تفسير سورة سورة الرحمن

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي تسعون وست آيات
آية رقم ١
﴿الرحمن﴾
آية رقم ٢
﴿علم القرآن﴾ علَّم نبيَّه عليه السَّلام القرآن ليس كما يقول المشركون: إنَّما يُعلِّمه بَشرٌ وقيل: معناه: يسَّر القرآن لأَنْ يُذكر فعلَّمه هذه الأُمَّة حتى حفظوه
آية رقم ٣
﴿خلق الإنسان﴾ يعني: النبيَّ صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٤
﴿علمه البيان﴾ القرآن الذين فيه بيان كلِّ شيءٍ وقيل: ﴿خلق الإنسان﴾ يعني: ابن آدم فعلَّمه النُّطق وفضَّله به على سائر الحيوان
آية رقم ٥
﴿الشمس والقمر﴾ يجريان ﴿بحسبان﴾ بحسابٍ لا يجاوزانه
آية رقم ٦
﴿والنجم﴾ كلُّ نبتٍ لا يقوم على ساق ولا يبقى على الشَّتاء ﴿والشجر يسجدان﴾ يخضعان لله تعالى بما يريد منهما
آية رقم ٧
﴿والسماء رفعها﴾ فوق الأرض ﴿ووضع الميزان﴾ العدل والإنصاف
آية رقم ٨
﴿أن لا﴾ لئلا ﴿تطغوا﴾ تجاوزوا القدر ﴿في الميزان﴾
آية رقم ٩
﴿وأقيموا الوزن بالقسط﴾ بالعدل ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ لا تنقصوا الوزن
آية رقم ١٠
﴿والأرض وضعها للأنام﴾ للجنِّ والإنس
آية رقم ١١
﴿فيها فاكهة﴾ أنواع الفواكه ﴿والنخل ذات الأكمام﴾ أوعية الثَّمر
آية رقم ١٢
﴿والحب ذو العصف﴾ أَيْ: ورق الزَّرع وقيل: هو التِّبن ﴿والريحان﴾ الرِّزق ثمَّ خاطب الجن والإنس فقال:
آية رقم ١٣
﴿فبأي آلاء﴾ نِعمَ ﴿ربكما﴾ من هذه الأشياء التي ذكرها ﴿تكذبان﴾ لأنَّها كلَّها مُنعَمٌ بها عليكُم في دلالتها إيَّاكم على وحدانيَّة الله سبحانه ثمَّ كرر في هذه السُّورة هذه الآية توكيداً وتذكيراً لنعمه
آية رقم ١٤
﴿خلق الإنسان﴾ آدم ﴿من صلصال﴾ طينٍ يابسٍ يُسمع له صلصلةٌ ﴿كالفخار﴾ وهو ما طبخ من الطِّين
آية رقم ١٥
﴿وخلق الجان﴾ أَيْ: أبا الجن ﴿من مارج﴾ من لهب النار الخالص
آية رقم ١٧
﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ مشرق الصَّيف ومشرق الشَّتاء وكذلك المغربان
آية رقم ١٩
﴿مرج البحرين﴾ خلط البحر العذب والبحر المالح ﴿يلتقيان﴾ يجتمعان وذلك أنَّ البحر المالح فيه عيون ماءٍ عذبٍ
آية رقم ٢٠
﴿بينهما برزخ﴾ حاجزٌ من قدرة الله ﴿لا يبغيان﴾ لا يختلطان ولا يُجاوزان ما قدَّر الله لهما فلا الملح يختلط بالعذب ولا العذب يختلط بالملح
آية رقم ٢٢
﴿يخرج منهما﴾ أراد: من أحدهما وهو الملح ﴿اللؤلؤ﴾ وهو الحبُّ الذي يخرج من البحر ﴿والمرجان﴾ صغار اللؤلؤ
آية رقم ٢٤
﴿وله الجوار﴾ السفن ﴿المنشآت﴾ المرفوعات ﴿كالأعلام﴾ كالجبال في العظم
آية رقم ٢٦
﴿كلُّ مَنْ عليها﴾ على الأرض من حيوانٍ ﴿فانٍ﴾ هالكٌ
آية رقم ٢٧
﴿ويبقى وجه ربك﴾ وهو السَّيِّد ﴿ذو الجلال﴾ العظمة ﴿والإكرام﴾ لأنبيائه وأوليائه
﴿يسأله من في السماوات والأرض﴾ من مَلَكٍ وإنس وجنِّ الرِّزقَ والمغفرة وما يحتاجون إليه ﴿كلَّ يوم هو في شأن﴾ من إظهار أفعاله وإحداث ما يريد من إحياءٍ وإماتةٍ وخفضٍ ورفعٍ وقبضٍ وبسطٍ
آية رقم ٣١
﴿سنفرغ لكم﴾ سنقصد لحسابكم بعد الإمهال ﴿أيها الثقلان﴾ يعني: الجن والإنس
﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا﴾ تخرجوا ﴿من أقطار السماوات والأرض﴾ نواحيها هاربين من الموت ﴿فانفذوا﴾ فاخرجوا ﴿لا تنفذون إلاَّ بسلطان﴾ أَيْ: حيث ما كنتم شاهدتم حجَّة الله وسلطاناً يدلُّ على أنه واحد
آية رقم ٣٥
﴿يرسل عليكما شواظ من نار﴾ وهو اللَّهب الذي لا دخان له ﴿ونحاس﴾ وهو الدخان الذي لا لهب له أَيْ: يرسل هذا مرَّةً وهو في يوم القيامة يُحاط على الخلق بلسانٍ من نارٍ ﴿فلا تنتصران﴾ أي: تمتنعان
آية رقم ٣٧
﴿فإذا انشقت السماء﴾ انفجرت أبوبا لنزول الملائكة ﴿فكانت وردة﴾ في اختلاف ألوانه
آية رقم ٣٩
﴿فيومئذٍ لا يسأل عن ذنبه﴾ سؤالَ استفهامٍ ولكن يُسألون سؤالَ تقريعٍ وتوبيخٍ
آية رقم ٤١
﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة العيون ﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ تضم نواصيهم إلى أقامهم ويُلقون في النَّار والنَّواصي: جمع النَّاصية وهو شعر الجبهة ثم يقال لهم:
آية رقم ٤٤
﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾ وهو الذي قد انتهى في الحرارة والمعنى أنَّهم إذا استغاثوا من النار جعل غيائهم الحميم الآني فيُطاف بهم مرة إلى الحميم مرة إلى النار
آية رقم ٤٦
﴿ولمن خاف مقام ربه﴾ قيامه بين يدي الله تعالى للحساب فترك المعصية ﴿جنتان﴾
آية رقم ٤٨
﴿ذواتا أفنان﴾ أغصان
آية رقم ٥٠
﴿فيهما عينان تجريان﴾ إحداهما بالماء الزُّلال والأخرى بالخمر
آية رقم ٥٢
﴿فيهما من كلِّ فاكهة زوجان﴾ نوعان كلاهما حلو
﴿متكئين على فرش﴾ جمع فراش ﴿بطائنها﴾ ما بطن منها وهو ضدُّ الظَّاهر ﴿من إستبرق﴾ وهو ما غلظ من الدِّيباج ﴿وجنى الجنتين﴾ ثمرهما ﴿دان﴾ قريبٌ يناله القاعد والقائم
آية رقم ٥٦
﴿فيهن قاصرات الطرف﴾ حابسات الأعين إلاَّ على أزواجهنَّ ولا ينظرون إلى غيرهم ﴿لم يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يُجامعهنَّ ﴿إنس قبلهم﴾ قبل أزواجهن ﴿ولا جانٌ﴾
آية رقم ٥٨
﴿كأنهنَّ الياقوت﴾ في الصَّفاء ﴿والمرجان﴾ في البياض
آية رقم ٦٠
﴿هل جزاء الإِحسان إلاَّ الإِحسان﴾ ما جزاء مَنْ أحسن في الدُّنيا بطاعة الله تعالى إلاَّ الإِحسان إليه في الآخر بالجنَّة ونعيمها
آية رقم ٦٢
﴿ومن دونهما﴾ وسوى الجنتين الأوليين ﴿جنتان﴾ أخريان
آية رقم ٦٤
﴿مدهامتان﴾ سوداوان لشدَّة الخضرة
آية رقم ٦٦
﴿فيهما عينان نضاختان﴾
آية رقم ٧٠
﴿فيهن خيرات﴾ نساء فاضلات الأخلاق ﴿حسان﴾ الوجوه
آية رقم ٧٢
﴿حور﴾ سود الأحداق ﴿مقصورات﴾ محبوساتٌ ﴿في الخيام﴾ من الذر المجوفة
آية رقم ٧٦
﴿متكئين على رفرف﴾ وهو ما فضل من الفرش والبسط وقيل: الوسائد ﴿وعبقري﴾ أَيْ: الزَّرابي والطَّنافس ﴿حسان﴾ ثمَّ ختم السورة بما ينبغي أن يُمجَّد به ويعظم فقال:
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

78 مقطع من التفسير