تفسير سورة سورة القلم
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ (ت 660 هـ)
الناشر
دار ابن حزم - بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
المحقق
الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي
نبذة عن الكتاب
هذا التفسير يعتبر اختصارا لتفسير الماوردي (النكت والعيون) وقد امتاز اختصار تفسير العز بن عبد السلام بما يلي:
1- رجوعه إلى مصادر أصيلة وقديمة في التفسير
2- جمعه لأقوال السلف والخلف الكثيرة في تفسير الآية مع ترجيحه لبعض الأقول
3- عنايته باللغة بذكر أصول الكلمات واشتقاقها والفرق بينهما بين الألفاظ المتقاربة مع الاستشهاد بالشعر في بعض المواضع
4- أسلوبه الواضح السهل في تفسير الكلمات وصياغة الأقوال بعبارة موجزة مع الدقة.
5- أنه لم يستطرد في تفسير آيات الأحكام.
6- أنه لم يُكثر من الأخبار الأسرائيلية مع اختصار ما ذكره منها.
7- تنبيهه على المكي والمدني في أول كل سورة،
ومما يؤخذ عليه ما يلي:
1- أنه لم يعتن بالقراءات حيث يذكرها بدون إشارة إلى أنها قراءة، وبدون نسبة الأقوال إلى من قرء بها إلا في مواضع قليلة.
2- ترك كثير من الأقوال بدون نسبة وترجيح.
3- أنه لم يخرج الأحاديث التي استشهد بها ولم يعقب على الإسرائيليات والأقوال الضعيفة إلا في حالات قليلة.
4- أنه قد يستشهد بأجزاء من أبيات ويدمجها في التفسير دون التبيه على أنها جزء من بيت،وهذا يوقع في الاشتباه والخلط في الكلام.
مقدمة التفسير
سُورَةُ ن القَلمْ مكية أو من أولها إلى سَنَسِمُهُ على الخُرطوم [ ١٦ ] مكي ومن بعدها إلى قوله لو كانوا يعلمون [ ٣٣ ] مدني ومن بعده إلى يكتبون [ ٤٧ ] مكي ومن بعده إلى من الصالحين [ ٥٠ ] مدني وباقيها مكي.
ﰡ
آية رقم ١
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
١ - ﴿ن﴾ الحوت التي عليها الأرض " ع " أو الدواة مأثور أو حرف من حروف الرحمن " ع " أو لوح من نور أو اسم للسورة مأثور أو قسم أقسم الله به وله أن يقسم بما شاء أو حرف من حروف المعجم ﴿وَالْقَلَمِ﴾ الذي يكتب به
— 345 —
الذكر على اللوح المحفوظ وهو نور طوله ما بين السماء والأرض أو القلم الذي يكتبوه [به] لأنه نعمة عليهم ومنفعة لهم. ﴿يَسْطُرُونَ﴾ يعملون " ع " أو يكتبون من الذكر أو الملائكة تكتب أعمال العباد.
— 346 —
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
٢ - ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ برحمته ويحتمل أن يكون فيما نفى عنه ما نسبوه إليه من الجنون وقال الكلبي: ما أنت بنعمة ربك بمخفق.
آية رقم ٣
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
٣ - ﴿مَمْنُونٍ﴾ محسوب أو أجراً بغير عمل أو غير ممنون عليك من أذى أو غير منقطع.
آية رقم ٤
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
٤ - ﴿خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ دين الإسلام " ع " أو آداب القرآن أو طبع كريم وكل ما أخذ المرء به نفسه من الآداب فهو خلق لأنه يصير كالخلقة فيه وما طبع عليه من الأدب فهو الخيم.
آية رقم ٥
ﮠﮡ
ﮢ
٥ - ﴿فَسَتُبْصِرُ﴾ فسترى ويرون يوم القيامة إذا تبين الحق من الباطل أو ستعلم ويعلمون يوم القيامة " ع ".
آية رقم ٦
ﮣﮤ
ﮥ
٦ - ﴿الْمَفْتُونُ﴾ المجنون أو الضال أو الشيطان أو المعذب فتنت الذهب بالنار أحميته.
﴿فلا تطعِ المكذبينَ (٨) ودواْ لوْ تدهنُ فيدهنونَ (٩) ولا تطعْ كلَّ حلافٍ مهينٍ (١٠) همَّازٍ مشاءٍ بنميمٍ (١١) منَّاعٍ للخيرِ معتدٍ أثيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بعدَ ذلكَ زنيمٍ (١٣) أن كان ذا مالٍ وبنينَ (١٤) إذا تتلى عليهِ ءايتنا قالَ أساطيرُ الأولينَ (١٥) سنسمُهُ على الخرطومِ (١٦) ﴾
﴿فلا تطعِ المكذبينَ (٨) ودواْ لوْ تدهنُ فيدهنونَ (٩) ولا تطعْ كلَّ حلافٍ مهينٍ (١٠) همَّازٍ مشاءٍ بنميمٍ (١١) منَّاعٍ للخيرِ معتدٍ أثيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بعدَ ذلكَ زنيمٍ (١٣) أن كان ذا مالٍ وبنينَ (١٤) إذا تتلى عليهِ ءايتنا قالَ أساطيرُ الأولينَ (١٥) سنسمُهُ على الخرطومِ (١٦) ﴾
آية رقم ٩
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
٩ - ﴿تُدْهِنُ﴾ تكفر فيكفرون أو تضعف فيضعفون أو تلين فيلينون أو تكذب فيكذبون أو ترخص لهم فيرخصون " ع " أو تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك والمداهنة: مجاملة العدو وممايلته أو النفاق وترك المناصحة، المبرد: أدهن الرجل في دينه وداهن في أمره.
آية رقم ١٠
ﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
١٠ - ﴿حَلافٍ مَّهِينٍ﴾ كذاب " ع " أو ضعيف القلب أو مكثار من الشر أو الذليل بالباطل الأخنس بن شريق [٢٠٤ / أ] / أو الأسود بن عبد يغوث أو الوليد بن المغيرة عرض على الرسول [صلى الله عليه وسلم] مالاً وحلف أن يعطيه إن رجع عن دينه.
آية رقم ١١
ﯢﯣﯤ
ﯥ
١١ - ﴿هَمَّازٍ﴾ مغتاب " ع " أو الذي يلوي شدقيه وراء الناس أو يهمزهم بيده دون لسانه ويضربهم. ﴿مَّشَّآءٍ﴾ ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض أو يسعى بالكذب ﴿بِنَمِيمٍ﴾ جمع نميمة أو النميم والنميمة واحد.
آية رقم ١٢
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
١٢ - ﴿لِّلْخَيْرِ﴾ لحقوق ماله أو يمنع الناس من الإسلام.
آية رقم ١٣
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
١٣ - ﴿عُتُلٍّ﴾ فاحش مأثور أو قوي في كفره أو الوفير الجسم أو الجافي الشديد الخصومة بالباطل أو الشديد الأشر أو الدعي " ع " أو يعتل الناس فيجرهم إلى حبس أو عذاب من العتل وهو الجر أو الفاحش اللئيم أو قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] في العتل الزنيم " إنه الشديد الخلق الرحيب الجوف المصح الأكول الشروب الواجد للطعام الظلوم للناس ". ﴿زَنِيمٍ﴾ لئيم " ع " مأثور أو ظلوم " ع " أو فاجر
— 347 —
أو ولد الزنا أو الدعي أو كان للوليد بن المغيرة زنمة كزنمة الشاة أسفل من أذنه وفيه نزلت أو في الأخنس بن شريق فسمي زنيماً لأنه حليف مُلْحَق أو الذي يعرف بالأُبْنَة " ع " أو علامة الكفر كقوله ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾.
— 348 —
آية رقم ١٤
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
١٤ - ﴿ذَا مَالٍ﴾ كان للوليد بن المغيرة حديقة بالطائف واثنا عشر ولداً.
آية رقم ١٦
ﯾﯿﰀ
ﰁ
١٦ - ﴿سَنَسِمُهُ﴾ سمة سوداء على أنفه يوم القيامة يتميز بها أو يضرب في النار على أنفه أو وسمه بإشهار ذكره بالقبح أو ما يبتلى به في الدنيا في نفسه وولده وماله من سوء وذل وصغار. المبرد: الخرطوم من الناس الأنف ومن البهائم الشفة.
{إنَّا بلوناهم كما بلونا أصحابَ الجنةِ إذْ أقسمواْ ليصرِمُنَّهَا مصبحينَ (١٧) ولا يستثنون (١٨) فطافَ عليها طائفٌ من ربِّكَ وهمْ نائمونَ (١٩) فأصبحت كالصريمِ (٢٠) فتنادواْ مصبحينَ (٢١) أن اغدواْ على حرثكمْ إن كنتمْ صارمينَ (٢٢) فانطلقوا وهمْ يتخافتونَ (٢٣) أن لا يدخلنها اليومَ عليكمْ مسكينٌ (٢٤) وغدواْ على حردٍ قادرينَ (٢٥) فلما رأوها قالواْ إنَّا لضالونَ (٢٦) بل نحنْ محرومونَ (٢٧) قالَ أوسطهمْ ألمْ أقلْ لكمْ لولاَ
{إنَّا بلوناهم كما بلونا أصحابَ الجنةِ إذْ أقسمواْ ليصرِمُنَّهَا مصبحينَ (١٧) ولا يستثنون (١٨) فطافَ عليها طائفٌ من ربِّكَ وهمْ نائمونَ (١٩) فأصبحت كالصريمِ (٢٠) فتنادواْ مصبحينَ (٢١) أن اغدواْ على حرثكمْ إن كنتمْ صارمينَ (٢٢) فانطلقوا وهمْ يتخافتونَ (٢٣) أن لا يدخلنها اليومَ عليكمْ مسكينٌ (٢٤) وغدواْ على حردٍ قادرينَ (٢٥) فلما رأوها قالواْ إنَّا لضالونَ (٢٦) بل نحنْ محرومونَ (٢٧) قالَ أوسطهمْ ألمْ أقلْ لكمْ لولاَ
— 348 —
تسبحونَ (٢٨) قالواْ سبحانَ ربنا إنا كنَّا ظالمينَ (٢٩) فأقبلَ بعضهُمْ على بعضٍ يتلاومُونَ (٣٠) قالواْ يويلنا إنا كنا طاغينَ (٣١) عسى ربُّنا أن يبدلنا خيراً منها إنَّا إلى ربنا راغبونَ (٣٢) كذلكَ العذابُ ولعذابُ الأخرةِ أكبرُ لوْ كانواْ يعلمونَ (٣٣) }
— 349 —
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾ أهل مكة بالجوع كرتين كما بلونا أصحاب الجنة حتى عادت رماداً أو قريش يوم بدر. قال أبو جهل خذوهم أخذاً واربطوهم في الحبال ولا تقتلوا منهم أحداً فضرب بهم عند القدرة عليهم مثلاً بأصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها. ﴿الْجَنَّةِ﴾ حديقة باليمن بينها وبين صنعاء أثنا عشر ميلاً لقوم من الحبشة أو لشيخ من بني إسرائيل يمسك منها كفايته وكفاية أهله ويتصدق بالباقي فلامه بنوه فلم يطعهم فلما ورثوها عنه قالوا: نحن أحق بها من الفقراء لكثرة عيالنا فأقسموا: أي حلفوا ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ ليقطعن ثمرها صباحاً.
آية رقم ١٨
ﭜﭝ
ﭞ
١٨ - ﴿وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ حق المساكين أو قول سبحان الله أو إن شاء الله.
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿طائفٌ﴾ أمر من ربك " ع " أو عذاب منه أو عنق من نار جهنم خرج من وادي جنتهم ﴿وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾ ليلاً.
آية رقم ٢٠
ﭧﭨ
ﭩ
٢٠ - ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ الرماد الأسود " ع " أو الليل المظلم أو كالمصروم الذي لم يبق فيه ثمر.
آية رقم ٢١
ﭪﭫ
ﭬ
٢١ - ﴿فَتَنَادَوْاْ﴾ صاح بعضهم ببعض عند الصباح وكان حرثهم كرما.
آية رقم ٢٣
ﭵﭶﭷ
ﭸ
٢٣ - ﴿يتخافتون﴾ [٢٠٤ / ب] / يتكلمون أو يسرون كلامهم حتى لا يعلم بهم أحد أو يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يرونهم أو يتشاورون بينهم.
آية رقم ٢٥
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
٢٥ - ﴿حَرْدٍ﴾ غيظ أو جد أو منع أو قصد أو فقر أو حرص أو قدرة " ع " أو غضب أو القرية تسمى حرداً. ﴿قَادِرِينَ﴾ على المساكين أو على جنتهم عند أنفسهم أو موافاتهم إلى الجنة في الوقت الذي قدروه.
آية رقم ٢٦
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
٢٦ - ﴿لَضَآلُّونَ﴾ لما رأوا ما أصابها قالوا قد ضللنا الطريق أو أخطأنا مكان جنتنا.
آية رقم ٢٧
ﮋﮌﮍ
ﮎ
٢٧ - ﴿مَحْرُومُونَ﴾ خير جنتنا.
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ أعدلهم " ع " أو خيرهم أو أعقلهم ﴿تُسَبِّحُونَ﴾ تستثنون لما قلتم لنصرمنَّها مصبحين سماه تسبيحاً لاشتماله على ذكر الله تعالى أو تذكروا نعمة الله عليكم فتؤدوا حقه من أموالكم.
﴿إنَّ للمتقينَ عندَ ربهمْ جناتِ النعيمِ (٣٤) أفنجعلُ المسلمينَ كالمجرمينَ (٣٥) ما لكمْ كيفَ تحكمونَ (٣٦) أمْ لكمْ كتابٌ فيهِ تدرسُونَ (٣٧) إنَّ لكمْ فيهِ لمَا تخيرونَ (٣٨) أمْ لكمْ أيمانٌ علينا بالغةٌ إلى يومِ القيامةِ إنَّ لكمْ لمَا تحكمونَ (٣٩) سلهمْ أيهم بذلكَ زعيمٌ (٤٠) أمْ لهمْ شركاءُ فليأتواْ بشركائهْم إن كانواْ صادقينَ (٤١) ﴾
﴿إنَّ للمتقينَ عندَ ربهمْ جناتِ النعيمِ (٣٤) أفنجعلُ المسلمينَ كالمجرمينَ (٣٥) ما لكمْ كيفَ تحكمونَ (٣٦) أمْ لكمْ كتابٌ فيهِ تدرسُونَ (٣٧) إنَّ لكمْ فيهِ لمَا تخيرونَ (٣٨) أمْ لكمْ أيمانٌ علينا بالغةٌ إلى يومِ القيامةِ إنَّ لكمْ لمَا تحكمونَ (٣٩) سلهمْ أيهم بذلكَ زعيمٌ (٤٠) أمْ لهمْ شركاءُ فليأتواْ بشركائهْم إن كانواْ صادقينَ (٤١) ﴾
آية رقم ٣٩
٣٩ - ﴿بالغةٌ﴾ أي مؤكدة بالله ﴿لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ " أن يديم النعمة عليكم إلى يوم القيامة " أو ألاَّ يعذبكم إلى يوم القيامة.
آية رقم ٤٠
ﰊﰋﰌﰍ
ﰎ
٤٠ - ﴿زعيم﴾ كفيل " ع " أو رسول " ح ".
{يومَ يكشفُ عن ساقٍ ويدعونَ إلى السجودِ فلاَ يستطيعونَ (٤٢) خاشعةً أبصارهمْ ترهقهمْ ذلةٌ وقدْ كانواْ يدعونَ إلى السجودِ وهمْ سالمونَ (٤٣) فذرني ومن يكذبُ بهذا الحديث سنستدرجهم منْ حيثُ لا يعلمونَ (٤٤) وأملِى لهمْ إنَّ كيدِي متينٌ (٤٥) أمْ تسئلُهُمْ أجراً فهم من مغرمٍ مثقلونَ (٤٦) أمْ عندهُمُ
{يومَ يكشفُ عن ساقٍ ويدعونَ إلى السجودِ فلاَ يستطيعونَ (٤٢) خاشعةً أبصارهمْ ترهقهمْ ذلةٌ وقدْ كانواْ يدعونَ إلى السجودِ وهمْ سالمونَ (٤٣) فذرني ومن يكذبُ بهذا الحديث سنستدرجهم منْ حيثُ لا يعلمونَ (٤٤) وأملِى لهمْ إنَّ كيدِي متينٌ (٤٥) أمْ تسئلُهُمْ أجراً فهم من مغرمٍ مثقلونَ (٤٦) أمْ عندهُمُ
— 350 —
الغيبُ فهمْ يكتُبُونَ (٤٧) }
— 351 —
آية رقم ٤٢
٤٢ - ﴿عَن ساقٍ﴾ الآخرة أو غطاء أو كرب وشدة " ع ".
(كشفت لهم عن ساقها... وبدا من الشر الصراح)
أو إقبال الآخرة وإدبار الدنيا لأنه أول الشدائد وروي أن الله تعالى يكشف عن ساقه أي عظم أمره أو نوره وهذا اليوم يوم الموت والمعاينة أو يوم الكبر والهرم والعجز عن العمل أو يوم القيامة. ﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ توبيخاً لا تكليفاً عند من رآه يوم القيامة ومن رآه من أيام الدنيا فالأمر بالسجود تكليف أو تنديم وتوبيخ للعجز عنه.
(كشفت لهم عن ساقها... وبدا من الشر الصراح)
أو إقبال الآخرة وإدبار الدنيا لأنه أول الشدائد وروي أن الله تعالى يكشف عن ساقه أي عظم أمره أو نوره وهذا اليوم يوم الموت والمعاينة أو يوم الكبر والهرم والعجز عن العمل أو يوم القيامة. ﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ توبيخاً لا تكليفاً عند من رآه يوم القيامة ومن رآه من أيام الدنيا فالأمر بالسجود تكليف أو تنديم وتوبيخ للعجز عنه.
آية رقم ٤٤
٤٤ - ﴿بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ القرآن ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ نأخذهم في غفلة أو نتبع السيئة السيئة وننسيهم التوبة " ح " أو أخذهم حيث درجوا ودبوا أو تدريجهم بإدنائهم من العذاب قليلاً بعد قليل حتى يلاقيهم من حيث لا يعلمون لأنهم لو علموا وقت العذاب لارتكبوا المعاصي واثقين بإمهالهم أو يستدرجون بالإحسان والاستدراج النقل من حال إلى حال ومنه الدرجة لأنها منزلة بعد منزلة.
﴿فاصبرْ لحكمِ ربكَ ولاَ تكن كصاحبِ الحوتِ إذْ نادى وهوَ مكظومٌ (٤٨) لولا أن تداركهُ نعمةٌ من ربهِ لنبذَ بالعراءِ وهوَ مذمومٌ (٤٩) فاجتباهُ ربُّهُ فجعلهُ منَ الصالحينَ (٥٠) وإن يكادُ الذينَ كفرواْ ليزلقونَكَ بأبصارهمْ لمَّا سمعواْ الذكرَ ويقولونَ إنهُ لمجنونٌ (٥١) ومَا هوَ إلاَّ ذكرٌ للعالمينَ (٥٢) ﴾
﴿فاصبرْ لحكمِ ربكَ ولاَ تكن كصاحبِ الحوتِ إذْ نادى وهوَ مكظومٌ (٤٨) لولا أن تداركهُ نعمةٌ من ربهِ لنبذَ بالعراءِ وهوَ مذمومٌ (٤٩) فاجتباهُ ربُّهُ فجعلهُ منَ الصالحينَ (٥٠) وإن يكادُ الذينَ كفرواْ ليزلقونَكَ بأبصارهمْ لمَّا سمعواْ الذكرَ ويقولونَ إنهُ لمجنونٌ (٥١) ومَا هوَ إلاَّ ذكرٌ للعالمينَ (٥٢) ﴾
آية رقم ٤٨
٤٨ - ﴿لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ لقضائه أو نصره. ﴿كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ في عجلته نادى ب ﴿لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ﴾ الآية [الأنبياء: ٨٧] ﴿مَكْظُومٌ﴾ مغموم " ع " أو مكروب، الغم في القلب والكرب في الأنفاس أو محبوس، كظم غيظه حبسه أو مأخوذ بكظمه وهو مجرى النفَس.
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ نبوته أو عبادته السالفة أو نداؤه ب ﴿لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ﴾ الآية [الأنبياء: ٨٧] أو إخراجه من بطن الحوت ﴿بِالْعَرَآءِ﴾ الأرض الفضاء وهي أرض باليمن أو عراء يوم القيامة وأرض المحشر ﴿مَذْمُومٌ﴾ مليم " ع " أو مذنب معناه أنه نبذ غير مذموم.
آية رقم ٥١
٥١ - ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ يصرعونك أو يرمقونك أو يرهقونك أو ينفذونك أو يمسونك بأبصارهم من شدة نظرهم إليك أو يصيبونك بالعين قالوا ما رأينا مثل حججه ونظروا إليه ليعينوه كان أحدهم إذا أراد العين يجوع ثلاثاً ثم يقول:
— 352 —
تالله ما رأيت أقوى [٢٠٥ / أ] / ولا أشجع ولا أكثر منه مالاً فيصيبه بعينه فيهلك. ﴿الذِّكْرَ﴾ القرآن أو ذكر محمد [صلى الله عليه وسلم].
— 353 —
آية رقم ٥٢
ﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
٥٢ - ﴿ذِكْرٌ﴾ شرف أو يذكرهم وعد الجنة والنار. ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾ الجن والإنس أو كل أمة من أمم الخلق ممن يعرف أو لا يعرف.
— 353 —
سُورَةُ الحَاقّةِ
مكية.
مكية.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وما أدراكَ ما الْحَاقَّةُ (٣) كذبتْ ثمودُ وعادُ بالقارعةِ (٤) فأمَّا ثمودُ فأهلكواْ بالطاغيةِ (٥) وأما عادٌ فأهلكواْ بريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ (٦) سخرها عليهمْ سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيامٍ حسوماً فترى القومَ فيها صرعَى كأنهمْ أعجازُ نخلٍ خاويةٍ (٧) فهلْ ترى لهم من باقيةٍ (٨) وجاء فرعونُ ومن قبلهُ والمؤتفكاتُ بالخاطئةِ (٩) فعصواْ رسولَ ربهمْ فأخذهمْ أخذةً رابيةً (١٠) إنَّا لما طغا الماءُ حملناكمْ في الجاريةِ (١١) لنجعلها لكمْ تذكرةً وتعيها أذنٌ واعيةٌ (١٢) ﴾
— 354 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
31 مقطع من التفسير