تفسير سورة سورة ق
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٥
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
إلاَّ آية:﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ ﴾[ق: ٣٨].
لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قۤ ﴾: كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا ﴿ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ ﴾: العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه ﴿ بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ﴾: بالبعث والجزاء ﴿ فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ ﴾: أي: قالوا: ﴿ هَـٰذَا ﴾: الإنذار ﴿ شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾: ﴿ أَ ﴾ نرجع ﴿ ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ ﴾: البعث ﴿ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾: عن الإمكان ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ ﴾ تأكل ﴿ ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴾: هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ ﴾: القرآن ﴿ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ ﴾: شأنه في ﴿ أَمْرٍ مَّرِيجٍ ﴾: مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك ﴿ أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ ﴾: منكروا البعث ﴿ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ﴾: الكائنة فوقهم ﴿ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا ﴾: رفعناها بلا عمد ﴿ وَزَيَّنَّاهَا ﴾: بالكواكب ﴿ وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴾: فتوق، بل ملساء ﴿ وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ﴾: بسطناها ﴿ وَأَلْقَيْنَا فِيهَا ﴾ جبالا ﴿ رَوَاسِيَ ﴾: ثوابت ﴿ وَأَنبَتْنَا فِيهَا ﴾: الأرض ﴿ مِن كُلِّ زَوْجٍ ﴾: صنف ﴿ بَهِيجٍ ﴾: حسن المنظر ﴿ تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴾: راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا ﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً ﴾: المطر ﴿ فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ ﴾: الزَّرْع ﴿ ٱلْحَصِيدِ ﴾: الذي يحصد ﴿ وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ﴾: طوالا أو حوامل ﴿ لَّهَا طَلْعٌ ﴾: أول ما يظهر ﴿ نَّضِيدٌ ﴾: منضود بعضها فوق بعض لكثرتها ﴿ رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ ﴾: بالماء ﴿ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ ﴾: الإحياء ﴿ ٱلْخُرُوجُ ﴾: من القبر للبعث ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ ﴾: بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ ﴿ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴾: قومه ﴿ وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ ﴾: قوم شعيب ﴿ وَقَوْمُ تُّبَّعٍ ﴾: كما مر ﴿ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ ﴾: وجب عليهم ﴿ وَعِيدِ ﴾: أي: عذابي ﴿ أَفَعَيِينَا ﴾: عجزنا ﴿ بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ ﴾: حتى نعجز عن الإعادة ﴿ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ ﴾: شبهة ﴿ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾: بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.
لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قۤ ﴾: كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا ﴿ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ ﴾: العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه ﴿ بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ﴾: بالبعث والجزاء ﴿ فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ ﴾: أي: قالوا: ﴿ هَـٰذَا ﴾: الإنذار ﴿ شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾: ﴿ أَ ﴾ نرجع ﴿ ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ ﴾: البعث ﴿ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾: عن الإمكان ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ ﴾ تأكل ﴿ ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴾: هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ ﴾: القرآن ﴿ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ ﴾: شأنه في ﴿ أَمْرٍ مَّرِيجٍ ﴾: مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك ﴿ أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ ﴾: منكروا البعث ﴿ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ﴾: الكائنة فوقهم ﴿ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا ﴾: رفعناها بلا عمد ﴿ وَزَيَّنَّاهَا ﴾: بالكواكب ﴿ وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴾: فتوق، بل ملساء ﴿ وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ﴾: بسطناها ﴿ وَأَلْقَيْنَا فِيهَا ﴾ جبالا ﴿ رَوَاسِيَ ﴾: ثوابت ﴿ وَأَنبَتْنَا فِيهَا ﴾: الأرض ﴿ مِن كُلِّ زَوْجٍ ﴾: صنف ﴿ بَهِيجٍ ﴾: حسن المنظر ﴿ تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴾: راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا ﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً ﴾: المطر ﴿ فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ ﴾: الزَّرْع ﴿ ٱلْحَصِيدِ ﴾: الذي يحصد ﴿ وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ﴾: طوالا أو حوامل ﴿ لَّهَا طَلْعٌ ﴾: أول ما يظهر ﴿ نَّضِيدٌ ﴾: منضود بعضها فوق بعض لكثرتها ﴿ رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ ﴾: بالماء ﴿ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ ﴾: الإحياء ﴿ ٱلْخُرُوجُ ﴾: من القبر للبعث ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ ﴾: بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ ﴿ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴾: قومه ﴿ وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ ﴾: قوم شعيب ﴿ وَقَوْمُ تُّبَّعٍ ﴾: كما مر ﴿ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ ﴾: وجب عليهم ﴿ وَعِيدِ ﴾: أي: عذابي ﴿ أَفَعَيِينَا ﴾: عجزنا ﴿ بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ ﴾: حتى نعجز عن الإعادة ﴿ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ ﴾: شبهة ﴿ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾: بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.
الآيات من ١٦ إلى ٣٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ
ﰕ
ﰖﰗﰘﰙﰚﰛ
ﰜ
ﰝﰞﰟﰠﰡﰢ
ﰣ
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ ﴾: الباء صلة ﴿ نَفْسُهُ ﴾: أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة ﴿ وَنَحْنُ ﴾: بعلمنا ﴿ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾: المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب ﴿ إِذْ يَتَلَقَّى ﴾: يأخذ ويثبت الملكان ﴿ ٱلْمُتَلَقِّيَانِ ﴾: ما يلفظه ﴿ عَنِ ٱلْيَمِينِ ﴾: قعيد ﴿ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴾: أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك ﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ ﴾: حتى أنينه فر مرضه ﴿ إِلاَّ لَدَيْهِ ﴾: ملك ﴿ رَقِيبٌ ﴾: يرقبه ﴿ عَتِيدٌ ﴾: حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ ﴾: شدة ﴿ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ﴾: الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها ﴿ ذَلِكَ ﴾: الموت ﴿ مَا كُنتَ ﴾: يا إنسان ﴿ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾: تفر ﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ ﴾: للبعث وقت ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ ﴾: وقت إنجاز ﴿ ٱلْوَعِيدِ * وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا ﴾: ملكان ﴿ سَآئِقٌ ﴾: إلى المحشر ثم إلى مقعده، و ﴿ وَشَهِيدٌ ﴾: على أعماله، يقال للكافر: ﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا ﴾: اليوم ﴿ فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ ﴾: الحاجب لأمور المعاد فعاينتها ﴿ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾: يدرك ما أنكرته في الدنيا ﴿ وَقَالَ قَرِينُهُ ﴾: الملك الموكل عليه في الدنيا ﴿ هَـٰذَا ﴾: الكتاب لأعمالك ﴿ مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴾: حاضر، فيقال للسائق والشهيد ﴿ أَلْقِيَا ﴾: أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل ﴿ فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴾: معاند ﴿ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ ﴾: المال أو الإسلام ﴿ مُعْتَدٍ ﴾: ظالم ﴿ مُّرِيبٍ ﴾: شاك في دينه ﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ﴾: لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة ﴿ قَالَ قرِينُهُ ﴾: الملك ﴿ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ ﴾: ما زدت عليه فيها ﴿ وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴾: عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول ﴿ قَالَ ﴾: الله تعالى: ﴿ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ ﴾ على لسان رسلي ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ﴾: بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل ﴿ وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ ﴾: ذو ظلم ﴿ لِّلْعَبِيدِ ﴾: بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر ﴿ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ ﴾: بأصحابك ﴿ وَتَقُولُ ﴾: جهنم ﴿ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴾: تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد ﴿ وَأُزْلِفَتِ ﴾: قربت ﴿ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾: بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة ﴿ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾: منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم: ﴿ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ ﴾: بدل من المتقين ﴿ أَوَّابٍ ﴾: رجاع إلى الله تعالى ﴿ حَفِيظٍ ﴾: لحدوده ﴿ مَّنْ ﴾: بدل آخر ﴿ خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ ﴾: في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي ﴿ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴾: راجع إلى الله تعالى، يقال لهم: ﴿ ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ﴾: من الله تعالى أو سالمين ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ ﴾: تقدير ﴿ ٱلُخُلُودِ ﴾: في النعم ﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾: على مشيئتهم.
﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ ﴾: شدة ﴿ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ﴾: الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها ﴿ ذَلِكَ ﴾: الموت ﴿ مَا كُنتَ ﴾: يا إنسان ﴿ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾: تفر ﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ ﴾: للبعث وقت ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ ﴾: وقت إنجاز ﴿ ٱلْوَعِيدِ * وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا ﴾: ملكان ﴿ سَآئِقٌ ﴾: إلى المحشر ثم إلى مقعده، و ﴿ وَشَهِيدٌ ﴾: على أعماله، يقال للكافر: ﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا ﴾: اليوم ﴿ فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ ﴾: الحاجب لأمور المعاد فعاينتها ﴿ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾: يدرك ما أنكرته في الدنيا ﴿ وَقَالَ قَرِينُهُ ﴾: الملك الموكل عليه في الدنيا ﴿ هَـٰذَا ﴾: الكتاب لأعمالك ﴿ مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴾: حاضر، فيقال للسائق والشهيد ﴿ أَلْقِيَا ﴾: أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل ﴿ فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴾: معاند ﴿ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ ﴾: المال أو الإسلام ﴿ مُعْتَدٍ ﴾: ظالم ﴿ مُّرِيبٍ ﴾: شاك في دينه ﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ﴾: لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة ﴿ قَالَ قرِينُهُ ﴾: الملك ﴿ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ ﴾: ما زدت عليه فيها ﴿ وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴾: عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول ﴿ قَالَ ﴾: الله تعالى: ﴿ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ ﴾ على لسان رسلي ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ﴾: بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل ﴿ وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ ﴾: ذو ظلم ﴿ لِّلْعَبِيدِ ﴾: بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر ﴿ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ ﴾: بأصحابك ﴿ وَتَقُولُ ﴾: جهنم ﴿ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴾: تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد ﴿ وَأُزْلِفَتِ ﴾: قربت ﴿ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾: بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة ﴿ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾: منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم: ﴿ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ ﴾: بدل من المتقين ﴿ أَوَّابٍ ﴾: رجاع إلى الله تعالى ﴿ حَفِيظٍ ﴾: لحدوده ﴿ مَّنْ ﴾: بدل آخر ﴿ خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ ﴾: في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي ﴿ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴾: راجع إلى الله تعالى، يقال لهم: ﴿ ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ﴾: من الله تعالى أو سالمين ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ ﴾: تقدير ﴿ ٱلُخُلُودِ ﴾: في النعم ﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾: على مشيئتهم.
الآيات من ٣٦ إلى ٤٥
﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ ﴾: قبل قريش ﴿ مِّن قَرْنٍ ﴾: من الكفار ﴿ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً ﴾: قوة ﴿ فَنَقَّبُواْ ﴾: فتشوا ﴿ فِي ٱلْبِلاَدِ ﴾: لهم ﴿ مِن مَّحِيصٍ ﴾: مفر من الموت فلم يجدوا ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ ﴾: المذكور ﴿ لَذِكْرَىٰ ﴾: عظة ﴿ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ﴾: عَقْل ﴿ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ ﴾: إلى النصح ﴿ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾: حاضر بالقلب ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾: كما مر أو من الاحد إلى الجمعة ﴿ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴾: تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش ﴿ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ ﴾: المكذبون ﴿ وَسَبِّحْ ﴾: صل ملتبسا ﴿ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ﴾: الصبح ﴿ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ ﴾: هو العصر ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ﴾: من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا ﴿ وَأَدْبَارَ ﴾: أعقاب ﴿ ٱلسُّجُودِ ﴾: الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات ﴿ وَٱسْتَمِعْ ﴾: يا محمد ما أخبرك من الأهوال ﴿ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ ﴾: إسرافيل ﴿ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴾: من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء ﴿ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ﴾: بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ ﴾: من القبور ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ ﴾: للجَزاء ﴿ يَوْمَ تَشَقَّقُ ﴾: تنشقُّ ﴿ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ﴾: مُسْرعين في الخروج ﴿ ذَلِكَ ﴾: الحشرُ ﴿ حَشْرٌ عَلَيْنَا ﴾: فقط ﴿ يَسِيرٌ * نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴾: قريش ﴿ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ﴾: في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾: فإنه متنفع به - [واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب].
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير