تفسير سورة سورة عبس

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي أربعون آية
آية رقم ١
﴿عبس﴾ كلح ﴿وتولَّى﴾ أعرض
آية رقم ٢
﴿أن﴾ لأَنْ ﴿جاءه الأعمى﴾ وهو عبد الله بن أمِّ مكتوم أتى النبيَّ ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإِسلام فجعل يُناديه ويكرِّر النِّداء ولا يدري أنَّه مشتغلٌ حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله ﷺ فعبس وأعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكلمهم فأنزل الله تعالى هذه الآيات
آية رقم ٣
﴿ومَا يدريك لعله﴾ لعلَّ الأعمى ﴿يزكَّى﴾ يتطهَّر من ذنوبه بالإِسلام وذلك أنَّه أتاه يطلب الإِسلام ويقول له: علِّمني ممَّا علمك الله
آية رقم ٤
﴿أو يَذكَّر﴾ يتَّعظ ﴿فتنفعه الذكرى﴾ الموعظة ثمَّ عاتبه عز وجل فقال:
آية رقم ٥
﴿أمَّا من استغنى﴾ أثرى من المال
آية رقم ٦
﴿فأنت له تصدَّى﴾ تُقبِلُ عليه وتتعرَّض له
آية رقم ٧
﴿وما عليك أن لا يزكَّى﴾ أيُّ شيء عليك في أنْ لا يُسلم لأنَّه ليس عليك إسلامه إنَّما عليك البلاغ
آية رقم ٨
﴿وأمَّا مَنْ جاءك يسعى﴾ أي: الأعمى
آية رقم ٩
﴿وهو يخشى﴾ الله تعالى
آية رقم ١٠
﴿فأنت عنه تلهى﴾ تتشاغل
آية رقم ١١
﴿كلا﴾ ردع وزجر أي: لا تفعل مثل ما فعلت ﴿إنها﴾ إنَّ آيات القرآن ﴿تذكرة﴾ تذكيرٌ للخلق
آية رقم ١٢
﴿فمن شاء ذكره﴾ يعني: القرآن ثمَّ أخبر بجلالته في اللَّوح المحفوظ عنده فقال:
آية رقم ١٤
﴿مرفوعة﴾ رفيعة القدر ﴿مطهرة﴾ لا يمسها إلى المطهرون
آية رقم ١٥
﴿بأيدي سفرة﴾ كَتَبةٍ وهم الملائكة
آية رقم ١٦
﴿كرام بررة﴾ جمع بارٍّ
آية رقم ١٧
﴿قتل الإنسان﴾ لُعن الكافر يعني: عُتبة بن أبي لهب ﴿ما أكفره﴾ ما أشدَّ كفره
آية رقم ١٨
﴿من أي شيء خلقه﴾ استفهامٌ معناه التَّقرير ثمَّ فسَّر فقال:
آية رقم ١٩
﴿من نطفة خلقه فقدَّره﴾ أطواراً من علقةٍ ومضغةٍ إلى أن خرج من بطن أُمِّه وهو قوله:
آية رقم ٢٠
﴿ثم السبيل يسره﴾ أي: طريق خروجه من بطن أُمِّه
آية رقم ٢١
﴿ثمَّ أماته﴾ قبض روحه ﴿فأقبره﴾ جعل له قبراً يُوارى فيه ولم يجعله ممَّن يُلقى إلى السِّباع والطير
آية رقم ٢٢
﴿ثمَّ إذا شاء أنشره﴾ أحياه بعد موته
آية رقم ٢٣
﴿كلا﴾ حقاً ﴿لما﴾ لم ﴿يقض﴾ هذا الكافر ﴿ما أمره﴾ به ربُّه
آية رقم ٢٤
﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ كيف قدَّره ربُّه ودبَّره له
آية رقم ٢٥
﴿أنّا صببنا الماء صباً﴾ أي: المطر من السَّحاب
آية رقم ٢٦
﴿ثم شققنا الأرض شقاً﴾ بالنبات
آية رقم ٢٧
﴿فأنبتنا فيها حباً﴾
آية رقم ٢٨
﴿وعنباً وقضباً﴾ وهو القت الرطب
آية رقم ٢٩
﴿وزيتونا ونخلا﴾
آية رقم ٣٠
﴿وحدائق غلباً﴾ بساتين كثيرة الأشجار
آية رقم ٣١
﴿وفاكهة وأباً﴾ أي: الكلأ الذي ترعاه الماشية
آية رقم ٣٢
﴿متاعاً﴾ منفعةً ﴿لكم ولأنعامكم﴾
آية رقم ٣٣
﴿فإذا جاءت الصاخَّة﴾ صيحة القيامة
آية رقم ٣٤
﴿يوم يفرُّ المرء من أخيه﴾ ﴿وأمه وأبيه﴾
آية رقم ٣٥
﴿وأمه وأبيه﴾
آية رقم ٣٦
﴿وصاحبته وبنيه﴾ لا يلتفت إلى واحدٍ منهم لشغله بنفسه وهو قوله:
آية رقم ٣٧
﴿لكل امرئ منهم يومئذٍ شأن يغنيه﴾ يشغله عن شأن غيره
آية رقم ٣٨
﴿وجوهٌ يومئذٍ مسفرة﴾ مضيئةٌ
آية رقم ٣٩
﴿ضاحكة مستبشرة﴾ فرحةٌ
آية رقم ٤٠
﴿ووجوه يومئذ عليها غبرة﴾ غبارٌ
آية رقم ٤١
﴿ترهقها﴾ تغشاها ﴿قترة﴾ ظلمةٌ وسوادٌ
آية رقم ٤٢
﴿أولئك﴾ أهل هذه الحال ﴿هم الكفرة الفجرة﴾
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

42 مقطع من التفسير