أي: ليس الأمر كذلك، ثم أخبر عن خلقهم فقال: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾ من النطف والعلق والماء المهين، وهم كافرون، فبم يفتخرون؟!
...
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠)﴾.
[٤٠] ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ تقدم نظيره في سورة الواقعة، وهو ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥] ﴿بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ يعني: مشرق كل يوم من السنة ومغربه، وتقدم الكلام على قوله ﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ [الصافات: ٥] و ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٧] في أول سورة الصافات، وهو قسم جوابه: ﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾.
...
﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)﴾.
[٤١] ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ أي: نهلكهم ونأتي بقوم أمثلَ منهم.
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٥١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٤).
آية رقم ٤٢
﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ أي: بعاجزين.
...
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)﴾.
[٤٢] ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُوا﴾ في دنياهم ﴿حَتَّى يُلَاقُوا﴾ قرأ أبو جعفر: (يَلْقَوْا) بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف من غير ألف قبلها، وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها وضم القاف (١).
﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ فيه العذاب، ونسختها آية القتال.
...
﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)﴾.
[٤٣] وتبدل من ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ القبور ﴿سِرَاعًا﴾ إجابة الداعي ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ﴾ قرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم: بضم النون والصاد، جمع نَصْب، وهي الأوثان، وقرأ الباقون: بفتح النون وإسكان الصاد، مفرد (نَصْب) (٢)، وهو ما نُصب فعبد [من] دونِ الله ﴿يُوفِضُونَ﴾ يسرعون.
...
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)﴾.
[٤٢] ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُوا﴾ في دنياهم ﴿حَتَّى يُلَاقُوا﴾ قرأ أبو جعفر: (يَلْقَوْا) بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف من غير ألف قبلها، وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها وضم القاف (١).
﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ فيه العذاب، ونسختها آية القتال.
...
﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)﴾.
[٤٣] وتبدل من ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ القبور ﴿سِرَاعًا﴾ إجابة الداعي ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ﴾ قرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم: بضم النون والصاد، جمع نَصْب، وهي الأوثان، وقرأ الباقون: بفتح النون وإسكان الصاد، مفرد (نَصْب) (٢)، وهو ما نُصب فعبد [من] دونِ الله ﴿يُوفِضُونَ﴾ يسرعون.
(١) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٧٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٥).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٥١)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٧٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٥١)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٧٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
آية رقم ٤٤
﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)﴾.
[٤٤] ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ حال من ضمير ﴿يَخْرُجُونَ﴾؛ أي: ذليلة خاضعة.
﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ تظهر عليهم ﴿ذِلَّةٌ﴾ هوان ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ في الدنيا، والله أعلم.
[٤٤] ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ حال من ضمير ﴿يَخْرُجُونَ﴾؛ أي: ذليلة خاضعة.
﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ تظهر عليهم ﴿ذِلَّةٌ﴾ هوان ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ في الدنيا، والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير