تفسير سورة سورة المدثر
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﮪﮫ
ﮬ
﴿يأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ المتلفف في ثيابه. قيل: إنها أول سورة أنزلت على الرسول: رأى الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه - في أول الأمر - جبريل عليه الصلاة والسلام على هيئته وصورته التي خلقه الله تعالى عليها: فرعب رعباً شديداً، وذهب إلى أم المؤمنين خديجة رضي الله تعالى عنها. وقال: دثروني، دثروني؛ فدثرته خديجة. فنزلت: «يا أيها المدثر»
آية رقم ٢
ﮭﮮ
ﮯ
﴿قُمْ فَأَنذِرْ﴾ قم من نومك فحذر قومك من عذاب الله تعالى (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة المزمل)
آية رقم ٣
ﮰﮱ
ﯓ
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ أي فعظم؛ وقد يحمل الأمر على تكبير الصلاة
آية رقم ٤
ﯔﯕ
ﯖ
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ أي طهر ذاتك ونفسك مما يستقذر من الأفعال. يقال: فلان طاهر الثياب؛ إذا كان نقياً من المعايب، سالماً من النقائص. أو ثيابك فقصر: لتطهر من عادة الكبر؛ كشأن سادات العرب وكبرائها - في الجاهلية من جر الثياب كبراً وبطراً. أو المراد ظاهر اللفظ: فطهرها بالماء من النجاساة
آية رقم ٥
ﯗﯘ
ﯙ
﴿وَالرُّجْزَ﴾ القذر، أو أريد به الأصنام «والرجز» والرجس: كل مستقذر يجر إلى العذاب والعقاب
آية رقم ٦
ﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾ أي لا تعط رغبة في رد ما تعطيه مضاعفاً. وهو أمر مشاهد في زمننا الحاضر؛ فكم قد رأينا من يهدي البيضة منتظراً للدجاجة، ومن يهدي الدجاجة منتظراً للشاة، ومن يعطي رغبة في الذكر والثناء العريض. وقد يكون المعنى: لا تعط العطاء وتستكثره (انظر آية ٣٩ من سورة الروم)
آية رقم ٧
ﯞﯟ
ﯠ
﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ أي لوجه الله تعالى اصبر على أداء الفرائض، وعلى أذى المشركين وكيدهم لك
آية رقم ٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ نفخ في الصور
آية رقم ٩
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ شديد
آية رقم ١٠
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ بك، المعاندين لك
-[٧١٩]- ﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ لما ينتابهم فيه من الرعب القائم، يتلوه العذاب الدائم
-[٧١٩]- ﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ لما ينتابهم فيه من الرعب القائم، يتلوه العذاب الدائم
آية رقم ١١
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ أي دعه لي وحدي فإني أكفيكه، وأنتقم لك منه؛ وهو الوليدبن المغيرة. أو ذرني ومن خلقته وحدي بلا معين؛ فلا أحتاج إلى معين في إهلاكه، أو ذرني ومن خلقته وحيداً؛ بلا مال، ولا ولد
آية رقم ١٢
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً﴾
كثيراً وفيراً
كثيراً وفيراً
آية رقم ١٣
ﯺﯻ
ﯼ
﴿وَبَنِينَ شُهُوداً﴾ حضوراً معه - يتمتع بقربهم ومشاهدتهم، ويتمتعون بقربه ومشاهدته - وذلك لاستغنائه واستغنائهم عن التجارة ومشاق السفر
آية رقم ١٤
ﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً﴾ أي بسطت له الجاه والرياسة
آية رقم ١٥
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿ثُمَّ يَطْمَعُ﴾ بعد كفره ومزيد إنعامنا عليه ﴿أَنْ أَزِيدَ﴾ أي يرجو أن أزيد في ماله وولده؛ من غير شكر لما تقدم من إنعامنا
آية رقم ١٦
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿كَلاَّ﴾ لن أزيده، ولن أجمع له بين الكفر والمزيد من النعم ﴿إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ أي كان للقرآن جاحداً معانداً
آية رقم ١٧
ﰍﰎ
ﰏ
﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً﴾ الإرهاق: حمل ما لا يطاق. أي سأجعل له مكان ما يطمع فيه من الزيادة عقبة شاقة المصعد. وهو مثل لما يلقى من العذاب الصعب الأليم
آية رقم ١٨
ﰐﰑﰒ
ﰓ
﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ أي فكر في تكذيب القرآن ومنزله وقدر ما يقوله من الإفك، ونسبة الرسول عليه الصلاة والسلام للسحر والجنون
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿فَقُتِلَ﴾ لعن وطرد من رحمة الله تعالى ﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ تعجيب من تدبيره وتقديره؛ حيث بلغ غاية الكفر؛ وهو تكذيب الرسول، والطعن فيما جاء به
آية رقم ٢٠
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ تكراراً لتأكيد لعنه
آية رقم ٢١
ﭚﭛ
ﭜ
﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ تفكر في أمر القرآن
آية رقم ٢٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ قطب وجهه، وزاد في التقبض والكلوح
آية رقم ٢٣
ﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿أَدْبَرَ﴾ عن الحق والإيمان ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ عن اتباع النبي
آية رقم ٢٤
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
﴿فَقَالَ﴾ عن القرآن ﴿إِنْ هَذَآ﴾ ما هذا ﴿إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يروى عن السحرة
آية رقم ٢٥
ﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿إِنْ هَذَآ﴾ ما هذا القرآن ﴿إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ قاله محمد، أو تعلمه ممن قاله. قال تعالى رداً على قوله وكفره
آية رقم ٢٦
ﭲﭳ
ﭴ
﴿سَأُصْلِيهِ﴾ سأدخله ﴿سَقَرَ﴾ هو علم لجهنم
آية رقم ٢٧
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾ تهويل لشأنها
آية رقم ٢٨
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ﴾ لا تدع شيئاً ألقي فيها إلا أحرقته
آية رقم ٢٩
ﭿﮀ
ﮁ
﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ البشر: جمع بشرة؛ وهي ظاهر جلد الإنسان. أي محرقة للجلود، مسودة لها. والمراد بذلك تبيين أنها لا تهلكهم فيستريحوا
آية رقم ٣٠
ﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ ملكاً؛ يلون أمرها
﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ خزنتها ﴿إِلاَّ مَلاَئِكَةً﴾ لأنهم في قواهم واستعدادهم خلاف البشر و ﴿لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ وقد أمرهم المنتقم الجبار بألا تأخذهم رأفة، ولا رحمة بمن عصى الله تعالى ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ﴾ بتسعة عشر ﴿إِلاَّ فِتْنَةً﴾ أي ابتلاء واختباراً (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الفاتحة) ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ﴾ أن هذا القرآن منزل من عند الله تعالى؛ لأن هذا العدد موجود في كتبهم ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ
-[٧٢٠]- إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ ﴿وَلاَ يَرْتَابَ﴾ لا يشك ﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ شك؛ وهم المنافقون ﴿مَاذَآ أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً﴾ أي أي شيء أراده الله بهذا العدد؟ ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ﴾ وعددهم، ومبلغ قوتهم ﴿وَمَا هِيَ﴾ أي وما جهنم وذكرها ووصفها ﴿إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾ عبرة وعظة
-[٧٢٠]- إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ ﴿وَلاَ يَرْتَابَ﴾ لا يشك ﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ شك؛ وهم المنافقون ﴿مَاذَآ أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً﴾ أي أي شيء أراده الله بهذا العدد؟ ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ﴾ وعددهم، ومبلغ قوتهم ﴿وَمَا هِيَ﴾ أي وما جهنم وذكرها ووصفها ﴿إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾ عبرة وعظة
آية رقم ٣٢
ﯥﯦ
ﯧ
﴿كَلاَّ وَالْقَمَرِ﴾ أقسم تعالى بالقمر؛ لما فيه من النفع العميم. فبه تنضج المزروعات، وبه يحدث المد والجزء في البحار؛ وبهذا المد والجزر - الذي يحدث كل يوم وليلة - تتنفس الأرض؛ لأن المياه للأرض كالرئة، والهواء كالنفس؛ فإذا ما حدث الجزر - وهو انحسار الماء عن شواطىء البحار، وارتفاعه في وسطها - كان ذلك بمثابة الزفير. وإذا حصل المد - وهو رجعة المياه إلى الشواطىء، وعودتها إلى مستواها السابق - كان ذلك بمثابة الشهيق؛ وبذلك يتم في الكون والكائنات ما أراده لهما مبدعهما؛ من نمو، ونضج، ومعيشة؛ ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾
آية رقم ٣٣
ﯨﯩﯪ
ﯫ
{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ *
آية رقم ٣٤
ﯬﯭﯮ
ﯯ
وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ} أي أضاء. أقسم تعالى أيضاً بإدبار الليل، وإسفار الصبح؛ لأن فيهما وقت صلاة الفجر؛ وفي هذا الوقت ما فيه من التجليات؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
آية رقم ٣٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ أي إن سقر لإحدى البلايا والدواهي الكبير
آية رقم ٣٧
﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ﴾ لفعل الخير ﴿﴾ عنه
آية رقم ٣٨
ﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ من شر ﴿رَهِينَةٌ﴾ أي كل نفس مذنبة مرهونة بذنبها؛ فلا يفك رهنها حتى تؤدي ما عليها من العقوبات. ومنها ما يحبس في النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين
آية رقم ٣٩
ﰅﰆﰇ
ﰈ
﴿إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ إلا المسلمين؛ الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون؛ فإنهم
آية رقم ٤٠
ﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ فيما بينهم
آية رقم ٤١
ﰍﰎ
ﰏ
﴿عَنِ الْمُجْرِمِينَ﴾ قائلين لهم ما الذي أدخلكم فيها، وجعلكم من سكانها؟
آية رقم ٤٣
ﰕﰖﰗﰘﰙ
ﰚ
﴿قَالُواْ﴾ لأنا ﴿لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ أي لم نك في زمرة المؤمنين بربهم، المصلين له
آية رقم ٤٤
ﰛﰜﰝﰞ
ﰟ
﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ كما كانوا يطعمون
آية رقم ٤٥
ﰠﰡﰢﰣ
ﰤ
﴿وَكُنَّا نَخُوضُ﴾ في الباطل
آية رقم ٤٦
ﰥﰦﰧﰨ
ﰩ
﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم الجزاء؛ وهو يوم القيامة
آية رقم ٤٧
ﰪﰫﰬ
ﰭ
﴿حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ الموت، أو القيامة التي كنا نكذب بها
آية رقم ٤٩
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ﴾ عن تذكرة الله تعالى لهم بهذا القرآن لا يستمعون لها؛ فيتعظون بها. وهم في إعراضهم وتوليهم وانصرافهم عن الحق
آية رقم ٥٠
ﭜﭝﭞ
ﭟ
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ﴾ وهي الحمر الوحشية، الغير المستأنسة: التي تجمح وتنفر
آية رقم ٥١
ﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾ أي فرت من الأسد، أو فرت من الرامي للسهام. وقد كانوا يسمونه «قسورة» أو هو القانص. شبه تعالى انصرافهم عن الإيمان، وإدبارهم عن الهدى: بالحمر المستنفرة؛ إذا رأت أسداً مفترساً، أو صائداً مقتنصاً
آية رقم ٥٢
﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً﴾ أي يريد كل واحد منهم أن يكون
-[٧٢١]- نبياً، ويؤتى صحفاً تنشر وتقرأ على الناس؛ كصحف الأنبياء. أو يريد كل واحد منهم أن ينزل له كتاباً خاصاً؛ يراه نازلاً من السماء باسمه
-[٧٢١]- نبياً، ويؤتى صحفاً تنشر وتقرأ على الناس؛ كصحف الأنبياء. أو يريد كل واحد منهم أن ينزل له كتاباً خاصاً؛ يراه نازلاً من السماء باسمه
آية رقم ٥٤
ﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿كَلاَّ﴾ لن يكون ما يريدون ﴿إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ أي إن القرآن تذكرة بليغة كافية للجميع
آية رقم ٥٥
ﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ أي من شاء: ذكر القرآن واتعظ به
آية رقم ٥٦
﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ هذا القرآن، ويتعظون بما فيه ﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ﴾ ذلك التذكر، وهذا الاتعاظ. ولن يشاء الله ذلك: إلا إذا التزم الإنسان طاعته، واجتنب عصيانه، واتقاه حق تقاته ﴿هُوَ﴾ جل شأنه ﴿أَهْلُ التَّقْوَى﴾ أهل لأن يتقى؛ لأنه القوي الجليل ﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ أهل لأن يغفر لمن أطاعه واتقاه؛ لأنه الغفور البر الرحيم
— 721 —
سورة القيامة
بسم الله الرحمن الرحيم
— 721 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
52 مقطع من التفسير