تفسير سورة سورة النساء

أبو عبيدة

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

وَاتَّقَوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَاْلأَرْحَامَ } : اتّقوا الله والأرحامَ نصب، ومن جرها فإنما يجرها بالباء.
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً : حافظاً، وقال أبو دُؤاد الإيادِيّ :
كمَقاعِد الرُّقباءِ للضُّرباء أيديهم نَواهِدْ
الضريب الذي يضرب بالقِدَاح ؛ نهدت أيديهم أي مدّوها.
إنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً أي إثماً، قال أُميَّة بن الأسْكر اللَّيْثيّ :
وإنَّ مُهاجرَينِ تكنَّفاه غداةَ إذٍ لقد خَطئا وحابا

وقال الهذليّ :
ولا تُخْنوا عليّ ولا تَشطُّوا بقول الفَخْر إنَّ الفخر حُوبُ
وإنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا وَإنْ أيقنتم ألاَّ تَعْدِلوا.
مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى أي ثنتين، ولا تنوين فيها، قال ابن عَنَمة الضَّبي :
يباعون بالبُعْرَان مَثْنَى ومَوْحِدا ***

وقال الشاعر :

ولكنما أهلي بوادٍ أَنيسُه ***ذِئابٌ تَبَغَّي الناس مَثْنَى ومَوْحِدا
قال النحويون : لا ينوّن مَثْنَى لأنه مصروف عن حدّه، والحدّ أن يقولوا : اثنين ؛ وكذلك ثُلاثُ ورُباعُ لا تنوين فيهما، لأنه ثَلاثٌ وأربعٌ في قول النحويين، قال صَخْر بن عمرو بن الشّرِيد السُلَمِيّ :
ولقد قتلتكم ثُناءَ ومَوْحداً وتركتُ مُرّةَ مثلَ أَمسِ المُدْيرِ
فأخرج اثنين على مخرج ثُلاث، قال صَخْر الغَيّ الهذلي :
منَتْ لَك أن تُلاقيَني المَنَايا أُحادَ أحادَ في شهْرٍ حلالِ
منَتْ لك، تقول : قدّرت لك، والمنايا : الأقدار، يقال : منت تَمْنِى له مَنْياً ؛ فأخرج الواحد مخرج ثُناء وثُلاث، ولا تجاوز العرب رُباع، غير أن الكمُيْتَ بن زيد الأسَديّ قال :
فلم يَسترِيثوكَ حتى رَمي تَ فوقَ الرِّجال خِصالاً عُشارا
فجعل عشار على مخرج ثلاث ورُباع.
فَإِنْ خِفْتُمْ ألاَّ تَعْدِلُوا : مجازه : أيقنتم، قالت ليلَى بنت الحِماس :
قلتُ لكم خافوا بألف فارسِ مُقَنَّعِينَ في الحديد اليابسِ
أي أيقنوا. قال : لم أسمع هذا من أبي عبيدة.
ذَلِكَ أدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا أي أقرب ألا تجوروا، تقول : عُلتَ عليّ أي جُرت عليّ.
الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً : مصدرُ يقيمكم، ويجئ في الكلام في معنى قوام فيكسر، وإنما هو مِن الذي يقيمك، وإنما أذهبوا الواو لكسرة القاف، وتَرَكها بعضهم كما قالوا : ضِياءً للناس وضِواءً للناس.
وَابْتَلُوا الْيَتَامَى أي اختبِرُوهم. إِسْرَافاً الإسراف : الإفراط.
وبِدَاراً أي مبادرة قبل أن يُدْرَك فيؤنَس منه الرُّشد فيأخذ منك.
فَلْيأكُلْ بِالْمَعْرُوف أي لا يتأثَّلْ مالاً، التأثل : اتخاذ أصل مالٍ، والأَثلة : الأصل، قال الأعشى :
ألستَ مُنْتهياً عن نَحْت أثْلَتِنَا ولستَ ضائِرَها ما أطَّتِ الإِبلُ
مجد مؤثَّل : قديم له أصل.
فَإنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ أي أخوان فصاعداً، لأن العرب تجعل لفظ الجميع على معنى الإثنين، قال الراعي :
أخُلَيْد إنَّ أباكِ ضافَ وِسادَهُ هَمَّانِ باتا جَنْبةً ودَخيلا
طَرَقا فتلك هَما هِمى أقريهما قُلُصاً لوَاقح كالقِسيِّ وَحُولا
فجعل الإثنين في لفظ الجميع وجعل الجميع في لفظ الاثنين.
أقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً أدْنَى نفعاً لكم.
فَلَهُنَّ الثُّمنُ ، والرُّبعُ والمعنى واحد.
كَلاَلَةً : كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة.
يُورَثُ كلالةً : مصدرٌ مِنَ تَكلَّلَهُ النسبُ، أي تعطّف النسب عليه، ومن قال : يُورثُ كلالة فهم الرجال الورثة، أي يعطف النسب عليه.
واللاتي يَأتِينَ الفَاحِشَةَ : واحدها التي، وبعض العرب يقول : اللواتي وبعضهم يقول : اللاتي، قال الراجز :
مِن اللّوَاتي والّتِي واللاَّتي زعمن أني كبرتْ لِدَاتي

أي أسناني وقال الأخطل :
مِن اللّواتي إذا لانت عَرِيكتُها يَبقَى لها بعدَه آلٌ ومَجْلودُ
آلها : شخصها، ومجلودها جلدها، وقال عمر بن أبي ربيعة :
أَفْضَى بَعْضُكُمْ إلَى بَعْضٍ : المُجَامعة.
مِيثَاقاً : المِيثاق، مِفْعال من الوثيقة بيمين، أو عهد، أو غير ذلك، إذا استوثقت.
وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ : نهاهم أن ينكحوا نساء آبائهم، ولم يُحِلَّ لهم ما سلف، أي ما مضى، ولكنه يقول : إلاَّ ما فعلتم.
إنَّه كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً أي بئس طريقةً ومَسْلَكا، ومن كان يتزوج امرأة أبيه فوُلد له منها، يقال له : مَقْتِيّ، ومقْتَوِىٌ من قَتَوْتُ، وهذا من مَقَت ؛ " كان الأشْعَث بن قيس منهم، تزوج قيس بن مَعْدِي كَرِب امرأة أبيه، فولدت له الأشْعَثَ، وكان أبو عمرو بن أمَيَّة خلف على العامرية امرأةِ أبيه فولدت له أبا مُعيط ".
وَرَبَائِبُكُُ الَّلاتيِ فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُم بنات المرأة من غيره. ربيبة الرجل : بنت امرأته، ويقال لها : المربوبة، وهي بمنزلة قتيلة ومقتولة.
فِي حُجُورِكُمْ في بيوتكم، ويقال : إن عائشة كتبت إلى حَفْصة : إن ابن أبي طالب بعث ربِيبَه ربيبَ السَّوء، تعنى محمد بن أبي بكرٍ، وكانت أمه أسماء بنت عُمَيْس، عند علي بن أبي طالب ؛ ويقال للزوج أيضاً : هو ربيب ابن امرأته، وهو رابٌّ له، فخرجت مخرج عليم في موضع عالم.
وَحَلاَئِلُ أبْنَائِكُمْ حليلة الرجل : امرأتُهُ.
مِنَ اللاتي لم يَحْجُجنَ يَبِغين حِسْبةً ولكن لِيَقْتُلْنَ البَرِئَ المغَفَّلاَ
وحاصنٍ مِنْ حَاصناتٍ مُلْسِ من الأذَى ومن قِرَافِ الوَقْسِ
أي الجَرَب.
كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ أي : كتَبَ اللهُ ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان في موضع " فعَل " أو " يفعل "، نصبوه.
عن أبي عمرو بن العلاء، قال كَعْب بن زهير :
تَسْعَى الوُشَاةُ جَنَابَيْهَا وَقِيَلهُمُ إنّك يَا بْنَ أَبي سُلْمَي لَمَقْتُولُ
قال : سمعت أَبا عمرو بن العَلاء يقول : معناها : ويقولون، وكذا كل شيء من هذا المنصوب كان في موضع " فعل " أو " يفعل "، كقولك : صَبراً ومهلاً وحِلاًّ، أي : اصبرْ، وامهلْ، وتحلَّلْ.
مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ : ما سوى ذلك.
مُسَافِحِينَ : المُسَافح، الزاني، ومصدره : السِّفاح.
ولاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ : لا إثم عليكم، ولا تَبِعة.
طَوْلاً ، الطول : السَّعَة والفضل، تقول للرجل : ما لك علي فضلٌ ولا طَوْلٌ.
فَتَيَاتكُم إماءِكم، وكذلك العبيد، يقال للعبد : فتى فلانٍ.
وآتوهن أُجُورَهُنَّ ، أي : مهورهنَّ.
نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ من عقوبة الحدّ.
العَنَتَ كل ضررٍ، تقول : أَعنتنِى.
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِىَ أي أولياء ورثة، المولى ابن العم، والمولى الحليف وهو العقيد والمنعم عليه، والمولى الأسفل، والمولى الوليّ ؛ " اللّهمّ مَنْ كنتُ مَوْلاَه " ؛ والمولى، المُنعم على المُعتق، وقال الشاعر :
ومَوْلىً كداءِ البطن لو كان قادراً على المَوْت أَفنى الموتُ أهلي وماليا
يعني ابن العم، وقال الفَضْل بن عبّاس :
مَهْلاً بنى عمّنا مَهْلاً موالينا لا تُظهرُنَّ لنا ما كان مَدْفونا
وقال ابن الَّطيْفان من بني عبد الله بن دارم والطَّيْفان أمُّه :
ومَوْلىً كَمَولى الزِّبِرْقَان أدّملتهُ كما اندملتْ ساقٌ يُهَاضُ بها كَسْرُ
ادّملته : أصلحته واحتملت ما جاء منه.
وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ عاقده، حالفه.
وَبِالْوَالِديْنِ إحْسَاناً : مختصر، تفعل العرب ذلك، فكان في التمثيل : واستوصُوا بالوالدين إحساناً.
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبىَ القريب، وَالْجَارِ الْجُنُبِ الغريب، يقال : ما تأتينا إلا عن جنابة، أي من بعيد، قال عَلْقَمة بن عَبْدة :
فلا تَحرِمني نائلاً عن جنابَةٍ فإني امرُؤٌ وَسْطَ القِبابِ غَرِيبُ

وإنما هي من الاجتناب، وقال الأعشى :
أتَيْتُ حُرَيثاً زائراً عن جنابةٍ فكان حُرَيثٌ عن عَطائِيَ جامدا
والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ أي : يصاحبك في سفرك، ويلزَمُك، فينزل إلى جنبك : وَابْنِ السَّبِيلِ : الغريب.
مُخْتَالاً : المختال، ذو الْخُيَلاء والخال، وهما واحد، ويجيء مصدراً، قال العجَّاج :
والخالُ ثوبٌ مِنْ ثِيَابِ الْجُهَّالْ ***

وقال العَبدِيّ :
فَإنْ كنتَ سَيِّدَنَا سُدْتَنَا وإن كنتَ لِلخالِ فاذهبْ فخَلْ
أي : اختل.
وَلاَ جُنُباً إلاَّ عَابِرِي سَبيلٍ معناه في هذا الموضع : لا تقربوا المُصلّى جنباً إلاّ عابر سبيلٍ يقطعه، ولا يقعد فيه والمصلّى مختصر.
أوْ عَلَى سَفَرٍ : أو في سفر، وتقول : أنا على سفر، في معنى آخر : تقول : أنا متهىّءٌ له.
أوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنُكُمْ مِنَ الغَائِطِ : كناية عن حاجة ذي البطن، والغائط : الفَيْح من الأرض المتصوِّبُ وهو أعظم من الوادي.
أوْ لاَمَسْتُمْ النِّسَاءَ : اللماس النكاح : لمستم، ولامستم أكثر.
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً أي فتعمدوا ذاك، والصعيدُ : وجه الأرض.
ألَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ ليس هذا رأى عين، هذا تنبيه في معنى : ألم تعرف.
فتِيلا ، الفتيل الذي في شقِّ النَّواة.
بالجبْتِ وَالطَّاغُوتِ كلُّ معبود من حَجر أو مَدَرٍ أو صورة أو شيطان فهو جِبْت وطاغوت.
أهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا : أقوم طريقةً.
نُصْلِيهِم نَاراً : نَشْوِيهم بالنار ونُنضِجهم بها، يقال : أتانا بحمَل مَصْلىّ مَشْوِيّ، وذكروا أن يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاةً مَصْلِيةً، أي مشوية.
وَلَو أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ معناه : قضينا عليهم.
مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مَنْهُمْ ما فعلوه : استثناء قليل من كثير، فكأنه قال : ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال : إلا أنه يفعل قليل منهم. ومنهم من زعم : أن ما فعلوه في موضع : ما فعله إلاَّ قليل منهم، وقال عمرو بن مَعْدي كَربِ :
وكل أخٍ مُفارِقهُ أخوه لعَمر أبيك إلاَّ الفَرْقَدانِ
فشُبّه رفع هذا برفع الأول، وقال بعضهم : لا يشبهه لأن الفعل منهما جميعاً.
مَا يُوعَظونَ بِهِ : ما يُؤمَرون به.
وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً : من الإثبات، منها : اللَّهم ثبِّتنا على مِلّة رسولك.
وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً أي رفقاء، والعرب تلفظ بلفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع، قال العباس بن مِرْداسٍ :
فقُلنا أَسلمِوا إنَّا أخوكم فقد بَرِئَتْ مِن الإحَنِ الصدورٌ
وفي القرآن : يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً والمعنى أطفالا.
فانْفِرُوا ثُبَاتٍ : واحدتها ثُبَة، ومعناها : جماعات في تفرقة ؛ وقال زُهَيْر بن أبي سُلْمَى :
وقد أغدو على ثُبَةٍ كرام نَشَاوى واجدين لمِا نشاء
وتصديق ذلك أو انْفِرُوا جَمِيعاً ، وقد تجمع ثُبَة : ثُبِينَ، قال عمرو بن كلْثُوم :
فأمَّا يَوْم خَشيتِنا عليهم فتُصِبح خيلُنا عُقَبَا ثِبينَا
بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الّذِي تَقُولُ أي قدروا ذلك ليلاً، قال عُبَيدة بن هَمَّام أحد بني العَدَوية :
أتَوْني فلم أرضَ ما بيّتوا وكانوا أتَوْني بشيءٍ نُكُرْ
لأُنكِحَ أَيِّمَهُم مُنِذراً وهل يُنكِحُ العبد حُرٌّ لِحُرْ
بيّتوا أي قدّروا بليل، وقال النَّمِر بن تَوْلَب :
هبَّتْ لتعذُلَني من الليل أسمعي سَفَهاً تَبَيّتُكِ المَلاَمةَ فَاهْجَعي
كل شيء قُدّر بليل فهو تبيّتٌ.
أَذَاعُوا بِهِ : أَفشَوه، معناها : أذاعوه، وقال أبو الأَسْوَد :
أَذَاعَ بهِ في النَّاس حتى كأنه بعَلْياءَ نارٌ أوقدتْ بِثُقُوبِ
يقال : أثقِبْ نارك، أي أوقدِها حتى تُضئ.
الّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ : يستخرجونه، يقال للرَّكية إذا استُخرجتْ هي نَبَطٌ إذا أَمهاها يعنى استخرج ماءها.
وحَرِّض المُؤْمِنِينَ أي حَضّض.
عَسَى اللهُ هي إيجاب من الله، وهي في القرآن كلَّها واجبة، فجاءت على إحدى لغتي العرب، لأن عسى في كلامهم رجاءٌ ويقين، قال ابن مُقْبِل :
ظَنّي بهم كعسي وهم بتَنُوفَةٍ يتنازعون جَوائزَ الأمثالِ
أي ظني بهم يقينٌ.
يَكنْ لهُ كِفْلٌ مِنْهَا أي نصيب، ويقال : جاءنا فلان متكفلا حماراً، أي متخذا عليه كساءً يُديره يُشبِّهه بالسَّرج يقعد عليه.
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً أي حافظاً محيطاً، قال اليهوديّ في غير هذا المعنى :
ليت شِعْرِي وأَشعرنَّ إذا ما قَرّبوها مَطويةً ودُعَيتُ
أَليّ الفضلُ أم عليّ إذا حوسب ت إني على الحِساب مُقِيتُ
أي هو موقوف عليه.
أَوْ جَاءوكُمْ حَصْرِتْ صُدُورُهُمْ من الضيق، وهي من الحصور، وقد قال الأعْشى :
إذا اتصلتْ قالت أَبكْرَ بن وائلٍ وَبكرٌ سَبَتْها والأنُوفُ رَواغِمُ
أخذه من وَصَل، أي انتسب.
وَأَلْقَوْا إلَيْكُمْ السَّلَمَ أي المقادة، يقول : استسلموا.
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلاَّ خَطئاً ، هذا كلام تستثنى العربُ الشيء من الشيء وليس منه على اختصار وضمير، وليس لمؤمن أن يقتل مؤمناً على حالٍ إلاَّ أن يقتله مُخطئاً، فإن قتله خطئا فعليه ما قال الله في القرآن، وفي القرآن : الّذيِنَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ اْلإِثْم وَالْفَوَاحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ : واللَّمَم ليس من الكبائر، وهو في التمثيل : إلا أن يُلِمُّوا من غير الكبائر والفواحش، قال جرير :
من البِيض لم تَظْعَن بعيداً ولم تطأ على الأرض إلا ذَيل مِرْطٍ مُرَحَّلِ
المُرَحَّل : بُرْد في حاشيته خطوط، فكأنه قال : لم تطأ على الأرض إلا أن تطأ ذيلَ البُرْد، وليس هو من الأرض، ومثله في قول بعضهم :
وَبَلْدةٍ لَيْسَ بها أَنيسُ إلاَّ اليَعافيرُ وإلاَّ العِيسُ
يقول : إلاَّ أن يكون بها. وقال أبو خِراش الهذليّ :
أَمْسَى سُقامُ خلاءً لا أَنيسَ به إلا السِّباع ومَرّ الريح بالغَرَف
سقام : وادٍ لهذيل ؛ الغَرفُ : شجرٌ تُعمَل منه الغرابيل، وكان أبو عمرو الهذلي يرفع ذلك.
وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي اْلأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وسَعَة : المُراغَم والمُهاجَر واحد، تقول : راغمتُ وهاجرتُ قومي، وهي المذاهب، قال النابغة الجعْديّ :
كطَوْدٍ يُلاذُ بِأَرْكَانِهِ عَزيز المرُاغَم والمَهْرَبِ
فَقَدْ وَقَعَ أجْرُه عَلَى اللهِ : ثوابه وجب.
تَأْلَمُونَ توجعون، قال أبو قَيس بن الأسْلَتْ :
وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أوْ إثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً : وقع اللفظ على الإثم فذكَّره، هذا في لغة من خبّر عن آخر الكلمتين.
لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُم إلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ فالنجوى فعل والأمر بالصدقة ليس مِن نجواهم التي لا خير فيها. إلا أن يكونوا يأمرون بصدقة أو معروف، والنَّجوَى : فِعل، ومَن : اسمٌ، قال النابغة :
لا نَأْلَم الْحَرب ونَجزِى بها الْ أعْداءَ كَيْلَ الصّاعِ بالصّاعِ
وقد خِفْتُ حتى ما تزيدُ مخَافتي على وَعَلٍ فِي ذِي القِفارة عاقِلِ
والمخافة : فعل، والوَعل اسم ؛ وفي آية أخرى : ليس البِرّ أنْ تُولوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وَلكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ فالبرّ ها هنا مصدر، و " مَن " في هذا الموضع اسم.
إنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إلاَّ إنَاثاً إلا المَوَاتَ ؛ حجراً أو مَدَراً أو ما أشبه ذلك.
شَيْطَاناً مَريداً أي متمرداً.
أَلَمْ نَسْتَحْوِذُ عَلَيْكُمْ : نغلب عليكم اسْتحْوَذَ عَلِيْهم الشَّيْطَانُ : غلب عليهم، قال العجاج :
يُحُوذُهُنَّ ولهُ حوذي كما يحُوذ الفِئةَ الكمي
أي يغلب عليها، يحوذهن : مثل يحوزهن، أي يجمعهن.
فِي الدَّرَكِ الأسْفَلِ : جهنم أدراكُ أي منَازل وأطباق، ويقال للحبل الذي قد عجز عن بلوغ الركية : أعطني دَرَكَا أصل به.
لَكِن الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم مِنْهُمْ وَالُمؤْمنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيميِنَ الصَّلاَةَ وَالمؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ : العرب تخرج من الرفع إلى النصب إذا كثُرَ الكلام، ثم تعود بعدُ إلى الرفع. قالت خِرْنق :
فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ : نصبٌ على ضمير جواب يكن خيراً لكم ، وكذلك كل أمر ونهى، وإذا كانت آية قبلها وأنْ تفعلوا، ألف أن مفتوحة فما بعدها رفع لأنه خبر أن ، وأنْ تَصَدَّقوا خَيْرٌ لَكُمْ .
وما مرَّ بك من أسماء الأنبياء لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف، وما كان في آخره ى فإنه لا ينون نحو عِيسَى ومُوسَى.
لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ من الغلوّ والاعتداء، كل شيء زاد حتى يجاوز الحدّ من نبات أو عظم أو شباب، يقال في غُلَوَائها وغُلَواء الشباب، قال الحارث بن خالد المخْزُومي :
لا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الذين هُمُ سمُّ العُداةِ وآفة الجُزْرُ
النازلين بكل مُعْتَرِكٍ والطيّبون معَاقِدَ الأزْرِ
خُمْصانةٌ قَلِقٌ موشَّحُها رُؤْدُ الشبابِ غَلاَبها عَظْمُ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ قوله كُنْ، فكان.
وَرُوح مِنْهُ أحياه الله فجعله روحاً.
وَلاَ تَقُولوُا ثَلاَثَةٌ أي لا تقولوا : هم ثلاثة.
فَأَمَّا الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلوا الصَّالَحِاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ الألف مفتوحة وكذلك كل شيء في القرآن إذا كان تمامُ كلامه بالفاء، وإذا كان تخييراً فألف إما مكسورة كقوله : إمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإمَّا أنْ تَتَّخِذَ ، وإذا كان في موضع إن فكذلك الألف مكسورة ؛ من ذلك فَإِمَّا تَرَيَنَّ مِنَ البَشَر أحَداً .
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

88 مقطع من التفسير