تفسير سورة سورة الكهف
أبو عبيدة
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أَلا أيّهذا الباخع الوجد نَفْسَه **** لِشئٍ نَحَتْه عن يدْيه المَقادرُ
أي نحَّته مشدّد، ويقال : بخعتُ له نفسي ونُصْحي أي جهدت له.
بهِذَا الحْدِيث أَسَفاً أي نَدَماً وتلهُّفاً، وأَسىً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
جُرُزاً أي غُلْظاً لا ينبت شيئاً والجميع أَرَضُون أجراز، ويقال للسنة المُجْدِبة : جرز وسنون أجراز لجدوبها ويبسها وقلة مطرها، قال ذُو الرُّمَّة :
| طَوَى النَّخْرُ وَالأجْرازُ ما في عروضها | فما بقيت إلا الصدورُ الجَراشُع |
وقال :
قد جرّفتهن السِّنون الأجرازْ ***
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قُلْنَا إِذاً شَطَطاً أي جوراً وغلوّاً قال :
| ألا يا لقوم قد أشطَّتْ عواذِلي | ويَزُعمن أن أوْدَى بحقِيَ باطلِي |
| ويَلْحَيْنَنِي في اللّهو أن لا أُحبّه | وللَّهو داعٍ دائبٌ غير غافِل |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فينا كَراكِرُ أَجْوازٍ مُضَبَّرةٍ ***فيها دروٌّ إذا شئنا من الزَّوَرِ
وقال أبو الزحف الكليبي :
| ودون ليلى بَلَدٌ سَمَهْدرُ | جَدْبُ المندي عن هوَانا أزوَرُ |
العَشَنزر الشديد ؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار.
تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال : هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول : قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة :
| إلى ظُعُنٍ يَقرِضن أَجوازَ مُشرِفٍ | شمالا وعن أَيمانهن الفوارسُ |
| ووَجَدوا إخوانَهم أَيقاظاً | وسَيْفَ غَيّاظٍ لهم غياظا |
بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ على الباب وبفناء الباب جميعاً لأن الباب يوصد، أي يغلق، والجميع وصائد ووصُدُ.
أَيُّهَا أَزْكىَ طَعَاماً أي أكثر، قال :
| قبائلنا سَبعٌ وأنتم ثلاثةٌ | وللسَّبعُ أَزكَى مِن ثَلاثٍ وأَكثرُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وما الجرب إلاّ ما رأيتم وذُقتُمُ | وما هو عنها بالحديث المُرجَّمِ |
| يا حَكمَ بن المْنِذر بن الجارودْ | أنت الجَوْاد بن الجَوْاد المَحْمودْ |
وقال سلامة بن جَنْدَل :
| هو المُولِج النُّعمانَ بيتاً سَماؤُه | صُدورُ بَعْد بيتٍ مُسَرْدَق |
يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ كل شئ أَذَبته من نُحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مُهْل، وسمعت المُنْتَجِع بن نَبْهان يقول : والله لفلاَنٌ أبغض إلىّ من الطَّلياء والمُهْل، فقلنا : وما هما فقال الجَرْباءُ والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا مُلت في النار من النار كأنه مُهْلة حمراء مدفقة فهي جَمْرة.
وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً أي مُتَّكَئاً، قال أبو ذُؤَيب الهُذَلِيّ.
| إنِّي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفَقاً | كأنّ عَيْنَيَّ فيها الصابُ مذبوحُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى اْلأرَائكِ واحدتها أريكة وهي السُّرر في الحجال قال ذُو الرُّمَّة :
| خدوداً جفَتْ في السَّير حتى كأنما | يباشرن بالمَعْزَاءِ مَسَّ الأرائكِ |
وقال الأعْشَى :
| بَيْن الرِّواق وجانبٍ من سَترها | منها وبين أَريكةِ الأنضادِ |
| تظلُّ بالأكمام مَحْفوفةً | تَرمُقها أعيُنُ جُرَّامِها |
| تظلَّمني مالي كذا ولَوىَ يدي | لَوىَ يده الله الذي لا يغالبُهْ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
صَعِيداً زَلَقاً الصعيد وجه الأرْض، والزَّلَق الذي لا يثبت فيه القدمُ.
| تظلّ جِيادُه نَوْحاً عليه | مُقلَّدةً أَعِنَّتُها صُفونا |
هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما ***
ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما ***
وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ :
| شتَّانَ هذا والعِناقُ والنَومْ | والمَشرَبُ الباردُ والظِلُّ الدَّومْ |
وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا مجازه : خالية على بيوتها.
كما يَحُوز الفِئَةَ الكَمِيُّ ***
خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقباً مجازه مجاز العاقبة والعُقبيَ والعُقْبة، كلهن واحدة والمعنى الآخرة.
ولا للضَّيف إن طرقَتْ بَلِيِلٌ***بأفنانِ العِضاةِ وبالهَشِيمِ
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يَهوين في نَجْدٍ وغوراً غائراً*** فواسقاً عن قصدها جَوائرا
وحاد شَرَوْرَي والسِّتارَ فلم يدع***تِعاراً له والواديَيْنِ بمَوْبِقِ
أزُهَيْرُ هل عن شَيْبَةٍ مِن مَصْرِف***أم لا خلودَ لِباذلٍ متكلِّفِ
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لن يغلب اليوم جَبَاكم قبلي ***
أي استئنافِي، وإن ضمَّوا أوّ لها فالمعنى : مقابلة، يقال : أُقبِلَ قُبُلُ فلانٍ : انكسَر، وله موضع آخر : أن يكون جميع قبيل فمعناه : أو يأتيهم العذاب قُبُلاً، أي قبيلاً قبيلاً، أي ضَرْباً ضَرْباً ولَوْناً لوْناً.
ورَدتُ ونحّى اليَشْكِريَّ حِذارُهُ ***وحادَ كما حادَ البعيرُ عن الدَّحّضِ
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فلا وأَلتْ نفسٌ عليها تحاذرُ ***
أي لا نجت. وقال الأعْشَى :
وقد أُخالسُ رَبَّ البيتِ غفلَتَه***وقد يحاذر منِّي تم ما يَئِلُ
أي لا ينجو.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| قد لَقِيَ الأقْرانُ مني نُكْراً | داهِيةً دَهْيَاءَ إدّاً إمْراً. |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ومُرهِّقُ النَّيرانِ يحُمدَ في ال | لأواءِ غيرَ مُلَعَّنِ القِدْرِ |
شَيْئاً نُكْراً أَي داهية : أَمْراً عظيماً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ وليس للحائط إرادة ولا للموات ولكنه إذا كَان في هذه الحال مِن ربه فهو إرادته، وهذا قول العرب في غيره قال الحارِثيّ :
| يريد الرمحُ صَدْرَ بني بَراءٍ | ويَرْغَب عن دِماءِ بني عقيل |
| فِراقٌ كقَيْضِ السِّنّ فالصّبرَ إنه | لكل أناسٍ عثْرةٌ وجُبور |
| وقد تخِذتْ رِجْليِ إلى جَنْب غَرْرها | نَسِيفاً كأُفْحُوص القطة المطِّرقِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أَترجو بنو مروانَ سَمْعِي وطاعتِي | وقومي تَمِيمٌ والفَلاةُ ورائيا |
فلا ومُنَزِّلِ الفُرقا *** نِ مالَكَ عندَها ظُلْمُ
وكيف بظلم جاريةٍ *** ومنها اللِّينُ والرُّحْمُ
قال العَجَّاج :
ولم تُعَوَّجْ رُحْمُ من تَعَوَّجا ***
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| تجئ بمِلْئها يوماً ويوماً | تجئ بحمأةٍ وقليل ماءِ |
وقال حاتِم طيّ :
| وسُقيتُ بالماءِ النّميرِ ولم | أترك الأُطم حمأةَ الْجَفْرِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| لو أن يأجُوجَ ومأجوج معا | وعاد عادٌ واستجاشوا نُبَّعا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجازهما ما بين الناحيتين من الجبَلَيْنِ، وقال :
| قد أخذتْ ما بين عَرْضِ الصُّدفيْنِ | ناحيتيها وأعالي الرُّكْنَيَيْنِ |
| حُساماً كَلَونِ الْمِلح صافٍ حديدُه | جُرازاً من أقطارِ الحديد المُنعَّتِ |
هل غيرُ غارٍ دَكَّ غاراً فانهَدمْ ***
والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما فمن ذلك جَعَلهُ دكّاً أي مدكوكاً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم الجزء الأول من مجاز القرآن.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
110 مقطع من التفسير