تفسير سورة سورة الناس
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
ﰡ
آية رقم ١
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
﴿قل أعوذ برب الناس﴾
آية رقم ٢
ﮅﮆ
ﮇ
﴿ملك الناس﴾
آية رقم ٣
ﮈﮉ
ﮊ
﴿إله الناس﴾
آية رقم ٤
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
﴿من شرِّ الوسواس﴾ يعني: ذا الوسواس وهو الشيطان ﴿الخناس﴾ وهو الذي يخنس ويرجع إذا ذُكر الله والشَّيطان جاثمٌ على قلب الإِنسان فإذا ذَكر الله تنحَّى وخنس وإذا غفل التقم قبله فحدثه ومناه وهو وقوله:
آية رقم ٥
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
﴿الذي يوسوس في صدور الناس﴾
آية رقم ٦
ﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿من الجِنَّة﴾ أَيْ: الشيطان الذي هو من الجنِّ ﴿والناس﴾ عطف على قوله: الوسواس والمعنى: من شرِّ ذي الوسواس ومن شر النَّاس كأنَّه أُمر أن يستعيذه من شرِّ الجنِّ ومن شر الناس
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير