تفسير سورة سورة القمر
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢٧
ﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ ﴾: القيامة ﴿ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿ وَإِن يَرَوْاْ آيَةً ﴾: معجزة ﴿ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ ﴾: هي ﴿ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾: في تكذيبه ﴿ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿ وَلَقَدْ جَآءَهُم ﴾: في القرآن ﴿ مِّنَ ٱلأَنبَآءِ ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ﴾: تامة ﴿ فَمَا تُغْنِ ﴾: ﴿ ٱلنُّذُرُ ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾: نسخ بالقتال ﴿ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ ﴾: منكر تنكره النفس ﴿ خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾: الناس ﴿ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ ﴾: القبور ﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿ إِلَى ﴾: صوب ﴿ ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ ﴾: قبل قريش ﴿ قَوْمُ نُوحٍ ﴾: الرسل ﴿ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا ﴾: نوحا ﴿ وَقَالُواْ ﴾: هو ﴿ مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ ﴾: زجر بالأذيات ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي ﴾: أي: بأني ﴿ مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾: انتقم لي ﴿ فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿ وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ ﴾: حال كون كلها ﴿ عُيُوناً ﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿ فَالْتَقَى ٱلمَآءُ ﴾: منهما ﴿ عَلَىٰ أَمْرٍ ﴾: أي حال ﴿ قَدْ قُدِرَ ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿ وَحَمَلْنَاهُ ﴾: نوحا ﴿ عَلَىٰ ﴾: سفينة ﴿ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا ﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿ جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿ وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا ﴾: الفعل ﴿ آيَةً ﴾: عبرة ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾: معتبر بها ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ﴾ سَهَّلنا ﴿ ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ ﴾: هودا ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: لهم ﴿ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿ فِي يَوْمِ نَحْسٍ ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿ مُّسْتَمِرٍّ ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿ تَنزِعُ ﴾ تقلع ﴿ ٱلنَّاسَ ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿ أَعْجَازُ ﴾: أصول ﴿ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: كما مر ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿ فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً ﴾: لاتبع له ﴿ نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿ أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ ﴾: الوحي ﴿ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا ﴾: وفينا أحق منه ﴿ بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿ سَيَعْلَمُونَ غَداً ﴾: عند نزول عذابهم ﴿ مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ ﴾: من الصخرة كما مر ﴿ فِتْنَةً ﴾: امتحانا ﴿ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ ﴾: فيما يصنعون ﴿ وَٱصْطَبِرْ ﴾: على أذاهم.
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ ﴾: القيامة ﴿ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿ وَإِن يَرَوْاْ آيَةً ﴾: معجزة ﴿ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ ﴾: هي ﴿ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾: في تكذيبه ﴿ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿ وَلَقَدْ جَآءَهُم ﴾: في القرآن ﴿ مِّنَ ٱلأَنبَآءِ ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ﴾: تامة ﴿ فَمَا تُغْنِ ﴾: ﴿ ٱلنُّذُرُ ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾: نسخ بالقتال ﴿ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ ﴾: منكر تنكره النفس ﴿ خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾: الناس ﴿ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ ﴾: القبور ﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿ إِلَى ﴾: صوب ﴿ ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ ﴾: قبل قريش ﴿ قَوْمُ نُوحٍ ﴾: الرسل ﴿ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا ﴾: نوحا ﴿ وَقَالُواْ ﴾: هو ﴿ مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ ﴾: زجر بالأذيات ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي ﴾: أي: بأني ﴿ مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾: انتقم لي ﴿ فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿ وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ ﴾: حال كون كلها ﴿ عُيُوناً ﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿ فَالْتَقَى ٱلمَآءُ ﴾: منهما ﴿ عَلَىٰ أَمْرٍ ﴾: أي حال ﴿ قَدْ قُدِرَ ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿ وَحَمَلْنَاهُ ﴾: نوحا ﴿ عَلَىٰ ﴾: سفينة ﴿ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا ﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿ جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿ وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا ﴾: الفعل ﴿ آيَةً ﴾: عبرة ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾: معتبر بها ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ﴾ سَهَّلنا ﴿ ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ ﴾: هودا ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: لهم ﴿ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿ فِي يَوْمِ نَحْسٍ ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿ مُّسْتَمِرٍّ ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿ تَنزِعُ ﴾ تقلع ﴿ ٱلنَّاسَ ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿ أَعْجَازُ ﴾: أصول ﴿ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: كما مر ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿ فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً ﴾: لاتبع له ﴿ نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿ أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ ﴾: الوحي ﴿ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا ﴾: وفينا أحق منه ﴿ بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿ سَيَعْلَمُونَ غَداً ﴾: عند نزول عذابهم ﴿ مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ ﴾: من الصخرة كما مر ﴿ فِتْنَةً ﴾: امتحانا ﴿ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ ﴾: فيما يصنعون ﴿ وَٱصْطَبِرْ ﴾: على أذاهم.
الآيات من ٢٨ إلى ٥٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
ﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
ﯠﯡﯢﯣﯤﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
ﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
ﰍﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ ﴾: مقسوم ﴿ بَيْنَهُمْ ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿ كُلُّ شِرْبٍ ﴾: نصيب منه ﴿ مُّحْتَضَرٌ ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿ فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿ فَتَعَاطَىٰ ﴾: تناول السيف ﴿ فَعَقَرَ ﴾: ها ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي ﴾: لهم ﴿ وَنُذُرِ ﴾: كما مر ﴿ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً ﴾: من جبريل ﴿ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ ٱلْمُحْتَظِرِ ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿ وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ ﴾: على لسانه ﴿ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ ﴾ ريحا ﴿ حَاصِباً ﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿ إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿ نِّعْمَةً ﴾: إنعاماً ﴿ مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ ﴾: الإنْعَامُ ﴿ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿ وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ ﴾: لوط: ﴿ بَطْشَتَنَا ﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿ فَتَمَارَوْاْ ﴾: فتشاكوا ﴿ بِٱلنُّذُرِ ﴾: الإنذار ﴿ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿ فَطَمَسْنَآ ﴾: مسخنا ﴿ أَعْيُنَهُمْ ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿ فَذُوقُواْ ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿ عَذَابِي وَ ﴾: ثمرة ﴿ نُذُرِ ﴾: أي: إنذاري ﴿ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً ﴾: أو النهار ﴿ عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾: كما مر ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ﴾: معه أو كما مر ﴿ ٱلنُّذُرُ ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿ كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا ﴾: التسع ﴿ كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ ﴾: بالعذاب ﴿ أَخْذَ عِزِيزٍ ﴾: لا يغالب ﴿ مُّقْتَدِرٍ ﴾: لا يعجز ﴿ أَكُفَّٰرُكُمْ ﴾: يا قريش ﴿ خَيْرٌ ﴾: قوة ﴿ مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ ﴾: الكفار ﴿ أَمْ ﴾: نزلت ﴿ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴾: الكتب السماوية ﴿ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ ﴾: جماعة ﴿ مُّنتَصِرٌ ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾: فهزموا ببدر ﴿ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ﴾: لعذابهم ﴿ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿ وَأَمَرُّ ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿ إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿ فِي ضَلاَلٍ ﴾: في الدنيا ﴿ وَسُعُرٍ ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿ يَوْمَ يُسْحَبُونَ ﴾: يجرون ﴿ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ﴾: يقال لهم: ﴿ ذُوقُواْ مَسَّ ﴾ حَرّ ﴿ سَقَرَ ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ ﴾: كائنا ﴿ بِقَدَرٍ ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿ خَلَقْنَاهُ ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿ وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ ﴾: فعلة أو قولة ﴿ وَاحِدَةٌ ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿ كَلَمْحٍ ﴾: نظر كالعجلة ﴿ بِٱلْبَصَرِ ﴾: يسر وسرعة ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾: متعظ ﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ ﴾: مكتوب ﴿ فِي ٱلزُّبُرِ ﴾: كتب الحفظة ﴿ وَكُلُّ ﴾: عمل ﴿ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿ عِندَ مَلِيكٍ ﴾: عَظيم الملك ﴿ مُّقْتَدِرٍ ﴾: على كل شيءٍ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير