تفسير سورة سورة الكهف
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ٢
مِنْ لَدُنْه من عنده.
آية رقم ٦
فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ مُهلِكٌ نفسَك، قال ذُو الرُّمَّة :
أَلا أيّهذا الباخع الوجد نَفْسَه **** لِشئٍ نَحَتْه عن يدْيه المَقادرُ
أي نحَّته مشدّد، ويقال : بخعتُ له نفسي ونُصْحي أي جهدت له.
بهِذَا الحْدِيث أَسَفاً أي نَدَماً وتلهُّفاً، وأَسىً.
أَلا أيّهذا الباخع الوجد نَفْسَه **** لِشئٍ نَحَتْه عن يدْيه المَقادرُ
أي نحَّته مشدّد، ويقال : بخعتُ له نفسي ونُصْحي أي جهدت له.
بهِذَا الحْدِيث أَسَفاً أي نَدَماً وتلهُّفاً، وأَسىً.
آية رقم ٨
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
صَعِيداً أي مستوياً، وجه الأرض.
جُرُزاً أي غُلْظاً لا ينبت شيئاً والجميع أَرَضُون أجراز، ويقال للسنة المُجْدِبة : جرز وسنون أجراز لجدوبها ويبسها وقلة مطرها، قال ذُو الرُّمَّة :
وقال :
قد جرّفتهن السِّنون الأجرازْ ***
جُرُزاً أي غُلْظاً لا ينبت شيئاً والجميع أَرَضُون أجراز، ويقال للسنة المُجْدِبة : جرز وسنون أجراز لجدوبها ويبسها وقلة مطرها، قال ذُو الرُّمَّة :
| طَوَى النَّخْرُ وَالأجْرازُ ما في عروضها | فما بقيت إلا الصدورُ الجَراشُع |
وقال :
قد جرّفتهن السِّنون الأجرازْ ***
آية رقم ٩
وَالرَّقِيمِ الوادي الذي فيه الكَهْف.
آية رقم ١٢
أَحْصى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً أي غابة.
آية رقم ١٤
وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ مجازه : صبَّرناهم وألهمناهم الصبرَ.
قُلْنَا إِذاً شَطَطاً أي جوراً وغلوّاً قال :
قُلْنَا إِذاً شَطَطاً أي جوراً وغلوّاً قال :
| ألا يالِقومٍ قد أشطَّتْ عواذِلي | ويَزُعمن أن أوْدَى بحقِيَ باطلِي |
| ويَلْحَيْنَنِي في اللّهو أن لا أُحبّه | وللَّهو داعٍ دائبٌ غير غافِل |
آية رقم ١٦
وَيُهَيِّئ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً هو ما ارْتُفق به ويقرؤه قوم مَرْفِقاً فأما في اليدين فهو مرفق.
آية رقم ١٧
تَزَاوَرُ عَنْ كَهفِهِمْ أي تميل وتعدل وهو من الزور يعني العوج والمنيل، قال ابن مقبل :
فينا كَراكِرُ أَجْوازٍ مُضَبَّرةٍ ***فيها دروٌّ إذا شئنا من الزَّوَرِ
وقال أبو الزحف الكليبي :
بُنضِى المَطايا خِمْسُة العَشنَزرُ ***
العَشَنزر الشديد ؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار.
تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال : هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول : قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة :
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ أي مُتَّسع، والجميع فَجَوات، وفِجاء مكسورة الفاءُ.
فينا كَراكِرُ أَجْوازٍ مُضَبَّرةٍ ***فيها دروٌّ إذا شئنا من الزَّوَرِ
وقال أبو الزحف الكليبي :
| ودون ليلى بَلَدٌ سَمَهْدرُ | جَدْبُ المُنَدّى عن هوَانا أزوَرُ |
العَشَنزر الشديد ؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار.
تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال : هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول : قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة :
| إلى ظُعُنٍ يَقرِضن أَجوازَ مُشرِفٍ | شِمالاًوعن أَيمانهن الفوارسُ |
آية رقم ١٨
وَتَحْسِبُهُمْ أَيْقَاظاً واحدهم : يَقِظٌ، ورجال أيقاظ، وكذلك جميع يَقظان أيْقاظ، يذهبون به إلى جميع يَقِظٍ، وقال رُؤْبَة :
وَنُقَلِّبُهمْ ذَاتَ اليَمِينِ وذَاتَ الشِّمَالِ أي على أيمانهم وعلى شمائلهم.
بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ على الباب وبفناء الباب جميعاً لأن الباب يوصد، أي يغلق، والجميع وصائد ووصُدُ.
| ووَجَدوا إخوانَهم أَيقاظاً | وسَيْفَ غَيّاظٍ لهم غياظا |
بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ على الباب وبفناء الباب جميعاً لأن الباب يوصد، أي يغلق، والجميع وصائد ووصُدُ.
آية رقم ١٩
وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ أي أحييناهم، وهو من يوم البعث.
أَيُّهَا أَزْكىَ طَعَاماً أي أكثر، قال :
وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ لا يُعلمنَّ بكن، يقال : شَعرتُ بالأمر، أي علمت به، ومنه الشاعر.
أَيُّهَا أَزْكىَ طَعَاماً أي أكثر، قال :
| قبائلنا سَبعٌ وأنتم ثلاثةٌ | وللسَّبعُ أَزكَى مِن ثَلاثٍ وأَكثرُ |
آية رقم ٢٢
رَجْماً بِالْغَيْبِ والرجم ما لم تستيقنه، وقال : ظن مُرْجَّم لا يُدرَي أحق هو أم باطل ؛ قال زُهَيْر :
| وما الجرب إلاّ ما رأيتم وذُقتُمُ | وما هو عنها بالحديث المُرجَّمِ |
| يا حَكمَ بن المْنِذر بن الجارودْ | أنت الجَوْاد بن الجَوْاد المَحْمودْ |
وقال سلامة بن جَنْدَل :
| هو المُولِج النُّعمانَ بيتاً سَماؤُه | صُدورُ بَعْد بيتٍ مُسَرْدَق |
يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ كل شئ أَذَبته من نُحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مُهْل، وسمعت المُنْتَجِع بن نَبْهان يقول : والله لفلاَنٌ أبغض إلىّ من الطَّلياء والمُهْل، فقلنا : وما هما فقال الجَرْباءُ والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا مُلت في النار من النار كأنه مُهْلة حمراء مدقَّفة فهي جَمْرة.
وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً أي مُتَّكَئاً، قال أبو ذُؤَيب الهُذَلِيّ.
| إنِّي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفَقاً | كأنّ عَيْنَيَّ فيها الصابُ مذبوحُ |
آية رقم ٣١
أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ واحدها : إِسْوار ومن جعلها سِوار فإن جمعه سُوْر وما بين الثلاثة إلى العشرة أَسْوِرة.
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى اْلأرَائكِ واحدتها أريكة وهي السُّرر في الحجال قال ذُو الرُّمَّة :
وقال الأعْشَى :
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى اْلأرَائكِ واحدتها أريكة وهي السُّرر في الحجال قال ذُو الرُّمَّة :
| خدوداً جفَتْ في السَّير حتى كأنما | يباشرن بالمَعْزَاءِ مَسَّ الأرائكِ |
وقال الأعْشَى :
| بَيْن الرِّواق وجانبٍ من سَترها | منها وبين أَريكةِ الأنضادِ |
آية رقم ٣٢
وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ مجازه : اطفناهما وحجزناهما مِن جوانبهما قال الطِّرِمّاح :
| تظلُّ بالأكمام مَحْفوفةً | تَرمُقها أعيُنُ جُرَّامِها |
آية رقم ٣٣
وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً ولم تَنقص، ويقال : ظلمني فلان حقي أي نقصني، وقال رجل لاِبنهِ :
وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا نَهَراً أي وَسطهما وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر.
| تظلَّمني مالي كذا ولَوىَ يدي | لَوىَ يده الله الذي لا يغالبُهْ |
آية رقم ٣٤
وَكَانَ لهُ ثُمُرٌ وهو جماعة الثَّمَر.
آية رقم ٣٧
وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أي يكلّمه، ومعناه من المحاورة.
آية رقم ٣٨
لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي مجازه : لكن أنا هو الله ربي، ثم حذفت الألف الأولى وأُدغمت إحدى النونين في الأخرى فشددت، والعرب تفعل ذلك.
آية رقم ٤٠
حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ مجازها : مَرامى، وواحدتها حُسْبانة أي ناراً تحرقها.
صَعِيداً زَلَقاً الصعيد وجه الأرْض، والزَّلَق الذي لا يثبت فيه القدمُ.
صَعِيداً زَلَقاً الصعيد وجه الأرْض، والزَّلَق الذي لا يثبت فيه القدمُ.
آية رقم ٤١
أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غّوْراً أي غائراً، والعرب قد تصف الفاعل بمصدره وكذلك الأثنين والجميعَ على لفظ المصدر، قال عَمْرو بن كُلْثُوم.
أي ناحيات، وقال باكٍ يَبكيِ هِشامَ بن المُغِيرَة :
هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما ***
ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما ***
وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ :
أي الدائم.
| تظلّ جِيادُه نَوْحاً عليه | مُقلَّدةً أَعِنَّتُها صُفونا |
هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما ***
ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما ***
وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ :
| شتَّانَ هذا والعِناقُ والنَومْ | والمَشرَبُ الباردُ والظِلُّ الدَّومْ |
آية رقم ٤٢
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا أي فأصبح نادماً، والعرب تقول ذلك للنادم : أصبح فلان يقّلب كفيْه نَدماً وتلهُّفاً على ذلك وعلى ما فاته.
وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا مجازه : خالية على بيوتها.
وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا مجازه : خالية على بيوتها.
آية رقم ٤٣
فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ أي جماعة، وقال العَجّاج :
كما يَحُوز الفِئَةَ الكَمِيُّ ***
كما يَحُوز الفِئَةَ الكَمِيُّ ***
آية رقم ٤٤
هُنَا لِكَ الْوَلاّيَةُ للهِ مصدر الوَلِى، فإذا كسرتَ الواو فهو مصدر وليتَ العملَ والأمرَ تليه.
خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقباً مجازه مجاز العاقبة والعُقبيَ والعُقْبة، كلهن واحدة والمعنى الآخرة.
خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقباً مجازه مجاز العاقبة والعُقبيَ والعُقْبة، كلهن واحدة والمعنى الآخرة.
آية رقم ٤٥
تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ أي تطيّره وتفرقه، ويقال : ذرته الريح تذروه وأَذرته تذرِيه.
آية رقم ٤٦
هَشِيماً أي يابساً متْفتِّتْا قال لَبِيد :
ولا للضَّيف إن طرقَتْ بَلِيِلٌ***بأفنانِ العِضاةِ وبالهَشِيمِ
ولا للضَّيف إن طرقَتْ بَلِيِلٌ***بأفنانِ العِضاةِ وبالهَشِيمِ
آية رقم ٤٨
وَتَرَى اْلأَرْضَ بَارِزَةً أي ظاهرة.
آية رقم ٥٠
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ جار عنه وكفر به، وقال رُؤْبة :
يَهوين في نَجْدٍ وغوراً غائراً*** فواسقاً عن قصدها جَوائرا
يَهوين في نَجْدٍ وغوراً غائراً*** فواسقاً عن قصدها جَوائرا
آية رقم ٥١
مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً أي أَنصاراً وعِزّاً وأعواناً، ويقال : فلان عضُدي أي ناصري وعِزّي وعوني، ويقال : قد عاضد فلان فلاناً وقد عضده، أي قوّاه ونصره.
آية رقم ٥٢
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً أي مَوعِداً، قال :
وحاد شَرَوْرَي والسِّتارَ فلم يدع***تِعاراً له والواديَيْنِ بمَوْبِقِ
وحاد شَرَوْرَي والسِّتارَ فلم يدع***تِعاراً له والواديَيْنِ بمَوْبِقِ
آية رقم ٥٣
وَلمُ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً أي مَعْدِلاً، وقال أبو كَبير الهُذَليّ :
أزُهَيْرُ هل عن شَيْبَةٍ مِن مَصْرِف***أم لا خلودَ لِباذلٍ متكلِّفِ
أزُهَيْرُ هل عن شَيْبَةٍ مِن مَصْرِف***أم لا خلودَ لِباذلٍ متكلِّفِ
آية رقم ٥٥
أَوْ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ قِبَلاً أي أولاً يقال : من ذي قِبَلٍ، فإن فتحوا أولها فالمعنى : استئنافاً، قال :
لن يغلب اليوم جَبَاكم قبَلى ***
أي استئنافِي، وإن ضمَّوا أوّ لها فالمعنى : مقابلة، يقال : أُقبِلَ قُبُلُ فلانٍ : انكسَر، وله موضع آخر : أن يكون جميع قبيل فمعناه : أو يأتيهم العذاب قُبُلاً، أي قبيلاً قبيلاً، أي ضَرْباً ضَرْباً ولَوْناً لوْناً.
لن يغلب اليوم جَبَاكم قبَلى ***
أي استئنافِي، وإن ضمَّوا أوّ لها فالمعنى : مقابلة، يقال : أُقبِلَ قُبُلُ فلانٍ : انكسَر، وله موضع آخر : أن يكون جميع قبيل فمعناه : أو يأتيهم العذاب قُبُلاً، أي قبيلاً قبيلاً، أي ضَرْباً ضَرْباً ولَوْناً لوْناً.
آية رقم ٥٦
لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ مجازه : ليُزِيلوا به الحق ويَذهبوا به، ودحَض هو ويقال : مكان دَحْضٌ، أي مَزِلٌ مزلق، لا يثبت فيه خُفّ ولا قَدم ولا حافر، قال طَرَفة :
ورَدتُ ونحّى اليَشْكِريَّ حِذارُهُ ***وحادَ كما حادَ البعيرُ عن الدَّحّضِ
ورَدتُ ونحّى اليَشْكِريَّ حِذارُهُ ***وحادَ كما حادَ البعيرُ عن الدَّحّضِ
آية رقم ٥٨
لَنْ يَجِدوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً مجازه مَنْجىً، وهو من قولهم :
فلا وأَلتْ نفسٌ عليها تحاذرُ ***
أي لا نجت. وقال الأعْشَى :
وقد أُخالسُ رَبَّ البيتِ غفلَتَه***وقد يحاذر منِّي تم ما يَئِلُ
أي لا ينجو.
فلا وأَلتْ نفسٌ عليها تحاذرُ ***
أي لا نجت. وقال الأعْشَى :
وقد أُخالسُ رَبَّ البيتِ غفلَتَه***وقد يحاذر منِّي تم ما يَئِلُ
أي لا ينجو.
آية رقم ٦٠
أَوْ أَمْضِىَ حُقُباً أي زماناً وجميعه أحقاب، ويقال في معناه : مضت له حِقْبة والجميع حِقَب على تقدير كِسرة والجميع كِسَر كثيرةٌ.
آية رقم ٦١
فِي الْبَحْرِ سَرَباً أي مَسلكا ومَذهباً أي يَسْرُبُ فيه، وفي آيةٍ أخرى وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ .
آية رقم ٦٤
فَارْتَدَّا عَلَى آثَارهِمَا قَصَصاً مجازه : نَكَصا على أَدبارهما فرجعا قصصاً، رجعا يقصان الأّثر.
آية رقم ٧١
جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً أَي داهيةً نُكْراً عظيماً، وفي آية أُخرى : شَيْئاً إِدّاً قال :
| قد لَقِيَ الأقْرانُ مني نُكْراً | داهِيةً دَهْيَاءَ إدّاً إمْراً. |
آية رقم ٧٣
وَلاَ تُرْهِقْنِي أي لا تُغْشِني وقال زُهَيْرٌ :
| ومُرهِّقُ النَّيرانِ يحُمدَ في ال | لأواءِ غيرَ مُلَعَّنِ القِدْرِ |
آية رقم ٧٤
زَكِيَّةٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ أَي مُطَهَّرة.
شَيْئاً نُكْراً أَي داهية : أَمْراً عظيماً.
شَيْئاً نُكْراً أَي داهية : أَمْراً عظيماً.
آية رقم ٧٧
فأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا أي أن يُنزلوهما منزل الأضياف، ويقال : ضِفْتُ أَنا، وأَضافني الذي أنزلني.
يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ وليس للحائط إرادة ولا للموات ولكنه إذا كَان في هذه الحال مِن ربه فهو إرادته، وهذا قول العرب في غيره قال الحارِثيّ :
ومجاز أن ينقضَّ مجاز يَقَع، يقال : انقضت الدارُ إذا انهدمت وسقطت وقرأ قوم أَنْ يَنْقاضَّ ومجازه : أن ينقلع من أصله ويتصدع بمنزلة قولهم : قد انقاضت السن، أي انصدعت وتقلعت مِن أصلها، يقال : فراق كقَيْض السِّن أي لا يجتمع أهله، وقال :
لوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً الخاء مكسورة، ومعناها معنى أخذت فكان مخرجها مخرج فعِلتَ تفعَل، قال المُمزِّق العَبْدِيّ :
النسِيف موضع العُقبِ الأثْر الذي يكون في خِلال الرجِل ؛ وأفحوص القَطاةِ : الموضع الذي تَبِيض فيه. والمطرق التي تريد أن تبيض، يقال : قد طرَّقت المرأة لولدها إذا استقام ليَخرُج.
يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ وليس للحائط إرادة ولا للموات ولكنه إذا كَان في هذه الحال مِن ربه فهو إرادته، وهذا قول العرب في غيره قال الحارِثيّ :
| يريد الرمحُ صَدْرَ بني بَراءٍ | ويَرْغَب عن دِماءِ بني عقيل |
| فِراقٌ كقَيْضِ السِّنّ فالصّبرَ إنه | لكل أناسٍ عثْرةٌ وجُبور |
| وقد تخِذتْ رِجْليِ إلى جَنْب غَرْرها | نَسِيفاً كأُفْحُوص القطة المطِّرقِ |
آية رقم ٧٩
وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ أي بين أيديهم وأمامهم، قال :
أي أمامي.
| أَترجو بنو مروانَ سَمْعِي وطاعتِي | وقومي تَمِيمٌ والفَلاةُ ورائيا |
آية رقم ٨٠
أَنْ يُرْهِقَهما أي يَغشِيَهما.
آية رقم ٨١
وَأَقْرَبَ رُحْماً معناها معنى رَحْماً مثل عمُرْ وعَمر وهُلْك وهَلْك، قال الشاعر :
فلا ومُنَزِّلِ الفُرقا *** نِ مالَكَ عندَها ظُلْمُ
وكيف بظلم جاريةٍ *** ومنها اللِّينُ والرُّحْمُ
قال العَجَّاج :
ولم تُعَوَّجْ رُحْمُ من تَعَوَّجا ***
فلا ومُنَزِّلِ الفُرقا *** نِ مالَكَ عندَها ظُلْمُ
وكيف بظلم جاريةٍ *** ومنها اللِّينُ والرُّحْمُ
قال العَجَّاج :
ولم تُعَوَّجْ رُحْمُ من تَعَوَّجا ***
آية رقم ٨٥
ﭜﭝ
ﭞ
فَأَتْبَعَ سَبَباً أي طريقاً وأثراً ومَنْهَجاً.
آية رقم ٨٦
فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ تقديرها : فَعِلَةٌ ومَرسِة وهي مهموزة، لأن مجازها مجاز ذات حمأةٍ، قال :
وقال حاتِم طيّ :
النمير الماء الذي تسمَن عنه الماشية. ومن لم يهمزها جعل مجازه مجاز فُعِلة من الحرّ الحامي وموضعها حامية.
| تجئ بمِلْئها يوماً ويوماً | تجئ بحمأةٍ وقليل ماءِ |
وقال حاتِم طيّ :
| وسُقيتُ بالماءِ النّميرِ ولم | أترك الأُطم حمأةَ الْجَفْرِ |
آية رقم ٩٣
بَيْنَ السُّدَّيْنِ مضموم إذا جعلوه مخلوقاً من فعل الله وإن كان من فعل الآدميين فهو سَدّ، مفتوح.
آية رقم ٩٤
يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ لا ينصرفان، وبعضهم يهمز ألقيهما وبعضهم لا يهمزها، قال رُؤْبة :
فلم يصرّفها.
| لو أن يأجُوجَ ومأجوج معا | وعاد عادٌ واستجاشوا نُبَّعا |
آية رقم ٩٦
زُبَرَ الْحَدِيدِ أي قِطَع الحديد واحدتها زُبْرة.
بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجازهما ما بين الناحيتين من الجبَلَيْنِ، وقال :
أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً أي أَصُبَّ عليه حديداً ذائباً، قال :
جمع قِطرٍ، وجعله قوم الرَّصاص النُّقر.
بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجازهما ما بين الناحيتين من الجبَلَيْنِ، وقال :
| قد أخذتْ ما بين عَرْضِ الصُّدفيْنِ | ناحيتيها وأعالي الرُّكْنَيَيْنِ |
| حُساماً كَلَونِ الْمِلح صافٍ حديدُه | جُرازاً من أقطارِ الحديد المُنعَّتِ |
آية رقم ٩٧
فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يظهَرُوهُ أي أن يعلوه، ويقال : ظهرتُ فوق الجبل وفوق البيت، أي علوته.
آية رقم ٩٨
جَعَلَهُ دَكَّاءَ أي تركه مدكوكاً أي ألزقه بالأرض، ويقال : ناقة دَكَّاءُ أي لا سَنامَ لها مستوية الظهر، قال الأَغْلَبُ :
هل غيرُ غارٍ دَكَّ غاراً فانهَدمْ ***
والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما فمن ذلك جَعَلهُ دكّاً أي مدكوكاً.
هل غيرُ غارٍ دَكَّ غاراً فانهَدمْ ***
والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما فمن ذلك جَعَلهُ دكّاً أي مدكوكاً.
آية رقم ٩٩
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ واحدتها صورة خرجت مخرج سُورة المدينة والجميع سور المدينة، ومجازه مجاز المختصر المضمر فيه أي نُفخ فيها أرواحها.
آية رقم ١٠٤
يُحْسِنُونَ صُنْعاً أي عملاً والصنع والصنعة والصنيع واحد، ويقال فرس صنيع أي مصنوع.
آية رقم ١٠٨
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً أي لا يريدون ولا يُحبّون عنها تحويلاً.
تم الجزء الأول من مجاز القرآن.
تم الجزء الأول من مجاز القرآن.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير
show = false, 2500)"
x-show="show"
x-cloak
x-transition:enter="transition ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-2"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0"
x-transition:leave="transition ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-2"
class="fixed bottom-6 left-1/2 -translate-x-1/2 z-[85] px-5 py-3 bg-gray-800 text-white text-sm rounded-xl shadow-lg flex items-center gap-2">