تفسير سورة سورة الحجر
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ٦
قوله تعالى : وقالوا يا أيها الذي نُزّل عليه الذكر إنك لمجنون [ الحجر : ٦ ].
إن قلتَ : كيف وصفوه بالجنون، مع قولهم : نُزّل عليه الذكر أي القرآن، المستلزم ذلك لاعترافهم بنبوّته ؟ !
قلتُ : إنما قالو ذلك ( استهزاء وسخرية )، لا اعترافا، كما قال فرعون لقومه : إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [ الشعراء : ٢٧ ].
أو فيه حذف : أي يا أيها الذي تدّعي أنك نزل عليك الذّكر.
إن قلتَ : كيف وصفوه بالجنون، مع قولهم : نُزّل عليه الذكر أي القرآن، المستلزم ذلك لاعترافهم بنبوّته ؟ !
قلتُ : إنما قالو ذلك ( استهزاء وسخرية )، لا اعترافا، كما قال فرعون لقومه : إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [ الشعراء : ٢٧ ].
أو فيه حذف : أي يا أيها الذي تدّعي أنك نزل عليك الذّكر.
آية رقم ٢٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
قوله تعالى : وإنا لنحن نحي ونميت ونحن الوارثون [ الشعراء : ٢٣ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، والوارث من يتجدّد له الملك، بعد فناء المورِّث، والله تعالى لم يتجدّد له ملك، لأنه لم يزل مالكا للعالم ؟ !
قلتَ : الوارث لغة هو الباقي بعد فناء غيره، وإن لم يتجدّد له ملك، فمعنى الآية : ونحن الباقون بعد فناء الخلائق، أو إنّ الخلائق لما كانوا يعتقدون أنهم مالكون، ويسمون بذلك أيضا مجازا ثم ماتوا، خلُصت الأملاك كلّها لله تعالى، عن ذلك التعلق، فبهذا الاعتبار سُمّي ( وارثا ).
ونظير ذلك قوله تعالى : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار [ غافر : ١٦ ]، والملك له أزليّ وأبديّ.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، والوارث من يتجدّد له الملك، بعد فناء المورِّث، والله تعالى لم يتجدّد له ملك، لأنه لم يزل مالكا للعالم ؟ !
قلتَ : الوارث لغة هو الباقي بعد فناء غيره، وإن لم يتجدّد له ملك، فمعنى الآية : ونحن الباقون بعد فناء الخلائق، أو إنّ الخلائق لما كانوا يعتقدون أنهم مالكون، ويسمون بذلك أيضا مجازا ثم ماتوا، خلُصت الأملاك كلّها لله تعالى، عن ذلك التعلق، فبهذا الاعتبار سُمّي ( وارثا ).
ونظير ذلك قوله تعالى : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار [ غافر : ١٦ ]، والملك له أزليّ وأبديّ.
آية رقم ٣٥
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
قوله تعالى : وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين [ الحجر : ٣٥ ].
قال ذلك هنا بتعريف الجنس، ليناسب ما قبله من التعبير بالجنس، في قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان [ الحجر : ٢٦ ] والجان خلقناه [ الحجر : ٢٧ ] فسجد الملائكة [ الحجر : ٣٠ ].
وقال في ( ص ) : وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين [ ص : ٧٨ ]. بالإضافة، ليناسب ما قبله من قوله : ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ ؟ [ ص : ٧٥ ].
قال ذلك هنا بتعريف الجنس، ليناسب ما قبله من التعبير بالجنس، في قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان [ الحجر : ٢٦ ] والجان خلقناه [ الحجر : ٢٧ ] فسجد الملائكة [ الحجر : ٣٠ ].
وقال في ( ص ) : وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين [ ص : ٧٨ ]. بالإضافة، ليناسب ما قبله من قوله : ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ ؟ [ ص : ٧٥ ].
آية رقم ٤٧
قوله تعالى : ونزعنا ما في صدورهم من غلّ إخوانا على سرر متقابلين [ الحجر : ٤٧ ].
قاله هنا بزيادة " إخوانا " لأنه نزل في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقاله في غير هذه السورة( ١ ) بدونهم، لأنه نزل في عامّة المؤمنين.
قاله هنا بزيادة " إخوانا " لأنه نزل في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقاله في غير هذه السورة( ١ ) بدونهم، لأنه نزل في عامّة المؤمنين.
١ - كما في قوله تعالى: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار﴾ آية (٤٣)..
آية رقم ٥٢
قوله تعالى : إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون [ الحجر : ٥٢ ].
حذف منه قبل " قال " اختصاراً، قوله في هود قال سلام وفي هود( ١ ) قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة [ هود : ٦٩، ٧٠ ] فحُذف للدلالة عليه.
حذف منه قبل " قال " اختصاراً، قوله في هود قال سلام وفي هود( ١ ) قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة [ هود : ٦٩، ٧٠ ] فحُذف للدلالة عليه.
١ - في مخطوطة الجامعة وكذلك في المصوّرة بعض غموض في العبارة، وما أثبتناه أوضح، وهي عبارة الكرماني ويقتضيها السياق..
آية رقم ٥٣
قوله تعالى : قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم [ الحجر : ٥٣ ].
" لا توجل " أي لا تخف، وبه عبّر في هود( ١ ) توسعة في التعبير عن الشيء الواحد بمتساويين، وخصّ ما هنا بالأول موافقته قوله : إنا منكم وجلون [ الحجر : ٥٢ ] وما في هود بالثاني لموافقته قولَه :" خيفة ".
" لا توجل " أي لا تخف، وبه عبّر في هود( ١ ) توسعة في التعبير عن الشيء الواحد بمتساويين، وخصّ ما هنا بالأول موافقته قوله : إنا منكم وجلون [ الحجر : ٥٢ ] وما في هود بالثاني لموافقته قولَه :" خيفة ".
١ - في هود: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾ آية (٧٠)..
آية رقم ٦٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
قوله تعالى : إلا امرأته قدّرنا إنها لمن الغابرين [ الحجر : ٦٠ ].
إسناد التقدير إلى الملائكة مجاز، إذ المقدّر حقيقة هو الله تعالى، وهذا كما يقول خواصّ الملك : دبّرنا كذا، وأمرنا بكذا، والمدبّر، والآمر هو الملك، وفي ذلك إظهار لمزيد قربهم بالملك.
إسناد التقدير إلى الملائكة مجاز، إذ المقدّر حقيقة هو الله تعالى، وهذا كما يقول خواصّ الملك : دبّرنا كذا، وأمرنا بكذا، والمدبّر، والآمر هو الملك، وفي ذلك إظهار لمزيد قربهم بالملك.
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
قوله تعالى : إن في ذلك لآيات للمتوسّمين وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين [ الحجر : ٧٥-٧٧ ].
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟ !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد( ١ ) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله : وإنها لبسبيل مقيم .
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟ !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد( ١ ) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله : وإنها لبسبيل مقيم .
١ - في المصوّرة ووجدها ثانيا، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه كما في مخطوطة الجامعة..
آية رقم ٧٦
ﭱﭲﭳ
ﭴ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:قوله تعالى : إن في ذلك لآيات للمتوسّمين وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين [ الحجر : ٧٥-٧٧ ].
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟ !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد( ١ ) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله : وإنها لبسبيل مقيم .
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟ !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد( ١ ) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله : وإنها لبسبيل مقيم .
١ - في المصوّرة ووجدها ثانيا، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه كما في مخطوطة الجامعة..
آية رقم ٧٧
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:قوله تعالى : إن في ذلك لآيات للمتوسّمين وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين [ الحجر : ٧٥-٧٧ ].
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟ !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد( ١ ) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله : وإنها لبسبيل مقيم .
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟ !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد( ١ ) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله : وإنها لبسبيل مقيم .
١ - في المصوّرة ووجدها ثانيا، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه كما في مخطوطة الجامعة..
آية رقم ٨٠
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
قوله تعالى : ولقد كذّب أصحاب الحجر المرسلين [ الحجر : ٨٠ ].
" الحجر " اسم واديهم أو مدينتهم.
فإن قلتَ : أصحابُه وهم قوم صالح، إنما كذّبوا صالحا، لأنه المرسل إليهم، لا المرسلين كلّهم ؟ !
قلتُ : من كذّب رسولا واحدا، كذّب جميع الرسل، لاتفاقهم في دعوة الناس إلى توحيد الله تعالى.
" الحجر " اسم واديهم أو مدينتهم.
فإن قلتَ : أصحابُه وهم قوم صالح، إنما كذّبوا صالحا، لأنه المرسل إليهم، لا المرسلين كلّهم ؟ !
قلتُ : من كذّب رسولا واحدا، كذّب جميع الرسل، لاتفاقهم في دعوة الناس إلى توحيد الله تعالى.
آية رقم ٩٢
ﭖﭗﭘ
ﭙ
قوله تعالى : فوربّك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون الحجر : ٩٢، ٩٣ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن : فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ؟ [ الرحمن : ٣٩ ].
قلتُ : لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وتقدّم نظيره في هود.
أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخ، وهو : لم فعلتم، أو نحوه ؟ وثم لا يُسألون سؤال استعلام واستخبار.
إن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن : فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ؟ [ الرحمن : ٣٩ ].
قلتُ : لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وتقدّم نظيره في هود.
أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخ، وهو : لم فعلتم، أو نحوه ؟ وثم لا يُسألون سؤال استعلام واستخبار.
آية رقم ٩٣
ﭚﭛﭜ
ﭝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:قوله تعالى : فوربّك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون الحجر : ٩٢، ٩٣ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن : فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ؟ [ الرحمن : ٣٩ ].
قلتُ : لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وتقدّم نظيره في هود.
أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخ، وهو : لم فعلتم، أو نحوه ؟ وثم لا يُسألون سؤال استعلام واستخبار.
إن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن : فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ؟ [ الرحمن : ٣٩ ].
قلتُ : لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وتقدّم نظيره في هود.
أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخ، وهو : لم فعلتم، أو نحوه ؟ وثم لا يُسألون سؤال استعلام واستخبار.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير