تفسير سورة سورة النساء
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
وَاتَّقَوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَاْلأَرْحَامَ } : اتّقوا الله والأرحامَ نصب، ومن جرها فإنما يجرها بالباء.
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً : حافظاً، وقال أبو دُؤاد الإيادِيّ :
كمَقاعِد الرُّقباءِ للضُّرباء أيديهم نَواهِدْ
الضريب الذي يضرب بالقِدَاح ؛ نهدت أيديهم أي مدّوها.
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً : حافظاً، وقال أبو دُؤاد الإيادِيّ :
كمَقاعِد الرُّقباءِ للضُّرباء أيديهم نَواهِدْ
الضريب الذي يضرب بالقِدَاح ؛ نهدت أيديهم أي مدّوها.
آية رقم ٢
إنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً أي إثماً، قال أُميَّة بن الأسْكر اللَّيْثيّ :
وقال الهذليّ :
| وإنَّ مُهاجرَينِ تكنَّفاه | غداةَ إذٍ لقد خَطئا وحابا |
وقال الهذليّ :
| ولا تُخْنوا عليّ ولا تَشطُّوا | بقول الفَخْر إنَّ الفخر حُوبُ |
آية رقم ٣
وإنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا وَإنْ أيقنتم ألاَّ تَعْدِلوا.
مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى أي ثنتين، ولا تنوين فيها، قال ابن عَنَمة الضَّبي :
يباعون بالبُعْرَان مَثْنَى ومَوْحِدا ***
وقال الشاعر :
ولكنما أهلي بوادٍ أَنيسُه ***ذِئابٌ تَبَغَّي الناس مَثْنَى ومَوْحِدا
قال النحويون : لا ينوّن مَثْنَى لأنه مصروف عن حدّه، والحدّ أن يقولوا : اثنين ؛ وكذلك ثُلاثُ ورُباعُ لا تنوين فيهما، لأنه ثَلاثٌ وأربعٌ في قول النحويين، قال صَخْر بن عمرو بن الشّرِيد السُلَمِيّ :
فأخرج اثنين على مخرج ثُلاث، قال صَخْر الغَيّ الهذلي :
منَتْ لك، تقول : قدّرت لك، والمنايا : الأقدار، يقال : منت تَمْنِى له مَنْياً ؛ فأخرج الواحد مخرج ثُناء وثُلاث، ولا تجاوز العرب رُباع، غير أن الكمُيْتَ بن زيد الأسَديّ قال :
فجعل عشار على مخرج ثلاث ورُباع.
فَإِنْ خِفْتُمْ ألاَّ تَعْدِلُوا : مجازه : أيقنتم، قالت ليلَى بنت الحِماس :
أي أيقنوا. قال : لم أسمع هذا من أبي عبيدة.
ذَلِكَ أدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا أي أقرب ألا تجوروا، تقول : عُلتَ عليّ أي جُرت عليّ.
مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى أي ثنتين، ولا تنوين فيها، قال ابن عَنَمة الضَّبي :
يباعون بالبُعْرَان مَثْنَى ومَوْحِدا ***
وقال الشاعر :
ولكنما أهلي بوادٍ أَنيسُه ***ذِئابٌ تَبَغَّي الناس مَثْنَى ومَوْحِدا
قال النحويون : لا ينوّن مَثْنَى لأنه مصروف عن حدّه، والحدّ أن يقولوا : اثنين ؛ وكذلك ثُلاثُ ورُباعُ لا تنوين فيهما، لأنه ثَلاثٌ وأربعٌ في قول النحويين، قال صَخْر بن عمرو بن الشّرِيد السُلَمِيّ :
| ولقد قتلتكم ثُناءَ ومَوْحداً | وتركتُ مُرّةَ مثلَ أَمسِ المُدْيرِ |
| منَتْ لَك أن تُلاقيَني المَنَايا | أُحادَ أحادَ في شهْرٍ حلالِ |
| فلم يَسترِيثوكَ حتى رَمي | تَ فوقَ الرِّجال خِصالاً عُشارا |
فَإِنْ خِفْتُمْ ألاَّ تَعْدِلُوا : مجازه : أيقنتم، قالت ليلَى بنت الحِماس :
| قلتُ لكم خافوا بألف فارسِ | مُقَنَّعِينَ في الحديد اليابسِ |
ذَلِكَ أدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا أي أقرب ألا تجوروا، تقول : عُلتَ عليّ أي جُرت عليّ.
آية رقم ٤
وَءَاتُوا النِّسَاءَ صَدُقاتِهنَّ نِحْلَةً أي مهورهن عن طيب نفس بالفريضة بذلك.
آية رقم ٥
الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً : مصدرُ يقيمكم، ويجئ في الكلام في معنى قوام فيكسر، وإنما هو مِن الذي يقيمك، وإنما أذهبوا الواو لكسرة القاف، وتَرَكها بعضهم كما قالوا : ضِياءً للناس وضِواءً للناس.
آية رقم ٦
وَابْتَلُوا الْيَتَامَى أي اختبِرُوهم. إِسْرَافاً الإسراف : الإفراط.
وبِدَاراً أي مبادرة قبل أن يُدْرَك فيؤنَس منه الرُّشد فيأخذ منك.
فَلْيأكُلْ بِالْمَعْرُوف أي لا يتأثَّلْ مالاً، التأثل : اتخاذ أصل مالٍ، والأَثلة : الأصل، قال الأعشى :
مجد مؤثَّل : قديم له أصل.
وبِدَاراً أي مبادرة قبل أن يُدْرَك فيؤنَس منه الرُّشد فيأخذ منك.
فَلْيأكُلْ بِالْمَعْرُوف أي لا يتأثَّلْ مالاً، التأثل : اتخاذ أصل مالٍ، والأَثلة : الأصل، قال الأعشى :
| ألستَ مُنْتهياً عن نَحْت أثْلَتِنَا | ولستَ ضائِرَها ما أطَّتِ الإِبلُ |
آية رقم ٧
نَصِيباً مَفْرُوضاً : نصب على الخروج من الوصف
آية رقم ٩
قَوْلاً سَدِيداً أي قصداً.
فَإنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ أي أخوان فصاعداً، لأن العرب تجعل لفظ الجميع على معنى الإثنين، قال الراعى :
فجعل الإثنين في لفظ الجميع وجعل الجميع في لفظ الاثنين.
أقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً أدْنَى نفعاً لكم.
| أخُلَيْد إنَّ أباكِ ضافَ وِسادَهُ | هَمَّانِ باتا جَنْبةً ودَخيلا |
| طَرَقا فتلك هَما هِمى أقريهما | قُلُصاً لوَاقح كالقِسيِّ وَحُولا |
أقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً أدْنَى نفعاً لكم.
آية رقم ١٢
فَلَهُنَّ الثُّمنُ ، والرُّبعُ والمعنى واحد.
كَلاَلَةً : كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة.
يُورَثُ كلالةً : مصدرٌ مِنَ تَكلَّلَهُ النسبُ، أي تعطّف النسب عليه، ومن قال : يُورثُ كلالة فهم الرجال الورثة، أي يعطف النسب عليه.
كَلاَلَةً : كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة.
يُورَثُ كلالةً : مصدرٌ مِنَ تَكلَّلَهُ النسبُ، أي تعطّف النسب عليه، ومن قال : يُورثُ كلالة فهم الرجال الورثة، أي يعطف النسب عليه.
آية رقم ١٣
تِلْكَ حُدُودُ اللهِ : فرائض الله.
آية رقم ١٥
وَاللاِتى يَأتِينَ الفَاحِشَةَ : واحدها التي، وبعض العرب يقول : اللواتي وبعضهم يقول : اللاتي، قال الراجز :
أي أسناني وقال الأخطل :
آلها : شخصها، ومجلودها جلدها، وقال عمر بن أبي ربيعة :
| مِن اللّوَاتي والّتِي واللاَّتي | زعمن أني كبرتْ لِدَاتي |
أي أسناني وقال الأخطل :
| مِن اللّواتي إذا لانت عَرِيكتُها | يَبقَى لها بعدَه آلٌ ومَجْلودُ |
| مِنَ اللاتي لم يَحْجُجنَ يَبِغين حِسْبةً | ولكن لِيَقْتُلْنَ البَرِئَ المغَفَّلاَ |
| وحاصنٍ مِنْ حَاصناتٍ مُلْسِ | من الأذَى ومن قِرَافِ الوَقْسِ |
كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ أي : كتَبَ اللهُ ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان في موضع " فعَل " أو " يفعل "، نصبوه.
عن أبي عمرو بن العلاء، قال كَعْب بن زهير :
| تَسْعَى الوُشَاةُ جَنَابَيْهَا وَقِيَلهُمُ | إنّك يَا بْنَ أَبي سُلْمَي لَمَقْتُولُ |
مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ : ما سوى ذلك.
مُسَافِحِينَ : المُسَافح، الزاني، ومصدره : السِّفاح.
ولاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ : لا إثم عليكم، ولا تَبِعة.
طَوْلاً ، الطول : السَّعَة والفضل، تقول للرجل : ما لك علي فضلٌ ولا طَوْلٌ.
فَتَيَاتكُم إماءِكم، وكذلك العبيد، يقال للعبد : فتى فلانٍ.
وَاءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ، أي : مهورهنَّ.
نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ من عقوبة الحدّ.
العَنَتَ كل ضررٍ، تقول : أَعنتنِى.
فَتَيَاتكُم إماءِكم، وكذلك العبيد، يقال للعبد : فتى فلانٍ.
وَاءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ، أي : مهورهنَّ.
نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ من عقوبة الحدّ.
العَنَتَ كل ضررٍ، تقول : أَعنتنِى.
آية رقم ٢٦
سُنَنُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أي سبل الذين من قبلكم.
آية رقم ٢٨
يُرِيدُ اللهَ أَنْ يُخَفِّفَ عنْكُمْ إيجاب.
آية رقم ٢٩
وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تُهِلكوها.
آية رقم ٣٣
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِىَ أي أولياء ورثة، المولى ابن العم، والمولى الحليف وهو العقيد والمنعم عليه، والمولى الأسفل، والمولى الوليّ ؛ " اللّهمّ مَنْ كنتُ مَوْلاَه " ؛ والمولى، المُنعم على المُعتق، وقال الشاعر :
يعني ابن العم، وقال الفَضْل بن عبّاس :
وقال ابن الَّطيْفان من بني عبد الله بن دارم والطَّيْفان أمُّه :
ادّملته : أصلحته واحتملت ما جاء منه.
وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ عاقده، حالفه.
| ومَوْلىً كداءِ البطن لو كان قادراً | على المَوْت أَفنى الموتُ أهلي وماليا |
| مَهْلاً بنى عمّنا مَهْلاً موالينا | لا تُظهرُنَّ لنا ما كان مَدْفونا |
| ومَوْلىً كَمَولى الزِّبِرْقَان أدّملتهُ | كما اندملتْ ساقٌ يُهَاضُ بها كَسْرُ |
وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ عاقده، حالفه.
آية رقم ٣٤
فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ أي لا تُعلِّلوا عليهن بالذنوب.
نُشُوزَهُنَّ النشوز : بعض الزوج.
نُشُوزَهُنَّ النشوز : بعض الزوج.
آية رقم ٣٥
وَإنْ خِفْتُمْ : أيقنتم.
شِقَاقَ بَيْنِهِمَا أي تباعد.
شِقَاقَ بَيْنِهِمَا أي تباعد.
آية رقم ٣٦
وَبِالْوَالِديْنِ إحْسَاناً : مختصر، تفعل العرب ذلك، فكان في التمثيل : واستوصُوا بالوالدين إحساناً.
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبىَ القريب، وَالْجَارِ الْجُنُبِ الغريب، يقال : ما تأتينا إلا عن جنابة، أي من بعيد، قال عَلْقَمة بن عَبْدة :
وإنما هي من الاجتناب، وقال الأعشى :
والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ أي : يصاحبك في سفرك، ويلزَمُك، فينزل إلى جنبك : وَابْنِ السَّبِيلِ : الغريب.
مُخْتَالاً : المختال، ذو الْخُيَلاء والخال، وهما واحد، ويجىء مصدراً، قال العجَّاج :
والخالُ ثوبٌ مِنْ ثِيَابِ الْجُهَّالْ ***
وقال العَبدِيّ :
أي : اختل.
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبىَ القريب، وَالْجَارِ الْجُنُبِ الغريب، يقال : ما تأتينا إلا عن جنابة، أي من بعيد، قال عَلْقَمة بن عَبْدة :
| فلا تَحرِمني نائلاً عن جنابَةٍ | فإني امرُؤٌ وَسْطَ القِبابِ غَرِيبُ |
وإنما هي من الاجتناب، وقال الأعشى :
| أتَيْتُ حُرَيثاً زائراً عن جنابةٍ | فكان حُرَيثٌ عن عَطائِيَ جامدا |
مُخْتَالاً : المختال، ذو الْخُيَلاء والخال، وهما واحد، ويجىء مصدراً، قال العجَّاج :
والخالُ ثوبٌ مِنْ ثِيَابِ الْجُهَّالْ ***
وقال العَبدِيّ :
| فَإنْ كنتَ سَيِّدَنَا سُدْتَنَا | وإن كنتَ لِلخالِ فاذهبْ فخَلْ |
آية رقم ٣٨
فَسَاءَ قَرِيناً أي : فساء الشيطان قريناً، على هذا نصبهُ.
آية رقم ٣٩
وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُم اللهُ أي أعطَوا في وجوه الخير.
آية رقم ٤٠
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ أي زِنَةَ ذرة.
يُضاعِفْها أضعافاً، ويضعِّفها ضعيفَين.
يُضاعِفْها أضعافاً، ويضعِّفها ضعيفَين.
آية رقم ٤٢
لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ اْلأَرْضُ : لو يُدخَلون فيها حتى تَعْلوهم.
آية رقم ٤٣
وَلاَ جُنُباً إلاَّ عَابِرِي سَبيلٍ معناه في هذا الموضع : لا تقربوا المُصلّى جنباً إلاّ عابر سبيلٍ يقطعه، ولا يقعد فيه والمصلّى مختصر.
أوْ عَلَى سَفَرٍ : أو في سفر، وتقول : أنا على سفر، في معنى آخر : تقول : أنا متهىّءٌ له.
أوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنُكُمْ مِنَ الغَائِطِ : كناية عن حاجة ذي البطن، والغائط : الفَيْح من الأرض المتصوِّبُ وهو أعظم من الوادي.
أوْ لاَمَسْتُمْ النِّسَاءَ : اللماس النكاح : لمستم، ولامستم أكثر.
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً أي فتعمدوا ذاك، والصعيدُ : وجه الأرض.
أوْ عَلَى سَفَرٍ : أو في سفر، وتقول : أنا على سفر، في معنى آخر : تقول : أنا متهىّءٌ له.
أوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنُكُمْ مِنَ الغَائِطِ : كناية عن حاجة ذي البطن، والغائط : الفَيْح من الأرض المتصوِّبُ وهو أعظم من الوادي.
أوْ لاَمَسْتُمْ النِّسَاءَ : اللماس النكاح : لمستم، ولامستم أكثر.
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً أي فتعمدوا ذاك، والصعيدُ : وجه الأرض.
آية رقم ٤٤
نَصِيباً مِنَ الكِتَابِ : طرفاً وحظاً.
آية رقم ٤٦
مِنَ الذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِه هادوا في هذا الموضع : اليهود، والكلم : جماعة كلمة، يحرّفون : يُقلِّبُون ويغيّرون.
آية رقم ٤٧
مِنْ قَبْلِ أنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم، ويقال : الريح طمَست آثارنا أي محتها، وطَمَس الكتاب : محاه، ويقال : طُمِست عينُه.
آية رقم ٤٨
افْتَرَى إثْماً عَظِيما أي تخلَّقه.
آية رقم ٤٩
ألَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ ليس هذا رأى عين، هذا تنبيه في معنى : ألم تعرف.
فتِيلا ، الفتيل الذي في شقِّ النَّواة.
فتِيلا ، الفتيل الذي في شقِّ النَّواة.
آية رقم ٥٠
انْظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ : مِثل ألم تر إلى الذين .
آية رقم ٥١
بالجبْتِ وَالطَّاغُوتِ كلُّ معبود من حَجر أو مَدَرٍ أو صورة أو شيطان فهو جِبْت وطاغوت.
أهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا : أقوم طريقةً.
أهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا : أقوم طريقةً.
آية رقم ٥٣
نَقِيراً النُّقرة في ظهر النواة.
آية رقم ٥٤
أمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ معناها : أيحسدون الناس.
آية رقم ٥٥
وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً أي وقوداً.
آية رقم ٥٦
نُصْلِيهِم نَاراً : نَشْوِيهم بالنار ونُنضِجهم بها، يقال : أتانا بحمَل مَصْلىّ مَشْوِيّ، وذكروا أن يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاةً مَصْلِيةً، أي مشوية.
آية رقم ٥٩
وَأُوِلي الأمْر مِنْكُمْ أي ذوي الأمر، والدليل على ذلك أن واحدها " ذو ".
فَإنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شيْءِ أي اختلفتم.
فَرُدُّوهُ إِلى اللهِ أي حُكمُه إلى الله فالله أعلم.
فَإنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شيْءِ أي اختلفتم.
فَرُدُّوهُ إِلى اللهِ أي حُكمُه إلى الله فالله أعلم.
آية رقم ٦٥
شَجَرَ بَيْنَهُمْ أي اختلط.
لاَ يَجِدُوا فِي أنْفُسِهِمْ حَرَجاً أي ضيقاً.
لاَ يَجِدُوا فِي أنْفُسِهِمْ حَرَجاً أي ضيقاً.
آية رقم ٦٦
وَلَو أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ معناه : قضينا عليهم.
مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مَنْهُمْ ما فعلوه : استثناء قليل من كثير، فكأنه قال : ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال : إلا أنه يفعل قليل منهم. ومنهم من زعم : أن ما فعلوه في موضع : ما فعله إلاَّ قليل منهم، وقال عمرو بن مَعْدي كَربِ :
فشُبّه رفع هذا برفع الأول، وقال بعضهم : لا يشبهه لأن الفعل منهما جميعاً.
مَا يُوعَظونَ بِهِ : ما يُؤمَرون به.
وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً : من الإثبات، منها : اللَّهم ثبِّتنا على مِلّة رسولك.
مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مَنْهُمْ ما فعلوه : استثناء قليل من كثير، فكأنه قال : ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال : إلا أنه يفعل قليل منهم. ومنهم من زعم : أن ما فعلوه في موضع : ما فعله إلاَّ قليل منهم، وقال عمرو بن مَعْدي كَربِ :
| وكل أخٍ مُفارِقهُ أخوه | لعَمر أبيك إلاَّ الفَرْقَدانِ |
مَا يُوعَظونَ بِهِ : ما يُؤمَرون به.
وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً : من الإثبات، منها : اللَّهم ثبِّتنا على مِلّة رسولك.
آية رقم ٦٩
وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً أي رفقاء، والعرب تلفظ بلفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع، قال العباس بن مِرْداسٍ :
وفي القرآن : يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً والمعنى أطفالا.
| فقُلنا أَسلمِوا إنَّا أخوكم | فقد بَرِئَتْ مِن الإحَنِ الصدورٌ |
آية رقم ٧١
فانْفِرُوا ثُبَاتٍ : واحدتها ثُبَة، ومعناها : جماعات في تفرقة ؛ وقال زُهَيْر بن أبي سُلْمَى :
وتصديق ذلك أو انْفِرُوا جَمِيعاً ، وقد تجمع ثُبَة : ثُبِينَ، قال عمرو بن كلْثُوم :
| وقد أغدو على ثُبَةٍ كرام | نَشَاوى واجدين لمِا نشاء |
| فأمَّا يَوْم خَشيتِنا عليهم | فتُصِبح خيلُنا عُقَبَا ثِبينَا |
آية رقم ٧٧
لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا القِتَالَ معناها : لِمَ فرضته علينا.
لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ معناها : هلاّ أخرتنا.
لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ معناها : هلاّ أخرتنا.
آية رقم ٧٨
بُرُوج : البُرْج : الحِصْن.
مُشيَّدَةٍ : مطوّلة والمشيد المزّيَّن، الشِّيد : الجِصّ والصَّاروج، والبروج : القصور.
مُشيَّدَةٍ : مطوّلة والمشيد المزّيَّن، الشِّيد : الجِصّ والصَّاروج، والبروج : القصور.
آية رقم ٨٠
فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهم حَفِيظاً أي مُحاسِبا.
آية رقم ٨١
بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الّذِي تَقُولُ أي قدروا ذلك ليلاً، قال عُبَيدة بن هَمَّام أحد بني العَدَوية :
بيّتوا أي قدّروا بليل، وقال النَّمِر بن تَوْلَب :
كل شيء قُدّر بليل فهو تبيّتٌ.
| أتَوْني فلم أرضَ ما بيّتوا | وكانوا أتَوْني بشيءٍ نُكُرْ |
| لأُنكِحَ أَيِّمَهُم مُنِذراً | وهل يُنكِحُ العبد حُرٌّ لِحُرْ |
| هبَّتْ لتعذُلَني من الليل أسمعي | سَفَهاً تَبَيّتُكِ المَلاَمةَ فَاهْجَعي |
آية رقم ٨٣
أَذَاعُوا بِهِ : أَفشَوه، معناها : أذاعوه، وقال أبو الأَسْوَد :
يقال : أثقِبْ نارك، أي أوقدِها حتى تُضئ.
الّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ : يستخرجونه، يقال للرَّكية إذا استُخرجتْ هي نَبَطٌ إذا أَمهاها يعنى استخرج ماءها.
| أَذَاعَ بهِ في النَّاس حتى كأنه | بعَلْياءَ نارٌ أوقدتْ بِثُقُوبِ |
الّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ : يستخرجونه، يقال للرَّكية إذا استُخرجتْ هي نَبَطٌ إذا أَمهاها يعنى استخرج ماءها.
آية رقم ٨٤
وحَرِّض المُؤْمِنِينَ أي حَضّض.
عَسَى اللهُ هي إيجاب من الله، وهي في القرآن كلَّها واجبة، فجاءت على إحدى لغتى العرب، لأن عسى في كلامهم رجاءٌ ويقين، قال ابن مُقْبِل :
أي ظني بهم يقينٌ.
عَسَى اللهُ هي إيجاب من الله، وهي في القرآن كلَّها واجبة، فجاءت على إحدى لغتى العرب، لأن عسى في كلامهم رجاءٌ ويقين، قال ابن مُقْبِل :
| ظَنّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ | يتنازعون جَوائزَ الأمثالِ |
آية رقم ٨٥
يَكنْ لهُ كِفْلٌ مِنْهَا أي نصيب، ويقال : جاءنا فلان متكفلا حماراً، أي متخذا عليه كساءً يُديره يُشبِّهه بالسَّرج يقعد عليه.
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً أي حافظاً محيطاً، قال اليهوديّ في غير هذا المعنى :
أي هو موقوف عليه.
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً أي حافظاً محيطاً، قال اليهوديّ في غير هذا المعنى :
| ليت شِعْرِي وأَشعرنَّ إذا ما | قَرّبوها مَطويةً ودُعَيتُ |
| أَليّ الفضلُ أم عليّ إذا حوسب | ت إني على الحِساب مُقِيتُ |
آية رقم ٨٦
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً أي كافياً مقتدِراً، يقال : أَحسَبني هذا أي كفاني.
آية رقم ٨٨
واللهُ أَرْكَسَهُمُ أي نكَّسهم وردّهم فيه.
آية رقم ٨٩
إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إلَى قَوْم بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، يقول : فإذا كانوا من أولئك القوم الذين بينكم وبينهم ميثاق فلا تقتلوهم.
آية رقم ٩٠
أَوْ جَاءوكُمْ حَصْرِتْ صُدُورُهُمْ من الضيق، وهي من الحصور، وقد قال الأعْشى :
أخذه من وَصَل، أي انتسب.
وَأَلْقَوْا إلَيْكُمْ السَّلَمَ أي المقادة، يقول : استسلموا.
| إذا اتصلتْ قالت أَبكْرَ بن وائلٍ | وَبكرٌ سَبَتْها والأنُوفُ رَواغِمُ |
وَأَلْقَوْا إلَيْكُمْ السَّلَمَ أي المقادة، يقول : استسلموا.
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلاَّ خَطئاً ، هذا كلام تستثنى العربُ الشيء من الشيء وليس منه على اختصار وضمير، وليس لمؤمن أن يقتل مؤمناً على حالٍ إلاَّ أن يقتله مُخطئاً، فإن قتله خطئا فعليه ما قال الله في القرآن، وفي القرآن : الّذيِنَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ اْلإِثْم وَالْفَوَاحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ : واللَّمَم ليس من الكبائر، وهو في التمثيل : إلا أن يُلِمُّوا من غير الكبائر والفواحش، قال جرير :
المُرَحَّل : بُرْد في حاشيته خطوط، فكأنه قال : لم تطأ على الأرض إلا أن تطأ ذيلَ البُرْد، وليس هو من الأرض، ومثله في قول بعضهم :
يقول : إلاَّ أن يكون بها. وقال أبو خِراش الهذليّ :
سقام : وادٍ لهذيل ؛ الغَرفُ : شجرٌ تُعمَل منه الغرابيل، وكان أبو عمرو الهذلي يرفع ذلك.
| من البِيض لم تَظْعَن بعيداً ولم تطأ | على الأرض إلا ذَيل مِرْطٍ مُرَحَّلِ |
| وَبَلْدةٍ لَيْسَ بها أَنيسُ | إلاَّ اليَعافيرُ وإلاَّ العِيسُ |
| أَمْسَى سُقامُ خلاءً لا أَنيسَ به | إلا السِّباع ومَرّ الريح بالغَرَف |
آية رقم ٩٥
غَيْرُ أُولِى الضَّرَرِ : مصدر، ويقال ضرير بين الضرر.
آية رقم ١٠٠
وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي اْلأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وسَعَة : المُراغَم والمُهاجَر واحد، تقول : راغمتُ وهاجرتُ قومي، وهي المذاهب، قال النابغة الجعْديّ :
فَقَدْ وَقَعَ أجْرُه عَلَى اللهِ : ثوابه وجب.
| كطَوْدٍ يُلاذُ بِأَرْكَانِهِ | عَزيز المرُاغَم والمَهْرَبِ |
آية رقم ١٠١
أنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ أي تَنقُصُوا منها.
آية رقم ١٠٣
فإِذَا اطْمَئْنَنْتُمْ من السفر أو الخوف.
فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ أي أَتمّوها.
كِتَاباً مَوْقُوتاً أي مُوَقّتاً وقَّته الله عليهم.
فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ أي أَتمّوها.
كِتَاباً مَوْقُوتاً أي مُوَقّتاً وقَّته الله عليهم.
آية رقم ١٠٤
تَأْلَمُونَ توجعون، قال أبو قَيس بن الأسْلَتْ :
| لا نَأْلَم الْحَرب ونَجزِى بها الْ | أعْداءَ كَيْلَ الصّاعِ بالصّاعِ |
| وقد خِفْتُ حتى ما تزيدُ مخَافتي | على وَعَلٍ فِي ذِي القِفارة عاقِلِ |
آية رقم ١١٧
إنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إلاَّ إنَاثاً إلا المَوَاتَ ؛ حجراً أو مَدَراً أو ما أشبه ذلك.
شَيْطَاناً مَريداً أي متمرداً.
شَيْطَاناً مَريداً أي متمرداً.
آية رقم ١١٩
فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ اْلأَنْعَام بَتكهُ : قطَعه.
آية رقم ١٢١
مَحِيصاً ، حاص عنه : عدَل عنه.
آية رقم ١٢٢
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً أو قولا واحد.
آية رقم ١٢٩
فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ المَيْل أي لا تجوروا.
آية رقم ١٣٥
وَإنْ تَلْوُوا أو تُعْرِضُوا : كلَّ شيء لويته مِن حق أو غيره.
آية رقم ١٣٦
مَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْم الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلا بَعِيداً والكفر بملائكته : انهم جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً.
آية رقم ١٣٩
فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيعاً أي العزة جميعاً لله.
آية رقم ١٤٠
حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيرِهِ } يأخذوا في حديث غيره.
آية رقم ١٤١
أَلَمْ نَسْتَحْوِذُ عَلَيْكُمْ : نغلب عليكم اسْتحْوَذَ عَلِيْهم الشَّيْطَانُ : غلب عليهم، قال العجاج :
أي يغلب عليها، يحوذهن : مثل يحوزهن، أي يجمعهن.
| يُحُوذُهُنَّ ولهُ حُوذِىّ | كما يحُوذ الفِئةَ الكَمِىُّ |
آية رقم ١٤٥
فِي الدَّرَكِ الأسْفَلِ : جهنم أدراكُ أي منَازل وأطباق، ويقال للحبل الذي قد عجز عن بلوغ الركية : أعطنى دَرَكَا أصل به.
آية رقم ١٤٨
لاَ يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إلاَّ مَنْ ظُلِم : مَنْ في هذا الموضع اسم مَن فَعَل.
آية رقم ١٥٣
أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً : علانية.
آية رقم ١٥٤
الُّطورَ : الجبل.
آية رقم ١٥٥
فَبِمَا نَقْضِهِمْ : فبنقضهم.
طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ أي ختم
طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ أي ختم
آية رقم ١٦٢
لَكِن الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم مِنْهُمْ وَالُمؤْمنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيميِنَ الصَّلاَةَ وَالمؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ : العرب تخرج من الرفع إلى النصب إذا كثُرَ الكلام، ثم تعود بعدُ إلى الرفع. قالت خِرْنق :
| لا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الذين هُمُ | سمُّ العُداةِ وآفة الجُزْرُ |
| النازلين بكل مُعْتَرِكٍ | والطيّبون معَاقِدَ الأزْرِ |
| خُمْصانةٌ قَلِقٌ موشَّحُها | رُؤْدُ الشبابِ غَلاَبها عَظْمُ |
وَرُوح مِنْهُ أحياه الله فجعله روحاً.
وَلاَ تَقُولوُا ثَلاَثَةٌ أي لا تقولوا : هم ثلاثة.
آية رقم ١٧٢
لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ لن يأنف ويستكبر ويتعظم.
آية رقم ١٧٣
فَأَمَّا الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلوا الصَّالَحِاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ الألف مفتوحة وكذلك كل شيء في القرآن إذا كان تمامُ كلامه بالفاء، وإذا كان تخييراً فألف إما مكسورة كقوله : إمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإمَّا أنْ تَتَّخِذَ ، وإذا كان في موضع إن فكذلك الألف مكسورة ؛ من ذلك فَإِمَّا تَرَيَنَّ مِنَ البَشَر أحَداً .
آية رقم ١٧٤
بُرْهَانٌ : بيان وحجة سواء.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
88 مقطع من التفسير
show = false, 2500)"
x-show="show"
x-cloak
x-transition:enter="transition ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-2"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0"
x-transition:leave="transition ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-2"
class="fixed bottom-6 left-1/2 -translate-x-1/2 z-[85] px-5 py-3 bg-gray-800 text-white text-sm rounded-xl shadow-lg flex items-center gap-2">