تفسير سورة سورة ق
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن للفراء
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
الناشر
دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر
الطبعة
الأولى
المحقق
أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ومن سورة ق والقرآن المجيد
قوله عز وجل: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١).
قاف: فيها المعنى الذي أقسم به [١٨١/ ب] ذكر أنها قُضى والله كما قيل فِي حُمَّ: قُضى والله، وحُمَّ والله: أي قضى.
وَيُقَال: إن (قاف) جبل محيط بالأرض، «١» فإن يكن كذلك فكأنه فِي موضع رفع، أي هو (قاف والله)، وكان [ينبغي] «٢» لرفعه أن يظهر لأنَّه «٣» اسم وليس بهجاء، فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه كما قَالَ الشَّاعِر:
قلنا لها: قفي، فقالت: قاف «٤» ذكرت القاف أرادت القاف من الوقوف «٥»، أي «٦» : إنى واقفة.
وقوله إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً (٣).
كلام لم يظهر قبله ما يكون هَذَا جوابًا لَهُ، ولكن معناه مضمر «٧»، إنَّما كان- والله- أعلم:
«ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» لتبعثن «٨». بعد الموت، فقالوا: أنبعث إِذَا كُنَّا ترابا؟ فجحدوا البعث
قوله عز وجل: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١).
قاف: فيها المعنى الذي أقسم به [١٨١/ ب] ذكر أنها قُضى والله كما قيل فِي حُمَّ: قُضى والله، وحُمَّ والله: أي قضى.
وَيُقَال: إن (قاف) جبل محيط بالأرض، «١» فإن يكن كذلك فكأنه فِي موضع رفع، أي هو (قاف والله)، وكان [ينبغي] «٢» لرفعه أن يظهر لأنَّه «٣» اسم وليس بهجاء، فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه كما قَالَ الشَّاعِر:
قلنا لها: قفي، فقالت: قاف «٤» ذكرت القاف أرادت القاف من الوقوف «٥»، أي «٦» : إنى واقفة.
وقوله إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً (٣).
كلام لم يظهر قبله ما يكون هَذَا جوابًا لَهُ، ولكن معناه مضمر «٧»، إنَّما كان- والله- أعلم:
«ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» لتبعثن «٨». بعد الموت، فقالوا: أنبعث إِذَا كُنَّا ترابا؟ فجحدوا البعث
(١، ٣) ما بين الرقمين (١- ١) سقط فى ش: ونص العبارة فى ش: فإن لم يكن اسم وليس بهجاء... إلخ.
(٢) الزيادة من ب.
(٤) هو للوليد بن عقبة بن أبى معيط أخى عثمان (رضى الله عنه) لأمه، وكان يتولى الكوفة فاتهم بشرب الخمر، فكتب إليه الخليفة يأمره بالشخوص إليه، فخرج فى جماعة، ونزل الوليد يسوق بهم، فقال:
قلت لها: قفى، فقالت: قاف... لا تحسبينا قد نسينا الإيجاف
والنشوات من معتق صاف... وعزف قينات علينا عزاف
والإيجاف: العدو، وهو أيضا: الحمل عليه (انظر المحتسب ٢/ ٢٠٤ والخصائص ١/ ٣٠).
(٥) فى ح، ش: الوقف. [.....]
(٦) سقط فى ب.
(٧) فى (ا) مضمرا، تحريف.
(٨) فى ب ليبعثن.
(٢) الزيادة من ب.
(٤) هو للوليد بن عقبة بن أبى معيط أخى عثمان (رضى الله عنه) لأمه، وكان يتولى الكوفة فاتهم بشرب الخمر، فكتب إليه الخليفة يأمره بالشخوص إليه، فخرج فى جماعة، ونزل الوليد يسوق بهم، فقال:
قلت لها: قفى، فقالت: قاف... لا تحسبينا قد نسينا الإيجاف
والنشوات من معتق صاف... وعزف قينات علينا عزاف
والإيجاف: العدو، وهو أيضا: الحمل عليه (انظر المحتسب ٢/ ٢٠٤ والخصائص ١/ ٣٠).
(٥) فى ح، ش: الوقف. [.....]
(٦) سقط فى ب.
(٧) فى (ا) مضمرا، تحريف.
(٨) فى ب ليبعثن.
آية رقم ٩
ثم قالوا «١» :(ذلك رجع بعيد) (٣). جحدوه أصلا [و] «٢» قوله: (بعيد) كما تقول للرجل يخطىء فِي المسألة: لقد ذهبت مذهبًا بعيدًا من الصواب: أي أخطأت.
وقوله: قَدْ عَلِمْنا مَا تَنْقُصُ «٣» الْأَرْضُ مِنْهُمْ (٤) ما «٤» تأكل منهم.
وقوله: فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥).
فى ضلال.
وقوله: ما لَها مِنْ فُرُوجٍ (٦).
ليس فيها خلل ولا صدع.
وقوله: وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩).
والحب هُوَ الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه مثل قوله: «إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ» «٥»، ومثله: «وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» (١٦).
والحبلِ هُوَ الوريد بعينه أضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسميه، والوريد: عرق بين الحلقوم والعلباوين «٦».
وقوله: وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ (١٠).
طوال، يقال: قد بسق طولا، فهن طوال النخل.
وقوله: لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠).
يعني: الكفُرَّى «٧» ما كَانَ فِي أكمامه وهو «٨» نضيد، أي منضود بعضه، فوق بعض، فإذا خرج من «٩» أكمامه فليس بنضيد.
وقوله: قَدْ عَلِمْنا مَا تَنْقُصُ «٣» الْأَرْضُ مِنْهُمْ (٤) ما «٤» تأكل منهم.
وقوله: فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥).
فى ضلال.
وقوله: ما لَها مِنْ فُرُوجٍ (٦).
ليس فيها خلل ولا صدع.
وقوله: وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩).
والحب هُوَ الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه مثل قوله: «إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ» «٥»، ومثله: «وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» (١٦).
والحبلِ هُوَ الوريد بعينه أضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسميه، والوريد: عرق بين الحلقوم والعلباوين «٦».
وقوله: وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ (١٠).
طوال، يقال: قد بسق طولا، فهن طوال النخل.
وقوله: لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠).
يعني: الكفُرَّى «٧» ما كَانَ فِي أكمامه وهو «٨» نضيد، أي منضود بعضه، فوق بعض، فإذا خرج من «٩» أكمامه فليس بنضيد.
(١) فى ش: قال تحريف.
(٢) زيادة فى ب، ش.
(٣) فى ش: ينقص: تحريف.
(٤) سقط فى ح، ش.
(٥) سورة الواقعة: ٩٥.
(٦) جاء فى اللسان: العلباء: ممدود، عصب العنق، قال الأزهرى: الغليظ خاصة، وهما علباوان يمينا وشمالا بينهما منبت العنق.
(٧) الكفرى: وعاء الطلع وقشره الأعلى.
(٨) فى ب، ش: فهو.
(٩) فى ش: فى.
(٢) زيادة فى ب، ش.
(٣) فى ش: ينقص: تحريف.
(٤) سقط فى ح، ش.
(٥) سورة الواقعة: ٩٥.
(٦) جاء فى اللسان: العلباء: ممدود، عصب العنق، قال الأزهرى: الغليظ خاصة، وهما علباوان يمينا وشمالا بينهما منبت العنق.
(٧) الكفرى: وعاء الطلع وقشره الأعلى.
(٨) فى ب، ش: فهو.
(٩) فى ش: فى.
آية رقم ١٥
وقوله: أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ (١٥).
يَقُولُ: كيف نعيا عندهم بالبعث ولم نعي بخلقهم أولًا؟ ثُمَّ قَالَ: «بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ»، أي هُمْ فِي ضلال وشك.
وقوله: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ (١٦).
الهاء لما، وَقَدْ يكون ما توسوس أن تجعل الهاء للرجل الَّذِي توسوس بِهِ- تريد- توسوس إِلَيْه وتحدثه.
وقوله: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (١٧).
يقال «١» : قعيد، «٢» ولم يقل: قعيدان «٣». حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَعِيدٌ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ يُرِيدُ- قَعُودٌ، فَجَعَلَ الْقَعِيدَ جَمْعًا، كَمَا تَجْعَلَ الرَّسُولَ لِلْقَوْمِ وَالاثْنَيْنِ «٤». قال الله تعالى: ِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ»
«٥» لموسى وأخيه، وقال الشَّاعِر:
فجعل الرَّسُول للجمع، فهذا وجه، وإن شئت جعلت القعيد واحدًا اكتفى بِهِ من صاحبه، كما قَالَ الشَّاعِر:
ومثله قول الفرزدق:
يَقُولُ: كيف نعيا عندهم بالبعث ولم نعي بخلقهم أولًا؟ ثُمَّ قَالَ: «بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ»، أي هُمْ فِي ضلال وشك.
وقوله: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ (١٦).
الهاء لما، وَقَدْ يكون ما توسوس أن تجعل الهاء للرجل الَّذِي توسوس بِهِ- تريد- توسوس إِلَيْه وتحدثه.
وقوله: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (١٧).
يقال «١» : قعيد، «٢» ولم يقل: قعيدان «٣». حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَعِيدٌ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ يُرِيدُ- قَعُودٌ، فَجَعَلَ الْقَعِيدَ جَمْعًا، كَمَا تَجْعَلَ الرَّسُولَ لِلْقَوْمِ وَالاثْنَيْنِ «٤». قال الله تعالى: ِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ»
«٥» لموسى وأخيه، وقال الشَّاعِر:
| ألِكْني إليها، وخيرُ الرسو | ل أعلَمُهم بنواحيِ الْخَبَرْ «٦» |
| نَحْنُ بما عندنا، وأنت بما | عندك راض، والرأي مختلف «٧» |
| إنّي ضمنت لمن أتاني ما جَنَى | وأبي، «٨» وكان وكنت غير غدور «٩» |
(١) سقط فى ش.
(٢، ٣) ساقط فى ب، ح، ش. وجاءت العبارة بعد الآية مباشرة فى ش هكذا: ولم يقل قعيدون. [.....]
(٤) فى ش: للاثنين، تحريف وفى ب وللاثنين.
(٥) سورة الشعراء الآية ١٦.
(٦) انظر معانى القرآن ٢/ ١٨٠، وتفسير القرطبي ١٧/ ١٠ واللسان (رسل).
(٧) انظر معانى القرآن ٢/ ٣٦٣، وإعراب القرآن ٢/ ٦١١، وتفسير الطبري ١٧/ ١٠.
(٨) سقط فى ش.
(٩) فى ب، ش غدوّر، ولم يقل غدورين. وانظر معانى القرآن ٢/ ٣٦٣ ونسب في كتاب سيبويه إلى الفرزدق ١/ ٣٨.
(٢، ٣) ساقط فى ب، ح، ش. وجاءت العبارة بعد الآية مباشرة فى ش هكذا: ولم يقل قعيدون. [.....]
(٤) فى ش: للاثنين، تحريف وفى ب وللاثنين.
(٥) سورة الشعراء الآية ١٦.
(٦) انظر معانى القرآن ٢/ ١٨٠، وتفسير القرطبي ١٧/ ١٠ واللسان (رسل).
(٧) انظر معانى القرآن ٢/ ٣٦٣، وإعراب القرآن ٢/ ٦١١، وتفسير الطبري ١٧/ ١٠.
(٨) سقط فى ش.
(٩) فى ب، ش غدوّر، ولم يقل غدورين. وانظر معانى القرآن ٢/ ٣٦٣ ونسب في كتاب سيبويه إلى الفرزدق ١/ ٣٨.
آية رقم ١٩
وَلم يقل: غدورين.
وقوله. وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ (١٩) وفي قراءة عبد الله: سكرة الحق بالموت «١»، فإن شئت أردت (بالحق) أَنَّهُ اللَّه عزَّ وجلَّ، وإن شئت جعلت السكرة هِيَ الموت، أضفتها إلى نفسها كأنك قلت: جاءت السكرة الحقّ بالموت، وقوله: «سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ» يَقُولُ: بالحق الذي قَدْ كَانَ غير متبين لهم من أمر «٢» الآخرة، ويكون الحق هُوَ الموت، أي جاءت سكرة الموت بحقيقة الموت.
وقوله: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢).
يَقُولُ: قَدْ كنت تُكذب، فأنت اليوم عالم نافذ البصر، والبصر هاهنا: هو العلم ليس بالعين.
[١٨٢/ ا] وقوله: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤).
العرب تأمر الواحد والقوم بما يؤمر بِهِ الاثنان، فيقولون للرجل: قوما عنا، وسمعت بعضهم:
ويحكَ! ارحلاها وازجراها «٣»، وأنشدني بعضهم:
قَالَ: ويروى: واجدزّ «٧» يريد: واجتز، قَالَ: وأنشدني أَبُو ثروان:
ونرى أن ذَلِكَ منهم أن الرجل أدنى أعوانه فِي إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرِّفقة، أدنى ما يكونون «٩» ثلاثة، فجرى كلام الواحد عَلَى «١٠» صاحبيه، ألا ترى الشعراء أكثر شيء قيلا:
يا صاحبىّ، يا خليلى، فقال امرؤ القيس:
وقوله. وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ (١٩) وفي قراءة عبد الله: سكرة الحق بالموت «١»، فإن شئت أردت (بالحق) أَنَّهُ اللَّه عزَّ وجلَّ، وإن شئت جعلت السكرة هِيَ الموت، أضفتها إلى نفسها كأنك قلت: جاءت السكرة الحقّ بالموت، وقوله: «سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ» يَقُولُ: بالحق الذي قَدْ كَانَ غير متبين لهم من أمر «٢» الآخرة، ويكون الحق هُوَ الموت، أي جاءت سكرة الموت بحقيقة الموت.
وقوله: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢).
يَقُولُ: قَدْ كنت تُكذب، فأنت اليوم عالم نافذ البصر، والبصر هاهنا: هو العلم ليس بالعين.
[١٨٢/ ا] وقوله: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤).
العرب تأمر الواحد والقوم بما يؤمر بِهِ الاثنان، فيقولون للرجل: قوما عنا، وسمعت بعضهم:
ويحكَ! ارحلاها وازجراها «٣»، وأنشدني بعضهم:
| فقلت لصاحبي لا تحبسانا «٤» | بنزع أصوله، واجتزَّ «٥» شيحا «٦» |
| وإن تزجراني يا ابْنُ عفان أنزجر | وإن تدعاني أَحْمِ عرضًا ممنَّعًا «٨» |
يا صاحبىّ، يا خليلى، فقال امرؤ القيس:
(١) انظر تفسير الطبري ٢٦/ ٩١ وقد وردت خطأ فى الطبري حيث قال: قراءة عبد الله بن مسعود «وجاءت سكرة الموت بالحق»، وليست كذلك وإنما هى سكرة الحق بالموت والمحتسب: ٢/ ٢٨٣.
(٢) سقط فى ح.
(٣) أوردها القرطبي فى تفسيره: ويلك ارحلاها وازجراها. (تفسير القرطبي ١٧/ ١٦).
(٤) ش: لا تحسبانا.
(٥) فى ح: واحتز.
(٦) فى ا، ش: شيخا.
(٧) وهى كذلك فى ش.
(٨) يروى: فإن. انظر تفسير القرطبي ١٧/ ١٦، والمخصص ٢: ٥ [.....]
(٩) فى ب: ما يكون.
(١٠) فى ش: عن، تحريف.
(٢) سقط فى ح.
(٣) أوردها القرطبي فى تفسيره: ويلك ارحلاها وازجراها. (تفسير القرطبي ١٧/ ١٦).
(٤) ش: لا تحسبانا.
(٥) فى ح: واحتز.
(٦) فى ا، ش: شيخا.
(٧) وهى كذلك فى ش.
(٨) يروى: فإن. انظر تفسير القرطبي ١٧/ ١٦، والمخصص ٢: ٥ [.....]
(٩) فى ب: ما يكون.
(١٠) فى ش: عن، تحريف.
آية رقم ٢٧
| خليليّ، مرّا بِي عَلَى أم جندب | نُقضِّي لبانات الفؤاد المعذب «١» |
| ألَمْ تَرَ أنى كلما جئت طارقًا | وجدت بها طيبا وإن لم تطيب |
| خليليّ قوما فى عطالة فانظرا | أنارًا «٢» ترى من نحو بابَيْن «٣» أَوْ برقا |
وقوله: ما أَطْغَيْتُهُ يقوله «٤» الملَك الَّذِي كَانَ يكتب السيئات للكافر، وذلك أن الكافر قَالَ: كَانَ يعجلني عَنِ التوبة، فَقَالَ: ما أطغيته «٥» يا رب، ولكن كَانَ ضالًا. قَالَ اللَّه تبارك وتعالى:
«مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ» (٢٩). أي: ما يُكْذَب عندي لعلمه عزَّ وجلَّ بغيب ذَلِكَ.
وقوله: هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ (٣٣).
إن شئت جعلت (مَن) خفضا تابعة لقوله: (لكُلّ)، وإن شئت استأنفتها فكانت رفعا يراد بها الجزاء. من خشي الرَّحْمَن بالغيب قيل له: ادخل الجنة، و (ادخلوها) جواب للجزاء أضمرتَ «٦» قبله القول وجعلته فعلًا للجميع لأن مَن تكون فِي مذهب الجميع.
وقوله: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ (٣٦).
قراءة القراء يَقُولُ: خرّقوا البلاد فساروا فيها، فهل كَانَ لهم من الموت «٧» من محيص؟
أضمرت كَانَ هاهنا كما قَالَ: «وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ» «٨»، والمعنى: فلم يكن لهم ناصر عند إهلاكهم «٩». ومن قرأ: (فنقّبوا)
(١) انظر الخزانة ٣/ ٢٨٤.
(٢) فى (ا) أثرا، تحريف.
(٣) فى ب: أم ورواية اللسان من ذى أبانين وجاء باللسان: قال الأزهرى: ورأيت بالسودة من ديارات بنى سعد جبلا منيفا يقال له: عطالة، وهو الذي قال فيه القائل، وأورد البيت.
(٤) فى ا، ب يقول.
(٥) فى ش: ما اصطفيته، تحريف.
(٦) فى ش: ضمرت، تحريف.
(٧) سقط فى ح، ش: من الموت.
(٨) سورة محمد الآية: ١٣.
(٩) فى ش: هلاكهم.
(٢) فى (ا) أثرا، تحريف.
(٣) فى ب: أم ورواية اللسان من ذى أبانين وجاء باللسان: قال الأزهرى: ورأيت بالسودة من ديارات بنى سعد جبلا منيفا يقال له: عطالة، وهو الذي قال فيه القائل، وأورد البيت.
(٤) فى ا، ب يقول.
(٥) فى ش: ما اصطفيته، تحريف.
(٦) فى ش: ضمرت، تحريف.
(٧) سقط فى ح، ش: من الموت.
(٨) سورة محمد الآية: ١٣.
(٩) فى ش: هلاكهم.
آية رقم ٤٠
ﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
فِي البلاد، فكسر القاف «١» فإنه كالوعيد. أي: اذهبوا فِي البلاد فجيئوا واذهبوا.
وقوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ (٣٧).
يَقُولُ: لمن كَانَ لَهُ عقل «٢»، وهذا «٣» جائز فى العربية أن تقول: مالك قلب «٤» وما قلبك معك، وأين ذهب قلبك؟ تريد العقل لكل ذَلِكَ.
وقوله: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ (٣٧).
يَقُولُ: أَوْ ألقى سمعه إلى كتاب اللَّه وهو شهيد، أي شاهد ليس بغائب.
وقوله: وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٧).
يقول: من إعياء، وذلك أن يهود أهل المدينة قَالُوا: ابتدأ خلق السموات والأرض يوم لأحد، وفرغ يوم الجمعة، فاستراح يوم السبت «٥»، فأنزل اللَّه: «وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ» إكذابًا لقولهم «٦»، وقرأها أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السلمي: من «٧» لَغوب «٨» بفتح اللام وهي شاذة.
وقوله: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠).
وإدبار. من قرأ: وأدبار جمعه «٩» عَلَى دُبُر وأدبار، وهما الركعتان بعد المغرب، جاء ذلك عن على ابن أبى طالب أنه قال، [١٨٢/ ب] وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، (وإِدْبارَ النُّجومِ) «١٠».
الركعتان (قبل الفجر) وكان عاصم يفتح هَذِهِ التي فِي قاف، وبكسر التي فِي الطور، وتكسران جميعا، وتنصبان جميعا جائزان «١١».
وقوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ (٣٧).
يَقُولُ: لمن كَانَ لَهُ عقل «٢»، وهذا «٣» جائز فى العربية أن تقول: مالك قلب «٤» وما قلبك معك، وأين ذهب قلبك؟ تريد العقل لكل ذَلِكَ.
وقوله: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ (٣٧).
يَقُولُ: أَوْ ألقى سمعه إلى كتاب اللَّه وهو شهيد، أي شاهد ليس بغائب.
وقوله: وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٧).
يقول: من إعياء، وذلك أن يهود أهل المدينة قَالُوا: ابتدأ خلق السموات والأرض يوم لأحد، وفرغ يوم الجمعة، فاستراح يوم السبت «٥»، فأنزل اللَّه: «وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ» إكذابًا لقولهم «٦»، وقرأها أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السلمي: من «٧» لَغوب «٨» بفتح اللام وهي شاذة.
وقوله: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠).
وإدبار. من قرأ: وأدبار جمعه «٩» عَلَى دُبُر وأدبار، وهما الركعتان بعد المغرب، جاء ذلك عن على ابن أبى طالب أنه قال، [١٨٢/ ب] وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، (وإِدْبارَ النُّجومِ) «١٠».
الركعتان (قبل الفجر) وكان عاصم يفتح هَذِهِ التي فِي قاف، وبكسر التي فِي الطور، وتكسران جميعا، وتنصبان جميعا جائزان «١١».
(١) هى قراء يحيى بن يعمر. (تفسير الطبري ح ٢٦/ ٩٩).
وهى أيضا قراءة ابن عباس، وأبى العالية، ونصر بن سيار، وأبى حيوة، والأصمعى عن أبى عمرو (تفسير البحر المحيط ٨/ ١٢٩).
(٢) فى ش: قلب.
(٣، ٤) سقط فى ح، ش. [.....]
(٥) سقط فى ب، ح، ش: يوم السبت.
(٦) فى ب، ح، ش: لهم.
(٧) فى ش: السلمى لغوب.
(٨) وهى قراءة على، وطلحة، ويعقوب (البحر المحيط ٨/ ١٢٩)، وانظر (المحتسب ٢/ ٢٨٥).
(٩) أي جمعه على أنه دبر وأدبار.
(١٠) سورة الطور الآية ٤٩.
(١١) اختلف القراء فى قراءة قوله: «وإدبار السجود»، فقرأته عامة قراء الحجاز والكوفة سوى عاصم والكسائي:
وإدبار السجود بكسر الألف، وقرأه عاصم، والكسائي، وأبو عمرو: وأدبار بفتح الألف. (وانظر الاتحاف:
٣٩٧).
وهى أيضا قراءة ابن عباس، وأبى العالية، ونصر بن سيار، وأبى حيوة، والأصمعى عن أبى عمرو (تفسير البحر المحيط ٨/ ١٢٩).
(٢) فى ش: قلب.
(٣، ٤) سقط فى ح، ش. [.....]
(٥) سقط فى ب، ح، ش: يوم السبت.
(٦) فى ب، ح، ش: لهم.
(٧) فى ش: السلمى لغوب.
(٨) وهى قراءة على، وطلحة، ويعقوب (البحر المحيط ٨/ ١٢٩)، وانظر (المحتسب ٢/ ٢٨٥).
(٩) أي جمعه على أنه دبر وأدبار.
(١٠) سورة الطور الآية ٤٩.
(١١) اختلف القراء فى قراءة قوله: «وإدبار السجود»، فقرأته عامة قراء الحجاز والكوفة سوى عاصم والكسائي:
وإدبار السجود بكسر الألف، وقرأه عاصم، والكسائي، وأبو عمرو: وأدبار بفتح الألف. (وانظر الاتحاف:
٣٩٧).
آية رقم ٤٤
وقوله: وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١).
يُقال: إن جبريل عَلَيْهِ السَّلام يأتي بيت المقدس فينادي بالحشر، فذلك قوله: «مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ».
وقوله: يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً (٤٤).
إلى المحشر وتُشقَق، والمعنى واحد مثل: مات الرجل وأميت.
وقوله: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ (٤٥).
يَقُولُ: لست عليهم بمسلَّط، جعل الجبار فِي موضع السلطان من الجَبْريّة، قَالَ أنشدني المفضل:
«٣» أراد بالجبار: المنذر لولايته «٤».
وقال الكلبي بإسناده: لستَ عَلَيْهِمْ بَجَبّار «٥» يقول: لم تبعث «٦» لتجُبرهم عَلَى الْإِسْلَام والهدى إنَّما بعثت «٧» مُذَكِّرًا فذكّر، وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم.
والعرب لا تَقُولُ: فعّال من أفعلت، لا يقولون: هَذَا خَرّاج ولا دَخّال، يريدون مُدْخِل ولا مُخرِج من أدخلت وأخرجت، إنَّما يقولون: دخال من دخلت، وفعّال من فعلت. وَقَدْ قَالَتِ العرب: درّاك من أدركت، وهو شاذ، فإن حملت الجبار على هذا المعنى فهو «٨» وجه.
وَقَدْ سمعت بعض العرب يَقُولُ: جبره عَلَى الأمر يريد: أجبره، فالجبار من هَذِهِ اللغة صحيح يراد بِهِ «٩» : يقهرهم ويجبرهم.
يُقال: إن جبريل عَلَيْهِ السَّلام يأتي بيت المقدس فينادي بالحشر، فذلك قوله: «مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ».
وقوله: يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً (٤٤).
إلى المحشر وتُشقَق، والمعنى واحد مثل: مات الرجل وأميت.
وقوله: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ (٤٥).
يَقُولُ: لست عليهم بمسلَّط، جعل الجبار فِي موضع السلطان من الجَبْريّة، قَالَ أنشدني المفضل:
| ويوم الحَزن إذ حشَدَت مَعدٌّ | وكان الناسُ إلا نَحْنُ دينا |
| عصينا عزمةَ الجبار حَتَّى | صبحنا «١» الجوفَ ألفا مُعْلمينا «٢» |
وقال الكلبي بإسناده: لستَ عَلَيْهِمْ بَجَبّار «٥» يقول: لم تبعث «٦» لتجُبرهم عَلَى الْإِسْلَام والهدى إنَّما بعثت «٧» مُذَكِّرًا فذكّر، وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم.
والعرب لا تَقُولُ: فعّال من أفعلت، لا يقولون: هَذَا خَرّاج ولا دَخّال، يريدون مُدْخِل ولا مُخرِج من أدخلت وأخرجت، إنَّما يقولون: دخال من دخلت، وفعّال من فعلت. وَقَدْ قَالَتِ العرب: درّاك من أدركت، وهو شاذ، فإن حملت الجبار على هذا المعنى فهو «٨» وجه.
وَقَدْ سمعت بعض العرب يَقُولُ: جبره عَلَى الأمر يريد: أجبره، فالجبار من هَذِهِ اللغة صحيح يراد بِهِ «٩» : يقهرهم ويجبرهم.
(١) فى ش: صحنا، تحريف.
(٢) لم أعثر فى نسخة المفضليات التي لدى على هذين البيتين.
(٣، ٤) ساقط فى ح، ش.
(٥) فى ش: لست عليهم بجنا، تحريف.
(٦) فى ش: لا تبعث، تحريف.
(٧) فى ح: بعث، تحريف.
(٨) فى ش: وهو، تحريف. [.....]
(٩) فى ش: ويريد.
(٢) لم أعثر فى نسخة المفضليات التي لدى على هذين البيتين.
(٣، ٤) ساقط فى ح، ش.
(٥) فى ش: لست عليهم بجنا، تحريف.
(٦) فى ش: لا تبعث، تحريف.
(٧) فى ح: بعث، تحريف.
(٨) فى ش: وهو، تحريف. [.....]
(٩) فى ش: ويريد.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير